Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 321

مظهر شخص حي.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مظهر شخص حي.

321: مظهر شخص حي.

 

 

 

 

 

في قاعة المعرض حيث تم الاحتفاظ بمذكرات روزيل، سمع عضوا قفير الألات فجأة صوت.

 

 

في قاعة المعرض حيث تم الاحتفاظ بمذكرات روزيل، سمع عضوا قفير الألات فجأة صوت.

في نفس الوقت، قاموا بتدوير رؤوسهم للنظر في التحفة المختومة المصنوعة من الكتل فوق علبة الشاشة الزجاجية.

في تلك اللحظة، كان كلاين، الذي كان في الطابق الثاني من المتحف، قد مر بالفعل من خلال الأبواب والجدران وفقًا للتخطيط في ذاكرته. لقد وصل مباشرة فوق غرفة الدراسة المستعادة.

 

لم تكن حالة جسده الروحي جزءًا من قوى متجاوز. لم تنشأ من التحول بين جسده المادي وجسد الروح. كان هذا نتيجة استدعاؤه نفسه والرد على طقوسه.

داخل النموذج المصغر للطابق الأول للمتحف، كانت هناك نقطة رمادية كانت تومض باستمرار.

 

 

 

“يوجد جسم لا حياة فيه في أقرب حمام.” أصدر أحد أعضاء الفريق حكمًا قاطعًا.

“هذا…” تجمد ماكس ليفرمور حيث كان.

 

 

استرخ عضو الفريق الآخر قليلًا، مستاء، وقال بنبرة تخمين، “ورقة ميتة تحترق بفعل الريح؟”

“حسنا.” لم يكن لدى رفيقه أي اعتراض على اقتراحه.

 

سرعان ما تلاشى شكله الوهمي والشفاف في الأرض.

“انه ممكن.” أومأ عضو الفريق الذي تحدث برأسه أولاً. “دعنا ننتظر حتى يمر حراس الحماية، وسنطلب منهم التحقق من الموقف وتأكيده. أخبرنا الكابتن أن نبقى هنا وألا نغادر بغض النظر عما يحدث، لا سيما لوحدنا.”

 

 

بصفتهم متجاوزي كنيسة إله البخار والآلات، لم يكن لديهم أي نقص في المعدات.

في حالة الطوارئ العاجلة، يمكنهم الإخلاء مع أخذ دفتر روزيل.

 

 

 

“حسنا.” لم يكن لدى رفيقه أي اعتراض على اقتراحه.

 

 

في تلك اللحظة، كان كلاين، الذي كان في الطابق الثاني من المتحف، قد مر بالفعل من خلال الأبواب والجدران وفقًا للتخطيط في ذاكرته. لقد وصل مباشرة فوق غرفة الدراسة المستعادة.

 

 

 

في منطقة المكتب في الطابق الثاني من المتحف، كان كلاين مثل شبح عائم، يمر عبر جدار تلو الآخر ويطير مباشرة فوق غرفة الدراسة المستعادة.

 

 

 

ومع ذلك، لم يطير بسرعة كبيرة. وبدلاً من ذلك، استمر في استشعار شرارة الحريق أدناه وأبقى إهتماما بالمسافة.

في هذه اللحظة، ارتعاش أنفه وهو يشم رائحة دم قوية.

 

بينما ظهرت، تجمد كل شيء من حولهم في مكانه. حتى الأرواح الوهمية لم تكن قادرة على اختراقها.

عندما وصلت مسافة الخط المستقيم إلى ما يقرب الثلاثين مترًا، رفع يده الوهمية والشفافية وفرفع أصابعه بدون صوت.

ومع ذلك، لم يطير بسرعة كبيرة. وبدلاً من ذلك، استمر في استشعار شرارة الحريق أدناه وأبقى إهتماما بالمسافة.

 

أضاءت عيون كلاين مرة أخرى، وانحنت زوايا فمه.

في الحمام في الطابق الأول، انفجر صندوق أعواد الثقاب بانفجار ناعم.

بعد المشي في خط مستقيم لبعض الوقت، شعر فجأة أنه غير قادر على تحديد موقفه.

 

ترددت صرخات طفل صاخبة ومدوية فجأة داخل قاعة المعرض.

ثم، قفز لهب قرمزي وأضرم منشفة ورقية، ونبتة بوعاء، وباب خشبي.

 

 

 

لم تنتشر النيران بعد، لكنها كانت صادمة بما فيه الكفاية.

 

 

 

اندفع أفراد الحماية القريبون الذين سمعوا الضوضاء على الفور. في قاعة المعرض التي كانت تراقب الوضع بأكمله في الطابق الأول، رأى عضوا قفير الألات أيضًا النيران في النموذج في نفس الوقت وأرادوا الاندفاع دون وعي إلى هناك. لم تكن هذه محاولة لإخماد الحريق فحسب، بل كانوا مستعدين أيضًا للقبض على مثيري الشغب.

 

 

بعد المشي في خط مستقيم لبعض الوقت، شعر فجأة أنه غير قادر على تحديد موقفه.

لكن في اللحظة التي اتخذوا فيها خطوتين، توقفوا، بعد أن تذكروا أوامر قائدهم:

استرخ عضو الفريق الآخر قليلًا، مستاء، وقال بنبرة تخمين، “ورقة ميتة تحترق بفعل الريح؟”

 

 

‘لا تغادرا قاعة المعرض هذه، لا تتركا دفتر روزيل، بغض النظر عن الوضع!’

 

 

ومع ذلك، بغض النظر عما نظر وعد، بدا شيء ما غير صحيحًا.

نظروا إلى بعضهم البعض، ثم نظروا بحذر إلى مداخل القاعة قبل إخراج أسلحة التجاوز خاصتهم بهدوء.

 

 

 

بصفتهم متجاوزي كنيسة إله البخار والآلات، لم يكن لديهم أي نقص في المعدات.

 

 

 

 

 

في الجزء العلوي من الدرج جلس شكل محاط بالظلام.

في هذه اللحظة، كان ماكس ليفرمور يقوم بدوريات في قاعات المعرض المختلفة في الطابق الأول مع وجود فانوس في يده. وقد لاحظ أيضًا الضجة، واندفع دون تفكير نحو اتجاه قاعة المعرض حيث يوجد دفتر روزيل.

كانت الأولوية لضمان سلامة الأغراض أعلى من إمساك الدخيل!

 

 

كانت الأولوية لضمان سلامة الأغراض أعلى من إمساك الدخيل!

 

 

 

علاوة على ذلك، إعتقد ماكس أنه بغض النظر عن نوايا الطرف الآخر، طالما أنهم دخلوا الطابق الأول من المتحف ودخلوا أي من القاعات، سيكونون تحت تأثير التحف المختومة، ولن يكون من السهل المغادره بتلك السهولة!

 

 

في هذه اللحظة، كان ماكس ليفرمور يقوم بدوريات في قاعات المعرض المختلفة في الطابق الأول مع وجود فانوس في يده. وقد لاحظ أيضًا الضجة، واندفع دون تفكير نحو اتجاه قاعة المعرض حيث يوجد دفتر روزيل.

إذا لم تكن هناك مساعدة خارجية، فسيحتجز المتسلل في الداخل!

مد يديه مرة أخرى، مد يدًا إلى الحافظة الأخرى.

 

وبالتالي، طالما نجح كلاين، فلن يحتاج حتى إلى الهروب. بمجرد إنهاء الاستدعاء مباشرة، سيكون قادرًا على العودة إلى الضباب الرمادي، ومن هنا، سيعود على الفور إلى جسده المادي في العالم الحقيقي!

حتى إذا كان الدخيل لديه مساعد، فسيستغرق الأمر بعض الوقت للتخلص من التأثيرات.

“ووواااء ووواااء ووواااء”

 

 

“بمجرد دخولك، ستكون مثل الفريسة التي وقعت في فخ!” ركض ماكس ليفرمور بأقصى سرعة. بعد المرور عبر العديد من قاعات العرض، رأى أخيرًا الصور الظلية لرفيقيه.

 

 

كان يحاول منع متجاوز قوي، واحد يمكنه إعادة بناء المشهد من خلال الوسائل السحرية، من معرفة أنه كان يعرف أي حافظة صفحة كانت غير طبيعية. كان هذا لمنع المحقق من الاشتباه في الأنسة العدالة التي لمست حافظة صفحة واحدة فقط.

في تلك اللحظة، كان كلاين، الذي كان في الطابق الثاني من المتحف، قد مر بالفعل من خلال الأبواب والجدران وفقًا للتخطيط في ذاكرته. لقد وصل مباشرة فوق غرفة الدراسة المستعادة.

 

 

بينما أشرق ضوء القمر القرمزي الباهت والداكن من النافذة، نظرت المرأة التي تجلس في أعلى الدرج بين أرفف الكتب إلى المكتب بصمت. نظرت إلى المكان الذي كان فيه كلاين. اختفت صرخات الرضيع ومقل العيون المحيطة واحدة تلو الأخرى.

لم يكن في عجلة من أمره للقيام بأي إجراءات متابعة. بدلاً من ذلك، نظر إلى الأسفل أولاً.

 

 

 

نظرًا لأن الأرضية الحجرية كانت سميكة نسبيًا، لم يتمكن كلاين من التأكيد بشكل غامض إذا كان هناك أي هالات أو عواطف تحته. كان بإمكانه فقط نشر ذراعيه على نطاق واسع، والسقوط إلى الأمام، والإستلقاء بصمت على الأرض.

 

 

لم تكن حالة جسده الروحي جزءًا من قوى متجاوز. لم تنشأ من التحول بين جسده المادي وجسد الروح. كان هذا نتيجة استدعاؤه نفسه والرد على طقوسه.

سرعان ما تلاشى شكله الوهمي والشفاف في الأرض.

في قاعة المعرض التي تضمنت مذكرات روزيل، قال ماكس ليفرمور لأعضاء فريقه: “راقبوا هذا المكان جيدًا. سأذهب لأجد المتسلل.

 

ومع ذلك، بغض النظر عما نظر وعد، بدا شيء ما غير صحيحًا.

على الثريا الكريستالية المعلقة من السقف في الطابق الأول، ظهر فجأة وجه بشري صعب الملاحظة.

 

“هذا…” تجمد ماكس ليفرمور حيث كان.

على الثريا الكريستالية المعلقة من السقف في الطابق الأول، ظهر فجأة وجه بشري صعب الملاحظة.

في غمضة عين، انشق أحد الشقوق السوداء، وكشف عن مقلة عين مليئة بشرائط الدم. في وسط مقلة العين كان بؤبؤ عميق، وفيه، كانت ريدان بيضاء صغيرة لا تعد ولا تحصى تزحف وتهتز.

 

 

أطل الوجه الغريب على قاعة المعرض، وتحركت عيناه باستمرار، وإلتقطتا مناظر كل زاوية في المنطقة.

سأل الشكل مرة أخرى. كان للطافة لمسة من القساوة، وسرعان ما اتسعت مقلات الدم المحيطة به، كما لو كانوا يريدون احتلال المساحة بأكملها.

 

 

‘لا يوجد متجاوزين أو أفراد حماية…’ تمتم كلاين لنفسه، اخترق السقف ونزل أمام مكتب روزيل المغطى بالزجاج.

 

استند إلى كرسيه وقال بضحكة: “لحسن الحظ، كنت على استعداد”.

ناظرا إليه، ودون تردد، مد كلتا يديه لانتزاع حافظة الصفحة في مخطوطة الإبداع والإشارة التي تبدو وكأنها كتابات للأطفال.

 

 

 

كان يحاول منع متجاوز قوي، واحد يمكنه إعادة بناء المشهد من خلال الوسائل السحرية، من معرفة أنه كان يعرف أي حافظة صفحة كانت غير طبيعية. كان هذا لمنع المحقق من الاشتباه في الأنسة العدالة التي لمست حافظة صفحة واحدة فقط.

 

 

 

مدعومًا بصافرة أزيك نحاسية، مر عبر الصندوق الزجاجية وحمل الحافظات بثبات، ثم لفها داخل جسده الروحي.

 

 

 

بعد الانتهاء من هذه الخطوة، هدأ قلب كلاين، ولم يعد لديه أي عصبية أو توتر واضح.

 

 

 

مد يديه مرة أخرى، مد يدًا إلى الحافظة الأخرى.

 

 

قبل أن تتمكن من إنهاء عقوبتها، كشف كلاين عن ابتسامة عريضة على وجهه.

“ووواااء ووواااء ووواااء”

في منطقة المكتب في الطابق الثاني من المتحف، كان كلاين مثل شبح عائم، يمر عبر جدار تلو الآخر ويطير مباشرة فوق غرفة الدراسة المستعادة.

 

 

ترددت صرخات طفل صاخبة ومدوية فجأة داخل قاعة المعرض.

 

 

 

كان ذلك ضربا من الوهم، وكأنه جاء من أماكن بعيدة.

جنبا إلى جنب مع صرخات الطفل كانت هناك شقوق سوداء رائعة تحيط بكلاين مثل السياج المتقطع من الحديد.

 

 

تيبس جسد كلاين، تجمد فجأة مثل بحيرة تواجه برودة شديدة.

 

 

 

في حالة جسده الروحية، بدا وكأنه قد تم تجميده!

 

 

لكن في اللحظة التي اتخذوا فيها خطوتين، توقفوا، بعد أن تذكروا أوامر قائدهم:

“ووواااء ووواااء ووواااء”

 

 

 

جنبا إلى جنب مع صرخات الطفل كانت هناك شقوق سوداء رائعة تحيط بكلاين مثل السياج المتقطع من الحديد.

 

 

 

في غمضة عين، انشق أحد الشقوق السوداء، وكشف عن مقلة عين مليئة بشرائط الدم. في وسط مقلة العين كان بؤبؤ عميق، وفيه، كانت ريدان بيضاء صغيرة لا تعد ولا تحصى تزحف وتهتز.

وكان هذا أيضًا سبب عدم رغبته في أن يصبح جسدًا روحيًا ولا زال قد قام برحلة طويلة إلى المتحف. كلما زاد الوقت المستغرق، أضف ذلك المزيد من المتغيرات.

 

 

واحد، اثنان، ثلاثة… فتحت الشقوق السوداء على التوالي، وواحدة تلو الآخر، تم كشف مقل العيون الغريبة في الجو. لقد حدقوا في كلاين بطريقة باردة لا ترحم.

 

 

ترددت صرخات طفل صاخبة ومدوية فجأة داخل قاعة المعرض.

بينما ظهرت، تجمد كل شيء من حولهم في مكانه. حتى الأرواح الوهمية لم تكن قادرة على اختراقها.

“بمجرد دخولك، ستكون مثل الفريسة التي وقعت في فخ!” ركض ماكس ليفرمور بأقصى سرعة. بعد المرور عبر العديد من قاعات العرض، رأى أخيرًا الصور الظلية لرفيقيه.

 

اختفت شخصيته الوهمية، شبه الشفافة على الفور، تاركًا مكانه غير معروف!

حتى أنه أصبح من الصعب على كلاين أن يشعر بوجود عالم الروح. وجد صعوبة في رؤية الشخصيات شبه الشفافة التي كانت عالية بشكل لا نهائي. وجد صعوبة في رؤية الألوان المختلفة، الروعة اللامعة التي تحتوي على أنواع مختلفة من المعرفة.

كانت الأولوية لضمان سلامة الأغراض أعلى من إمساك الدخيل!

 

وتأتي قوة هذه الطقوس من الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. ينبع من طبيعته الخاصة!

“لماذا أخذت حافظات الصحف فقط؟” دخل صوت أنثوي ناعم وعديم مشاعر أذن كلاين.

طالما أن العدو لم يقتل جسده الروحي أو يسقطه فاقدًا للوعي على الفور، كان لدى كلاين الثقة في الهرب!

 

 

تجمد على الفور ورأى مكتبة طويلة، مقسمة إلى مستويين. وصل المستوى الأعلى تقريبًا إلى السقف، مع درج وممر يحيط بعدد لا يحصى من الكتب.

 

 

ترددت صرخات طفل صاخبة ومدوية فجأة داخل قاعة المعرض.

في الجزء العلوي من الدرج جلس شكل محاط بالظلام.

 

 

كانت أقدام الشكل، التي ترتدي أحذية جلدية سوداء، معلقة من السلالم الخشبية أثناء طفوها في الجو.

استرخ عضو الفريق الآخر قليلًا، مستاء، وقال بنبرة تخمين، “ورقة ميتة تحترق بفعل الريح؟”

 

 

‘لم أشعر بوجودها على الإطلاق في الوقع… هل هي شخصية قوية من قفير الألات؟ لا، قد تكون متجاوز تسلسلات عليا!’ كلاين لم يجيب. بدلا من ذلك، ضاقت عينيه.

 

 

 

“لماذا أخذت حافظات الصفحات فقط؟ من أين علمت أن تأخذ حافظات الصفحات فقط؟”

قبل أن تتمكن من إنهاء عقوبتها، كشف كلاين عن ابتسامة عريضة على وجهه.

 

في الجزء العلوي من الدرج جلس شكل محاط بالظلام.

سأل الشكل مرة أخرى. كان للطافة لمسة من القساوة، وسرعان ما اتسعت مقلات الدم المحيطة به، كما لو كانوا يريدون احتلال المساحة بأكملها.

 

 

“بمجرد دخولك، ستكون مثل الفريسة التي وقعت في فخ!” ركض ماكس ليفرمور بأقصى سرعة. بعد المرور عبر العديد من قاعات العرض، رأى أخيرًا الصور الظلية لرفيقيه.

قبل أن تتمكن من إنهاء عقوبتها، كشف كلاين عن ابتسامة عريضة على وجهه.

على الثريا الكريستالية المعلقة من السقف في الطابق الأول، ظهر فجأة وجه بشري صعب الملاحظة.

 

طالما أن العدو لم يقتل جسده الروحي أو يسقطه فاقدًا للوعي على الفور، كان لدى كلاين الثقة في الهرب!

اختفت شخصيته الوهمية، شبه الشفافة على الفور، تاركًا مكانه غير معروف!

 

 

321: مظهر شخص حي.

حتى صافرة السيد أزيك النحاس وحافظتا الصفحات اللتين تم لفهما في جسده الروحي قد اختفيا!

 

 

 

بينما كان يتحدث، نظر إلى التحفة الأثرية المختومة، “نموذج” الطابق الأول من المتحف في محاولة للعثور على النقطة الحمراء التي تمثل المتسلل وإمساك على موقع ذلك الشخص.

 

لم يكن في عجلة من أمره للقيام بأي إجراءات متابعة. بدلاً من ذلك، نظر إلى الأسفل أولاً.

فوق الضباب الرمادي، داخل القصر القديم المهيب.

 

 

وبالتالي، طالما نجح كلاين، فلن يحتاج حتى إلى الهروب. بمجرد إنهاء الاستدعاء مباشرة، سيكون قادرًا على العودة إلى الضباب الرمادي، ومن هنا، سيعود على الفور إلى جسده المادي في العالم الحقيقي!

ظهر شكل كلاين فجأة على قمة الطاولة الطويلة المرقشة.

 

 

استند إلى كرسيه وقال بضحكة: “لحسن الحظ، كنت على استعداد”.

 

 

 

لم تكن حالة جسده الروحي جزءًا من قوى متجاوز. لم تنشأ من التحول بين جسده المادي وجسد الروح. كان هذا نتيجة استدعاؤه نفسه والرد على طقوسه.

كانت الأولوية لضمان سلامة الأغراض أعلى من إمساك الدخيل!

 

“لماذا أخذت حافظات الصحف فقط؟” دخل صوت أنثوي ناعم وعديم مشاعر أذن كلاين.

وتأتي قوة هذه الطقوس من الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. ينبع من طبيعته الخاصة!

في حالة جسده الروحية، بدا وكأنه قد تم تجميده!

 

 

وبالتالي، طالما نجح كلاين، فلن يحتاج حتى إلى الهروب. بمجرد إنهاء الاستدعاء مباشرة، سيكون قادرًا على العودة إلى الضباب الرمادي، ومن هنا، سيعود على الفور إلى جسده المادي في العالم الحقيقي!

 

 

في الجزء العلوي من الدرج جلس شكل محاط بالظلام.

بما أن المساحة فوق الضباب الرمادي يمكن أن تمنع قوة الآلهة مثل الشمس الخالدة والخالق الحقيقي، إعتقد كلاين أنه بدون تدخل الآلهة، لن يتم مقاطعة الاستدعاء!

 

 

 

طالما أن العدو لم يقتل جسده الروحي أو يسقطه فاقدًا للوعي على الفور، كان لدى كلاين الثقة في الهرب!

“هذا…” تجمد ماكس ليفرمور حيث كان.

 

 

وكان هذا أيضًا سبب عدم رغبته في أن يصبح جسدًا روحيًا ولا زال قد قام برحلة طويلة إلى المتحف. كلما زاد الوقت المستغرق، أضف ذلك المزيد من المتغيرات.

 

 

لكن في اللحظة التي اتخذوا فيها خطوتين، توقفوا، بعد أن تذكروا أوامر قائدهم:

 

18 شارع الملك، في غرفة تخزين تاجر ثري معين.

بينما أشرق ضوء القمر القرمزي الباهت والداكن من النافذة، نظرت المرأة التي تجلس في أعلى الدرج بين أرفف الكتب إلى المكتب بصمت. نظرت إلى المكان الذي كان فيه كلاين. اختفت صرخات الرضيع ومقل العيون المحيطة واحدة تلو الأخرى.

 

 

سأل الشكل مرة أخرى. كان للطافة لمسة من القساوة، وسرعان ما اتسعت مقلات الدم المحيطة به، كما لو كانوا يريدون احتلال المساحة بأكملها.

بعد فترة زمنية غير معروفة، أصبح الجزء العلوي من الدرج فارغًا فجأة، كما لو لم يكن هناك أحد من قبل.

18 شارع الملك، في غرفة تخزين تاجر ثري معين.

 

نظروا إلى بعضهم البعض، ثم نظروا بحذر إلى مداخل القاعة قبل إخراج أسلحة التجاوز خاصتهم بهدوء.

في قاعة المعرض التي تضمنت مذكرات روزيل، قال ماكس ليفرمور لأعضاء فريقه: “راقبوا هذا المكان جيدًا. سأذهب لأجد المتسلل.

مع انتشار التموجات التي لا شكل لها، وصل إلى مبنى مجاور للحائط.

 

 

“لا بدا أنه لا يزال محاصراً في مكان ما في الطابق الأول بقوة التحفة الأثرية المختومة!”

 

 

 

بينما كان يتحدث، نظر إلى التحفة الأثرية المختومة، “نموذج” الطابق الأول من المتحف في محاولة للعثور على النقطة الحمراء التي تمثل المتسلل وإمساك على موقع ذلك الشخص.

بعد القيام بكل هذا، تبدد جدار الروحانية، مما سمح للرياح بتفجير الآثار المتبقية.

 

“ووواااء ووواااء ووواااء”

ومع ذلك، بغض النظر عما نظر وعد، بدا شيء ما غير صحيحًا.

 

 

 

عدد الأشخاص لم يزد!

ترك الإشارات وصافرة أزيك فوق الضباب الرمادي، ولم يضيع الوقت للعودة إلى جسده.

 

“لماذا أخذت حافظات الصفحات فقط؟ من أين علمت أن تأخذ حافظات الصفحات فقط؟”

“هذا…” تجمد ماكس ليفرمور حيث كان.

 

 

“هذا…” تجمد ماكس ليفرمور حيث كان.

 

 

“لماذا أخذت حافظات الصحف فقط؟” دخل صوت أنثوي ناعم وعديم مشاعر أذن كلاين.

18 شارع الملك، في غرفة تخزين تاجر ثري معين.

لم تكن حالة جسده الروحي جزءًا من قوى متجاوز. لم تنشأ من التحول بين جسده المادي وجسد الروح. كان هذا نتيجة استدعاؤه نفسه والرد على طقوسه.

 

 

أضاءت عيون كلاين مرة أخرى، وانحنت زوايا فمه.

وكان هذا أيضًا سبب عدم رغبته في أن يصبح جسدًا روحيًا ولا زال قد قام برحلة طويلة إلى المتحف. كلما زاد الوقت المستغرق، أضف ذلك المزيد من المتغيرات.

 

ظهر شكل كلاين فجأة على قمة الطاولة الطويلة المرقشة.

ترك الإشارات وصافرة أزيك فوق الضباب الرمادي، ولم يضيع الوقت للعودة إلى جسده.

أطل الوجه الغريب على قاعة المعرض، وتحركت عيناه باستمرار، وإلتقطتا مناظر كل زاوية في المنطقة.

 

في قاعة المعرض التي تضمنت مذكرات روزيل، قال ماكس ليفرمور لأعضاء فريقه: “راقبوا هذا المكان جيدًا. سأذهب لأجد المتسلل.

بعد إطفاء الشموع وإنهاء الطقس، قام كلاين بتنظيف المشهد. استخدم دواءًا تم إعداده خصيصًا لتحييد رائحة مسحوق الليل المقدس والزيوت الأساسية من الطقوس.

في نفس الوقت، سمع كلاين ضوضاء صاخبة.

 

 

بعد القيام بكل هذا، تبدد جدار الروحانية، مما سمح للرياح بتفجير الآثار المتبقية.

حتى أنه أصبح من الصعب على كلاين أن يشعر بوجود عالم الروح. وجد صعوبة في رؤية الشخصيات شبه الشفافة التي كانت عالية بشكل لا نهائي. وجد صعوبة في رؤية الألوان المختلفة، الروعة اللامعة التي تحتوي على أنواع مختلفة من المعرفة.

 

 

بعد ذلك، أخرج مفتاحه الرئيسي، وخطط للذهاب عبر المباني قبل أن يأخذ عربة تأجير على مسافة.

في نفس الوقت، قاموا بتدوير رؤوسهم للنظر في التحفة المختومة المصنوعة من الكتل فوق علبة الشاشة الزجاجية.

 

 

باستخدام عكازه لتحديد اتجاهه لمنع نفسه من الضياع والعودة إلى المتحف الملكي أو إلى كاتدرائية معينة، توجه كلاين بوتيرة سريعة، وفتح الجدران والأبواب التي كانت تقف في طريقه مع المفتاح الرئيسي.

باستخدام عكازه لتحديد اتجاهه لمنع نفسه من الضياع والعودة إلى المتحف الملكي أو إلى كاتدرائية معينة، توجه كلاين بوتيرة سريعة، وفتح الجدران والأبواب التي كانت تقف في طريقه مع المفتاح الرئيسي.

 

 

بعد المشي في خط مستقيم لبعض الوقت، شعر فجأة أنه غير قادر على تحديد موقفه.

“حسنا.” لم يكن لدى رفيقه أي اعتراض على اقتراحه.

 

 

‘حسنًا… مبنيين آخرين وسأخرج. إذا لم أعد في شارع الملك، فسأحصل على عربة إيجار، أو سأقوم بالقيام بعرافة آخري؟ سأدرس على الفور بطاقة الكفر بمجرد أن أعود إلى المنزل!’ اتخذ كلاين قراره بسرعة. وضع المفتاح النحاسي الذي تم تشكيله ببساطة على الحائط ولفه بلطف.

لم يكن في عجلة من أمره للقيام بأي إجراءات متابعة. بدلاً من ذلك، نظر إلى الأسفل أولاً.

 

 

مع انتشار التموجات التي لا شكل لها، وصل إلى مبنى مجاور للحائط.

 

 

لكن في اللحظة التي اتخذوا فيها خطوتين، توقفوا، بعد أن تذكروا أوامر قائدهم:

في هذه اللحظة، ارتعاش أنفه وهو يشم رائحة دم قوية.

 

 

 

‘رائحة الدم القوية!’ عبس كلاين. نظر إلى الأعلى ورأى سيدة مستلقية في غرفة المعيشة أمامه.

 

 

“هذا…” تجمد ماكس ليفرمور حيث كان.

كان تعبير المرأة مليئا بالألم. كان هناك جرح كبير في بطنها، وبدا أن أعضائها الداخلية قد اختفت.

 

 

 

في نفس الوقت، سمع كلاين ضوضاء صاخبة.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط