Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 157

زراعة ؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

زراعة ؟

” من المؤكد أنه جزء عديم الشكل و غير منتظم من عالم ما ، إنه مشابه لشرح المعلم ! “.

بعد ثلاثة أيام

بعد أن تمتم غلين لنفسه ، لوح بيده و ظهر صدع ملتوي على شكل هلال بين الواقع و الوهم ، سرعان ما قام بإخراج وعاء مغطى بالقماش من داخل الصدع ، لوح بيده مجددا فاختفى الصدع ( البطل لم يعد بحاجة لأكياس التخزين أو أسلحة الفضاء ، يستطيع الاعتماد على موهبته لخلق صدع بعدي و تخزين الأشياء فيه ) .

كراك !

عند رفع غطاء القماش الأسود برفق ، يمكن رؤية فاكهة ذهبية اللون بحجم رأس إنسان بالغ ، ملتوية كالطفل تنام بارتياح شديد ، مع فم منحني يفتح و يغلق نفسه أثناء سيلان لعابها .

لا عجبا أن صوته لا يطاق ، من خلال ضحكة غلين يستطيع الجينسنغ الذهبي أن يفكر في بعض الأشياء المرعبة و الشريرة التي قد يقوم غلين بافتعالها له .

هذه هي فاكهة الجنسينغ الذهبي التي حصل عليها غلين من عالم البرج الأسود السري .

بدا الساحر بجانبه مهتما بينما كتم ابتسامته سرا ، نظر إلى شياو با ثم رفع حاجبيه من أسفل نظاراته الشمسية و سأل بغرابة ” ماذا تقصد ؟ ” .

بعد الحصول عليها ، عاد غلين إلى مختبر مسكنه مكتشفا تأثيراتها المذهلة و الإعجازية ، و مع هذا نظرا للاستعداد لمحاكمة البرج المقدس أجّل غلين تجاربه و اختار رعايتها لتكبر بهذا الحجم بعد تغذيتها جيدا .

ابتسم غلين و التقط الجينسنغ بكلتا يديه .

كان غلين في انتظار أن يصبح صياد شياطين ، حينها سيقوم بزراعة فاكهة الجينسنغ الذهبي في شظية عالمه الخاص ، و بعد قرون من الزمن ، ستتحول إلى شجرة شاهقة تنتج العديد من الثمار !

برفق ، وضع غلين الجينسنغ على أجزاء الحجر الأصلع ، ثم استخدم سحر الجاذبية لامتصاص التربة السوداء و بدأ في دفن الفاكهة الذهبية .

مع وميض مر من خلال عينيه ، نزل غلين على سطح الجزيرة السوداء في وسط شظية العالم !

امتنع غلين عن ضخ الطاقة السحرية بينما لاحظ المقاومة الضعيفة أسفل التربة ، في اللحظة التالية مع التواء الفراغ اختفى غلين و ظهر في وسط المذبح من جديد بينما اندمج مع قواعد عالم السحر .

أولا ، أخرج غلين ستة أحجار سحرية متوسطة ، و بعض مواد التقييد البسيطة ، قام بتشكيل مصفوفة بسيطة من ستة نجوم .

في الحديقة ، جلس الساحر الأبيض على الكرسي بينما كان الجزء العلوي من جسمه عار ، تقوم الأنثى بجانبه بفرك المرهم بعناية على طول أطرافه ، أثناء هزها للكرسي لم تستطع إلا أن تسأل ” أليس هذا سيدك يطير ؟ ألا تريد أن تتبعه ؟ ” .

أغمض غلين عينيه ببطء ليشعر ببطء بخصائص الطاقة داخل المصفوفة ، ثم أجرى تغييرا بسيطا ، بعد دقائق أومأ برأسه بارتياح ، أخرج صخورا مطحونة سوداء و ألقى بها في مركز المصفوفة .

…..

هذه الصخور المطحونة هي في الأصل الحجر الأصلع ، يقوم ساحر الظلام باستعماله لصنع وحوشه الاطناعية ( الكيميرا ) ، و تعزيز أجسامها .

أخيرا يحتاح غلين إلى معرفة الموارد و المواد التي يمكن استبدالها في البرج المقدس ذو الخواتم السبعة .

شووو …

صعق الجينسنغ الذهبي عند سماع كلمة حقنة ، على الفور ارتعش من الذعر ، غطا فمه بإحكام بأطرافه المعززة بالطاقة ، خوفا من أن يعطيها غلين الحقنة .

أشعل غلين كرة نارية على حافة إصبعه ، حفز الضوء و الحرارة المنبعثة منها لايقاظ الفاكهة السمينة التي تنام في فرح ، لكن نظرا لوزنها لم تتمكن من الحفاظ على توازنها لتسقط على الأرض على وجهها بالضبط .

عند رفع غطاء القماش الأسود برفق ، يمكن رؤية فاكهة ذهبية اللون بحجم رأس إنسان بالغ ، ملتوية كالطفل تنام بارتياح شديد ، مع فم منحني يفتح و يغلق نفسه أثناء سيلان لعابها .

” أوهههههههه أيها الرجل الشرير ! ماذا أطعمتني ؟ لما أنا نائم ؟ ماذا تفعل لي ؟ ” لم تستطع الفاكهة إلا أن تصرخ في وجه غلين بشكل مبالغ فيه .

بعد كسر قشرة الفاكهة الصلبة ، استرخى جسد شياو با ، كان متصلبا بعد ظهور غلين لكن بعد رؤية مغادرته لم يستطع إلا أن يسخر ” ماذا عنه ؟ هاها هذا الوغد الصغير هو مجرد جرو أقوم بتربيته .. ”

” همم ! قم بإثارة المشاكل وستحصل على حقنة ! ” قال غلين ببرود ثم عزز كرته النارية .

الأول هو أن يصبح من عشاق الطعام ! على غلين أن يحسن مقاومته الجسدية السلبية لتعزيز دفاعه استعدادا لحربهم المستقبلية في عالم آخر ، عليه أن يجعل من جسمه نسخة طبق الأصل عن غطاء السحر الدفاعي لقناع الرماد .

يبدو أن هذا الجينسنغ الذهبي المتحور و الفريد من نوعه يكره الضوء و له حساسية اتجاهه .

” همم ! قم بإثارة المشاكل وستحصل على حقنة ! ” قال غلين ببرود ثم عزز كرته النارية .

صعق الجينسنغ الذهبي عند سماع كلمة حقنة ، على الفور ارتعش من الذعر ، غطا فمه بإحكام بأطرافه المعززة بالطاقة ، خوفا من أن يعطيها غلين الحقنة .

 

ابتسم غلين و التقط الجينسنغ بكلتا يديه .

عند رفع غطاء القماش الأسود برفق ، يمكن رؤية فاكهة ذهبية اللون بحجم رأس إنسان بالغ ، ملتوية كالطفل تنام بارتياح شديد ، مع فم منحني يفتح و يغلق نفسه أثناء سيلان لعابها .

شعر بالجلد الرقيق لهذا الجينسنغ الذهبي النادر ، يشبه جلد الطفل الرضيع الأملس و الناعم ، لبه يرتعش كالهلام ، درجة حرارته معتدلة ، الطريقة التي يغطي بها فمه و الدموع المتدفقة على خديه .

خطوته الثانية هي دراسة المعرفة الأساسية التي تخص غطاء الساحر و جمع الطاقة السلبية ، أما بالنسبة لسحر اللعن ، فقد قرر التخلي عن تعلمه مؤقتا ، لأن لديه الكثير من الخطط فعليه أن يوفر وقته بعناية و يوزعه بحكمة ، من ناحية يستطيع شياو با إلقاء سحر اللعن و له قليل من المعرفة به ، لكن على غلين أن يتعاون معه لتنجح اللعنة .

لا عجبا أن صوته لا يطاق ، من خلال ضحكة غلين يستطيع الجينسنغ الذهبي أن يفكر في بعض الأشياء المرعبة و الشريرة التي قد يقوم غلين بافتعالها له .

بعد تجهيز المختبر ببساطة ، غادر غلين قلعته و طار إلى مركز شجرة الحياة .

برفق ، وضع غلين الجينسنغ على أجزاء الحجر الأصلع ، ثم استخدم سحر الجاذبية لامتصاص التربة السوداء و بدأ في دفن الفاكهة الذهبية .

متأوها في قلبه ، كان غلين عاجزا عن الكلام أثناء النظر لرفيق الروح هذا ، و مع هذا علم غلين أن سيطرته القسرية لن يكون لها تأثير عليه إطلاقا ، و كرفيق بالمعنى العملي ، فإن التحكم المفرط قد يضر أيضا .

” أوههههههه رجل سيء ! ماذا تفعل ! واووووو أنا …… ” .

بعد أن تمتم غلين لنفسه ، لوح بيده و ظهر صدع ملتوي على شكل هلال بين الواقع و الوهم ، سرعان ما قام بإخراج وعاء مغطى بالقماش من داخل الصدع ، لوح بيده مجددا فاختفى الصدع ( البطل لم يعد بحاجة لأكياس التخزين أو أسلحة الفضاء ، يستطيع الاعتماد على موهبته لخلق صدع بعدي و تخزين الأشياء فيه ) .

تجاهل غلين صراخ الفاكهة و قام بدفنها بسرعة في وسط المصفوفة السحرية ثم قال ” هممم ، أيها الصغير ، استخدم غرائزك ، إن لم تجرؤ على التبرعم عند عودتي بعد شهر ، سأقوم بخنقك حيا داخل التربة ، سأقوم باستخراج عصيرك و سأشربه مع قليل من الثلج أيها الشقي ! ” .

في عالم السحر من المثير للاهتمام حقا أن هناك ساحرا سيقوم بأخذ عبد روحي كهذا الببغاء المتمرد !

امتنع غلين عن ضخ الطاقة السحرية بينما لاحظ المقاومة الضعيفة أسفل التربة ، في اللحظة التالية مع التواء الفراغ اختفى غلين و ظهر في وسط المذبح من جديد بينما اندمج مع قواعد عالم السحر .

تجاهل غلين صراخ الفاكهة و قام بدفنها بسرعة في وسط المصفوفة السحرية ثم قال ” هممم ، أيها الصغير ، استخدم غرائزك ، إن لم تجرؤ على التبرعم عند عودتي بعد شهر ، سأقوم بخنقك حيا داخل التربة ، سأقوم باستخراج عصيرك و سأشربه مع قليل من الثلج أيها الشقي ! ” .

أشرق ضوء الشمس الساطع و الدافئ على سطح الطاولة ، خلع غلين درعه الضيق و قناع الرماد ، أخذ حماما سريعا ، ثم ارتدى رداء الساحر الفضفاض ، و شرع في تنظيم المختبر .

” أوههههههه رجل سيء ! ماذا تفعل ! واووووو أنا …… ” .

قرر غلين أن لا يركز على دراسة معرفته الغير مكتملة ، لأنه في خططة الطويلة الأمد لا تزال هناك بعض الأشياء التي يحتاج غلين لإعدادها قبل أن يتمكن من تكريس نفسه لدراسة المعرفة و الإغلاق على نفسه بالكامل في قلعته .

قرر غلين أن لا يركز على دراسة معرفته الغير مكتملة ، لأنه في خططة الطويلة الأمد لا تزال هناك بعض الأشياء التي يحتاج غلين لإعدادها قبل أن يتمكن من تكريس نفسه لدراسة المعرفة و الإغلاق على نفسه بالكامل في قلعته .

الأول هو أن يصبح من عشاق الطعام ! على غلين أن يحسن مقاومته الجسدية السلبية لتعزيز دفاعه استعدادا لحربهم المستقبلية في عالم آخر ، عليه أن يجعل من جسمه نسخة طبق الأصل عن غطاء السحر الدفاعي لقناع الرماد .

شووو …

خطوته الثانية هي دراسة المعرفة الأساسية التي تخص غطاء الساحر و جمع الطاقة السلبية ، أما بالنسبة لسحر اللعن ، فقد قرر التخلي عن تعلمه مؤقتا ، لأن لديه الكثير من الخطط فعليه أن يوفر وقته بعناية و يوزعه بحكمة ، من ناحية يستطيع شياو با إلقاء سحر اللعن و له قليل من المعرفة به ، لكن على غلين أن يتعاون معه لتنجح اللعنة .

” أوههههههه رجل سيء ! ماذا تفعل ! واووووو أنا …… ” .

أخيرا يحتاح غلين إلى معرفة الموارد و المواد التي يمكن استبدالها في البرج المقدس ذو الخواتم السبعة .

هذه الصخور المطحونة هي في الأصل الحجر الأصلع ، يقوم ساحر الظلام باستعماله لصنع وحوشه الاطناعية ( الكيميرا ) ، و تعزيز أجسامها .

…..

ليس فقط الساحر الأبيض ، و لكن العديد من خادماته انفجرن ضحكا في انسجام تام ، نظروا إلى هذا الطائر المتغطرس و الوقح .

بعد ثلاثة أيام

تجاهل غلين صراخ الفاكهة و قام بدفنها بسرعة في وسط المصفوفة السحرية ثم قال ” هممم ، أيها الصغير ، استخدم غرائزك ، إن لم تجرؤ على التبرعم عند عودتي بعد شهر ، سأقوم بخنقك حيا داخل التربة ، سأقوم باستخراج عصيرك و سأشربه مع قليل من الثلج أيها الشقي ! ” .

بعد تجهيز المختبر ببساطة ، غادر غلين قلعته و طار إلى مركز شجرة الحياة .

بعد الحصول عليها ، عاد غلين إلى مختبر مسكنه مكتشفا تأثيراتها المذهلة و الإعجازية ، و مع هذا نظرا للاستعداد لمحاكمة البرج المقدس أجّل غلين تجاربه و اختار رعايتها لتكبر بهذا الحجم بعد تغذيتها جيدا .

أثناء طيرانه لاحظ كرسيين للتشمس ، أحدهما كبير و الآخر صغير جدا ، موضوعين أمام حديقة قلعة الساحر الأبيض ، كان الببغاء ذو الفم الكريه و الساحر الأبيض مستلقين معا على الكرسيين للتمتع بأشعة الشمس الدافئة بينما تقدم فتاتان من أشباه البشر العصير المنعش مع ابتسامة.

بدا الساحر بجانبه مهتما بينما كتم ابتسامته سرا ، نظر إلى شياو با ثم رفع حاجبيه من أسفل نظاراته الشمسية و سأل بغرابة ” ماذا تقصد ؟ ” .

كان شياو بو يقوم بنشر أجنحته أحيانا و أحيانا يقوم بالتمدد كاشفا عن بطنه ، يلتقط الفاكهة بينما يدردش مع الأنثى نصف بشرية بجانبه أثناء ضحكها ( ببغاء صايع و التقى برفيق روحه ) .

أشرق ضوء الشمس الساطع و الدافئ على سطح الطاولة ، خلع غلين درعه الضيق و قناع الرماد ، أخذ حماما سريعا ، ثم ارتدى رداء الساحر الفضفاض ، و شرع في تنظيم المختبر .

هذا …

بعد تجهيز المختبر ببساطة ، غادر غلين قلعته و طار إلى مركز شجرة الحياة .

هذا يفسر لما لم أر ظله في الأيام القليلة الماضية ، فقد اتضح أنه يستمتع بوقته .

عند رفع غطاء القماش الأسود برفق ، يمكن رؤية فاكهة ذهبية اللون بحجم رأس إنسان بالغ ، ملتوية كالطفل تنام بارتياح شديد ، مع فم منحني يفتح و يغلق نفسه أثناء سيلان لعابها .

شخير !

في عالم السحر من المثير للاهتمام حقا أن هناك ساحرا سيقوم بأخذ عبد روحي كهذا الببغاء المتمرد !

متأوها في قلبه ، كان غلين عاجزا عن الكلام أثناء النظر لرفيق الروح هذا ، و مع هذا علم غلين أن سيطرته القسرية لن يكون لها تأثير عليه إطلاقا ، و كرفيق بالمعنى العملي ، فإن التحكم المفرط قد يضر أيضا .

بالتفكير على هذا النحو ، تجاهل غلين ببساطة شياو با و طار نحو شجرة الحياة .

كما هو الحال الآن ، لا بأس بتصرفاته إن لم تتخطى الحد طبعا .

أشعل غلين كرة نارية على حافة إصبعه ، حفز الضوء و الحرارة المنبعثة منها لايقاظ الفاكهة السمينة التي تنام في فرح ، لكن نظرا لوزنها لم تتمكن من الحفاظ على توازنها لتسقط على الأرض على وجهها بالضبط .

بالتفكير على هذا النحو ، تجاهل غلين ببساطة شياو با و طار نحو شجرة الحياة .

ابتسم غلين و التقط الجينسنغ بكلتا يديه .

في الحديقة ، جلس الساحر الأبيض على الكرسي بينما كان الجزء العلوي من جسمه عار ، تقوم الأنثى بجانبه بفرك المرهم بعناية على طول أطرافه ، أثناء هزها للكرسي لم تستطع إلا أن تسأل ” أليس هذا سيدك يطير ؟ ألا تريد أن تتبعه ؟ ” .

خطوته الثانية هي دراسة المعرفة الأساسية التي تخص غطاء الساحر و جمع الطاقة السلبية ، أما بالنسبة لسحر اللعن ، فقد قرر التخلي عن تعلمه مؤقتا ، لأن لديه الكثير من الخطط فعليه أن يوفر وقته بعناية و يوزعه بحكمة ، من ناحية يستطيع شياو با إلقاء سحر اللعن و له قليل من المعرفة به ، لكن على غلين أن يتعاون معه لتنجح اللعنة .

كراك !

بعد تجهيز المختبر ببساطة ، غادر غلين قلعته و طار إلى مركز شجرة الحياة .

بعد كسر قشرة الفاكهة الصلبة ، استرخى جسد شياو با ، كان متصلبا بعد ظهور غلين لكن بعد رؤية مغادرته لم يستطع إلا أن يسخر ” ماذا عنه ؟ هاها هذا الوغد الصغير هو مجرد جرو أقوم بتربيته .. ”

أولا ، أخرج غلين ستة أحجار سحرية متوسطة ، و بعض مواد التقييد البسيطة ، قام بتشكيل مصفوفة بسيطة من ستة نجوم .

إذا سمع غلين كلامه فسيقوم ببصق الدماء ثم سيقرر إعدامه على الفور .

قرر غلين أن لا يركز على دراسة معرفته الغير مكتملة ، لأنه في خططة الطويلة الأمد لا تزال هناك بعض الأشياء التي يحتاج غلين لإعدادها قبل أن يتمكن من تكريس نفسه لدراسة المعرفة و الإغلاق على نفسه بالكامل في قلعته .

” أوههه ؟! ” .

صعق الجينسنغ الذهبي عند سماع كلمة حقنة ، على الفور ارتعش من الذعر ، غطا فمه بإحكام بأطرافه المعززة بالطاقة ، خوفا من أن يعطيها غلين الحقنة .

بدا الساحر بجانبه مهتما بينما كتم ابتسامته سرا ، نظر إلى شياو با ثم رفع حاجبيه من أسفل نظاراته الشمسية و سأل بغرابة ” ماذا تقصد ؟ ” .

 

استدار شياو با بينما لوح بجناحيه مشيرا للأنثى بجانبه بملء كأس العصير .

تجاهل غلين صراخ الفاكهة و قام بدفنها بسرعة في وسط المصفوفة السحرية ثم قال ” هممم ، أيها الصغير ، استخدم غرائزك ، إن لم تجرؤ على التبرعم عند عودتي بعد شهر ، سأقوم بخنقك حيا داخل التربة ، سأقوم باستخراج عصيرك و سأشربه مع قليل من الثلج أيها الشقي ! ” .

قال بحماس ” فكر في الأمر ، أليس لدى الأبطال في كل رواية وحش مستدعى صغير يتمتع بموهبة استثنائية و إمكانياته عالية ، يرافق البطل طيلة حياته ؟ هذا الساحر هو الوحش الذي أقوم بتربيته و العناية به ، من يجرؤ على تأنيبي ؟ أنا البطل ؟ ” ( ماذا اعتقدتم أنه هو الوحش الصغير ؟ 🙃😋 ) .

في الحديقة ، جلس الساحر الأبيض على الكرسي بينما كان الجزء العلوي من جسمه عار ، تقوم الأنثى بجانبه بفرك المرهم بعناية على طول أطرافه ، أثناء هزها للكرسي لم تستطع إلا أن تسأل ” أليس هذا سيدك يطير ؟ ألا تريد أن تتبعه ؟ ” .

ليس فقط الساحر الأبيض ، و لكن العديد من خادماته انفجرن ضحكا في انسجام تام ، نظروا إلى هذا الطائر المتغطرس و الوقح .

هذا …

في عالم السحر من المثير للاهتمام حقا أن هناك ساحرا سيقوم بأخذ عبد روحي كهذا الببغاء المتمرد !

شخير !

ترجمة و تدقيق : Younes39

شعر بالجلد الرقيق لهذا الجينسنغ الذهبي النادر ، يشبه جلد الطفل الرضيع الأملس و الناعم ، لبه يرتعش كالهلام ، درجة حرارته معتدلة ، الطريقة التي يغطي بها فمه و الدموع المتدفقة على خديه .

 

تجاهل غلين صراخ الفاكهة و قام بدفنها بسرعة في وسط المصفوفة السحرية ثم قال ” هممم ، أيها الصغير ، استخدم غرائزك ، إن لم تجرؤ على التبرعم عند عودتي بعد شهر ، سأقوم بخنقك حيا داخل التربة ، سأقوم باستخراج عصيرك و سأشربه مع قليل من الثلج أيها الشقي ! ” .

 

كما هو الحال الآن ، لا بأس بتصرفاته إن لم تتخطى الحد طبعا .

كان شياو بو يقوم بنشر أجنحته أحيانا و أحيانا يقوم بالتمدد كاشفا عن بطنه ، يلتقط الفاكهة بينما يدردش مع الأنثى نصف بشرية بجانبه أثناء ضحكها ( ببغاء صايع و التقى برفيق روحه ) .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط