Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 142

الحلزون وصي برج الخواتم السبعة

الحلزون وصي برج الخواتم السبعة

غطى وميض من اللون الأخضر الزمردي السماء ، لم يستطع غلين و الباقي ملاحظته إلا بعد وصول الحلزون إلى حافة الغطاء الدفاعي فوق المظلة الواسعة لشجرة الحياة بعد زحفه بأقصى سرعة .

على الرغم من أنه لا يمكن إلا رؤية الأغصان البنية و المورقة و بعض من جذوعها المطلية بلحاء خشن و صلد ، أوراقها الزمردية بحجم أشجار النخيل ، على حوافها تم بناء العديد من القلاع المرئية ، يبلغ عرض الجذور و الأغصان حوالي 4000 متر .

صدمة لا يمكن وصفها !

في الآن نفسه اختفى الشعور بالضغط الشديد و محاولة طمسه كالعجينة .

دون رؤيته لأم عينيه ، لم يستطع غلين أن يصدق أن هناك شكلا من أشكال الحياة يستطيع تغطية السماء حقا ، و يكون مهيبا كما تم وصفه في الأساطير تماما !

بعد لمحة من الفخر قال بيرانوس ” ألا تعتقد أن هذه القلاع عبارة عن رونية سحرية معزولة في مصفوفة سحرية بستة نجوم ! “.

حتى بجانبه ، هناك شعور للتلطع للسماء و الإطلال على المحيط …

أومأ غلين برأسه و سأل بعناية ” القلاع المبنية فوق الجذوع هي مساكن لصائدي الشياطين من المستوى الثاني فأعلى صحيح ؟ ” .

ربما …

” رائع ! ” .

عندما ينمو حجم كائن حي إلى هذا الحد الهائل ، فإنه يصبح هو نفسه جزءا من قوانين العالم !

أم ؟!

على الرغم من أنه لا يمكن إلا رؤية الأغصان البنية و المورقة و بعض من جذوعها المطلية بلحاء خشن و صلد ، أوراقها الزمردية بحجم أشجار النخيل ، على حوافها تم بناء العديد من القلاع المرئية ، يبلغ عرض الجذور و الأغصان حوالي 4000 متر .

في السماء و أمام غلين ، برج ضخم بني و أسود اللون ارتفاعه ربما يصل إلى 100000 متر ، كمركز العالم ، من الأفضل وصفه بكونه واقفا شامخا في مواجهة السماء !

تجمع العديد من المناطيد المحلقة و الطيور الضخمة و حتى فقاقيع ( جمع فقاعة ) غامضة شفافة ، تناثروا جميعا حول أغصان شجرة الحياة في السماء !

بوم ! بوم ! بوم ! بوم ! بوم !

فتح المشعوذون المبتدئون أعينهم على نطاق واسع بينما نظروا إلى كل شيء أسفل الغطاء الدفاعي !

” ماذا عن هذا ؟ ما هو شعورك أثناء الانتقال باستخدام رافعة القدر ؟ ” سأله بيرانوس .

هذا النوع من المناظر المهيبة هو في الواقع أبعد من خيال الناس العاديين .

قمر الدم ؟!

في هذه اللحظة بدا أن الحلزون الرسول ينزلق بسرعة فوق الغطاء الدفاعي الذي يغطي شجرة الحياة و يطل على كل شيء في الأسفل .

هذه هي قلعة الفضاء السحرية ؟

أسفل ظل شجرة الحياة توجد قلاع بيضاء ، هناك أنهار و ينابيع صافية و غطاء نباتي متنوع و العديد من الجسور تربط القلاع ، على الرغم من كونها منفصلة لكن هناك شعور غامض كما لو أنها متصلة ببعضها البعض برباط ما .

عندما ارتفع غلين أكثر لأعلى بسرعة الضوء نفسه ، وجد أنه حاليا في مكان بعيد للغاية عن الدرع الدفاعي ، في مجال رؤيته يطفوا قمر أحمر ببطء في الفراغ !

أشار بيرانوس إلى قلعة تبدو كحبة الرمل من الأعلى عند سفح جذور شجرة الحياة ثم قال لغلين ” هذه القلاع هي مساكن لصائدي الشياطين من المستوى الأول ، ستعيشون هنا مستقبلا ، ينص البرج على صيادي الشياطين تنفيذ مهمة كل مائتي عام خلال صراع ما بين العوالم ، و إلا سيفقد مكانته كصياد شياطين ” .

مع توهج الهالة على رأس غلين ظهر درع سحري حول غلين لتغطيته مع تردد صوتها الواضح ، عندما استدار لاحظ غلين أن الجميع من حوله كانوا مثله ، يبدو أن هذه الهالة لها وظيفة تجاهل الضغط و الحماية أيضا بفضل إرادة العالم !

أومأ غلين برأسه و سأل بعناية ” القلاع المبنية فوق الجذوع هي مساكن لصائدي الشياطين من المستوى الثاني فأعلى صحيح ؟ ” .

أسفل ظل شجرة الحياة توجد قلاع بيضاء ، هناك أنهار و ينابيع صافية و غطاء نباتي متنوع و العديد من الجسور تربط القلاع ، على الرغم من كونها منفصلة لكن هناك شعور غامض كما لو أنها متصلة ببعضها البعض برباط ما .

” نعم هذا هو مقر إقامة صياد شياطين من المستوى الثاني فقط ، أما بالنسبة لمن هم أعلى رتبة جميعهم يقيمون في البرج المقدس ! ” .

حتى غطته الأوراق الكثيفة ، لا تزال عيون غلين فارغة ، نظر إلى بيرانوس مع عبوس .

هو …

السطح السفلي لهذه الأقمار كروي الشكل ينضح معدنه بلون أحمر و بريق بارد و شرير ، على الرغم من أنه لا زال بعيدا جدا و لا يمكن رؤيته بوضوح ، لكن التقدير التقريبي هو أن أصغر الأقمار الدموية قطرها يتعدى بالفعل 10000 متر !

أخذ غلين نفسا من الهواء البارد ، ثم تذكر أنه لم ير برج الخواتم السبعة المقدس بعد ، في الواقع لقد نسي بالفعل هدفه من المجيء هنا !

في السماء و أمام غلين ، برج ضخم بني و أسود اللون ارتفاعه ربما يصل إلى 100000 متر ، كمركز العالم ، من الأفضل وصفه بكونه واقفا شامخا في مواجهة السماء !

” يا معلم … البرج المقدس … ” .

” ماذا ؟ متى ؟ ” ذهل غلين .

قاطعه بيرانوس ” ستعلم لاحقا ، غلين قبل أن يتم منع رؤيتنا من قبل مظلة شجرة الحياة ، دقق في هيكل قلاع صائدي الشياطين من المستوى الأول ، هل تستطيع أن تخمن في شيء ما أم ماذا ؟ ” .

” أيها المعلم ! … ”

ماذا ؟

هذا النوع من المناظر المهيبة هو في الواقع أبعد من خيال الناس العاديين .

لم يجبه غلين بشكل عرضي ، بدلا من هذا راقبها بعناية ، محاولا ايجاد بعض التفاصيل الدقيقة ، هل يمكن أن تكون لهذه القلاع القدرة على الطيران ؟ نوع من الوهم و لم تكن حقيقية ؟

قال بيرانوس بهدوء لغلين ” لا تقلق فأنت لست ساحر عناصر فقط ، بل ساحر صقل جسد أيضا ، لا يعني فقدانك السيطرة على الطاقة السحرية شيئا ، فقط ابقى ساكنا و لا تتحرك ! ” .

أو …

قلب الخواتم السبعة !

حتى غطته الأوراق الكثيفة ، لا تزال عيون غلين فارغة ، نظر إلى بيرانوس مع عبوس .

حتى غطته الأوراق الكثيفة ، لا تزال عيون غلين فارغة ، نظر إلى بيرانوس مع عبوس .

قال بيرانوس بينما هز رأسه ” لم أحصل على تأهيل صيد الشياطين في وقتي آنذاك ، لكن بعد اختراقي كساحر حقيقي و مجيئي هنا اكتشفته ، سر معين يخص هذه القلاع ! ” .

بعد لحظة شعر غلين بشعور غامض كان غريبا كما لو أن الزمن و الفضاء يتم تشويهه عندما انغمس الحلزون في شعاع الطاقة ، شعر غلين أنه يصبح أقصر كما لو تم ضغطه إلى عجينة مسطحة ، في حالة من الذعر نظر غلين إلى الآخرين أثناء التوائهم ، يبدو أن السحرة بجانبهم لم يتفاجأوا بل استخدوا وسائل مختلفة لحماية تلاميذهم !

بعد لمحة من الفخر قال بيرانوس ” ألا تعتقد أن هذه القلاع عبارة عن رونية سحرية معزولة في مصفوفة سحرية بستة نجوم ! “.

و لكن بعد حصول غلين على موهبة مينا ، بغض النظر عن كيفية استخدامه لها ، لم يكن لديه هذا النوع من رد الفعل أو الإحساس .

أم ؟!

حتى بجانبه ، هناك شعور للتلطع للسماء و الإطلال على المحيط …

هذا ….

هذه هي قلعة الفضاء السحرية ؟

نظر غلين إلى بيرانوس في صدمة .

بعد لمحة من الفخر قال بيرانوس ” ألا تعتقد أن هذه القلاع عبارة عن رونية سحرية معزولة في مصفوفة سحرية بستة نجوم ! “.

مصفوفة سحرية عملاقة للغاية تستخدم القلاع كأساس للرونية السحرية و الملايين من صائدي الشياطين كأساس للطاقة و ستة أبراج سحرية كعقد طاقة ؟

في السماء و أمام غلين ، برج ضخم بني و أسود اللون ارتفاعه ربما يصل إلى 100000 متر ، كمركز العالم ، من الأفضل وصفه بكونه واقفا شامخا في مواجهة السماء !

هذا النوع من التفكير ، الكرم و حتى الشجاعة … هل هذا هو الفرق في الإدراك بين ساحر روحي حقيقي و مجرد ساحر مبتدئ ؟

ذهل بيرانوس أيضا بينما أشار إلى الدوامة في السماء المعتمة فوقهم ثم قال ” في اللحظة التي اخترقنا فيها سماء الستار المائي ، دخلنا عالم الفراغ ( الفضاء الخارجي ) ، هذا صحيح ، بعد كل شيء شظايا هذا العالم مرتبطة بعالم السحر ، لم يستغرق الأمر إلا لحظة لتشويه الزمان و المكان لنقلنا إلى هذا المكان ، على هذا النحو يمكن الحفاظ على الصدع بين العالمين ، انس الأمر حاليا ، ستتعلم أكثر عند غزو العوالم الأجنبية ! ” .

ما هي الغاية من هذه المصفوفة السحرية التي تقوم بتجميع الطاقة ؟

اندفع نحوهم جو قامع لا يمكن وصفه !

بوم ! بوم ! بوم ! بوم ! بوم !

 

أثناء زحفه بأقصى سرعة و من خلال اختراقه لزاوية رؤية الدرع الدفاعي ، يمكن رؤية ستة أشعة من الطاقة أعلى شجرة الحياة تندفع إلى السماء في مجال رؤية غلين .

شو !

” رائع ! ” .

في الآن نفسه اختفى الشعور بالضغط الشديد و محاولة طمسه كالعجينة .

” واو يا لها من طاقة سحرية خالصة … ”

و مع هذا ، تفكير غلين العقلاني كان يقول له أنه مجرد وهم .

تردد صياح المشعوذين المبتدئين بجوار غلين بينما نظروا إلى أشعة الطاقة التي ترتفع بين الغيوم في السماء مشكلة دوامة حلزونية ضخمة نظرا لتحريض حزم الطاقة .

في هذه اللحظة بدا أن الحلزون الرسول ينزلق بسرعة فوق الغطاء الدفاعي الذي يغطي شجرة الحياة و يطل على كل شيء في الأسفل .

لكن بعد التحديق أكثر تبين لم لم تكن دوامة بل ستة منها .

أومأ غلين برأسه عند دنو الحلزون الرسول أكثر فأكثر من أشعة الضوء الستة ، صعد رداء و شعر غلين عموديا للأعلى !

يبلغ قطر كل دوامة أكثر من 100 متر مصحوبة بضجيج عال ، في وسط الأشعة يمكن ملاحظة صناديق معدنية سداسية الشكل يبلغ قطرها 1000 منر محمولة لأعلى و أسفل بين حزم الطاقة .

ما هو مفهوم 10000 متر ؟

” هذا هو قلب الخواتم السبعة ! يمكن القول أنه بالنسبة لبرج الخواتم السبعة أشبه بمصخة الدم في جسد الإنسان ” قال بيرانوس مشيرا إلى أحد الصناديق المعدنية بين الأشعة السداسية ! ( لا أعلم لكن ربما باقي الصناديق تعود لباقي الأبراج ) .

” هذا هو قلب الخواتم السبعة ! يمكن القول أنه بالنسبة لبرج الخواتم السبعة أشبه بمصخة الدم في جسد الإنسان ” قال بيرانوس مشيرا إلى أحد الصناديق المعدنية بين الأشعة السداسية ! ( لا أعلم لكن ربما باقي الصناديق تعود لباقي الأبراج ) .

قلب الخواتم السبعة !

نظر غلين إلى بيرانوس في صدمة .

عندما دنى أكثر فأكثر من شعاع الطاقة ، كان لغلين شعور يشبه إحساس مينا و ميلي عند استخدامهما لمواهبهما ، نظر لبعض الخصائص الغامضة ، فإن الطاقة السحرية الهائجة ستجعل شعرهما يتطاير للأعلى عموديا ، كما لو أن الرياح تستمر في النفخ من تحته .

” ماذا ؟ متى ؟ ” ذهل غلين .

و لكن بعد حصول غلين على موهبة مينا ، بغض النظر عن كيفية استخدامه لها ، لم يكن لديه هذا النوع من رد الفعل أو الإحساس .

قلب الخواتم السبعة !

لكن في هذه اللحظة ، أحس غلين بشيء غامض لا يمكن وصفه ، ليس فقط غلين بل جميع المشعوذين و أقرانه من المبتدئين ، تم رفع أرديتهم و شعرهم للأعلى أثناء ارتعاشه !

فتح المشعوذون المبتدئون أعينهم على نطاق واسع بينما نظروا إلى كل شيء أسفل الغطاء الدفاعي !

” أيها المعلم ! … ”

في هذه اللحظة بدا أن الحلزون الرسول ينزلق بسرعة فوق الغطاء الدفاعي الذي يغطي شجرة الحياة و يطل على كل شيء في الأسفل .

قبل أن يكمل غلين قاطعه بيرانوس كما لو كان قد علم ما أراد غلين أن يسأله ، قال له ” هذا مجال مغناطيسي لتشويه الطاقة ، أضحى اضرابا واضحا و ناجما عن اختلال محدد في الطاقة ، لا يمكن التحكم به بالسحر أو الطاقة ، إنه شيء يحاول جميع المشعوذون تجنبه ! ” .

أو …

أومأ غلين برأسه عند دنو الحلزون الرسول أكثر فأكثر من أشعة الضوء الستة ، صعد رداء و شعر غلين عموديا للأعلى !

أثناء زحفه بأقصى سرعة و من خلال اختراقه لزاوية رؤية الدرع الدفاعي ، يمكن رؤية ستة أشعة من الطاقة أعلى شجرة الحياة تندفع إلى السماء في مجال رؤية غلين .

أم ؟

في هذه اللحظة ، في تفكير غلين البصري ، بدا أنه يسقط من أعلى من ارتفاع عال جدا في دوامة من المحيط .

وجد غلين أنه على الجهة الثانية من الغطاء الدفاعي يمكن رؤية حلزون آخر يحمل العديد من المشعوذين مع هالة على رؤوسهم مع مرافقين لهم طبعا .

و مع هذا ، لم يكن لهذا الحلزون نية للانتظار ، فقد اندفع إلى مركز الطاقة و اختفى على الفور .

و مع هذا ، لم يكن لهذا الحلزون نية للانتظار ، فقد اندفع إلى مركز الطاقة و اختفى على الفور .

تم تحطيم العديد من أقنعة المشعوذين و التي يمكن التخلص منها واحدا تلو الآخر !

” الجميع انتبهوا ! نحن على شفا الوصول إلى نقطة تقاطع الطاقة ، أيها المعلمون ! يرجى حماية تلاميذكم ! ” أدار الحلزون رأسه و صرخ في الجميع أثناء اندفاعه .

” ماذا عن هذا ؟ ما هو شعورك أثناء الانتقال باستخدام رافعة القدر ؟ ” سأله بيرانوس .

قال بيرانوس بهدوء لغلين ” لا تقلق فأنت لست ساحر عناصر فقط ، بل ساحر صقل جسد أيضا ، لا يعني فقدانك السيطرة على الطاقة السحرية شيئا ، فقط ابقى ساكنا و لا تتحرك ! ” .

بينما لا زال غلين يرتفع سريعا ، تم توسيع المسافة بينه و بين الأقمار الدموية تدريجيا ، لم تعد قلاع الفضاء إلا مجرد نقاط حمراء تشبه الأقمار ترتفع فوق الغيوم !

” أوه حسنا ” رد غلين بتوتر .

مع توهج الهالة على رأس غلين ظهر درع سحري حول غلين لتغطيته مع تردد صوتها الواضح ، عندما استدار لاحظ غلين أن الجميع من حوله كانوا مثله ، يبدو أن هذه الهالة لها وظيفة تجاهل الضغط و الحماية أيضا بفضل إرادة العالم !

بعد لحظة شعر غلين بشعور غامض كان غريبا كما لو أن الزمن و الفضاء يتم تشويهه عندما انغمس الحلزون في شعاع الطاقة ، شعر غلين أنه يصبح أقصر كما لو تم ضغطه إلى عجينة مسطحة ، في حالة من الذعر نظر غلين إلى الآخرين أثناء التوائهم ، يبدو أن السحرة بجانبهم لم يتفاجأوا بل استخدوا وسائل مختلفة لحماية تلاميذهم !

 

غووووخ !

ما هو مفهوم 10000 متر ؟

لم يستغرق الأمر إلا بضعة أنفاس حتى مر غلين و الباقي من خلال الغيوم لأعلى ، لاحظ غلين ضوءا دمويا ملأ مجال رؤيته ، صر على أسنانه أثناء فتحه لعينه و مقاومة الضغط الهائل .

ما هو مفهوم 10000 متر ؟

قمر الدم ؟!

في هذه اللحظة ، في تفكير غلين البصري ، بدا أنه يسقط من أعلى من ارتفاع عال جدا في دوامة من المحيط .

واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة ، ستة ، ستة أقمار دموية ؟

في السماء القاتمة ، يمكن رؤية سحابة تم تشكيلها من السحر دائرية الشكل تغطي كل شيء من تحتها ، في الأسفل يمكن رؤية العديد من السفن الفضائية تتحرك بشكل منظم !

لا !

فتح المشعوذون المبتدئون أعينهم على نطاق واسع بينما نظروا إلى كل شيء أسفل الغطاء الدفاعي !

عندما ارتفع غلين أكثر لأعلى بسرعة الضوء نفسه ، وجد أنه حاليا في مكان بعيد للغاية عن الدرع الدفاعي ، في مجال رؤيته يطفوا قمر أحمر ببطء في الفراغ !

في هذه اللحظة بدا أن الحلزون الرسول ينزلق بسرعة فوق الغطاء الدفاعي الذي يغطي شجرة الحياة و يطل على كل شيء في الأسفل .

السطح السفلي لهذه الأقمار كروي الشكل ينضح معدنه بلون أحمر و بريق بارد و شرير ، على الرغم من أنه لا زال بعيدا جدا و لا يمكن رؤيته بوضوح ، لكن التقدير التقريبي هو أن أصغر الأقمار الدموية قطرها يتعدى بالفعل 10000 متر !

ماذا ؟

ما هو مفهوم 10000 متر ؟

” رائع ! ” .

هذا هو الارتفاع من عالم السحر إلى الغيوم ، هذا هو ارتفاع شجرة الحياة بحد ذاته !

لكن بعد التحديق أكثر تبين لم لم تكن دوامة بل ستة منها .

لكن فوق الأقمار الدموية توجد منصة ضخمة ، يوجد مبنى مشابه للأبراج السحرية في منتصفها ، يمكن رؤية عدد لا يحصى من النقاط السوداء تتحرك بشكل غامض حول المنصة .

كراك !

هذه هي قلعة الفضاء السحرية ؟

” أيها المعلم ! … ”

شو !

بعد لمحة من الفخر قال بيرانوس ” ألا تعتقد أن هذه القلاع عبارة عن رونية سحرية معزولة في مصفوفة سحرية بستة نجوم ! “.

بينما لا زال غلين يرتفع سريعا ، تم توسيع المسافة بينه و بين الأقمار الدموية تدريجيا ، لم تعد قلاع الفضاء إلا مجرد نقاط حمراء تشبه الأقمار ترتفع فوق الغيوم !

دون رؤيته لأم عينيه ، لم يستطع غلين أن يصدق أن هناك شكلا من أشكال الحياة يستطيع تغطية السماء حقا ، و يكون مهيبا كما تم وصفه في الأساطير تماما !

كراك !

بعد لحظة شعر غلين بشعور غامض كان غريبا كما لو أن الزمن و الفضاء يتم تشويهه عندما انغمس الحلزون في شعاع الطاقة ، شعر غلين أنه يصبح أقصر كما لو تم ضغطه إلى عجينة مسطحة ، في حالة من الذعر نظر غلين إلى الآخرين أثناء التوائهم ، يبدو أن السحرة بجانبهم لم يتفاجأوا بل استخدوا وسائل مختلفة لحماية تلاميذهم !

مع توهج الهالة على رأس غلين ظهر درع سحري حول غلين لتغطيته مع تردد صوتها الواضح ، عندما استدار لاحظ غلين أن الجميع من حوله كانوا مثله ، يبدو أن هذه الهالة لها وظيفة تجاهل الضغط و الحماية أيضا بفضل إرادة العالم !

هو …

في أعلى الفضاء في الفراغ المائي ( سماء الستار المائي ! ) ، تم توليد دوامة ضخمة مع تحرك ستة أشعة من الطاقة ، انتشر هزيج الأمواج مع تلاطمها وضربها للشعاب المرجانية في السماء ! ( لا أعلم كيف لكن تخيلوا فقط بحر طبيعي لكن معكوس 🙃 يمكن القول أنه بدلا من الغلاف الجوي كالأرض لديه سماء الستار المائي ) .

أخذ غلين نفسا من الهواء البارد ، ثم تذكر أنه لم ير برج الخواتم السبعة المقدس بعد ، في الواقع لقد نسي بالفعل هدفه من المجيء هنا !

في هذه اللحظة ، في تفكير غلين البصري ، بدا أنه يسقط من أعلى من ارتفاع عال جدا في دوامة من المحيط .

واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة ، ستة ، ستة أقمار دموية ؟

و مع هذا ، تفكير غلين العقلاني كان يقول له أنه مجرد وهم .

” ها ! … ” ظهر على وجه أحد المشعوذين المشهورين آثار من الانزعاج لكن تم تهدئته بسرعة من قبل معلمه .

بسرعة و في لمح البصر ، بعد دخول غلين في الدوامة ، تومض عيونه ، لقد أصبح في سماء مختلفة كليا خافتة و خالية من الضوء كليا !

أخذ غلين نفسا من الهواء البارد ، ثم تذكر أنه لم ير برج الخواتم السبعة المقدس بعد ، في الواقع لقد نسي بالفعل هدفه من المجيء هنا !

في الآن نفسه اختفى الشعور بالضغط الشديد و محاولة طمسه كالعجينة .

يبلغ قطر كل دوامة أكثر من 100 متر مصحوبة بضجيج عال ، في وسط الأشعة يمكن ملاحظة صناديق معدنية سداسية الشكل يبلغ قطرها 1000 منر محمولة لأعلى و أسفل بين حزم الطاقة .

” ها ! … ” ظهر على وجه أحد المشعوذين المشهورين آثار من الانزعاج لكن تم تهدئته بسرعة من قبل معلمه .

أومأ غلين برأسه و سأل بعناية ” القلاع المبنية فوق الجذوع هي مساكن لصائدي الشياطين من المستوى الثاني فأعلى صحيح ؟ ” .

على الرغم من أن غلين لم يشعر بأي ازعاج ، إلا أنه تجذر في مكانه من الصدمة .

في هذه اللحظة ، في تفكير غلين البصري ، بدا أنه يسقط من أعلى من ارتفاع عال جدا في دوامة من المحيط .

في السماء و أمام غلين ، برج ضخم بني و أسود اللون ارتفاعه ربما يصل إلى 100000 متر ، كمركز العالم ، من الأفضل وصفه بكونه واقفا شامخا في مواجهة السماء !

تجمع العديد من المناطيد المحلقة و الطيور الضخمة و حتى فقاقيع ( جمع فقاعة ) غامضة شفافة ، تناثروا جميعا حول أغصان شجرة الحياة في السماء !

اندفع نحوهم جو قامع لا يمكن وصفه !

 

في السماء القاتمة ، يمكن رؤية سحابة تم تشكيلها من السحر دائرية الشكل تغطي كل شيء من تحتها ، في الأسفل يمكن رؤية العديد من السفن الفضائية تتحرك بشكل منظم !

كرك … كرك … كرك

” ماذا عن هذا ؟ ما هو شعورك أثناء الانتقال باستخدام رافعة القدر ؟ ” سأله بيرانوس .

في هذه اللحظة ، في تفكير غلين البصري ، بدا أنه يسقط من أعلى من ارتفاع عال جدا في دوامة من المحيط .

” ماذا ؟ متى ؟ ” ذهل غلين .

غووووخ !

ذهل بيرانوس أيضا بينما أشار إلى الدوامة في السماء المعتمة فوقهم ثم قال ” في اللحظة التي اخترقنا فيها سماء الستار المائي ، دخلنا عالم الفراغ ( الفضاء الخارجي ) ، هذا صحيح ، بعد كل شيء شظايا هذا العالم مرتبطة بعالم السحر ، لم يستغرق الأمر إلا لحظة لتشويه الزمان و المكان لنقلنا إلى هذا المكان ، على هذا النحو يمكن الحفاظ على الصدع بين العالمين ، انس الأمر حاليا ، ستتعلم أكثر عند غزو العوالم الأجنبية ! ” .

على الرغم من أنه لا يمكن إلا رؤية الأغصان البنية و المورقة و بعض من جذوعها المطلية بلحاء خشن و صلد ، أوراقها الزمردية بحجم أشجار النخيل ، على حوافها تم بناء العديد من القلاع المرئية ، يبلغ عرض الجذور و الأغصان حوالي 4000 متر .

كرك … كرك … كرك

قلب الخواتم السبعة !

تم تحطيم العديد من أقنعة المشعوذين و التي يمكن التخلص منها واحدا تلو الآخر !

قبل أن يكمل غلين قاطعه بيرانوس كما لو كان قد علم ما أراد غلين أن يسأله ، قال له ” هذا مجال مغناطيسي لتشويه الطاقة ، أضحى اضرابا واضحا و ناجما عن اختلال محدد في الطاقة ، لا يمكن التحكم به بالسحر أو الطاقة ، إنه شيء يحاول جميع المشعوذون تجنبه ! ” .

ترجمة و تدقيق : Younes39

على الرغم من أن غلين لم يشعر بأي ازعاج ، إلا أنه تجذر في مكانه من الصدمة .

 

و مع هذا ، لم يكن لهذا الحلزون نية للانتظار ، فقد اندفع إلى مركز الطاقة و اختفى على الفور .

في أعلى الفضاء في الفراغ المائي ( سماء الستار المائي ! ) ، تم توليد دوامة ضخمة مع تحرك ستة أشعة من الطاقة ، انتشر هزيج الأمواج مع تلاطمها وضربها للشعاب المرجانية في السماء ! ( لا أعلم كيف لكن تخيلوا فقط بحر طبيعي لكن معكوس 🙃 يمكن القول أنه بدلا من الغلاف الجوي كالأرض لديه سماء الستار المائي ) .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط