Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 382

البطل اللص.

البطل اللص.

382: البطل اللص.

 

 

 

أراد في الأصل تقديم طلب لشراء دم صياد الألف وجه وغدته النخامية المتحولة في هذا الاجتماع، ولكن في مثل هذه الحالة، لم يكن بإمكانه سوى التخلي عن ذلك من باب الحذر فقط.

قسم شاروود، المنزل المستأجر من قبل شيو و فورس.

 

 

“التدخين ضار بصحتك.” إستنشقت شيو.

فورس كانت قد أنهت للتو بداية كتابها الجديد، وفي مزاجها الجيد، استعدت لمكافأة نفسها بسيجارة، عندما دفعت شيو الباب ودخلت غرفة الدراسة.

“جلالتك، هذا يتطلب تحقيقًا. حاولنا استخدام وسائل تجاوز للعثور على أدلة، لكنها فشلت جميعها”. رد قائد فريق المكلفين بالعقاب، وهو يرتجف إلى حد ما من الخوف.

 

‘لا يمكن أن يكون أحدنا، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لا يوجد لدى أي من الأعضاء الاسم الرمزي للإمبراطور… إذا كان الأمر كذلك حقًا، فهذه هي المرة الأولى التي أجد فيها آثارًا لنادي التاروت في العالم الحقيقي… نحن لسنا مجرد منظمة سرية موجود فوق الضباب الرمادي فقط.’ مع تأرجح مشاعر فورس، شعرت بالدهشة والقلق أيضًا.

“التدخين ضار بصحتك.” إستنشقت شيو.

شعر أن الستارة خلف النافذة الطويله ستقفز فجأة، وتغلف جسده، وتغطي أنفه وفمه، وتخنقه بقوة حتى الموت.

 

“عنت بطاقة ‘الحكم’ على الأرجح أنه حُكم على كابيم ، وكان الحكم هو الموت. ولكن ماذا تمثل بطاقة الإمبراطور ؟ ذلك القاتل، لا – هوية البطل؟” بصفتها مؤلف أكثر مبيعًا، بدأت فورس في تفسير التخطيط الفريد لمسرح الجريمة بشكل غريزي.

لم تجادل فورس معها عندما رأت مظهرها الحائر. بدلاً من ذلك، سألت، “يبدو أن شيئًا ما قد حدث لك؟”

فكرة فورس للحظة ثم قالت، “هذا الشخص… يجب أن يكون هناك منظمة خلفه، ولكن لماذا يريدون أن يجذبوك لهم؟ ألا يخشون أن يتأثروا بذكائك؛ مما يجعل المنظمة بأكملها تدمر بالكامل؟ ليس هناك ما يحتاجونه منك أيضًا. مظهرك بالكاد يمكن قبوله، لكنك قصيرة جدًا، لذلك ربما تكون حياتك أكثر قيمة نسبيًا… إيه، ما هي المهمة؟ “

 

رد كابتن فريق المكلفين بالعقاب على الفور، “إنه ثري قوي، يشاع أنه مرتبط بالعديد من حالات إختفاء الفتيات. يشتبه في أنه مهرب للبشر، وأنه متورط سراً في تجارة الرقيق.”

خدشت شيو شعرها الأشقر الخشن وجلست على كرسي قريب.

لم تجادل فورس معها عندما رأت مظهرها الحائر. بدلاً من ذلك، سألت، “يبدو أن شيئًا ما قد حدث لك؟”

 

 

“اتصل بي ذلك الشخص من قبل – الشخص الذي باع لي تركيبة الشريف من خلال شخص آخر في تجمع السيد A.”

 

 

“لم يدخل ذلك الشخص في وصف مفصل. ربما سيتم ذكر الأمر في الصحف غدا.” فكرا شيو لمدة ثانيتين قبل المتابعة، “لم يذكر سوى حالة خاصة إلى حد ما في مكان الوفاة. لقد قال أن جثة كابيم كانت مغطاة ببطاقات التاروت. وكان وجهه مغطى ببطاقات ‘الحُكم’ و ‘الإمبراطور’ “.

“لقد أعطاني مهمة بسيطة نسبيًا. المكافأة الأولية هي ثلاثون جنيهًا، ولا أعرف حتى ما إذا كانت هناك أي مخاطر خفية…”

 

 

 

فكرة فورس للحظة ثم قالت، “هذا الشخص… يجب أن يكون هناك منظمة خلفه، ولكن لماذا يريدون أن يجذبوك لهم؟ ألا يخشون أن يتأثروا بذكائك؛ مما يجعل المنظمة بأكملها تدمر بالكامل؟ ليس هناك ما يحتاجونه منك أيضًا. مظهرك بالكاد يمكن قبوله، لكنك قصيرة جدًا، لذلك ربما تكون حياتك أكثر قيمة نسبيًا… إيه، ما هي المهمة؟ “

 

 

اعتادت شيو على ملاحظات صديقتها الساخرة لذلك تجاهلت ما قالته في البداية. أجابت مباشرة على السؤال الثاني، “التحقق ما إذا كان هناك أي شخص يراقب كابيم مؤخرًا”.

لم يكن حدس الخطر، ولكن كان شعور من الصعب تجنبه.

 

فجأة أصبحت مهتمة بمقتل كابيم “يبدو الأمر مثيرًا للاهتمام. على الرغم من أنه غير قانوني، ما زلت أريد أن أقول أن البطل اللص قام بعمل جميل. يا أبي، كيف سار الأمر؟”

“كابيم؟ المُتجِر بالبشر الذي يستحق الشنق – لا، الحرق حتى الموت؟” على الرغم من أن فورس لم تكن صيادة مكافأت، إلا أنه كان من باب غريزتها ككاتبة جمع المواد، لذلك غالبًا ما طلبت من شيو إخبارها بالقصص والأخبار التي تعلمتها.

 

 

382: البطل اللص.

أومئت شيو. “إنه هو، لكنه مات بالفعل. يبدو أنه مات بشكل بائس إلى حد ما.”

 

 

“كيف مات؟ هل تم قطعه بسكين، شيئا فشيئا؟” سألت فورس سعيدة وفضولية.

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

 

“تلك الزنزانة تحت الأرض تثبت الشائعات.”

“لم يدخل ذلك الشخص في وصف مفصل. ربما سيتم ذكر الأمر في الصحف غدا.” فكرا شيو لمدة ثانيتين قبل المتابعة، “لم يذكر سوى حالة خاصة إلى حد ما في مكان الوفاة. لقد قال أن جثة كابيم كانت مغطاة ببطاقات التاروت. وكان وجهه مغطى ببطاقات ‘الحُكم’ و ‘الإمبراطور’ “.

 

 

“لقد جربت أيضًا”، لم يلمه الكاردينال سنايك.

“عنت بطاقة ‘الحكم’ على الأرجح أنه حُكم على كابيم ، وكان الحكم هو الموت. ولكن ماذا تمثل بطاقة الإمبراطور ؟ ذلك القاتل، لا – هوية البطل؟” بصفتها مؤلف أكثر مبيعًا، بدأت فورس في تفسير التخطيط الفريد لمسرح الجريمة بشكل غريزي.

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

 

“كابيم مات.”

فجأة تجمدت.

“كابيم مات.”

 

 

‘بطاقات تاروت؟ كانت الجثة مغطات ببطاقات التاروالتاروت؟’ فكرت فجأة في المنظمه السرية التي قد انضمت إليها للتو – نادي التاروت!

 

 

‘بطاقات التاروت… بطاقة ‘الحكم’ وبطاقة ‘الإمبراطور’…’ أضاءت عيون أودري فجأة.

‘لا يمكن أن يكون أحدنا، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لا يوجد لدى أي من الأعضاء الاسم الرمزي للإمبراطور… إذا كان الأمر كذلك حقًا، فهذه هي المرة الأولى التي أجد فيها آثارًا لنادي التاروت في العالم الحقيقي… نحن لسنا مجرد منظمة سرية موجود فوق الضباب الرمادي فقط.’ مع تأرجح مشاعر فورس، شعرت بالدهشة والقلق أيضًا.

لم يكن حدس الخطر، ولكن كان شعور من الصعب تجنبه.

 

 

 

 

فكرة فورس للحظة ثم قالت، “هذا الشخص… يجب أن يكون هناك منظمة خلفه، ولكن لماذا يريدون أن يجذبوك لهم؟ ألا يخشون أن يتأثروا بذكائك؛ مما يجعل المنظمة بأكملها تدمر بالكامل؟ ليس هناك ما يحتاجونه منك أيضًا. مظهرك بالكاد يمكن قبوله، لكنك قصيرة جدًا، لذلك ربما تكون حياتك أكثر قيمة نسبيًا… إيه، ما هي المهمة؟ “

تحت قيادة الخادم، دخل كلاين غرفة النشاط المألوفة.

 

 

 

كان هناك شمعة واحدة فقط في الغرفة. جعل الضوء الأصفر الخافت البيئة المحيطة تبدو وكأنها مشهد من قصة أشباح. إلى جانب الجلابيب السوداء والأقنعة الحديدية التي إرتداها الأشخاص الغامضون، أصبح الجو أكثر كثافة.

‘هذا…’ انكمش بؤبؤ كلاين، مؤكدا أن تجاربه السابقة لم تنبع من الضرر الذي لحق بجسده الروحي. وإلا، لم يكن سيختبر حالتين مختلفتين تمامًا، من الداخل والخارج.

 

بعد أن غادر أنباعه، التقط الكاردينال سنايك قلم حبره وكتب في دفتر ملاحظاته عددًا من الموضوعات التي يجب الانتباه إليها: “كابيم، الاتجار بالبشر، طقس بطاقات التاروت، شبح غريب ليس في التسلسلات العليا، مؤامرة مخفية”.

في اللحظة التي دخل فيها، كان لدى كلاين فجأة إحساس محير.

‘ما الذي حدث؟ أم أنه ترك باكلوند بالفعل؟’ تمتم كلاين شيئًا لنفسه وسمع عين الحكمة يعلن عن بداية التجمع.

 

“كابيم؟ المُتجِر بالبشر الذي يستحق الشنق – لا، الحرق حتى الموت؟” على الرغم من أن فورس لم تكن صيادة مكافأت، إلا أنه كان من باب غريزتها ككاتبة جمع المواد، لذلك غالبًا ما طلبت من شيو إخبارها بالقصص والأخبار التي تعلمتها.

لقد شعر بشعلة الشمعة تحدق في وجهه.

 

 

“لقد أعطاني مهمة بسيطة نسبيًا. المكافأة الأولية هي ثلاثون جنيهًا، ولا أعرف حتى ما إذا كانت هناك أي مخاطر خفية…”

شعر أن الشعلة ستنفجر وتشعل شعره ورداءه.

قسم شاروود، المنزل المستأجر من قبل شيو و فورس.

 

قسم شاروود، المنزل المستأجر من قبل شيو و فورس.

شعر أن الستارة خلف النافذة الطويله ستقفز فجأة، وتغلف جسده، وتغطي أنفه وفمه، وتخنقه بقوة حتى الموت.

 

 

أراد في الأصل تقديم طلب لشراء دم صياد الألف وجه وغدته النخامية المتحولة في هذا الاجتماع، ولكن في مثل هذه الحالة، لم يكن بإمكانه سوى التخلي عن ذلك من باب الحذر فقط.

‘ما الذي يحدث؟’ ذهل كلاين بينما أصبح متوترا بشكل شديد.

 

 

 

لم يكن حدس الخطر، ولكن كان شعور من الصعب تجنبه.

تحت قيادة الخادم، دخل كلاين غرفة النشاط المألوفة.

 

 

وجد كلاين بعناية مقعدًا وجلس.

 

 

 

في اللحظة التي لامست فيها أردافه سطح الكرسي، شعر كما لو أن الكرسي سوف ينفجر وينتهي الأمر بثقب الأشواك الخشبية السميكة عبر جسده.

 

“لقد جربت أيضًا”، لم يلمه الكاردينال سنايك.

هذا ذكّره بمقاطع الفيديو التي شاهدها مرة أخرى على الأرض – بسبب انفجار أسطوانة غاز منخفضة الجودة تحت كرسي دوار، طعن القضيب الفولاذي، والحطام في أرداف المالك الجالس، وحفروا في بطنه. كان المشهد بأكمله مليئًا بالدم واللحم المشوهين بشكل سيئ، مشهد مروع جدا.

‘هذا…’ انكمش بؤبؤ كلاين، مؤكدا أن تجاربه السابقة لم تنبع من الضرر الذي لحق بجسده الروحي. وإلا، لم يكن سيختبر حالتين مختلفتين تمامًا، من الداخل والخارج.

 

 

‘لماذا أقوم دائمًا بعمل مثل هذه الإتصالات السيئة؟ هل هذا بسبب الأضرار التي لحقت بجسدي الروحي من المعركة في وقت سابق؟’ نظر كلاين حوله بعناية ورأى أن الصيدلي السمين لم يكن قد أتى حتى الآن.

 

 

فورس كانت قد أنهت للتو بداية كتابها الجديد، وفي مزاجها الجيد، استعدت لمكافأة نفسها بسيجارة، عندما دفعت شيو الباب ودخلت غرفة الدراسة.

‘ما الذي حدث؟ أم أنه ترك باكلوند بالفعل؟’ تمتم كلاين شيئًا لنفسه وسمع عين الحكمة يعلن عن بداية التجمع.

فجأة تجمدت.

 

 

خلال الساعات القليلة التالية، شعر كلاين كما لو أن الثريا الموجودة في السقف ستسقط بشكل جانبي وتضرب رأسه. كان يعتقد أن طاولة القهوة أمام عين الحكمة ستتحرك فجأة بشكل جانبي وتعثر عليه، وإشتبه في أن أعضاء التجمع من حوله كانوا مليئين بالحقد وقد يتسببون في مشاكل له في أي لحظة.

إذا قال المرء أن حدس الخطر يشبه الاهتزاز العرضي، وتذكيره بوجود رسائل جديدة أو مكالمة هاتفية واردة، فإن الشعور الذي أشعر به في هذه اللحظة يشبه الحفار الكهربائي الحافر باستمرار، مما يجعلني غير قادر على الاسترخاء أو الانتباه إلى أي شيء آخر…’ حاول كلاين فرك جبهته، لكنه لمس قناع الحديد البارد فقط.

 

 

لقد جعلته قلق، حذر، وحاىر، وكان مشتتًا للغاية بحيث لم يلتفت إلى الصفقات التي انتهت بالنجاح أو الفشل.

‘هل هذا حقاً لأن جسدي الروحي قد تضرر لذا فإنني أهلوس؟’عبس كلاين.

 

بعد أن غادر أنباعه، التقط الكاردينال سنايك قلم حبره وكتب في دفتر ملاحظاته عددًا من الموضوعات التي يجب الانتباه إليها: “كابيم، الاتجار بالبشر، طقس بطاقات التاروت، شبح غريب ليس في التسلسلات العليا، مؤامرة مخفية”.

إذا قال المرء أن حدس الخطر يشبه الاهتزاز العرضي، وتذكيره بوجود رسائل جديدة أو مكالمة هاتفية واردة، فإن الشعور الذي أشعر به في هذه اللحظة يشبه الحفار الكهربائي الحافر باستمرار، مما يجعلني غير قادر على الاسترخاء أو الانتباه إلى أي شيء آخر…’ حاول كلاين فرك جبهته، لكنه لمس قناع الحديد البارد فقط.

 

شعر أن الشعلة ستنفجر وتشعل شعره ورداءه.

في هذه اللحظة، شعر كما لو أن قناعه الحديدي سيغرق فجأة ويلتصق بالقرب من وجهه، يغرس نفسه في دماغه.

 

 

 

‘هل هذا حقاً لأن جسدي الروحي قد تضرر لذا فإنني أهلوس؟’عبس كلاين.

أراد في الأصل تقديم طلب لشراء دم صياد الألف وجه وغدته النخامية المتحولة في هذا الاجتماع، ولكن في مثل هذه الحالة، لم يكن بإمكانه سوى التخلي عن ذلك من باب الحذر فقط.

 

وسط قلقه، حضر كلاين التجمع كمتفرج.

أراد في الأصل تقديم طلب لشراء دم صياد الألف وجه وغدته النخامية المتحولة في هذا الاجتماع، ولكن في مثل هذه الحالة، لم يكن بإمكانه سوى التخلي عن ذلك من باب الحذر فقط.

 

 

 

على الرغم من أن مستوى تجمع عين الحكمة لم يكن مرتفعًا، وكان هناك احتمال كبير بأنه لن يشمل وحشًا عالي المستوى مثل صياد الألف وجه، إعتقد كلاين أن الكثير من الأعضاء هنا حضروا أيضًا تجمعات أخرى وقد يكونون قادرين على الاتصال بالمعلومات والدلائل ذات الصلة.

وجد كلاين بعناية مقعدًا وجلس.

 

قسم شاروود، المنزل المستأجر من قبل شيو و فورس.

وسط قلقه، حضر كلاين التجمع كمتفرج.

 

 

‘عالم التجاوز خطير حقًا…’

تماما بعد خلع ثوبه، وإزالة القناع، ومغادرة الغرفة، اختفى على الفور الشعور بأن كل شيء في الغرفة سيؤذيه، واختفى بأغرب طريقة!

 

 

“اتصل بي ذلك الشخص من قبل – الشخص الذي باع لي تركيبة الشريف من خلال شخص آخر في تجمع السيد A.”

‘هذا…’ انكمش بؤبؤ كلاين، مؤكدا أن تجاربه السابقة لم تنبع من الضرر الذي لحق بجسده الروحي. وإلا، لم يكن سيختبر حالتين مختلفتين تمامًا، من الداخل والخارج.

 

 

 

كان يشك في وجود شخص أو مخلوق في غرفة نشاط التجمع، غير مرئي وغير محسوس ومرعب للغاية. لقد حفز هذا الكيان إحساسه الروحي كمتنبئ وإحساسه بالخطر كمهرج، ولكن بسبب قمع الكيان أو سبب خاص آخر، ظهر هذا التحفيز في شكل تصوير قوي فشل في جعله يدرك ذلك.

 

 

 

‘من يمكن أن يكون؟ هذا مخيف للغاية. الوجود نفسه فقط جعلني أعاني من رد فعل مشابه لأعراض فقدان السيطرة…’ دون أن يصدر صوتًا، غادر كلاين منزل عين الحكمة واتجه نحو أقرب شارع.

 

 

شعر أن الستارة خلف النافذة الطويله ستقفز فجأة، وتغلف جسده، وتغطي أنفه وفمه، وتخنقه بقوة حتى الموت.

فجأة، كان لديه تخمين.

‘هذا…’ انكمش بؤبؤ كلاين، مؤكدا أن تجاربه السابقة لم تنبع من الضرر الذي لحق بجسده الروحي. وإلا، لم يكن سيختبر حالتين مختلفتين تمامًا، من الداخل والخارج.

 

وجد كلاين بعناية مقعدًا وجلس.

‘تقع حانة القلب الشجاع في مكان قريب، وهو أيضًا منطقة مراقبة الروح ستيف، الذي قتلته الآنسة شارون وماريك وأنا…’

لقد جعلته قلق، حذر، وحاىر، وكان مشتتًا للغاية بحيث لم يلتفت إلى الصفقات التي انتهت بالنجاح أو الفشل.

 

‘لا يمكن أن يكون أحدنا، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لا يوجد لدى أي من الأعضاء الاسم الرمزي للإمبراطور… إذا كان الأمر كذلك حقًا، فهذه هي المرة الأولى التي أجد فيها آثارًا لنادي التاروت في العالم الحقيقي… نحن لسنا مجرد منظمة سرية موجود فوق الضباب الرمادي فقط.’ مع تأرجح مشاعر فورس، شعرت بالدهشة والقلق أيضًا.

‘موتهم سيؤدي بالتأكيد إلى غضب مدرسة متجاوز التسلسلات العليا لمدرسة روز للفكر، وسيلقي بصره هنا، نحو المتجاوزيت الذين يعيشون بالقرب من حانة القلب الشجاع…’

“لم يدخل ذلك الشخص في وصف مفصل. ربما سيتم ذكر الأمر في الصحف غدا.” فكرا شيو لمدة ثانيتين قبل المتابعة، “لم يذكر سوى حالة خاصة إلى حد ما في مكان الوفاة. لقد قال أن جثة كابيم كانت مغطاة ببطاقات التاروت. وكان وجهه مغطى ببطاقات ‘الحُكم’ و ‘الإمبراطور’ “.

 

 

‘هل كان هو؟’

“كيف مات؟ هل تم قطعه بسكين، شيئا فشيئا؟” سألت فورس سعيدة وفضولية.

 

 

‘لحسن الحظ، استخدمت قارورة السم البيولوجي ومشبك الشمس الليلة، ولمنع نفسي من التعرض للعرافه، تركتها فوق الضباب الرمادي… وإلا فإن النتيجة كانت لتكون لا يمكن تصورها… لاعب خفة الذي أكمل للتو أداءًا مستحيلًا سيقتل هنا مباشرة…’

لم يكن حدس الخطر، ولكن كان شعور من الصعب تجنبه.

 

 

‘عالم التجاوز خطير حقًا…’

‘هل هذا حقاً لأن جسدي الروحي قد تضرر لذا فإنني أهلوس؟’عبس كلاين.

 

“من هو؟” سألت أودري وعينيها مفتوحة على مصراعيها.

 

‘عالم التجاوز خطير حقًا…’

داخل كاتدرائية الرياح المقدسة، نظر الكاردينال ايس سنايك إلى قائد فريق المكلفين بالعقاب وسأل بلا عاطفة، “من هو كابيم؟”

قسم شاروود، المنزل المستأجر من قبل شيو و فورس.

 

 

“لماذا وجدت زنزانة تحت الأرض في الفيلا الخاصة به؟”

وسط قلقه، حضر كلاين التجمع كمتفرج.

 

 

رد كابتن فريق المكلفين بالعقاب على الفور، “إنه ثري قوي، يشاع أنه مرتبط بالعديد من حالات إختفاء الفتيات. يشتبه في أنه مهرب للبشر، وأنه متورط سراً في تجارة الرقيق.”

 

 

وجد كلاين بعناية مقعدًا وجلس.

“تلك الزنزانة تحت الأرض تثبت الشائعات.”

داخل كاتدرائية الرياح المقدسة، نظر الكاردينال ايس سنايك إلى قائد فريق المكلفين بالعقاب وسأل بلا عاطفة، “من هو كابيم؟”

 

 

“لماذا تلقى مُتجِر بالبشر حماية ذلك الكم من المتجاوزين؟ وتسلسلاتهم ليست منخفضة أيضًا”. ضغط الكاردينال سنايك.

 

 

“لقد أعطاني مهمة بسيطة نسبيًا. المكافأة الأولية هي ثلاثون جنيهًا، ولا أعرف حتى ما إذا كانت هناك أي مخاطر خفية…”

“جلالتك، هذا يتطلب تحقيقًا. حاولنا استخدام وسائل تجاوز للعثور على أدلة، لكنها فشلت جميعها”. رد قائد فريق المكلفين بالعقاب، وهو يرتجف إلى حد ما من الخوف.

 

 

“لقد أعطاني مهمة بسيطة نسبيًا. المكافأة الأولية هي ثلاثون جنيهًا، ولا أعرف حتى ما إذا كانت هناك أي مخاطر خفية…”

“لقد جربت أيضًا”، لم يلمه الكاردينال سنايك.

 

 

 

توقف هذا العضو من الطبقة العليا في كنيسة العواصف مؤقتًا للحظة قبل المتابعة، “تابعوا التحقيق في هذه المسألة. وأيضًا، ابحث عن طيف في التسلسل 6 أو 5.”

 

 

 

بعد أن غادر أنباعه، التقط الكاردينال سنايك قلم حبره وكتب في دفتر ملاحظاته عددًا من الموضوعات التي يجب الانتباه إليها: “كابيم، الاتجار بالبشر، طقس بطاقات التاروت، شبح غريب ليس في التسلسلات العليا، مؤامرة مخفية”.

 

“كيف مات؟ هل تم قطعه بسكين، شيئا فشيئا؟” سألت فورس سعيدة وفضولية.

 

 

كانت أودري تنتظر الخادمة لأن تقطع الطعام، عندما سمعت والدها، الإيرل هال، الذي اعتاد على قراءة الصحف في وجبة الإفطار، يضحك.

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

 

 

كانت أودري تنتظر الخادمة لأن تقطع الطعام، عندما سمعت والدها، الإيرل هال، الذي اعتاد على قراءة الصحف في وجبة الإفطار، يضحك.

‘تقع حانة القلب الشجاع في مكان قريب، وهو أيضًا منطقة مراقبة الروح ستيف، الذي قتلته الآنسة شارون وماريك وأنا…’

 

‘تقع حانة القلب الشجاع في مكان قريب، وهو أيضًا منطقة مراقبة الروح ستيف، الذي قتلته الآنسة شارون وماريك وأنا…’

“كابيم مات.”

 

 

“من هو؟” سألت أودري وعينيها مفتوحة على مصراعيها.

 

 

 

في الواقع، لم تكن فضولية ولو قليلا لمعرفة من هو كابيم. كانت ببساطة تسير مع والدها، الذي كان من الواضح أنه كان لديه الرغبة في مشاركة أفكاره.

وجد كلاين بعناية مقعدًا وجلس.

 

 

كان هذا على حد سواء تخصصها كإبنة والطبيعة الفطرية لمتخاطر.

 

 

 

“إنه رجل أعمال قد يكون سراً مهربًا للبشر. ولديه علاقات جيدة مع بعض الأشخاص. هيهي..” ضحك الإيرل هال “لقد قتل الليلة الماضية. كانت هناك علامات واضحة على أنه قد حُكم عليه في مكان الجريمة، لذا فإن الصحف تطلق على القاتل البطل اللص. البطل اللص الإمبراطور الأسود. أوه، أطلقوا عليه الاسم الرمزي لحكام امبراطورية سليمان القديمة”.

‘بطاقات التاروت… بطاقة ‘الحكم’ وبطاقة ‘الإمبراطور’…’ أضاءت عيون أودري فجأة.

 

 

‘البطل اللص؟ البطل اللص الإمبراطور الأسود؟ الإمبراطور الأسود…’ فكرت أودري على الفور في بطاقة الكفر التي تخص السيد الأحمق. كان ذلك الغرض من أعلى مستوى اتصلت به حتى الآن.

 

 

فجأة أصبحت مهتمة بمقتل كابيم “يبدو الأمر مثيرًا للاهتمام. على الرغم من أنه غير قانوني، ما زلت أريد أن أقول أن البطل اللص قام بعمل جميل. يا أبي، كيف سار الأمر؟”

“لماذا وجدت زنزانة تحت الأرض في الفيلا الخاصة به؟”

 

هذا ذكّره بمقاطع الفيديو التي شاهدها مرة أخرى على الأرض – بسبب انفجار أسطوانة غاز منخفضة الجودة تحت كرسي دوار، طعن القضيب الفولاذي، والحطام في أرداف المالك الجالس، وحفروا في بطنه. كان المشهد بأكمله مليئًا بالدم واللحم المشوهين بشكل سيئ، مشهد مروع جدا.

“لم تكشف الشرطة والإدارات ذات الصلة في الكنيسة عن أي تفاصيل دقيقة. لم ألتقِ بهم أيضًا، ولكن هذا ما يقال في الصحف. كان البطل اللص يرتدي درعًا أسود وتاجًا أسود. كان لديه رداء من نفس اللون خلفه، بعد أن دخل فيلا كابيم، لم يسرق فقط كل الأشياء الثمينة في الخزنة، بل سرق حياة كابيم وأتباعه الأشرار، وأنقذ الفتيات المحبوسات في الزنزانة تحت الأرض. قام بنشر بطاقات التاروت على جثة كابيم، وكان أبرزها البطاقات التي غطت وجهه، إحداها كانت ‘الحكم’ والأخرى الإمبراطور’.” أمسك الإيرل هال الصحيفة بينما وصف بابتسامة.

كان هذا على حد سواء تخصصها كإبنة والطبيعة الفطرية لمتخاطر.

 

 

‘بطاقات التاروت… بطاقة ‘الحكم’ وبطاقة ‘الإمبراطور’…’ أضاءت عيون أودري فجأة.

“كابيم مات.”

خلال الساعات القليلة التالية، شعر كلاين كما لو أن الثريا الموجودة في السقف ستسقط بشكل جانبي وتضرب رأسه. كان يعتقد أن طاولة القهوة أمام عين الحكمة ستتحرك فجأة بشكل جانبي وتعثر عليه، وإشتبه في أن أعضاء التجمع من حوله كانوا مليئين بالحقد وقد يتسببون في مشاكل له في أي لحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط