مجموعات مختلفة.
254: مجموعات مختلفة.
‘هو حقا من نظام الشفق؟”
“إن نظام الشفق مجنون حقا.”
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
شاهدت أودري، مع منديل أبيض يغطيها، بينما تقوم خادمة الطعام بتقطيع قطعة اللحم المقدد، ووضع بيضتين مقليتين بالكامل، ونشر مربى الفاكهة على قطعة من الخبز الطري، وإضافة الصلصة إلى بعض الفطر المشوي.
‘لحسن الحظ، تحدثت مع غلاينت أمس وتوصلت إلى اتفاق قرض. كفيسكونت، يجب أن يكون قد جمع الأموال بنجاح دون لفت الانتباه إلى نفسه… سأعطي السيد A الأموال المتبقية في اليومين القادمين من خلال شيو و فورس. لا أستطيع أن أظهر وجهي… لن أحضر اجتماع السيد A للشهر أو الشهرين القادمين. من الجيد أن لدي بالفعل دوائر أخرى…’ أخذت أودري لدغة متحفظة من الخبز الطري الذي تم دهنه بالمربى.
“هل لديك أي طريقة لإخفاء وميض الكاميرا؟” سأل كلاين عرضيا.
في عائلة نبيلة حقيقية، تم تقسيم الخادمات إلى العديد من الفئات. وبصرف النظر عن الخادمات الشخصية، كان هناك خادمات لغرف النوم المختلفة، وخادمات غرفة الدراسة، وخادمات غرفة النشاط، وخادمات غرفة الضيوف، وخادمات الملابس، وخادمات الأحذية، وخادمات المجوهرات، وخادمات الطعام، وخادمات الغسيل، وخادمات المطبخ. تم تكليفهم بدقة بمهامهم الخاصة، مع مهمة واحدة تتم معالجتها بواسطة خادمة واحدة.
على الرغم من أن هذا كان إهدارًا كبيرًا للقوى العاملة، إلا أنه بالنسبة للنبلاء، كانت الملكية هي كل شيء. ما لم يكن هناك قدر كبير من الديون، فإنها لن تخفض متطلباتهم في مثل هذه الأمور.
لم يتتبع كلاين المرتاح دوراغوا غيل هذه المرة. بدلا من ذلك، اختار عشيقته، إيريكا تايلور. بعد كل شيء، الزنا إحتاجت اثنين للتصفيق.
أخذت أودري رشفة من الشاي الأحمر البني، مما سمح برائحة باهتة من الشعير والورد بالتدفق في فمها.
مع اقتراب الإفطار من الإنتهاء، تم تقديم كعكات صغيرة من الكريمة والكرز والفراولة في طبقها، وشعرت فجأة بقليل من التعجرف عندما هدأت.
…
في هذه اللحظة، سمعت والدها، عضو برلمان مجلس اللوردات، المصرفي القوي، إيرل هال، يتمتم وهو يمسك بصحيفة في يديه.
“نعم، أرجوا أن تتبع الخادم للطابق العلوي”.
“إن نظام الشفق مجنون حقا.”
“ربما.”
‘نظام الشفق؟’ رمشت أودري وسألت بفضول، “ماذا فعلوا؟”
أخذت أودري رشفة من الشاي الأحمر البني، مما سمح برائحة باهتة من الشعير والورد بالتدفق في فمها.
“أوه، عزيزتي، لا تريدين أن تعرفي. لقد اغتالوا سفير إنتيس باكرلاند. إن ذلك لا يفيدهم.” هز الإيرل هال رأسه وهو يقلب الصحيفة.
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
لقد ابتلع شقيق أودري الأكبر، الابن الأكبر للكونت، هيبرت هال الفطر المشوي في فمه وعبر عن رأيه.
لقد أخفضت جسدها وانحنت، وانصهرت ببطء في عدسة الكاميرا!
“ربما يريدون تدمير العلاقة بين المملكة وانتيس وترك الحرب تنتشر من المستعمرات إلى القارة الشمالية.”
قلبت فورس السوار الحجري على معصمها وهزت رأسها في حالة ذهول.
كان لهذا الطفل نبيل المولد وجه وسيم وشعر ذهبي لامع. كان يشبه التمثال الكلاسيكي، بغض النظر عن الزاوية التي ينظر إليه من خلالها.
“لا، إذا كان هذا هو الحال، فلن يتركوا وراءهم الكثير من الأدلة الواضحة. علاوة على ذلك، في الآونة الأخيرة، لدى المملكة العديد من السياسات الجديدة التي سيتم تنفيذها وسوف تحتاج إلى بعض الوقت لتحقيق الاستقرار في البيئة، لذلك لن نقوم ببدء حرب بشكل متهور. ما حدث الليلة الماضية تم نشره بالفعل في الصحيفة هذا الصباح، وتفاصيل الأحداث والقاتل كافية لشرح أفكار جلالة الملك والوزراء “. وجه الإيرل هال ابنه.
سأل الرجل الذي يرتدي الرداء الأسود بفضول: “لماذا لا تدعنا نتحرى من الذي كلف بهذه المهمة؟”
ذكره الظلام من حوله بالليلة السابقة، بذلك السيد المريب والمرعب المتحكم بالدمى، روزاغوا.
استمعت أودري إلى والدها وشقيقها يناقشان الأمر في حالة ذهول قبل أن تدرك ما حدث.
هزت فورس السوار على معصمها وقالت: “إذا اتبعتني، سيؤثر ذلك على هروبي.”
اغتنم كلاين الفرصة لاستخدام بطاقة تاروت لفتح غرفتها، واختبئ بعناية في الخزانة حيث تم حفظ الملاءات الإضافية واللحف.
‘تم اغتيال باكرلاند؟’
شاهدت أودري، مع منديل أبيض يغطيها، بينما تقوم خادمة الطعام بتقطيع قطعة اللحم المقدد، ووضع بيضتين مقليتين بالكامل، ونشر مربى الفاكهة على قطعة من الخبز الطري، وإضافة الصلصة إلى بعض الفطر المشوي.
‘نجح السيد A؟’
‘هو حقا من نظام الشفق؟”
254: مجموعات مختلفة.
‘السبب في أنه كشف عن عمد أن نظام الشفق هو الذي فعل ذلك لإثبات أنه هو الشخص الذي أكمل المهمة وأنه لم يخدعني من أموالي؟’
كانت لا تزال ترتدي فستانها الملكي القوطي الأسود وقبعتها الناعمة المطابقة. كان شعرها أشقر شاحب اللون مع ملامح دقيقة عبر وجهها الشاحب.
‘ربما يجب أن يطلق عليه الآن كاميرا طيفية…’ سخر كلاين. أخذ الكاميرا، وذهب إلى النافذة، وانتظر بصبر.
‘هذا سريع وفعال للغاية. لم أدفع سوى المبلغ الأول بعد ظهر أمس، وأنا أسمع النتيجة هذا الصباح. نتيجة جيدة!’
“هل هناك المزيد من الغرف للراحة؟” سأل الخادمة الأنيقة المسؤولة عن استقبال الضيوف اليوم مرتديا شارة الصقيع للنادي على صدره.
كانت أودري مندهشة ومبتهجة. كان فرحًا لا يمكن السيطرة عليه، ولكنه كان أيضًا خوفًا غريزيًا.
‘تم اغتيال باكرلاند؟’
“احسنت.” قال السيد A، دون أن يدير رأسه.
لقد كان شيئًا لتكون سعيدة بشأنه بالتأكيد لأن المهمة التي عهد بها مبارك السيد الأحمق قد تمت بسهولة. ومع ذلك، فإن القوة والإجراءات التي عرضها السيد A ونظام الشفق الذي كان يدعمه تركت أودري خائفة لا شعوريًا.
بعد فترة وجيزة، رأى دوراغوا غيل يصل عبر عربة.
‘لحسن الحظ، تحدثت مع غلاينت أمس وتوصلت إلى اتفاق قرض. كفيسكونت، يجب أن يكون قد جمع الأموال بنجاح دون لفت الانتباه إلى نفسه… سأعطي السيد A الأموال المتبقية في اليومين القادمين من خلال شيو و فورس. لا أستطيع أن أظهر وجهي… لن أحضر اجتماع السيد A للشهر أو الشهرين القادمين. من الجيد أن لدي بالفعل دوائر أخرى…’ أخذت أودري لدغة متحفظة من الخبز الطري الذي تم دهنه بالمربى.
مع اقتراب الإفطار من الإنتهاء، تم تقديم كعكات صغيرة من الكريمة والكرز والفراولة في طبقها، وشعرت فجأة بقليل من التعجرف عندما هدأت.
بينما نظر كلاين في خطوته التالية، رأى صورة الأنسة حارس شخصي تظهر في مرآة فضية في الغرفة.
‘أراد السيد الرجل المعلق المشاركة في المهمة، ولكن ربما يكون قد أكمل مهمته الأولية الأن فقط… ولكن انتهى الأمر بالفعل. يستحق ذلك لكونه في البحر~’ كانت أودري في مزاج جيد، وكانت تبتسم وهي تتذوق الحلوى.
…
على الرغم من أن هذا كان إهدارًا كبيرًا للقوى العاملة، إلا أنه بالنسبة للنبلاء، كانت الملكية هي كل شيء. ما لم يكن هناك قدر كبير من الديون، فإنها لن تخفض متطلباتهم في مثل هذه الأمور.
…
قام السيد A بخفض رأسه وقال بنبرة غير مبالية، “ليست هناك حاجة.”
في قسم هيلستون، نظرت شيو و فورس إلى الصحيفة أمامهم ولم يقوموا بأي تحركات أخرى لفترة طويلة.
في قبو واسع مثل المعبد، كان السيد A، مرتديًا رداءًا أسودًا مقنعًا، يركع في الظلام، يتمتم شيئًا بوقار.
‘هذا سريع وفعال للغاية. لم أدفع سوى المبلغ الأول بعد ظهر أمس، وأنا أسمع النتيجة هذا الصباح. نتيجة جيدة!’
“…تم ذلك من قبل السيد A، أليس كذلك؟” نظرت شيو إلى صديقتها بمظهر صدمة وحيرة.
قام السيد A بخفض رأسه وقال بنبرة غير مبالية، “ليست هناك حاجة.”
قلبت فورس السوار الحجري على معصمها وهزت رأسها في حالة ذهول.
في عائلة نبيلة حقيقية، تم تقسيم الخادمات إلى العديد من الفئات. وبصرف النظر عن الخادمات الشخصية، كان هناك خادمات لغرف النوم المختلفة، وخادمات غرفة الدراسة، وخادمات غرفة النشاط، وخادمات غرفة الضيوف، وخادمات الملابس، وخادمات الأحذية، وخادمات المجوهرات، وخادمات الطعام، وخادمات الغسيل، وخادمات المطبخ. تم تكليفهم بدقة بمهامهم الخاصة، مع مهمة واحدة تتم معالجتها بواسطة خادمة واحدة.
“ربما.”
“أعرف عن نظام الشفق، لكنني لا أعرف ما إذا كان السيد A عضوًا في نظام الشفق.”
…
قالت شيو بشيء من عدم اليقين “يجب أن يكون. فبعد كل شيء، أعطيناه 2000 جنيه أمس فقط. أشك في أن أي شخص آخر سيرغب في اغتيال السفير باكرلاند…”
في هذه اللحظة، جاء رجل برداء أسود وأخبره بتواضع، “السيد A، لقد أرسلت الأخبار بالفعل.”
كانت فورس صامتة لبضع ثوانٍ قبل أن تنهد فجأة وتقول “سواء كان السيد A أم لا، لا يزال يتعين علينا إعطائه 8000 جنيه الباقية في الوقت الحالي، لا يمكن لأحد أن يثبت أنه لم يفعل ذلك . إذا أردنا البقاء في هذه الدائرة، لا يمكننا التراجع عن الدين! “
“على أي حال، نحن لسنا من يدفع الثمن… وسنظل سنحصل على 500 جنيه مقابل العمل!” مع ذلك، أصبحت شيو سعيدة.
كان لهذا الرجل المعلق عين عمودية فريدة عملاقة، وإمتدت ذراعيه أفقيًا، لتشكيل صليب.
“هل تريد رؤية المارة في الشارع أو ملعب التنس بالخارج؟” سأل الخادم ذو الملابس الحمراء بأدب.
“الشيء هو أنني أشعر دائمًا أن العثور على السيد A مرة أخرى سيكون أمرًا خطيرًا…” تأملت فورس قائلة “سأذهب لوحدي لدفع المبلغ الأخير. سيكون ذلك أفضل لكلاينا. “
‘لحسن الحظ، تحدثت مع غلاينت أمس وتوصلت إلى اتفاق قرض. كفيسكونت، يجب أن يكون قد جمع الأموال بنجاح دون لفت الانتباه إلى نفسه… سأعطي السيد A الأموال المتبقية في اليومين القادمين من خلال شيو و فورس. لا أستطيع أن أظهر وجهي… لن أحضر اجتماع السيد A للشهر أو الشهرين القادمين. من الجيد أن لدي بالفعل دوائر أخرى…’ أخذت أودري لدغة متحفظة من الخبز الطري الذي تم دهنه بالمربى.
“هل تريد رؤية المارة في الشارع أو ملعب التنس بالخارج؟” سأل الخادم ذو الملابس الحمراء بأدب.
“لكن…” كانت شيو قلقة قليلاً.
فووو… تنفس كل من شيو و فورس الصعداء في انسجام تام.
هزت فورس السوار على معصمها وقالت: “إذا اتبعتني، سيؤثر ذلك على هروبي.”
254: مجموعات مختلفة.
“حسنًا ،” خدشت شيو شعرها الأشقر القصير الخشن بينما ردت بلا حول ولا قوة.
“هل تريد رؤية المارة في الشارع أو ملعب التنس بالخارج؟” سأل الخادم ذو الملابس الحمراء بأدب.
بينما كان الاثنان يشعران بالقلق من هذا، جاءت رسالة جديدة من السيد A من قناة اتصال خاصة. قال لهم ألا يبحثوا عنه، بل أن يودعوا باقي الأموال في حسابات مجهالة منفصلة في بنوك مختلفة.
فووو… تنفس كل من شيو و فورس الصعداء في انسجام تام.
بينما نظر كلاين في خطوته التالية، رأى صورة الأنسة حارس شخصي تظهر في مرآة فضية في الغرفة.
‘هناك فرصة واحدة فقط، وعليّ أن أعتبرها جيدة بما فيه الكفاية… هذا ليس مجال خبرتي، لأنني لست خبيرًا فنيًا. إذا كان العجوز نيل، فسيحاول بالتأكيد استحضار سحر شعائري جديد لإخفاء فلاش الكاميرا. بالطبع، قد لا تستجيب الإلهة لطلبه…’
…
في هذه اللحظة، جاء رجل برداء أسود وأخبره بتواضع، “السيد A، لقد أرسلت الأخبار بالفعل.”
في قبو واسع مثل المعبد، كان السيد A، مرتديًا رداءًا أسودًا مقنعًا، يركع في الظلام، يتمتم شيئًا بوقار.
في هذه اللحظة، جاء رجل برداء أسود وأخبره بتواضع، “السيد A، لقد أرسلت الأخبار بالفعل.”
أمامه تمثال بثلاثة أمتار لرجل معلق مقلوب وساقيه مقيدتين.
254: مجموعات مختلفة.
كان التأثير يتجاوز توقعاته. إقتصر الفلاش على المنطقة المجاورة للكاميرا، وكانت الصورة الناتجة أيضًا جيدة جدًا.
كان لهذا الرجل المعلق عين عمودية فريدة عملاقة، وإمتدت ذراعيه أفقيًا، لتشكيل صليب.
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
كان لهذا الرجل المعلق عين عمودية فريدة عملاقة، وإمتدت ذراعيه أفقيًا، لتشكيل صليب.
في هذه اللحظة، جاء رجل برداء أسود وأخبره بتواضع، “السيد A، لقد أرسلت الأخبار بالفعل.”
لم يتتبع كلاين المرتاح دوراغوا غيل هذه المرة. بدلا من ذلك، اختار عشيقته، إيريكا تايلور. بعد كل شيء، الزنا إحتاجت اثنين للتصفيق.
‘السبب في أنه كشف عن عمد أن نظام الشفق هو الذي فعل ذلك لإثبات أنه هو الشخص الذي أكمل المهمة وأنه لم يخدعني من أموالي؟’
“احسنت.” قال السيد A، دون أن يدير رأسه.
سأل الرجل الذي يرتدي الرداء الأسود بفضول: “لماذا لا تدعنا نتحرى من الذي كلف بهذه المهمة؟”
في الغرفة الأخرى، رأت إيريكا تايلور عشيقها وغادرت على الفور الصالة لمقابلته في الطابق الأول.
قام السيد A بخفض رأسه وقال بنبرة غير مبالية، “ليست هناك حاجة.”
بعد مرور بعض الوقت، هدأ السيد A.
“يجب أن تتذكر أن هذه لحظة حرجة.”
‘ربما يجب أن يطلق عليه الآن كاميرا طيفية…’ سخر كلاين. أخذ الكاميرا، وذهب إلى النافذة، وانتظر بصبر.
“سنسبب الفوضى في جميع أنحاء القارة، ونبذل قصارى جهدنا لجذب انتباه الآخرين، ونستخدم ذلك للترحيب بعودة لوردنا!”
بعد مرور بعض الوقت، هدأ السيد A.
“هههههه. سعال! سعال! سعال …”
“هل تريد رؤية المارة في الشارع أو ملعب التنس بالخارج؟” سأل الخادم ذو الملابس الحمراء بأدب.
‘ربما يجب أن يطلق عليه الآن كاميرا طيفية…’ سخر كلاين. أخذ الكاميرا، وذهب إلى النافذة، وانتظر بصبر.
ضحك السيد A فجأة قبل أن يبدأ في نوبة من السعال. كانت خطيرة لدرجة أنه سقط على الأرض.
“سعال! سعال!”
“سعال! سعال!”
“احسنت.” قال السيد A، دون أن يدير رأسه.
سعل شظايا ملونة بالدم استمرت في الإلتواء بعد سقوطها على الأرض كما لو كانت على قيد الحياة.
‘تم اغتيال باكرلاند؟’
قام الرجل الذي يرتدي الرداء الأسود بخفض رأسه على الفور، متظاهرًا وكأنه لم ير شيئًا.
في عائلة نبيلة حقيقية، تم تقسيم الخادمات إلى العديد من الفئات. وبصرف النظر عن الخادمات الشخصية، كان هناك خادمات لغرف النوم المختلفة، وخادمات غرفة الدراسة، وخادمات غرفة النشاط، وخادمات غرفة الضيوف، وخادمات الملابس، وخادمات الأحذية، وخادمات المجوهرات، وخادمات الطعام، وخادمات الغسيل، وخادمات المطبخ. تم تكليفهم بدقة بمهامهم الخاصة، مع مهمة واحدة تتم معالجتها بواسطة خادمة واحدة.
بعد مرور بعض الوقت، هدأ السيد A.
مع اقتراب الإفطار من الإنتهاء، تم تقديم كعكات صغيرة من الكريمة والكرز والفراولة في طبقها، وشعرت فجأة بقليل من التعجرف عندما هدأت.
لقد زحف للأمام، وضغط فمه على الأرض بينما كان يلعق جميع الشظايا الملونة بالدم التي سعلها مجددا لفمه.
…
مع اقتراب الإفطار من الإنتهاء، تم تقديم كعكات صغيرة من الكريمة والكرز والفراولة في طبقها، وشعرت فجأة بقليل من التعجرف عندما هدأت.
126 شارع رأس السنة، قسم هيلستون.
“الشيء هو أنني أشعر دائمًا أن العثور على السيد A مرة أخرى سيكون أمرًا خطيرًا…” تأملت فورس قائلة “سأذهب لوحدي لدفع المبلغ الأخير. سيكون ذلك أفضل لكلاينا. “
لقد ابتلع شقيق أودري الأكبر، الابن الأكبر للكونت، هيبرت هال الفطر المشوي في فمه وعبر عن رأيه.
لم يتتبع كلاين المرتاح دوراغوا غيل هذه المرة. بدلا من ذلك، اختار عشيقته، إيريكا تايلور. بعد كل شيء، الزنا إحتاجت اثنين للتصفيق.
سعل شظايا ملونة بالدم استمرت في الإلتواء بعد سقوطها على الأرض كما لو كانت على قيد الحياة.
وصلت الشقراء الجميلة، مع الماكياج المميز، مبكرًا إلى نادي كويلاغ عن طريق عربة مستأجرة. كلاين، الذي حملت حقيبة تحتوي على كاميرا محمولة وجميع أنواع التنكرات، تبعها.
‘كيف ألتقط صورة لاحقًا؟ هل أجد فرصة للتسلل والاختباء في الغرفة، أو الصعود من النافذة والسفر عبر الأنابيب؟ لا يمكن لأي من هاتين الطريقتين إخفاء ذلك الفلاش المبالغ فيه، ولكن يمكن إخفاء ذلك الأخير على أنها صورة من الخارج. هذا لن يجلب الشك لي ولن أطرد… ومع ذلك، سوف يلاحظ ذلك بسهولة من قبل دوراغوا و إيريكا… استخدم تميمة لوضعهم في النوم؟ لا، لن يكون ذلك مقنعا بما فيه الكفاية. يجب أن تكون صورتهم يفعلون الفعل…’
“هل هناك المزيد من الغرف للراحة؟” سأل الخادمة الأنيقة المسؤولة عن استقبال الضيوف اليوم مرتديا شارة الصقيع للنادي على صدره.
في هذه اللحظة، سمعت والدها، عضو برلمان مجلس اللوردات، المصرفي القوي، إيرل هال، يتمتم وهو يمسك بصحيفة في يديه.
ابتسمت الخادمة مرتديةً فستانًا أبيض وأسود بأدب.
“سعال! سعال!”
“نعم، أرجوا أن تتبع الخادم للطابق العلوي”.
أومأ كلاين قليلاً. وتابع الخادم ذو اللباس الاحمر صعوداً مع الدرج ووصل إلى الطابق الثاني، في الوقت المناسب لرؤية إيريكا تايلور تدخل صالة مواجهة للشارع.
‘هناك فرصة واحدة فقط، وعليّ أن أعتبرها جيدة بما فيه الكفاية… هذا ليس مجال خبرتي، لأنني لست خبيرًا فنيًا. إذا كان العجوز نيل، فسيحاول بالتأكيد استحضار سحر شعائري جديد لإخفاء فلاش الكاميرا. بالطبع، قد لا تستجيب الإلهة لطلبه…’
“هل تريد رؤية المارة في الشارع أو ملعب التنس بالخارج؟” سأل الخادم ذو الملابس الحمراء بأدب.
“لكن…” كانت شيو قلقة قليلاً.
“ليكن الشارع”. أجاب كلاين بشكل عرضي بطريقة مدروسة.
كان لهذا الرجل المعلق عين عمودية فريدة عملاقة، وإمتدت ذراعيه أفقيًا، لتشكيل صليب.
بموجب ترتيبات الخادم، تم فصل غرفته وإيريكا تايلور بغرفتين، وكان بإمكانه أيضًا رؤية الشارع خارج النادي.
لقد أخفضت جسدها وانحنت، وانصهرت ببطء في عدسة الكاميرا!
“أعرف عن نظام الشفق، لكنني لا أعرف ما إذا كان السيد A عضوًا في نظام الشفق.”
‘كيف ألتقط صورة لاحقًا؟ هل أجد فرصة للتسلل والاختباء في الغرفة، أو الصعود من النافذة والسفر عبر الأنابيب؟ لا يمكن لأي من هاتين الطريقتين إخفاء ذلك الفلاش المبالغ فيه، ولكن يمكن إخفاء ذلك الأخير على أنها صورة من الخارج. هذا لن يجلب الشك لي ولن أطرد… ومع ذلك، سوف يلاحظ ذلك بسهولة من قبل دوراغوا و إيريكا… استخدم تميمة لوضعهم في النوم؟ لا، لن يكون ذلك مقنعا بما فيه الكفاية. يجب أن تكون صورتهم يفعلون الفعل…’
“احسنت.” قال السيد A، دون أن يدير رأسه.
‘هناك فرصة واحدة فقط، وعليّ أن أعتبرها جيدة بما فيه الكفاية… هذا ليس مجال خبرتي، لأنني لست خبيرًا فنيًا. إذا كان العجوز نيل، فسيحاول بالتأكيد استحضار سحر شعائري جديد لإخفاء فلاش الكاميرا. بالطبع، قد لا تستجيب الإلهة لطلبه…’
بينما نظر كلاين في خطوته التالية، رأى صورة الأنسة حارس شخصي تظهر في مرآة فضية في الغرفة.
“احسنت.” قال السيد A، دون أن يدير رأسه.
كانت لا تزال ترتدي فستانها الملكي القوطي الأسود وقبعتها الناعمة المطابقة. كان شعرها أشقر شاحب اللون مع ملامح دقيقة عبر وجهها الشاحب.
أمامه تمثال بثلاثة أمتار لرجل معلق مقلوب وساقيه مقيدتين.
“احسنت.” قال السيد A، دون أن يدير رأسه.
“هل لديك أي طريقة لإخفاء وميض الكاميرا؟” سأل كلاين عرضيا.
“على أي حال، نحن لسنا من يدفع الثمن… وسنظل سنحصل على 500 جنيه مقابل العمل!” مع ذلك، أصبحت شيو سعيدة.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، رأى تموجات على سطح المرآة الفضية على بينما إمتد كف شفاف قليلاً فجأة.
خرجت الآنسة حرس شخصي من المرآة الفضية مثل شبح، وسارت أمام كلاين، وقالت بإيماءة “نعم”.
لقد أخفضت جسدها وانحنت، وانصهرت ببطء في عدسة الكاميرا!
فووو… تنفس كل من شيو و فورس الصعداء في انسجام تام.
‘لحسن الحظ، تحدثت مع غلاينت أمس وتوصلت إلى اتفاق قرض. كفيسكونت، يجب أن يكون قد جمع الأموال بنجاح دون لفت الانتباه إلى نفسه… سأعطي السيد A الأموال المتبقية في اليومين القادمين من خلال شيو و فورس. لا أستطيع أن أظهر وجهي… لن أحضر اجتماع السيد A للشهر أو الشهرين القادمين. من الجيد أن لدي بالفعل دوائر أخرى…’ أخذت أودري لدغة متحفظة من الخبز الطري الذي تم دهنه بالمربى.
فتح فم كلاين قليلاً بينما شاهد هذا المشهد المرعب، واستغرقه الأمر بعض الوقت للتعافي من الصدمة. لقد التقط كاميرته المحمولة وجرب صورة تجريبية في صالة الانتظار.
لقد كان شيئًا لتكون سعيدة بشأنه بالتأكيد لأن المهمة التي عهد بها مبارك السيد الأحمق قد تمت بسهولة. ومع ذلك، فإن القوة والإجراءات التي عرضها السيد A ونظام الشفق الذي كان يدعمه تركت أودري خائفة لا شعوريًا.
كان التأثير يتجاوز توقعاته. إقتصر الفلاش على المنطقة المجاورة للكاميرا، وكانت الصورة الناتجة أيضًا جيدة جدًا.
…
‘ربما يجب أن يطلق عليه الآن كاميرا طيفية…’ سخر كلاين. أخذ الكاميرا، وذهب إلى النافذة، وانتظر بصبر.
بعد فترة وجيزة، رأى دوراغوا غيل يصل عبر عربة.
في الغرفة الأخرى، رأت إيريكا تايلور عشيقها وغادرت على الفور الصالة لمقابلته في الطابق الأول.
اغتنم كلاين الفرصة لاستخدام بطاقة تاروت لفتح غرفتها، واختبئ بعناية في الخزانة حيث تم حفظ الملاءات الإضافية واللحف.
“ربما يريدون تدمير العلاقة بين المملكة وانتيس وترك الحرب تنتشر من المستعمرات إلى القارة الشمالية.”
ذكره الظلام من حوله بالليلة السابقة، بذلك السيد المريب والمرعب المتحكم بالدمى، روزاغوا.
قالت شيو بشيء من عدم اليقين “يجب أن يكون. فبعد كل شيء، أعطيناه 2000 جنيه أمس فقط. أشك في أن أي شخص آخر سيرغب في اغتيال السفير باكرلاند…”
‘الليلة الماضية كانت مليئة بالخطر، ولكن اليوم، ها أنا أمسك الزناة في الفعل. الحياة بالتأكيد رائعة…’ بينما كان كلاين يسخر من نفسه، سمع الباب يفتح.
‘تم اغتيال باكرلاند؟’
“إن نظام الشفق مجنون حقا.”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!