القدر
44: القدر.
تاب. تاب. تاب. خطى كانت تقترب من الأسفل. أصبح من الواضح أن ‘الشيئ ما’ كان رجل بلا قبعة يرتدي معطفًا بني يدور حول الدرج في تقدمه نحو الطابق الثالث بينما كان يعانق كيسًا ورقيا من الخبز.
بدا غناء ليونارد وكأنه تهويدة بينما صدى بخفة عبر الأبواب وفي الدرج الخشبي المتعرج.
وقف ليونارد وقال لكلاين: “اذهب إلى الطابق السفلي وابحث عن رجال شرطة يقومون بدوريات. دعهم يبلغون تاجر التبغ. لا أرغب في الخروج مع طفل وأربعة أغبياء مثل الخاطف”.
أصبح عقل كلاين على الفور ضبابي. شعر وكأنه رأى ضوء القمر الصامت وبحيرة هادئة تتموج.
أغمي على الرجل بينما مسح ليونارد بعض الدماء التي تناثرت عليه. نظر إلى كلاين وضحك.
أصبحت أجفانه ثقيلة بسرعة كما لو كان على وشك أن ينام واقفا.
أصبح عقل كلاين على الفور ضبابي. شعر وكأنه رأى ضوء القمر الصامت وبحيرة هادئة تتموج.
وسط هذه الأحاسيس غير الواضحة ، شعر أيضًا بتركيز غريب، بلا شكل، وغير مبالٍ على ظهره. بدا وكأنه كان يتجول في العالم الروحي نفسه.
فووو!
شعور محير من الـdéjà vu سقط عليه حيث وجد كلاين فجأة قطار أفكاره مرة أخرى. من خلال إحساسه الروحي القوي وإلمامه الشديد بـالإدراك ، نجا بالكاد من تأثير قصيدة منتصف الليل.
بعد فترة وجيزة ، توقف ليونارد عن الغناء بينما أدار رأسه بابتسامة.
ومع ذلك، بقي هادئًا وبالكاد كان بإمكانه أن يثير أي مشاعر.
فجأة ، سمع صوتًا حادًا وهو يستدير.
بعد فترة وجيزة ، توقف ليونارد عن الغناء بينما أدار رأسه بابتسامة.
لقد صد كلاين ضحكته وخرج إلى الشوارع. بمساعدة المشاة ، وجد اثنين من رجال الشرطة يقومون بدورية.
“أنا أفكر في طلب إذن القائد للتقدم بطلب للحصول على عود فينابوتر. كيف لا يكون هناك مرافقة عند الغناء؟”
…
“ههه هه ، أنا أمزح فقط. يمكنني سماعهم نائمين.”
تبادل الشرطيان نظرة وغادر أحدهما لجمع التعزيزات وإبلاغ عائلة فيكروي. تبع الشرطي الآخر كلاين إلى غرفة الخاطفين.
اخذ صقر الليل ذو الشعر الأسود و العيون الخضراء مع الشعور الشاعري خطوة إلى الأمام ومشى إلى الباب الذي فصلهم عن الخاطفين والرهينة.
‘نعم، إنت دفتر الملاحظات ذاك! دفتر عائلة أنتيغونيوس’!
حرك فجأة كتفه وألقى لكمة على قفل الباب.
كان كلاين نائم بشكل هادئ عندما استيقظ فجأة بسبب شيء مألوف في الخارج. فتح الباب في حيرة ووصل خارج غرفة النوم التي لم يبق فيها أحد.
كراك!
فووو!
تحطمت اللوحة الخشبية حول القفل بطريقة مكتومة.
جلس كلاين فجأة بإستقامة وأكد الشعور.
“هذا يتطلب مراقبة دقيقة.” أدار ليونارد رأسه وابتسم. ثم مد يده إلى الحفرة وفتح الباب.
“أنا أرى.” كلاين ارتاح. لقد ظل يشعر وكأنه قد نسي شيئًا أو تجاهله.
لم يكن كلاين ، الذي استعاد وعيه ، واثقًا كما كان. لقد مد رده تحت إبطه، جذب مسدسه ، وأدار الاسطوانة ، وتأكد من أنه يمكن أن يطلق في أي لحظة.
سيطر الرعب على قلب كلاين لأنه أدرك فجأة أن ركن فم الأحمق كان ينحني!
وبينما تأرجح الباب إلى الخلف ، رأى رجلاً نائماً على طاولة بمسدس على قدميه. رجل آخر كان يفرك عينيه في حالة ذهول أثناء محاولته الوقوف.
بعد عودته إلى شارع زوتلاند ، لم ينتظر كلاين وصول كلي. مشى إلى مكان ولش واتخذ طريقًا مختلفًا إلى المنزل. في الطريق ، اشترى بعض لحم البقري والزيتون لتناولت للعشاء.
بام!
وسط هذه الأحاسيس غير الواضحة ، شعر أيضًا بتركيز غريب، بلا شكل، وغير مبالٍ على ظهره. بدا وكأنه كان يتجول في العالم الروحي نفسه.
انزلق ليونارد إلى الأمام وضرب الخاطف الصاحي وأفقده الوعي.
أصبح الليل مظلمًا بينما تمنى الأشقاء لبعضهم ليلة جيدة وعادوا إلى غرفهم.
لقد خطط كلاين للدخول أيضًا عندما أحس بشيء ما فجأة. التفت فجأة وواجه الدرج.
تم تضميد الرجل فاقد الوعي الذي أُطلق عليه في الكتف، لكن ليونارد كان يكره أن تتسخ يديه، لذلك لم يساعده في انتزاع الرصاصة.
تاب. تاب. تاب. خطى كانت تقترب من الأسفل. أصبح من الواضح أن ‘الشيئ ما’ كان رجل بلا قبعة يرتدي معطفًا بني يدور حول الدرج في تقدمه نحو الطابق الثالث بينما كان يعانق كيسًا ورقيا من الخبز.
“كان من دواعي سروري العمل معك!”
فجأة توقف. رأى فوهة مسدس تستهدفه ببريق معدني.
“هذا يتطلب مراقبة دقيقة.” أدار ليونارد رأسه وابتسم. ثم مد يده إلى الحفرة وفتح الباب.
كان بؤبؤاه يعكسون شابًا يرتدي قبعة رسيمة، بدلة رسمية سوداء مع ربطة عنق من نفس اللون. كما أنه عكس العصا التي تقع على طول الدرج والمسدس الخطير.
حرك فجأة كتفه وألقى لكمة على قفل الباب.
“لا تتحرك. ارفع يديك. ثلاثة ، اثنان ، واحد …” كانت لهجة كلاين عميقة ولكنها مريحة.
‘لم أتوقع أن يكون لهذا اللقيط بعض خلايا الفكاهة فيه…’ قام كلاين بخفض مسدسه وقال لإليوت: “نحن مرتزقة تم توظيفهم بواسطة والدك. يمكنك أيضًا دعوتنا أفراد حماية.”
كان يحمل المسدس بكلتا يديه وهو يحاول تخيل الرجل كهدف من تدريبه.
وسط هذه الأحاسيس غير الواضحة ، شعر أيضًا بتركيز غريب، بلا شكل، وغير مبالٍ على ظهره. بدا وكأنه كان يتجول في العالم الروحي نفسه.
وسط الأجواء المتوترة ، ألقى الرجل في المعطف البني كيس الخبز ورفع يديه ببطء.
وفقًا للقائد دون ، فبمجرد أن ينشأ فيه الشعور بالـ déjà vu ، فسيعني على الأرجح…
“سيدي ، هل هذا سوء فهم من نوع ما؟ هل كان هناك سوء فهم؟” حدق باهتمام في الإصبع الذي وضعه كلاين على الزناد وهو يجبر ابتسامة.
بعد مروره بعربة فيكوري، أغلق ليونارد النافذة، واستدار ، ونظر إلى كلاين.
كان كلاين غير قادر مؤقتًا على تحديد ما إذا كان شريكًا أو جارًا ، لكنه لم يكشف عن أي تشوهات. قال بصوت عميق: “لا تحاول المقاومة. سيحدد شخص ما إذا كان هناك سوء فهم في فترة من الوقت.”
‘لا أعتقد أننا بهذه العلاقة الجيدة…’ هز كلاين رأسه بأدب.
في تلك اللحظة ، خرج ليونارد ، الذي انتهى من التعامل مع الخاطفين ، ولاحظ الرجل في الدرج. قال على مهل ، “لذا فإن الخاطفين لديهم شريك آخر مسؤول عن شراء وتوصيل الطعام؟”
دفع مفتوحا الباب المرقش ورأى مكتب رمادي.
عند سماع هذا ،تقلص بؤبؤ الرجل بينما رفع قدمه فجأة وركل كيس الخبز في محاولة لمنع رؤية كلاين.
تاب. تاب. تاب. خطى كانت تقترب من الأسفل. أصبح من الواضح أن ‘الشيئ ما’ كان رجل بلا قبعة يرتدي معطفًا بني يدور حول الدرج في تقدمه نحو الطابق الثالث بينما كان يعانق كيسًا ورقيا من الخبز.
غير متأثر على ما يبدوا، سحب كلاين ببرودة الزناد مثل تدريبه المعتاد.
“ههه هه ، أنا أمزح فقط. يمكنني سماعهم نائمين.”
بانغ!
عند سماع هذا ،تقلص بؤبؤ الرجل بينما رفع قدمه فجأة وركل كيس الخبز في محاولة لمنع رؤية كلاين.
انفجر الدم من الكتف الأيسر للرجل.
كان هناك دفتر ملاحظات على الطاولة وكان غلافه مصنوعًا من ورق صلب. كان أسود اللون تماما.
هبط على الأرض وحاول الهرب من الطابق الثاني. ومع ذلك ، فقد مد ليونارد بالفعل يده نحو الدرابزين قبل إستعماله كحامل للقفز.
هبط على الأرض وحاول الهرب من الطابق الثاني. ومع ذلك ، فقد مد ليونارد بالفعل يده نحو الدرابزين قبل إستعماله كحامل للقفز.
هبط ليونارد على الرجل من الأعلى ، بصوت عميق.
أرجوا أن الفصول أعجبتكم
أغمي على الرجل بينما مسح ليونارد بعض الدماء التي تناثرت عليه. نظر إلى كلاين وضحك.
فجأة توقف. رأى فوهة مسدس تستهدفه ببريق معدني.
“طلقة جيدة.”
“أنا أعلم.” كان لكلاين العديد من زملاء الدراسة الأرستقراطيين.
‘كنت أحاول إصابة ساقيه…’ ارتجفت زاوية فم كلاين بطريقة لا يمكن تمييزها وهو يشم برائحة الدم.
أرجوا أن الفصول أعجبتكم
اكتشف أنه على الرغم من عدم وجود أي تحسينات على حواسه البصرية أو السمعية أو اللمسية بعد تناول جرعة المتنبئ، فإنه كان لا يزال بإمكانه ‘رؤية’ الأشياء المخفية و ‘سماع’ الخطوات الضعيفة ، مما سمح له باتخاذ قرار وقائي.
مد يده اليمنى وابتسم.
‘هل كان هذا في نطاق الإحساس الروحي؟’ أومئ كلاين في التفكير وهو يشاهد ليونارد يجد خنجرًا حادًا في حوزة الشريك و ‘يجره’ إلى الغرفة.
فجأة توقف. رأى فوهة مسدس تستهدفه ببريق معدني.
مع مسدس وعصا في كل يد ، دخل كلاين إلى غرفة الخاطفين. لقد رأوا إليوت فيكروي يستيقظ مهتزا من الإطلاق وهو يستقيم جسده ويجلس ببطء من موضع متجمد.
‘نعم، إنت دفتر الملاحظات ذاك! دفتر عائلة أنتيغونيوس’!
كان ليونارد قد ربط بشكل آمن الخاطفين الثلاثة بالحبل الذي استخدموه ضد إليوت. جمعهم معا ، ثم ألقاهم في زاوية. تم التعامل مع نقص الحبل عن طريق تمزيق ملابسهم.
مع مسدس وعصا في كل يد ، دخل كلاين إلى غرفة الخاطفين. لقد رأوا إليوت فيكروي يستيقظ مهتزا من الإطلاق وهو يستقيم جسده ويجلس ببطء من موضع متجمد.
تم تضميد الرجل فاقد الوعي الذي أُطلق عليه في الكتف، لكن ليونارد كان يكره أن تتسخ يديه، لذلك لم يساعده في انتزاع الرصاصة.
بعد فترة وجيزة ، توقف ليونارد عن الغناء بينما أدار رأسه بابتسامة.
“مـ… من أنتم يا ناس؟” تأتئ إليوت بسرور عندما شاهد المشهد أمامه.
‘لا أعتقد أننا بهذه العلاقة الجيدة…’ هز كلاين رأسه بأدب.
“نعم ، لقد فكرت جيدًا. دقيق جدًا.” أجاب ليونارد على ذلك.
كان كلاين نائم بشكل هادئ عندما استيقظ فجأة بسبب شيء مألوف في الخارج. فتح الباب في حيرة ووصل خارج غرفة النوم التي لم يبق فيها أحد.
‘لم أتوقع أن يكون لهذا اللقيط بعض خلايا الفكاهة فيه…’ قام كلاين بخفض مسدسه وقال لإليوت: “نحن مرتزقة تم توظيفهم بواسطة والدك. يمكنك أيضًا دعوتنا أفراد حماية.”
“أنا أعلم.” كان لكلاين العديد من زملاء الدراسة الأرستقراطيين.
“فووو ، حقا؟ هل تم إنقاذي؟” قال إليوت بسعادة دون أن يجرؤ على القيام بأي حركات.
كان كلاين غير قادر مؤقتًا على تحديد ما إذا كان شريكًا أو جارًا ، لكنه لم يكشف عن أي تشوهات. قال بصوت عميق: “لا تحاول المقاومة. سيحدد شخص ما إذا كان هناك سوء فهم في فترة من الوقت.”
كان من الواضح أنه عانى بشدة خلال الساعات القليلة الماضية من كونه ضحية للاختطاف. لم يكن لديه أي تسرع كان سيكون لدى شخص في سنه عادة.
أرجوا أن الفصول أعجبتكم
وقف ليونارد وقال لكلاين: “اذهب إلى الطابق السفلي وابحث عن رجال شرطة يقومون بدوريات. دعهم يبلغون تاجر التبغ. لا أرغب في الخروج مع طفل وأربعة أغبياء مثل الخاطف”.
عندما نزول الدرج ، كان لديه شعور مزعج بأنه نسي شيئًا ما. بالإضافة إلى ذلك ، سمع ليونارد يقول لإليوت: “لا تكن متوترا. سترى قريبًا والدك وأمك وخادمك القديم ، كلي. لماذا لا نلعب جولة من كوينت؟”
أومئ كلاين ، الذي كان يتساءل عن النتيجة. وضع مسدسه بعيدا ، والتقط العصا ، ومشى إلى الدرج.
déjà vu وهو يمشي ويفتح دفتر
عندما نزول الدرج ، كان لديه شعور مزعج بأنه نسي شيئًا ما. بالإضافة إلى ذلك ، سمع ليونارد يقول لإليوت: “لا تكن متوترا. سترى قريبًا والدك وأمك وخادمك القديم ، كلي. لماذا لا نلعب جولة من كوينت؟”
غير متأثر على ما يبدوا، سحب كلاين ببرودة الزناد مثل تدريبه المعتاد.
…
أصبح عقل كلاين على الفور ضبابي. شعر وكأنه رأى ضوء القمر الصامت وبحيرة هادئة تتموج.
لقد صد كلاين ضحكته وخرج إلى الشوارع. بمساعدة المشاة ، وجد اثنين من رجال الشرطة يقومون بدورية.
أغمي على الرجل بينما مسح ليونارد بعض الدماء التي تناثرت عليه. نظر إلى كلاين وضحك.
لم يستخدم شهادته وهويته كعضو في إدارة العمليات الخاصة ؛ بدلاً من ذلك ، استخدم هويته كعضو شركة حماية محترفة وروى الأحداث بشكل واقعي.
لم يكن كلاين ، الذي استعاد وعيه ، واثقًا كما كان. لقد مد رده تحت إبطه، جذب مسدسه ، وأدار الاسطوانة ، وتأكد من أنه يمكن أن يطلق في أي لحظة.
بالنسبة له وهو يحمل بندقية ، لم يكن قلقًا على الإطلاق. كان قد تلقى شهادة استخدام أسلحة لجميع الأغراض في اليوم السابق. تم تسريع تطبيقه من خلال الذهاب من خلال القنوات الداخلية.
بعد فترة وجيزة ، توقف ليونارد عن الغناء بينما أدار رأسه بابتسامة.
تبادل الشرطيان نظرة وغادر أحدهما لجمع التعزيزات وإبلاغ عائلة فيكروي. تبع الشرطي الآخر كلاين إلى غرفة الخاطفين.
“سيدي ، هل هذا سوء فهم من نوع ما؟ هل كان هناك سوء فهم؟” حدق باهتمام في الإصبع الذي وضعه كلاين على الزناد وهو يجبر ابتسامة.
بعد انتظاره لأكثر من أربعين دقيقة ، أشار ليونارد إلى كلاين بينما لم يكن الشرطي منتبه. أن يتسلل كلاين من الغرفة معه.
‘لم أتوقع أن يكون لهذا اللقيط بعض خلايا الفكاهة فيه…’ قام كلاين بخفض مسدسه وقال لإليوت: “نحن مرتزقة تم توظيفهم بواسطة والدك. يمكنك أيضًا دعوتنا أفراد حماية.”
“صدقني ، التوجه إلى مخفر الشرطة هو مضيعة للوقت للغاية. دعنا نغادر أولاً” ، شرح صقر الليل ذو الشعور الشاعري بمظهر مرتاح.
نظر خارج النافذة وقال بعبارة “ألا يجب أن نؤكد مع السيد كلي؟ إذا كان يعتقد أن الشرطة أنقذت إليوت ، فسيتم تخفيض عمولتنا إلى النصف”.
بما من أن ليونارد أوضح أنه سيتحمل أي مسؤولية عن أي تداعيات ، فإنه لم يرد وتبع خلفه.
أومئ كلاين ، الذي كان يتساءل عن النتيجة. وضع مسدسه بعيدا ، والتقط العصا ، ومشى إلى الدرج.
بعد حوالي الخمس دقائق ، هرع عدد قليل من العربات إلى المبنى الذي كان الخاطفون فيه. نزل الخدم القديم ، كلي ، مع سيده فيكروي للمدخل.
بعد مروره بعربة فيكوري، أغلق ليونارد النافذة، واستدار ، ونظر إلى كلاين.
حتى هذه اللحظة من الزمن ، كان لا يزال في حالة ذهول. وجد أنه أمر لا يصدق أن الأخبار سوف تأتي بسرعة. شعر وكأنه حلم.
“لا تتحرك. ارفع يديك. ثلاثة ، اثنان ، واحد …” كانت لهجة كلاين عميقة ولكنها مريحة.
فجأة ، سمع صوتًا حادًا وهو يستدير.
عندما نزول الدرج ، كان لديه شعور مزعج بأنه نسي شيئًا ما. بالإضافة إلى ذلك ، سمع ليونارد يقول لإليوت: “لا تكن متوترا. سترى قريبًا والدك وأمك وخادمك القديم ، كلي. لماذا لا نلعب جولة من كوينت؟”
مرت عربة بعجلتين مع نوافذها مفتوحة. كان ليونارد ذو الشعر الأسود والعيون الخضراء قد فرقع أصابعه مرة أخرى.
“نعم ، لقد فكرت جيدًا. دقيق جدًا.” أجاب ليونارد على ذلك.
بعد مروره بعربة فيكوري، أغلق ليونارد النافذة، واستدار ، ونظر إلى كلاين.
“لن يشكوا في أي شيء. سيؤمنون فقط أن الطقس كان جيدً ومريح للغاية للنوم ، مما أدى بهم إلى الغفو. حتى أنهم سيعتقدون أن الأغنية كانت موجودة فقط في أحلامهم. هذا شيء تم التحقق منه من قبل” ، أجاب ليونارد بثقة كبيرة. “بدلاً من ذلك ، فإن رصاصة صيد الشياطين خاصتك هي التي قد تثير الشكوك. بالطبع ، أن تكون غريبًا ويستمتع بالغوامض سيكون تفسيرًا معقولًا تمامًا.”
مد يده اليمنى وابتسم.
“طلقة جيدة.”
“كان من دواعي سروري العمل معك!”
بالنسبة له وهو يحمل بندقية ، لم يكن قلقًا على الإطلاق. كان قد تلقى شهادة استخدام أسلحة لجميع الأغراض في اليوم السابق. تم تسريع تطبيقه من خلال الذهاب من خلال القنوات الداخلية.
‘لا أعتقد أننا بهذه العلاقة الجيدة…’ هز كلاين رأسه بأدب.
سيطر الرعب على قلب كلاين لأنه أدرك فجأة أن ركن فم الأحمق كان ينحني!
ولم يتوقع حل قضية الاختطاف بهذه السرعة. كل ما إستطاع أن يفعله هو الإعجاب بقدرات المتجاوزين. على الرغم من أنه كان مجرد نصف متجاوز تسلسل 9 بدون فهم جيد ، إلا أنه كان قادرًا على فعل أشياء كثيرة لا يمكن تصوره.
وبينما تأرجح الباب إلى الخلف ، رأى رجلاً نائماً على طاولة بمسدس على قدميه. رجل آخر كان يفرك عينيه في حالة ذهول أثناء محاولته الوقوف.
“هذه إيماءة أدبية للسلام بين الأرستقراطيين بعد صدام سيوف” ، أوضح ليونارد بابتسامة.
‘لم أتوقع أن يكون لهذا اللقيط بعض خلايا الفكاهة فيه…’ قام كلاين بخفض مسدسه وقال لإليوت: “نحن مرتزقة تم توظيفهم بواسطة والدك. يمكنك أيضًا دعوتنا أفراد حماية.”
“أنا أعلم.” كان لكلاين العديد من زملاء الدراسة الأرستقراطيين.
“هذه إيماءة أدبية للسلام بين الأرستقراطيين بعد صدام سيوف” ، أوضح ليونارد بابتسامة.
نظر خارج النافذة وقال بعبارة “ألا يجب أن نؤكد مع السيد كلي؟ إذا كان يعتقد أن الشرطة أنقذت إليوت ، فسيتم تخفيض عمولتنا إلى النصف”.
كانت الوجبة ممتعة كما هو الحال دائمًا ، مع نفس الأشقاء الثلاثة الذين يتحدثون بشكل عرضي. ومع ذلك ، كان هناك زائر إضافي.
‘ما مجموعه 100 جنيه!’
سيطر الرعب على قلب كلاين لأنه أدرك فجأة أن ركن فم الأحمق كان ينحني!
لم يكن هناك شك في قيامهم بتوفير موقع الخاطفين من ‘اجتماعهم’ من قبل.
‘ما مجموعه 100 جنيه!’
“لا تمانع في ذلك. بالنسبة لنا ، المال ليس بتلك الأهمية” ، قال ليونارد وهو يهز كتفه.
“هذه إيماءة أدبية للسلام بين الأرستقراطيين بعد صدام سيوف” ، أوضح ليونارد بابتسامة.
‘…إنه مهم جدا بالنسبة لي!’
أصبحت أجفانه ثقيلة بسرعة كما لو كان على وشك أن ينام واقفا.
أجبر كلاين ابتسامة مهذبة وقال: “مات الكثير من الشعراء مبكرا بسبب الفقر”.
أظن بهذا كل الفصول المدعومة قد انتهت… للأن..
ضحك ليونارد.
“كما كانت القاعدة الغير معلن عنها دائمًا ، سيتم تسليم نصف العمولة إلى السيدة أوريانا كتمويل إضافي للفريق. سيتم تقسيم الباقي بين الأعضاء. من المؤسف أنك لست عضوًا رسميًا ، ولن تحصل إلا على حوالي عشرة في المئة من النصف المتبقي. “
“أعتقد أن إليوت لن يكذب بشأن هذا الأمر. أستطيع أن أقول أنه لا يزال لديه بعض براءته باقية فيها. ومع ذلك ، فلن تحصل على جزء كبير من مبلغ الـ200 جنيه.”
أصبح الليل مظلمًا بينما تمنى الأشقاء لبعضهم ليلة جيدة وعادوا إلى غرفهم.
“على كم سأحصل؟” سأل كلاين على الفور.
تاب. تاب. تاب. خطى كانت تقترب من الأسفل. أصبح من الواضح أن ‘الشيئ ما’ كان رجل بلا قبعة يرتدي معطفًا بني يدور حول الدرج في تقدمه نحو الطابق الثالث بينما كان يعانق كيسًا ورقيا من الخبز.
“كما كانت القاعدة الغير معلن عنها دائمًا ، سيتم تسليم نصف العمولة إلى السيدة أوريانا كتمويل إضافي للفريق. سيتم تقسيم الباقي بين الأعضاء. من المؤسف أنك لست عضوًا رسميًا ، ولن تحصل إلا على حوالي عشرة في المئة من النصف المتبقي. “
أومئ كلاين ، الذي كان يتساءل عن النتيجة. وضع مسدسه بعيدا ، والتقط العصا ، ومشى إلى الدرج.
’10 جنيهات؟ هذا ليس سيئًا أيضًا…’ كلاين تظاهر بأنه يشعر بالضيق عندما سأل: “ألا تشعر بالقلق من أن الخاطفين سيدركون أنهم كانوا تحت تأثير قوة متجاوز بعد أن يستيقظوا؟”
أجبر كلاين ابتسامة مهذبة وقال: “مات الكثير من الشعراء مبكرا بسبب الفقر”.
“لن يشكوا في أي شيء. سيؤمنون فقط أن الطقس كان جيدً ومريح للغاية للنوم ، مما أدى بهم إلى الغفو. حتى أنهم سيعتقدون أن الأغنية كانت موجودة فقط في أحلامهم. هذا شيء تم التحقق منه من قبل” ، أجاب ليونارد بثقة كبيرة. “بدلاً من ذلك ، فإن رصاصة صيد الشياطين خاصتك هي التي قد تثير الشكوك. بالطبع ، أن تكون غريبًا ويستمتع بالغوامض سيكون تفسيرًا معقولًا تمامًا.”
بعد حوالي الخمس دقائق ، هرع عدد قليل من العربات إلى المبنى الذي كان الخاطفون فيه. نزل الخدم القديم ، كلي ، مع سيده فيكروي للمدخل.
“أنا أرى.” كلاين ارتاح. لقد ظل يشعر وكأنه قد نسي شيئًا أو تجاهله.
“لا تمانع في ذلك. بالنسبة لنا ، المال ليس بتلك الأهمية” ، قال ليونارد وهو يهز كتفه.
…
كان بؤبؤاه يعكسون شابًا يرتدي قبعة رسيمة، بدلة رسمية سوداء مع ربطة عنق من نفس اللون. كما أنه عكس العصا التي تقع على طول الدرج والمسدس الخطير.
بعد عودته إلى شارع زوتلاند ، لم ينتظر كلاين وصول كلي. مشى إلى مكان ولش واتخذ طريقًا مختلفًا إلى المنزل. في الطريق ، اشترى بعض لحم البقري والزيتون لتناولت للعشاء.
“أنا أعلم.” كان لكلاين العديد من زملاء الدراسة الأرستقراطيين.
كانت الوجبة ممتعة كما هو الحال دائمًا ، مع نفس الأشقاء الثلاثة الذين يتحدثون بشكل عرضي. ومع ذلك ، كان هناك زائر إضافي.
“طلقة جيدة.”
كان عاملاً مسؤولاً عن جمع قرش واحد لعداد الغاز.
“على كم سأحصل؟” سأل كلاين على الفور.
أصبح الليل مظلمًا بينما تمنى الأشقاء لبعضهم ليلة جيدة وعادوا إلى غرفهم.
لقد خطط كلاين للدخول أيضًا عندما أحس بشيء ما فجأة. التفت فجأة وواجه الدرج.
كان كلاين نائم بشكل هادئ عندما استيقظ فجأة بسبب شيء مألوف في الخارج. فتح الباب في حيرة ووصل خارج غرفة النوم التي لم يبق فيها أحد.
مد يده اليمنى وابتسم.
دفع مفتوحا الباب المرقش ورأى مكتب رمادي.
كان هناك دفتر ملاحظات على الطاولة وكان غلافه مصنوعًا من ورق صلب. كان أسود اللون تماما.
كان هناك دفتر ملاحظات على الطاولة وكان غلافه مصنوعًا من ورق صلب. كان أسود اللون تماما.
غير متأثر على ما يبدوا، سحب كلاين ببرودة الزناد مثل تدريبه المعتاد.
نشأ فيه شعور محير بالـ
كانت الوجبة ممتعة كما هو الحال دائمًا ، مع نفس الأشقاء الثلاثة الذين يتحدثون بشكل عرضي. ومع ذلك ، كان هناك زائر إضافي.
déjà vu وهو يمشي ويفتح دفتر
أصبح عقل كلاين على الفور ضبابي. شعر وكأنه رأى ضوء القمر الصامت وبحيرة هادئة تتموج.
ال
مد يده اليمنى وابتسم.
ملاحظات.
بدا غناء ليونارد وكأنه تهويدة بينما صدى بخفة عبر الأبواب وفي الدرج الخشبي المتعرج.
كانت الصفحة التي قلبها مفتوحًا لصورة- صورة لشخص يرتدي ملابس رائعة وغطاء رأس رائع – الأحمق!
“لا تتحرك. ارفع يديك. ثلاثة ، اثنان ، واحد …” كانت لهجة كلاين عميقة ولكنها مريحة.
تحت الأحمق كانت جملة في هيرميس.
“هذه إيماءة أدبية للسلام بين الأرستقراطيين بعد صدام سيوف” ، أوضح ليونارد بابتسامة.
“الجميع سيموتون ، بمن فيهم أنا”.
أصبحت أجفانه ثقيلة بسرعة كما لو كان على وشك أن ينام واقفا.
سيطر الرعب على قلب كلاين لأنه أدرك فجأة أن ركن فم الأحمق كان ينحني!
عندما نزول الدرج ، كان لديه شعور مزعج بأنه نسي شيئًا ما. بالإضافة إلى ذلك ، سمع ليونارد يقول لإليوت: “لا تكن متوترا. سترى قريبًا والدك وأمك وخادمك القديم ، كلي. لماذا لا نلعب جولة من كوينت؟”
فووو!
كراك!
جلس في حالة صدمة عندما رأى ضوء القمر قرمزي يخترق ستائره. رأى رف كتبه ومكتبه والصورة الظلية لغرفة نومه الخاصة. أدرك أنه قد كان كابوس.
كان كلاين غير قادر مؤقتًا على تحديد ما إذا كان شريكًا أو جارًا ، لكنه لم يكشف عن أي تشوهات. قال بصوت عميق: “لا تحاول المقاومة. سيحدد شخص ما إذا كان هناك سوء فهم في فترة من الوقت.”
باعتباره متنبئ، لقد عرف أن الأحلام تنظر عادة. لذلك ، بدأ في البحث بجدية من خلال ذكرياته.
ولم يتوقع حل قضية الاختطاف بهذه السرعة. كل ما إستطاع أن يفعله هو الإعجاب بقدرات المتجاوزين. على الرغم من أنه كان مجرد نصف متجاوز تسلسل 9 بدون فهم جيد ، إلا أنه كان قادرًا على فعل أشياء كثيرة لا يمكن تصوره.
تجمد كلاين عندما فعل لأنه عرف ما نسيه اليوم!
هبط على الأرض وحاول الهرب من الطابق الثاني. ومع ذلك ، فقد مد ليونارد بالفعل يده نحو الدرابزين قبل إستعماله كحامل للقفز.
بينما كان منغمساً في غناء ليونارد ، لقد شعر بتركيز لا مبالي على ظهره.
فووو!
شعر الإحساس بالملاحظة مختلفًا عن التجربة المعتادة من الإدراك أو الخبرة التي اكتسبها من استخدام الرؤية الروحية. لقد أعطته إحساس بالـdéjà vu!
“صدقني ، التوجه إلى مخفر الشرطة هو مضيعة للوقت للغاية. دعنا نغادر أولاً” ، شرح صقر الليل ذو الشعور الشاعري بمظهر مرتاح.
وفقًا للقائد دون ، فبمجرد أن ينشأ فيه الشعور بالـ déjà vu ، فسيعني على الأرجح…
ضحك ليونارد.
جلس كلاين فجأة بإستقامة وأكد الشعور.
عند سماع هذا ،تقلص بؤبؤ الرجل بينما رفع قدمه فجأة وركل كيس الخبز في محاولة لمنع رؤية كلاين.
‘نعم، إنت دفتر الملاحظات ذاك! دفتر عائلة أنتيغونيوس’!
مرت عربة بعجلتين مع نوافذها مفتوحة. كان ليونارد ذو الشعر الأسود والعيون الخضراء قد فرقع أصابعه مرة أخرى.
~~~~~~~
باعتباره متنبئ، لقد عرف أن الأحلام تنظر عادة. لذلك ، بدأ في البحث بجدية من خلال ذكرياته.
طا طاا طااااا… مجددا ?
بدا غناء ليونارد وكأنه تهويدة بينما صدى بخفة عبر الأبواب وفي الدرج الخشبي المتعرج.
أظن بهذا كل الفصول المدعومة قد انتهت… للأن..
44: القدر.
أرجوا أن الفصول أعجبتكم
أصبح الليل مظلمًا بينما تمنى الأشقاء لبعضهم ليلة جيدة وعادوا إلى غرفهم.
أراكم غدا ان شاء الله
كان يحمل المسدس بكلتا يديه وهو يحاول تخيل الرجل كهدف من تدريبه.
إستمتعوا~~~~~~
“صدقني ، التوجه إلى مخفر الشرطة هو مضيعة للوقت للغاية. دعنا نغادر أولاً” ، شرح صقر الليل ذو الشعور الشاعري بمظهر مرتاح.
غير متأثر على ما يبدوا، سحب كلاين ببرودة الزناد مثل تدريبه المعتاد.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!