تجربة اليأس
بعد إرسال 1000 حجر باستخدام المذبح نظر غلين إلى شياو با و هو يمضغ مكسراته ، سار نحو المذبح و فتح صدعا أسودا .
على مذبح صيد الشياطين ظهر غلين مع حاوية ضخمة بعد تشويه الفضاء .
بدون تردد دخل غلين إليه .
بإلقاء نظرة خاطفة على روحي زهرة الندى الصغيرتين و المولودتين حديثا ، صرخ كلاهما في حالة ذعر و نزلا على الأوراق و الأغصان بينما يرتجفان من خوفهما .
السماء المدعومة و أمواج البحر المتموجة المحيطة بقطعة أرض سوداء في الوسط ، في التربة السوداء تنمو شجرة يزيد ارتفاعها عن عشر أمتار .
و مع هذا ، أظهر جهاز تسجيل الحيوية أن حياته لم تستنفذ بالكامل وفقا له ، من الواضح أن جسمه لا زال يحتفظ بحيوية هائلة رغم وفاته و تحطم روحه .
من خلال حشد قوة الطبيعة طار غلين نحو شجرة فاكهة الجينسنغ الذهبية و لاحظ وجود أربعة أرواح من زهور الندى مع أجنحة شفافة و صغيرة تحلق فوقها و تحييه بينما ترتعش بتحفظ .
شعر غلين أخيرا ببعض اليأس .
بإلقاء نظرة خاطفة على روحي زهرة الندى الصغيرتين و المولودتين حديثا ، صرخ كلاهما في حالة ذعر و نزلا على الأوراق و الأغصان بينما يرتجفان من خوفهما .
تنقسم عملية استشعار ساحر صيد الشياطين الأسود إلى خطوتين الشعور باليأس من عيناته التجريبية و أن يشعر هو أيضا باليأس من قبل .
خمن غلين أن زهرتي الندى البالغتين هما من قامتا بزرع أفكار الساحر الشرير في عقليهما .
أذهل الوجه الأسود مع تجاويفه العظمية ، ظهر أثر من الذعر على وجهه ، غالبا لأن غلين كان ساحرا .
متجاهلا أفكار هذه الأرواح أكد غلين صحة شجرة الجينسنغ ، ثم أخرج عددا من الأحجار الصلعاء من صدع الأبعاد و ألقاها نحو أرواح زهرة الندى ثم أمر ” إطحنوها إلى مسحوق ثم قوموا بنثره على جذور الشجرة الأم ” .
بعد غسل بسيط ليديه ، سار غلين نحو طاولة الطعام و شرع في تذوق الأطباق المختلفة بشكل ميكانيكي ، متبوعا بتطوير مقاومته السلبية للعناصر في سجن المطهر .
” حاضر ” .
بلغ طول العملاق خمسة أمتار مع هالة عنيفة و شرسة ، فتح بطنه و التهم روح و كراهية العينة التجريبية ثم تبدد مع زئير مرتفع .
تردد صوتها المرتعش .
بالنسبة له فإن وضعه مشابه لوجود كابوس يحلم به ، سيستغرقه وقتا قبل استيقاظه منه .
لم يعد يهتم بها ، نظر بشكل عرضي لبعض نباتاته التجريبية المزروعة حول الجزيرة ، ثم طار نحو المواد التجريبية التي حصل عليها من مقر صيد الشياطين الأسود التابع للبرج المقدس ذو الخواتم السبعة .
لم يزعج غلين صحوته بدلا من هذا استمر في التفكير .
ثلاثون مخلوقا بدروع عظمية و جلد أسود لا يزالون في حالة نوم .
غلين المنغمس في دفتر ملاحظاته ارتعش فجأة و نظر للعينة التجريبية .
بعد أن دار حولها فكر بعمق .
و مع هذا من خلال الروح ، لا يزال غلين على بينة من أن المعنى العام للغته هو الشتم و التوسل و الذعر ، لكن بما أنه مجرد شكل حياة منخفض فلا يستطيع غلين التواصل معه باستخدام الروح .
جمع اليأس ، على الرغم من أنها تقنية تسمح بجمع المشاعر السلبية طورها ساحر الظلام ، إلا أن طريقة عملاق الجشع في جمع الكراهية مشابهة لها جدا لذا قد يوفر له القليل من وقته في دراسة المشاعر و تأثيرها .
شوو …
على الرغم من هذا ، فإن تجاربها ستستهلك لا محالة البعض من وقته ، و لكن من منظور الطبيعة طويلة الأمد لكونه صياد الشياطين ، فإنه لا يعتبر وقتا طويلا حقا و لا يذكر في نظر صياد شياطين يعيش لقرون لا تعد و لا تحصى !
هذا ما جعل غلين يشعر بالفرح لأن تحليله كان صحيحا ، لكنه تعرض لخيبة أمل لأن العينة لم تظهر اليأس .
بالتفكير على هذا النحو ، صفع غلين الحاوية ثم رفعها باستخدام سحر الجاذبية و غادر شظية العالم .
قام غلين بزراعة رأس هذا الكائن في جسد قرد من عالم السحر ، تقنية الخياطة السيئة ذكرته بوجه بيرانوس ، لحسن الحظ هذا النوع عنيد حقا ، في حالة سباته لا تزال روحه مشتعلة و لم تختفي .
على مذبح صيد الشياطين ظهر غلين مع حاوية ضخمة بعد تشويه الفضاء .
تطفو الكرة البلورية السوداء في الهواء و تسجل تجربة غلين .
” هاه ؟ سيد غلين هل ستختار عبدا روحيا جديدا من بين هذه الأشياء ؟ ” .
امتنع غلين عن التفكير و شرع في مراقبة العينة التجريبية .
ظهر شياو با فورا على كتفه ، نظر بفضول للثلاثين مخلوقا داخل الحاوية .
بالطبع ، هذا ينطوي على معرفة أكاديمية أكثر عمقا .
” هاه ماذا ؟ قوتها منخفضة جدا ، إنها مجرد مواد تجريبية ” بعد أن قال هذا باستحقار ، أخرج أول مخلوق و قام بوضعه على طاولة اختبار ، استخدم قوته السحرية و حفز خيط الأناكوندا الأخضر لتثبيته في مكانه .
أول خطوة لتحصيل اليأس هو الشعور باليأس !
أول خطوة لتحصيل اليأس هو الشعور باليأس !
بعد إرسال 1000 حجر باستخدام المذبح نظر غلين إلى شياو با و هو يمضغ مكسراته ، سار نحو المذبح و فتح صدعا أسودا .
وفقا للقواعد القاسية لعالم السحر فإن الشعور باليأس هو تقرييا شيء مقدر لكل ساحر أسود أن يشعر به في مرحلة ما ، و إلا لن يصبح ساحرا أسودا حقيقيا .
” حاضر ” .
تنقسم عملية استشعار ساحر صيد الشياطين الأسود إلى خطوتين الشعور باليأس من عيناته التجريبية و أن يشعر هو أيضا باليأس من قبل .
” تشي تشي تشييييييشيييتشيييي ! ” صرخ الكائن مع قليل من الشوق .
تشبه هذه العملية النظرية لحد ما ملاحظة غلين لطاقة الإبادة و دراستها .
و في الآن نفسه ، قام المخلوق بفتح جفونه ، نظر لغلين وجها لوجه .
” نعم …. هل سيشعرون باليأس ؟ لا بد أن أفكر في الأمر بعناية … ” .
” تكهن بعض المشعوذون في العصور القديمة لعالم السحر أن البشر لم يكونوا السكان الأصليين لهذا العالم و لهذا هناك استجابة غريبة للساعة البيولوجية ، البعض تكهن أن قواعد العالم تتغير … ” .
بعد نصف شهر .
امتنع غلين عن التفكير و شرع في مراقبة العينة التجريبية .
اليوم كان غلين في حالته الضعيفة بعد تكرير جسمه بسم مختلط ، و لكن عند ملاحظته لتحفته على طاولة الاختبار ، امتلئ وجهه بالإثارة و الحماس ، لقد فكر فيها لثلاثة أيام و استغرق عشر أيام لإتمامها .
سجل غلين بسرعة ملاحظاته و إستلهاماته في الدفتر .
قام غلين بزراعة رأس هذا الكائن في جسد قرد من عالم السحر ، تقنية الخياطة السيئة ذكرته بوجه بيرانوس ، لحسن الحظ هذا النوع عنيد حقا ، في حالة سباته لا تزال روحه مشتعلة و لم تختفي .
بعد نصف شهر .
أما بالنسبة لجسم هذا المخلوق فقد قام غلين بعزله للحفاظ على وظائفه الفيزيولوجية الطبيعية و زرع حشراته الطفيلية .
” نعم …. هل سيشعرون باليأس ؟ لا بد أن أفكر في الأمر بعناية … ” .
” جي جي إذا لم يشعر باليأس فسأقوم فقط بتغيير العينة التجريبية ” بعد الغمغمة بشكل منخفض ، أخرج غلين زجاجتين من الجرع السحرية و سكبها على رأس المخلوق المتصل بجسد القرد ، ثم استعد لمراقبة تغييراته العاطفية .
هذا ما جعل غلين يشعر بالفرح لأن تحليله كان صحيحا ، لكنه تعرض لخيبة أمل لأن العينة لم تظهر اليأس .
تطفو الكرة البلورية السوداء في الهواء و تسجل تجربة غلين .
شعر غلين أخيرا ببعض اليأس .
بعد مرور ربع ساعة رملية .
تايم سكايب الفصل القادم و أخيرا تبا ! ….
شعر غلين بتموج روح العينة مما جعله يشعر بالانتعاش .
تطفو الكرة البلورية السوداء في الهواء و تسجل تجربة غلين .
” ربع ساعة رملية ؟ الأجسام المضادة لهذا العرق أكثر ضعفا من الخاصة بالبشر بحوالي 400 % ، يبدو أن هذا يرجع إلى عملية التطور ، بعد كل شيء قام البشر المشعوذون باستخدام الجرع السحرية منذ أعوام لا تعد و لا تحصى ، إيه ؟ الأعراض تظهر … ” تمتم غلين بينما نظر لكرته .
” كاك .. قر … قر … قر ، قر ، قر ، قر ، قر … ” .
يبدو أن روح هذا الكائن على شفا الاستيقاظ من خلال حركة عضلاته و تشنجها .
السماء المدعومة و أمواج البحر المتموجة المحيطة بقطعة أرض سوداء في الوسط ، في التربة السوداء تنمو شجرة يزيد ارتفاعها عن عشر أمتار .
” تستغرق فترة التعافي من موجة الروح تسع دقائق و خمسين ثانية ، ثلاثة أضعافها عند الإنسان ، هل هذا يعني أنه في قواعد عالمه اليوم و الليلة أطول من أيام عالم السحر ؟ ” .
ثلاثون مخلوقا بدروع عظمية و جلد أسود لا يزالون في حالة نوم .
سجل غلين بسرعة ملاحظاته و إستلهاماته في الدفتر .
ظهر شياو با فورا على كتفه ، نظر بفضول للثلاثين مخلوقا داخل الحاوية .
” لا ، سبق لي قرائتي لسجل قديم في أحد الفروع الساعة البيولوجية الطبيعية للمشعوذين في عالم السحر ، من الواضح أن حلقة النهار و الليل هي اثنتي عشر ساعة رملية و أربعة و عشرين ترسا ميكانيكيا للساعة ، لكن عند البشر خمس و عشرون ساعة بيولوجية ” .
” لا بد أن تكون مشاعر اليأس هي الأحاسيس التي يشعر بها كائن ما عند فقدان الأمل في مصدر ما في المستقبل أو الحاضر ، وفقا للتاريخ عندما قام صائدوا الشياطين بغزو عالم فضائي في أول لقاء استطاعوا جمع اليأس ، هل من الممكن أن هذه العينة لا تزال تحمل القليل من الأمل في قلبها لعودتها إلى حالتها الأصلية و عالمها ؟ حتى لا يكون هناك يأس ؟ ” .
شوو …
جمع اليأس ، على الرغم من أنها تقنية تسمح بجمع المشاعر السلبية طورها ساحر الظلام ، إلا أن طريقة عملاق الجشع في جمع الكراهية مشابهة لها جدا لذا قد يوفر له القليل من وقته في دراسة المشاعر و تأثيرها .
حرك غلين الريشة عبر دفتر ملاحظاته بسرعة .
هذه هي تقنية اليأس التي يستخدمها ساحر الظلام .
” تكهن بعض المشعوذون في العصور القديمة لعالم السحر أن البشر لم يكونوا السكان الأصليين لهذا العالم و لهذا هناك استجابة غريبة للساعة البيولوجية ، البعض تكهن أن قواعد العالم تتغير … ” .
بالتفكير على هذا النحو ، صفع غلين الحاوية ثم رفعها باستخدام سحر الجاذبية و غادر شظية العالم .
فجأة ظهر صراع واضح على وجه العينة التجريبية ، نظر غلين إليه ثم انغمس مجددا في كتابة ملاحظاته .
اليوم كان غلين في حالته الضعيفة بعد تكرير جسمه بسم مختلط ، و لكن عند ملاحظته لتحفته على طاولة الاختبار ، امتلئ وجهه بالإثارة و الحماس ، لقد فكر فيها لثلاثة أيام و استغرق عشر أيام لإتمامها .
في هذه اللحظة لا تزال العينة في مرحلة صحوة الروح ، جميع ذكرياتها الحالية تعود لما قبل تجميدها .
بالنسبة له فإن وضعه مشابه لوجود كابوس يحلم به ، سيستغرقه وقتا قبل استيقاظه منه .
بالنسبة له فإن وضعه مشابه لوجود كابوس يحلم به ، سيستغرقه وقتا قبل استيقاظه منه .
ثلاثون مخلوقا بدروع عظمية و جلد أسود لا يزالون في حالة نوم .
ديدي …
بالطبع ، هذا ينطوي على معرفة أكاديمية أكثر عمقا .
تردد ضجيج من جهاز ميكانيكي نظر إليه غلين ثم تجاهله .
” لا ، سبق لي قرائتي لسجل قديم في أحد الفروع الساعة البيولوجية الطبيعية للمشعوذين في عالم السحر ، من الواضح أن حلقة النهار و الليل هي اثنتي عشر ساعة رملية و أربعة و عشرين ترسا ميكانيكيا للساعة ، لكن عند البشر خمس و عشرون ساعة بيولوجية ” .
هذا الجهاز مسؤول عن تسجيل الخصائص الحيوية ، و هو جهاز قديم ، الغرض منه هو تسجيل و مراقبة حيوية العينة التجريبية على طاولة الاختبار ، يبدو أن هذا الضجيج قبل قليل سببه هو انخفاض حيوية العينة مع استيقاظ الروح .
” تشي تشي تشييييييشيييتشيييي ! ” صرخ الكائن مع قليل من الشوق .
طبعا هذه ظاهرة طبيعية لذا تجاهلها ، ناهيك عن التنافر بين الجسم و الروح ، التزويد بالطاقة ، ببساطة جسم هذا القرد بعيد كل البعد عن تلبية احتياج روح هذا المخلوق الفضائي .
اذا استمر في العمل على هذا النحو ، في غضون بضعة عقود ، سيحصد غلين بعض النتائج الأولية لجمع و استخدام طاقة اليأس ، و هو ما يكفي لتلبية احتياجاته في القتال في عالم آخر .
بالطبع ، هذا ينطوي على معرفة أكاديمية أكثر عمقا .
بوووم !
لم يزعج غلين صحوته بدلا من هذا استمر في التفكير .
بعد إرسال 1000 حجر باستخدام المذبح نظر غلين إلى شياو با و هو يمضغ مكسراته ، سار نحو المذبح و فتح صدعا أسودا .
” من الناحية النظرية طالما لم تكن مختلفا عن البشر ، فلا بد من وجود نصف ساعة رملية بيولوجية تعتبر نقطة وهن خلال اليوم الواحد ، من خلال خصائص الساعة البيولوجية البشرية ، تتقاطع مقاومة الجسد مع الروح و يصبح في أدنى درجة و حالة له ، في النهاية يستغل المشعوذون المختصون في اللعن هذه النقطة لتحديد ضعفه المطلق و تطبيق اللعنة ، هناك أيضا مشعوذوا الظلام ، بالإضافة للعديد من مدارس السحر التي تدرس الساعة البيولوجية لجميع الأعراق الحية ” .
خفض هذا الأخير رأسه و دون في الدفتر ” ممم الخوف لا يعتبر كراهية ، و لا هو يأس ، مشاعر مختلفة كليا ” .
غلين المنغمس في دفتر ملاحظاته ارتعش فجأة و نظر للعينة التجريبية .
تمزق الجسم المتحول إلى العديد من الأشكال المنفصلة و اللزجة حتى روحه تم فصلها و تقسيمها ، توفي الرأس بالفعل مع سقوط جفونه .
و في الآن نفسه ، قام المخلوق بفتح جفونه ، نظر لغلين وجها لوجه .
لتأخذ حياة غلين في قلعة صيد الشياطين منعطفا منتظما و بسيطا ، بدأ في التأقلم مع الحياة الطويلة للمشعوذين …
” أخيرا ستبدأ عملية اليأس برمتها ! ” .
اذا استمر في العمل على هذا النحو ، في غضون بضعة عقود ، سيحصد غلين بعض النتائج الأولية لجمع و استخدام طاقة اليأس ، و هو ما يكفي لتلبية احتياجاته في القتال في عالم آخر .
امتنع غلين عن التفكير و شرع في مراقبة العينة التجريبية .
خمن غلين أن زهرتي الندى البالغتين هما من قامتا بزرع أفكار الساحر الشرير في عقليهما .
أذهل الوجه الأسود مع تجاويفه العظمية ، ظهر أثر من الذعر على وجهه ، غالبا لأن غلين كان ساحرا .
دي ديدي !
خفض هذا الأخير رأسه و دون في الدفتر ” ممم الخوف لا يعتبر كراهية ، و لا هو يأس ، مشاعر مختلفة كليا ” .
فجأة ظهر صراع واضح على وجه العينة التجريبية ، نظر غلين إليه ثم انغمس مجددا في كتابة ملاحظاته .
” كاك .. قر … قر … قر ، قر ، قر ، قر ، قر … ” .
ظهر شياو با فورا على كتفه ، نظر بفضول للثلاثين مخلوقا داخل الحاوية .
يبدو أن القدرة اللغوية لهذه العينة التجريبية أدنى بكثير من التي عند البشر في عالم السحر ، المقاطع التي يقوم بانتاجها و تعابير وجهه العاطفية .
لم يعد يهتم بها ، نظر بشكل عرضي لبعض نباتاته التجريبية المزروعة حول الجزيرة ، ثم طار نحو المواد التجريبية التي حصل عليها من مقر صيد الشياطين الأسود التابع للبرج المقدس ذو الخواتم السبعة .
و مع هذا من خلال الروح ، لا يزال غلين على بينة من أن المعنى العام للغته هو الشتم و التوسل و الذعر ، لكن بما أنه مجرد شكل حياة منخفض فلا يستطيع غلين التواصل معه باستخدام الروح .
بالتفكير على هذا النحو ، صفع غلين الحاوية ثم رفعها باستخدام سحر الجاذبية و غادر شظية العالم .
يبدو أن العينة تدرك تدريجيا أن غلين الساحر الشرير لن يستمع لكلماته إطلاقا ، كافح بشراسة لكن للحظة شعر فجأة أن هناك خطأ ما بجسمه ، عندما خفض رأسه لم يستطع إلا أن يطلق عواءا عال ” كلاك ، آهههه دووووههه ” بدا صوته أشبه بالبكاء .
السماء المدعومة و أمواج البحر المتموجة المحيطة بقطعة أرض سوداء في الوسط ، في التربة السوداء تنمو شجرة يزيد ارتفاعها عن عشر أمتار .
” لا ! لا يوجد يأس ؟ لا أشعر به بعد ” تمتم غلين .
لم يزعج غلين صحوته بدلا من هذا استمر في التفكير .
أم …
تطفو الكرة البلورية السوداء في الهواء و تسجل تجربة غلين .
” لا بد أن تكون مشاعر اليأس هي الأحاسيس التي يشعر بها كائن ما عند فقدان الأمل في مصدر ما في المستقبل أو الحاضر ، وفقا للتاريخ عندما قام صائدوا الشياطين بغزو عالم فضائي في أول لقاء استطاعوا جمع اليأس ، هل من الممكن أن هذه العينة لا تزال تحمل القليل من الأمل في قلبها لعودتها إلى حالتها الأصلية و عالمها ؟ حتى لا يكون هناك يأس ؟ ” .
” لا ! لا يوجد يأس ؟ لا أشعر به بعد ” تمتم غلين .
أثناء التفكير و التكهن تجاهل غلين صراخ العينة و نضاله على طاولة الاحتبار ، سار بقربه كاشفا عن الجسم الأصلي للعينة على طاولة إختبار ثانية مع العديد من الأنابيب المتصلة به .
أول خطوة لتحصيل اليأس هو الشعور باليأس !
” تشي تشي تشييييييشيييتشيييي ! ” صرخ الكائن مع قليل من الشوق .
لذا …
هذا ما جعل غلين يشعر بالفرح لأن تحليله كان صحيحا ، لكنه تعرض لخيبة أمل لأن العينة لم تظهر اليأس .
قام غلين بزراعة رأس هذا الكائن في جسد قرد من عالم السحر ، تقنية الخياطة السيئة ذكرته بوجه بيرانوس ، لحسن الحظ هذا النوع عنيد حقا ، في حالة سباته لا تزال روحه مشتعلة و لم تختفي .
لذا …
يبدو أن العينة تدرك تدريجيا أن غلين الساحر الشرير لن يستمع لكلماته إطلاقا ، كافح بشراسة لكن للحظة شعر فجأة أن هناك خطأ ما بجسمه ، عندما خفض رأسه لم يستطع إلا أن يطلق عواءا عال ” كلاك ، آهههه دووووههه ” بدا صوته أشبه بالبكاء .
وضع غلين راحة كفه على الجسد الأصلي الأسود ، بعد ضخ الطاقة السحرية تحكم في حشراته الطفيلية لتحفيز شيفرة الحياة و تحويلها !
أم …
تدفق جو مشؤوم من خلاله .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بعد هذا استرخى جلد الجسد المدرع ، بدأ في التحول مع ظهور أعضاء عشوائية ثم ظهر ذراع لزج من سرته مع ” كرك … ” و فرقعة .
” كاك .. قر … قر … قر ، قر ، قر ، قر ، قر … ” .
” دا دا شي شيشي شي شيشيييييش ! ” لم تستطع العينة إلا أن تصرخ .
كان الاختبار الأول ناجحا ، حفز غلين قوته السحرية و استدعى عملاق نيران الجشع .
شعر غلين أخيرا ببعض اليأس .
ظهر شياو با فورا على كتفه ، نظر بفضول للثلاثين مخلوقا داخل الحاوية .
بوووم !
لذا …
تمزق الجسم المتحول إلى العديد من الأشكال المنفصلة و اللزجة حتى روحه تم فصلها و تقسيمها ، توفي الرأس بالفعل مع سقوط جفونه .
سجل غلين بسرعة ملاحظاته و إستلهاماته في الدفتر .
دي ديدي !
بالنسبة له فإن وضعه مشابه لوجود كابوس يحلم به ، سيستغرقه وقتا قبل استيقاظه منه .
و مع هذا ، أظهر جهاز تسجيل الحيوية أن حياته لم تستنفذ بالكامل وفقا له ، من الواضح أن جسمه لا زال يحتفظ بحيوية هائلة رغم وفاته و تحطم روحه .
بالتفكير على هذا النحو ، صفع غلين الحاوية ثم رفعها باستخدام سحر الجاذبية و غادر شظية العالم .
التفسير الوحيد أن اليأس قد استهلك كل طاقته الحية و جعلها تتبدد ، لكن الجهاز فشل في تسجيلها ، لكن طالما استطاع ساحر الظلام جمع هذا النوع من المشاعر و الطاقة السلبية و استخدامها للهجوم على نفس النوع ، فسيتم تعزيز سرعة هجومه و قوته بشكل دائم !
تدفق جو مشؤوم من خلاله .
هذه هي تقنية اليأس التي يستخدمها ساحر الظلام .
غلين المنغمس في دفتر ملاحظاته ارتعش فجأة و نظر للعينة التجريبية .
كان الاختبار الأول ناجحا ، حفز غلين قوته السحرية و استدعى عملاق نيران الجشع .
أعتذر مجددا على التأخير في تنزيل الفصول نظرا لبعض الظروف …
بلغ طول العملاق خمسة أمتار مع هالة عنيفة و شرسة ، فتح بطنه و التهم روح و كراهية العينة التجريبية ثم تبدد مع زئير مرتفع .
” دا دا شي شيشي شي شيشيييييش ! ” لم تستطع العينة إلا أن تصرخ .
على طاولة الاختبار الدموية تركز عيون غلين على تدوين ملاحظاته و متابعة تسجيل الكرة البلورية .
” تكهن بعض المشعوذون في العصور القديمة لعالم السحر أن البشر لم يكونوا السكان الأصليين لهذا العالم و لهذا هناك استجابة غريبة للساعة البيولوجية ، البعض تكهن أن قواعد العالم تتغير … ” .
اذا استمر في العمل على هذا النحو ، في غضون بضعة عقود ، سيحصد غلين بعض النتائج الأولية لجمع و استخدام طاقة اليأس ، و هو ما يكفي لتلبية احتياجاته في القتال في عالم آخر .
اذا استمر في العمل على هذا النحو ، في غضون بضعة عقود ، سيحصد غلين بعض النتائج الأولية لجمع و استخدام طاقة اليأس ، و هو ما يكفي لتلبية احتياجاته في القتال في عالم آخر .
بعد نصف ساعة رملية .
” لا بد أن تكون مشاعر اليأس هي الأحاسيس التي يشعر بها كائن ما عند فقدان الأمل في مصدر ما في المستقبل أو الحاضر ، وفقا للتاريخ عندما قام صائدوا الشياطين بغزو عالم فضائي في أول لقاء استطاعوا جمع اليأس ، هل من الممكن أن هذه العينة لا تزال تحمل القليل من الأمل في قلبها لعودتها إلى حالتها الأصلية و عالمها ؟ حتى لا يكون هناك يأس ؟ ” .
بعد غسل بسيط ليديه ، سار غلين نحو طاولة الطعام و شرع في تذوق الأطباق المختلفة بشكل ميكانيكي ، متبوعا بتطوير مقاومته السلبية للعناصر في سجن المطهر .
” دا دا شي شيشي شي شيشيييييش ! ” لم تستطع العينة إلا أن تصرخ .
لتأخذ حياة غلين في قلعة صيد الشياطين منعطفا منتظما و بسيطا ، بدأ في التأقلم مع الحياة الطويلة للمشعوذين …
تايم سكايب الفصل القادم و أخيرا تبا ! ….
طبعا هذه ظاهرة طبيعية لذا تجاهلها ، ناهيك عن التنافر بين الجسم و الروح ، التزويد بالطاقة ، ببساطة جسم هذا القرد بعيد كل البعد عن تلبية احتياج روح هذا المخلوق الفضائي .
ترجمة و تدقيق : Younes39
بلغ طول العملاق خمسة أمتار مع هالة عنيفة و شرسة ، فتح بطنه و التهم روح و كراهية العينة التجريبية ثم تبدد مع زئير مرتفع .
أعتذر مجددا على التأخير في تنزيل الفصول نظرا لبعض الظروف …
أما بالنسبة لجسم هذا المخلوق فقد قام غلين بعزله للحفاظ على وظائفه الفيزيولوجية الطبيعية و زرع حشراته الطفيلية .
تطفو الكرة البلورية السوداء في الهواء و تسجل تجربة غلين .
يبدو أن القدرة اللغوية لهذه العينة التجريبية أدنى بكثير من التي عند البشر في عالم السحر ، المقاطع التي يقوم بانتاجها و تعابير وجهه العاطفية .
