Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 371

معجب المحقق مورياتي الأول.

معجب المحقق مورياتي الأول.

371: معجب المحقق مورياتي الأول.

في تلك اللحظة، خرج المحامي يورغن من المطبخ وهو يخلع مئزره. لقد سأل كلاين عن الغرض من زيارته.

 

نظر إملين إلى السماء بزاوية 45 درجة وقال “لست بحاجة إلى تلك الأوراق لإثبات قدراتي”.

 

 

“لا، إنه مجرد حظ جيد. كان الاله يراقبني.” إنحنى كلاين بشكل متواضع ودعى ستيوارت إلى الداخل.

 

 

371: معجب المحقق مورياتي الأول.

ما قاله هو الحقيقة، وهذه المسألة إنطوت على حسن الحظ. قبل وقت طويل من قبول ستيوارت للمهمة، كان يعرف بالفعل مكان إملين وايت.

 

 

قال لإملين، “أعطها الدواء أولاً. سنترك هذا إلى ما بعد الشتاء.”

ارتجف ستيوارت بينما خلع معطفه وقبعته وعلقها على رف في القاعة.

وبينما كان يتحدث أخرج شهادته وقارورة معدنية صغيرة.

 

 

“الطقس الرطب يزداد برودة. ربما يجب أن أحاول استخدام تلك المعاطف مع القطن المحشو بداخلها”. لقد قال.

إستمتعوا~~~~

 

بعد فترة، فتح الباب، وقالت السيدة دوريس، التي كانت ترتدي ملابس سميكة في المنزل، بمفاجأة سارة، “السيد المحقق، لم أكن أتوقعك؟”

“لا يمكنك تسمية هذا برد، أليس كذلك؟ إذا ذهبت إلى شمال ميدسيشاير وعشت في مقاطعة الشتاء لمدة يوم، فسوف تفهم ما هي درجات الحرارة المنخفضة حقًا والشتاء الحقيقي.” ضحك كلاين.

 

 

“ربما يمكنني أن أجربه؟ سعال…” قاطعت السيدة دوريس.

ثم سأل بسخاء، “فنجان قهوة ساخن؟”

 

 

 

“سأحب واحد.” تبعه ستيوارت إلى غرفة النشاط في الطابق الأول. “كنت في شمال ميدسيشاير، وأنا أعلم عن البرد والثلوج هناك. كانت عطلة جميلة، لكن برد باكلوند ليس أقل شأنا أيضًا. لقد مر عبر ملابسي مثل السحر وتسلل إلى عظامي. أوه، يا لها من مدفأة رائعة! “

فصول اليوم.. أعني الأمس… أعني لا أعرف ?

 

 

وقف ستيوارت أمام الموقد المحترق لمدة عشرين ثانية قبل أن يجلس على الأريكة. نظر إلى كلاين، الذي كان مشغولًا في تحضير القهوة الفورية، وقال: “سأصبح جنوبًا لقضاء عطلة للذهاب للصيد في خليج ديسي للعام الجديد. ماذا عنك؟ هل لديك أي خطط عطلة؟ نتحمل هواء باكلوند لمدة عام والعمل بجد لتوفير المال، كل ذلك لقضاء عطلة “.

 

 

سُمع جرس الباب مرة أخرى، وكأنه بوق للإشارة إلى وقت العشاء.

قال كلاين بتردد “ربما علي أن أتوجه إلى خليج ديسي أيضاً…” لقد أدلر رأسه لجانب وجه ستيوارت، وبدا للحظة وكأنه في حالة غيبوبة.

 

 

“تعرفت على طبيب جيد في علاج أمراض الرئة، لذلك طلبت منه الحضور وإجراء فحص طبي. دعيني أقوم بالمقدمات. هذا هو الدكتور إملين وايت.”

لقد إنطوى هذا على اتفاق.

[2] بالإشارة إلى هاجيمي كيندايتشي من ملفات قضية كيندايتشي.

 

 

موعد مع أخيه الأكبر بينسون وأخته ميليسا.

 

 

 

“هاها، سأريك مهاراتي في الصيد عندما يحين الوقت.” تابع ستيوارت بدون نهاية “ما زلنا لسنا أغنياء بما فيه الكفاية، وإلا سأود أن أسافر إلى فيزاك و إنتيس وحتى إلى القارة الجنوبية.”

 

 

 

بعد أن انتهى من صنع القهوة، أعطى كلاين الرجل كوبًا من البورسلين الأبيض. أخذ خطوتين للوراء وجلس عبره.

 

 

رد إملين بطريقة احترافية للغاية

أمسك ستيوارت الكأس في يده، أخذ نفسا عميقا من البخار المعطر والدفئ.

 

 

 

بعد الراحة لبضع ثوان، وضع الكأس وقال بشكل رسمي للغاية، “وفقًا لاتفاقنا، سأشاركك المكافأة التي تلقيتها هذه المرة.”

371: معجب المحقق مورياتي الأول.

 

 

“قدمت عائلة وايت ما مجموعه خمسين جنيهًا، ومن الواضح أنك فعلت أكثر مما فعلت.”

 

 

 

“شارلوك، ماذا عن ثلاثين جنيهًا؟ ما زلت سأدفع لمخبري عن عملهم.”

 

 

“هل ستكون هناك أي آثار جانبية؟” سأل يورغن بحذر.

‘خمسون جنيه فقط؟ مصاص دماء يساوي خمسين جنيه فقط؟’ لم يستطع كلاين إلا أن يسخر بصمت.

 

 

 

لكنه كان يعلم أيضًا أن الأمر لم يكن أن عائلة وايت لم يرغبوا في زيادة المكافأة ؛ كان أنهم كانوا قلقين بشأن إعطاء الكثير من المال وإخافة المحققين في وضع إتصالات غير ضرورية، وجذب انتباه الشرطة أو منظمة متجاوزين رسمية ما.

 

 

 

بالنسبة للمحقق الخاص العادي، كانت مهمة خمسين جنيهًا مغرية بالفعل بما فيه الكفاية، وكان كلاين قد استخدم سبعة جنيهات فقط في ذلك الوقت لتوظيف المحققين للتحقيق في جميع منازل المدخنة الحمراء في مدينة تينغن بأكملها والبلدات على طول ضواحيها.

“لا يمكنك تسمية هذا برد، أليس كذلك؟ إذا ذهبت إلى شمال ميدسيشاير وعشت في مقاطعة الشتاء لمدة يوم، فسوف تفهم ما هي درجات الحرارة المنخفضة حقًا والشتاء الحقيقي.” ضحك كلاين.

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، منحتك عائلة وايت جنيها إضافيًا، مدعينا أنه كان نفقات مواصلاتك خلال الأيام القليلة الماضية.” باديا في حيرة إلى حد ما، أخرج ستيوارت ست عملات خمسة جنيهات وعملة جنيه واحد.

 

 

قال كلاين بتردد “ربما علي أن أتوجه إلى خليج ديسي أيضاً…” لقد أدلر رأسه لجانب وجه ستيوارت، وبدا للحظة وكأنه في حالة غيبوبة.

مد كلاين يده لأخذها، وتحقق من صحتها بشكل عرضي ولم يشرح رسوم النقل.

بينما تحدثوا، وصلوا بالفعل خارج منزل يورغن، وصعد كلاين ليدق جرس الباب.

 

في المساء، شم رائحة العطر المثير لحساء عظم ولحم البقر، وإهتزت تفاحة آدم خاصته للأعلى وللأسفل مرتين.

لم يطرح ستيوارت أي أسئلة أخرى وبدلاً من ذلك قال بابتسامة، “بصرف النظر عن السيد ستانتون، أنت أفضل محقق قابلته على الإطلاق. هل انضممت إلى هذه المهنة في منتصف الطريق، أو درست تحت محقق رائع سابقًا؟”

 

 

أمسك ستيوارت الكأس في يده، أخذ نفسا عميقا من البخار المعطر والدفئ.

‘ما المحقق العظيم الذي درست تحته؟ هناك عدد لا بأس به. هناك شارلوك هولمز، هرقل بوارو، طالب المدرسة الابتدائية إلى الأبد [1]، وذلك الرجل الذي يخدع الآخرين باسم جده [2]…’ سخر كلاين بصمت.

 

 

 

فكر وقال، “لقد جئت من ميدسيشاير، وقمت بوظائف مختلفة قبل أن أصبح محققًا.”

 

 

‘…هذه النغمة تجعله يبدو أنه فخور إلى حد ما بالحصول على شهادة لممارسة الطب…’ ابتسم كلاين بدون كلمة.

“لهذا السبب أنت غني بالمعرفة والخبرة!” قال ستيوارت في تنوير.

“لا يمكنك تسمية هذا برد، أليس كذلك؟ إذا ذهبت إلى شمال ميدسيشاير وعشت في مقاطعة الشتاء لمدة يوم، فسوف تفهم ما هي درجات الحرارة المنخفضة حقًا والشتاء الحقيقي.” ضحك كلاين.

 

‘لا رجعة فيه…’ ذهل كلاين وتنهد بصمت.

‘هاي، أنا محرج قليلاً من مدحك…’ ابتسم كلاين لكنه لم يستجب.

المهم ذلك ما أردت التكلم عنه أيضا ???

 

 

أخذ ستيوارت رشفة من قهوته وقال: “شارلوك، آمل أن تتمكن من مساعدتي في المستقبل إذا واجهت قضية صعبة لا أستطيع حلها”.

 

 

أراد تحضير حساء فجل عظم البقر للعشاء وتناوله مع الأرز المتبقي. أما في الظهيرة، فقد وجد مطعماً عشوائياً في الشارع وأكل وجبة صغيرة من لحم الضأن.

‘اتسعت صلاتي الاجتماعية في دوائر المحققين…’ رد كلاين بحذر، “إذا كان لدي الوقت عندما يحين الوقت.”

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، منحتك عائلة وايت جنيها إضافيًا، مدعينا أنه كان نفقات مواصلاتك خلال الأيام القليلة الماضية.” باديا في حيرة إلى حد ما، أخرج ستيوارت ست عملات خمسة جنيهات وعملة جنيه واحد.

بعد بعض المحادثات المرتاحة، عرض ستيوارت بلباقة مغادرته، ورافقه كلاين إلى الباب.

[1] بالإشارة إلى سينشي كودو من المحقق كونان.

 

“حتى لو أعطيتها الدواء، فستكون قادرة على العيش خلال فصل الشتاء هذا فقط. وسوف تموت خلال ثلاث إلى خمس سنوات.”

بعد ارتداء معطفه وقبعته، كان ستيوارت على وشك فتح الباب والمغادرة عندما استدار فجأة وقال بصدق، “شارلوك، أنت تعيش ببساطة شديدة.”

 

 

ما قاله هو الحقيقة، وهذه المسألة إنطوت على حسن الحظ. قبل وقت طويل من قبول ستيوارت للمهمة، كان يعرف بالفعل مكان إملين وايت.

“موهبتك تستحق قهوة أفضل.”

أمسك ستيوارت الكأس في يده، أخذ نفسا عميقا من البخار المعطر والدفئ.

 

 

‘آه؟’ ذهل كلاين للحظة، لكنه شعر بعد ذلك بالحرج قليلاً.

“حسنًا، لدي نوع من الأدوية الجاهزة الذي يناسب هذا النوع من الحالات”. لم يقف إملين في الأدب بينما جلس على الأريكة.

 

بعد إغلاق الباب واتخاذ خطوات قليلة، سأل بحذر، “هل لديك شهادة لممارسة الطب؟”

ضحك بجفاف وقال “لا استطيع ان أغرق بين جودة القهوة. كلها نفسها بالنسبة لي.”

 

 

لحسن الحظ، كان لديه أساس متين. أدرك بسرعة أشياء كثيرة بمجرد أن اتصل بها وفكر فيها.

 

 

“هناك عشاء جيد ينتظرني.”

بعد طرد ستيوارت، ذهب كلاين إلى الجزار لشراء بعض عظام الثور وبعض لحم البقر. ذهب إلى متجر الخضار لشراء بعض المكونات مثل الفجل الأبيض، وجميع التوابل المطلوبة.

 

 

“إنه رائع، باستثناء الهواء.”

أراد تحضير حساء فجل عظم البقر للعشاء وتناوله مع الأرز المتبقي. أما في الظهيرة، فقد وجد مطعماً عشوائياً في الشارع وأكل وجبة صغيرة من لحم الضأن.

موعد مع أخيه الأكبر بينسون وأخته ميليسا.

 

 

بعد فترة ما بعد الظهيرة، واصل كلاين دراسة كتاب الأسرار، وكلما قرأ، كلما أدرك أنه لم يعرف سوى القليل عن الغوامض.

 

 

 

لحسن الحظ، كان لديه أساس متين. أدرك بسرعة أشياء كثيرة بمجرد أن اتصل بها وفكر فيها.

 

 

المهم ذلك كل شيئ

في المساء، شم رائحة العطر المثير لحساء عظم ولحم البقر، وإهتزت تفاحة آدم خاصته للأعلى وللأسفل مرتين.

موعد مع أخيه الأكبر بينسون وأخته ميليسا.

 

 

سُمع جرس الباب مرة أخرى، وكأنه بوق للإشارة إلى وقت العشاء.

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، لديّ دواء خاص يمكنها تناوله مجانًا”.

مشى كلاين وهو يبتلع لعابه، ومد يده إلى المقبض.

 

 

“اللعنة، كيف أتخلص من ذلك الاقتراح التحفيزي؟”

ظهرت صورة الزائر بشكل طبيعي في ذهنه. كان مصاص الدماء الوسيم، ولكن ليس الذكوري ذو العيون الحمراء، إملين وايت.

 

 

 

‘ليست هناك حاجة للإسراع لهذه الدرجة… يا له من رجل عند كلمته…’ فتح كلاين الباب وابتسم.

 

 

أشار كلاين إلى مصاص الدماء بجانبه.

“مساء الخير أيها السيد وايت”

“ماذا؟” رد كلاين دون أي فضول.

 

 

رفع إملين ذقنه، وترك عدم صبره يظهر في تعبيره.

تمتم إملين في طريقهم إلى غرفة المعيشة، “مشاكل المريضة لا رجعة فيها. إنها كبيرة جداً وضعيفة نوعاً ما.”

 

في تلك اللحظة، خرج المحامي يورغن من المطبخ وهو يخلع مئزره. لقد سأل كلاين عن الغرض من زيارته.

كان على وشك أن يقول شيئًا عندما نظر كلاين في أردية رجل الدين خاصته وقال بابتسامة عارفة، “لقد أتيت للتو من كنيسة الحصاد؟”

 

 

تمتم إملين في طريقهم إلى غرفة المعيشة، “مشاكل المريضة لا رجعة فيها. إنها كبيرة جداً وضعيفة نوعاً ما.”

‘من هو الشخص الذي قال أنه يمكن أن يقاوم الليلة الماضية؟’

 

 

 

غير قادر على الحفاظ على سلوكه المحترم، عض إملين أسنانه وقال، “ذلك الرجل العجوز، ذلك الرجل العجوز…”

لم يكن هناك تغيير كبير في السيدة دوريس في البداية، لكنها بدأت تشعر بالتدريج بتنفس يصبح أخف.

 

بالنظر إلى الأرض الرطبة أمامه، قال إملين بشكل عرضي، “هل تعرف أكثر ما يعجبني في باكلوند؟”

“اللعنة، كيف أتخلص من ذلك الاقتراح التحفيزي؟”

ضحك بجفاف وقال “لا استطيع ان أغرق بين جودة القهوة. كلها نفسها بالنسبة لي.”

 

بعد أن انتهى من صنع القهوة، أعطى كلاين الرجل كوبًا من البورسلين الأبيض. أخذ خطوتين للوراء وجلس عبره.

قبل أن يتمكن كلاين من الرد، ربت الملابس على صدره وقال بوجه صارم: “خذني إلى المريض.”

‘ما المحقق العظيم الذي درست تحته؟ هناك عدد لا بأس به. هناك شارلوك هولمز، هرقل بوارو، طالب المدرسة الابتدائية إلى الأبد [1]، وذلك الرجل الذي يخدع الآخرين باسم جده [2]…’ سخر كلاين بصمت.

 

قبل أن يعبس كلاين، أضاف بشكل عرضي، “الأمر بسيط للغاية. لقد حصلت عليه بسهولة من خلال العملية”.

“هناك عشاء جيد ينتظرني.”

 

 

“حسنًا، سأخذك إلى هناك الآن.”

وبينما كان يتحدث، استنشق بشكل غير مفهوم، وكأنه شم رائحة شيء ما.

[1] بالإشارة إلى سينشي كودو من المحقق كونان.

 

المهم ذلك كل شيئ

رفع كلاين معطفه وقبعته دون أن يقول كلمة أخرى.

بعد إغلاق الباب واتخاذ خطوات قليلة، سأل بحذر، “هل لديك شهادة لممارسة الطب؟”

 

أمسك ستيوارت الكأس في يده، أخذ نفسا عميقا من البخار المعطر والدفئ.

“حسنًا، سأخذك إلى هناك الآن.”

 

 

 

بعد إغلاق الباب واتخاذ خطوات قليلة، سأل بحذر، “هل لديك شهادة لممارسة الطب؟”

لقد لف ابتسامة وتنهد لنفسه.

 

 

‘وإلا كيف لي أن أقنع المحامي يورغن بالسماح للسيدة دوريس بتناول الدواء؟’

ضحك إملين وقال “السماء القاتمة المستمرة مع الضباب الذي يخفي الشمس. هذا يسمح لي بالخروج خلال النهار دون الشعور بعدم الراحة.”

 

 

نظر إملين إلى السماء بزاوية 45 درجة وقال “لست بحاجة إلى تلك الأوراق لإثبات قدراتي”.

أراد تحضير حساء فجل عظم البقر للعشاء وتناوله مع الأرز المتبقي. أما في الظهيرة، فقد وجد مطعماً عشوائياً في الشارع وأكل وجبة صغيرة من لحم الضأن.

 

 

قبل أن يعبس كلاين، أضاف بشكل عرضي، “الأمر بسيط للغاية. لقد حصلت عليه بسهولة من خلال العملية”.

 

 

 

‘…هذه النغمة تجعله يبدو أنه فخور إلى حد ما بالحصول على شهادة لممارسة الطب…’ ابتسم كلاين بدون كلمة.

“لولا المحقق موريارتي لما سمحت لأحد بتجربته.”

 

وقف ستيوارت أمام الموقد المحترق لمدة عشرين ثانية قبل أن يجلس على الأريكة. نظر إلى كلاين، الذي كان مشغولًا في تحضير القهوة الفورية، وقال: “سأصبح جنوبًا لقضاء عطلة للذهاب للصيد في خليج ديسي للعام الجديد. ماذا عنك؟ هل لديك أي خطط عطلة؟ نتحمل هواء باكلوند لمدة عام والعمل بجد لتوفير المال، كل ذلك لقضاء عطلة “.

بالنظر إلى الأرض الرطبة أمامه، قال إملين بشكل عرضي، “هل تعرف أكثر ما يعجبني في باكلوند؟”

أخذ ستيوارت رشفة من قهوته وقال: “شارلوك، آمل أن تتمكن من مساعدتي في المستقبل إذا واجهت قضية صعبة لا أستطيع حلها”.

 

بعد ارتداء معطفه وقبعته، كان ستيوارت على وشك فتح الباب والمغادرة عندما استدار فجأة وقال بصدق، “شارلوك، أنت تعيش ببساطة شديدة.”

“ماذا؟” رد كلاين دون أي فضول.

 

 

 

ضحك إملين وقال “السماء القاتمة المستمرة مع الضباب الذي يخفي الشمس. هذا يسمح لي بالخروج خلال النهار دون الشعور بعدم الراحة.”

المهم ذلك ما أردت التكلم عنه أيضا ???

 

 

“إنه رائع، باستثناء الهواء.”

سُمع جرس الباب مرة أخرى، وكأنه بوق للإشارة إلى وقت العشاء.

 

‘بمعنى آخر، ستتسبب الشمس حقًا في حدوث أضرار معينة لمصاصي الدماء؟ لحسن الحظ، فكرت في هذا أمس ولم أحضر معي مشبك الشمس؛ وإلا، لم أكن لأتمكن من التواصل مع إملين…’ لقد بدا وكأن كلاين قد اكتسب فهمًا.

 

 

 

بينما تحدثوا، وصلوا بالفعل خارج منزل يورغن، وصعد كلاين ليدق جرس الباب.

“لا يمكنك تسمية هذا برد، أليس كذلك؟ إذا ذهبت إلى شمال ميدسيشاير وعشت في مقاطعة الشتاء لمدة يوم، فسوف تفهم ما هي درجات الحرارة المنخفضة حقًا والشتاء الحقيقي.” ضحك كلاين.

 

 

بعد فترة، فتح الباب، وقالت السيدة دوريس، التي كانت ترتدي ملابس سميكة في المنزل، بمفاجأة سارة، “السيد المحقق، لم أكن أتوقعك؟”

 

 

‘هاي، أنا محرج قليلاً من مدحك…’ ابتسم كلاين لكنه لم يستجب.

كان برودي القط الأسود يقرفص على جانبه، وينظر إلى إملين بحذر، كما لو أنه شعر بأن شيئًا ما كان خاطئًا عنه.

“لهذا السبب أنت غني بالمعرفة والخبرة!” قال ستيوارت في تنوير.

 

أشار كلاين إلى مصاص الدماء بجانبه.

أشار كلاين إلى مصاص الدماء بجانبه.

غير قادر على الحفاظ على سلوكه المحترم، عض إملين أسنانه وقال، “ذلك الرجل العجوز، ذلك الرجل العجوز…”

 

 

“تعرفت على طبيب جيد في علاج أمراض الرئة، لذلك طلبت منه الحضور وإجراء فحص طبي. دعيني أقوم بالمقدمات. هذا هو الدكتور إملين وايت.”

 

 

 

“هل ذلك صحيح؟ ما زلت تتذكر ذلم بالفعل؟ يا لك من طفل جيد!” دعت دوريس بسعادة الاثنين للداخل.

بعد أن انتهى من صنع القهوة، أعطى كلاين الرجل كوبًا من البورسلين الأبيض. أخذ خطوتين للوراء وجلس عبره.

 

 

‘طفل…’ إرتجف فم كلاين، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية.

 

 

 

تمتم إملين في طريقهم إلى غرفة المعيشة، “مشاكل المريضة لا رجعة فيها. إنها كبيرة جداً وضعيفة نوعاً ما.”

ثم سأل بسخاء، “فنجان قهوة ساخن؟”

 

ارتجف ستيوارت بينما خلع معطفه وقبعته وعلقها على رف في القاعة.

“حتى لو أعطيتها الدواء، فستكون قادرة على العيش خلال فصل الشتاء هذا فقط. وسوف تموت خلال ثلاث إلى خمس سنوات.”

 

 

 

“ما لم يتم إعطاؤها جرعة خالدة أو ما شابه ذلك كما يذكر في الأساطير، هذا كل ما يمكن القيام به. أو هل يجب أن أحولها إلى سانغوين؟ ولكن في سنها، لم تعد قادرة على تحمل التغييرات التي يمكن أن تقوم بها خاصية المتجاوز على جسدها. علاوة على ذلك، لم يبقى لذى ووالدي أي خصائص زائدة “.

“اللعنة، كيف أتخلص من ذلك الاقتراح التحفيزي؟”

 

مد كلاين يده لأخذها، وتحقق من صحتها بشكل عرضي ولم يشرح رسوم النقل.

‘لا رجعة فيه…’ ذهل كلاين وتنهد بصمت.

 

 

 

قال لإملين، “أعطها الدواء أولاً. سنترك هذا إلى ما بعد الشتاء.”

“اللعنة، كيف أتخلص من ذلك الاقتراح التحفيزي؟”

 

 

“حسنًا، لدي نوع من الأدوية الجاهزة الذي يناسب هذا النوع من الحالات”. لم يقف إملين في الأدب بينما جلس على الأريكة.

عند رؤية هذا المشهد، شهد وجه يورغن المتصلب عادة لف شفتيه قليلاً.

 

غير قادر على الحفاظ على سلوكه المحترم، عض إملين أسنانه وقال، “ذلك الرجل العجوز، ذلك الرجل العجوز…”

في تلك اللحظة، خرج المحامي يورغن من المطبخ وهو يخلع مئزره. لقد سأل كلاين عن الغرض من زيارته.

 

 

بعد الراحة لبضع ثوان، وضع الكأس وقال بشكل رسمي للغاية، “وفقًا لاتفاقنا، سأشاركك المكافأة التي تلقيتها هذه المرة.”

“الدكتور وايت، ما رأيك بمرض رئة جدتي؟” سأل يورغن بجدية.

ارتجف ستيوارت بينما خلع معطفه وقبعته وعلقها على رف في القاعة.

 

لكنه كان يعلم أيضًا أن الأمر لم يكن أن عائلة وايت لم يرغبوا في زيادة المكافأة ؛ كان أنهم كانوا قلقين بشأن إعطاء الكثير من المال وإخافة المحققين في وضع إتصالات غير ضرورية، وجذب انتباه الشرطة أو منظمة متجاوزين رسمية ما.

من الواضح أن إملين كان من خبير للغاية في مثل هذه الحالات. أوضح أولاً أساس وخبايا أمراض الرئة، وبعد أن مر معظمه فوق رأس يورغن، قال، “أكثر ما تحتاجه هو الهواء الدافئ والصحي. هذه نصيحتي الصادقة.”

 

 

“لهذا السبب أنت غني بالمعرفة والخبرة!” قال ستيوارت في تنوير.

“بالإضافة إلى ذلك، لديّ دواء خاص يمكنها تناوله مجانًا”.

 

 

 

وبينما كان يتحدث أخرج شهادته وقارورة معدنية صغيرة.

 

 

 

“هل ستكون هناك أي آثار جانبية؟” سأل يورغن بحذر.

 

 

 

“لا، المشكلة الوحيدة هي أنه لا يستطيع علاج جذر المشكلة تمامًا؛ إنه مجرد علاج مؤقت”.

 

 

في المساء، شم رائحة العطر المثير لحساء عظم ولحم البقر، وإهتزت تفاحة آدم خاصته للأعلى وللأسفل مرتين.

رد إملين بطريقة احترافية للغاية

 

 

‘يمكن اعتبار هذا أيضًا نوعًا من العرض السحري، على ما أعتقد. استخدام قوى التجاوز لخلق نتائج وهمية لجعل الجمهور سعيد…’

“لولا المحقق موريارتي لما سمحت لأحد بتجربته.”

بعد فترة، فتح الباب، وقالت السيدة دوريس، التي كانت ترتدي ملابس سميكة في المنزل، بمفاجأة سارة، “السيد المحقق، لم أكن أتوقعك؟”

 

“لا، إنه مجرد حظ جيد. كان الاله يراقبني.” إنحنى كلاين بشكل متواضع ودعى ستيوارت إلى الداخل.

“ربما يمكنني أن أجربه؟ سعال…” قاطعت السيدة دوريس.

 

 

 

نظر يورغن إلى كلاين الذي، بعد أن أجرى عرافة قبل ذلك، أومأ بإيجابية.

عند رؤية هذا المشهد، شهد وجه يورغن المتصلب عادة لف شفتيه قليلاً.

 

 

“حسنا.” اتخذ يورغن أخيرًا قراره.

 

 

 

شاهد بحذر بينما شربت السيدة دوريس قارورة الدواء ولاحظ ردة فعلها بعناية.

 

 

غير قادر على الحفاظ على سلوكه المحترم، عض إملين أسنانه وقال، “ذلك الرجل العجوز، ذلك الرجل العجوز…”

لم يكن هناك تغيير كبير في السيدة دوريس في البداية، لكنها بدأت تشعر بالتدريج بتنفس يصبح أخف.

 

 

“ما لم يتم إعطاؤها جرعة خالدة أو ما شابه ذلك كما يذكر في الأساطير، هذا كل ما يمكن القيام به. أو هل يجب أن أحولها إلى سانغوين؟ ولكن في سنها، لم تعد قادرة على تحمل التغييرات التي يمكن أن تقوم بها خاصية المتجاوز على جسدها. علاوة على ذلك، لم يبقى لذى ووالدي أي خصائص زائدة “.

وقفت وانحنت لالتقاط القطة. قالت بسعادة، “أشعر بتحسن كبير!”

“لا، إنه مجرد حظ جيد. كان الاله يراقبني.” إنحنى كلاين بشكل متواضع ودعى ستيوارت إلى الداخل.

 

“بالإضافة إلى ذلك، منحتك عائلة وايت جنيها إضافيًا، مدعينا أنه كان نفقات مواصلاتك خلال الأيام القليلة الماضية.” باديا في حيرة إلى حد ما، أخرج ستيوارت ست عملات خمسة جنيهات وعملة جنيه واحد.

عند رؤية هذا المشهد، شهد وجه يورغن المتصلب عادة لف شفتيه قليلاً.

 

 

ضحك بجفاف وقال “لا استطيع ان أغرق بين جودة القهوة. كلها نفسها بالنسبة لي.”

ومع ذلك، كان كلاين يفكر في السنوات الثلاث إلى الخمس.

“لهذا السبب أنت غني بالمعرفة والخبرة!” قال ستيوارت في تنوير.

 

 

لقد لف ابتسامة وتنهد لنفسه.

رفع كلاين معطفه وقبعته دون أن يقول كلمة أخرى.

 

 

‘يمكن اعتبار هذا أيضًا نوعًا من العرض السحري، على ما أعتقد. استخدام قوى التجاوز لخلق نتائج وهمية لجعل الجمهور سعيد…’

 

 

عند رؤية هذا المشهد، شهد وجه يورغن المتصلب عادة لف شفتيه قليلاً.

[1] بالإشارة إلى سينشي كودو من المحقق كونان.

 

 

بعد إغلاق الباب واتخاذ خطوات قليلة، سأل بحذر، “هل لديك شهادة لممارسة الطب؟”

[2] بالإشارة إلى هاجيمي كيندايتشي من ملفات قضية كيندايتشي.

قبل أن يتمكن كلاين من الرد، ربت الملابس على صدره وقال بوجه صارم: “خذني إلى المريض.”

 

 

~~~~~~~~

‘طفل…’ إرتجف فم كلاين، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية.

 

ارتجف ستيوارت بينما خلع معطفه وقبعته وعلقها على رف في القاعة.

فصول اليوم.. أعني الأمس… أعني لا أعرف ?

 

 

 

المهم ذلك ما أردت التكلم عنه أيضا ???

ما قاله هو الحقيقة، وهذه المسألة إنطوت على حسن الحظ. قبل وقت طويل من قبول ستيوارت للمهمة، كان يعرف بالفعل مكان إملين وايت.

 

 

من المفترض أن أخذ الغد عطلة ولكن بسبب كون مواعيد إطلاقي مريعة حقا، فإذا لم أترجم يوم الجمعة سيعني ذلك أنني لن أطلق كلا فصول الجمعة والسبت لذلك لإعادة ترتيب مواعيد إطلاقي سنأخذ هذه الفصول كفصول الأمس ’11 جوان’ ولن أخذ عطلة غدا، سأفعل حتى الأسبوع القادم… أظن?

ضحك بجفاف وقال “لا استطيع ان أغرق بين جودة القهوة. كلها نفسها بالنسبة لي.”

 

 

المهم ذلك كل شيئ

“حسنًا، سأخذك إلى هناك الآن.”

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

371: معجب المحقق مورياتي الأول.

 

 

إستمتعوا~~~~

 

ثم سأل بسخاء، “فنجان قهوة ساخن؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط