صقر ليل.
389: صقر ليل.
بروح الاحترافية، كان دخول حلم شخص في الليل هو التطور الأكثر طبيعية وعادي. بالنسبة للدكتور آرون، كان وضعه حساسًا إلى حد ما، لذا فإن الدخول في حلمه بشكل متهور قد يقطع الأدلة، لذلك لم يكن هناك شك في أن محقق ما أصبح الخيار الأول.
صرّ الباب مفتوحًا، ودخل شكل في معطف رمادي.
تم إخفاء القمر القرمزي خارج النافذة خلف السحب، ضوء القمر الذي اخترق من خلال الستارة بالكاد حدد الأشياء الكبيرة في غرفة النوم. أصبح الظلام والحدة الموضوع الرئيسي للغرفة.
أجاب كلاين بصراحة، “لقد مرّ بكابوس …”
‘كان هناك صوت المياه الجارية خارج النافذة. هل يعني هذا أن موقع أوسبتين الحالي قريب من نهر توسوك؟”
جلس كلاين في مثل هذه البيئة ولم يكن في عجلة من أمره للمغادرة.
‘يا للحنين…’
نظر إلى الدكتور آرون النائم وبدأ في تحليل الصور التي شاهدها في الحلم.
‘إنه ليس القائد…’ ضحك كلاين فجأة بسخرية من النفس، أطلق نفسًا صامتًا، وحول كتاب الأسرار في يده إلى نسخة من جماليات السيدات.
‘في نهاية المطاف، أمسك ويل أوسبتين ببطاقة عجلة الحظ في يده. وفي مثل هذا الحلم، كل شيء يرمز إلى شيء ما. إنه وحي تم الحصول عليه من خلال الإسقاط النجمي للمرء… وبعبارة أخرى، فإن مسألة ويل أوسبتين مرتبطة بالمصير. علاوة على ذلك، قد تمثل تلم الأفعى الفضية العملاقة أفعى الزئبق. قد يكون ذلك الطفل مرتبطًا في الواقع بتسلسل مرتفع، أو يكون من مسار الوحش، أو بعض تحفة أثرية مختومة غريبة ما…’
‘هل ينشأ خطره من أفعى الزئبق أو نتيجة الجشع بسبب التحفة الأثرية المختومة الغريبة؟’
في هذه الحالة، يجب أن يكون قيام الدكتور آرون والمحقق شارلوك موريارتي بزيارة للسؤال عن مكان ويل أوسبتين قد أصبح معروف لهم الليلة الماضية أو هذا الصباح. في الوقت نفسه، اكتشفوا أن الدكتور آرون هرع إلى شارع مينسك، بعد فترة وجيزة من الانتهاء من وجبة الإفطار، لزيارة المحقق شلرلوك موريارتي.
‘لكن أفعى الزئبق هو التسلسل 1. إنه الوجود الأقرب إلى إله. في “اسمه” فقط تجسيد “لمستواه” العالي. من المستحيل أنه لا “يمكنه” فعل أي شيء لطفل مثل ويل أوسبتين. أن آمون الذي كان لديه رقم تسلسل غير معروف – ربما التسلسل 1، 2 أو 3 – إستطاع أن يغزو الفضاء فوق الضباب الرمادي باستخدام طيف فقط…’
قام بتقليب المجلة، محييا الوافد الجديد بشكل عرضي.
فجأة، كان هناك تموج في أرض الأحلام، واختفى من الغرفة.
‘لا يبدو أن هذه المسألة بتلك البساطة. يجب أن يكون هناك سر كبير وراء قضيته.’
في هذه الفكرة، قرر كلاين بالفعل التراجع تمامًا.
“هناك…” عبس كلاين وتحرك إلى موقع آخر. كرر العرافة وتلقى ملاحظاته بنجاح.
‘من الواضح أنها مسألة خطيرة للغاية. علاوة على ذلك، قد لا تكون بطاقة التاروت فرضا غامضا. ما هو خاص قد يكون ويل أوسبتين نفسه. نعم، ماعدل وجود الكوابيس، تم حل مشاكل الدكتور آرون بالفعل. ليس هناك سبب لي للانخراط في هذا. العمل بشكل استباقي على هذا وتحدي المستحيل يكاد يكون متطابقًا مع الانتحار… همم، نعم، يجب أن أتبع ما يقوله قلبي!’ دفع كلاين سطح طاولة الزينة بيده اليمنى ذات القفاز الأسود ووقف ببطء.
قد يذهب صقور الليل إلى الدكتور آرون الليلة ويدخلون في حلمه لإجراء التحقيقات ويأخذون البجعة الورقية بعيدًا. ومع ذلك، نشأ سؤال. تم طي البجعة الورقية بواسطة كلاين، وكان الشيء الحقيقي فوق الضباب الرمادي.
بعد أن دخل الحلم للتو، كان مقتنعًا تمامًا بأن كابوس الدكتور آرون جاء من الكشف الذي تلقاه إسقاطه النجمي في عالم الروح. وقد تم إنشاء هذا الوحي عن عمد وتوفيره من خلال وجود رفيع المستوى. كانت البجعة الورقية مجرد أداة لتحديد موقعه.
وفقًا لفصل في كتاب الأسرار، سيكون بإمكان كلاين أيضًا محاولة استخدام البجعة الورقية للعثور على الإسقاط النجمي للدكتور آرون في عالم الروح ومراقبة مصدر الوحي، لكنه قرر بالفعل عدم التورط.
بمجرد أن فكر في الأمر، أخرج كلاين البجعة الورقية التي أعدها.
بعد فترة، إرتفعت زوايا فمه للأعلى وهو يتنهد بهدوء.
ممددا جسده، قلب كلاين من خلال محفظة الدكتور آرون الجلدية مع آخر فضوله، وأخرج البجعة الورقية.
وضع البجعة الورقية على طرف عصاه وحملها في وقت واحد. ثم أصبجت عيناه أعماق وهو يتمتم بهدوء لنفسه، “موقع ويل أوسبتين الحالي”.
لقد كان قد طواها عمداً فوق الضباب الرمادي، فقط في حالة ما إذا قرر الدكتور آرون فجأة تسليم أي شيء يتعلق بويل أوسبتين إلى كنيسة الليل الدائم، مما سيسمح بعرافة تزويره.
أطلق كلاين راحة يده اليمنى، وقفت العصا بثبات قبل السقوط مع البجعة الورقية، مشيرةً بشكل قطري إلى السرير.
بعد تكرار جملة العرافة سبع مرات، هب نسيم فجأة في الغرفة، جالبا معه شعورًا رائعًا كما لو كان يهب على روح المرء.
لقد كان قد طواها عمداً فوق الضباب الرمادي، فقط في حالة ما إذا قرر الدكتور آرون فجأة تسليم أي شيء يتعلق بويل أوسبتين إلى كنيسة الليل الدائم، مما سيسمح بعرافة تزويره.
أطلق كلاين راحة يده اليمنى، وقفت العصا بثبات قبل السقوط مع البجعة الورقية، مشيرةً بشكل قطري إلى السرير.
ممددا جسده، قلب كلاين من خلال محفظة الدكتور آرون الجلدية مع آخر فضوله، وأخرج البجعة الورقية.
“هناك…” عبس كلاين وتحرك إلى موقع آخر. كرر العرافة وتلقى ملاحظاته بنجاح.
‘انسى الأمر. بغض النظر عن البجعة الورقية التي يستخدمونها، فلن يتمكنوا أبدًا من تحديد الإجابة. لا يهم إذا قمت بإعادته أم لا…’ قال كلاين لنفسه.
وكان تقاطع العرافتين هو الدكتور آرون!
قام بتقليب المجلة، محييا الوافد الجديد بشكل عرضي.
‘هل يتداخل موقف أوسبتين مع موقع الدكتور آرون… هذا مثير للاهتمام…’ قال كلاين لنفسه متسليا ومدهوشًا.
‘هل ينشأ خطره من أفعى الزئبق أو نتيجة الجشع بسبب التحفة الأثرية المختومة الغريبة؟’
بعد فترة غير معروفة، أدرك كلاين فجأة أنه كان يحلم بوضوح. كان في غرفة المعيشة يقرأ كتاب الأسرار.
تم إثارت فضوله إلى أقصى حد.
تم إخفاء القمر القرمزي خارج النافذة خلف السحب، ضوء القمر الذي اخترق من خلال الستارة بالكاد حدد الأشياء الكبيرة في غرفة النوم. أصبح الظلام والحدة الموضوع الرئيسي للغرفة.
“أنا أفهم. شكرا لك على تفسيرك.” وقف قائد فريق صقور الليل وانحنى بيده على صدره بطريقة مهذبة للغاية.
على الرغم من أنه لم يكن ينوي التورط في هذا الأمر، فقد أراد أن يعرف لماذا كان هناك موقف متداخل مثل هذا.
انتهى الحلم هنا بدون صوت. فتح كلاين عينيه، ونقر على حافة الطاولة البرونزية الطويلة بإصبعه، وقال لنفسه، ‘إن الأفعى الشبيهة بأوروبوروس هي حقا أفعى الزئبق؟ هذا يعني أن أفعى الزئبق تمثل المصير…’
قد يذهب صقور الليل إلى الدكتور آرون الليلة ويدخلون في حلمه لإجراء التحقيقات ويأخذون البجعة الورقية بعيدًا. ومع ذلك، نشأ سؤال. تم طي البجعة الورقية بواسطة كلاين، وكان الشيء الحقيقي فوق الضباب الرمادي.
‘همم… لماذا لا أخذ البجعة الورقية فوق الضباب الرمادي للعرافة. مع صد الضباب الرمادي، لن تكون هناك أي حوادث…’ سرعان ما خرج كلاين بفكرة جديدة.
‘هل ينشأ خطره من أفعى الزئبق أو نتيجة الجشع بسبب التحفة الأثرية المختومة الغريبة؟’
نظرًا لأنه لم يكن مناسبًا له أن يستدعي نفسه في غرفة نوم الدكتور آرون، فقد قرر أخذ البجعة الورقية إلى المنزل أولاً.
وكان تقاطع العرافتين هو الدكتور آرون!
“هناك…” عبس كلاين وتحرك إلى موقع آخر. كرر العرافة وتلقى ملاحظاته بنجاح.
لقد كان في الحقيقة قد أعد لهذا الأمر منذ فترة طويلة. قبل مجيئه، لم يتمكن كلاين من تأكيد خطورة الأمر، وكان يأمل في العثور على ويل أوسبتين، لمعرفة ما إذا كانت لديه الفرصة للحصول على بطاقة التاروت. لذلك، قام بإعداد بجعة ورقية أخرى لتحل محل البجعة الحقيقية. لقد سهّل عليه ذلك القيام بكل أنواع العرافة، ويمكنه إعادتها مرة أخرى بمجرد حل المشكلة.
وكان تقاطع العرافتين هو الدكتور آرون!
بمجرد أن فكر في الأمر، أخرج كلاين البجعة الورقية التي أعدها.
هذه المرة، تحول إلى استخدام عرافة الحلم، وكان مندهشًا للغاية لرؤية صورة تظهر في عالم الضباب الرمادي.
لقد كان قد طواها عمداً فوق الضباب الرمادي، فقط في حالة ما إذا قرر الدكتور آرون فجأة تسليم أي شيء يتعلق بويل أوسبتين إلى كنيسة الليل الدائم، مما سيسمح بعرافة تزويره.
بدا الرجل ذو المعطف الرمادي في مفاجأة سارة.
‘أخذ الصورة العامة والتفاصيل في الإعتبار من شأنه أن يجعل الأمور أسهل بكثير…’ مدح كلاين نفسه.
‘في السابق، عندما قمت بعرافه موقعه، هل كان التداخل مع الدكتور آرون ناتج عن تدخل القدر؟’
“أنا أفهم. شكرا لك على تفسيرك.” وقف قائد فريق صقور الليل وانحنى بيده على صدره بطريقة مهذبة للغاية.
بمساعدة ضوء القمر الخافت، قارن بعناية بجعة ويل أوسبتين الورقية وبجعته، لمعرفة ما إذا كانت هناك أي اختلافات واضحة.
برؤية أن العرافة فوق الضباب الرمادي لم تستطع إلا أن تعطي وحي من هذه الدرجة، لم يعد كلاين قلق بشأن فضوله. بالكاد فسر الوضع وخطط لإعادة البجعة الورقية ليلة الغد. ثم سيجد فرصة لإرشاد الدكتور آرون لكي يذهب إلى كنيسة الليل الدائم ليخبر الأسقف بالأمر.
بعد فترة، إرتفعت زوايا فمه للأعلى وهو يتنهد بهدوء.
عند مقارنتها، صمت كلاين على الفور.
كان يحمل كومة من بطاقات التاروت في كل يد، وبجانبها كان هناك كومة من الكتل الخشبية.
لم تكن مهاراته في الحرف اليدوية قابلة للمقارنة حتى مع طفل…
‘في الواقع، جميعهم بجعات ورقية، لذلك ليس هناك فرق كبير. خاصتي أسوء قليلا فقط. طالما أن آرون لم يدرس الأصلية بعناية، فلن يكون قادرًا على معرفة أنه تم تبديلها…’ تمتم كلاين بصمت لنفسه، وأخرج عملة معدنية، واستخدم العرافة لإجراء تأكيد نهائي.
بعد تلقي الوحي الذي أكد ذلك، أعاد البجعة الورقية إلى محفظة آرون وأعادها إلى وضعها الأصلي. ثم اعتنى بالمشهد، وجلب معه بجعة ويل أوسبتين الورقيه وغادر 3 طريق بورنينغهام.
بمساعدة عصا الإستنباء، عاد كلاين إلى المنزل بنجاح. بينما كان يستحم، استدعى نفسه وجلب البجعة الورقية مع المفتاح الرئيسي فوق الضباب الرمادي.
ممددا جسده، قلب كلاين من خلال محفظة الدكتور آرون الجلدية مع آخر فضوله، وأخرج البجعة الورقية.
بالنظر إلى الموقع الذي كان يجلس فيه، استنتج كلاين ما سيحدث تاليا.
جلس في قاعة القصر الهادئة والخالية، ورفع البجعة الورقية وفحصها بعناية لبضع ثوانٍ، لكنه لم يكتشف أي شيء غير طبيعي.
شكلت الكتل الخشبية أفعا على شكل حلقة ربطت نفسها من الرأس إلى الذيل.
ثم، بقلم وورقة، كتب كلاين نفس جملة العرافة التي كتبها من قبل: “موقع ويل أوسبتين الحالي”.
في هذه الحالة، يجب أن يكون قيام الدكتور آرون والمحقق شارلوك موريارتي بزيارة للسؤال عن مكان ويل أوسبتين قد أصبح معروف لهم الليلة الماضية أو هذا الصباح. في الوقت نفسه، اكتشفوا أن الدكتور آرون هرع إلى شارع مينسك، بعد فترة وجيزة من الانتهاء من وجبة الإفطار، لزيارة المحقق شلرلوك موريارتي.
‘في نهاية المطاف، أمسك ويل أوسبتين ببطاقة عجلة الحظ في يده. وفي مثل هذا الحلم، كل شيء يرمز إلى شيء ما. إنه وحي تم الحصول عليه من خلال الإسقاط النجمي للمرء… وبعبارة أخرى، فإن مسألة ويل أوسبتين مرتبطة بالمصير. علاوة على ذلك، قد تمثل تلم الأفعى الفضية العملاقة أفعى الزئبق. قد يكون ذلك الطفل مرتبطًا في الواقع بتسلسل مرتفع، أو يكون من مسار الوحش، أو بعض تحفة أثرية مختومة غريبة ما…’
هذه المرة، تحول إلى استخدام عرافة الحلم، وكان مندهشًا للغاية لرؤية صورة تظهر في عالم الضباب الرمادي.
على الرغم من أنه لم يكن ينوي التورط في هذا الأمر، فقد أراد أن يعرف لماذا كان هناك موقف متداخل مثل هذا.
‘إنه ليس القائد…’ ضحك كلاين فجأة بسخرية من النفس، أطلق نفسًا صامتًا، وحول كتاب الأسرار في يده إلى نسخة من جماليات السيدات.
كانت غرفة مظلمة. انحنى ويل أوسبتين القوي والمهيب على المكتب بمساعدة كرسي بجانب النافذة، ونظر إلى المشهد بعيونه السوداء.
لقد كان قد طواها عمداً فوق الضباب الرمادي، فقط في حالة ما إذا قرر الدكتور آرون فجأة تسليم أي شيء يتعلق بويل أوسبتين إلى كنيسة الليل الدائم، مما سيسمح بعرافة تزويره.
كان يحمل كومة من بطاقات التاروت في كل يد، وبجانبها كان هناك كومة من الكتل الخشبية.
لقد كان في الحقيقة قد أعد لهذا الأمر منذ فترة طويلة. قبل مجيئه، لم يتمكن كلاين من تأكيد خطورة الأمر، وكان يأمل في العثور على ويل أوسبتين، لمعرفة ما إذا كانت لديه الفرصة للحصول على بطاقة التاروت. لذلك، قام بإعداد بجعة ورقية أخرى لتحل محل البجعة الحقيقية. لقد سهّل عليه ذلك القيام بكل أنواع العرافة، ويمكنه إعادتها مرة أخرى بمجرد حل المشكلة.
لقد كان قد طواها عمداً فوق الضباب الرمادي، فقط في حالة ما إذا قرر الدكتور آرون فجأة تسليم أي شيء يتعلق بويل أوسبتين إلى كنيسة الليل الدائم، مما سيسمح بعرافة تزويره.
شكلت الكتل الخشبية أفعا على شكل حلقة ربطت نفسها من الرأس إلى الذيل.
نظر إلى الدكتور آرون النائم وبدأ في تحليل الصور التي شاهدها في الحلم.
كان المشهد خارج النافذة مظلماً بنفس القدر، وكان هناك صوت خافت لتدفق المياه.
‘يا للحنين…’
انتهى الحلم هنا بدون صوت. فتح كلاين عينيه، ونقر على حافة الطاولة البرونزية الطويلة بإصبعه، وقال لنفسه، ‘إن الأفعى الشبيهة بأوروبوروس هي حقا أفعى الزئبق؟ هذا يعني أن أفعى الزئبق تمثل المصير…’
أجاب كلاين بصراحة، “لقد مرّ بكابوس …”
بمجرد أن فكر في الأمر، أخرج كلاين البجعة الورقية التي أعدها.
‘كان هناك صوت المياه الجارية خارج النافذة. هل يعني هذا أن موقع أوسبتين الحالي قريب من نهر توسوك؟”
‘كان هناك صوت المياه الجارية خارج النافذة. هل يعني هذا أن موقع أوسبتين الحالي قريب من نهر توسوك؟”
‘في السابق، عندما قمت بعرافه موقعه، هل كان التداخل مع الدكتور آرون ناتج عن تدخل القدر؟’
أجاب كلاين بصراحة، “لقد مرّ بكابوس …”
برؤية أن العرافة فوق الضباب الرمادي لم تستطع إلا أن تعطي وحي من هذه الدرجة، لم يعد كلاين قلق بشأن فضوله. بالكاد فسر الوضع وخطط لإعادة البجعة الورقية ليلة الغد. ثم سيجد فرصة لإرشاد الدكتور آرون لكي يذهب إلى كنيسة الليل الدائم ليخبر الأسقف بالأمر.
عند مقارنتها، صمت كلاين على الفور.
‘من الأفضل ترك مثل هذه الأمور للمسؤولين…’ أطلق كلاين ضحكة مكتومة وعاد إلى العالم الحقيقي.
“ماذا واجه؟” سأل قائد فريق صقور الليل ‘عرضيا’.
جلس في قاعة القصر الهادئة والخالية، ورفع البجعة الورقية وفحصها بعناية لبضع ثوانٍ، لكنه لم يكتشف أي شيء غير طبيعي.
بعد أخذ حمام على مهل، لم ينشغل وزحف إلى السرير.
‘في نهاية المطاف، أمسك ويل أوسبتين ببطاقة عجلة الحظ في يده. وفي مثل هذا الحلم، كل شيء يرمز إلى شيء ما. إنه وحي تم الحصول عليه من خلال الإسقاط النجمي للمرء… وبعبارة أخرى، فإن مسألة ويل أوسبتين مرتبطة بالمصير. علاوة على ذلك، قد تمثل تلم الأفعى الفضية العملاقة أفعى الزئبق. قد يكون ذلك الطفل مرتبطًا في الواقع بتسلسل مرتفع، أو يكون من مسار الوحش، أو بعض تحفة أثرية مختومة غريبة ما…’
بعد فترة غير معروفة، أدرك كلاين فجأة أنه كان يحلم بوضوح. كان في غرفة المعيشة يقرأ كتاب الأسرار.
‘هذا… هذا الشعور المألوف..’. أدار رأسه لينظر إلى الباب كما يفعل عادة.
بمجرد أن فكر في الأمر، أخرج كلاين البجعة الورقية التي أعدها.
صرّ الباب مفتوحًا، ودخل شكل في معطف رمادي.
‘أخذ الصورة العامة والتفاصيل في الإعتبار من شأنه أن يجعل الأمور أسهل بكثير…’ مدح كلاين نفسه.
كان المشهد خارج النافذة مظلماً بنفس القدر، وكان هناك صوت خافت لتدفق المياه.
كان يبلغ من العمر الثلاثين عامًا تقريبًا، وله وجه طويل ورفيع بجبهة عريضة، وعيون زرقاء داكنة تبدو ذكية.
كانت غرفة مظلمة. انحنى ويل أوسبتين القوي والمهيب على المكتب بمساعدة كرسي بجانب النافذة، ونظر إلى المشهد بعيونه السوداء.
‘إنه ليس القائد…’ ضحك كلاين فجأة بسخرية من النفس، أطلق نفسًا صامتًا، وحول كتاب الأسرار في يده إلى نسخة من جماليات السيدات.
‘لكن أفعى الزئبق هو التسلسل 1. إنه الوجود الأقرب إلى إله. في “اسمه” فقط تجسيد “لمستواه” العالي. من المستحيل أنه لا “يمكنه” فعل أي شيء لطفل مثل ويل أوسبتين. أن آمون الذي كان لديه رقم تسلسل غير معروف – ربما التسلسل 1، 2 أو 3 – إستطاع أن يغزو الفضاء فوق الضباب الرمادي باستخدام طيف فقط…’
قام بتقليب المجلة، محييا الوافد الجديد بشكل عرضي.
لقد كان قد طواها عمداً فوق الضباب الرمادي، فقط في حالة ما إذا قرر الدكتور آرون فجأة تسليم أي شيء يتعلق بويل أوسبتين إلى كنيسة الليل الدائم، مما سيسمح بعرافة تزويره.
وضع البجعة الورقية على طرف عصاه وحملها في وقت واحد. ثم أصبجت عيناه أعماق وهو يتمتم بهدوء لنفسه، “موقع ويل أوسبتين الحالي”.
خلع الرجل ذو القبعة الرمادية قبعته وجلس مقابله، وسأله بشكل عرضي، “جاء آرون لرؤيتك هذا الصباح؟”
في هذه الفكرة، قرر كلاين بالفعل التراجع تمامًا.
عند مقارنتها، صمت كلاين على الفور.
‘انها حقا صقر ليل، كابوس…’ قاوم كلاين الرغبة في التنهد وأجاب بابتسامة، “نعم”.
بعد تلقي الوحي الذي أكد ذلك، أعاد البجعة الورقية إلى محفظة آرون وأعادها إلى وضعها الأصلي. ثم اعتنى بالمشهد، وجلب معه بجعة ويل أوسبتين الورقيه وغادر 3 طريق بورنينغهام.
لقد اكتشف بالفعل لماذا دخل صقر ليل فجأة إلى حلمه.
هذه المرة، تحول إلى استخدام عرافة الحلم، وكان مندهشًا للغاية لرؤية صورة تظهر في عالم الضباب الرمادي.
كان الكابوس أمامه على الأرجح قائد فريق صقور الليل المسؤول عن الأمر المتعلق بويل أوسبتين، لكنهم لم يجدوا أي أدلة مفيدة حتى الآن.
‘لكن أفعى الزئبق هو التسلسل 1. إنه الوجود الأقرب إلى إله. في “اسمه” فقط تجسيد “لمستواه” العالي. من المستحيل أنه لا “يمكنه” فعل أي شيء لطفل مثل ويل أوسبتين. أن آمون الذي كان لديه رقم تسلسل غير معروف – ربما التسلسل 1، 2 أو 3 – إستطاع أن يغزو الفضاء فوق الضباب الرمادي باستخدام طيف فقط…’
بعد فترة غير معروفة، أدرك كلاين فجأة أنه كان يحلم بوضوح. كان في غرفة المعيشة يقرأ كتاب الأسرار.
في هذه الحالة، يجب أن يكون قيام الدكتور آرون والمحقق شارلوك موريارتي بزيارة للسؤال عن مكان ويل أوسبتين قد أصبح معروف لهم الليلة الماضية أو هذا الصباح. في الوقت نفسه، اكتشفوا أن الدكتور آرون هرع إلى شارع مينسك، بعد فترة وجيزة من الانتهاء من وجبة الإفطار، لزيارة المحقق شلرلوك موريارتي.
بروح الاحترافية، كان دخول حلم شخص في الليل هو التطور الأكثر طبيعية وعادي. بالنسبة للدكتور آرون، كان وضعه حساسًا إلى حد ما، لذا فإن الدخول في حلمه بشكل متهور قد يقطع الأدلة، لذلك لم يكن هناك شك في أن محقق ما أصبح الخيار الأول.
نظرًا لأنه لم يكن مناسبًا له أن يستدعي نفسه في غرفة نوم الدكتور آرون، فقد قرر أخذ البجعة الورقية إلى المنزل أولاً.
“ماذا واجه؟” سأل قائد فريق صقور الليل ‘عرضيا’.
أجاب كلاين بصراحة، “لقد مرّ بكابوس …”
جلس كلاين في مثل هذه البيئة ولم يكن في عجلة من أمره للمغادرة.
وصف كلاين البرج الأسود، الأفعى الفضية العملاقة، ويل أوسبتين تحت طبقات الحماية، ومشاهد أخرى. أخيرًا، قال: “قبل هذا الكابوس، كان آرون قد ذهب إلى مكان ويل أوسبتين للعثور على الطفل، جزئياً لأنه كان قلقاً بشأن صحته ولكن أيضًا لأنه كان حائرا حول سبب سوء حظه. للأسف، انتقلت عائلة أوسبتين بعيدًا. ومع ذلك، ذكر آرون أن الصبي أعطاه بجعة ورقية قام الصبي بطيها وتمنى له الحظ الجيد.”
“ربما منزعج من هذين الحدثين، كان لديه مثل هذا الكابوس.”
وكان تقاطع العرافتين هو الدكتور آرون!
بدا الرجل ذو المعطف الرمادي في مفاجأة سارة.
ثم، بقلم وورقة، كتب كلاين نفس جملة العرافة التي كتبها من قبل: “موقع ويل أوسبتين الحالي”.
“بجعة ورقية؟”
نظرًا لأنه لم يكن مناسبًا له أن يستدعي نفسه في غرفة نوم الدكتور آرون، فقد قرر أخذ البجعة الورقية إلى المنزل أولاً.
قام بتقليب المجلة، محييا الوافد الجديد بشكل عرضي.
“نعم.” أومأ كلاين قليلاً. “أعطاها الطفل لأرون قبل أن يخرج، وألقاها أرون في درج مكتبه. نسيها حتى الليلة الماضية.”
بمجرد أن فكر في الأمر، أخرج كلاين البجعة الورقية التي أعدها.
“أنا أفهم. شكرا لك على تفسيرك.” وقف قائد فريق صقور الليل وانحنى بيده على صدره بطريقة مهذبة للغاية.
كان الكابوس أمامه على الأرجح قائد فريق صقور الليل المسؤول عن الأمر المتعلق بويل أوسبتين، لكنهم لم يجدوا أي أدلة مفيدة حتى الآن.
“بجعة ورقية؟”
فجأة، كان هناك تموج في أرض الأحلام، واختفى من الغرفة.
‘في نهاية المطاف، أمسك ويل أوسبتين ببطاقة عجلة الحظ في يده. وفي مثل هذا الحلم، كل شيء يرمز إلى شيء ما. إنه وحي تم الحصول عليه من خلال الإسقاط النجمي للمرء… وبعبارة أخرى، فإن مسألة ويل أوسبتين مرتبطة بالمصير. علاوة على ذلك، قد تمثل تلم الأفعى الفضية العملاقة أفعى الزئبق. قد يكون ذلك الطفل مرتبطًا في الواقع بتسلسل مرتفع، أو يكون من مسار الوحش، أو بعض تحفة أثرية مختومة غريبة ما…’
بالنظر إلى الموقع الذي كان يجلس فيه، استنتج كلاين ما سيحدث تاليا.
قد يذهب صقور الليل إلى الدكتور آرون الليلة ويدخلون في حلمه لإجراء التحقيقات ويأخذون البجعة الورقية بعيدًا. ومع ذلك، نشأ سؤال. تم طي البجعة الورقية بواسطة كلاين، وكان الشيء الحقيقي فوق الضباب الرمادي.
‘انسى الأمر. بغض النظر عن البجعة الورقية التي يستخدمونها، فلن يتمكنوا أبدًا من تحديد الإجابة. لا يهم إذا قمت بإعادته أم لا…’ قال كلاين لنفسه.
بالنظر إلى الموقع الذي كان يجلس فيه، استنتج كلاين ما سيحدث تاليا.
لقد جمع أفكاره واستمر في الجلوس هناك. لم يكن في عجلة من أمره لمغادرة أرض الأحلام، وكان يحدق في الفراغ لفترة طويلة.
‘همم… لماذا لا أخذ البجعة الورقية فوق الضباب الرمادي للعرافة. مع صد الضباب الرمادي، لن تكون هناك أي حوادث…’ سرعان ما خرج كلاين بفكرة جديدة.
بعد فترة، إرتفعت زوايا فمه للأعلى وهو يتنهد بهدوء.
‘يا للحنين…’
ثم، بقلم وورقة، كتب كلاين نفس جملة العرافة التي كتبها من قبل: “موقع ويل أوسبتين الحالي”.
‘انها حقا صقر ليل، كابوس…’ قاوم كلاين الرغبة في التنهد وأجاب بابتسامة، “نعم”.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!