فطر جذاب.
398: فطر جذاب.
لو كان بمفرده، لما كان لديريك ليبحث عن شمعة للإضاءة. لقد كان يحب الاستلقاء بهدوء في السرير والتفكير في جميع أنواع الأشياء.
بعد أن أخذ نفسا عميقا، سار ديريك إلى الباب بإحساس قوي باليقظة وفتحه.
‘دارك’؟ ظهرت صورة دارك في ذهن ديريك.
بالنسبة للسيد الأخمق، وافق كلاين على طلب الشمس الصغير لتبسيط الطقس من جانب الطريقة. كل ما لزم القيام به هو الخطوات الرئيسية.
كان متوسط الطول، ممتلئا قليلاً، وقويًا. كان مراهقًا متفائلًا ومبتهجًا غالبًا ما كان يبتسم بابتسامة ودودة. كان زميلاً في الدراسة خلال التعليم العام وزميلاً في فرقة الدوريات.
“ماذا حدث؟”
ولكن بعد هذا الاستكشاف لمعبد الخالق الساقط النصف مدمر، أصبح متحفظا وابتسم للجميع فقط.
توقف دارك عن مضغه وأجاب بابتسامة: “كان هناك عدد غير قليل منهم، لكنهم لم يكونوا بتلك القوة. تم التخلص منهم بسهولة. دمر ذلك المكان لفترة طويلة، لذلك غادرت الوحوش القوية منذ فترة طويلة على الأرجح.”
بمجرد أن تذكر تغييرات دارك ريجنس، لم يستطع ديريك إلا أن يرتجف لأنه شعر بالبرودة في عموده الفقري.
‘تعرف الشيخ لوفيا أنني اشتبهت في حدوث شيء غير طبيعي لهم، لذا أرسلت دارك للتعامل معي؟’
بصعوبة كبيرة، نقل ديريك نظرته بعيدًا عن “الفطر” وسأل، “هل قمتم بأي اكتشافات في هذه البعثة؟”
‘لماذا جاء فجأة ليبحث عني؟ ألا يجب أن يتوجه إلى المنزل بعد إطلاقه من الحجر الصحي؟’ في تلك اللحظة، أثيرت أسئلة كثيرة في ذهن ديريك.
“لا، ليست هناك حاجة”. هز ديريك رأسه بحذر.
فجأة، فكر في إمكانية.
‘تعرف الشيخ لوفيا أنني اشتبهت في حدوث شيء غير طبيعي لهم، لذا أرسلت دارك للتعامل معي؟’
في تلك اللحظة، انخفض تردد البرق إلى حده الأدنى. فقط بعد دقيقة أو دقيقتين، سيظهر خط من البرق عبر السماء، يضيء نصف السماء. كان العالم بأكمله ومعظم مدينة الفضة مغمورين في ظلمة عميقة معظم الوقت.
صدم ديريك أولا وكان مملوءا بالرعب. ولكن بعد ذلك مباشرة، شعر أنه قد لا يكون شيئًا سيئًا.
كان متوسط الطول، ممتلئا قليلاً، وقويًا. كان مراهقًا متفائلًا ومبتهجًا غالبًا ما كان يبتسم بابتسامة ودودة. كان زميلاً في الدراسة خلال التعليم العام وزميلاً في فرقة الدوريات.
بينما قال ذلك، أخرج شيئًا على شكل فطر بحجم كف اليد من كيس قماش صغير آخر. كان الساق أبيض حليبي، وكان الغطاء أحمر بلوري لامع. كان منقط ببقع ذهبية داكنة ايضا.
‘قال السيد الرجل المعلق، “إذا لم يكن هناك جمهور مناسب للشهادة في صالحك، فيمكنك إستخدم ذلك المتجاوز الذي يراقبك.” والآن، الشخص الذي يراقبني هو في تلك الزاوية. إذا قام دارك بمهاجمتي فجأة، فإنه بالتأكيد سيكشف حقيقة أن هناك خطأ ما!’
“هذا لك.” ابتسم دارك بدفئ.
وووش!
‘بهذه الطريقة، حتى إذا لم أستخدم غرض السيد عالم، لا يزال بإمكاني جعل الأمور تسير بسلاسة!’
“سأحضر لك كوب من الماء.” ذهب بسرعة من خلال الخطة التي ناقشها مع السيد الرجل المعلق ووقف بهدوء.
وووش!
أدار ديريك رأسه لينظر من النافذة.
أظن ذلك أفضل، وبالطبع سأتكلم عن اليوم الذي لن أطلق فيه من قبل في نهاية اليوم السابق أو في ذلك اليوم في الصفحة الرئيسية للرواية.
عبث دارك بفاكهة الموت في يده وقال، “تخبرنا الجداريات المكتشفة حديثًا أن بناة المعبد يعتقدون أن التمثال يمثل الإله الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم. لقد اعتقدوا أن اللورد لم يتخلى عن هذه الأرض، ولكن بدلاً من ذلك ساعدنا على تحمل الغالبية العظمى من ذنوبنا عندما جاءت الكارثة؛ وبالتالي، تحول من وضع واقف إلى وضع مقلوب، من المشي بحرية إلى مسمر على صليب والنزيف في مكاننا.”
في تلك اللحظة، انخفض تردد البرق إلى حده الأدنى. فقط بعد دقيقة أو دقيقتين، سيظهر خط من البرق عبر السماء، يضيء نصف السماء. كان العالم بأكمله ومعظم مدينة الفضة مغمورين في ظلمة عميقة معظم الوقت.
“نعم!” أوقف دارك تناوله للوجبات الخفيفة وأمسك بفاكهة موت سوداء، ورد بجدية بالغة، “وجدنا الكثير من الجداريات، سلسلة مستمرة من الجداريات. هل تتذكر ذاك التمثال في المعبد؟”
لو كان بمفرده، لما كان لديريك ليبحث عن شمعة للإضاءة. لقد كان يحب الاستلقاء بهدوء في السرير والتفكير في جميع أنواع الأشياء.
أدار ديريك رأسه لينظر من النافذة.
بالطبع، كان يعلم أن هذا كان في الواقع خطيرًا إلى حد ما. إذا لم يكن هناك ضوء لتبديد الظلام، فقد تظهر الوحوش فجأة، حتى داخل مدينة الفضة. ومع ذلك، كان ديريك متوسل ضوء نفسه، لذلك جاء مجهزًا بخاصية الضوء ولم يكن خائفاً من حدوث شيء مشابه.
صدم ديريك أولا وكان مملوءا بالرعب. ولكن بعد ذلك مباشرة، شعر أنه قد لا يكون شيئًا سيئًا.
طرق! طرق! طرق! درق دارك ثلاث مرات أخرى، كما لو كان يحث صاحب البيت على فتح الباب.
محدقا في ديريك، فتح دارك فمه، صوته بارد ومنفصل.
‘لم يكن هكذا من قبل. كان مهذبا للغاية…’ شعر ديريك فجأة بإحساس عميق بالحزن.
لم يجرؤ على ترك ظهره للطرف الآخر، واختار أن يسير جنبًا إلى جنب مع دارك. مع زميله في الصف ورفيقه، عاد إلى الطاولة وأخذوا مقاعدهم.
لم يقل دارك أي شيء آخر. دفع الفطر أمام ديريك واستمر في أكل ثمار الموت.
لقد أخرج شمعة من صندوق خشبي ووضعها في منتصف الطاولة. ثم فرك أصابعه، وخلق لهب ذهبي.
كان لكل كرمة دم الموت العديد من الفواكه السوداء بحجم الإبهام، والتي يمكن تناولها مباشرة. كانت مقرمشة وحلوة، لكنها لن تتمكن من ملء المعدة ولم تقدم العناصر الغذائية الضرورية. يمكن استخدامها فقط كوجبة خفيفة يومية. يمكن استبدال نقاط الجدارة المستلمة من دورية واحدة بعدة أكياس كبيرة منها.
أشعل اللهب الشمعة، مالأً الغرفة بتوهج خافت ولكن دافئ، ورافق ذلك رائحة نفاذة خافتة.
‘لم يكن هكذا من قبل. كان مهذبا للغاية…’ شعر ديريك فجأة بإحساس عميق بالحزن.
“لا، ليست هناك حاجة”. هز ديريك رأسه بحذر.
كانت الشموع في مدينة الفضة مصنوعة بشكل أساسي من الدهون والزيوت المكررة من أجسام الوحوش. سيكون لديهم روائح مختلفة بسبب أصولهم المختلفة.
“حسنًا ،” سكب دارك كومة من الفاكهة السوداء من الكيس، التقط واحدة، ودفعها في فمه قبل أن يعض عليها بصخب.
بعد أن أخذ نفسا عميقا، سار ديريك إلى الباب بإحساس قوي باليقظة وفتحه.
وفقًا لخطة الرجل المعلق، فإن مشهد الشمس يحفز تحول عضو الفريق الاستكشافي سيحدث خلال طقس التضحية. بهذه الطريقة، عندما يتم الانتهاء من الأمر، سيكون من السهل جدًا جعل الغرض، الذي تم استعارته من العالم، يختفي من المشهد، ويمحو كل الأدلة. بعد ذلك، يمكن دفع كل اللوم إلى آمون!
المهم سأتكلم عن يوم الراحة وغيرها ?
“ما الذي أخرك؟” سأل دارك بابتسامة.
وووش!
“أدعو لك أن تفتح البوابات لمملكتك.”
رد ديريك: “كنت أبحث عن الشموع”.
“لا، ليست هناك حاجة”. هز ديريك رأسه بحذر.
لم يجرؤ على ترك ظهره للطرف الآخر، واختار أن يسير جنبًا إلى جنب مع دارك. مع زميله في الصف ورفيقه، عاد إلى الطاولة وأخذوا مقاعدهم.
محدقا في ديريك، فتح دارك فمه، صوته بارد ومنفصل.
بينما كان ديريك يسكب الماء، أبطئ أفعاله عمدا، أخفض رأسه، وتلى الاسم الشرفي للسيد الأحمق. وأخيراً قال: “خادمك المخلص يصلي من أجل انتباهك.!
“هل تريد أن تجرب بعضًا من فواكه الموت المجففة مؤخرًا؟” سأل دارك بابتسامة وهو يزيل كيس قماش صغير من خصره.
‘أطرد دارك وأعيد “الفطر” إليه؟ ومع ذلك، هذا يعادل التخلي عن هذه الفرصة… فرصة…’ سقطت نظرة ديريك تلقائيًا على شعلة الشمعة الصفراء التي كانت تحترق بهدوء.
كانت ثمار الموت واحدة من الوجبات الخفيفة النادرة جدًا في مدينة الفضة. جاءت من نبات يسمى كرمة دم الموت، وهو نوع من الكائنات الحية التي لا تحتاج إلى ضوء لتنمو. نما عن طريق امتصاص العناصر الغذائية من الجثث المتعفنة. كان لديه ميل للهجوم واعتبر وحشًا ضعيفًا جدًا.
“لقد تم التأكد من أنها صالحة للأكل. يمكن أن تؤدي إلى تعزيز روحانية المرء وتقوية جسمه. إذا تم دمجها مع وحوش مشوية، فسوف تنبعث منها رائحة لا يمكن تصورها.”
كان لكل كرمة دم الموت العديد من الفواكه السوداء بحجم الإبهام، والتي يمكن تناولها مباشرة. كانت مقرمشة وحلوة، لكنها لن تتمكن من ملء المعدة ولم تقدم العناصر الغذائية الضرورية. يمكن استخدامها فقط كوجبة خفيفة يومية. يمكن استبدال نقاط الجدارة المستلمة من دورية واحدة بعدة أكياس كبيرة منها.
لأنني أحمق لا يستطيع حقا تنظيم وقته?? تحديد يوم واحد كيوم راحة كان خطئ ولن ينجح على الإطلاق هههه لذلك سأبدأ بأخذ يوم عشوائي كل أسبوع كيوم راحة، بالطبع لمرة واحدة في الأسبوع، مع إنتهاء الأسبوع يوم الجمعة
لو كان بمفرده، لما كان لديريك ليبحث عن شمعة للإضاءة. لقد كان يحب الاستلقاء بهدوء في السرير والتفكير في جميع أنواع الأشياء.
“لا، ليست هناك حاجة”. هز ديريك رأسه بحذر.
“حسنًا ،” سكب دارك كومة من الفاكهة السوداء من الكيس، التقط واحدة، ودفعها في فمه قبل أن يعض عليها بصخب.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
فكر ديريك للحظة وأخذ زمام المبادرة ليسأل، “هل واجهت أي وحوش في منطقة المعبد تحت الأرض؟”
توقف دارك عن مضغه وأجاب بابتسامة: “كان هناك عدد غير قليل منهم، لكنهم لم يكونوا بتلك القوة. تم التخلص منهم بسهولة. دمر ذلك المكان لفترة طويلة، لذلك غادرت الوحوش القوية منذ فترة طويلة على الأرجح.”
بصعوبة كبيرة، نقل ديريك نظرته بعيدًا عن “الفطر” وسأل، “هل قمتم بأي اكتشافات في هذه البعثة؟”
توقف لثانية، ثم قال مع إلتواء زوايا فمه، “وجدنا بعض النباتات الغريبة في أسفل المعبد. بدوا مثل الفطر من صف المعرفة العامة. كانت مشرقة بشكل خاص وبدت شهية للغاية.”
“لقد تم التأكد من أنها صالحة للأكل. يمكن أن تؤدي إلى تعزيز روحانية المرء وتقوية جسمه. إذا تم دمجها مع وحوش مشوية، فسوف تنبعث منها رائحة لا يمكن تصورها.”
“لقد تم التأكد من أنها صالحة للأكل. يمكن أن تؤدي إلى تعزيز روحانية المرء وتقوية جسمه. إذا تم دمجها مع وحوش مشوية، فسوف تنبعث منها رائحة لا يمكن تصورها.”
“لقد تم التأكد من أنها صالحة للأكل. يمكن أن تؤدي إلى تعزيز روحانية المرء وتقوية جسمه. إذا تم دمجها مع وحوش مشوية، فسوف تنبعث منها رائحة لا يمكن تصورها.”
“ماذا حدث؟”
بينما قال ذلك، أخرج شيئًا على شكل فطر بحجم كف اليد من كيس قماش صغير آخر. كان الساق أبيض حليبي، وكان الغطاء أحمر بلوري لامع. كان منقط ببقع ذهبية داكنة ايضا.
‘أطرد دارك وأعيد “الفطر” إليه؟ ومع ذلك، هذا يعادل التخلي عن هذه الفرصة… فرصة…’ سقطت نظرة ديريك تلقائيًا على شعلة الشمعة الصفراء التي كانت تحترق بهدوء.
مجرد رؤية النبات جعل ديريك يبتلع لقمة من اللعاب، كما لو كان يتضور جوعًا لعدة أيام.
مجرد رؤية النبات جعل ديريك يبتلع لقمة من اللعاب، كما لو كان يتضور جوعًا لعدة أيام.
تحت إضاءة ضوء الشموع الخافت، كان للجسم الجميل على شكل فطر بريق مغري يرفع شهيته بطريقة لا تقاوم.
رد ديريك: “كنت أبحث عن الشموع”.
“هذا لك.” ابتسم دارك بدفئ.
“حسنًا، حسنًا …” كاد ديريك أن يتحرك فورًا عندما التقط النبتة على شكل فطر ليحشوها في فمه، ولكن في النهاية، أجبر نفسه على فتح فمه وقول: “سأجربها غدا.”
ولكن بعد هذا الاستكشاف لمعبد الخالق الساقط النصف مدمر، أصبح متحفظا وابتسم للجميع فقط.
لم يقل دارك أي شيء آخر. دفع الفطر أمام ديريك واستمر في أكل ثمار الموت.
“لقد تم التأكد من أنها صالحة للأكل. يمكن أن تؤدي إلى تعزيز روحانية المرء وتقوية جسمه. إذا تم دمجها مع وحوش مشوية، فسوف تنبعث منها رائحة لا يمكن تصورها.”
كانت ثمار الموت واحدة من الوجبات الخفيفة النادرة جدًا في مدينة الفضة. جاءت من نبات يسمى كرمة دم الموت، وهو نوع من الكائنات الحية التي لا تحتاج إلى ضوء لتنمو. نما عن طريق امتصاص العناصر الغذائية من الجثث المتعفنة. كان لديه ميل للهجوم واعتبر وحشًا ضعيفًا جدًا.
بصعوبة كبيرة، نقل ديريك نظرته بعيدًا عن “الفطر” وسأل، “هل قمتم بأي اكتشافات في هذه البعثة؟”
“أدعو لك أن تأخذ تضحيته.”
“نعم!” أوقف دارك تناوله للوجبات الخفيفة وأمسك بفاكهة موت سوداء، ورد بجدية بالغة، “وجدنا الكثير من الجداريات، سلسلة مستمرة من الجداريات. هل تتذكر ذاك التمثال في المعبد؟”
لأنني أحمق لا يستطيع حقا تنظيم وقته?? تحديد يوم واحد كيوم راحة كان خطئ ولن ينجح على الإطلاق هههه لذلك سأبدأ بأخذ يوم عشوائي كل أسبوع كيوم راحة، بالطبع لمرة واحدة في الأسبوع، مع إنتهاء الأسبوع يوم الجمعة
“نعم.” ألقى ديريك نظرة سريعة على “الفطر” وأومأ برأسه. “صليب ضخم مع رجل عاري مسمر عليه وهو معلق مقلوب، وتم تلطيخ سطحه عمداً بكمية كبيرة من الدم.”
عبث دارك بفاكهة الموت في يده وقال، “تخبرنا الجداريات المكتشفة حديثًا أن بناة المعبد يعتقدون أن التمثال يمثل الإله الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم. لقد اعتقدوا أن اللورد لم يتخلى عن هذه الأرض، ولكن بدلاً من ذلك ساعدنا على تحمل الغالبية العظمى من ذنوبنا عندما جاءت الكارثة؛ وبالتالي، تحول من وضع واقف إلى وضع مقلوب، من المشي بحرية إلى مسمر على صليب والنزيف في مكاننا.”
توقف دارك عن مضغه وأجاب بابتسامة: “كان هناك عدد غير قليل منهم، لكنهم لم يكونوا بتلك القوة. تم التخلص منهم بسهولة. دمر ذلك المكان لفترة طويلة، لذلك غادرت الوحوش القوية منذ فترة طويلة على الأرجح.”
“نعمة الإله لا تعرف الحدود. نحن لسنا المهجورين، ولكن بدلا من ذلك، المختارين المحبوبين. بدون اللورد لتحمل خطايانا وسفك الدماء في مكاننا، لكانت مدينة الفضة قد دمرت منذ فترة طويلة. توقفت عن الوجود منذ فترة طويلة! “
‘ولكن، في العالم الخارجي، في مملكة لوين حيث يوجد السيد الرجل المعلق و الأنسة عدالة والآخرون، لا توجد لعنات، ولا ظلام شديد، ولا وحوش تتربص في الظلام… نحن لسنا المختارين المحبوبين…’ رد ديريك بصمت داخليا.
كما غيّر “الفطر” ذو الألوان الزاهية مظهره. لم يعد جميلا، ولم يعد يتدفق مع بريق فاتح للشهية. لقد كان فروة رأس ملطخة بالدم بشعر أسود قصير!
‘تعرف الشيخ لوفيا أنني اشتبهت في حدوث شيء غير طبيعي لهم، لذا أرسلت دارك للتعامل معي؟’
“إذا كان هذا صحيحًا، فنحن بحاجة فقط إلى تغيير الرموز والاسم الشرفي المقابل خلال الطقوس، ويمكننا تلقي رد اللورد مرة أخرى…” تابع دارك، واصفا اللوحات الجدارية تحت المعبد ومتحدثا عن تكهناته. مع استمرار هذا، وجد ديريك صعوبة متزايدة في مقاومة إغراء “الفطر”.
أظن ذلك أفضل، وبالطبع سأتكلم عن اليوم الذي لن أطلق فيه من قبل في نهاية اليوم السابق أو في ذلك اليوم في الصفحة الرئيسية للرواية.
‘لم يكن هكذا من قبل. كان مهذبا للغاية…’ شعر ديريك فجأة بإحساس عميق بالحزن.
‘لا، لا يجب أن آكله! إذا أكلته، فقد ينتهي بي الأمر مثل دارك والآخرين، مفسد بالكامل من قبل الخالق الساقط وأن أصبح مؤمنًا متعصبًا… حتى إذا كان هناك شخص يراقبني، فلن يلاحظوا أي شيء خاطئ…’ شعر ديريك بصدمة من الرعب كان عليه أن يفعل شيئًا ليخلص نفسه من الموقف.
طرق! طرق! طرق! درق دارك ثلاث مرات أخرى، كما لو كان يحث صاحب البيت على فتح الباب.
‘بهذه الطريقة، حتى إذا لم أستخدم غرض السيد عالم، لا يزال بإمكاني جعل الأمور تسير بسلاسة!’
‘أطرد دارك وأعيد “الفطر” إليه؟ ومع ذلك، هذا يعادل التخلي عن هذه الفرصة… فرصة…’ سقطت نظرة ديريك تلقائيًا على شعلة الشمعة الصفراء التي كانت تحترق بهدوء.
كما غيّر “الفطر” ذو الألوان الزاهية مظهره. لم يعد جميلا، ولم يعد يتدفق مع بريق فاتح للشهية. لقد كان فروة رأس ملطخة بالدم بشعر أسود قصير!
“سأحضر لك كوب من الماء.” ذهب بسرعة من خلال الخطة التي ناقشها مع السيد الرجل المعلق ووقف بهدوء.
المهم سأتكلم عن يوم الراحة وغيرها ?
عبث دارك بفاكهة الموت في يده وقال، “تخبرنا الجداريات المكتشفة حديثًا أن بناة المعبد يعتقدون أن التمثال يمثل الإله الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم. لقد اعتقدوا أن اللورد لم يتخلى عن هذه الأرض، ولكن بدلاً من ذلك ساعدنا على تحمل الغالبية العظمى من ذنوبنا عندما جاءت الكارثة؛ وبالتالي، تحول من وضع واقف إلى وضع مقلوب، من المشي بحرية إلى مسمر على صليب والنزيف في مكاننا.”
أومأ دارك برأسه وهو يرمي ثمرة الموت السوداء بحجم الإبهام في فمه، ماضغًا بصوتٍ عالٍ عليها.
‘لماذا جاء فجأة ليبحث عني؟ ألا يجب أن يتوجه إلى المنزل بعد إطلاقه من الحجر الصحي؟’ في تلك اللحظة، أثيرت أسئلة كثيرة في ذهن ديريك.
‘لا، لا يجب أن آكله! إذا أكلته، فقد ينتهي بي الأمر مثل دارك والآخرين، مفسد بالكامل من قبل الخالق الساقط وأن أصبح مؤمنًا متعصبًا… حتى إذا كان هناك شخص يراقبني، فلن يلاحظوا أي شيء خاطئ…’ شعر ديريك بصدمة من الرعب كان عليه أن يفعل شيئًا ليخلص نفسه من الموقف.
بينما كان ديريك يسكب الماء، أبطئ أفعاله عمدا، أخفض رأسه، وتلى الاسم الشرفي للسيد الأحمق. وأخيراً قال: “خادمك المخلص يصلي من أجل انتباهك.!
“ماذا فعلت؟”
بعد أن أخذ نفسا عميقا، سار ديريك إلى الباب بإحساس قوي باليقظة وفتحه.
“أدعو لك أن تأخذ تضحيته.”
هبت عاصفة قوية من الرياح داخل الغرفة حيث شكلت قوة الطبيعة، التي ولدت تحت تأثير التعويذة، موجات واضحة.
“أدعو لك أن تفتح البوابات لمملكتك.”
“نعم!” أوقف دارك تناوله للوجبات الخفيفة وأمسك بفاكهة موت سوداء، ورد بجدية بالغة، “وجدنا الكثير من الجداريات، سلسلة مستمرة من الجداريات. هل تتذكر ذاك التمثال في المعبد؟”
وووش!
المهم ذلك كل شيئ، أراكم غدا إن شاء الله
هبت عاصفة قوية من الرياح داخل الغرفة حيث شكلت قوة الطبيعة، التي ولدت تحت تأثير التعويذة، موجات واضحة.
صدم ديريك أولا وكان مملوءا بالرعب. ولكن بعد ذلك مباشرة، شعر أنه قد لا يكون شيئًا سيئًا.
في الوقت نفسه، قام دارك، الذي كان قد التقط للتو فاكهة موت سوداء، برفع رأسه فجأة ونظر إلى ديريك، الذي كان يواجهه من الجانب.
“أدعو لك أن تأخذ تضحيته.”
“ماذا حدث؟”
بالطبع، كان يعلم أن هذا كان في الواقع خطيرًا إلى حد ما. إذا لم يكن هناك ضوء لتبديد الظلام، فقد تظهر الوحوش فجأة، حتى داخل مدينة الفضة. ومع ذلك، كان ديريك متوسل ضوء نفسه، لذلك جاء مجهزًا بخاصية الضوء ولم يكن خائفاً من حدوث شيء مشابه.
دون الرد عليه، أمسك ديريك يده فوق فأس الإعصار وحشو الآخرى في جيبه السري، وأزال جدار الروحانية على السطح الخارجي للصندوق الحديدي.
ولهذا سأخذ يوم الأمس كيوم راحة?? ولن أرتاح في أي يوم أخر لهذا الأسبوع “”قبل السبت””، أرجوا أن يعمل هذا بشكل أفضل.
ألقى ديريك نظرة منتظرة على دارك، فقط لرؤية تعبير زميله ورفيقه يظلم بينما ظهرت آثار حمراء زاهية في عينيه الزرقاء!
“إذا كان هذا صحيحًا، فنحن بحاجة فقط إلى تغيير الرموز والاسم الشرفي المقابل خلال الطقوس، ويمكننا تلقي رد اللورد مرة أخرى…” تابع دارك، واصفا اللوحات الجدارية تحت المعبد ومتحدثا عن تكهناته. مع استمرار هذا، وجد ديريك صعوبة متزايدة في مقاومة إغراء “الفطر”.
في يده، ألقت فاكهة الموت بغرابة ظلامها الخارجي وتحولت إلى لون شاحب لحمي على ما يبدو.
لم تكن فاكهة موت، بل إصبع، إصبع دموي، إصبع بشري!
أظن ذلك أفضل، وبالطبع سأتكلم عن اليوم الذي لن أطلق فيه من قبل في نهاية اليوم السابق أو في ذلك اليوم في الصفحة الرئيسية للرواية.
كومة ثمار الموت على الطاولة كانت مؤلفة من أصابع بشرية!
“هذا لك.” ابتسم دارك بدفئ.
كما غيّر “الفطر” ذو الألوان الزاهية مظهره. لم يعد جميلا، ولم يعد يتدفق مع بريق فاتح للشهية. لقد كان فروة رأس ملطخة بالدم بشعر أسود قصير!
محدقا في ديريك، فتح دارك فمه، صوته بارد ومنفصل.
بالطبع، كان يعلم أن هذا كان في الواقع خطيرًا إلى حد ما. إذا لم يكن هناك ضوء لتبديد الظلام، فقد تظهر الوحوش فجأة، حتى داخل مدينة الفضة. ومع ذلك، كان ديريك متوسل ضوء نفسه، لذلك جاء مجهزًا بخاصية الضوء ولم يكن خائفاً من حدوث شيء مشابه.
أدار ديريك رأسه لينظر من النافذة.
“ماذا فعلت؟”
لقد أخرج شمعة من صندوق خشبي ووضعها في منتصف الطاولة. ثم فرك أصابعه، وخلق لهب ذهبي.
…
توقف لثانية، ثم قال مع إلتواء زوايا فمه، “وجدنا بعض النباتات الغريبة في أسفل المعبد. بدوا مثل الفطر من صف المعرفة العامة. كانت مشرقة بشكل خاص وبدت شهية للغاية.”
رد ديريك: “كنت أبحث عن الشموع”.
باكلوند، 15 شارع مينسك.
‘ولكن، في العالم الخارجي، في مملكة لوين حيث يوجد السيد الرجل المعلق و الأنسة عدالة والآخرون، لا توجد لعنات، ولا ظلام شديد، ولا وحوش تتربص في الظلام… نحن لسنا المختارين المحبوبين…’ رد ديريك بصمت داخليا.
بمجرد أن سمع كلاين، الذي زحف إلى العالم الدافئ تحت لحافه، ما بدا وكأنه صلاة من الشمس الصغير، كافح من أجل النهوض من السرير واستحضار جدار الروحانية. ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي.
بينما قال ذلك، أخرج شيئًا على شكل فطر بحجم كف اليد من كيس قماش صغير آخر. كان الساق أبيض حليبي، وكان الغطاء أحمر بلوري لامع. كان منقط ببقع ذهبية داكنة ايضا.
“لقد تم التأكد من أنها صالحة للأكل. يمكن أن تؤدي إلى تعزيز روحانية المرء وتقوية جسمه. إذا تم دمجها مع وحوش مشوية، فسوف تنبعث منها رائحة لا يمكن تصورها.”
جالسًا في المقعد الذي ينتمي للأحمق، لم يسارع لفحص طلب الشمس الصغير. بدلاً من ذلك، جعل بطاقة الإمبراطور الأسود، الدمى الورقية، وغيرها من العناصر تظهر أمامه على الطاولة البرونزية الطويلة بترتيب مرتب بدقة.
وفقًا لخطة الرجل المعلق، فإن مشهد الشمس يحفز تحول عضو الفريق الاستكشافي سيحدث خلال طقس التضحية. بهذه الطريقة، عندما يتم الانتهاء من الأمر، سيكون من السهل جدًا جعل الغرض، الذي تم استعارته من العالم، يختفي من المشهد، ويمحو كل الأدلة. بعد ذلك، يمكن دفع كل اللوم إلى آمون!
فجأة، فكر في إمكانية.
وفقًا لخطة الرجل المعلق، فإن مشهد الشمس يحفز تحول عضو الفريق الاستكشافي سيحدث خلال طقس التضحية. بهذه الطريقة، عندما يتم الانتهاء من الأمر، سيكون من السهل جدًا جعل الغرض، الذي تم استعارته من العالم، يختفي من المشهد، ويمحو كل الأدلة. بعد ذلك، يمكن دفع كل اللوم إلى آمون!
عبث دارك بفاكهة الموت في يده وقال، “تخبرنا الجداريات المكتشفة حديثًا أن بناة المعبد يعتقدون أن التمثال يمثل الإله الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم. لقد اعتقدوا أن اللورد لم يتخلى عن هذه الأرض، ولكن بدلاً من ذلك ساعدنا على تحمل الغالبية العظمى من ذنوبنا عندما جاءت الكارثة؛ وبالتالي، تحول من وضع واقف إلى وضع مقلوب، من المشي بحرية إلى مسمر على صليب والنزيف في مكاننا.”
بالنسبة للسيد الأخمق، وافق كلاين على طلب الشمس الصغير لتبسيط الطقس من جانب الطريقة. كل ما لزم القيام به هو الخطوات الرئيسية.
‘أطرد دارك وأعيد “الفطر” إليه؟ ومع ذلك، هذا يعادل التخلي عن هذه الفرصة… فرصة…’ سقطت نظرة ديريك تلقائيًا على شعلة الشمعة الصفراء التي كانت تحترق بهدوء.
عند هذه النقطة، كان ينتظر أن تكتمل مقدمة الطقس حتى يتمكن من الرد.
كان لكل كرمة دم الموت العديد من الفواكه السوداء بحجم الإبهام، والتي يمكن تناولها مباشرة. كانت مقرمشة وحلوة، لكنها لن تتمكن من ملء المعدة ولم تقدم العناصر الغذائية الضرورية. يمكن استخدامها فقط كوجبة خفيفة يومية. يمكن استبدال نقاط الجدارة المستلمة من دورية واحدة بعدة أكياس كبيرة منها.
‘تعرف الشيخ لوفيا أنني اشتبهت في حدوث شيء غير طبيعي لهم، لذا أرسلت دارك للتعامل معي؟’
~~~~~~~~
بمجرد أن سمع كلاين، الذي زحف إلى العالم الدافئ تحت لحافه، ما بدا وكأنه صلاة من الشمس الصغير، كافح من أجل النهوض من السرير واستحضار جدار الروحانية. ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
المهم سأتكلم عن يوم الراحة وغيرها ?
بصعوبة كبيرة، نقل ديريك نظرته بعيدًا عن “الفطر” وسأل، “هل قمتم بأي اكتشافات في هذه البعثة؟”
لأنني أحمق لا يستطيع حقا تنظيم وقته?? تحديد يوم واحد كيوم راحة كان خطئ ولن ينجح على الإطلاق هههه لذلك سأبدأ بأخذ يوم عشوائي كل أسبوع كيوم راحة، بالطبع لمرة واحدة في الأسبوع، مع إنتهاء الأسبوع يوم الجمعة
أظن ذلك أفضل، وبالطبع سأتكلم عن اليوم الذي لن أطلق فيه من قبل في نهاية اليوم السابق أو في ذلك اليوم في الصفحة الرئيسية للرواية.
ولهذا سأخذ يوم الأمس كيوم راحة?? ولن أرتاح في أي يوم أخر لهذا الأسبوع “”قبل السبت””، أرجوا أن يعمل هذا بشكل أفضل.
فكر ديريك للحظة وأخذ زمام المبادرة ليسأل، “هل واجهت أي وحوش في منطقة المعبد تحت الأرض؟”
‘دارك’؟ ظهرت صورة دارك في ذهن ديريك.
وأيضا… من يحب الفطر?? سيكون لديكم فوبيا جديدة لإضافتها بسبب هذه الرواية??
محدقا في ديريك، فتح دارك فمه، صوته بارد ومنفصل.
المهم ذلك كل شيئ، أراكم غدا إن شاء الله
“نعم!” أوقف دارك تناوله للوجبات الخفيفة وأمسك بفاكهة موت سوداء، ورد بجدية بالغة، “وجدنا الكثير من الجداريات، سلسلة مستمرة من الجداريات. هل تتذكر ذاك التمثال في المعبد؟”
إستمتعوا~~~~~
