بائع الملابس.
102: بائع الملابس.
هز سوين رأسه وضحك.
كلما فكر كلاين في الأمر أكثر ، بدا أكثر احتماليةً. وإلا ، فمن كان سيقترض إصدارات المجلة العشوائية هذه بدون سبب؟
“حسنا اذا.” كشف كلاين عن عمد عن نظرة حزينة.
بالاعتماد على سماته الفريدة في الغموض، أنهى بسرعة حفظها وسار نحو الباب.
‘نعم ، البحث المتعلق بالقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس هو مجال لا يحظى بشعبية كبيرة. بخلاف المحاضرين والأساتذة المساعدين، لن يسمع الهواة العاديين عنها أبدًا. حتى كلاين الأصلي، الذي كان خريجًا في التاريخ ، عرفه فقط من دفتر عائلة أنتيغونوس … على الرغم من أن تينغن مدينة جامعات ، فلن يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يهتمون بالموضوع. وحتى إذا كان هناك أي شخص مهتم ، فسيظل معظمهم داخل مجمعات الجامعة. لن تكون هناك حاجة لاستعارة الكتاب من مكتبة دييفيل.
لم يكن هناك العديد من الأسماء حيث لم يكن هناك سوى اسم واحد. لقد استعار المجلة عدة مرات ، بما في ذلك العدد الذي عرفه كلاين. كان أول تسجيل في نهاية مايو، وآخرها كان يوم السبت الماضي، قبل يوم من وفاة هاناس فينسنت.
أهم نقطة هي أنه حدث أنه تم استعارت الكتب مؤخرًا فقط …’
أثناء التقاء أعينهم ، مد أديميسول يديه فجأة لتغطية وجهه. لقد تحرك نحو زاوية الجدار في حالة من الذعر.
‘من خلال تحليلها بهذه الطريقة ، هناك مشكلة حقًا. لم أكن حادًا بما فيه الكفاية وفشلت في إدراك ذلك… تنهد ، يبدو أنه ليس لدي موهبة في أن أكون محققا أو أتصرف مثل شارلوك هولمز ..’
سأل سوين في حيرة بينما كانت تسير هذه الأفكار من خلال عقله ، رئيس حانة التنين الشرير ، “هل هناك مشكلة؟”
بالاعتماد على سماته الفريدة في الغموض، أنهى بسرعة حفظها وسار نحو الباب.
رد غلاينت بصوت خافت: “أقسم باسم والدي. لقد رأيت قوى المتجاوز خاصته”.
نظرًا لوجود عملاء وسقاة ، كان بإمكانه أن يسأل بشكل غير مباشر فقط.
“لا شيء على الإطلاق. أنا أتساءل فقط كيف يمكنني التحقيق في هذا الرجل. كما تعلم ، مات هاناس فينسنت في منزله.” كان كلاين قد أعد عذره لفترة طويلة.
كانت ترتدي قبعة محجبة مزينة بشرائط زرقاء وزهور حريرية ، وزوج من القفازات الشبكية ذات الألوان الفاتحة. بدت نظرتها الباردة والبعيدة غريبة في المكان الصاخب.
سأل سوين في حيرة بينما كانت تسير هذه الأفكار من خلال عقله ، رئيس حانة التنين الشرير ، “هل هناك مشكلة؟”
لم يكن يرغب في جعل المكلفين بالعقاب مهتمين بالآثار القديمة للقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس.
هز سوين رأسه وضحك.
‘نعم ، سيكون من الرائع مقابلة متجاوزين أخرين. لا يمكنني حل كل التفاهات من خلال نادي التاروت… إلى جانب ذلك ، يجب أن أجمع مواردي الخاصة لتبادلها مع السيد الأحمق والسيد الرجل المعلق… لا يمكن حل كل شيء بالمال… تنهد ، الآن بعد أن أرسلت الألف جنيه ، يجب أن أكون أكثر اقتصادا…’
“كان فينسنت أحد العرافين المشهورين في مدينة تينغن. وكان يأتي غالبًا إلى هنا.” لقد أعطى سوين بالفعل إجابة روتينية ، لكن بينما تذكر ، قال ، “الآن وأنا أفكر في الأمر ، فإن الرجل في الصورة أتى حقا مع فينسنت في البداية…”
“هذا بالضبط ما أردت معرفته. هل تتذكر اسمه؟” ضغط كلاين على الفور.
“هذا بالضبط ما أردت معرفته. هل تتذكر اسمه؟” ضغط كلاين على الفور.
“هذا هو مسحوق الليل المقدس الذي أنتجته سابقًا.”
هز سوين رأسه وضحك.
‘إنها الفتاة التي كانت ترتجف بغرابة على عربة النقل العامة؟ إنها تبدو جيدة… لم أتوقع منها أبدًا أن تكون هاوية غمواض…’ تباطئ كلاين وفكر لبضع ثوان قبل أن يتذكر في النهاية من كانت.
“هذا هو جوهر النبتات، أمانتا، الذي استخدمته السيدة دالي من قبل.ْ
“لن أطلب أسماء أو هويات عملائي ما لم أكن أعرفهم في البداية ، مثل العجوز نيل.”
…
“حسنا اذا.” كشف كلاين عن عمد عن نظرة حزينة.
هز سوين رأسه وضحك.
أخرج كلاين بطاقة هويته وشارته من جيبه وأراهم لأمناء المكتبات القلائل.
بالنسبة له ، لم يهم إذا كان سوين على علم، لأنه كان بإمكانه التحقق من مكتبة دييفيل.
وقفت الفتاة الحلوة والمتحضرة أمام كشك يبيع كتب الغمواض ، وفي خرق لتعاليم آداب السلوك، ركعة لفرك أصابعها على كتاب قديم.
لاستعارة كتب من مكتبة ممولة من القطاع الخاص، كان عليه أن يترك المعلومات الشخصية ، ويجب أن تكون هويته تتمتع بمصداقية كافية!
بالنسبة له ، لم يهم إذا كان سوين على علم، لأنه كان بإمكانه التحقق من مكتبة دييفيل.
بعد كل شيء ، اعتمد كلاين على رسالة تعريف من أستاذ مشارك أول قبل أن يحصل على بطاقة مكتبة.
102: بائع الملابس.
‘حتى لو قام الرجل بتزوير معلوماته ، فمن المحتمل جدًا أنه ترك بعض الدلائل التي يمكن أن تكون مفيدة لتنبئي…’ شاهد كلاين سوين وهو يعود إلى طاولة الحانة قبل الدخول إلى غرفة البلياردو في تفكير العميق.
‘هل هذا ضروري؟ لقد كدت أعميك فقط في المرة الأخيرة… لكنني لم أفعل شيئًا… بجدية ، يبدو الأمر كما لو أنني الشيطان.’ كان تعبير وجه كلاين متصلب إلى حد ما.
نظر أمناء المكتبات في بطاقة الهوية والشارة قبل تبادل النظرات والإيماء لبعضهم البعض.
لم يكن في عجلة من أمره للتوجه إلى مكتبة دييفيل لتحقيقه. لقد خطط لإتمام مشترياته أولاً. فبعد كل شيء ، كان من غير المعروف ما إذا كان سيواجه خطرًا ويُطلب منه استخدام السحر الشعائري للتطورات اللاحقة.
بعد المرور عبر عدد قليل من الغرف ، وصل كلاين إلى السوق تحت الأرض. كان هناك عدد قليل من الأكشاك والعملاء ، وهو مؤشر واضح على أنها لم تكن ساعة القمة بعد.
فكرت السيدة الجميلة وسألت: “في رأيك ، كيف تبدو الساحرة؟”
مثلما تقدم خطوة إلى الأمام ، رأى فجأة الوحش ، أديميسول ، الذي إستظاع أن يشم رائحة الموت ، يقف في زاوية.
“””تغيير مفتش تجريبي إلى مفتش تحت الإختبار””””
‘حتى لو قام الرجل بتزوير معلوماته ، فمن المحتمل جدًا أنه ترك بعض الدلائل التي يمكن أن تكون مفيدة لتنبئي…’ شاهد كلاين سوين وهو يعود إلى طاولة الحانة قبل الدخول إلى غرفة البلياردو في تفكير العميق.
كان الشاب شاحبًا ، وأعطت عينيه إشارة إلى الرعب والجنون. لقد لاحظ أيضا كلاين وهو ينظر إليه.
مثلما تقدم خطوة إلى الأمام ، رأى فجأة الوحش ، أديميسول ، الذي إستظاع أن يشم رائحة الموت ، يقف في زاوية.
أثناء التقاء أعينهم ، مد أديميسول يديه فجأة لتغطية وجهه. لقد تحرك نحو زاوية الجدار في حالة من الذعر.
بالنسبة له ، لم يهم إذا كان سوين على علم، لأنه كان بإمكانه التحقق من مكتبة دييفيل.
سرعان ما ذهب إلى باب جانبي بجانبه وتعثر بينما هرب.
لم تعد أودري كما كانت من قبل بحيث كانت ستكون متحمسة للأخبار. كانت الآن متجاوز ، ولكن لمنع غلاينت من أن يصبح في شك، قامت بتوسيع عينيها وزيفة ابتسامة منفاجئة. لقد سألت بصوت يرتجف ، “متى يمكنني رؤيته؟”
لم يكن في عجلة من أمره للتوجه إلى مكتبة دييفيل لتحقيقه. لقد خطط لإتمام مشترياته أولاً. فبعد كل شيء ، كان من غير المعروف ما إذا كان سيواجه خطرًا ويُطلب منه استخدام السحر الشعائري للتطورات اللاحقة.
‘هل هذا ضروري؟ لقد كدت أعميك فقط في المرة الأخيرة… لكنني لم أفعل شيئًا… بجدية ، يبدو الأمر كما لو أنني الشيطان.’ كان تعبير وجه كلاين متصلب إلى حد ما.
“””تغيير مفتش تجريبي إلى مفتش تحت الإختبار””””
هز رأسه وابتسم. توقف عن التفكير في الوحش وجاء إلى كشك. بدأ التسوق بهدف في الاعتبار.
لم يكن هناك العديد من الأسماء حيث لم يكن هناك سوى اسم واحد. لقد استعار المجلة عدة مرات ، بما في ذلك العدد الذي عرفه كلاين. كان أول تسجيل في نهاية مايو، وآخرها كان يوم السبت الماضي، قبل يوم من وفاة هاناس فينسنت.
كان الشاب شاحبًا ، وأعطت عينيه إشارة إلى الرعب والجنون. لقد لاحظ أيضا كلاين وهو ينظر إليه.
بعد حوالي النصف ساعة ، أنفق كلاين بضعة جنيهات كانت معظمها أمواله السرية.
بعد المرور عبر عدد قليل من الغرف ، وصل كلاين إلى السوق تحت الأرض. كان هناك عدد قليل من الأكشاك والعملاء ، وهو مؤشر واضح على أنها لم تكن ساعة القمة بعد.
لقد حسب الثلاث جنيهات وسبعة عشر سولي التي بقيت له، وشعر بألم في قلبه. ومع ذلك ، لامس الزجاجة المعدنية الصغيرة في الجيب الداخلي لسترته الطويلة سوداء.
…
“هذا هو جوهر النبتات، أمانتا، الذي استخدمته السيدة دالي من قبل.ْ
لم يكن هناك العديد من الأسماء حيث لم يكن هناك سوى اسم واحد. لقد استعار المجلة عدة مرات ، بما في ذلك العدد الذي عرفه كلاين. كان أول تسجيل في نهاية مايو، وآخرها كان يوم السبت الماضي، قبل يوم من وفاة هاناس فينسنت.
كانت شابة ترتدي فستانًا أخضر غير رسمي. كان شعرها الأسود الرقيق ناعمًا ولامعًا. كان لها وجه مستدير بعيون طويلة. أعطوها نظرة حلوة وجو راقي.
“هذا مسحوق مخلوط بلحاء شجرة دراغوا وأوراقها.”
“لن أطلب أسماء أو هويات عملائي ما لم أكن أعرفهم في البداية ، مثل العجوز نيل.”
“الزيت العطري المستخرج من زهور النوم.”
“بتلات البابونج المجففة.”
كان عليه أن يعترف أنه ، بخلاف العرالة التي لم يرها بوضوح مطلقًا ، كانت الفتاة الشابة أجمل فتاة شاهدها منذ أن إتتقل إلى هذا العالم.
“هذا هو مسحوق الليل المقدس الذي أنتجته سابقًا.”
“هذا مسحوق مخلوط بلحاء شجرة دراغوا وأوراقها.”
…
مثلما تقدم خطوة إلى الأمام ، رأى فجأة الوحش ، أديميسول ، الذي إستظاع أن يشم رائحة الموت ، يقف في زاوية.
استرجع كلاين العناصر المخزنة في كل جيب صغير له وكررها. لقد فعل ذلك لمنع نفسه من الفشل في العثور على المكون الذي سيحتاجه في لحظة حاسمة.
كانت شابة ترتدي فستانًا أخضر غير رسمي. كان شعرها الأسود الرقيق ناعمًا ولامعًا. كان لها وجه مستدير بعيون طويلة. أعطوها نظرة حلوة وجو راقي.
بالاعتماد على سماته الفريدة في الغموض، أنهى بسرعة حفظها وسار نحو الباب.
لم يكن في عجلة من أمره للتوجه إلى مكتبة دييفيل لتحقيقه. لقد خطط لإتمام مشترياته أولاً. فبعد كل شيء ، كان من غير المعروف ما إذا كان سيواجه خطرًا ويُطلب منه استخدام السحر الشعائري للتطورات اللاحقة.
فجأة ، رأى شخصية مألوفة إلى حد ما في زاوية عينيه.
نظرًا لوجود عملاء وسقاة ، كان بإمكانه أن يسأل بشكل غير مباشر فقط.
كانت شابة ترتدي فستانًا أخضر غير رسمي. كان شعرها الأسود الرقيق ناعمًا ولامعًا. كان لها وجه مستدير بعيون طويلة. أعطوها نظرة حلوة وجو راقي.
كان الشاب شاحبًا ، وأعطت عينيه إشارة إلى الرعب والجنون. لقد لاحظ أيضا كلاين وهو ينظر إليه.
‘إنها الفتاة التي كانت ترتجف بغرابة على عربة النقل العامة؟ إنها تبدو جيدة… لم أتوقع منها أبدًا أن تكون هاوية غمواض…’ تباطئ كلاين وفكر لبضع ثوان قبل أن يتذكر في النهاية من كانت.
سرعان ما ذهب إلى باب جانبي بجانبه وتعثر بينما هرب.
باكلوند. نادي تاج الخيول.
كان عليه أن يعترف أنه ، بخلاف العرالة التي لم يرها بوضوح مطلقًا ، كانت الفتاة الشابة أجمل فتاة شاهدها منذ أن إتتقل إلى هذا العالم.
بعد المرور عبر عدد قليل من الغرف ، وصل كلاين إلى السوق تحت الأرض. كان هناك عدد قليل من الأكشاك والعملاء ، وهو مؤشر واضح على أنها لم تكن ساعة القمة بعد.
وقفت الفتاة الحلوة والمتحضرة أمام كشك يبيع كتب الغمواض ، وفي خرق لتعاليم آداب السلوك، ركعة لفرك أصابعها على كتاب قديم.
ارتدت أودري هال فستانًا أبيض طويلًا مع نقوش وحواف مكشكشة، وكذلك الدانتيل حول صدرها. وقفت في غرفة كبار الشخصيات وشاهدت عدو الخيل.
كان الكتاب القديم مربوطًا بغلاف أسود. كان لغلاف الكتاب عبارة “كتاب الساحرات” في هيرميس.
رد غلاينت بصوت خافت: “أقسم باسم والدي. لقد رأيت قوى المتجاوز خاصته”.
“إنه يسجل السحر الأسود للساحرات. على الرغم من أنني لم أجرؤ على تجربتهم ، إلا أن شخصًا أعرفه قد فعل ذلك ، وقد نجح بالفعل.” انتهز البائع الفرصة للترويج للكتاب.
‘إنها الفتاة التي كانت ترتجف بغرابة على عربة النقل العامة؟ إنها تبدو جيدة… لم أتوقع منها أبدًا أن تكون هاوية غمواض…’ تباطئ كلاين وفكر لبضع ثوان قبل أن يتذكر في النهاية من كانت.
فكرت السيدة الجميلة وسألت: “في رأيك ، كيف تبدو الساحرة؟”
داخل مكتبة دييفيل.
‘لقد خيبت ظني في كل مرة قلت فيها ذلك…’ نظرت أودري إلى الأمام وأجابت برقة “حقًا؟”
أجاب البائع بعد بعض التفكير: “ساحرة؟ شخص شرير يجلب المصائب والأمراض والألم”.
لم يسمع كلاين محادثتهم لأنه خرج بالفعل بسرعة من المدخل الأمامي. كان يسرع إلى مكتبة دييفيل في عجلة من أمره لتسوية كل شيء قبل العودة إلى المنزل لطهي العشاء لشقيقه وشقيقته. كان حساء ذيل الثور بالطماطم على القائمة.
“هذا مسحوق مخلوط بلحاء شجرة دراغوا وأوراقها.”
…
لم يكن يرغب في جعل المكلفين بالعقاب مهتمين بالآثار القديمة للقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس.
باكلوند. نادي تاج الخيول.
ارتدت أودري هال فستانًا أبيض طويلًا مع نقوش وحواف مكشكشة، وكذلك الدانتيل حول صدرها. وقفت في غرفة كبار الشخصيات وشاهدت عدو الخيل.
“إمضي قدما واسأل يا ضابط.”
‘حتى لو قام الرجل بتزوير معلوماته ، فمن المحتمل جدًا أنه ترك بعض الدلائل التي يمكن أن تكون مفيدة لتنبئي…’ شاهد كلاين سوين وهو يعود إلى طاولة الحانة قبل الدخول إلى غرفة البلياردو في تفكير العميق.
كانت ترتدي قبعة محجبة مزينة بشرائط زرقاء وزهور حريرية ، وزوج من القفازات الشبكية ذات الألوان الفاتحة. بدت نظرتها الباردة والبعيدة غريبة في المكان الصاخب.
أدرك أن أحد أمناء المكتبات قد إهتم به من قبل ، ولكن كان من الواضح أن الرجل لم يتعرف عليه.
تماما عندما قام حصان السباق بإنهاء السباق، اقترب صديقها الفيسكونت غلاينت وقالت بصوت مكبوت ، “أودري ، في كل مرة أراكِ فيها ، تبدين جميلة من زاوية مختلفة.”
بعد المرور عبر عدد قليل من الغرف ، وصل كلاين إلى السوق تحت الأرض. كان هناك عدد قليل من الأكشاك والعملاء ، وهو مؤشر واضح على أنها لم تكن ساعة القمة بعد.
“كيف يمكنني مساعدك؟” في الماضي ، ربما كانت أودري ستستمتع بمجاملة الشاب ، لكنها الآن يمكن أن ترى دوافع غلاينت الخفية من خلال خطابه وموقفه.
كان عليه أن يعترف أنه ، بخلاف العرالة التي لم يرها بوضوح مطلقًا ، كانت الفتاة الشابة أجمل فتاة شاهدها منذ أن إتتقل إلى هذا العالم.
نظرًا للموت المبكر لوالد غلاينت ، فقد ورث لقبه النبيل في سن العشرين. كان شابًا نحيفًا قليلاً. لقد نظر إلى اليسار واليمين، ثم ضحك بهدوء بينما قال ، “أودري ، أعرف متجاوز حقيقي، متجاوز لا ينتمي إلى العائلة المالكة.”
بالاعتماد على سماته الفريدة في الغموض، أنهى بسرعة حفظها وسار نحو الباب.
أخرج كلاين بطاقة هويته وشارته من جيبه وأراهم لأمناء المكتبات القلائل.
‘لقد خيبت ظني في كل مرة قلت فيها ذلك…’ نظرت أودري إلى الأمام وأجابت برقة “حقًا؟”
بعد المرور عبر عدد قليل من الغرف ، وصل كلاين إلى السوق تحت الأرض. كان هناك عدد قليل من الأكشاك والعملاء ، وهو مؤشر واضح على أنها لم تكن ساعة القمة بعد.
رد غلاينت بصوت خافت: “أقسم باسم والدي. لقد رأيت قوى المتجاوز خاصته”.
هز رأسه وابتسم. توقف عن التفكير في الوحش وجاء إلى كشك. بدأ التسوق بهدف في الاعتبار.
‘إنها الفتاة التي كانت ترتجف بغرابة على عربة النقل العامة؟ إنها تبدو جيدة… لم أتوقع منها أبدًا أن تكون هاوية غمواض…’ تباطئ كلاين وفكر لبضع ثوان قبل أن يتذكر في النهاية من كانت.
لم تعد أودري كما كانت من قبل بحيث كانت ستكون متحمسة للأخبار. كانت الآن متجاوز ، ولكن لمنع غلاينت من أن يصبح في شك، قامت بتوسيع عينيها وزيفة ابتسامة منفاجئة. لقد سألت بصوت يرتجف ، “متى يمكنني رؤيته؟”
“هذا بالضبط ما أردت معرفته. هل تتذكر اسمه؟” ضغط كلاين على الفور.
كان الكتاب القديم مربوطًا بغلاف أسود. كان لغلاف الكتاب عبارة “كتاب الساحرات” في هيرميس.
‘نعم ، سيكون من الرائع مقابلة متجاوزين أخرين. لا يمكنني حل كل التفاهات من خلال نادي التاروت… إلى جانب ذلك ، يجب أن أجمع مواردي الخاصة لتبادلها مع السيد الأحمق والسيد الرجل المعلق… لا يمكن حل كل شيء بالمال… تنهد ، الآن بعد أن أرسلت الألف جنيه ، يجب أن أكون أكثر اقتصادا…’
‘إنها الفتاة التي كانت ترتجف بغرابة على عربة النقل العامة؟ إنها تبدو جيدة… لم أتوقع منها أبدًا أن تكون هاوية غمواض…’ تباطئ كلاين وفكر لبضع ثوان قبل أن يتذكر في النهاية من كانت.
داخل مكتبة دييفيل.
كان غلاينت راضيا جدا عن رد أودري. نظر إلى مضمار السباق وقال ، “بعد ظهر الغد ، سيكون هناك صالون للأدب والموسيقى في مكاني”.
سأل سوين في حيرة بينما كانت تسير هذه الأفكار من خلال عقله ، رئيس حانة التنين الشرير ، “هل هناك مشكلة؟”
…
“هذا بالضبط ما أردت معرفته. هل تتذكر اسمه؟” ضغط كلاين على الفور.
داخل مكتبة دييفيل.
أخرج كلاين بطاقة هويته وشارته من جيبه وأراهم لأمناء المكتبات القلائل.
كان الكتاب القديم مربوطًا بغلاف أسود. كان لغلاف الكتاب عبارة “كتاب الساحرات” في هيرميس.
وقال بصوت عميق متذكرا افلام الشرطة التي كان قد شاهدها “انا مفتش تحت الإختبار من ادارة العمليات الخاصة بشرطة مقاطعة أووا. أحتاج الى تعاونكم في التحقيق.”
‘هل هذا ضروري؟ لقد كدت أعميك فقط في المرة الأخيرة… لكنني لم أفعل شيئًا… بجدية ، يبدو الأمر كما لو أنني الشيطان.’ كان تعبير وجه كلاين متصلب إلى حد ما.
“””تغيير مفتش تجريبي إلى مفتش تحت الإختبار””””
نظر أمناء المكتبات في بطاقة الهوية والشارة قبل تبادل النظرات والإيماء لبعضهم البعض.
نظر أمناء المكتبات في بطاقة الهوية والشارة قبل تبادل النظرات والإيماء لبعضهم البعض.
سيريوس أرابيس ، تاجر ملابس ، مقيم في 19 شارع هويس…
كان عليه أن يعترف أنه ، بخلاف العرالة التي لم يرها بوضوح مطلقًا ، كانت الفتاة الشابة أجمل فتاة شاهدها منذ أن إتتقل إلى هذا العالم.
“إمضي قدما واسأل يا ضابط.”
‘نعم ، سيكون من الرائع مقابلة متجاوزين أخرين. لا يمكنني حل كل التفاهات من خلال نادي التاروت… إلى جانب ذلك ، يجب أن أجمع مواردي الخاصة لتبادلها مع السيد الأحمق والسيد الرجل المعلق… لا يمكن حل كل شيء بالمال… تنهد ، الآن بعد أن أرسلت الألف جنيه ، يجب أن أكون أكثر اقتصادا…’
تلى كلاين أسماء المجلات مثل علم الآثار الجديد وعند الانتهاء ، قال ، “أريد سجلات الاقتراض للمجلة للشهرين الماضيين”.
أدرك أن أحد أمناء المكتبات قد إهتم به من قبل ، ولكن كان من الواضح أن الرجل لم يتعرف عليه.
“هذا هو مسحوق الليل المقدس الذي أنتجته سابقًا.”
“حسنا ، انتظر لحظة”. بدأ المكتبيون بالبحث وعثروا بسرعة على سجلات الاقتراض الأخيرة.
تماما عندما قام حصان السباق بإنهاء السباق، اقترب صديقها الفيسكونت غلاينت وقالت بصوت مكبوت ، “أودري ، في كل مرة أراكِ فيها ، تبدين جميلة من زاوية مختلفة.”
قام كلاين بقلب السجلات بجدية ، بحثًا عن الرجل الذي اقترض نفس المجلة التي فعل.
لم يكن هناك العديد من الأسماء حيث لم يكن هناك سوى اسم واحد. لقد استعار المجلة عدة مرات ، بما في ذلك العدد الذي عرفه كلاين. كان أول تسجيل في نهاية مايو، وآخرها كان يوم السبت الماضي، قبل يوم من وفاة هاناس فينسنت.
بعد كل شيء ، اعتمد كلاين على رسالة تعريف من أستاذ مشارك أول قبل أن يحصل على بطاقة مكتبة.
قام كلاين بتمرير إصبعه على معلومات المقترض وحفظها.
سيريوس أرابيس ، تاجر ملابس ، مقيم في 19 شارع هويس…
وقال بصوت عميق متذكرا افلام الشرطة التي كان قد شاهدها “انا مفتش تحت الإختبار من ادارة العمليات الخاصة بشرطة مقاطعة أووا. أحتاج الى تعاونكم في التحقيق.”
فكرت السيدة الجميلة وسألت: “في رأيك ، كيف تبدو الساحرة؟”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!