مصاص دماء بهِواية غريبة.
365: مصاص دماء بهِواية غريبة.
‘نعم، وحوش تلتزم بالقانون! على الرغم من أن هذا لا يبدو صحيحًا ويبدو مضحكًا إلى حد ما، إلا أنه كيف سأتفاعل مع أفكاري الحقيقية…’ أكد كلاين في قلبه.
بدت كاتدرائية الصفاء جميلة بشكل خاص في الليل. لقد استكملت القمر قرمزي عاليا في السماء الذي أضاءت الأرض ببرودة.
دخل ليونارد غرفته الفردية، وخلع القفازات الحمراء، وألقى بها على طاولة خشبية.
رفع ليونارد رأسه، نظر إلى السقف لبضع ثوان، وقال بصوت عميق، “هل سيتم اكتشافك من قبل رؤساء الأساقفة، أو الشمامسة البارزين، أو غيرهم من التحف الأثرية المختومة؟”
مع نظرة مظلمة، جلس أمام النافذة الزجاجية المنقوشة، وظهره يواجه الخارج وهو يستحم في ضوء القمر.
…
لم يراقب كلاين 48 شارع رصيف النهر لأنه قد صدق أن رفاق إملين ويت قد انتقلوا منذ فترة طويلة.
بعد عشر ثوانٍ من الصمت، قال بهدوء، يعض أسنانه، “إذن أنت طفيلي!”
صدى صوت ليونارد بشكل ضعيف في أذنيه، مكتومًا بالغضب الواضح والتوتر والشعور بالحيرة والخوف.
فتحت الباب وسألت بخوف إلى حد ما، “يا سيدي، هل هناك أي شيء يمكنني أن أفعله من أجلك؟”
في غمضة عين، تردد صوت مسن قليلا في عقله.
‘لا يبدون مثل وصف لمصاصي الدماء…’ نظر كلاين إلى القمر القرمزي الذي كان يخترق الغيوم، مستعدًا للتأكيد النهائي.
بعد عشر ثوانٍ من الصمت، قال بهدوء، يعض أسنانه، “إذن أنت طفيلي!”
“تستطيع قول ذلك.”
لقد قفز في خوف، متخيلًا أنه تعرض لكمين. كاد يقطع أصابعه لإضاءة أعواد الثقاب التي ألقيت في الخارج.
“ماذا تريد بالضبط؟ هل أنت كائن يمتص حياتي من خلال وسائلك الطفيلية؟ أو تنتظر مني أن أصبح أقوى، حتى تتمكن من التهام صفة التجاوز مباشرة، تمامًا مثل زراعة جرعة بشرية؟” تم قمع صوت ليونارد، لكنه لم يكن بطيئًا بأي شكل من الأشكال.
ضحك الصوت المسن قليلا في ذهنه.
“أنا لقاءك المحظوظ؛ ألم تعتقد ذلك دائمًا؟ هل تعتقد أنك فريد من نوعه وبطل رواية هذا العصر…”
“في الواقع، أنت لا تتصرف بالغطرسة والغرور الذاتي كما تفعل عادةً. في نهاية المطاف، أنت قلق مني. هيهي. بعد أن علمتك طريقة التمثيل، لم تركز حتى على دراستها. كل ما فعلته كان محاولة سطحية للغاية فيها. لقد أهدرت وقتًا طويلاً قبل هضمها وحتى أنك قد أخفيت ذلك. لم تتابع جرعة الكابوس.”
حتى أنه وجد بعض الكتب الثمينة عن الأعشاب في غرفة الدراسة، بما في ذلك بعض الوصفات الشعبية الريفية.
“فقط بعد أن إلتقيت مع نسل الخالق الحقيقي وعانيت من انتكاسة أنك كنت على استعداد للتقدم إلى التسلسل 7. لقد جعلك ندمك تهلوس.”
“ليونارد، فكر في الأمر بعناية. ألا أفهم كنيسة الليل الدائم؟ عندما تعاملت معهم، حتى من يدعى تشانيس لم يكن قد ولد بعد.”
“ماذا تريد بالضبط؟ هل أنت كائن يمتص حياتي من خلال وسائلك الطفيلية؟ أو تنتظر مني أن أصبح أقوى، حتى تتمكن من التهام صفة التجاوز مباشرة، تمامًا مثل زراعة جرعة بشرية؟” تم قمع صوت ليونارد، لكنه لم يكن بطيئًا بأي شكل من الأشكال.
“ألا أعرف أن كنيسة الليل الدائم تعرف عن الطفيليات؟ ألن أدرك أن القفازات الحمراء سيدرسون أسرارًا معينة لمنع متجاوزي التسلسلات العليل من التسلل؟”
“ولكن هل منعتك من الانضمام إلى القفازات الحمراء؟”
لذلك، ما أراد كلاين القيام به هو إجراء تحقيق من خلال إجراء مسح.
بعد بعض التغييرات الوجيزة في التعبير، صمت ليونارد أخيرًا، ولم يقل شيئًا.
عند رؤية أن ضابط الشرطة لم يدحضه، تابع الرجل، “السيد وايت وزوجته شخصان لطيفان للغاية. على الرغم من أنهما لا يستطيعان علاج المصابين بأمراض خطيرة، إلا أنهما لا يزالان أطباء جيدين لجميع السكان الذين يعيشون بالقرب من هنا…”
ضحك الصوت في ذهنه مرة أخرى.
“هل تشعر بأنك قد تقدمت في العمر بشكل أسرع من عمرك الحقيقي؟ لا، أليس كذلك؟ يمكنني العيش لمائة عام أخرى على الأقل. لست في عجلة من أمري لأخذ حياة مضيفي.
“ليونارد، فكر في الأمر بعناية. ألا أفهم كنيسة الليل الدائم؟ عندما تعاملت معهم، حتى من يدعى تشانيس لم يكن قد ولد بعد.”
“بالنسبة إلى خاصية التجاوز الخاصة بك، همف. لسنا حتى في مسار مماثل يسمح بالتبادل. إذا ابتلعتها، فسيكون ذلك مكافئًا لشرب السم، مما يجعلني نصف مجنون ويزيد من فرصتي في فقدان السيطرة. هل تعتقد أنني سأفعل ذلك؟”
“في الواقع، أنت لا تتصرف بالغطرسة والغرور الذاتي كما تفعل عادةً. في نهاية المطاف، أنت قلق مني. هيهي. بعد أن علمتك طريقة التمثيل، لم تركز حتى على دراستها. كل ما فعلته كان محاولة سطحية للغاية فيها. لقد أهدرت وقتًا طويلاً قبل هضمها وحتى أنك قد أخفيت ذلك. لم تتابع جرعة الكابوس.”
“تستطيع قول ذلك.”
“مجموعة الليل الدائم هي العملاق والموت، في حين أن هدفي هو متجاوزي مسار المبتدئ و المتنبئ.”
“ألا أعرف أن كنيسة الليل الدائم تعرف عن الطفيليات؟ ألن أدرك أن القفازات الحمراء سيدرسون أسرارًا معينة لمنع متجاوزي التسلسلات العليل من التسلل؟”
نظر ليونارد إلى جسده الذي أضاءه ضوء القمر القرمزي. بعد التفكير، سأل مرة أخرى، “ماذا تريد أن تفعل بالضبط؟ ما هو هدفك؟”
رد الصوت المسن قلبلا على مهل “إذا كان بالإمكان اكتشاف الطفيليات بهذه السهولة الشديدة، فإن الشماس البارز المسمى سيسيمير ما كان ليعطيكم تحذيرًا وإنما يرسلكم جميعًا للفحص.”
أسف واحد ناقص مع الإثنين الخاصة بالأمس ذلك ثلاثة
تنهد الصوت المسن قليلا في عقله.
لم يكن زي الشرطة الذي كان يرتديه مزيفًا قام بتصميمه خصيصًا. كان نتاج ملابسه العادية وتأثير الوهم.
“ألم أخبرك بالفعل؟”
بعد عشر ثوانٍ من الصمت، قال بهدوء، يعض أسنانه، “إذن أنت طفيلي!”
“لقد عانيت من أضرار جسيمة، وأحتاج إلى مضيف للتعافي ببطء، ولا بد لي من الاختباء من عدو رهيب… إن صقور الليل، كنيسة الليل الدائم، خيار جيد جدًا للمضيف”.
بينما كانت عيناه تجتاحان كل دمية، تذكر كلاين فجأة شيئًا ما.
رفع ليونارد رأسه، نظر إلى السقف لبضع ثوان، وقال بصوت عميق، “هل سيتم اكتشافك من قبل رؤساء الأساقفة، أو الشمامسة البارزين، أو غيرهم من التحف الأثرية المختومة؟”
إستمتعوا~~~~~~
رد الصوت المسن قلبلا على مهل “إذا كان بالإمكان اكتشاف الطفيليات بهذه السهولة الشديدة، فإن الشماس البارز المسمى سيسيمير ما كان ليعطيكم تحذيرًا وإنما يرسلكم جميعًا للفحص.”
“بالطبع، تترك الطفيليات آثارًا. تمتلك كنيسة الليل الدائم الوسائل لتحديد ذلك، لكنها معقدة نسبيًا ومزعجة. ستتسبب في خسائر معينة وخطر كبير. وقد تؤثر حتى على تلك الإلهة، لذلك قبل أن تصبح متجاوز في رتبة شماس، مما يجعلك مؤهلاً للمشاركة في اجتماعات المستويات العليا للكنيسة، والتفاعل مع التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0، لا داعي للقلق.”
إستمتعوا~~~~~~
“بحلول ذلك الوقت، يجب أن أكون قد تعافيا وسأشرع في رحلتي الخاصة.”
“نعم، على الرغم من أن العديد من الصحف والمجلات اعتبرت هذا مهارة طبية قديمة لم يكن لها أي تأثير، لقد شفي أي شخص تلقى علاج السيد وايت. ومع ذلك، قال السيد وايت أيضًا أنه باستثناءه، فإن الأطباء الآخرين الذين يمارسون علاج إراقة الدماء هم دجالون”. أعطى المالك وجهة نظره.
“ليس من المستغرب أنهم قد رحلوا على عجل منذ أكثر من شهر… معظم سكان شارع رصيف النهر والجوار يعرفون عائلة وايت وابنهم. لقد كان شابًا وسيمًا ولكنه غريب الأطوار.”
استمع ليونارد بتعبير جدي. بعد فترة، قال، “لديك عدو مرعب؟ من هو؟”
“هل تشعر بأنك قد تقدمت في العمر بشكل أسرع من عمرك الحقيقي؟ لا، أليس كذلك؟ يمكنني العيش لمائة عام أخرى على الأقل. لست في عجلة من أمري لأخذ حياة مضيفي.
حافظ على غطرسة شرطي منخفض المستوى تجاه مواطن عادي. دون خلع قبعته، رفع ذقنه قليلاً وقال: “لدي شيء لأسأله لسيدك”.
ضاحك الصوت المسن قليلا وقال، “لا أعرف اسمه، لكني أعرف لقبه…”
دخلت الخادمة في توتر وسرعان ما جلبت رجلاً في الثلاثينات من عمره يرتدي قميصًا سميكًا.
“ما هو؟” سأل ليونارد.
رد الصوت المسن قلبلا على مهل “إذا كان بالإمكان اكتشاف الطفيليات بهذه السهولة الشديدة، فإن الشماس البارز المسمى سيسيمير ما كان ليعطيكم تحذيرًا وإنما يرسلكم جميعًا للفحص.”
بعد ذلك، وفقًا لمخططه المصمم، تعلم كل شيء عن عائلة وايت وابنهم.
أصبح الصوت المسن قليلا فجأة منخفضًا وعميقًا.
لم يراقب كلاين 48 شارع رصيف النهر لأنه قد صدق أن رفاق إملين ويت قد انتقلوا منذ فترة طويلة.
“آمون”.
…
“ولكن هل منعتك من الانضمام إلى القفازات الحمراء؟”
المنطقة الواقعة جنوب الجسر، 46 شارع رصيف النهر.
سمع أصحاب المنزل الذين كانوا يستمتعون بعشاءهم رنين جرس الباب.
لحسن الحظ، لم تحدث أي هجمات.
جاءت الخادمة الوحيدة إلى الباب، ومن خلال الثقب فوق قفل الباب، رأت شرطيًا يرتدي زيًا أبيض وأسود متقاطع.
“أنا لقاءك المحظوظ؛ ألم تعتقد ذلك دائمًا؟ هل تعتقد أنك فريد من نوعه وبطل رواية هذا العصر…”
“هل تعرف سكان الوحدة 48؟”
فتحت الباب وسألت بخوف إلى حد ما، “يا سيدي، هل هناك أي شيء يمكنني أن أفعله من أجلك؟”
لم يكن الشرطي سوى كلاين المقنع، الذي كان يحاول أخذ زمام المبادرة للأداء. كان هنا لتأكيد أن شركاء مصاص الدماء، إملين ويت، أولئك الذين عاشوا في 48 شارع رصيف النهر، والأشخاص الذين عهدوا إلى ستيورت بالمهمة، كانوا وحوشًا تلتزم بالقانون.
‘نعم، وحوش تلتزم بالقانون! على الرغم من أن هذا لا يبدو صحيحًا ويبدو مضحكًا إلى حد ما، إلا أنه كيف سأتفاعل مع أفكاري الحقيقية…’ أكد كلاين في قلبه.
لم يكن زي الشرطة الذي كان يرتديه مزيفًا قام بتصميمه خصيصًا. كان نتاج ملابسه العادية وتأثير الوهم.
المنطقة الواقعة جنوب الجسر، 46 شارع رصيف النهر.
كان على لاعب الخفة أن يفعل ما يجب أن بفعله لاعب الخفة!
“علاج إراقة الدماء؟” رد كلاين بسؤال.
استمع ليونارد بتعبير جدي. بعد فترة، قال، “لديك عدو مرعب؟ من هو؟”
لم يراقب كلاين 48 شارع رصيف النهر لأنه قد صدق أن رفاق إملين ويت قد انتقلوا منذ فترة طويلة.
“أنا لقاءك المحظوظ؛ ألم تعتقد ذلك دائمًا؟ هل تعتقد أنك فريد من نوعه وبطل رواية هذا العصر…”
كوحوش وغير بشرين، كان الانتقال إلى سكن آخر هو الشيء الأساسي الذي يجب فعله بعد اختفاء رفيق لعدة أيام!
“ماذا تريد بالضبط؟ هل أنت كائن يمتص حياتي من خلال وسائلك الطفيلية؟ أو تنتظر مني أن أصبح أقوى، حتى تتمكن من التهام صفة التجاوز مباشرة، تمامًا مثل زراعة جرعة بشرية؟” تم قمع صوت ليونارد، لكنه لم يكن بطيئًا بأي شكل من الأشكال.
يجب أن يشكوا في أنه قد تم القبض على إملين وايت من قبل صقور الليل، المكلفين بالعقاب، أو غيرهم من منظمات المتجاوزين الرسمية، وكان من الضروري افتراض أنه قد يكون ميتًا في أي لحظة.
“تستطيع قول ذلك.”
لذلك، ما أراد كلاين القيام به هو إجراء تحقيق من خلال إجراء مسح.
“ألم أخبرك بالفعل؟”
حافظ على غطرسة شرطي منخفض المستوى تجاه مواطن عادي. دون خلع قبعته، رفع ذقنه قليلاً وقال: “لدي شيء لأسأله لسيدك”.
دخلت الخادمة في توتر وسرعان ما جلبت رجلاً في الثلاثينات من عمره يرتدي قميصًا سميكًا.
كوحوش وغير بشرين، كان الانتقال إلى سكن آخر هو الشيء الأساسي الذي يجب فعله بعد اختفاء رفيق لعدة أيام!
“أيها الضابط، ماذا تريد أن تسألني؟” سأل الرجل بتوتر.
أشرق ضوء القمر القرمزي من خلال النافذة، وغطى الغرفة بأكملها. تمكن كلاين أخيرًا من رؤية ما هي تلك الظلال السوداء بوضوح.
وقف كلاين عند الباب ونظر إلى الداخل.
بينما كانت عيناه تجتاحان كل دمية، تذكر كلاين فجأة شيئًا ما.
ضحك الصوت المسن قليلا في ذهنه.
“هل تعرف سكان الوحدة 48؟”
مع نظرة مظلمة، جلس أمام النافذة الزجاجية المنقوشة، وظهره يواجه الخارج وهو يستحم في ضوء القمر.
~~~~~~~~
“أنا افعل.” فوجئ المالك للحظة قبل أن يسأل: “ما الذي حدث لهم؟”
أشرق ضوء القمر القرمزي من خلال النافذة، وغطى الغرفة بأكملها. تمكن كلاين أخيرًا من رؤية ما هي تلك الظلال السوداء بوضوح.
قال كلاين بوجه مستقيم “إنهم متورطون في قضية. عليك أن تخبرني بكل ما تعرفه”.
قال له تغير اللون العاطفي في رؤيته الروحية أن الرجل لم يكن يكذب.
“ليس من المستغرب أنهم قد رحلوا على عجل منذ أكثر من شهر… معظم سكان شارع رصيف النهر والجوار يعرفون عائلة وايت وابنهم. لقد كان شابًا وسيمًا ولكنه غريب الأطوار.”
كان وجهه متخفيًا أيضًا، مقوى بتأثيرات وهم طفيفة. كان للتأكد من أنه بدا مختلفا عن المحقق العظيم شارلوك موريارتي.
بدت كاتدرائية الصفاء جميلة بشكل خاص في الليل. لقد استكملت القمر قرمزي عاليا في السماء الذي أضاءت الأرض ببرودة.
وصل المالك فجأة إلى إدراك.
بدت كاتدرائية الصفاء جميلة بشكل خاص في الليل. لقد استكملت القمر قرمزي عاليا في السماء الذي أضاءت الأرض ببرودة.
سأطلقها غدا إن شاء الله?
“ليس من المستغرب أنهم قد رحلوا على عجل منذ أكثر من شهر… معظم سكان شارع رصيف النهر والجوار يعرفون عائلة وايت وابنهم. لقد كان شابًا وسيمًا ولكنه غريب الأطوار.”
“السيد وايت طبيب ممتاز وجيد في استخدام جميع أنواع الأدوية وعلاج إراقة الدم.”
“السيد وايت طبيب ممتاز وجيد في استخدام جميع أنواع الأدوية وعلاج إراقة الدم.”
لم يكن لديها أي بريق روحي، وكانوا دمى بأحجام مختلفة!
“علاج إراقة الدماء؟” رد كلاين بسؤال.
“نعم، على الرغم من أن العديد من الصحف والمجلات اعتبرت هذا مهارة طبية قديمة لم يكن لها أي تأثير، لقد شفي أي شخص تلقى علاج السيد وايت. ومع ذلك، قال السيد وايت أيضًا أنه باستثناءه، فإن الأطباء الآخرين الذين يمارسون علاج إراقة الدماء هم دجالون”. أعطى المالك وجهة نظره.
قال كلاين بوجه مستقيم “إنهم متورطون في قضية. عليك أن تخبرني بكل ما تعرفه”.
‘علاج إراقة الدم هو تجميع الطعام لأنفسهم، أليس كذلك؟ الشيء الوحيد المفيد هو الدواء… اعتمدت عائلة مصاصي الدماء هذه على علاج إراقة الدم للمساعدة في علاج المرضى أثناء تلقي “الطعام” كتعويض. إذا لم يكن هناك الكثير من المرضى، أو إذا كان دمهم غير صحي للغاية، فهل سيفكرون في الذهاب إلى مستشفى بعيد لسرقة الدم من أكياس الدم وشربه؟ بالنسبة لمثل هذه الوحوش، فهم ملتزمون حقًا…’ أومأ كلاين برأسه في فهم.
عند رؤية أن ضابط الشرطة لم يدحضه، تابع الرجل، “السيد وايت وزوجته شخصان لطيفان للغاية. على الرغم من أنهما لا يستطيعان علاج المصابين بأمراض خطيرة، إلا أنهما لا يزالان أطباء جيدين لجميع السكان الذين يعيشون بالقرب من هنا…”
قال له تغير اللون العاطفي في رؤيته الروحية أن الرجل لم يكن يكذب.
عند رؤية أن ضابط الشرطة لم يدحضه، تابع الرجل، “السيد وايت وزوجته شخصان لطيفان للغاية. على الرغم من أنهما لا يستطيعان علاج المصابين بأمراض خطيرة، إلا أنهما لا يزالان أطباء جيدين لجميع السكان الذين يعيشون بالقرب من هنا…”
أشرق ضوء القمر القرمزي من خلال النافذة، وغطى الغرفة بأكملها. تمكن كلاين أخيرًا من رؤية ما هي تلك الظلال السوداء بوضوح.
“هل كان طفلهم، إملين، متورط في قضية؟ كان ذلك الشاب صامتًا للغاية، كما لو كان يستحقرنا. إنه يختبئ دائمًا في المنزل، وليس لدي أي فكرة عما يفعله… يا ضابط، هل أنت حار؟ الجو بارد بالخارج.”
“ولكن هل منعتك من الانضمام إلى القفازات الحمراء؟”
‘ربما يختبئ في النهار ويخرج ليلاً…’ مسح كلاين العرق من جبهته وقال، “كنت أتجول في الأرجاء طوال اليوم بسبب هذه القضية!”
“آمون”.
وقف كلاين عند الباب ونظر إلى الداخل.
بعد ذلك، وفقًا لمخططه المصمم، تعلم كل شيء عن عائلة وايت وابنهم.
عائلة واحدة في كل مرة، لقد طرق الباب، طرح الأسئلة، وجمع الإجابات، ووصل إلى استنتاج مفاده أن عائلة وايت كانت لطيفة بالفعل، ودية، وتلتزم بالقانون.
أراكم غدا
‘لا يبدون مثل وصف لمصاصي الدماء…’ نظر كلاين إلى القمر القرمزي الذي كان يخترق الغيوم، مستعدًا للتأكيد النهائي.
أزال تأثير الهلوسة من جسده وبدأ في العرافة.
‘نعم، وحوش تلتزم بالقانون! على الرغم من أن هذا لا يبدو صحيحًا ويبدو مضحكًا إلى حد ما، إلا أنه كيف سأتفاعل مع أفكاري الحقيقية…’ أكد كلاين في قلبه.
بعد التأكد من عدم وجود خطر، ذهب إلى الجانب وصعد إلى المنزل في 48 شارع رصيف النهر.
بدت كاتدرائية الصفاء جميلة بشكل خاص في الليل. لقد استكملت القمر قرمزي عاليا في السماء الذي أضاءت الأرض ببرودة.
رد الصوت المسن قلبلا على مهل “إذا كان بالإمكان اكتشاف الطفيليات بهذه السهولة الشديدة، فإن الشماس البارز المسمى سيسيمير ما كان ليعطيكم تحذيرًا وإنما يرسلكم جميعًا للفحص.”
قد لا يعرف الآخرون من الذي أخذ إملين ويت بعيدًا، خائفين في نهاية المطاف من أن تتبعهم “زيارة” رسمية من المتجاوزين الرسميين، لكن كلاين كان يعرف ما يجري ولم يكن قلقًا بشأن فخ.
نظر ليونارد إلى جسده الذي أضاءه ضوء القمر القرمزي. بعد التفكير، سأل مرة أخرى، “ماذا تريد أن تفعل بالضبط؟ ما هو هدفك؟”
عندما دخل الطابق الثاني، استخدم ضوء القمر ليرى أن الغرف كانت في حالة من الفوضى. لم يتم أخذ الكثير من الأشياء. من خلال هذه الأشياء، كان بإمكانه تخيل العجلة التي غادر بها أصحابها.
لم يكن الشرطي سوى كلاين المقنع، الذي كان يحاول أخذ زمام المبادرة للأداء. كان هنا لتأكيد أن شركاء مصاص الدماء، إملين ويت، أولئك الذين عاشوا في 48 شارع رصيف النهر، والأشخاص الذين عهدوا إلى ستيورت بالمهمة، كانوا وحوشًا تلتزم بالقانون.
حتى أنه وجد بعض الكتب الثمينة عن الأعشاب في غرفة الدراسة، بما في ذلك بعض الوصفات الشعبية الريفية.
يجب أن يشكوا في أنه قد تم القبض على إملين وايت من قبل صقور الليل، المكلفين بالعقاب، أو غيرهم من منظمات المتجاوزين الرسمية، وكان من الضروري افتراض أنه قد يكون ميتًا في أي لحظة.
أثناء سيره، دخل كلاين إلى إحدى غرف النوم، وظهرت ظلال.
‘علاج إراقة الدم هو تجميع الطعام لأنفسهم، أليس كذلك؟ الشيء الوحيد المفيد هو الدواء… اعتمدت عائلة مصاصي الدماء هذه على علاج إراقة الدم للمساعدة في علاج المرضى أثناء تلقي “الطعام” كتعويض. إذا لم يكن هناك الكثير من المرضى، أو إذا كان دمهم غير صحي للغاية، فهل سيفكرون في الذهاب إلى مستشفى بعيد لسرقة الدم من أكياس الدم وشربه؟ بالنسبة لمثل هذه الوحوش، فهم ملتزمون حقًا…’ أومأ كلاين برأسه في فهم.
صدى صوت ليونارد بشكل ضعيف في أذنيه، مكتومًا بالغضب الواضح والتوتر والشعور بالحيرة والخوف.
لقد قفز في خوف، متخيلًا أنه تعرض لكمين. كاد يقطع أصابعه لإضاءة أعواد الثقاب التي ألقيت في الخارج.
لحسن الحظ، لم تحدث أي هجمات.
في غمضة عين، تردد صوت مسن قليلا في عقله.
“أنا افعل.” فوجئ المالك للحظة قبل أن يسأل: “ما الذي حدث لهم؟”
أشرق ضوء القمر القرمزي من خلال النافذة، وغطى الغرفة بأكملها. تمكن كلاين أخيرًا من رؤية ما هي تلك الظلال السوداء بوضوح.
بعد بعض التغييرات الوجيزة في التعبير، صمت ليونارد أخيرًا، ولم يقل شيئًا.
لم يكن لديها أي بريق روحي، وكانوا دمى بأحجام مختلفة!
كان أكبرها أقصر بقليل من كلاين. كانت فتاة ترتدي تنورة طويلة رائعة. كانت أكمامها وياقاتها مغطاة بالدانتيل والشرائط.
لقد قفز في خوف، متخيلًا أنه تعرض لكمين. كاد يقطع أصابعه لإضاءة أعواد الثقاب التي ألقيت في الخارج.
من الواضح أن هذه الدمية الأنثوية كانت تشبه واحدة من الشمع. كانت ملامح وجهها حية ونابضة بالحياة، وشعرها الذهبي وعينها الحمراء كانت مغرية وجميلة.
رد الصوت المسن قلبلا على مهل “إذا كان بالإمكان اكتشاف الطفيليات بهذه السهولة الشديدة، فإن الشماس البارز المسمى سيسيمير ما كان ليعطيكم تحذيرًا وإنما يرسلكم جميعًا للفحص.”
كان أصغرها بحجم كف الشخص العادي. كانت امرأة ترتدي درع جسم فضي. بدت شجاعة وبطولية بينما كانت تبدو شهمة وجميلة.
بينما كانت عيناه تجتاحان كل دمية، تذكر كلاين فجأة شيئًا ما.
يجب أن يشكوا في أنه قد تم القبض على إملين وايت من قبل صقور الليل، المكلفين بالعقاب، أو غيرهم من منظمات المتجاوزين الرسمية، وكان من الضروري افتراض أنه قد يكون ميتًا في أي لحظة.
تحت تأثير روزيل، كان لتطوير فن الدمى اتجاهين: أحدهما كان النوع اللطيف، الذي يسمح لهم بتغيير الملابس؛ بينما سعى الآخر ليكون أكثر واقعية.
نظر كلاين حوله ولم يسعه إلا أن يقول بتفاجئ، “هذه الدمى ليست رخيصة!”
“لا تخبرني أن إملين مصاص دماء مهووس بالدمى؟”
~~~~~~~~
لحسن الحظ، لم تحدث أي هجمات.
فصول اليوم فقط
‘لا يبدون مثل وصف لمصاصي الدماء…’ نظر كلاين إلى القمر القرمزي الذي كان يخترق الغيوم، مستعدًا للتأكيد النهائي.
أسف واحد ناقص مع الإثنين الخاصة بالأمس ذلك ثلاثة
سأطلقها غدا إن شاء الله?
لقد قفز في خوف، متخيلًا أنه تعرض لكمين. كاد يقطع أصابعه لإضاءة أعواد الثقاب التي ألقيت في الخارج.
أراكم غدا
“ألم أخبرك بالفعل؟”
إستمتعوا~~~~~~
دخل ليونارد غرفته الفردية، وخلع القفازات الحمراء، وألقى بها على طاولة خشبية.
