Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 161

هل أنا مجرد بائس ؟

هل أنا مجرد بائس ؟

أم ؟

…..

هذا ….

بعد أن قال هذا ، رفع رأسه و ابتلع كأس نبيذ غلين ، استدار و مشى عائدا على ايقاع الموسيقى بجوار رفاقه ، انعكس تعبير وجهه السعيد على ضوء النيران .

أثناء الطيران نحو قلعة صيد الشياطين ، من بعيد لاحظ غلين المأدبة التي أقامها الساحر الأبيض بجوار قلعته في الحديقة ، لم يستطع تصديق عينيه .

و لكن ما هو المصير ؟

نار دافئة مشتعلة أمام قلعة الساحر الأبيض ، تم وضع سبعة أو ثمانية طاولات بها أطباق مختلفة من فواكه و نبيذ فاخر ، من حولها أكثر من عشرين ساحرا ذكورا و إناثا يرقصون على أنغام الموسيقى ، ضحكهم الجامح و الصادر من قلوبهم بحرية !

حياة سعيدة و حميمية بين الأصدقاء ؟

كل ساحر كان مليئا بالفرح و السرور أثناء النظر لبعضهم البعض بود شديد .

من ناحية أخرى … الساحر الأبيض على الأقل … يمكن القول أنه أكثر حيوية … يتألم ، يفرح ، يحزن … بدلا من أن يكون دمية ميكانيكية تختص في القتل فقط .

في نظرهم ، كان كما لو أن الجميع من حولهم هم أقاربهم الحقيقيين من نفس العائلة !

أومأ غلين برأسه لكن هالة لا مبالته لا تزال تنفر الآخرين من حوله ، أخذ كأس النبيذ من يد أنجيل و لكن لم يكن لديه نية لتذوقه ، قال بهدوء ” أنا غلين ” .

مشاعر خاصة مثل التي بين كريس و نينا ، علاقة حميمية مليئة بالصدق و الثقة و الدفئ !

في الظلام ، قام العديد من النساء من أنصاف البشر بالتقاط الحطام من مأدبة النار بينما نظروا بشوق و مشاعر مضطربة إلى المشعوذين الذين يغنون و يرقصون بمرح .

” هل … هذه هي حياة الساحر الأبيض ؟ ” صدم غلين و هو يطفوا في السماء .

عند رؤية الصدق على وجه أنجيل ، أومأ غلين بشكل عرضي .

نعم …

في هذا العالم ، هناك دائما أشخاص يحتاجون لتقديم المزيد و التضحية ، هذا ما يسمى بالعطاء ، فقط لا يمكن للبعض أن يفهم …

منذ أن سيطر الساحر نيلمار بلا وجه على سفينة أكاديمية ليلثيا للسحر ، عندما قام بتفجير البحار أمام أعينهم بإصبعه ، تغير مصير غلين الأصلي جذريا ، من مجرد صبي إلى ساحر أسود قاسي من أكاديمية إيسوتا السوداء .

منذ أن سيطر الساحر نيلمار بلا وجه على سفينة أكاديمية ليلثيا للسحر ، عندما قام بتفجير البحار أمام أعينهم بإصبعه ، تغير مصير غلين الأصلي جذريا ، من مجرد صبي إلى ساحر أسود قاسي من أكاديمية إيسوتا السوداء .

البقاء للأصلح على متن السفينة ، الاغتيال و محاولة قتل بعضهم البعض ، محاكمة الوفد الجديد الدموية ، طرد الضعفاء و القضاء على المبتدئين في الصراع الإقليمي بين مدارس السحر …

أنجيل ، شاهد غلين يغادر ، حمل كأسين من النبيذ ثم تنهد ” هل بدأ يستمتع بكونه وحيدا من الآن ؟ من دون مشاعر ؟ الساحر الأسود حقا مثير للشفقة كما قال المعلم ! مجرد آلة قتل تم تجهيزها من قبل البرج المقدس ! ” .

تقوم مدارس الفصيل الأسود بتلقين طلبتها و تحويلهم إلى الوحوش التي تستطيع التأقلم مع البيئة القاسية ، حتى أن هذه الوحوش تفقد ببطء مشاعرها و الثقة بين الناس .

تنفس غلين بصعوبة كابحا نفسه قدر المستطاع .

لكن من ناحية … مدارس الفصيل الأبيض …

بغض النظر عن مدى قوة الساحر الأسود ، فهو مجرد بيدق في نظام الساحر !

غير قادر على التحمل ، شعر غلين غريزيا بالحزن و الغيرة في أعماق قلبه .

تماما كمحاكمة البرج المقدس و المنافسة في عالم السحر ، لن يفهم الجهلاء في القاع إطلاقا المعنى الحقيقي أبدا .

من أجل تنمية نخبة مشعوذي الفصيل الأسود في عالم السحر ، فإن السعر مرتفع جدا ! هؤلاء المشعوذون يريدون البقاء و العيش بشكل أفضل ، هل يدفعون الكثير مقابل هذا ؟

مشاعر خاصة مثل التي بين كريس و نينا ، علاقة حميمية مليئة بالصدق و الثقة و الدفئ !

لماذا ؟ فهم جميعا بشر في هذا العالم ، لماذا يمكن أن يكون لهؤلاء المشعوذين رفاق مقربون من حولهم ، لما يتم تشجيعهم على فعل هذا ؟ لما على الساحر الأسود أن يكون وحيدا طيلة حياته ؟ أن يتألم وحيدا ؟

في أعمق جزء من قلبي ، هل أنا مجرد شخص بائس و تافه ؟ يكافح باستمرار ضد رغبته في تغيير المصير ؟

لماذا مدارس السحر غير عادلة إلى هذا الحد ؟ لماذا عالم السحر غير عادل ؟ لماذا القدر غير عادل ؟

في أعمق جزء من قلبي ، هل أنا مجرد شخص بائس و تافه ؟ يكافح باستمرار ضد رغبته في تغيير المصير ؟

هؤلاء المشعوذون السود يبدون أقوياء و مستبدين أمام الجميع ، و لكن من وراء الكواليس لا يمكن إلا أن يكونوا أوغادا وحيدين ، مثيرين للشفقة يكافحون للبقاء و ذيولهم بين أرجلهم ؟

إنهم مجرد عبيد ليس لهم مصير بعد الآن .

ما هي فوائد أن تكون ساحرا أسودا على أن تكون ساحرا أبيضا ؟

طبعا لاحظ المشعوذون اللامعون غلين ، تردد البعض ثم ابتسموا له دون أن يقولوا شيئا و استمروا في الدردشة و الرقص فيما بينهم .

لا فوائد على الإطلاق !

طبعا لاحظ المشعوذون اللامعون غلين ، تردد البعض ثم ابتسموا له دون أن يقولوا شيئا و استمروا في الدردشة و الرقص فيما بينهم .

يبدو أن الساحر الأسود له الأفضلية في قتال واحد لواحد و قوته القتالية أعتى و يمكنه الحصول على مزايا أكثر من الساحر الأبيض ، لكن لا تزال هذه المزايا مجرد وسائل للساحر الأسود ليزيد من قوته ، الساحر الأسود مجرد آلة قتل ، مجرد دمية في هذا العالم !

من ناحية أخرى … الساحر الأبيض على الأقل … يمكن القول أنه أكثر حيوية … يتألم ، يفرح ، يحزن … بدلا من أن يكون دمية ميكانيكية تختص في القتل فقط .

بغض النظر عن مدى قوة الساحر الأسود ، فهو مجرد بيدق في نظام الساحر !

أومأ أنجيل برأسه ، أشار لرفاقه من خلفه و قال ” كما تعلم ، جميعنا من الفصيل الأبيض لذا نجتمع من أجل المرح قليلا ، على أمل ألا نزعجكم ، حسنا ، هذا الببغاء هنا يتمتع بشخصية مثيرة للاهتمام حقا ، نحن نعامله كصديق فقط و ليس لدينا سوء نية ” .

من ناحية أخرى … الساحر الأبيض على الأقل … يمكن القول أنه أكثر حيوية … يتألم ، يفرح ، يحزن … بدلا من أن يكون دمية ميكانيكية تختص في القتل فقط .

حقا …

تنفس غلين بصعوبة كابحا نفسه قدر المستطاع .

هذا الألم مشابه لمشاعر نينا و مقتل شقيقها !

لكن فجأة اهتز جسد غلين !

حياة سعيدة و حميمية بين الأصدقاء ؟

هز رأسه بسرعة ، أظهر من أسفل قناع الرماد ألما رهيبا و توبيخا شديدا لذاته .

” أم ! ” .

ماذا حصل لي قبل قليل حتى أظهر هذه المشاعر الضعيفة ؟ مثل هذا الوهن ! لا فائدة منه إطلاقا !

كان في تناقض تام مع الفرح و الضجيج في الحديقة .

سواءا كان الشتاء البارد في طفولتي ، العمل مع العجوز هام في قصر النبلاء ، حياتي في أكاديمية إيسوتا السوداء ، الوقائع المصيرية التي واجهتها في عالم السحر ، فإن هذه العاطفة الضعيفة شيء لا أهمية له !

يبدو أنه من خلال ما قيل لهم تم تغيير نظرتهم نحو مشعوذي الفصيل الأسود كليا ! دفعهم إلى النضج نفسيا ، إدراك مسؤولياتهم ، التخلي عن تصرفاتهم الطفولية و تطرفهم ، و حتى مشاعرهم !

أنا أحسد في الواقع حياة الساحر الأبيض ؟

بعد الصراع الأكاديمي الإقليمي ، قابل غلين كيلي على متن المنطاد لكن لم يلاحظ أي كراهية أو ألم في عينيها رغم أنه قتل رفاقها ، بل فقط الاستقرار و الهدوء و عاطفة غريبة .

حقا …

أومأ غلين برأسه لكن هالة لا مبالته لا تزال تنفر الآخرين من حوله ، أخذ كأس النبيذ من يد أنجيل و لكن لم يكن لديه نية لتذوقه ، قال بهدوء ” أنا غلين ” .

في أعمق جزء من قلبي ، هل أنا مجرد شخص بائس و تافه ؟ يكافح باستمرار ضد رغبته في تغيير المصير ؟

مسكين ؟

صر غلين على أسنانه ، من جهة هناك أثر للشوق عند النظر إلى مجموعة المشعوذين أمامه ، هذا المشهد يشبه إلى حد ما قضاء وقته مع أصدقائه ، من جهة ثانية هناك قبضة مشدودة بإحكام ، تحاول إجبار هذا الأخير على التخلي على كل الجبن العميق في قلبه .

” هل … هذه هي حياة الساحر الأبيض ؟ ” صدم غلين و هو يطفوا في السماء .

لا !

لكن فجأة اهتز جسد غلين !

هؤلاء المشعوذون ، إنهم فقط حفنة من البؤساء !

منذ أن سيطر الساحر نيلمار بلا وجه على سفينة أكاديمية ليلثيا للسحر ، عندما قام بتفجير البحار أمام أعينهم بإصبعه ، تغير مصير غلين الأصلي جذريا ، من مجرد صبي إلى ساحر أسود قاسي من أكاديمية إيسوتا السوداء .

حياة سعيدة و حميمية بين الأصدقاء ؟

هل تم إخبار الناجين بشيء ما بعد حربهم الإقليمية ؟

لكن خلال حربهم الأكاديمية ، شاهد هؤلاء المشعوذون رفاقهم يموتون و يقتلون من حولهم في ساحة المعركة ، كانوا عاجزين عن فعل شيء ! ما هو نوع الألم الهائل الناجم عن تحول المشاعر و العجز ؟

يبدو أن الساحر الأسود له الأفضلية في قتال واحد لواحد و قوته القتالية أعتى و يمكنه الحصول على مزايا أكثر من الساحر الأبيض ، لكن لا تزال هذه المزايا مجرد وسائل للساحر الأسود ليزيد من قوته ، الساحر الأسود مجرد آلة قتل ، مجرد دمية في هذا العالم !

هذا الألم مشابه لمشاعر نينا و مقتل شقيقها !

لن يلوم عالم السحر إلا نفسه على ضعفه و كبريائه السابق و جبنه الحالي ، هذا هو الغرض من استمرار المشعوذين في المقاومة و عدم الاستسلام ، اللمسة العاطفية في روح كل ساحر و التي يتم جمعها لتشكل معا إرادة العالم الأصلية لعالم السحر ، قلب العالم !

فقط بعد تجربة هذا النوع من الألم ، في أعماق قلب كل ساحر أبيض ، مسار تفكير واحد و هو حماية من حولهم لجعل عالم السحر أفضل و تحمل مسؤولياتهم ، السعي لأن يصبحوا أفضل من مشعوذي الفصيل الأسود و من أجل منعهم من الظهور في عالم السحر … ؟

عند رؤية الصدق على وجه أنجيل ، أومأ غلين بشكل عرضي .

بعد الصراع الأكاديمي الإقليمي ، قابل غلين كيلي على متن المنطاد لكن لم يلاحظ أي كراهية أو ألم في عينيها رغم أنه قتل رفاقها ، بل فقط الاستقرار و الهدوء و عاطفة غريبة .

” هاها ، اتضح أنه الوغد الصغير ! لقد عاد ، ههههه هيا هيا السيد شياو با سعيد اليوم لن ألتقط العظام اليوم ! هاهاها هذه هي حياتي الرائعة ! لا بد أن يعيش الساحر هكذا ! يا إلهي ما هذا الأسود و الأبيض ؟ بعد مقتل هذا اللقيط القديم قام هؤلاء الأوغاد الصغار غير المحظوظين بتقسيم نظام السحر إلى فصيل أبيض و أسود ، ما هذا الهراء ؟ هذا … ” .

هل تم إخبار الناجين بشيء ما بعد حربهم الإقليمية ؟

كان في تناقض تام مع الفرح و الضجيج في الحديقة .

يبدو أنه من خلال ما قيل لهم تم تغيير نظرتهم نحو مشعوذي الفصيل الأسود كليا ! دفعهم إلى النضج نفسيا ، إدراك مسؤولياتهم ، التخلي عن تصرفاتهم الطفولية و تطرفهم ، و حتى مشاعرهم !

طبعا لاحظ المشعوذون اللامعون غلين ، تردد البعض ثم ابتسموا له دون أن يقولوا شيئا و استمروا في الدردشة و الرقص فيما بينهم .

هل هم مثلنا ؟ يشعرون بنوع من اللوم الذاتي ؟

” أم ! ” .

على من يقع اللوم ؟ على المصير المثير للشفقة للساحر الأبيض و الساحر الأسود ؟

لأن ما يرونه فقط هو مصيرهم البائس .

إلقاء اللوم على هؤلاء المشعوذين الروحيين ؟ إلقاء اللوم على عالم السحر ؟

تنفس غلين بصعوبة كابحا نفسه قدر المستطاع .

لكن الحقيقة هي أن مشعوذي الروح الحقيقية هم أيضا مجموعة بائسة ، مجرد يائسين يتعين عليهم إتخاذ طرق فعالة لوراثة الحضارة السحرية و استمرار البشرية ، حتى مع حكمتهم ، كانوا يعلمون أن ما يقومون به في غاية القسوة و غير عادل و سيتم توبيخهم و نقدهم من قبل الأجيال اللاحقة ، لكن كان عليهم فعل هذا .

لا !

أما عالم السحر ؟ فهو الأكثر بؤسا ، حياته الآن في عد تنازلي مع رغبته في البقاء ، عليه أن يلتهم كل شيء من أجل تغيير المصير .

” لا يهم حقا ، قلعة صيد الشياطين معزولة بحاجز ، لذا لا حاجة للاعتذار عن الإزعاج ” بعد قول هذا تابع غلين ” أما بالنسبة لهذا الببغاء ، على الرغم من أنه جزء من أملاكي ، إلا أنه عبد روحي أصلي ، رفيق روح تكافلي ، و ليس كباقي العبيد ، لذا صداقاته لا تهمني حقا له الحق في فعل ما يشاء ما دام لا يزعجني بأفعاله … “.

إذن من عليه أن يلوم ؟ عالم السحر ؟ المشعوذين الروحيين العظماء ؟

” هاها ، اتضح أنه الوغد الصغير ! لقد عاد ، ههههه هيا هيا السيد شياو با سعيد اليوم لن ألتقط العظام اليوم ! هاهاها هذه هي حياتي الرائعة ! لا بد أن يعيش الساحر هكذا ! يا إلهي ما هذا الأسود و الأبيض ؟ بعد مقتل هذا اللقيط القديم قام هؤلاء الأوغاد الصغار غير المحظوظين بتقسيم نظام السحر إلى فصيل أبيض و أسود ، ما هذا الهراء ؟ هذا … ” .

هل يلوم عالم الهاوية ؟ المصير ؟

هل يلوم عالم الهاوية ؟ المصير ؟

لكن اذا انتصر عالم السحر على عالم الهاوية فماذا عن العوالم التي لا نهاية لها ؟ هل سيكون هناك عوالم و مجموعة من الأحباش العالقين يندبون حظهم و مصيرهم ؟

حياة سعيدة و حميمية بين الأصدقاء ؟

و لكن ما هو المصير ؟

بغض النظر عن مدى قوة الساحر الأسود ، فهو مجرد بيدق في نظام الساحر !

لا !

نعم …

المشعوذون عقلانيون لا يؤمنون بالمصير أبدا ! لأنهم لن يستسلموا و دائما يبحثون عن تفسير معين ، يتجنبون الأشياء التي تتعدا العقل !

و لكن ما هو المصير ؟

لن يلوم عالم السحر إلا نفسه على ضعفه و كبريائه السابق و جبنه الحالي ، هذا هو الغرض من استمرار المشعوذين في المقاومة و عدم الاستسلام ، اللمسة العاطفية في روح كل ساحر و التي يتم جمعها لتشكل معا إرادة العالم الأصلية لعالم السحر ، قلب العالم !

أنجيل ، شاهد غلين يغادر ، حمل كأسين من النبيذ ثم تنهد ” هل بدأ يستمتع بكونه وحيدا من الآن ؟ من دون مشاعر ؟ الساحر الأسود حقا مثير للشفقة كما قال المعلم ! مجرد آلة قتل تم تجهيزها من قبل البرج المقدس ! ” .

تدريجيا تمكن غلين من قمع اضطرابه و شعر بالاستقرار في قلبه و روحه ( نعم إنه الشيطان الداخلي هههه ) .

كان في تناقض تام مع الفرح و الضجيج في الحديقة .

مسكين ؟

” هل … هذه هي حياة الساحر الأبيض ؟ ” صدم غلين و هو يطفوا في السماء .

إذا كان عالم السحر مثيرا للشفقة ، فماذا عن العوالم التي تم غزوها من قبله ، و الأعراق المثيرة للشفقة التي تصبح عبيدا ؟

ترجمة و تدقيق : Younes39

إنهم لا يملكون حتى الحق في أن يكونوا بائسين !

في الظلام ، قام العديد من النساء من أنصاف البشر بالتقاط الحطام من مأدبة النار بينما نظروا بشوق و مشاعر مضطربة إلى المشعوذين الذين يغنون و يرقصون بمرح .

نظر غلين إلى بعيد و ابتسم .

…..

إن مشعوذي الفصيل الأبيض و الأسود المثيرين للشفقة هم مجرد مظهر من مظاهر المشاعر الضعيفة ، من أجل عالم السحر ، المنزل المشترك لجميع البشر ، و بما أننا جميعا بشر ؟ ألا ينبغي لنا أن ندفع القليل و نضحي لحمايته ؟

على من يقع اللوم ؟ على المصير المثير للشفقة للساحر الأبيض و الساحر الأسود ؟

في هذا العالم ، هناك دائما أشخاص يحتاجون لتقديم المزيد و التضحية ، هذا ما يسمى بالعطاء ، فقط لا يمكن للبعض أن يفهم …

من ناحية أخرى … الساحر الأبيض على الأقل … يمكن القول أنه أكثر حيوية … يتألم ، يفرح ، يحزن … بدلا من أن يكون دمية ميكانيكية تختص في القتل فقط .

تماما كمحاكمة البرج المقدس و المنافسة في عالم السحر ، لن يفهم الجهلاء في القاع إطلاقا المعنى الحقيقي أبدا .

” لا يهم حقا ، قلعة صيد الشياطين معزولة بحاجز ، لذا لا حاجة للاعتذار عن الإزعاج ” بعد قول هذا تابع غلين ” أما بالنسبة لهذا الببغاء ، على الرغم من أنه جزء من أملاكي ، إلا أنه عبد روحي أصلي ، رفيق روح تكافلي ، و ليس كباقي العبيد ، لذا صداقاته لا تهمني حقا له الحق في فعل ما يشاء ما دام لا يزعجني بأفعاله … “.

لأن ما يرونه فقط هو مصيرهم البائس .

فقط بعد تجربة هذا النوع من الألم ، في أعماق قلب كل ساحر أبيض ، مسار تفكير واحد و هو حماية من حولهم لجعل عالم السحر أفضل و تحمل مسؤولياتهم ، السعي لأن يصبحوا أفضل من مشعوذي الفصيل الأسود و من أجل منعهم من الظهور في عالم السحر … ؟

لكنهم يجهلون أيضا أنه من دون اتباع هذه القواعد القاسية حتى مصيرهم المزعوم سيختفي من هذا الكون !

المشعوذون عقلانيون لا يؤمنون بالمصير أبدا ! لأنهم لن يستسلموا و دائما يبحثون عن تفسير معين ، يتجنبون الأشياء التي تتعدا العقل !

…..

منذ أن سيطر الساحر نيلمار بلا وجه على سفينة أكاديمية ليلثيا للسحر ، عندما قام بتفجير البحار أمام أعينهم بإصبعه ، تغير مصير غلين الأصلي جذريا ، من مجرد صبي إلى ساحر أسود قاسي من أكاديمية إيسوتا السوداء .

يومض شياو با و ظهر في حالة سكر فوق ذراع غلين ، كان عليه أن يضع جناحا على وجه غلين حتى لا يسقط .

فقط بعد تجربة هذا النوع من الألم ، في أعماق قلب كل ساحر أبيض ، مسار تفكير واحد و هو حماية من حولهم لجعل عالم السحر أفضل و تحمل مسؤولياتهم ، السعي لأن يصبحوا أفضل من مشعوذي الفصيل الأسود و من أجل منعهم من الظهور في عالم السحر … ؟

هز شياو با رأسه ، و هو يتساءل عن سبب انتقاله إلى هنا ثم لاحظ قناع غلين ( قام غلين بسحبه من الشلة ههه ) .

أما عالم السحر ؟ فهو الأكثر بؤسا ، حياته الآن في عد تنازلي مع رغبته في البقاء ، عليه أن يلتهم كل شيء من أجل تغيير المصير .

” هاها ، اتضح أنه الوغد الصغير ! لقد عاد ، ههههه هيا هيا السيد شياو با سعيد اليوم لن ألتقط العظام اليوم ! هاهاها هذه هي حياتي الرائعة ! لا بد أن يعيش الساحر هكذا ! يا إلهي ما هذا الأسود و الأبيض ؟ بعد مقتل هذا اللقيط القديم قام هؤلاء الأوغاد الصغار غير المحظوظين بتقسيم نظام السحر إلى فصيل أبيض و أسود ، ما هذا الهراء ؟ هذا … ” .

في نظرهم ، كان كما لو أن الجميع من حولهم هم أقاربهم الحقيقيين من نفس العائلة !

لم يمتنع شياو با عن قول الهراء ، حدق غلين به و هو يعلم أنه في حالة سكر بعد شربه للكثير من الخمر .

إن مشعوذي الفصيل الأبيض و الأسود المثيرين للشفقة هم مجرد مظهر من مظاهر المشاعر الضعيفة ، من أجل عالم السحر ، المنزل المشترك لجميع البشر ، و بما أننا جميعا بشر ؟ ألا ينبغي لنا أن ندفع القليل و نضحي لحمايته ؟

طبعا لاحظ المشعوذون اللامعون غلين ، تردد البعض ثم ابتسموا له دون أن يقولوا شيئا و استمروا في الدردشة و الرقص فيما بينهم .

يبدو أنه من خلال ما قيل لهم تم تغيير نظرتهم نحو مشعوذي الفصيل الأسود كليا ! دفعهم إلى النضج نفسيا ، إدراك مسؤولياتهم ، التخلي عن تصرفاتهم الطفولية و تطرفهم ، و حتى مشاعرهم !

” آه مرحبا ! أنا أنجيل ! ” ابتسم الساحر الأبيض و جار غلين أثناء اقترابه منه .

لماذا مدارس السحر غير عادلة إلى هذا الحد ؟ لماذا عالم السحر غير عادل ؟ لماذا القدر غير عادل ؟

قدم له كأسا من النبيذ الأحمر الفاخر .

لكنهم يجهلون أيضا أنه من دون اتباع هذه القواعد القاسية حتى مصيرهم المزعوم سيختفي من هذا الكون !

أومأ غلين برأسه لكن هالة لا مبالته لا تزال تنفر الآخرين من حوله ، أخذ كأس النبيذ من يد أنجيل و لكن لم يكن لديه نية لتذوقه ، قال بهدوء ” أنا غلين ” .

لأنه في أذهانهم و أذهان جميع المشعوذين ، لا فرق بينهم و بين الدمى و مصباح الشارع ، لن ينتبهوا لوجودهم إطلاقا !

” أم ! ” .

على من يقع اللوم ؟ على المصير المثير للشفقة للساحر الأبيض و الساحر الأسود ؟

أومأ أنجيل برأسه ، أشار لرفاقه من خلفه و قال ” كما تعلم ، جميعنا من الفصيل الأبيض لذا نجتمع من أجل المرح قليلا ، على أمل ألا نزعجكم ، حسنا ، هذا الببغاء هنا يتمتع بشخصية مثيرة للاهتمام حقا ، نحن نعامله كصديق فقط و ليس لدينا سوء نية ” .

نظر غلين إلى بعيد و ابتسم .

عند رؤية الصدق على وجه أنجيل ، أومأ غلين بشكل عرضي .

لكن الحقيقة هي أن مشعوذي الروح الحقيقية هم أيضا مجموعة بائسة ، مجرد يائسين يتعين عليهم إتخاذ طرق فعالة لوراثة الحضارة السحرية و استمرار البشرية ، حتى مع حكمتهم ، كانوا يعلمون أن ما يقومون به في غاية القسوة و غير عادل و سيتم توبيخهم و نقدهم من قبل الأجيال اللاحقة ، لكن كان عليهم فعل هذا .

” لا يهم حقا ، قلعة صيد الشياطين معزولة بحاجز ، لذا لا حاجة للاعتذار عن الإزعاج ” بعد قول هذا تابع غلين ” أما بالنسبة لهذا الببغاء ، على الرغم من أنه جزء من أملاكي ، إلا أنه عبد روحي أصلي ، رفيق روح تكافلي ، و ليس كباقي العبيد ، لذا صداقاته لا تهمني حقا له الحق في فعل ما يشاء ما دام لا يزعجني بأفعاله … “.

نظر غلين إلى بعيد و ابتسم .

بعد تبادل قصير ، ألقى غلين نظرته الأخيرة على السحرة و هم يغنون و يرقصون بمرح في الحديقة ، سرعان ما طار عائدا إلى قلعته .

تدريجيا تمكن غلين من قمع اضطرابه و شعر بالاستقرار في قلبه و روحه ( نعم إنه الشيطان الداخلي هههه ) .

كان في تناقض تام مع الفرح و الضجيج في الحديقة .

بعد الصراع الأكاديمي الإقليمي ، قابل غلين كيلي على متن المنطاد لكن لم يلاحظ أي كراهية أو ألم في عينيها رغم أنه قتل رفاقها ، بل فقط الاستقرار و الهدوء و عاطفة غريبة .

أنجيل ، شاهد غلين يغادر ، حمل كأسين من النبيذ ثم تنهد ” هل بدأ يستمتع بكونه وحيدا من الآن ؟ من دون مشاعر ؟ الساحر الأسود حقا مثير للشفقة كما قال المعلم ! مجرد آلة قتل تم تجهيزها من قبل البرج المقدس ! ” .

غير قادر على التحمل ، شعر غلين غريزيا بالحزن و الغيرة في أعماق قلبه .

بعد أن قال هذا ، رفع رأسه و ابتلع كأس نبيذ غلين ، استدار و مشى عائدا على ايقاع الموسيقى بجوار رفاقه ، انعكس تعبير وجهه السعيد على ضوء النيران .

بعد تبادل قصير ، ألقى غلين نظرته الأخيرة على السحرة و هم يغنون و يرقصون بمرح في الحديقة ، سرعان ما طار عائدا إلى قلعته .

في الظلام ، قام العديد من النساء من أنصاف البشر بالتقاط الحطام من مأدبة النار بينما نظروا بشوق و مشاعر مضطربة إلى المشعوذين الذين يغنون و يرقصون بمرح .

يبدو أن الساحر الأسود له الأفضلية في قتال واحد لواحد و قوته القتالية أعتى و يمكنه الحصول على مزايا أكثر من الساحر الأبيض ، لكن لا تزال هذه المزايا مجرد وسائل للساحر الأسود ليزيد من قوته ، الساحر الأسود مجرد آلة قتل ، مجرد دمية في هذا العالم !

و مع هذا لم ينظر إليهم و لا ساحر واحد .

تماما كمحاكمة البرج المقدس و المنافسة في عالم السحر ، لن يفهم الجهلاء في القاع إطلاقا المعنى الحقيقي أبدا .

لأنه في أذهانهم و أذهان جميع المشعوذين ، لا فرق بينهم و بين الدمى و مصباح الشارع ، لن ينتبهوا لوجودهم إطلاقا !

هؤلاء المشعوذون السود يبدون أقوياء و مستبدين أمام الجميع ، و لكن من وراء الكواليس لا يمكن إلا أن يكونوا أوغادا وحيدين ، مثيرين للشفقة يكافحون للبقاء و ذيولهم بين أرجلهم ؟

إنهم مجرد عبيد ليس لهم مصير بعد الآن .

في الظلام ، قام العديد من النساء من أنصاف البشر بالتقاط الحطام من مأدبة النار بينما نظروا بشوق و مشاعر مضطربة إلى المشعوذين الذين يغنون و يرقصون بمرح .

ترجمة و تدقيق : Younes39

على من يقع اللوم ؟ على المصير المثير للشفقة للساحر الأبيض و الساحر الأسود ؟

الجملة الأخيرة لها 1000 معنى 😏

إذن من عليه أن يلوم ؟ عالم السحر ؟ المشعوذين الروحيين العظماء ؟

طبعا لاحظ المشعوذون اللامعون غلين ، تردد البعض ثم ابتسموا له دون أن يقولوا شيئا و استمروا في الدردشة و الرقص فيما بينهم .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط