زراعة ؟
” من المؤكد أنه جزء عديم الشكل و غير منتظم من عالم ما ، إنه مشابه لشرح المعلم ! “.
كما هو الحال الآن ، لا بأس بتصرفاته إن لم تتخطى الحد طبعا .
بعد أن تمتم غلين لنفسه ، لوح بيده و ظهر صدع ملتوي على شكل هلال بين الواقع و الوهم ، سرعان ما قام بإخراج وعاء مغطى بالقماش من داخل الصدع ، لوح بيده مجددا فاختفى الصدع ( البطل لم يعد بحاجة لأكياس التخزين أو أسلحة الفضاء ، يستطيع الاعتماد على موهبته لخلق صدع بعدي و تخزين الأشياء فيه ) .
استدار شياو با بينما لوح بجناحيه مشيرا للأنثى بجانبه بملء كأس العصير .
عند رفع غطاء القماش الأسود برفق ، يمكن رؤية فاكهة ذهبية اللون بحجم رأس إنسان بالغ ، ملتوية كالطفل تنام بارتياح شديد ، مع فم منحني يفتح و يغلق نفسه أثناء سيلان لعابها .
صعق الجينسنغ الذهبي عند سماع كلمة حقنة ، على الفور ارتعش من الذعر ، غطا فمه بإحكام بأطرافه المعززة بالطاقة ، خوفا من أن يعطيها غلين الحقنة .
هذه هي فاكهة الجنسينغ الذهبي التي حصل عليها غلين من عالم البرج الأسود السري .
امتنع غلين عن ضخ الطاقة السحرية بينما لاحظ المقاومة الضعيفة أسفل التربة ، في اللحظة التالية مع التواء الفراغ اختفى غلين و ظهر في وسط المذبح من جديد بينما اندمج مع قواعد عالم السحر .
بعد الحصول عليها ، عاد غلين إلى مختبر مسكنه مكتشفا تأثيراتها المذهلة و الإعجازية ، و مع هذا نظرا للاستعداد لمحاكمة البرج المقدس أجّل غلين تجاربه و اختار رعايتها لتكبر بهذا الحجم بعد تغذيتها جيدا .
استدار شياو با بينما لوح بجناحيه مشيرا للأنثى بجانبه بملء كأس العصير .
كان غلين في انتظار أن يصبح صياد شياطين ، حينها سيقوم بزراعة فاكهة الجينسنغ الذهبي في شظية عالمه الخاص ، و بعد قرون من الزمن ، ستتحول إلى شجرة شاهقة تنتج العديد من الثمار !
إذا سمع غلين كلامه فسيقوم ببصق الدماء ثم سيقرر إعدامه على الفور .
مع وميض مر من خلال عينيه ، نزل غلين على سطح الجزيرة السوداء في وسط شظية العالم !
” همم ! قم بإثارة المشاكل وستحصل على حقنة ! ” قال غلين ببرود ثم عزز كرته النارية .
أولا ، أخرج غلين ستة أحجار سحرية متوسطة ، و بعض مواد التقييد البسيطة ، قام بتشكيل مصفوفة بسيطة من ستة نجوم .
لا عجبا أن صوته لا يطاق ، من خلال ضحكة غلين يستطيع الجينسنغ الذهبي أن يفكر في بعض الأشياء المرعبة و الشريرة التي قد يقوم غلين بافتعالها له .
أغمض غلين عينيه ببطء ليشعر ببطء بخصائص الطاقة داخل المصفوفة ، ثم أجرى تغييرا بسيطا ، بعد دقائق أومأ برأسه بارتياح ، أخرج صخورا مطحونة سوداء و ألقى بها في مركز المصفوفة .
مع وميض مر من خلال عينيه ، نزل غلين على سطح الجزيرة السوداء في وسط شظية العالم !
هذه الصخور المطحونة هي في الأصل الحجر الأصلع ، يقوم ساحر الظلام باستعماله لصنع وحوشه الاطناعية ( الكيميرا ) ، و تعزيز أجسامها .
في الحديقة ، جلس الساحر الأبيض على الكرسي بينما كان الجزء العلوي من جسمه عار ، تقوم الأنثى بجانبه بفرك المرهم بعناية على طول أطرافه ، أثناء هزها للكرسي لم تستطع إلا أن تسأل ” أليس هذا سيدك يطير ؟ ألا تريد أن تتبعه ؟ ” .
شووو …
مع وميض مر من خلال عينيه ، نزل غلين على سطح الجزيرة السوداء في وسط شظية العالم !
أشعل غلين كرة نارية على حافة إصبعه ، حفز الضوء و الحرارة المنبعثة منها لايقاظ الفاكهة السمينة التي تنام في فرح ، لكن نظرا لوزنها لم تتمكن من الحفاظ على توازنها لتسقط على الأرض على وجهها بالضبط .
…..
” أوهههههههه أيها الرجل الشرير ! ماذا أطعمتني ؟ لما أنا نائم ؟ ماذا تفعل لي ؟ ” لم تستطع الفاكهة إلا أن تصرخ في وجه غلين بشكل مبالغ فيه .
برفق ، وضع غلين الجينسنغ على أجزاء الحجر الأصلع ، ثم استخدم سحر الجاذبية لامتصاص التربة السوداء و بدأ في دفن الفاكهة الذهبية .
” همم ! قم بإثارة المشاكل وستحصل على حقنة ! ” قال غلين ببرود ثم عزز كرته النارية .
هذه الصخور المطحونة هي في الأصل الحجر الأصلع ، يقوم ساحر الظلام باستعماله لصنع وحوشه الاطناعية ( الكيميرا ) ، و تعزيز أجسامها .
يبدو أن هذا الجينسنغ الذهبي المتحور و الفريد من نوعه يكره الضوء و له حساسية اتجاهه .
” أوههه ؟! ” .
صعق الجينسنغ الذهبي عند سماع كلمة حقنة ، على الفور ارتعش من الذعر ، غطا فمه بإحكام بأطرافه المعززة بالطاقة ، خوفا من أن يعطيها غلين الحقنة .
إذا سمع غلين كلامه فسيقوم ببصق الدماء ثم سيقرر إعدامه على الفور .
ابتسم غلين و التقط الجينسنغ بكلتا يديه .
شخير !
شعر بالجلد الرقيق لهذا الجينسنغ الذهبي النادر ، يشبه جلد الطفل الرضيع الأملس و الناعم ، لبه يرتعش كالهلام ، درجة حرارته معتدلة ، الطريقة التي يغطي بها فمه و الدموع المتدفقة على خديه .
لا عجبا أن صوته لا يطاق ، من خلال ضحكة غلين يستطيع الجينسنغ الذهبي أن يفكر في بعض الأشياء المرعبة و الشريرة التي قد يقوم غلين بافتعالها له .
صعق الجينسنغ الذهبي عند سماع كلمة حقنة ، على الفور ارتعش من الذعر ، غطا فمه بإحكام بأطرافه المعززة بالطاقة ، خوفا من أن يعطيها غلين الحقنة .
برفق ، وضع غلين الجينسنغ على أجزاء الحجر الأصلع ، ثم استخدم سحر الجاذبية لامتصاص التربة السوداء و بدأ في دفن الفاكهة الذهبية .
امتنع غلين عن ضخ الطاقة السحرية بينما لاحظ المقاومة الضعيفة أسفل التربة ، في اللحظة التالية مع التواء الفراغ اختفى غلين و ظهر في وسط المذبح من جديد بينما اندمج مع قواعد عالم السحر .
” أوههههههه رجل سيء ! ماذا تفعل ! واووووو أنا …… ” .
بدا الساحر بجانبه مهتما بينما كتم ابتسامته سرا ، نظر إلى شياو با ثم رفع حاجبيه من أسفل نظاراته الشمسية و سأل بغرابة ” ماذا تقصد ؟ ” .
تجاهل غلين صراخ الفاكهة و قام بدفنها بسرعة في وسط المصفوفة السحرية ثم قال ” هممم ، أيها الصغير ، استخدم غرائزك ، إن لم تجرؤ على التبرعم عند عودتي بعد شهر ، سأقوم بخنقك حيا داخل التربة ، سأقوم باستخراج عصيرك و سأشربه مع قليل من الثلج أيها الشقي ! ” .
كما هو الحال الآن ، لا بأس بتصرفاته إن لم تتخطى الحد طبعا .
امتنع غلين عن ضخ الطاقة السحرية بينما لاحظ المقاومة الضعيفة أسفل التربة ، في اللحظة التالية مع التواء الفراغ اختفى غلين و ظهر في وسط المذبح من جديد بينما اندمج مع قواعد عالم السحر .
هذا يفسر لما لم أر ظله في الأيام القليلة الماضية ، فقد اتضح أنه يستمتع بوقته .
أشرق ضوء الشمس الساطع و الدافئ على سطح الطاولة ، خلع غلين درعه الضيق و قناع الرماد ، أخذ حماما سريعا ، ثم ارتدى رداء الساحر الفضفاض ، و شرع في تنظيم المختبر .
ليس فقط الساحر الأبيض ، و لكن العديد من خادماته انفجرن ضحكا في انسجام تام ، نظروا إلى هذا الطائر المتغطرس و الوقح .
قرر غلين أن لا يركز على دراسة معرفته الغير مكتملة ، لأنه في خططة الطويلة الأمد لا تزال هناك بعض الأشياء التي يحتاج غلين لإعدادها قبل أن يتمكن من تكريس نفسه لدراسة المعرفة و الإغلاق على نفسه بالكامل في قلعته .
ترجمة و تدقيق : Younes39
الأول هو أن يصبح من عشاق الطعام ! على غلين أن يحسن مقاومته الجسدية السلبية لتعزيز دفاعه استعدادا لحربهم المستقبلية في عالم آخر ، عليه أن يجعل من جسمه نسخة طبق الأصل عن غطاء السحر الدفاعي لقناع الرماد .
عند رفع غطاء القماش الأسود برفق ، يمكن رؤية فاكهة ذهبية اللون بحجم رأس إنسان بالغ ، ملتوية كالطفل تنام بارتياح شديد ، مع فم منحني يفتح و يغلق نفسه أثناء سيلان لعابها .
خطوته الثانية هي دراسة المعرفة الأساسية التي تخص غطاء الساحر و جمع الطاقة السلبية ، أما بالنسبة لسحر اللعن ، فقد قرر التخلي عن تعلمه مؤقتا ، لأن لديه الكثير من الخطط فعليه أن يوفر وقته بعناية و يوزعه بحكمة ، من ناحية يستطيع شياو با إلقاء سحر اللعن و له قليل من المعرفة به ، لكن على غلين أن يتعاون معه لتنجح اللعنة .
كان غلين في انتظار أن يصبح صياد شياطين ، حينها سيقوم بزراعة فاكهة الجينسنغ الذهبي في شظية عالمه الخاص ، و بعد قرون من الزمن ، ستتحول إلى شجرة شاهقة تنتج العديد من الثمار !
أخيرا يحتاح غلين إلى معرفة الموارد و المواد التي يمكن استبدالها في البرج المقدس ذو الخواتم السبعة .
شخير !
…..
بعد ثلاثة أيام
بعد ثلاثة أيام
بعد الحصول عليها ، عاد غلين إلى مختبر مسكنه مكتشفا تأثيراتها المذهلة و الإعجازية ، و مع هذا نظرا للاستعداد لمحاكمة البرج المقدس أجّل غلين تجاربه و اختار رعايتها لتكبر بهذا الحجم بعد تغذيتها جيدا .
بعد تجهيز المختبر ببساطة ، غادر غلين قلعته و طار إلى مركز شجرة الحياة .
بعد تجهيز المختبر ببساطة ، غادر غلين قلعته و طار إلى مركز شجرة الحياة .
أثناء طيرانه لاحظ كرسيين للتشمس ، أحدهما كبير و الآخر صغير جدا ، موضوعين أمام حديقة قلعة الساحر الأبيض ، كان الببغاء ذو الفم الكريه و الساحر الأبيض مستلقين معا على الكرسيين للتمتع بأشعة الشمس الدافئة بينما تقدم فتاتان من أشباه البشر العصير المنعش مع ابتسامة.
امتنع غلين عن ضخ الطاقة السحرية بينما لاحظ المقاومة الضعيفة أسفل التربة ، في اللحظة التالية مع التواء الفراغ اختفى غلين و ظهر في وسط المذبح من جديد بينما اندمج مع قواعد عالم السحر .
كان شياو بو يقوم بنشر أجنحته أحيانا و أحيانا يقوم بالتمدد كاشفا عن بطنه ، يلتقط الفاكهة بينما يدردش مع الأنثى نصف بشرية بجانبه أثناء ضحكها ( ببغاء صايع و التقى برفيق روحه ) .
ابتسم غلين و التقط الجينسنغ بكلتا يديه .
هذا …
هذا يفسر لما لم أر ظله في الأيام القليلة الماضية ، فقد اتضح أنه يستمتع بوقته .
شخير !
شخير !
ليس فقط الساحر الأبيض ، و لكن العديد من خادماته انفجرن ضحكا في انسجام تام ، نظروا إلى هذا الطائر المتغطرس و الوقح .
متأوها في قلبه ، كان غلين عاجزا عن الكلام أثناء النظر لرفيق الروح هذا ، و مع هذا علم غلين أن سيطرته القسرية لن يكون لها تأثير عليه إطلاقا ، و كرفيق بالمعنى العملي ، فإن التحكم المفرط قد يضر أيضا .
يبدو أن هذا الجينسنغ الذهبي المتحور و الفريد من نوعه يكره الضوء و له حساسية اتجاهه .
كما هو الحال الآن ، لا بأس بتصرفاته إن لم تتخطى الحد طبعا .
أشرق ضوء الشمس الساطع و الدافئ على سطح الطاولة ، خلع غلين درعه الضيق و قناع الرماد ، أخذ حماما سريعا ، ثم ارتدى رداء الساحر الفضفاض ، و شرع في تنظيم المختبر .
بالتفكير على هذا النحو ، تجاهل غلين ببساطة شياو با و طار نحو شجرة الحياة .
” من المؤكد أنه جزء عديم الشكل و غير منتظم من عالم ما ، إنه مشابه لشرح المعلم ! “.
في الحديقة ، جلس الساحر الأبيض على الكرسي بينما كان الجزء العلوي من جسمه عار ، تقوم الأنثى بجانبه بفرك المرهم بعناية على طول أطرافه ، أثناء هزها للكرسي لم تستطع إلا أن تسأل ” أليس هذا سيدك يطير ؟ ألا تريد أن تتبعه ؟ ” .
بعد تجهيز المختبر ببساطة ، غادر غلين قلعته و طار إلى مركز شجرة الحياة .
كراك !
” أوهههههههه أيها الرجل الشرير ! ماذا أطعمتني ؟ لما أنا نائم ؟ ماذا تفعل لي ؟ ” لم تستطع الفاكهة إلا أن تصرخ في وجه غلين بشكل مبالغ فيه .
بعد كسر قشرة الفاكهة الصلبة ، استرخى جسد شياو با ، كان متصلبا بعد ظهور غلين لكن بعد رؤية مغادرته لم يستطع إلا أن يسخر ” ماذا عنه ؟ هاها هذا الوغد الصغير هو مجرد جرو أقوم بتربيته .. ”
ابتسم غلين و التقط الجينسنغ بكلتا يديه .
إذا سمع غلين كلامه فسيقوم ببصق الدماء ثم سيقرر إعدامه على الفور .
” أوههه ؟! ” .
أغمض غلين عينيه ببطء ليشعر ببطء بخصائص الطاقة داخل المصفوفة ، ثم أجرى تغييرا بسيطا ، بعد دقائق أومأ برأسه بارتياح ، أخرج صخورا مطحونة سوداء و ألقى بها في مركز المصفوفة .
بدا الساحر بجانبه مهتما بينما كتم ابتسامته سرا ، نظر إلى شياو با ثم رفع حاجبيه من أسفل نظاراته الشمسية و سأل بغرابة ” ماذا تقصد ؟ ” .
…..
استدار شياو با بينما لوح بجناحيه مشيرا للأنثى بجانبه بملء كأس العصير .
أشرق ضوء الشمس الساطع و الدافئ على سطح الطاولة ، خلع غلين درعه الضيق و قناع الرماد ، أخذ حماما سريعا ، ثم ارتدى رداء الساحر الفضفاض ، و شرع في تنظيم المختبر .
قال بحماس ” فكر في الأمر ، أليس لدى الأبطال في كل رواية وحش مستدعى صغير يتمتع بموهبة استثنائية و إمكانياته عالية ، يرافق البطل طيلة حياته ؟ هذا الساحر هو الوحش الذي أقوم بتربيته و العناية به ، من يجرؤ على تأنيبي ؟ أنا البطل ؟ ” ( ماذا اعتقدتم أنه هو الوحش الصغير ؟ 🙃😋 ) .
بعد أن تمتم غلين لنفسه ، لوح بيده و ظهر صدع ملتوي على شكل هلال بين الواقع و الوهم ، سرعان ما قام بإخراج وعاء مغطى بالقماش من داخل الصدع ، لوح بيده مجددا فاختفى الصدع ( البطل لم يعد بحاجة لأكياس التخزين أو أسلحة الفضاء ، يستطيع الاعتماد على موهبته لخلق صدع بعدي و تخزين الأشياء فيه ) .
ليس فقط الساحر الأبيض ، و لكن العديد من خادماته انفجرن ضحكا في انسجام تام ، نظروا إلى هذا الطائر المتغطرس و الوقح .
بعد كسر قشرة الفاكهة الصلبة ، استرخى جسد شياو با ، كان متصلبا بعد ظهور غلين لكن بعد رؤية مغادرته لم يستطع إلا أن يسخر ” ماذا عنه ؟ هاها هذا الوغد الصغير هو مجرد جرو أقوم بتربيته .. ”
في عالم السحر من المثير للاهتمام حقا أن هناك ساحرا سيقوم بأخذ عبد روحي كهذا الببغاء المتمرد !
قال بحماس ” فكر في الأمر ، أليس لدى الأبطال في كل رواية وحش مستدعى صغير يتمتع بموهبة استثنائية و إمكانياته عالية ، يرافق البطل طيلة حياته ؟ هذا الساحر هو الوحش الذي أقوم بتربيته و العناية به ، من يجرؤ على تأنيبي ؟ أنا البطل ؟ ” ( ماذا اعتقدتم أنه هو الوحش الصغير ؟ 🙃😋 ) .
ترجمة و تدقيق : Younes39
ليس فقط الساحر الأبيض ، و لكن العديد من خادماته انفجرن ضحكا في انسجام تام ، نظروا إلى هذا الطائر المتغطرس و الوقح .
هذه الصخور المطحونة هي في الأصل الحجر الأصلع ، يقوم ساحر الظلام باستعماله لصنع وحوشه الاطناعية ( الكيميرا ) ، و تعزيز أجسامها .
امتنع غلين عن ضخ الطاقة السحرية بينما لاحظ المقاومة الضعيفة أسفل التربة ، في اللحظة التالية مع التواء الفراغ اختفى غلين و ظهر في وسط المذبح من جديد بينما اندمج مع قواعد عالم السحر .
تجاهل غلين صراخ الفاكهة و قام بدفنها بسرعة في وسط المصفوفة السحرية ثم قال ” هممم ، أيها الصغير ، استخدم غرائزك ، إن لم تجرؤ على التبرعم عند عودتي بعد شهر ، سأقوم بخنقك حيا داخل التربة ، سأقوم باستخراج عصيرك و سأشربه مع قليل من الثلج أيها الشقي ! ” .
