Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 199

رمي ناجح للنرد.

رمي ناجح للنرد.

199: رمي ناجح للنرد.

في اللحظة التي كشفت فيها السيدة شارون، فقدت عينيها تركيزها، كما لو كانت تنام واقفة.

 

“شركاء السيدة شارون في الجريمة.”

 

سرعان ما أصبح لون بشرتها أخضر حيث تدفق القيح الأصفر من زاوية عينيها.

دخل القلب النابض، السائل الأخضر المصفر، اللهب الأسود المحترق بصمت، والشكل الساقط مجال رؤية كلاين وحفروا أنفسهم بعمق في عقل كلاين.

 

 

تجمدت السيدة شارون. أرادت المراوغة، لكنها كانت بطيئة للغاية. كان كلاين قد قام برمي بطاقة “الساحر”، وربط شعرها بنجاح بالحائط.

كانت أخطر مهمة واجهها حتى هذا التاريخ عندما كان يتعامل مع راي بيبر الذي كان في خضم الهضم. حتى هذا الوحش المرعب والخطير لم يسفر إلا عن إصابات خطيرة للمتجاوزون في المهمة. لم يضطر أحد للتضحية بحياته.

“القائد كينلي…”

 

كلاين لم يتأخر. أخرج المكونات المختلفة وأقام مذبحًا بسرعة، وبدأ طقوس الوساطة.

كانت وفاة المتجاوزين التي شهدها كلاين، بما في ذلك الخاصة بالعجوز نيل، بسبب فقدان السيطرة عليها. قد يكون “القاتل” غريبًا ولا يمكن وصفه، أو يرتبط بالآلهة الشريرة، لكن لم يكن له علاقة بالمهام التي قاموا بها.

فجأة أدرك لماذا اضطرت السيدة شارون للتخلي عن هجومها ولماذا تباطأت.

 

 

الآن، كان ينظر إلى مقتل أحد شركائه في العمل. كان الموت بسبب خطأ واحد.

 

 

تمكن كلاين فقط من جمع نفسه واستعادة قدرة التفكير العقلاني عندما انتهى من إطلاق الرصاصات الخمس في مسدسه، ودخل صوت المطرقة التي ضربت غرفة فارغة أذنيه.

كان صقور الليل يقاتلون ضد الجنون، ولكنهم كانوا يحاربون أيضًا الخطر.

انتشر تموج عديم الشكل إلى الخارج من دون حيث تدلت جفون السيدة شارون بشكل لا يمكن السيطرة عليه. تحت معطف دون الطويل كانت أشياء تشبه الثعابين تلتوي.

 

“القائد كينلي…”

قد لا تكون هناك فرصة للتعويض عن هذا الخطأ.

“لتباركك الإلهة. نرجو أن تجد السلام الحقيقي.” سار دون إلى جانب كينلي ورسم قمرًا قرمزيًا على صدره.

 

 

اندلعت أفكار كلاين بإنفجار.

‘السيدة شارون تريد الفرار!’

 

“لا تحاول أن تسأل عن الشيطانة البدائية. هذا أمر خطير للغاية. سأحرسك وأمنع أي حوادث من إزعاجك.”

يبدو أنه تلقى ضربة قوية، ركع ورفع يده اليمنى، وأطلق طلقات متتالية على السيدة شارون. اخترقت طلقات صيد الشياطين الفضية من خلال الخيوط غير المرئية وإنطلقت نحو رأسها وثوب نومها الشفاف.

 

 

‘إنها تعرف أنه لا يزال لدينا شريك قادر على جرها إلى حلم، لكنها غير متأكدة مما إذا كانت هناك تعزيزات أخرى من صقور الليل، الملكفين بالعقاب أو قفير الألات!’

فجأة، بدت السيدة شارون وكأنها جذبت في اتجاه آخر بشيء ما، مما سمح لها بتجنب إطلاق النار المهوس لكلاين بنجاح.

دخل القلب النابض، السائل الأخضر المصفر، اللهب الأسود المحترق بصمت، والشكل الساقط مجال رؤية كلاين وحفروا أنفسهم بعمق في عقل كلاين.

 

بانغ! بانغ!

تمكن كلاين فقط من جمع نفسه واستعادة قدرة التفكير العقلاني عندما انتهى من إطلاق الرصاصات الخمس في مسدسه، ودخل صوت المطرقة التي ضربت غرفة فارغة أذنيه.

‘السيدة شارون تريد الفرار!’

 

إذا كان الوضع قد تطور بشكل طبيعي، لما كان أمام كلاين خيار سوى استخدام صافرة السيد أزيك النحاسية للتعامل مع هذه الشيطانة المرعبة!

شد قلبه. دون أي وقت لإعادة التحميل، ألقى المسدس على الجانب وأخرج كومة من بطاقات التاروت!

في تلك اللحظة، اخترق دون إطار النافذة وشق طريقه إلى الغرفة.

 

 

با!

أطلق كلاين طلقتين أخريين دون تردد عندما رأى السيدة شارون تفتح عينيها فجأة.

 

كانت أخطر مهمة واجهها حتى هذا التاريخ عندما كان يتعامل مع راي بيبر الذي كان في خضم الهضم. حتى هذا الوحش المرعب والخطير لم يسفر إلا عن إصابات خطيرة للمتجاوزون في المهمة. لم يضطر أحد للتضحية بحياته.

تحرك جسد السيدة شارون إلى الجانب وشاهدت بطاقة تطير خلفها، تخترق بعمق سطح طاولة الماكياج.

 

 

الآن، كان ينظر إلى مقتل أحد شركائه في العمل. كان الموت بسبب خطأ واحد.

ابتسمت، وعيناها البنيتان الجميلتان مرة أخرى تأخذان بريق أسود.

 

 

 

في تلك اللحظة، تدفق شلال شعرها البني فجأة في الهواء وكأنه تم رفعه بواسطة قوة غير مرئية.

 

 

 

تجمدت السيدة شارون. أرادت المراوغة، لكنها كانت بطيئة للغاية. كان كلاين قد قام برمي بطاقة “الساحر”، وربط شعرها بنجاح بالحائط.

قام مرة أخرى برمي البطاقات، مستفيدًا من حدس المهرج خاصته لتحديد المكان الذي يجب أن يستهدفه.

 

 

با! لقد مزقت السيدة شارون شعرها بقوة وتدحرجت إلى الأمام، وتلاشى جسدها بسرعة من خط رؤية كلاين.

 

 

 

‘لقد أصبحت غير مرئية مرة أخرى…’ كان لدى كلاين بطاقة تاروت بين أصابعه وهو يستدير ببطء بينما كان يتنبه إلى محيطه.

ظهرت فجوة دامية بين عيني السيدة شارون، لكن بدا وكأن الرصاصة قد مزقت من خلال طبقات متعددة من العائق، مما تسبب في فقدان الجزء الأكبر من قوتها، مما جعلها غير قادرة على اختراق جمجمة الهدف.

 

كان من السهل الهروب من كابوس عندما كانت هناك مسافة كبيرة بينهما!

فجأة أدرك لماذا اضطرت السيدة شارون للتخلي عن هجومها ولماذا تباطأت.

 

 

“لا تحاول أن تسأل عن الشيطانة البدائية. هذا أمر خطير للغاية. سأحرسك وأمنع أي حوادث من إزعاجك.”

إذا كان الوضع قد تطور بشكل طبيعي، لما كان أمام كلاين خيار سوى استخدام صافرة السيد أزيك النحاسية للتعامل مع هذه الشيطانة المرعبة!

اخترقت البطاقات في الهواء وتقدمت بسرعة قبل حفر نفسها في الجدار القوي. ومع ذلك، تم تحديد الشكل بسرعة في الهواء. لم يكن سوى السيدة شارون ذات الشعر البني التي كانت ترتدي ثوب نوم شفاف.

 

 

‘نعم! القائد يجب أن يكون هنا في مكان ما!’ شعر بالإثارة قليلاً. نظر حوله، نظره يسقط بشكل غريزي على النافذة.

 

 

 

في نفس الوقت، حكم في قلبه.

بعد بضع ثوان، أرجع نظرته بقوة وسأل بصوت كثيف، “القائد، هل يجب أن أقوم بتوجيه روحها الآن؟”

 

قد لا تكون هناك فرصة للتعويض عن هذا الخطأ.

‘السيدة شارون تريد الفرار!’

 

 

وسط صوت تحطم الزجاج، تم حفر بطاقتي التاروت في باب غرفة النوم الخشبي، واحدة تلو الأخرى. وكما توقع، سمع كلاين صوت المراوغة.

‘إنها تعرف أنه لا يزال لدينا شريك قادر على جرها إلى حلم، لكنها غير متأكدة مما إذا كانت هناك تعزيزات أخرى من صقور الليل، الملكفين بالعقاب أو قفير الألات!’

الكراك! ثوود! ثوود!

 

 

‘على الرغم من أنها قوية، لا توجد فرصة أنه يمكنها محو فريق من المتجاوزون بمفردها!’

 

 

 

مع هذه الأفكار، قام كلاين بتحريك معصمه، ورمي بطاقة التاروت نحو النافذة.

مد نفسه إلى الروح الشفافة الأثيرية، وتغير المشهد أمام عينيه.

 

‘لولا مدى تميزي، كنت سأموت مع كينلي في الثواني العشر الأولى من المعركة…’ تحول كلاين لإلقاء نظرة على كينلي الذي كان يرقد بصمت على الرماد الأسود. لقد زفر.

ووش ووش ووش! ألقى خمس أوراق متتالية، ثلاثة أغلقوا النافذة والبطاقتين الأخريين نحو الباب.

دخل القلب النابض، السائل الأخضر المصفر، اللهب الأسود المحترق بصمت، والشكل الساقط مجال رؤية كلاين وحفروا أنفسهم بعمق في عقل كلاين.

 

أخفضت السيدة شارون رأسها وسألت بفضول “لماذا يجب أن نصبح نساء؟ هل لأن البدائية امرأة؟ هل ترمز النساء إلى الدمار والكوارث؟”

الكراك! ثوود! ثوود!

 

قام مرة أخرى برمي البطاقات، مستفيدًا من حدس المهرج خاصته لتحديد المكان الذي يجب أن يستهدفه.

وسط صوت تحطم الزجاج، تم حفر بطاقتي التاروت في باب غرفة النوم الخشبي، واحدة تلو الأخرى. وكما توقع، سمع كلاين صوت المراوغة.

 

 

دخل القلب النابض، السائل الأخضر المصفر، اللهب الأسود المحترق بصمت، والشكل الساقط مجال رؤية كلاين وحفروا أنفسهم بعمق في عقل كلاين.

قام مرة أخرى برمي البطاقات، مستفيدًا من حدس المهرج خاصته لتحديد المكان الذي يجب أن يستهدفه.

 

 

 

اخترقت البطاقات في الهواء وتقدمت بسرعة قبل حفر نفسها في الجدار القوي. ومع ذلك، تم تحديد الشكل بسرعة في الهواء. لم يكن سوى السيدة شارون ذات الشعر البني التي كانت ترتدي ثوب نوم شفاف.

 

 

ابتسمت، وعيناها البنيتان الجميلتان مرة أخرى تأخذان بريق أسود.

في اللحظة التي كشفت فيها السيدة شارون، فقدت عينيها تركيزها، كما لو كانت تنام واقفة.

قام دون بتسوية نفسه وفتح عينيه. هو أيضا، أسقط يده من مقطبه، ووجهه شاحب قليلا. لم يصب بأذى، لكنه بدا وكأنه فقد الكثير من الدم.

 

ثم قرفص وأغلق عين شريكه.

‘القائد…’ قام كلاين بمسح محيطه ولكن لم يكن في عجلة من أمره لرمي أوراقه. هذا لأنه كان يعلم أن السيدة شارون ستخرج من الحلم بسرعة. كان عليه أن يتسبب في ضرر مميت في هذه الثواني أو الثلاث، أو أن سيهرب خصمهم.

 

 

اخترقت البطاقات في الهواء وتقدمت بسرعة قبل حفر نفسها في الجدار القوي. ومع ذلك، تم تحديد الشكل بسرعة في الهواء. لم يكن سوى السيدة شارون ذات الشعر البني التي كانت ترتدي ثوب نوم شفاف.

كان من السهل الهروب من كابوس عندما كانت هناك مسافة كبيرة بينهما!

ارتجف جسد السيدة شارون. تم استعادة عينيها البنيتين بسرعة بريقهطا حيث وجدتا تركيزهما مرة أخرى.

 

 

ثانيا ركبتيه، تدحرج كلاين إلى الأمام بشكل قطري. لقد إستلقى ومد يده اليمنى، ليمسك حافة مرآة الوسيط الروحي التي كانت تواجه صعودا.

‘لولا مدى تميزي، كنت سأموت مع كينلي في الثواني العشر الأولى من المعركة…’ تحول كلاين لإلقاء نظرة على كينلي الذي كان يرقد بصمت على الرماد الأسود. لقد زفر.

 

 

ثم قام بتحريك معصمه قبل أن يظهر انعكاسه في المرآة. وألقى تحفة الأثرية المختومة 3.0271 بإتجاه السيدة شارون، جانب المرآة مواجه لها.

“ألم تكن فضوليًا دائمًا؟ فضولي لمعرفة سبب كون جميع المراتب العليا من الإناث…”

 

في نفس الوقت، حكم في قلبه.

ارتجف جسد السيدة شارون. تم استعادة عينيها البنيتين بسرعة بريقهطا حيث وجدتا تركيزهما مرة أخرى.

 

 

 

وكان مستيقظا أمامها طبقة بلورية من الصقيع القوي الذي ظهر على سطح جسمها.

أخفضت السيدة شارون رأسها وسألت بفضول “لماذا يجب أن نصبح نساء؟ هل لأن البدائية امرأة؟ هل ترمز النساء إلى الدمار والكوارث؟”

 

وسط صوت تحطم الزجاج، تم حفر بطاقتي التاروت في باب غرفة النوم الخشبي، واحدة تلو الأخرى. وكما توقع، سمع كلاين صوت المراوغة.

ومع ذلك، لم ترى البطاقة، ولم تقترب منها رصاصة صيد شياطين. كل ما رآته كان مرآة، وأن المرآة عكست جمالها البريء والجذاب.

 

 

 

أصبح هذا الوجه الجميل في المرآة ملتويا فجأة. ظهرت على وجهها تجاعيد، بثرات دم، وبقع متعفنة.

أمسك بثلاث رصاصات صيد شياطين بيده اليسرى ودفعها بألفة في الغرف المستديرة.

 

الآن، كان ينظر إلى مقتل أحد شركائه في العمل. كان الموت بسبب خطأ واحد.

“لا!” أطلقت السيدة شارون صرخة شديدة كما لو أنها شاهدت للتو شخصًا تحبه يموت.

في هذه اللحظة، انفتحت الشرنقة. كان نعش الجليد قد انهار شبرًا في كل مرة حيث تحول اللهب الأسود إلى بقع ضوئية، تتلاشى في المناطق المحيطة.

 

 

سرعان ما أصبح لون بشرتها أخضر حيث تدفق القيح الأصفر من زاوية عينيها.

اندلعت أفكار كلاين بإنفجار.

 

كان صقور الليل يقاتلون ضد الجنون، ولكنهم كانوا يحاربون أيضًا الخطر.

بعد لحظة من المعاناة اشتعلت شعلة سوداء صامتة من داخل السيدة شارون كما لو كانت تحاول طرد شيء ما.

“شركاء السيدة شارون في الجريمة.”

 

 

ثم تكثف اللهب الأسود في صقيع كثيف، كما لو كان يخلق تابوتًا لراحة أبدية.

وسط صوت تحطم الزجاج، تم حفر بطاقتي التاروت في باب غرفة النوم الخشبي، واحدة تلو الأخرى. وكما توقع، سمع كلاين صوت المراوغة.

 

 

وأخيرًا، أخذت الخيوط غير المرئية لونًا مرئيًا للعين البشرية. لقد غلفوا الصقيع، وشكلوا شرنقة عملاقة.

‘لولا مدى تميزي، كنت سأموت مع كينلي في الثواني العشر الأولى من المعركة…’ تحول كلاين لإلقاء نظرة على كينلي الذي كان يرقد بصمت على الرماد الأسود. لقد زفر.

 

 

ثوود. ثووود. ثوود. سقطت التحفة الأثرية المختومة 3.0271 على الأرض وهبطت قبل التوقف بجانب شرنقة السيدة شارون العملاقة.

با! لقد مزقت السيدة شارون شعرها بقوة وتدحرجت إلى الأمام، وتلاشى جسدها بسرعة من خط رؤية كلاين.

 

اخترقت رصاصة صيد الشياطين الفضية في الهواء، وأصابت الهدف الثابت بدقة.

في تلك اللحظة، اخترق دون إطار النافذة وشق طريقه إلى الغرفة.

سيطر على جسده بقدرات المهرج وسحب الزناد.

 

“شركاء السيدة شارون في الجريمة.”

لقد رأى كينلي، الذي توقف عن التنفس، وغرق تعبيره.

 

 

 

في هذه اللحظة، انفتحت الشرنقة. كان نعش الجليد قد انهار شبرًا في كل مرة حيث تحول اللهب الأسود إلى بقع ضوئية، تتلاشى في المناطق المحيطة.

 

 

شد قلبه. دون أي وقت لإعادة التحميل، ألقى المسدس على الجانب وأخرج كومة من بطاقات التاروت!

استعاد جلد السيدة شارون لونها الطبيعي. أظهرت عينيها التعب، لكنها بدت طبيعية.

دخل القلب النابض، السائل الأخضر المصفر، اللهب الأسود المحترق بصمت، والشكل الساقط مجال رؤية كلاين وحفروا أنفسهم بعمق في عقل كلاين.

 

 

عكست عينيها كلاين الذي كان لا يزال مستلقي على الأرض. كما رأت دون سميث، إصبعه مضغوط على مقطبه وعيناه مغلقتان.

 

 

 

انتشر تموج عديم الشكل إلى الخارج من دون حيث تدلت جفون السيدة شارون بشكل لا يمكن السيطرة عليه. تحت معطف دون الطويل كانت أشياء تشبه الثعابين تلتوي.

 

 

كان مشهد ليلي. السيدة شارون، التي كانت ترتدي رداءًا أسود طويلًا، سلمت كتابًا برونزيًا قديمًا إلى المحرض تريسي. ضحكت بجنون قليلا بعد سماع شك الأخير حول مصطلح “ساحرة”.

عرف كلاين أن القائد لم يستطيع كبح السيدة شارون لفترة طويلة، تمامًا مثلما كانوا يقاتلون الوحش بيبر سابقًا. تقدم كلاين إلى الأمام مرة أخرى، وأمسك مسدسه، الذي كان قد قذفه من قبل على السجادة.

 

 

 

أمسك بثلاث رصاصات صيد شياطين بيده اليسرى ودفعها بألفة في الغرف المستديرة.

مد نفسه إلى الروح الشفافة الأثيرية، وتغير المشهد أمام عينيه.

 

ثم قام بتحريك معصمه قبل أن يظهر انعكاسه في المرآة. وألقى تحفة الأثرية المختومة 3.0271 بإتجاه السيدة شارون، جانب المرآة مواجه لها.

با!

 

 

اندلعت أفكار كلاين بإنفجار.

أغلق كلاين الأسطوانة ووقف، مستهدفا السيدع شارون بكلتا يديه على البندقية. استهدف مركز جبهتها.

با!

 

أصبح هذا الوجه الجميل في المرآة ملتويا فجأة. ظهرت على وجهها تجاعيد، بثرات دم، وبقع متعفنة.

بانغ!

199: رمي ناجح للنرد.

 

 

سيطر على جسده بقدرات المهرج وسحب الزناد.

مد نفسه إلى الروح الشفافة الأثيرية، وتغير المشهد أمام عينيه.

 

 

اخترقت رصاصة صيد الشياطين الفضية في الهواء، وأصابت الهدف الثابت بدقة.

 

 

 

ظهرت فجوة دامية بين عيني السيدة شارون، لكن بدا وكأن الرصاصة قد مزقت من خلال طبقات متعددة من العائق، مما تسبب في فقدان الجزء الأكبر من قوتها، مما جعلها غير قادرة على اختراق جمجمة الهدف.

 

 

ومع ذلك، لم ترى البطاقة، ولم تقترب منها رصاصة صيد شياطين. كل ما رآته كان مرآة، وأن المرآة عكست جمالها البريء والجذاب.

أطلق كلاين طلقتين أخريين دون تردد عندما رأى السيدة شارون تفتح عينيها فجأة.

بعد تلاوة التعويذات، تراجع لخطوة واستخدم عرافة الحلم.

 

‘نعم! القائد يجب أن يكون هنا في مكان ما!’ شعر بالإثارة قليلاً. نظر حوله، نظره يسقط بشكل غريزي على النافذة.

بانغ! بانغ!

 

 

أومأت دون برأسها بشكل لا يمكن تمييزه.

تناثرت أمطار من الدم وسط نقاط بيضاء. أصبح الجمال المذهل الذي كانته السيدة شارون جثة مشوهة من شأنها إثارة الكوابيس في كل رجل.

 

 

ظهرت فجوة دامية بين عيني السيدة شارون، لكن بدا وكأن الرصاصة قد مزقت من خلال طبقات متعددة من العائق، مما تسبب في فقدان الجزء الأكبر من قوتها، مما جعلها غير قادرة على اختراق جمجمة الهدف.

لقد نفدت منذ فترة طويلة من “البدائل” لاستخدامها.

“ألم تكن فضوليًا دائمًا؟ فضولي لمعرفة سبب كون جميع المراتب العليا من الإناث…”

 

 

فووو. فووو. قام كلاين بتخفيض ذراعيه وتلهث بشدة. السيدة شارون، مع نصف رأسها فقط، سقطت على الأرض. لا تزال تتمتع ببتية استثنائية، ولا يزال جلدها أبيضًا ورقيقًا.

 

 

 

قام دون بتسوية نفسه وفتح عينيه. هو أيضا، أسقط يده من مقطبه، ووجهه شاحب قليلا. لم يصب بأذى، لكنه بدا وكأنه فقد الكثير من الدم.

 

 

 

“لولا حقيقة أنها أرادت قتل عدد قليل من الناس قبل أن تحاول الهرب ؛ ولولا التحفة الأثرية المختومة 3.0271 التي عكست شخصها بالصدفة، فلربما كنا سنكون قاقادريعلى إصابتها فقط…”سار دون ببطء إلى جانب كلاين، وصوته منخفض بشكل غير عادي.

 

 

تغير المشهد على الفور. رأى كلاين قاعة واسعة ذات نوافذ ضيقة في كل مكان، وسيدة ترتدي رداء أبيض خالص.

‘لولا مدى تميزي، كنت سأموت مع كينلي في الثواني العشر الأولى من المعركة…’ تحول كلاين لإلقاء نظرة على كينلي الذي كان يرقد بصمت على الرماد الأسود. لقد زفر.

‘على الرغم من أنها قوية، لا توجد فرصة أنه يمكنها محو فريق من المتجاوزون بمفردها!’

 

 

“القائد كينلي…”

 

 

إذا كان الوضع قد تطور بشكل طبيعي، لما كان أمام كلاين خيار سوى استخدام صافرة السيد أزيك النحاسية للتعامل مع هذه الشيطانة المرعبة!

“أعلم” رد دون بصوت هش. “لقد ارتكبت خطأ. لقد خدعتني السيدة شارون. لم أكن أتوقع منها أن تهرب سرا من الحلم.”

اخترقت البطاقات في الهواء وتقدمت بسرعة قبل حفر نفسها في الجدار القوي. ومع ذلك، تم تحديد الشكل بسرعة في الهواء. لم يكن سوى السيدة شارون ذات الشعر البني التي كانت ترتدي ثوب نوم شفاف.

 

‘لقد أصبحت غير مرئية مرة أخرى…’ كان لدى كلاين بطاقة تاروت بين أصابعه وهو يستدير ببطء بينما كان يتنبه إلى محيطه.

توقف، ثم قال بلهجة جادة، “لكن عليك أن تعتاد على ذلك. من الطبيعي أن يموت صقور الليل أثناء المهمات. وربما سيكون التالي الذي سيموت هو أنا”.

انتشر تموج عديم الشكل إلى الخارج من دون حيث تدلت جفون السيدة شارون بشكل لا يمكن السيطرة عليه. تحت معطف دون الطويل كانت أشياء تشبه الثعابين تلتوي.

 

‘لقد أصبحت غير مرئية مرة أخرى…’ كان لدى كلاين بطاقة تاروت بين أصابعه وهو يستدير ببطء بينما كان يتنبه إلى محيطه.

سقط كلاين صامتاً، ولم يعرف كيف يرد. كان كينلي لا يزال مفتوح العينين، يحدق في السقف.

 

 

ثم تكثف اللهب الأسود في صقيع كثيف، كما لو كان يخلق تابوتًا لراحة أبدية.

“لتباركك الإلهة. نرجو أن تجد السلام الحقيقي.” سار دون إلى جانب كينلي ورسم قمرًا قرمزيًا على صدره.

 

 

 

ثم قرفص وأغلق عين شريكه.

“أعلم” رد دون بصوت هش. “لقد ارتكبت خطأ. لقد خدعتني السيدة شارون. لم أكن أتوقع منها أن تهرب سرا من الحلم.”

 

 

‘لتباركك الإلهة. على أمل ألا يحمل الليل الهادء أي خطر أو جنون…’ كما رسم كلاين القمر القرمزي وهو يصلي في صمت في قلبه.

تحرك جسد السيدة شارون إلى الجانب وشاهدت بطاقة تطير خلفها، تخترق بعمق سطح طاولة الماكياج.

 

تناثرت أمطار من الدم وسط نقاط بيضاء. أصبح الجمال المذهل الذي كانته السيدة شارون جثة مشوهة من شأنها إثارة الكوابيس في كل رجل.

بعد بضع ثوان، أرجع نظرته بقوة وسأل بصوت كثيف، “القائد، هل يجب أن أقوم بتوجيه روحها الآن؟”

وسط صوت تحطم الزجاج، تم حفر بطاقتي التاروت في باب غرفة النوم الخشبي، واحدة تلو الأخرى. وكما توقع، سمع كلاين صوت المراوغة.

 

إذا كان الوضع قد تطور بشكل طبيعي، لما كان أمام كلاين خيار سوى استخدام صافرة السيد أزيك النحاسية للتعامل مع هذه الشيطانة المرعبة!

أومأت دون برأسها بشكل لا يمكن تمييزه.

 

 

 

“لا تحاول أن تسأل عن الشيطانة البدائية. هذا أمر خطير للغاية. سأحرسك وأمنع أي حوادث من إزعاجك.”

ثانيا ركبتيه، تدحرج كلاين إلى الأمام بشكل قطري. لقد إستلقى ومد يده اليمنى، ليمسك حافة مرآة الوسيط الروحي التي كانت تواجه صعودا.

 

 

كلاين لم يتأخر. أخرج المكونات المختلفة وأقام مذبحًا بسرعة، وبدأ طقوس الوساطة.

 

 

 

بعد تلاوة التعويذات، تراجع لخطوة واستخدم عرافة الحلم.

 

 

 

“شركاء السيدة شارون في الجريمة.”

 

 

 

“شركاء السيدة شارون في الجريمة”.

في اللحظة التي كشفت فيها السيدة شارون، فقدت عينيها تركيزها، كما لو كانت تنام واقفة.

 

 

 

 

‘القائد…’ قام كلاين بمسح محيطه ولكن لم يكن في عجلة من أمره لرمي أوراقه. هذا لأنه كان يعلم أن السيدة شارون ستخرج من الحلم بسرعة. كان عليه أن يتسبب في ضرر مميت في هذه الثواني أو الثلاث، أو أن سيهرب خصمهم.

بعد تلاوة البيان سبع مرات، دخل كلاين في الحلم. رأى روح السيدة شارون في العالم الغامض.

 

 

 

مد نفسه إلى الروح الشفافة الأثيرية، وتغير المشهد أمام عينيه.

 

 

 

كان مشهد ليلي. السيدة شارون، التي كانت ترتدي رداءًا أسود طويلًا، سلمت كتابًا برونزيًا قديمًا إلى المحرض تريسي. ضحكت بجنون قليلا بعد سماع شك الأخير حول مصطلح “ساحرة”.

 

 

با!

“ألم تكن فضوليًا دائمًا؟ فضولي لمعرفة سبب كون جميع المراتب العليا من الإناث…”

 

 

 

‘إذا لقد كانت حقًا طائفة الشيطانة… تخمين ليونارد يطابق الحقيقة بدقة؛ لديه حقا سر كبير… التسلسل المقابل 7 للمغتال والمحرض هو ساحرة؟ يا له من فخ…’ فكر كلاين في نفسه.

“شركاء السيدة شارون في الجريمة”.

 

ابتسمت، وعيناها البنيتان الجميلتان مرة أخرى تأخذان بريق أسود.

تغير المشهد على الفور. رأى كلاين قاعة واسعة ذات نوافذ ضيقة في كل مكان، وسيدة ترتدي رداء أبيض خالص.

سيطر على جسده بقدرات المهرج وسحب الزناد.

 

شد قلبه. دون أي وقت لإعادة التحميل، ألقى المسدس على الجانب وأخرج كومة من بطاقات التاروت!

كان ظهرها يواجه السيدة شارون بينما قالت بابتسامة “يمكننا أن نصل إلى القدوسية طالما أننا نتقدم نحو البدائية. يمكننا أن نصل إلى القوة، ونحقق الخلاص، ونتجنب نهاية الأيام”.

توقف، ثم قال بلهجة جادة، “لكن عليك أن تعتاد على ذلك. من الطبيعي أن يموت صقور الليل أثناء المهمات. وربما سيكون التالي الذي سيموت هو أنا”.

 

قد لا تكون هناك فرصة للتعويض عن هذا الخطأ.

أخفضت السيدة شارون رأسها وسألت بفضول “لماذا يجب أن نصبح نساء؟ هل لأن البدائية امرأة؟ هل ترمز النساء إلى الدمار والكوارث؟”

“شركاء السيدة شارون في الجريمة”.

 

وسط صوت تحطم الزجاج، تم حفر بطاقتي التاروت في باب غرفة النوم الخشبي، واحدة تلو الأخرى. وكما توقع، سمع كلاين صوت المراوغة.

أجابت السيدة التي كان ظهرها يواجه السيدة شارون بهدوء: “لا، الرجال متشابهون، هم مرادف الحرب. هذان مساران متشابهان”.

‘على الرغم من أنها قوية، لا توجد فرصة أنه يمكنها محو فريق من المتجاوزون بمفردها!’

كلاين لم يتأخر. أخرج المكونات المختلفة وأقام مذبحًا بسرعة، وبدأ طقوس الوساطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط