Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 142

الحلزون وصي برج الخواتم السبعة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحلزون وصي برج الخواتم السبعة

غطى وميض من اللون الأخضر الزمردي السماء ، لم يستطع غلين و الباقي ملاحظته إلا بعد وصول الحلزون إلى حافة الغطاء الدفاعي فوق المظلة الواسعة لشجرة الحياة بعد زحفه بأقصى سرعة .

لم يستغرق الأمر إلا بضعة أنفاس حتى مر غلين و الباقي من خلال الغيوم لأعلى ، لاحظ غلين ضوءا دمويا ملأ مجال رؤيته ، صر على أسنانه أثناء فتحه لعينه و مقاومة الضغط الهائل .

صدمة لا يمكن وصفها !

السطح السفلي لهذه الأقمار كروي الشكل ينضح معدنه بلون أحمر و بريق بارد و شرير ، على الرغم من أنه لا زال بعيدا جدا و لا يمكن رؤيته بوضوح ، لكن التقدير التقريبي هو أن أصغر الأقمار الدموية قطرها يتعدى بالفعل 10000 متر !

دون رؤيته لأم عينيه ، لم يستطع غلين أن يصدق أن هناك شكلا من أشكال الحياة يستطيع تغطية السماء حقا ، و يكون مهيبا كما تم وصفه في الأساطير تماما !

أثناء زحفه بأقصى سرعة و من خلال اختراقه لزاوية رؤية الدرع الدفاعي ، يمكن رؤية ستة أشعة من الطاقة أعلى شجرة الحياة تندفع إلى السماء في مجال رؤية غلين .

حتى بجانبه ، هناك شعور للتلطع للسماء و الإطلال على المحيط …

في هذه اللحظة ، في تفكير غلين البصري ، بدا أنه يسقط من أعلى من ارتفاع عال جدا في دوامة من المحيط .

ربما …

عندما دنى أكثر فأكثر من شعاع الطاقة ، كان لغلين شعور يشبه إحساس مينا و ميلي عند استخدامهما لمواهبهما ، نظر لبعض الخصائص الغامضة ، فإن الطاقة السحرية الهائجة ستجعل شعرهما يتطاير للأعلى عموديا ، كما لو أن الرياح تستمر في النفخ من تحته .

عندما ينمو حجم كائن حي إلى هذا الحد الهائل ، فإنه يصبح هو نفسه جزءا من قوانين العالم !

مع توهج الهالة على رأس غلين ظهر درع سحري حول غلين لتغطيته مع تردد صوتها الواضح ، عندما استدار لاحظ غلين أن الجميع من حوله كانوا مثله ، يبدو أن هذه الهالة لها وظيفة تجاهل الضغط و الحماية أيضا بفضل إرادة العالم !

على الرغم من أنه لا يمكن إلا رؤية الأغصان البنية و المورقة و بعض من جذوعها المطلية بلحاء خشن و صلد ، أوراقها الزمردية بحجم أشجار النخيل ، على حوافها تم بناء العديد من القلاع المرئية ، يبلغ عرض الجذور و الأغصان حوالي 4000 متر .

لم يجبه غلين بشكل عرضي ، بدلا من هذا راقبها بعناية ، محاولا ايجاد بعض التفاصيل الدقيقة ، هل يمكن أن تكون لهذه القلاع القدرة على الطيران ؟ نوع من الوهم و لم تكن حقيقية ؟

تجمع العديد من المناطيد المحلقة و الطيور الضخمة و حتى فقاقيع ( جمع فقاعة ) غامضة شفافة ، تناثروا جميعا حول أغصان شجرة الحياة في السماء !

بينما لا زال غلين يرتفع سريعا ، تم توسيع المسافة بينه و بين الأقمار الدموية تدريجيا ، لم تعد قلاع الفضاء إلا مجرد نقاط حمراء تشبه الأقمار ترتفع فوق الغيوم !

فتح المشعوذون المبتدئون أعينهم على نطاق واسع بينما نظروا إلى كل شيء أسفل الغطاء الدفاعي !

كرك … كرك … كرك

هذا النوع من المناظر المهيبة هو في الواقع أبعد من خيال الناس العاديين .

عندما ينمو حجم كائن حي إلى هذا الحد الهائل ، فإنه يصبح هو نفسه جزءا من قوانين العالم !

في هذه اللحظة بدا أن الحلزون الرسول ينزلق بسرعة فوق الغطاء الدفاعي الذي يغطي شجرة الحياة و يطل على كل شيء في الأسفل .

دون رؤيته لأم عينيه ، لم يستطع غلين أن يصدق أن هناك شكلا من أشكال الحياة يستطيع تغطية السماء حقا ، و يكون مهيبا كما تم وصفه في الأساطير تماما !

أسفل ظل شجرة الحياة توجد قلاع بيضاء ، هناك أنهار و ينابيع صافية و غطاء نباتي متنوع و العديد من الجسور تربط القلاع ، على الرغم من كونها منفصلة لكن هناك شعور غامض كما لو أنها متصلة ببعضها البعض برباط ما .

أو …

أشار بيرانوس إلى قلعة تبدو كحبة الرمل من الأعلى عند سفح جذور شجرة الحياة ثم قال لغلين ” هذه القلاع هي مساكن لصائدي الشياطين من المستوى الأول ، ستعيشون هنا مستقبلا ، ينص البرج على صيادي الشياطين تنفيذ مهمة كل مائتي عام خلال صراع ما بين العوالم ، و إلا سيفقد مكانته كصياد شياطين ” .

أخذ غلين نفسا من الهواء البارد ، ثم تذكر أنه لم ير برج الخواتم السبعة المقدس بعد ، في الواقع لقد نسي بالفعل هدفه من المجيء هنا !

أومأ غلين برأسه و سأل بعناية ” القلاع المبنية فوق الجذوع هي مساكن لصائدي الشياطين من المستوى الثاني فأعلى صحيح ؟ ” .

تجمع العديد من المناطيد المحلقة و الطيور الضخمة و حتى فقاقيع ( جمع فقاعة ) غامضة شفافة ، تناثروا جميعا حول أغصان شجرة الحياة في السماء !

” نعم هذا هو مقر إقامة صياد شياطين من المستوى الثاني فقط ، أما بالنسبة لمن هم أعلى رتبة جميعهم يقيمون في البرج المقدس ! ” .

قال بيرانوس بينما هز رأسه ” لم أحصل على تأهيل صيد الشياطين في وقتي آنذاك ، لكن بعد اختراقي كساحر حقيقي و مجيئي هنا اكتشفته ، سر معين يخص هذه القلاع ! ” .

هو …

مع توهج الهالة على رأس غلين ظهر درع سحري حول غلين لتغطيته مع تردد صوتها الواضح ، عندما استدار لاحظ غلين أن الجميع من حوله كانوا مثله ، يبدو أن هذه الهالة لها وظيفة تجاهل الضغط و الحماية أيضا بفضل إرادة العالم !

أخذ غلين نفسا من الهواء البارد ، ثم تذكر أنه لم ير برج الخواتم السبعة المقدس بعد ، في الواقع لقد نسي بالفعل هدفه من المجيء هنا !

و مع هذا ، لم يكن لهذا الحلزون نية للانتظار ، فقد اندفع إلى مركز الطاقة و اختفى على الفور .

” يا معلم … البرج المقدس … ” .

و لكن بعد حصول غلين على موهبة مينا ، بغض النظر عن كيفية استخدامه لها ، لم يكن لديه هذا النوع من رد الفعل أو الإحساس .

قاطعه بيرانوس ” ستعلم لاحقا ، غلين قبل أن يتم منع رؤيتنا من قبل مظلة شجرة الحياة ، دقق في هيكل قلاع صائدي الشياطين من المستوى الأول ، هل تستطيع أن تخمن في شيء ما أم ماذا ؟ ” .

غطى وميض من اللون الأخضر الزمردي السماء ، لم يستطع غلين و الباقي ملاحظته إلا بعد وصول الحلزون إلى حافة الغطاء الدفاعي فوق المظلة الواسعة لشجرة الحياة بعد زحفه بأقصى سرعة .

ماذا ؟

دون رؤيته لأم عينيه ، لم يستطع غلين أن يصدق أن هناك شكلا من أشكال الحياة يستطيع تغطية السماء حقا ، و يكون مهيبا كما تم وصفه في الأساطير تماما !

لم يجبه غلين بشكل عرضي ، بدلا من هذا راقبها بعناية ، محاولا ايجاد بعض التفاصيل الدقيقة ، هل يمكن أن تكون لهذه القلاع القدرة على الطيران ؟ نوع من الوهم و لم تكن حقيقية ؟

أومأ غلين برأسه و سأل بعناية ” القلاع المبنية فوق الجذوع هي مساكن لصائدي الشياطين من المستوى الثاني فأعلى صحيح ؟ ” .

أو …

قمر الدم ؟!

حتى غطته الأوراق الكثيفة ، لا تزال عيون غلين فارغة ، نظر إلى بيرانوس مع عبوس .

يبلغ قطر كل دوامة أكثر من 100 متر مصحوبة بضجيج عال ، في وسط الأشعة يمكن ملاحظة صناديق معدنية سداسية الشكل يبلغ قطرها 1000 منر محمولة لأعلى و أسفل بين حزم الطاقة .

قال بيرانوس بينما هز رأسه ” لم أحصل على تأهيل صيد الشياطين في وقتي آنذاك ، لكن بعد اختراقي كساحر حقيقي و مجيئي هنا اكتشفته ، سر معين يخص هذه القلاع ! ” .

أم ؟!

بعد لمحة من الفخر قال بيرانوس ” ألا تعتقد أن هذه القلاع عبارة عن رونية سحرية معزولة في مصفوفة سحرية بستة نجوم ! “.

و مع هذا ، تفكير غلين العقلاني كان يقول له أنه مجرد وهم .

أم ؟!

و مع هذا ، تفكير غلين العقلاني كان يقول له أنه مجرد وهم .

هذا ….

دون رؤيته لأم عينيه ، لم يستطع غلين أن يصدق أن هناك شكلا من أشكال الحياة يستطيع تغطية السماء حقا ، و يكون مهيبا كما تم وصفه في الأساطير تماما !

نظر غلين إلى بيرانوس في صدمة .

كراك !

مصفوفة سحرية عملاقة للغاية تستخدم القلاع كأساس للرونية السحرية و الملايين من صائدي الشياطين كأساس للطاقة و ستة أبراج سحرية كعقد طاقة ؟

في الآن نفسه اختفى الشعور بالضغط الشديد و محاولة طمسه كالعجينة .

هذا النوع من التفكير ، الكرم و حتى الشجاعة … هل هذا هو الفرق في الإدراك بين ساحر روحي حقيقي و مجرد ساحر مبتدئ ؟

قال بيرانوس بينما هز رأسه ” لم أحصل على تأهيل صيد الشياطين في وقتي آنذاك ، لكن بعد اختراقي كساحر حقيقي و مجيئي هنا اكتشفته ، سر معين يخص هذه القلاع ! ” .

ما هي الغاية من هذه المصفوفة السحرية التي تقوم بتجميع الطاقة ؟

لم يستغرق الأمر إلا بضعة أنفاس حتى مر غلين و الباقي من خلال الغيوم لأعلى ، لاحظ غلين ضوءا دمويا ملأ مجال رؤيته ، صر على أسنانه أثناء فتحه لعينه و مقاومة الضغط الهائل .

بوم ! بوم ! بوم ! بوم ! بوم !

ماذا ؟

أثناء زحفه بأقصى سرعة و من خلال اختراقه لزاوية رؤية الدرع الدفاعي ، يمكن رؤية ستة أشعة من الطاقة أعلى شجرة الحياة تندفع إلى السماء في مجال رؤية غلين .

 

” رائع ! ” .

بسرعة و في لمح البصر ، بعد دخول غلين في الدوامة ، تومض عيونه ، لقد أصبح في سماء مختلفة كليا خافتة و خالية من الضوء كليا !

” واو يا لها من طاقة سحرية خالصة … ”

هذا النوع من المناظر المهيبة هو في الواقع أبعد من خيال الناس العاديين .

تردد صياح المشعوذين المبتدئين بجوار غلين بينما نظروا إلى أشعة الطاقة التي ترتفع بين الغيوم في السماء مشكلة دوامة حلزونية ضخمة نظرا لتحريض حزم الطاقة .

هذا النوع من التفكير ، الكرم و حتى الشجاعة … هل هذا هو الفرق في الإدراك بين ساحر روحي حقيقي و مجرد ساحر مبتدئ ؟

لكن بعد التحديق أكثر تبين لم لم تكن دوامة بل ستة منها .

بعد لحظة شعر غلين بشعور غامض كان غريبا كما لو أن الزمن و الفضاء يتم تشويهه عندما انغمس الحلزون في شعاع الطاقة ، شعر غلين أنه يصبح أقصر كما لو تم ضغطه إلى عجينة مسطحة ، في حالة من الذعر نظر غلين إلى الآخرين أثناء التوائهم ، يبدو أن السحرة بجانبهم لم يتفاجأوا بل استخدوا وسائل مختلفة لحماية تلاميذهم !

يبلغ قطر كل دوامة أكثر من 100 متر مصحوبة بضجيج عال ، في وسط الأشعة يمكن ملاحظة صناديق معدنية سداسية الشكل يبلغ قطرها 1000 منر محمولة لأعلى و أسفل بين حزم الطاقة .

في الآن نفسه اختفى الشعور بالضغط الشديد و محاولة طمسه كالعجينة .

” هذا هو قلب الخواتم السبعة ! يمكن القول أنه بالنسبة لبرج الخواتم السبعة أشبه بمصخة الدم في جسد الإنسان ” قال بيرانوس مشيرا إلى أحد الصناديق المعدنية بين الأشعة السداسية ! ( لا أعلم لكن ربما باقي الصناديق تعود لباقي الأبراج ) .

” يا معلم … البرج المقدس … ” .

قلب الخواتم السبعة !

واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة ، ستة ، ستة أقمار دموية ؟

عندما دنى أكثر فأكثر من شعاع الطاقة ، كان لغلين شعور يشبه إحساس مينا و ميلي عند استخدامهما لمواهبهما ، نظر لبعض الخصائص الغامضة ، فإن الطاقة السحرية الهائجة ستجعل شعرهما يتطاير للأعلى عموديا ، كما لو أن الرياح تستمر في النفخ من تحته .

و مع هذا ، لم يكن لهذا الحلزون نية للانتظار ، فقد اندفع إلى مركز الطاقة و اختفى على الفور .

و لكن بعد حصول غلين على موهبة مينا ، بغض النظر عن كيفية استخدامه لها ، لم يكن لديه هذا النوع من رد الفعل أو الإحساس .

لكن بعد التحديق أكثر تبين لم لم تكن دوامة بل ستة منها .

لكن في هذه اللحظة ، أحس غلين بشيء غامض لا يمكن وصفه ، ليس فقط غلين بل جميع المشعوذين و أقرانه من المبتدئين ، تم رفع أرديتهم و شعرهم للأعلى أثناء ارتعاشه !

مصفوفة سحرية عملاقة للغاية تستخدم القلاع كأساس للرونية السحرية و الملايين من صائدي الشياطين كأساس للطاقة و ستة أبراج سحرية كعقد طاقة ؟

” أيها المعلم ! … ”

” يا معلم … البرج المقدس … ” .

قبل أن يكمل غلين قاطعه بيرانوس كما لو كان قد علم ما أراد غلين أن يسأله ، قال له ” هذا مجال مغناطيسي لتشويه الطاقة ، أضحى اضرابا واضحا و ناجما عن اختلال محدد في الطاقة ، لا يمكن التحكم به بالسحر أو الطاقة ، إنه شيء يحاول جميع المشعوذون تجنبه ! ” .

هذا ….

أومأ غلين برأسه عند دنو الحلزون الرسول أكثر فأكثر من أشعة الضوء الستة ، صعد رداء و شعر غلين عموديا للأعلى !

” يا معلم … البرج المقدس … ” .

أم ؟

اندفع نحوهم جو قامع لا يمكن وصفه !

وجد غلين أنه على الجهة الثانية من الغطاء الدفاعي يمكن رؤية حلزون آخر يحمل العديد من المشعوذين مع هالة على رؤوسهم مع مرافقين لهم طبعا .

ماذا ؟

و مع هذا ، لم يكن لهذا الحلزون نية للانتظار ، فقد اندفع إلى مركز الطاقة و اختفى على الفور .

مع توهج الهالة على رأس غلين ظهر درع سحري حول غلين لتغطيته مع تردد صوتها الواضح ، عندما استدار لاحظ غلين أن الجميع من حوله كانوا مثله ، يبدو أن هذه الهالة لها وظيفة تجاهل الضغط و الحماية أيضا بفضل إرادة العالم !

” الجميع انتبهوا ! نحن على شفا الوصول إلى نقطة تقاطع الطاقة ، أيها المعلمون ! يرجى حماية تلاميذكم ! ” أدار الحلزون رأسه و صرخ في الجميع أثناء اندفاعه .

لم يجبه غلين بشكل عرضي ، بدلا من هذا راقبها بعناية ، محاولا ايجاد بعض التفاصيل الدقيقة ، هل يمكن أن تكون لهذه القلاع القدرة على الطيران ؟ نوع من الوهم و لم تكن حقيقية ؟

قال بيرانوس بهدوء لغلين ” لا تقلق فأنت لست ساحر عناصر فقط ، بل ساحر صقل جسد أيضا ، لا يعني فقدانك السيطرة على الطاقة السحرية شيئا ، فقط ابقى ساكنا و لا تتحرك ! ” .

أشار بيرانوس إلى قلعة تبدو كحبة الرمل من الأعلى عند سفح جذور شجرة الحياة ثم قال لغلين ” هذه القلاع هي مساكن لصائدي الشياطين من المستوى الأول ، ستعيشون هنا مستقبلا ، ينص البرج على صيادي الشياطين تنفيذ مهمة كل مائتي عام خلال صراع ما بين العوالم ، و إلا سيفقد مكانته كصياد شياطين ” .

” أوه حسنا ” رد غلين بتوتر .

هذا هو الارتفاع من عالم السحر إلى الغيوم ، هذا هو ارتفاع شجرة الحياة بحد ذاته !

بعد لحظة شعر غلين بشعور غامض كان غريبا كما لو أن الزمن و الفضاء يتم تشويهه عندما انغمس الحلزون في شعاع الطاقة ، شعر غلين أنه يصبح أقصر كما لو تم ضغطه إلى عجينة مسطحة ، في حالة من الذعر نظر غلين إلى الآخرين أثناء التوائهم ، يبدو أن السحرة بجانبهم لم يتفاجأوا بل استخدوا وسائل مختلفة لحماية تلاميذهم !

يبلغ قطر كل دوامة أكثر من 100 متر مصحوبة بضجيج عال ، في وسط الأشعة يمكن ملاحظة صناديق معدنية سداسية الشكل يبلغ قطرها 1000 منر محمولة لأعلى و أسفل بين حزم الطاقة .

غووووخ !

أسفل ظل شجرة الحياة توجد قلاع بيضاء ، هناك أنهار و ينابيع صافية و غطاء نباتي متنوع و العديد من الجسور تربط القلاع ، على الرغم من كونها منفصلة لكن هناك شعور غامض كما لو أنها متصلة ببعضها البعض برباط ما .

لم يستغرق الأمر إلا بضعة أنفاس حتى مر غلين و الباقي من خلال الغيوم لأعلى ، لاحظ غلين ضوءا دمويا ملأ مجال رؤيته ، صر على أسنانه أثناء فتحه لعينه و مقاومة الضغط الهائل .

” هذا هو قلب الخواتم السبعة ! يمكن القول أنه بالنسبة لبرج الخواتم السبعة أشبه بمصخة الدم في جسد الإنسان ” قال بيرانوس مشيرا إلى أحد الصناديق المعدنية بين الأشعة السداسية ! ( لا أعلم لكن ربما باقي الصناديق تعود لباقي الأبراج ) .

قمر الدم ؟!

ما هي الغاية من هذه المصفوفة السحرية التي تقوم بتجميع الطاقة ؟

واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة ، ستة ، ستة أقمار دموية ؟

أومأ غلين برأسه عند دنو الحلزون الرسول أكثر فأكثر من أشعة الضوء الستة ، صعد رداء و شعر غلين عموديا للأعلى !

لا !

وجد غلين أنه على الجهة الثانية من الغطاء الدفاعي يمكن رؤية حلزون آخر يحمل العديد من المشعوذين مع هالة على رؤوسهم مع مرافقين لهم طبعا .

عندما ارتفع غلين أكثر لأعلى بسرعة الضوء نفسه ، وجد أنه حاليا في مكان بعيد للغاية عن الدرع الدفاعي ، في مجال رؤيته يطفوا قمر أحمر ببطء في الفراغ !

ماذا ؟

السطح السفلي لهذه الأقمار كروي الشكل ينضح معدنه بلون أحمر و بريق بارد و شرير ، على الرغم من أنه لا زال بعيدا جدا و لا يمكن رؤيته بوضوح ، لكن التقدير التقريبي هو أن أصغر الأقمار الدموية قطرها يتعدى بالفعل 10000 متر !

هذا النوع من التفكير ، الكرم و حتى الشجاعة … هل هذا هو الفرق في الإدراك بين ساحر روحي حقيقي و مجرد ساحر مبتدئ ؟

ما هو مفهوم 10000 متر ؟

غووووخ !

هذا هو الارتفاع من عالم السحر إلى الغيوم ، هذا هو ارتفاع شجرة الحياة بحد ذاته !

بعد لحظة شعر غلين بشعور غامض كان غريبا كما لو أن الزمن و الفضاء يتم تشويهه عندما انغمس الحلزون في شعاع الطاقة ، شعر غلين أنه يصبح أقصر كما لو تم ضغطه إلى عجينة مسطحة ، في حالة من الذعر نظر غلين إلى الآخرين أثناء التوائهم ، يبدو أن السحرة بجانبهم لم يتفاجأوا بل استخدوا وسائل مختلفة لحماية تلاميذهم !

لكن فوق الأقمار الدموية توجد منصة ضخمة ، يوجد مبنى مشابه للأبراج السحرية في منتصفها ، يمكن رؤية عدد لا يحصى من النقاط السوداء تتحرك بشكل غامض حول المنصة .

أم ؟

هذه هي قلعة الفضاء السحرية ؟

هذه هي قلعة الفضاء السحرية ؟

شو !

اندفع نحوهم جو قامع لا يمكن وصفه !

بينما لا زال غلين يرتفع سريعا ، تم توسيع المسافة بينه و بين الأقمار الدموية تدريجيا ، لم تعد قلاع الفضاء إلا مجرد نقاط حمراء تشبه الأقمار ترتفع فوق الغيوم !

دون رؤيته لأم عينيه ، لم يستطع غلين أن يصدق أن هناك شكلا من أشكال الحياة يستطيع تغطية السماء حقا ، و يكون مهيبا كما تم وصفه في الأساطير تماما !

كراك !

واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة ، ستة ، ستة أقمار دموية ؟

مع توهج الهالة على رأس غلين ظهر درع سحري حول غلين لتغطيته مع تردد صوتها الواضح ، عندما استدار لاحظ غلين أن الجميع من حوله كانوا مثله ، يبدو أن هذه الهالة لها وظيفة تجاهل الضغط و الحماية أيضا بفضل إرادة العالم !

كرك … كرك … كرك

في أعلى الفضاء في الفراغ المائي ( سماء الستار المائي ! ) ، تم توليد دوامة ضخمة مع تحرك ستة أشعة من الطاقة ، انتشر هزيج الأمواج مع تلاطمها وضربها للشعاب المرجانية في السماء ! ( لا أعلم كيف لكن تخيلوا فقط بحر طبيعي لكن معكوس 🙃 يمكن القول أنه بدلا من الغلاف الجوي كالأرض لديه سماء الستار المائي ) .

بعد لمحة من الفخر قال بيرانوس ” ألا تعتقد أن هذه القلاع عبارة عن رونية سحرية معزولة في مصفوفة سحرية بستة نجوم ! “.

في هذه اللحظة ، في تفكير غلين البصري ، بدا أنه يسقط من أعلى من ارتفاع عال جدا في دوامة من المحيط .

حتى بجانبه ، هناك شعور للتلطع للسماء و الإطلال على المحيط …

و مع هذا ، تفكير غلين العقلاني كان يقول له أنه مجرد وهم .

اندفع نحوهم جو قامع لا يمكن وصفه !

بسرعة و في لمح البصر ، بعد دخول غلين في الدوامة ، تومض عيونه ، لقد أصبح في سماء مختلفة كليا خافتة و خالية من الضوء كليا !

ربما …

في الآن نفسه اختفى الشعور بالضغط الشديد و محاولة طمسه كالعجينة .

لم يستغرق الأمر إلا بضعة أنفاس حتى مر غلين و الباقي من خلال الغيوم لأعلى ، لاحظ غلين ضوءا دمويا ملأ مجال رؤيته ، صر على أسنانه أثناء فتحه لعينه و مقاومة الضغط الهائل .

” ها ! … ” ظهر على وجه أحد المشعوذين المشهورين آثار من الانزعاج لكن تم تهدئته بسرعة من قبل معلمه .

قال بيرانوس بهدوء لغلين ” لا تقلق فأنت لست ساحر عناصر فقط ، بل ساحر صقل جسد أيضا ، لا يعني فقدانك السيطرة على الطاقة السحرية شيئا ، فقط ابقى ساكنا و لا تتحرك ! ” .

على الرغم من أن غلين لم يشعر بأي ازعاج ، إلا أنه تجذر في مكانه من الصدمة .

في أعلى الفضاء في الفراغ المائي ( سماء الستار المائي ! ) ، تم توليد دوامة ضخمة مع تحرك ستة أشعة من الطاقة ، انتشر هزيج الأمواج مع تلاطمها وضربها للشعاب المرجانية في السماء ! ( لا أعلم كيف لكن تخيلوا فقط بحر طبيعي لكن معكوس 🙃 يمكن القول أنه بدلا من الغلاف الجوي كالأرض لديه سماء الستار المائي ) .

في السماء و أمام غلين ، برج ضخم بني و أسود اللون ارتفاعه ربما يصل إلى 100000 متر ، كمركز العالم ، من الأفضل وصفه بكونه واقفا شامخا في مواجهة السماء !

أثناء زحفه بأقصى سرعة و من خلال اختراقه لزاوية رؤية الدرع الدفاعي ، يمكن رؤية ستة أشعة من الطاقة أعلى شجرة الحياة تندفع إلى السماء في مجال رؤية غلين .

اندفع نحوهم جو قامع لا يمكن وصفه !

ماذا ؟

في السماء القاتمة ، يمكن رؤية سحابة تم تشكيلها من السحر دائرية الشكل تغطي كل شيء من تحتها ، في الأسفل يمكن رؤية العديد من السفن الفضائية تتحرك بشكل منظم !

” ماذا عن هذا ؟ ما هو شعورك أثناء الانتقال باستخدام رافعة القدر ؟ ” سأله بيرانوس .

” ماذا عن هذا ؟ ما هو شعورك أثناء الانتقال باستخدام رافعة القدر ؟ ” سأله بيرانوس .

هذا النوع من التفكير ، الكرم و حتى الشجاعة … هل هذا هو الفرق في الإدراك بين ساحر روحي حقيقي و مجرد ساحر مبتدئ ؟

” ماذا ؟ متى ؟ ” ذهل غلين .

” واو يا لها من طاقة سحرية خالصة … ”

ذهل بيرانوس أيضا بينما أشار إلى الدوامة في السماء المعتمة فوقهم ثم قال ” في اللحظة التي اخترقنا فيها سماء الستار المائي ، دخلنا عالم الفراغ ( الفضاء الخارجي ) ، هذا صحيح ، بعد كل شيء شظايا هذا العالم مرتبطة بعالم السحر ، لم يستغرق الأمر إلا لحظة لتشويه الزمان و المكان لنقلنا إلى هذا المكان ، على هذا النحو يمكن الحفاظ على الصدع بين العالمين ، انس الأمر حاليا ، ستتعلم أكثر عند غزو العوالم الأجنبية ! ” .

وجد غلين أنه على الجهة الثانية من الغطاء الدفاعي يمكن رؤية حلزون آخر يحمل العديد من المشعوذين مع هالة على رؤوسهم مع مرافقين لهم طبعا .

كرك … كرك … كرك

أومأ غلين برأسه و سأل بعناية ” القلاع المبنية فوق الجذوع هي مساكن لصائدي الشياطين من المستوى الثاني فأعلى صحيح ؟ ” .

تم تحطيم العديد من أقنعة المشعوذين و التي يمكن التخلص منها واحدا تلو الآخر !

السطح السفلي لهذه الأقمار كروي الشكل ينضح معدنه بلون أحمر و بريق بارد و شرير ، على الرغم من أنه لا زال بعيدا جدا و لا يمكن رؤيته بوضوح ، لكن التقدير التقريبي هو أن أصغر الأقمار الدموية قطرها يتعدى بالفعل 10000 متر !

ترجمة و تدقيق : Younes39

على الرغم من أن غلين لم يشعر بأي ازعاج ، إلا أنه تجذر في مكانه من الصدمة .

 

اندفع نحوهم جو قامع لا يمكن وصفه !

في السماء القاتمة ، يمكن رؤية سحابة تم تشكيلها من السحر دائرية الشكل تغطي كل شيء من تحتها ، في الأسفل يمكن رؤية العديد من السفن الفضائية تتحرك بشكل منظم !

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط