التحرك.
320: التحرك.
‘وبعبارة أخرى، فإن نتائج “الخطر ليس مرتفعًا، ولكن هناك خطر معين” مبنية على فرضية أنني أتخذ خيارًا جيدًا نسبيًا.’
‘رد فعل غير طبيعي؟ مما يبدوا، إنها حقًا بطاقة كفر!’ فوق الضباب الرمادي، كان كلاين، الذي تلقى الرد، مسرورًا في البداية، لكنه تنهد في تفاجئ.
‘أليست الأنسة عدالة فعالة للغاية؟’
لم تكن هناك حاجة لتفعيل رؤيته الروحية. في هذه الحالة، كان بإمكانه رؤية كل أفراد الأمن وهالاتهم ومشاعرهم التي خانتهم دون تحفظ.
‘لقد أوكلت لها المهمة بعد ظهر اليوم فقط، وقد أكملت بالفعل التحقق بحلول المساء…’
ثم، بناءً على ملاحظاته الصباحية، استدعى تخطيط الطابق الأول للمتحف الملكي والظروف العامة المحيطة به.
‘علاوة على ذلك، من الواضح أن هذا تجاوز وقت إغلاق المتحف الملكي!’
‘يفتقر المتخاطر أيضًا إلى قدرات التسلل!’
ثم أخرج شمعة ووضعها على صندوق أمامه.
‘حسنًا، ربما كان تأثير عائلتها أكبر مما توقعت…’
بعد أن رأى أنه لم يتغير شيء، عاد إلى العالم الحقيقي وبدأ في إجراء جميع أنواع الاستعدادات.
كانت هذه أيضًا تحفة أثرية مختومة. طالما تم تجميع هذه الكتل في شكل مبنى مقابل، فستكون قادرة على إقامة اتصال مع المبنى الحقيقي. بمجرد أن يتطفل أي شخص، سوف يتفاعل سطحها على الفور بالانكماش.
‘لحسن الحظ، لم ينتج عن التحقق أي ظواهر غريبة. وإلا، الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به هو السماح للأنسة العدالة بالتصرف ببراءة وتسليم البطاقة إلى السلطات العليا. وهذا يعني أيضًا أنه ليس مقدرا لي امتلاك هذا الكنز… لا يوجد شيء في هذا العالم مؤكد بنسبة مائة بالمائة…’
‘حسنًا، ربما كان تأثير عائلتها أكبر مما توقعت…’
أومأ ماكس برأسه وقال: “من منا لا يريد نقاط مشاركة مجانية؟”
وسط أفكاره، سمع كلاين سؤال الأنسة العدالة اللاحق.
“السيد الأحمق، ما هو السر الذي يكمن في حافظة الصفحة هذه بالضبط؟”
‘لقد أوكلت لها المهمة بعد ظهر اليوم فقط، وقد أكملت بالفعل التحقق بحلول المساء…’
“حسنا، إذا كان المبارك غير راغب في إعطائك الجواب، فقط تظاهر بأنني لم أسأل”.
‘بالطبع، السر هو أنها تخفي بطاقة كفر في الداخل!’ فرح كلاين وهو يتنهد بصمت.
لم يكن كلاين في عجلة من أمره للعودة إلى العالم الحقيقي. جلس هناك فقط في القصر القديم الصامت الفارغ، يفكر في متى يتصرف وكيف يفعل ذلك.
ومع ذلك، كان هناك غرض إضافي في صندوق العرض الزجاجي.
بعد التفكير في الأمر بعناية، قرر الانتظار حتى يحصل على بطاقة الكفر قبل الرد على الأنسة عدالة؛ وإلا، قد تبدو مصدومة للغاية وتتصرف بغرابة، مما يتسبب في التأثر على أفعالها بشكل سلبي.
حدث تموج غير محسوس بينما دخل كلاين الغرفة. على طول الطريق، رأى الأبواب والجدران، وبدون إزعاج أي شخص، وجد غرفة تخزين.
أومأ ماكس برأسه وقال: “من منا لا يريد نقاط مشاركة مجانية؟”
لم يكن كلاين في عجلة من أمره للعودة إلى العالم الحقيقي. جلس هناك فقط في القصر القديم الصامت الفارغ، يفكر في متى يتصرف وكيف يفعل ذلك.
من هذا الترتيب وحده، أمكن ملاحظة أن شركة الحماية التي تم توظيفها كانت محترفة للغاية.
‘لقد ألحقت الأنسة عدالة بعض الضرر بحافظة الصفحة هذه، لذلك أتساءل عما إذا كان شخص ما سيكتشف الضرر لاحقًا… وإلا، فإن حافظة الصفحة ستظهر ببطء علامات الشذوذ وتجذب الانتباه… وبالتالي، لا يمكنني تحمل التأخير أو الانتظار. سيكون من الأفضل إذا اتخذت إجراء الليلة!’ مع مرور كل أنواع الأفكار في ذهنه، اتخذ كلاين قرارًا تدريجيًا.
“لهذا السبب لم نقم بإخفاء دفتر الملاحظات ووضعناها في مناطق مغلقة؟ نحن ننتظر هؤلاء الأشخاص ‘لتسليم’ لأنفسهم؟” سأل زميل آخر في تنوير.
ثم، بناءً على ملاحظاته الصباحية، استدعى تخطيط الطابق الأول للمتحف الملكي والظروف العامة المحيطة به.
بالنظر إلى هذا المخطط، بدأ كلاين في المرور بخطط مختلفة وسرعان ما وضع خطة آمنة نسبيًا.
‘لقد أوكلت لها المهمة بعد ظهر اليوم فقط، وقد أكملت بالفعل التحقق بحلول المساء…’
أخيرًا، قام بتنبؤ آخر لتأكيد درجة الخطر.
‘أليست الأنسة عدالة فعالة للغاية؟’
بعد أن رأى أنه لم يتغير شيء، عاد إلى العالم الحقيقي وبدأ في إجراء جميع أنواع الاستعدادات.
في المتحف، تم تقسيم أفراد الحماية المتبقين إلى أربع مجموعات. قاموا بدوريات في قاعات العرض المختلفة على فترات حسب الطرق المختلفة.
بعد التعرف على هذا الشعور، قام بلف صافرة أزيك النحاسية القديمة والرائعة لتحقيق الاستقرار في جسده الروحي وجعله أقوى. لقد تسبب ذلك في بدء رياح باردة في الدوران في الغرفة.
ما أراده كلاين في الأصل هو “رسم” النمط في ذاكرته، وصياغة حافظة صفحة مماثلة، واستبداله بعد أن يكون قد تسلل عبر الرد على نفسه. أراد التأكد من أنه لم يلاحظ أحد أو يعرف لفترة طويلة أن حافظة الصفحة سُرقت. بحلول الوقت الذي تم اكتشافه فيه، سيكون قد فات الأوان لتتبع الحادث مرة أخرى إليه.
عاثرا على العشب الذابل وأعمدة الإنارة السوداء الحديدية التي واجهت نافذة القاعة، لم يتخاذل كلاين فقط لأن الناس العاديين لم يمكنهم رؤيته. بدلاً من ذلك، اتبع الظلال واتخذ طريقًا معزولا. مر بالشجرة المنحوتة والعقبات قبل الوصول بحذر إلى وجهته. متمسكا بالقرب من الجدار، لأنه لم يستطيع أن يضمن أن أفراد الحماية لم يتألفوا من أحد أعضاء قفير الألات.
ومع ذلك، بعد الكثير من المحاولات، شعر أن هذا لم يكن جيدًا. طالما تم اكتشاف حافظة الصفحة المزيفة، فإن أكثر الأشخاص المشبوهين سيكون الأنسة عدالة التي لمست حافظة الصفحة الأصلية اليوم.
في المواقف التي تسبب فيها القاتل المتسلسل في حالة من الذعر لدى الجميع، ومع ذلك ظل بدون حل لفترة طويلة، قد يكون هناك متجاوزي تسلسلات عليا كانوا يستخدمون بوعي قوى تجاوز أو تحف أثرية مختومة مقابلة لمراقبة مناطق معينة. لم تكن المسافة من قسم شاروود إلى القسم الغربي طويلة جدًا أو قصيرة جدًا، وكان احتمال اكتشافها كبيرًا إذا حلقت هذه الروح الخاصة بهذه الطريقة.
‘لا يمكنني أن أعرّض الأنسة العدالة للخطر من أجل كنز. فعلت هذا لمساعدتي!’ توصل كلاين أخيرًا إلى كيفية منع الأنسة العدالة من الاشتباه بها.
بعد القيام بكل هذا، أخذ كلاين صندوقًا من أعواد الثقاب المشتركة التي اشتراها بشكل عشوائي من الشوارع، وقطع بابًا شفافًا في جدار الروحانية، وخرج.
لم تكن خطته هي سرقة حافظة الصفحة فحسب، بل سرقة الأغراض المحيطة أيضًا، بما في ذلك بعض الكتب الأخف!
ابتسم ماكس وقال، “يعشق بعض الناس روزيل بحماس. إنه ليس شيئًا يمكنك فهمه.”
فووو… بعد الانتهاء من استعداداته، أخرج كلاين ساعته الذهبية من جيبه وفتحها. انتظر بصبر حتى بعد التاسعة. أراد أن يتصرف قبل منتصف الليل.
ابتسم ماكس وقال، “يعشق بعض الناس روزيل بحماس. إنه ليس شيئًا يمكنك فهمه.”
لو كان مبكرًا جدًا، لما بدأ الناس الذين يعيشون هناك بالنوم. هذا لن يفي بمتطلباته للتحرك. إذا كان متأخرًا جدًا، فلن يكون هناك تقريبًا أي مشاة في الشوارع. مجرد المشي على طول الشوارع سيجعله مشتبهًا به بسهولة، وخلال هذه الفترة من الزمن، كانت منطقة باكلوند بأكملها تحت حظر تجوال مشدد بسبب جرائم القتل التسلسلي.
لو كان مبكرًا جدًا، لما بدأ الناس الذين يعيشون هناك بالنوم. هذا لن يفي بمتطلباته للتحرك. إذا كان متأخرًا جدًا، فلن يكون هناك تقريبًا أي مشاة في الشوارع. مجرد المشي على طول الشوارع سيجعله مشتبهًا به بسهولة، وخلال هذه الفترة من الزمن، كانت منطقة باكلوند بأكملها تحت حظر تجوال مشدد بسبب جرائم القتل التسلسلي.
كان هذا مفيدًا لعملية كلاين، ولكنه كان أيضًا غير مواتٍ!
تيك، توك. تيك توك. استمرت الإبرة تدق. مع تعمق الليل، ظهر القمر القرمزي وتجاوزت أخيرًا التاسعة.
واضعا المفتاح الرئيسي وأشياء أخرى في جيوبه، أخذ عصاه وذهب أولاً إلى القسم الشرقي لتغيير ملابسه. ثم استأجر عربة عدة مرات حتى وصل إلى مكان بعيد تمامًا عن شارع الملك في القسم الغربي.
في المتحف، تم تقسيم أفراد الحماية المتبقين إلى أربع مجموعات. قاموا بدوريات في قاعات العرض المختلفة على فترات حسب الطرق المختلفة.
وبحلول ذلك الوقت، كانت قد انقضت ساعة وخمس وأربعون دقيقة.
“لهذا السبب لم نقم بإخفاء دفتر الملاحظات ووضعناها في مناطق مغلقة؟ نحن ننتظر هؤلاء الأشخاص ‘لتسليم’ لأنفسهم؟” سأل زميل آخر في تنوير.
لو كان مبكرًا جدًا، لما بدأ الناس الذين يعيشون هناك بالنوم. هذا لن يفي بمتطلباته للتحرك. إذا كان متأخرًا جدًا، فلن يكون هناك تقريبًا أي مشاة في الشوارع. مجرد المشي على طول الشوارع سيجعله مشتبهًا به بسهولة، وخلال هذه الفترة من الزمن، كانت منطقة باكلوند بأكملها تحت حظر تجوال مشدد بسبب جرائم القتل التسلسلي.
كانت خطته الأولية في الواقع لا شيء من كهذا. أراد استدعاء نفسه والرد على نفسه ليصبح جسدا روحيا. أراد أن يعتمد على سرعته السريعة للغاية لعبور المسافة من قسم شاروود إلى القسم الغربي قبل التسلل إلى المتحف الملكي.
لذلك، لكي يكون حذرا، قام كلاين بتعديل خطته الأصلية لكنه احتفظ بالفكرة الأساسية.
‘لقد ألحقت الأنسة عدالة بعض الضرر بحافظة الصفحة هذه، لذلك أتساءل عما إذا كان شخص ما سيكتشف الضرر لاحقًا… وإلا، فإن حافظة الصفحة ستظهر ببطء علامات الشذوذ وتجذب الانتباه… وبالتالي، لا يمكنني تحمل التأخير أو الانتظار. سيكون من الأفضل إذا اتخذت إجراء الليلة!’ مع مرور كل أنواع الأفكار في ذهنه، اتخذ كلاين قرارًا تدريجيًا.
ومع ذلك، تخلى في نهاية المطاف عن الخطة بسبب المخاطر العالية المحتملة.
من هذا الترتيب وحده، أمكن ملاحظة أن شركة الحماية التي تم توظيفها كانت محترفة للغاية.
باكلوند لديها أكثر من متجاوز تسلسلات عليا واحد!
‘لحسن الحظ، لم ينتج عن التحقق أي ظواهر غريبة. وإلا، الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به هو السماح للأنسة العدالة بالتصرف ببراءة وتسليم البطاقة إلى السلطات العليا. وهذا يعني أيضًا أنه ليس مقدرا لي امتلاك هذا الكنز… لا يوجد شيء في هذا العالم مؤكد بنسبة مائة بالمائة…’
في المواقف التي تسبب فيها القاتل المتسلسل في حالة من الذعر لدى الجميع، ومع ذلك ظل بدون حل لفترة طويلة، قد يكون هناك متجاوزي تسلسلات عليا كانوا يستخدمون بوعي قوى تجاوز أو تحف أثرية مختومة مقابلة لمراقبة مناطق معينة. لم تكن المسافة من قسم شاروود إلى القسم الغربي طويلة جدًا أو قصيرة جدًا، وكان احتمال اكتشافها كبيرًا إذا حلقت هذه الروح الخاصة بهذه الطريقة.
‘بالطبع، السر هو أنها تخفي بطاقة كفر في الداخل!’ فرح كلاين وهو يتنهد بصمت.
…
‘لا يمكن شطب هذا تمامًا لمجرد أن نتيجة العرافة كانت تقول أن “الخطر ليس مرتفعًا، ولكن هناك خطر معين”، لأن العرافة لا تعطي إجابة مباشرة، ولكن وحي يحتاج إلى التفسير.’
بعد التفكير في الأمر بعناية، قرر الانتظار حتى يحصل على بطاقة الكفر قبل الرد على الأنسة عدالة؛ وإلا، قد تبدو مصدومة للغاية وتتصرف بغرابة، مما يتسبب في التأثر على أفعالها بشكل سلبي.
‘وبعبارة أخرى، فإن نتائج “الخطر ليس مرتفعًا، ولكن هناك خطر معين” مبنية على فرضية أنني أتخذ خيارًا جيدًا نسبيًا.’
‘لحسن الحظ، لم ينتج عن التحقق أي ظواهر غريبة. وإلا، الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به هو السماح للأنسة العدالة بالتصرف ببراءة وتسليم البطاقة إلى السلطات العليا. وهذا يعني أيضًا أنه ليس مقدرا لي امتلاك هذا الكنز… لا يوجد شيء في هذا العالم مؤكد بنسبة مائة بالمائة…’
لذلك، لكي يكون حذرا، قام كلاين بتعديل خطته الأصلية لكنه احتفظ بالفكرة الأساسية.
…
2 شارع الملك، المتحف الملكي.
2 شارع الملك، المتحف الملكي.
كان هناك أربعة حراس أمن يقفون على سطح متعدد الأضلاع. كانوا يرتدون أردية سميكة، وكانوا يعانون من برد ليلة الخريف بينما كانوا يراقبون بدقة اتجاهات كل منهم. بمجرد أن يقترب أحد من المتحف، حتى لو كان مخفي في الأشجار أو ظلال الأبنية، سيكون من الصعب الاختباء من أعينهم.
من هذا الترتيب وحده، أمكن ملاحظة أن شركة الحماية التي تم توظيفها كانت محترفة للغاية.
في المواقف التي تسبب فيها القاتل المتسلسل في حالة من الذعر لدى الجميع، ومع ذلك ظل بدون حل لفترة طويلة، قد يكون هناك متجاوزي تسلسلات عليا كانوا يستخدمون بوعي قوى تجاوز أو تحف أثرية مختومة مقابلة لمراقبة مناطق معينة. لم تكن المسافة من قسم شاروود إلى القسم الغربي طويلة جدًا أو قصيرة جدًا، وكان احتمال اكتشافها كبيرًا إذا حلقت هذه الروح الخاصة بهذه الطريقة.
“لا يزال هناك نصف ساعة قبل انتهاء مناوبة عملنا…” نظر حارس الحمايه إلى رفاقه الذين كانوا يقومون بدورية في المبنى وهز جسده.
في المتحف، تم تقسيم أفراد الحماية المتبقين إلى أربع مجموعات. قاموا بدوريات في قاعات العرض المختلفة على فترات حسب الطرق المختلفة.
في المواقف التي تسبب فيها القاتل المتسلسل في حالة من الذعر لدى الجميع، ومع ذلك ظل بدون حل لفترة طويلة، قد يكون هناك متجاوزي تسلسلات عليا كانوا يستخدمون بوعي قوى تجاوز أو تحف أثرية مختومة مقابلة لمراقبة مناطق معينة. لم تكن المسافة من قسم شاروود إلى القسم الغربي طويلة جدًا أو قصيرة جدًا، وكان احتمال اكتشافها كبيرًا إذا حلقت هذه الروح الخاصة بهذه الطريقة.
‘هذا المفتاح الرئيسي مفيد حقًا! ومع ذلك، فقد كل من مالكيه السابقين أنفسهم ودخلوا مواقع خطيرة. يجعلني أخاف من الاستمرار في حمله…’ تنهد كلاين وهو يخلع المفتاح النحاسي. مع كون الغرف بجانبه أماكن نوم الخدم، أخرج مسحوق الليل المقدس وأطلق روحانيته لإغلاق غرفة التخزين، مما سيجعل أي اضطراب من الداخل مستحيل التسرب.
في صالة العرض حيث تم الاحتفاظ بمذكرات روزيل، ارتدى قائد فرقة قفير الألات، ماكس ليفرمور، نظارة أحادية سمحت له برؤية الأرواح والظلال وغيرها من الوحوش الروحية مباشرة. حمل فانوسًا بينما تحرك ذهابًا وإيابًا للتحقق من المنطقة. من حين لآخر، كان يتجه إلى القاعات الأخرى للتحقق من الوضع.
بعد التعرف على هذا الشعور، قام بلف صافرة أزيك النحاسية القديمة والرائعة لتحقيق الاستقرار في جسده الروحي وجعله أقوى. لقد تسبب ذلك في بدء رياح باردة في الدوران في الغرفة.
بقي أتباعه في القاعة الصغيرة، بجانب مذكرات روزيل.
ومع ذلك، كان هناك غرض إضافي في صندوق العرض الزجاجي.
عاثرا على العشب الذابل وأعمدة الإنارة السوداء الحديدية التي واجهت نافذة القاعة، لم يتخاذل كلاين فقط لأن الناس العاديين لم يمكنهم رؤيته. بدلاً من ذلك، اتبع الظلال واتخذ طريقًا معزولا. مر بالشجرة المنحوتة والعقبات قبل الوصول بحذر إلى وجهته. متمسكا بالقرب من الجدار، لأنه لم يستطيع أن يضمن أن أفراد الحماية لم يتألفوا من أحد أعضاء قفير الألات.
كانت مجموعة من الكتل ذات الألوان الزاهية التي تم تجميعها معًا في تخطيط مصغر للطابق الأول للمتحف.
بالنظر إلى هذا المخطط، بدأ كلاين في المرور بخطط مختلفة وسرعان ما وضع خطة آمنة نسبيًا.
“لا يزال هناك نصف ساعة قبل انتهاء مناوبة عملنا…” نظر حارس الحمايه إلى رفاقه الذين كانوا يقومون بدورية في المبنى وهز جسده.
كانت هذه أيضًا تحفة أثرية مختومة. طالما تم تجميع هذه الكتل في شكل مبنى مقابل، فستكون قادرة على إقامة اتصال مع المبنى الحقيقي. بمجرد أن يتطفل أي شخص، سوف يتفاعل سطحها على الفور بالانكماش.
…
بالطبع، كانت هناك بعض القيود على ذلك. لا يمكن أن تكون المسافة بعيدة جدًا، ولن تعمل إذا لم يكن عدد الكتل التي كانت لها كافيا لتجميع المبنى معًا.
“حسنا، إذا كان المبارك غير راغب في إعطائك الجواب، فقط تظاهر بأنني لم أسأل”.
وبدون مساعدة خارجية، كان من المستحيل تقريبًا على الأشخاص أو الأغراض الموجودة في الداخل المغادرة.
18 شارع الملك. خارج مبنى بجوار مفترق طرق.
“كابتن، هل تعتقد حقًا أن شخصًا ما سيسرق دفتر الملاحظات هذا؟ لا أستطيع فهم الأمر على الإطلاق!” سأل أحد أعضاء الفريق في ملل عندما رأى ماكس يعود مع فانوسه.
ابتسم ماكس وقال، “يعشق بعض الناس روزيل بحماس. إنه ليس شيئًا يمكنك فهمه.”
“يعتقد البعض منهم أنه يمكنهم كسرها ويحتاجون فقط إلى مزيد من المعلومات كمرجع. ويعتقد البعض منهم أن الرموز تحتوي على قوة غامضة. طالما يمكنهم العثور على التركيبة الصحيحة، فإنهم سيحصلون على قوى متجاوز.”
“في المعارض السابقة، كنا نقبض على هؤلاء المجرمين من وقت لآخر.”
“لهذا السبب لم نقم بإخفاء دفتر الملاحظات ووضعناها في مناطق مغلقة؟ نحن ننتظر هؤلاء الأشخاص ‘لتسليم’ لأنفسهم؟” سأل زميل آخر في تنوير.
كان هذا مفيدًا لعملية كلاين، ولكنه كان أيضًا غير مواتٍ!
كانت خطته الأولية في الواقع لا شيء من كهذا. أراد استدعاء نفسه والرد على نفسه ليصبح جسدا روحيا. أراد أن يعتمد على سرعته السريعة للغاية لعبور المسافة من قسم شاروود إلى القسم الغربي قبل التسلل إلى المتحف الملكي.
أومأ ماكس برأسه وقال: “من منا لا يريد نقاط مشاركة مجانية؟”
في هذه اللحظة، كان حراس الحماية الأربعة على السطح، الذين كانوا يتفقدون مناطق عملياتهم بعناية، مثل المكفوفين. فشلوا في اكتشاف أي شيء.
أخرج المفتاح النحاسي العادي، ووجهه إلى باب المطبخ، وأداره بصمت.
…
اتبع كلاين الظلال والمناطق المظللة، باستخدام المفتاح الرئيسي من وقت لآخر للسير في خط مستقيم قبل الوصول أخيرًا إلى هنا.
أخيرًا، قام بتنبؤ آخر لتأكيد درجة الخطر.
18 شارع الملك. خارج مبنى بجوار مفترق طرق.
كانت هذه أيضًا تحفة أثرية مختومة. طالما تم تجميع هذه الكتل في شكل مبنى مقابل، فستكون قادرة على إقامة اتصال مع المبنى الحقيقي. بمجرد أن يتطفل أي شخص، سوف يتفاعل سطحها على الفور بالانكماش.
2 شارع الملك، المتحف الملكي.
اتبع كلاين الظلال والمناطق المظللة، باستخدام المفتاح الرئيسي من وقت لآخر للسير في خط مستقيم قبل الوصول أخيرًا إلى هنا.
أخرج المفتاح النحاسي العادي، ووجهه إلى باب المطبخ، وأداره بصمت.
بالطبع، كانت هناك بعض القيود على ذلك. لا يمكن أن تكون المسافة بعيدة جدًا، ولن تعمل إذا لم يكن عدد الكتل التي كانت لها كافيا لتجميع المبنى معًا.
حدث تموج غير محسوس بينما دخل كلاين الغرفة. على طول الطريق، رأى الأبواب والجدران، وبدون إزعاج أي شخص، وجد غرفة تخزين.
فووو… بعد الانتهاء من استعداداته، أخرج كلاين ساعته الذهبية من جيبه وفتحها. انتظر بصبر حتى بعد التاسعة. أراد أن يتصرف قبل منتصف الليل.
‘هذا المفتاح الرئيسي مفيد حقًا! ومع ذلك، فقد كل من مالكيه السابقين أنفسهم ودخلوا مواقع خطيرة. يجعلني أخاف من الاستمرار في حمله…’ تنهد كلاين وهو يخلع المفتاح النحاسي. مع كون الغرف بجانبه أماكن نوم الخدم، أخرج مسحوق الليل المقدس وأطلق روحانيته لإغلاق غرفة التخزين، مما سيجعل أي اضطراب من الداخل مستحيل التسرب.
باااا! فرقع إصبعه وأنتج نار روحانية زرقاء فاتحة على طرف إصبعه.
ثم أخرج شمعة ووضعها على صندوق أمامه.
‘يفتقر المتخاطر أيضًا إلى قدرات التسلل!’
“لهذا السبب لم نقم بإخفاء دفتر الملاحظات ووضعناها في مناطق مغلقة؟ نحن ننتظر هؤلاء الأشخاص ‘لتسليم’ لأنفسهم؟” سأل زميل آخر في تنوير.
باااا! فرقع إصبعه وأنتج نار روحانية زرقاء فاتحة على طرف إصبعه.
عاثرا على العشب الذابل وأعمدة الإنارة السوداء الحديدية التي واجهت نافذة القاعة، لم يتخاذل كلاين فقط لأن الناس العاديين لم يمكنهم رؤيته. بدلاً من ذلك، اتبع الظلال واتخذ طريقًا معزولا. مر بالشجرة المنحوتة والعقبات قبل الوصول بحذر إلى وجهته. متمسكا بالقرب من الجدار، لأنه لم يستطيع أن يضمن أن أفراد الحماية لم يتألفوا من أحد أعضاء قفير الألات.
“كابتن، هل تعتقد حقًا أن شخصًا ما سيسرق دفتر الملاحظات هذا؟ لا أستطيع فهم الأمر على الإطلاق!” سأل أحد أعضاء الفريق في ملل عندما رأى ماكس يعود مع فانوسه.
بعد أن أضاء فتيل الشمعة، استدعى نفسه باستخدام السحر الشعائري ثم استجاب لنفسه فوق الضباب الرمادي.
“كابتن، هل تعتقد حقًا أن شخصًا ما سيسرق دفتر الملاحظات هذا؟ لا أستطيع فهم الأمر على الإطلاق!” سأل أحد أعضاء الفريق في ملل عندما رأى ماكس يعود مع فانوسه.
بعد أقل من دقيقة، كان كلاين يطفو في الغرفة، ويواجه جسده الذي فقدت عينيه بريقه.
تابع خطته ولف حول منطقة أخرى، إلى الحمام الذي كان أقرب إلى قاعة المعرض التي تحتوي على مذكرات روزيل. ثم ألقى صندوق أعواد الثقاب الذي أحضره معه من خلال فتحة التهوية.
في هذه اللحظة، كان حراس الحماية الأربعة على السطح، الذين كانوا يتفقدون مناطق عملياتهم بعناية، مثل المكفوفين. فشلوا في اكتشاف أي شيء.
بعد التعرف على هذا الشعور، قام بلف صافرة أزيك النحاسية القديمة والرائعة لتحقيق الاستقرار في جسده الروحي وجعله أقوى. لقد تسبب ذلك في بدء رياح باردة في الدوران في الغرفة.
في الوقت نفسه، استخدم هذه القوة أيضًا لتغيير مظهر جسمه الروحي الوهمي قليلاً، مما تسبب في ظهوره كما لو كانت هناك طبقة من الطلاء على وجهه.
تيك، توك. تيك توك. استمرت الإبرة تدق. مع تعمق الليل، ظهر القمر القرمزي وتجاوزت أخيرًا التاسعة.
بعد القيام بكل هذا، أخذ كلاين صندوقًا من أعواد الثقاب المشتركة التي اشتراها بشكل عشوائي من الشوارع، وقطع بابًا شفافًا في جدار الروحانية، وخرج.
“وقت العمل!”
بقي أتباعه في القاعة الصغيرة، بجانب مذكرات روزيل.
شجع نفسه بصمت، ومثل الشبح الحقيقي، مر عبر المباني السكنية، واحدًا تلو الآخر، قبل أن يصل بنجاح خارج المتحف الملكي.
لم تكن هناك حاجة لتفعيل رؤيته الروحية. في هذه الحالة، كان بإمكانه رؤية كل أفراد الأمن وهالاتهم ومشاعرهم التي خانتهم دون تحفظ.
اتبع كلاين الظلال والمناطق المظللة، باستخدام المفتاح الرئيسي من وقت لآخر للسير في خط مستقيم قبل الوصول أخيرًا إلى هنا.
عاثرا على العشب الذابل وأعمدة الإنارة السوداء الحديدية التي واجهت نافذة القاعة، لم يتخاذل كلاين فقط لأن الناس العاديين لم يمكنهم رؤيته. بدلاً من ذلك، اتبع الظلال واتخذ طريقًا معزولا. مر بالشجرة المنحوتة والعقبات قبل الوصول بحذر إلى وجهته. متمسكا بالقرب من الجدار، لأنه لم يستطيع أن يضمن أن أفراد الحماية لم يتألفوا من أحد أعضاء قفير الألات.
بعد التفكير في الأمر بعناية، قرر الانتظار حتى يحصل على بطاقة الكفر قبل الرد على الأنسة عدالة؛ وإلا، قد تبدو مصدومة للغاية وتتصرف بغرابة، مما يتسبب في التأثر على أفعالها بشكل سلبي.
في هذه اللحظة، كان حراس الحماية الأربعة على السطح، الذين كانوا يتفقدون مناطق عملياتهم بعناية، مثل المكفوفين. فشلوا في اكتشاف أي شيء.
بعد ذلك، طار ودخل الطابق الثاني!
لم يدخل كلاين إلى قاعة المعرض مباشرة، لأن إدراكه وحدسه الروحي أخبره أن أرضية المتحف محاطة بقوة غامضة. كان يجب أن يتعلق الأمر أيضًا بكيفية عدم تمكنه من تأكيد ما إذا كان هناك متجاوز في الداخل.
“السيد الأحمق، ما هو السر الذي يكمن في حافظة الصفحة هذه بالضبط؟”
وبحلول ذلك الوقت، كانت قد انقضت ساعة وخمس وأربعون دقيقة.
تابع خطته ولف حول منطقة أخرى، إلى الحمام الذي كان أقرب إلى قاعة المعرض التي تحتوي على مذكرات روزيل. ثم ألقى صندوق أعواد الثقاب الذي أحضره معه من خلال فتحة التهوية.
في المتحف، تم تقسيم أفراد الحماية المتبقين إلى أربع مجموعات. قاموا بدوريات في قاعات العرض المختلفة على فترات حسب الطرق المختلفة.
‘علاوة على ذلك، من الواضح أن هذا تجاوز وقت إغلاق المتحف الملكي!’
بعد ذلك، طار ودخل الطابق الثاني!
لم تكن هناك حاجة لتفعيل رؤيته الروحية. في هذه الحالة، كان بإمكانه رؤية كل أفراد الأمن وهالاتهم ومشاعرهم التي خانتهم دون تحفظ.
