الإحتيال.
115: الإحتيال.
كان لدى السيدة حواجب منحنية وعيون كبيرة لكن مظلمة. في يدها اليسرى، كانت تحمل قبعة انتيس مزينة بريش بجعة سوداء.
تصادف أنه قلق بشأن الطريقة التي سيدفع بها للمخبر في المستقبل.
“لا يجب أن تتحدثوا باسمي بدون إذني”
.
…
بعد عدة دقائق من انتهاء اللقاء، كان بإمكان أودري وألجر، اللذان عادا إلى الغرفة والسفينة على التوالي، سماع كلمات الأحمق يتردد صداها في أذنيه.
“أفهم.” أومأت كريستينا برأسها. لقد فكرت للحظة قبل أن تقول، “أيها السيد موريتي، هل يمكنك معرفة مكان لانيفوس؟”
عادة ما كان انطباعهم عن السيد الأحمق الغامض والقوي مسترخيًا وهادئًا ولا يسبر غوره. كان من النادر أن يتبنى مثل هذا الموقف الصارم والمتماسك.
لم يكونوا غرباء عن كلمات كهذه، لكن هذه التعليمات كانت تُسجَّل عادةً في كتاب رؤيا الليل أو كتاب العواصف!
بسبب ذلك، شعروا بالقلق بشكل استثنائي. لقد إستسلموا لرغباته بصدق.
وظهره مواجه لضوء الشمس مشى كلاين إلى جانب سريره وإستلقى. لم يكن يريد التحرك.
لم يكونوا غرباء عن كلمات كهذه، لكن هذه التعليمات كانت تُسجَّل عادةً في كتاب رؤيا الليل أو كتاب العواصف!
هذا جعله يشك في أنه لم يعد هناك أمل لوالدي الشاب، وأن الشاب اختار الاستسلام…
…
أجابت كريستينا بسرعة، “لقد خدع ممثلنا، خدع من قبل الأشخاص الذين إستخدمهم لانيفوس، والمكان الذي استأجره، والأرض التي تم تسييجها.”
في القسم الغربي من مدينة تينغن، في شارع دافوديل.
“هل نتجه إلى توباز؟” كان غلاكيس هادئ أكثر. وأشار إلى باب غرفة الاجتماعات بذقنه.
صباح يوم الأحد كان الوقت المناسب لكلاين للنوم. في فترة ما بعد الظهر، ستحدد الظروف ما إذا كان سيذهب إلى نادي العرافة. في صباح يوم الإثنين، كان قد عاد لتوه من جامعة خوي في الصباح وعقد تجمع التاروت في بعد الظهر. كان عليه أيضًا أن يفكر في مسألة التصرف كمتنبئ. وبعبارة أخرى، كان مشغولاً طوال الأسبوع، ولم يكن لديه وقت للراحة.
سحب كلاين الستائر وسمح لضوء الشمس الذهبي بالتدفق لغرفة نومه.
أومأ غلاكيس برأسه وقال، “لقد قمنا بالفعل بإعداد تقرير للشرطة. تولي الشرطة اهتمامًا كبيرًا لهذه القضية. بعد الكثير من المناقشات، نحن على استعداد للحصول على جزء من المال الذي سنستعيده كمكافأة. . يمكن للمرء الحصول على 10 جنيهات كمكافأة إذا تمكن من تقديم أدلة حول مكان لانيفوس. إذا كان بإمكانك تحديد موقع دقيق ومساعدة الشرطة في القبض على لانيفوس، يمكنك الحصول على مكافأة 100 جنيه! “
قام بفحص النجم الذي أرسل صلاة من قبل بعد أن غادر العدل والرجل المعلق، لكنه لم يحصل على أي معلومات هذه المرة
كان لديه جدول زمني كامل من الثلاثاء إلى الجمعة، دروس وتدريب الغوامض في الصباح، والرماية والتدريب القتالي في فترة بعد الظهر. كان منهكًا عقليًا بحلول وقت المساء. لم يكن هناك تغيير في روتينه الصباحي يوم السبت، لكن كان عليه أن يحرس بوابة تشانيس في فترة ما بعد الظهر. كان سيبقى تحت الأرض حتى فجر الأحد.
.
كان الآخر يبحث عن غرض. استخدم كلاين قراءة التاروت، إلى جانب عرافة الحلم، لمنحه مساحة عامة. هذا جعل زبونه مصدومًا للغاية، لأنه لم ير قط عرافًا يمكنه أن يعطيه مثل هذه المعلومات الدقيقة.
نظرًا لأن النجم القرمزي كان لديه القدرة على تخزين الصلوات، على غرار إرسال الرسائل في وضع عدم الاتصال، إعتقد كلاين أن الشباب الذي تحدث جوتن لم يصلي مرة أخرى منذ المرة الأخيرة التي دخل فيها العالم فوق العملاق.
“نتمنى أن نرى ما إذا كان هذا يمكن إنقاذ الوضع أم لا” قالت كريستينا وهي تنظر إلى غلاكيس.
‘هاه؟’ كان كلاين مصدوم قليلاً للحظة.
هذا جعله يشك في أنه لم يعد هناك أمل لوالدي الشاب، وأن الشاب اختار الاستسلام…
جلس كلاين في زاوية مظللة وارتشف شاي سيب الأسود بينما كان يقرأ صحيفة تينغن الصادقة. لم يكن هناك العديد من الأعضاء حوله، ستة أو سبعة فقط.
وظهره مواجه لضوء الشمس مشى كلاين إلى جانب سريره وإستلقى. لم يكن يريد التحرك.
“هذا صحيح.” أومأ كلاين.
كان يعلم أنه لا يجب أن يضيع أي وقت ويتوجه إلى نادي العرافة ويواصل عملية هضم الجرعة، لكنه لم يريد أن يتحرك. استلقى بصمت على سريره، مستمتعاً بإجازته النادرة.
كان لديه جدول زمني كامل من الثلاثاء إلى الجمعة، دروس وتدريب الغوامض في الصباح، والرماية والتدريب القتالي في فترة بعد الظهر. كان منهكًا عقليًا بحلول وقت المساء. لم يكن هناك تغيير في روتينه الصباحي يوم السبت، لكن كان عليه أن يحرس بوابة تشانيس في فترة ما بعد الظهر. كان سيبقى تحت الأرض حتى فجر الأحد.
…
صباح يوم الأحد كان الوقت المناسب لكلاين للنوم. في فترة ما بعد الظهر، ستحدد الظروف ما إذا كان سيذهب إلى نادي العرافة. في صباح يوم الإثنين، كان قد عاد لتوه من جامعة خوي في الصباح وعقد تجمع التاروت في بعد الظهر. كان عليه أيضًا أن يفكر في مسألة التصرف كمتنبئ. وبعبارة أخرى، كان مشغولاً طوال الأسبوع، ولم يكن لديه وقت للراحة.
وهكذا، كان كل ما أراده كلاين هو التكاسل، والاستلقاء على فراشه مثل الخاسر، وعدم القيام بأي شيء باستثناء أحلام اليقظة.
جلس كلاين في زاوية مظللة وارتشف شاي سيب الأسود بينما كان يقرأ صحيفة تينغن الصادقة. لم يكن هناك العديد من الأعضاء حوله، ستة أو سبعة فقط.
كان يعلم أنه لا يجب أن يضيع أي وقت ويتوجه إلى نادي العرافة ويواصل عملية هضم الجرعة، لكنه لم يريد أن يتحرك. استلقى بصمت على سريره، مستمتعاً بإجازته النادرة.
‘لا، كيف يمكن لرئيس طائفة أن يكون عديم القيمة لهذه الدرجة. إذا أدركت الآنسة عدالة والسيد الرجل المعلق هذا الأمر، فإن انطباعهما عني سوف يتحطم…’ دفن كلاين دفن وجهه في غطائه وحفز نفسه.
115: الإحتيال.
“لدي تركيبة لجرعة المهرج، كل ما علي فعله الآن هو هضم جرعة المتنبئ بالكامل… لدي تركيبة لجرعة المهرج، كل ما علي فعله الآن هو هضم جرعة متنبئ بالكامل…”
‘لا، كيف يمكن لرئيس طائفة أن يكون عديم القيمة لهذه الدرجة. إذا أدركت الآنسة عدالة والسيد الرجل المعلق هذا الأمر، فإن انطباعهما عني سوف يتحطم…’ دفن كلاين دفن وجهه في غطائه وحفز نفسه.
تمتم لنفسه ثم دعم نفسه.
بعد العد التنازلي، أجبر نفسه على الوقوف بشكل مستقيم وسار إلى رف الملابس قبل اختيار بدلته وقبعته.
تنفست كريستينا الصعداء وسألت بلهجة جادة، “هل طفله شيء يخصه؟”
أخذ كلاين عملة برونزية من جيبه وسرعان ما قام بعرافة ما إذ كان من المناسب له التوجه إلى النادي اليوم وحصل على رد نهائي.
…
“خمسة أربعة ثلاثة اثنان واحد!”
بعد العد التنازلي، أجبر نفسه على الوقوف بشكل مستقيم وسار إلى رف الملابس قبل اختيار بدلته وقبعته.
“لقد سمعت من غلاكيس أنك متنبئ حقيقي ومحترم وتخاف المصير ولست جشعًا للمال. يمكنك التفكير في الباقي كبقشيش أعطيه للنادي.”
“هذه هي وظيفة العراف.”
…
“السيدة كريستينا، انظري، لقد كان السيد موريتي قد خمن بالفعل دافعنا للمجيء إلى هنا دون أن نتحدث. إنه أكثر عراف سحري رأيته على الإطلاق. أنا أكثر من على استعداد لوصفه بأنه متنبئ”.
“نتمنى أن نرى ما إذا كان هذا يمكن إنقاذ الوضع أم لا” قالت كريستينا وهي تنظر إلى غلاكيس.
في غرفة اجتماعات نادي العرافة في شارع هويس.
تمتم لنفسه ثم دعم نفسه.
‘ربما يمكنني الحصول على ما يكفي من الأموال عن طريق القيام بالعرافة للآخرين…’ كلاين، الذي تلقى بعض البقشيش، ارتدى قبعته، أنسك عصاه، وسار باتجاه مخرج النادي.
جلس كلاين في زاوية مظللة وارتشف شاي سيب الأسود بينما كان يقرأ صحيفة تينغن الصادقة. لم يكن هناك العديد من الأعضاء حوله، ستة أو سبعة فقط.
‘هذه القبعة سخيفة. ألن تألمها رقبتها؟’ لاحظ كلاين لنفسه. نظر ونقر مقطبه كما لو أنه يخفف من تعبه.
بينما كان يضحك على الخطأ النحوي المستخدم في الإعلان عن وظيفة، رأى غلاكيس ذو العدسة الأحادية يمشي بقبعة من الحرير في يده. كانت هناك سيدة ترتدي ملابس زرقاء في الثلاثينات من عمرها بجانبه.
“خمسة أربعة ثلاثة اثنان واحد!”
كان لدى السيدة حواجب منحنية وعيون كبيرة لكن مظلمة. في يدها اليسرى، كانت تحمل قبعة انتيس مزينة بريش بجعة سوداء.
أخذ كلاين عملة برونزية من جيبه وسرعان ما قام بعرافة ما إذ كان من المناسب له التوجه إلى النادي اليوم وحصل على رد نهائي.
‘هذه القبعة سخيفة. ألن تألمها رقبتها؟’ لاحظ كلاين لنفسه. نظر ونقر مقطبه كما لو أنه يخفف من تعبه.
من خلال رؤيته الروحية، لاحظ أن غلاكيس والسيدة تمتعا بصحة جيدة، لكنهما كانا قلقين وغاضبين ومنزعجين.
‘ربما يمكنني الحصول على ما يكفي من الأموال عن طريق القيام بالعرافة للآخرين…’ كلاين، الذي تلقى بعض البقشيش، ارتدى قبعته، أنسك عصاه، وسار باتجاه مخرج النادي.
“مساء الخير، غلاكيس. إن السيد لانيفوس لم يكن رجلا جديرًا بالثقة، أليس كذلك؟” سأل كلاين بابتسامة وبقي جالسًا.
كان بالكاد يستطيع تحمل المرحلة الثانية من الدفع براتب إضافي قدره ثلاثة جنيهات تلقاها هذا الأسبوع، ولكن إذا تمكن المحقق الخاص من إكمال مهمته خلال الأسبوع المقبل، فلن يكون لديه ما يكفي لدفع ما وعد بدفعه. سوف يفتقر إلى عدد قليل من السولي، شريطة ألا يحتاج إلى إنفاق مدخراته في مكان آخر هذا الأسبوع.
طلب منه غلاكيس التكهن بشأن الاستثمار في شركة لانيفوس للفولاذ. حصل غلاكيس على اقتراح سلبي.
لكن بعد ملاحظة عدم تردده، اعتقد كلاين أنه خاطر على أي حال. تمنى كلاين أن الرجل لم يستثمر كل ما لديه. وهكذا، جعل كلاين على الفور اللاتصال والحكم عندما رأى ألوان عواطفه.
أخذ كلاين عملة برونزية من جيبه وسرعان ما قام بعرافة ما إذ كان من المناسب له التوجه إلى النادي اليوم وحصل على رد نهائي.
تجمد غلاكيس للحظة، ثم ابتسم ابتسامة مريرة.
تنفست كريستينا الصعداء وسألت بلهجة جادة، “هل طفله شيء يخصه؟”
‘هاه؟’ كان كلاين مصدوم قليلاً للحظة.
“يؤسفني حقًا أنني لم أستمع إلى الاقتراح الذي قمت بعرافته لي. مهلاً، هذه هي المرة الثانية التي أقول فيها شيئًا من هذا القبيل، فلنأمل، لا – أصدق أنه لن تكون هناك مرة ثالثة.”
“هل نتجه إلى توباز؟” كان غلاكيس هادئ أكثر. وأشار إلى باب غرفة الاجتماعات بذقنه.
أدار رأسه ونظر إلى السيدة مع بعض التجاعيد.
“السيدة كريستينا، انظري، لقد كان السيد موريتي قد خمن بالفعل دافعنا للمجيء إلى هنا دون أن نتحدث. إنه أكثر عراف سحري رأيته على الإطلاق. أنا أكثر من على استعداد لوصفه بأنه متنبئ”.
ضحك كلاين وهو يقف.
“مساء الخير أيها السيد موريتي. لقد جئنا إلى هنا على وجه التحديد بسبب لانيفوس”. أعطت كريستينا إنحناءا بسيطًا، قلق ومنزعجة بوضوح.
‘ربما سيكون لدى الشرطة بعض العناصر التي تخص لانيفوس. لكنها لن تكون مفيدة للغاية إذا غادر بالفعل تينغن…’ شعر كلاين بمزيج من الإثارة وخيبة الأمل.
“هل نتجه إلى توباز؟” كان غلاكيس هادئ أكثر. وأشار إلى باب غرفة الاجتماعات بذقنه.
ضحك كلاين وهو يقف.
“هل نتجه إلى توباز؟” كان غلاكيس هادئ أكثر. وأشار إلى باب غرفة الاجتماعات بذقنه.
“هذه هي وظيفة العراف.”
في الساعة والنصف التالية، حصل كلاين على زبونين آخرين بسبب توصية أنجيليكا. أحدهما كان عرافة لطفل عمره عام واحد. قام كلاين على الفور برسم الإسطرلاب المقابل وشرحه، وهو ما أرضى عميله.
اتبع الطريق إلى غرفة توباز الفارغة.
‘هاه؟’ كان كلاين مصدوم قليلاً للحظة.
أغلق غلاكيس الباب الخشبي وسار إلى مقعده أثناء التنهد.
“نتمنى أن نرى ما إذا كان هذا يمكن إنقاذ الوضع أم لا” قالت كريستينا وهي تنظر إلى غلاكيس.
“لقد إختفى لانيفوس. أعطى الذريعة للذهاب إلى مقاطعة سيفيليوس للإشراف على التنقيب وغادر تينغن، ولم يعد أبدًا. أرسلنا شخصًا للبحث عنه عبر قاطرة بخارية واكتشفنا أن منجم الفولاذ واسع النطاق الذي تحدث عنه وجد فقط على الخريطة. لحسن الحظ، تذكرت نصيحتك واستثمرت فقط ثلث ما كنت أنوي استثماره في البداية. وإلا كنت سأفقد عائلتي وحياتي “.
رأت كريستينا كلاين واقتربت منه على الفور. سألت برقة، “السيد موريتي، قلت أنه يمكنك محاولة عرافة مكان لانيفوس إذا كان هناك شيء يخصه؟”
كان بؤبؤ كلاين أكثر سواد من المعتاد بينما نظر إلى الشخصين أمامه. سأل، بشكل فضولي قليلًا، “قبل اتخاذ مثل هذا القرار المالي الكبير، ألن تختاروا ممثلًا وتأكدوا مما إذا كان ما قاله صحيحًا في سلسلة جبال هورناكيس في مقاطعة سيفيليوس؟”
ضحك كلاين وهو يقف.
أجابت كريستينا بسرعة، “لقد خدع ممثلنا، خدع من قبل الأشخاص الذين إستخدمهم لانيفوس، والمكان الذي استأجره، والأرض التي تم تسييجها.”
في هذه اللحظة، رأى كريستينا تدخل النادي مرة أخرى مع فتاة شابة ترتدي قبعة بجانبها.
“لقد سمعت من غلاكيس أنك متنبئ حقيقي ومحترم وتخاف المصير ولست جشعًا للمال. يمكنك التفكير في الباقي كبقشيش أعطيه للنادي.”
كلاين لم يستجوبهم بعد الآن. حافظ على موقفه كمتنبئ، وسأل: “ما الذي تريدون عرافته اليوم؟”
“هل اتصلت بالشرطة؟” شعر كلاين فجأة بالغضب تجاه الغشاش بعد سماع مبلغ 10000 جنيه.
“نتمنى أن نرى ما إذا كان هذا يمكن إنقاذ الوضع أم لا” قالت كريستينا وهي تنظر إلى غلاكيس.
أخذ كلاين قطعة من الورق وقلم حبر.
“هذا صحيح.” أومأ كلاين.
رأت كريستينا كلاين واقتربت منه على الفور. سألت برقة، “السيد موريتي، قلت أنه يمكنك محاولة عرافة مكان لانيفوس إذا كان هناك شيء يخصه؟”
“إذا دعونا نجري عرافة الإسطرلاب. سأطلب، وسوف تجيبون.”
بين الأسئلة، حدد كلاين الكوكبة الرعدية والرموز المقابلة لمواقف مختلفة قبل إكمال الإسطرلاب.
وظهره مواجه لضوء الشمس مشى كلاين إلى جانب سريره وإستلقى. لم يكن يريد التحرك.
لقد استخدم عناصر في الإسطرلاب أكثر مما استخدمه الشخص العادي. الطريقة التي سيستخدمها لتفسير الأسطرلاب كانت ستقربه من الحقيقة.
“سيدتي، سيدي، أنتما الآن في مفترق طرق. إذا لم تضغطوا على أنفسكم وتستسلموا لجشعكم وقلقكم، فسوف تسقطون في الهاوية، ولن تتمكنوا أبدًا من تحرير أنفسكم. ولكن إذا كان بإمكانكم التحلي بالصبر والانتظار دون جشع، إذا ستكون هناك فرصة لرؤية أشعة الشمس…”.
لكن بعد ملاحظة عدم تردده، اعتقد كلاين أنه خاطر على أي حال. تمنى كلاين أن الرجل لم يستثمر كل ما لديه. وهكذا، جعل كلاين على الفور اللاتصال والحكم عندما رأى ألوان عواطفه.
بعد العد التنازلي، أجبر نفسه على الوقوف بشكل مستقيم وسار إلى رف الملابس قبل اختيار بدلته وقبعته.
“أفهم.” أومأت كريستينا برأسها. لقد فكرت للحظة قبل أن تقول، “أيها السيد موريتي، هل يمكنك معرفة مكان لانيفوس؟”
“لا، لا أعتقد ذلك. المعلومات التي تركها لانيفوس خلفها على الأرجح مزيفة ؛ حتى اسمه قد لا يكون حقيقيًا. كيف يمكنني أن أحدد أي شيء؟ ما لم يكن بإمكانكم إعطائي تفاصيل محددة جدًا، أو غرض يحمله معه دائما” أجاب كلاين بصدق.
بسبب ذلك، شعروا بالقلق بشكل استثنائي. لقد إستسلموا لرغباته بصدق.
‘لست جشعا للمال… لا، أنا رجل مادي!’ كان كلاين يندم على تصرفه في الإدعاء بكونه غامض.
صمتت كريستينا للحظة قبل دفع ملاحظة واحد سولي نحو كلاين.
لم يكونوا غرباء عن كلمات كهذه، لكن هذه التعليمات كانت تُسجَّل عادةً في كتاب رؤيا الليل أو كتاب العواصف!
“لقد سمعت من غلاكيس أنك متنبئ حقيقي ومحترم وتخاف المصير ولست جشعًا للمال. يمكنك التفكير في الباقي كبقشيش أعطيه للنادي.”
.
“أفهم.” أومأت كريستينا برأسها. لقد فكرت للحظة قبل أن تقول، “أيها السيد موريتي، هل يمكنك معرفة مكان لانيفوس؟”
“شكرا لك على ثقتك بي.”
وقفت وودعت قبل أن تغادر بسرعة.
‘لست جشعا للمال… لا، أنا رجل مادي!’ كان كلاين يندم على تصرفه في الإدعاء بكونه غامض.
وقفت وودعت قبل أن تغادر بسرعة.
هذا جعله يشك في أنه لم يعد هناك أمل لوالدي الشاب، وأن الشاب اختار الاستسلام…
‘لست جشعا للمال… لا، أنا رجل مادي!’ كان كلاين يندم على تصرفه في الإدعاء بكونه غامض.
عندما غادرت كريستينا، أغلق غلاكيس الباب وسأل: “أليس هناك من طريقة حقًا؟”
وظهره مواجه لضوء الشمس مشى كلاين إلى جانب سريره وإستلقى. لم يكن يريد التحرك.
‘ربما سيكون لدى الشرطة بعض العناصر التي تخص لانيفوس. لكنها لن تكون مفيدة للغاية إذا غادر بالفعل تينغن…’ شعر كلاين بمزيج من الإثارة وخيبة الأمل.
“قلت لك الطريقة الآن”. ابتسم كلاين وهو يميل للخلف.
لم يكونوا غرباء عن كلمات كهذه، لكن هذه التعليمات كانت تُسجَّل عادةً في كتاب رؤيا الليل أو كتاب العواصف!
لقد استخدم عناصر في الإسطرلاب أكثر مما استخدمه الشخص العادي. الطريقة التي سيستخدمها لتفسير الأسطرلاب كانت ستقربه من الحقيقة.
تنهدت الأنهار الغلاكيس. “هرب لانيفوس بأكثر من 10000 جنيه وبلغ إجمالي ضحاياه أكثر من مائة شخص. لحسن الحظ، خسرت 50 جنيهًا فقط. كانت هذه مدخراتي، وليس لدي أي دين. لكن الآنسة كريستينا استثمرت 150 جنيهًا. لها، هذا ليس مبلغ يمكنها تحمله بسهولة “.
“خمسة أربعة ثلاثة اثنان واحد!”
رأت كريستينا كلاين واقتربت منه على الفور. سألت برقة، “السيد موريتي، قلت أنه يمكنك محاولة عرافة مكان لانيفوس إذا كان هناك شيء يخصه؟”
“هل اتصلت بالشرطة؟” شعر كلاين فجأة بالغضب تجاه الغشاش بعد سماع مبلغ 10000 جنيه.
أجابت كريستينا بسرعة، “لقد خدع ممثلنا، خدع من قبل الأشخاص الذين إستخدمهم لانيفوس، والمكان الذي استأجره، والأرض التي تم تسييجها.”
يمكن اعتبار الشخص ثريًا حتى في باكلوند بأموال من هذا القبيل.
‘لا أعرف ما إذا كانت الشرطة ستلجأ إلى مساعدة صقور الليل، المكلفين بالعقاب أو قفير الألات لقضية بسيطة مثل هذه…’ فكر كلاين، مشتتًا قليلاً.
‘هذه القبعة سخيفة. ألن تألمها رقبتها؟’ لاحظ كلاين لنفسه. نظر ونقر مقطبه كما لو أنه يخفف من تعبه.
أومأ غلاكيس برأسه وقال، “لقد قمنا بالفعل بإعداد تقرير للشرطة. تولي الشرطة اهتمامًا كبيرًا لهذه القضية. بعد الكثير من المناقشات، نحن على استعداد للحصول على جزء من المال الذي سنستعيده كمكافأة. . يمكن للمرء الحصول على 10 جنيهات كمكافأة إذا تمكن من تقديم أدلة حول مكان لانيفوس. إذا كان بإمكانك تحديد موقع دقيق ومساعدة الشرطة في القبض على لانيفوس، يمكنك الحصول على مكافأة 100 جنيه! “
في غرفة اجتماعات نادي العرافة في شارع هويس.
’10 جنيهات لإعطاء دليل؟ 100 جنيه لإمساك لانيفوس؟’ أضاءة عيون كلاين بعد أن سمع ذلك. أصبح تنفسه ثقيلًا.
كان يعلم أنه لا يجب أن يضيع أي وقت ويتوجه إلى نادي العرافة ويواصل عملية هضم الجرعة، لكنه لم يريد أن يتحرك. استلقى بصمت على سريره، مستمتعاً بإجازته النادرة.
تصادف أنه قلق بشأن الطريقة التي سيدفع بها للمخبر في المستقبل.
كان بالكاد يستطيع تحمل المرحلة الثانية من الدفع براتب إضافي قدره ثلاثة جنيهات تلقاها هذا الأسبوع، ولكن إذا تمكن المحقق الخاص من إكمال مهمته خلال الأسبوع المقبل، فلن يكون لديه ما يكفي لدفع ما وعد بدفعه. سوف يفتقر إلى عدد قليل من السولي، شريطة ألا يحتاج إلى إنفاق مدخراته في مكان آخر هذا الأسبوع.
كان بالكاد يستطيع تحمل المرحلة الثانية من الدفع براتب إضافي قدره ثلاثة جنيهات تلقاها هذا الأسبوع، ولكن إذا تمكن المحقق الخاص من إكمال مهمته خلال الأسبوع المقبل، فلن يكون لديه ما يكفي لدفع ما وعد بدفعه. سوف يفتقر إلى عدد قليل من السولي، شريطة ألا يحتاج إلى إنفاق مدخراته في مكان آخر هذا الأسبوع.
‘ربما سيكون لدى الشرطة بعض العناصر التي تخص لانيفوس. لكنها لن تكون مفيدة للغاية إذا غادر بالفعل تينغن…’ شعر كلاين بمزيج من الإثارة وخيبة الأمل.
اتبع الطريق إلى غرفة توباز الفارغة.
في الساعة والنصف التالية، حصل كلاين على زبونين آخرين بسبب توصية أنجيليكا. أحدهما كان عرافة لطفل عمره عام واحد. قام كلاين على الفور برسم الإسطرلاب المقابل وشرحه، وهو ما أرضى عميله.
كان الآخر يبحث عن غرض. استخدم كلاين قراءة التاروت، إلى جانب عرافة الحلم، لمنحه مساحة عامة. هذا جعل زبونه مصدومًا للغاية، لأنه لم ير قط عرافًا يمكنه أن يعطيه مثل هذه المعلومات الدقيقة.
أدار رأسه ونظر إلى السيدة مع بعض التجاعيد.
‘ربما يمكنني الحصول على ما يكفي من الأموال عن طريق القيام بالعرافة للآخرين…’ كلاين، الذي تلقى بعض البقشيش، ارتدى قبعته، أنسك عصاه، وسار باتجاه مخرج النادي.
في هذه اللحظة، رأى كريستينا تدخل النادي مرة أخرى مع فتاة شابة ترتدي قبعة بجانبها.
في غرفة اجتماعات نادي العرافة في شارع هويس.
في القسم الغربي من مدينة تينغن، في شارع دافوديل.
رأت كريستينا كلاين واقتربت منه على الفور. سألت برقة، “السيد موريتي، قلت أنه يمكنك محاولة عرافة مكان لانيفوس إذا كان هناك شيء يخصه؟”
بعد العد التنازلي، أجبر نفسه على الوقوف بشكل مستقيم وسار إلى رف الملابس قبل اختيار بدلته وقبعته.
“هذا صحيح.” أومأ كلاين.
‘ربما يمكنني الحصول على ما يكفي من الأموال عن طريق القيام بالعرافة للآخرين…’ كلاين، الذي تلقى بعض البقشيش، ارتدى قبعته، أنسك عصاه، وسار باتجاه مخرج النادي.
تنفست كريستينا الصعداء وسألت بلهجة جادة، “هل طفله شيء يخصه؟”
“السيدة كريستينا، انظري، لقد كان السيد موريتي قد خمن بالفعل دافعنا للمجيء إلى هنا دون أن نتحدث. إنه أكثر عراف سحري رأيته على الإطلاق. أنا أكثر من على استعداد لوصفه بأنه متنبئ”.
‘ربما يمكنني الحصول على ما يكفي من الأموال عن طريق القيام بالعرافة للآخرين…’ كلاين، الذي تلقى بعض البقشيش، ارتدى قبعته، أنسك عصاه، وسار باتجاه مخرج النادي.
‘هاه؟’ كان كلاين مصدوم قليلاً للحظة.
أخذ كلاين قطعة من الورق وقلم حبر.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!