الحفر.
402: الحفر.
“شارلوك، لماذا لا توظف خادمة؟ كمحقق عظيم، يمكنك تحمل عدد من الخدم”. سأل آرون، بينما كان يقود كلاين إلى أكبر كاتدرائية لكنيسة الليل الدائم في قسم هيلستون
قبل أن يمسك بالمقبض، كان يعرف بالفعل أنه قد كان الدكتور آرون بالخارج.
‘من هو؟’ رفع كلاين رأسه للأعلى لإلقاء نظرة على الباب.
شعر وكأنه يعاني من مرض؛ كان الخوف من سماع رنين جرس الباب مطابقًا للأعراض التي عانى منها على الأرض، حيث كان يخشى رنين هاتفه الخلوي.
على بعد حوالي العشرة أمتار، كانت شجرة بتولا مع شريط من اللحاء المنزوع حول جذعها واقفة هناك بهدوء، كما لو كانت تنتظرهم.
واضعا الصحيفة والمجلة، لقد نظر إلى الطبق الفارغ الذي تم تنظيفه حتى من توابلها، ثم وقف، وسار إلى الباب.
لقد دفع نظارته ذات الحواف الذهبية، ودون أن يكلف نفسه عناء تحياته، قال بصراحة، “شارلوك، كان لدي حلم آخر! حلمت بويل أوسبتين مرة أخرى!”
قبل أن يمسك بالمقبض، كان يعرف بالفعل أنه قد كان الدكتور آرون بالخارج.
قسم هيلستون، كاتدرائية النجوم المتعددة.
‘ألا تحتاج للعمل؟’ تمتم كلاين وهو يفتح الباب.
جذب آرون نفساً عميقاً من الهواء البارد وتابع “لقد حلمت بالغابة خارج مقبرة غريم. حلمت بشجرة بتولا كانت طبقة من اللحاء قد تقشرت من جذعها، كان ويل أوسبتين يجلس تحت تلك الشجرة، ينظر إلي بهدوء “.
قال آرون باقتناع: “إنها مطابقة لتلك التي في حلمي”.
“صباح الخير آرون. الضباب رمادي اليوم.” لقد ابتسم.
كان آرون لا يزال يرتدي تعبيره البارد، ولكن كان هناك شعور إضافي بالقلق والخوف مكتوب على وجهه.
لقد دفع نظارته ذات الحواف الذهبية، ودون أن يكلف نفسه عناء تحياته، قال بصراحة، “شارلوك، كان لدي حلم آخر! حلمت بويل أوسبتين مرة أخرى!”
إذا تلقى وحيًا يشير إلى أنه أمر خطير، فإن خطته هي رفض المهمة باستخدام كنيسة الليل الدائم كذريعة.
“وثم؟” ضغط كلاين.
آه؟ تجمد كلاين تقريبا.
“بناءً على طلبك، لقد وضعتك في فريق سويست. إنه مهدئ أرواح ولديه غرض غامض. لقد طلبت بالفعل من شخص ما إعداد سلاح تجاوز ستحتاجه لك.”
‘هذا غير صحيح؟ البجعة الورقية الحقيقية معي، فوق الضباب الرمادي، في حين أن البجعة التي طويتها مع صقور الليل. ما زلت قادرًا على الحلم بـويل أوسبتين مع بجعة ورقية تم طيها بشكل سيئ بواسطة صقور الليل؟ هذا ليس علميًا، لا – هذا لا يبدو منطقيًا…’ أصبح كلاين جادًا وسأل، “الحلم نفسه؟”
كان هذا شيئًا أراد أن يسأله أثناء وجوده في عربة النقل، لكنه لم يجد أبدًا فرصة لتغيير الموضوع.
“لا، لم يكن مخيفًا لتلك الدرجة هذه المرة.” أصبح آرون أكثر هدوءًا قليلاً. “حلمت بمقبرة غريم. أنت تعرفها، أليس كذلك؟”
‘ألا تحتاج للعمل؟’ تمتم كلاين وهو يفتح الباب.
أجاب كلاين ببساطة: “نعم”.
في ذلك الوقت، كان قد قبض على مجموعة من الطلاب وعاشق غوامض كان مبتدئ تمامًا، كابوسكي، ينخرطون في رقصة روحية خارج مقبرة غريم. حصل في وقت لاحق على صافرة نحاسية أخرى من الأخيرة يمكن استخدامها لاستدعاء رسول.
“ربما لا توجد شجرة كهذه. الأحلام لا يمكنها أن تعكس الواقع بالكامل.” في نهاية البحث، حتى آرون كان يشعر ببعض عدم اليقين.
بعد نزهة قصيرة، توقف آرون فجأة وقال، مشيراً إلى الأمام قطرياً، “هناك، هناك!”
جذب آرون نفساً عميقاً من الهواء البارد وتابع “لقد حلمت بالغابة خارج مقبرة غريم. حلمت بشجرة بتولا كانت طبقة من اللحاء قد تقشرت من جذعها، كان ويل أوسبتين يجلس تحت تلك الشجرة، ينظر إلي بهدوء “.
“وثم؟” ضغط كلاين.
هز آرون رأسه. “انتهى الحلم هناك.”
‘يا لها من أمر غريب… إليس لحلم الدكتور آرون علاقة بالبجعة الورقية؟ لا، إذا لم يكن ذلك مرتبطًا، فلن يكون هناك موقف تغير فيه الحلم بعد تبديل البجعة الورقية. علاوة على ذلك، قمت أيضًا بإجراء عرافة باستخدام البجعة الورقية فوق الضباب الرمادي وحصلت على وحي مقابل…’ قال كلاين بصوت مدروس، “لم يعد هذا في نطاق فهمي. ماذا تريد مني، آرون؟”
هز آرون رأسه. “انتهى الحلم هناك.”
نفث آرون الهواء الدافئ الذي تفرق في ضباب أبيض. “أريد أن أقوم بزيارة للمنطقة خارج مقبرة غريم. أريد أن أقوم بذلك الآن، بينما لا يزال الوقت نهارًا. هل يمكنك حمايتي؟ سأدفع لك جنيهًا واحدًا.”
“أرى”، كان لصوت آرون لمحة عن التعاطف. “شارلوك، لم أكن أعلم أبدًا أنك واجهت مثل هذه التجربة.”
‘التوجه إلى المكان الذي ظهر في الحلم الآن؟ ربما لن يواجه أي شيء غريب للغاية خلال اليوم…’ فكر كلاين للحظة وقال، “يمكنني قبول هذا الطلب، لكنني أقترح أن تعود إلى الكاتدرائية نفسها وأن تخبر أحلامك للأسقف الذي أنت مألوف معه.”
إذا تلقى وحيًا يشير إلى أنه أمر خطير، فإن خطته هي رفض المهمة باستخدام كنيسة الليل الدائم كذريعة.
وافق آرون، ثم قال بشك، “لماذا تقترح دائمًا أن أذهب إلى الكاتدرائية؟ أعلم، لقد شرحت ذلك من قبل، بطريقة منطقية للغاية، أنه إذا كانت هناك قوى باطنية في هذا العالم، فإن الكنائس، التي تقود البشرية، يجب أن تكون هي التي تمتلك أقوى قوى غامضة، وإذا لم تكن هناك قوة، فيمكننا على الأقل أن نذهب إلى الكنيسة للحصول على الراحة النفسية والترابطات المقابلة، لكن لماذا تقترح أن أذهب إلى الكاتدرائية عن شيء لا يعتبر غريبًا جدًا؟ “
فكر كلاين لمدة ثانيتين، ثم رد بجدية، “أنا محقق. لقد اتصلت بالكثير من الأشياء غير العادية، لذلك أفهم الطبيعة الخاصة للكنيسة. أعرف أيضًا متى أطلب المساعدة.”
تنهد كلاين وقال بشدة: “آرون، دعني أخبرك قصة. كان هناك محقق استأجر خادمتين وطباخًا ومساعدًا، وكان يعمل جيدًا، ولكن في أحد الأيام تولى قضية ونجح في تحديد القاتل، الذي كان رجلاً همجياً وقاسياً، تسلل إلى بيت المحقق بنية الانتقام.”
402: الحفر.
“حقا؟” استمع آرون بتعبير جدي.
تم لفت زوايا فم كلاين.
سقط المجرف من يد آرون واصطدم بصخرة.
‘ستكون هذه بداية ثأري…’ قال لنفسه بصمت.
“أنا أمزح فقط.”
“خذ الأمور بسهولة يا آرون. سأغير ملابسي أولاً. أه، وأقوم أيضًا بغسل الأطباق.”
“مبروك، لقد أصبحت رسميًا قفاز أحمر. لتباركك الإلهة.” رسم سيسيمير قمرا قرمزيا على صدره.
بعد أن تحدث مع آرون عند الباب لفترة طويلة دون معطفه السميك، أصبح متصلبا إلى حد ما من الرياح الباردة.
ارتدى ليونارد ميتشل معطفه الأسود وقفازاته الحمراء ودخل إلى غرفة الشماس رفيع المستوى، كريستت سيسيمير.
لكن كلاين شعر أن هذا أقل شأنا من التصميم الذي استخدمته كاتدرائية القديسة سيلينا في تينغن. كانت تلك القاعة سوداء اللون، مع اختراق الضوء فقط من الأمام من خلال الثقوب بحجم القبضة. كانت تشبه السماء المرصعة بالنجوم، مما يجعل المرء يشعر بالرعب من أسفل قلبه.
مغتنما هذه الفرصة، ذهب كلاين إلى الحمام، ذهب فوق الضباب الرمادي، وقام بعرافة درجة الخطر لهذه المهمة. تلقى الجواب أنه لا يوجد خطر تقريبا.
إذا تلقى وحيًا يشير إلى أنه أمر خطير، فإن خطته هي رفض المهمة باستخدام كنيسة الليل الدائم كذريعة.
…
قسم هيلستون، كاتدرائية النجوم المتعددة.
قال آرون باقتناع: “إنها مطابقة لتلك التي في حلمي”.
“شارلوك، لماذا لا توظف خادمة؟ كمحقق عظيم، يمكنك تحمل عدد من الخدم”. سأل آرون، بينما كان يقود كلاين إلى أكبر كاتدرائية لكنيسة الليل الدائم في قسم هيلستون
كان هذا شيئًا أراد أن يسأله أثناء وجوده في عربة النقل، لكنه لم يجد أبدًا فرصة لتغيير الموضوع.
“حقا؟” استمع آرون بتعبير جدي.
تنهد كلاين وقال بشدة: “آرون، دعني أخبرك قصة. كان هناك محقق استأجر خادمتين وطباخًا ومساعدًا، وكان يعمل جيدًا، ولكن في أحد الأيام تولى قضية ونجح في تحديد القاتل، الذي كان رجلاً همجياً وقاسياً، تسلل إلى بيت المحقق بنية الانتقام.”
“كان المحقق خبيرا في القتال، وفي النهاية أصيب بجروح طفيفة فقط، لكن اثنين من خدامه توفوا بسببه.”
“أرى”، كان لصوت آرون لمحة عن التعاطف. “شارلوك، لم أكن أعلم أبدًا أنك واجهت مثل هذه التجربة.”
…
“هل فهمت يا آرون؟”
“أرى”، كان لصوت آرون لمحة عن التعاطف. “شارلوك، لم أكن أعلم أبدًا أنك واجهت مثل هذه التجربة.”
اقترب آرون من شجرة البتولا، عابس لفترة، ثم أشار فجأة إلى جانب الشجرة وقال، “في ذلك الوقت، كان ويل أوسبتين يجلس هنا، وكان يشير إلى الوحل تحته بإصبعه!”
‘لا، الشخصية الرئيسية ليس لها علاقة بي. لقد إختلقت القصة للتو… ليس الأمر وكأنني أستطيع أن أخبرك مباشرة بأنني منخرط في العديد من الأمور الغامضة والصوفية، وأنه سيكون هناك دائمًا أسرار لا توصف في منزلي لذا من الأفضل إذا لم أقم بتوظيف أي خادمات…’ نظر كلاين إلى الأمام وأطلق تنهيدة طويلة.
كان يتم تنظيف منزله مرتين في الأسبوع، معظمها من قبل خادمة السيدة ستيلين سامر. كانت مسؤولة عن أبسط إجراءات التنظيف، وكلفة كل عملية تنظيف سولي واحد.
بينما كانوا يتحدثون، دخل الاثنان بالفعل قاعة كاتدرائية النجوم المتعددة.
كانت مظلمة وهادئة وخالية من الشموع، تتماشى تمامًا مع أسلوب كنيسة الليل الدائم.
ابتسم كلاين وقال ببعض اليقظة، “لكن لا يوجد ويل أوسبتين.”
شعر وكأنه يعاني من مرض؛ كان الخوف من سماع رنين جرس الباب مطابقًا للأعراض التي عانى منها على الأرض، حيث كان يخشى رنين هاتفه الخلوي.
في الجزء الأمامي من القاعة كان هناك مذبح محفور بشعار مقدس داكن. كانت النجوم مرصعة باللآلئ المضاءة ذاتيا، وكان القمر القرمزي مصنوعا من الياقوت. كانت القاعة ممتلئة بظلمة الليل.
‘لحسن الحظ، أنا جيد في العثور على الأشياء…’ أشار كلاين بعصاه وقال، “دعنا نلقي نظرة هناك ونجعل ذلك أخر جهدنا.”
بنظرة واحدة، استطاع أن يرى أن المكان كان مليئًا بنقاط الضوء حيث أضاء الضوء القرمزي المنطقة، مما جعل المكان مقدسًا للغاية.
‘لحسن الحظ، أنا جيد في العثور على الأشياء…’ أشار كلاين بعصاه وقال، “دعنا نلقي نظرة هناك ونجعل ذلك أخر جهدنا.”
‘ومع ذلك، هناك مشكلة في ذلك النوع من التصميم. في الليل، سيزول التأثير…’ أخذ كلاين مقعدًا بشكل عشوائي، وخلع قبعته الرسمية واتكأ على عصاه من الخشب الصلب الأسود، بينما واصل آرون السير في الممر إلى المذهب بحثًا عن الأسقف.
لكن كلاين شعر أن هذا أقل شأنا من التصميم الذي استخدمته كاتدرائية القديسة سيلينا في تينغن. كانت تلك القاعة سوداء اللون، مع اختراق الضوء فقط من الأمام من خلال الثقوب بحجم القبضة. كانت تشبه السماء المرصعة بالنجوم، مما يجعل المرء يشعر بالرعب من أسفل قلبه.
لكن كلاين شعر أن هذا أقل شأنا من التصميم الذي استخدمته كاتدرائية القديسة سيلينا في تينغن. كانت تلك القاعة سوداء اللون، مع اختراق الضوء فقط من الأمام من خلال الثقوب بحجم القبضة. كانت تشبه السماء المرصعة بالنجوم، مما يجعل المرء يشعر بالرعب من أسفل قلبه.
‘ومع ذلك، هناك مشكلة في ذلك النوع من التصميم. في الليل، سيزول التأثير…’ أخذ كلاين مقعدًا بشكل عشوائي، وخلع قبعته الرسمية واتكأ على عصاه من الخشب الصلب الأسود، بينما واصل آرون السير في الممر إلى المذهب بحثًا عن الأسقف.
جالسا في مثل هذه القاعة الكبيرة وهو ينظر إلى الأشخاص الذين كانوا يركزون على الصلاة، أصبح قلب كلاين فجأة هادئ.
‘بالتفكير في الأمر، هذه هي المرة الثالثة التي أدخل فيها كاتدرائية الإلهة…’ لقد أطلق ضحكة ساخرة من النفس.
مغتنما هذه الفرصة، ذهب كلاين إلى الحمام، ذهب فوق الضباب الرمادي، وقام بعرافة درجة الخطر لهذه المهمة. تلقى الجواب أنه لا يوجد خطر تقريبا.
…
داخل كاتدرائية الصفاء في مقاطعة الشتاء.
جالسا في مثل هذه القاعة الكبيرة وهو ينظر إلى الأشخاص الذين كانوا يركزون على الصلاة، أصبح قلب كلاين فجأة هادئ.
رافق كلاين الدكتور آرون حيث استغرقوا بعض الوقت للتجول في الغابة المجاورة، وهم يسعلون من وقت لآخر نتيجة لتساقط الغبار الأبيض الرمادي.
ارتدى ليونارد ميتشل معطفه الأسود وقفازاته الحمراء ودخل إلى غرفة الشماس رفيع المستوى، كريستت سيسيمير.
“بناءً على طلبك، لقد وضعتك في فريق سويست. إنه مهدئ أرواح ولديه غرض غامض. لقد طلبت بالفعل من شخص ما إعداد سلاح تجاوز ستحتاجه لك.”
“مبروك، لقد أصبحت رسميًا قفاز أحمر. لتباركك الإلهة.” رسم سيسيمير قمرا قرمزيا على صدره.
“أرى”، كان لصوت آرون لمحة عن التعاطف. “شارلوك، لم أكن أعلم أبدًا أنك واجهت مثل هذه التجربة.”
كان لا يزال يغطي فمه بياقته العالية.
بدا جلده ولحمه كما لو كانوا على وشك الذوبان، وزحفت العديد من الحشرات من وإلى أنفه وفمه.
“امدح السيدة. الشرف لي”. رفع ليونارد يده اليمنى وأشار أربع نقاط بطريق عقارب الساعة.
قبل أن يمسك بالمقبض، كان يعرف بالفعل أنه قد كان الدكتور آرون بالخارج.
كان هذا شيئًا أراد أن يسأله أثناء وجوده في عربة النقل، لكنه لم يجد أبدًا فرصة لتغيير الموضوع.
لم يقل سيسيمير أي شيء آخر وذهب مباشرة إلى النقطة.
402: الحفر.
“بناءً على طلبك، لقد وضعتك في فريق سويست. إنه مهدئ أرواح ولديه غرض غامض. لقد طلبت بالفعل من شخص ما إعداد سلاح تجاوز ستحتاجه لك.”
ارتدى ليونارد ميتشل معطفه الأسود وقفازاته الحمراء ودخل إلى غرفة الشماس رفيع المستوى، كريستت سيسيمير.
مغتنما هذه الفرصة، ذهب كلاين إلى الحمام، ذهب فوق الضباب الرمادي، وقام بعرافة درجة الخطر لهذه المهمة. تلقى الجواب أنه لا يوجد خطر تقريبا.
“سيكون فريقك مسؤولاً عن قضية استدعاء شيطان، وستأخذ في الاعتبار بعض الأدلة لإجراء البحث. على سبيل المثال، الحالات التي حدثت على التوالي في باكلوند والمسائل المتعلقة بطقوس التاروت.”
لم يقل سيسيمير أي شيء آخر وذهب مباشرة إلى النقطة.
“سيكون فريقك مسؤولاً عن قضية استدعاء شيطان، وستأخذ في الاعتبار بعض الأدلة لإجراء البحث. على سبيل المثال، الحالات التي حدثت على التوالي في باكلوند والمسائل المتعلقة بطقوس التاروت.”
“نعم، القس سيسيمير”. لم يعترض ليونارد على المهمة.
‘ستكون هذه بداية ثأري…’ قال لنفسه بصمت.
جذب آرون نفساً عميقاً من الهواء البارد وتابع “لقد حلمت بالغابة خارج مقبرة غريم. حلمت بشجرة بتولا كانت طبقة من اللحاء قد تقشرت من جذعها، كان ويل أوسبتين يجلس تحت تلك الشجرة، ينظر إلي بهدوء “.
…
“صباح الخير آرون. الضباب رمادي اليوم.” لقد ابتسم.
القسم الغربي، في محيط مقبرة غريم.
رافق كلاين الدكتور آرون حيث استغرقوا بعض الوقت للتجول في الغابة المجاورة، وهم يسعلون من وقت لآخر نتيجة لتساقط الغبار الأبيض الرمادي.
“ربما لا توجد شجرة كهذه. الأحلام لا يمكنها أن تعكس الواقع بالكامل.” في نهاية البحث، حتى آرون كان يشعر ببعض عدم اليقين.
“حقا؟” استمع آرون بتعبير جدي.
‘لحسن الحظ، أنا جيد في العثور على الأشياء…’ أشار كلاين بعصاه وقال، “دعنا نلقي نظرة هناك ونجعل ذلك أخر جهدنا.”
تم لفت زوايا فم كلاين.
واضعا الصحيفة والمجلة، لقد نظر إلى الطبق الفارغ الذي تم تنظيفه حتى من توابلها، ثم وقف، وسار إلى الباب.
“حسنا.” لاهث آرون لجذب الهواء.
بعد نزهة قصيرة، توقف آرون فجأة وقال، مشيراً إلى الأمام قطرياً، “هناك، هناك!”
بعد نزهة قصيرة، توقف آرون فجأة وقال، مشيراً إلى الأمام قطرياً، “هناك، هناك!”
على بعد حوالي العشرة أمتار، كانت شجرة بتولا مع شريط من اللحاء المنزوع حول جذعها واقفة هناك بهدوء، كما لو كانت تنتظرهم.
لقد كان جسد طفل متحلل بالفعل!
على بعد حوالي العشرة أمتار، كانت شجرة بتولا مع شريط من اللحاء المنزوع حول جذعها واقفة هناك بهدوء، كما لو كانت تنتظرهم.
قال آرون باقتناع: “إنها مطابقة لتلك التي في حلمي”.
“كان المحقق خبيرا في القتال، وفي النهاية أصيب بجروح طفيفة فقط، لكن اثنين من خدامه توفوا بسببه.”
ابتسم كلاين وقال ببعض اليقظة، “لكن لا يوجد ويل أوسبتين.”
كان هذا شيئًا أراد أن يسأله أثناء وجوده في عربة النقل، لكنه لم يجد أبدًا فرصة لتغيير الموضوع.
اقترب آرون من شجرة البتولا، عابس لفترة، ثم أشار فجأة إلى جانب الشجرة وقال، “في ذلك الوقت، كان ويل أوسبتين يجلس هنا، وكان يشير إلى الوحل تحته بإصبعه!”
لقد كانت جثة ويل أوسبتين!
‘يشير إلى الطين تحته؟’ وقف كلاين إلى جانبه، وهو ينظر إلى العشب غير الذابل تقريبا.
“هل تريد حفره؟”
قبل أن يمسك بالمقبض، كان يعرف بالفعل أنه قد كان الدكتور آرون بالخارج.
في الجزء الأمامي من القاعة كان هناك مذبح محفور بشعار مقدس داكن. كانت النجوم مرصعة باللآلئ المضاءة ذاتيا، وكان القمر القرمزي مصنوعا من الياقوت. كانت القاعة ممتلئة بظلمة الليل.
أومأ آرون برأسه. “لقد وجدنا هذا المكان بالفعل، لذا يجب أن نؤكد ما هو هنا. شارلوك، اذهب إلى المقبرة واستعير مجرافين.”
“سيكون فريقك مسؤولاً عن قضية استدعاء شيطان، وستأخذ في الاعتبار بعض الأدلة لإجراء البحث. على سبيل المثال، الحالات التي حدثت على التوالي في باكلوند والمسائل المتعلقة بطقوس التاروت.”
مغتنما هذه الفرصة، ذهب كلاين إلى الحمام، ذهب فوق الضباب الرمادي، وقام بعرافة درجة الخطر لهذه المهمة. تلقى الجواب أنه لا يوجد خطر تقريبا.
قال كلاين بحذر: “من الأفضل أن أبقى هنا. إذهب إلى المقبرة، أخشى أن يحدث لك شيء”.
“حسنا.” لم يرفض آرون، وغادر الغابة على الفور.
وافق آرون، ثم قال بشك، “لماذا تقترح دائمًا أن أذهب إلى الكاتدرائية؟ أعلم، لقد شرحت ذلك من قبل، بطريقة منطقية للغاية، أنه إذا كانت هناك قوى باطنية في هذا العالم، فإن الكنائس، التي تقود البشرية، يجب أن تكون هي التي تمتلك أقوى قوى غامضة، وإذا لم تكن هناك قوة، فيمكننا على الأقل أن نذهب إلى الكنيسة للحصول على الراحة النفسية والترابطات المقابلة، لكن لماذا تقترح أن أذهب إلى الكاتدرائية عن شيء لا يعتبر غريبًا جدًا؟ “
فكر كلاين لمدة ثانيتين، ثم رد بجدية، “أنا محقق. لقد اتصلت بالكثير من الأشياء غير العادية، لذلك أفهم الطبيعة الخاصة للكنيسة. أعرف أيضًا متى أطلب المساعدة.”
بعد فترة، بعد عرض بعض المال، عاد بثلاث مجارف وحارس مقبرة، وبدأوا في الحفر.
تنهد كلاين وقال بشدة: “آرون، دعني أخبرك قصة. كان هناك محقق استأجر خادمتين وطباخًا ومساعدًا، وكان يعمل جيدًا، ولكن في أحد الأيام تولى قضية ونجح في تحديد القاتل، الذي كان رجلاً همجياً وقاسياً، تسلل إلى بيت المحقق بنية الانتقام.”
بينما كان كلاين يحفر، شم رائحة شيء مألوف فجأة. مع انفصال التربة على السطح، تم كشف الأشياء أدناه تدريجيًا.
لقد كان جسد طفل متحلل بالفعل!
بدا جلده ولحمه كما لو كانوا على وشك الذوبان، وزحفت العديد من الحشرات من وإلى أنفه وفمه.
كلانغ!
…
فكر كلاين لمدة ثانيتين، ثم رد بجدية، “أنا محقق. لقد اتصلت بالكثير من الأشياء غير العادية، لذلك أفهم الطبيعة الخاصة للكنيسة. أعرف أيضًا متى أطلب المساعدة.”
سقط المجرف من يد آرون واصطدم بصخرة.
لقد أشار إلى أرجل الجثة، وكان فمه يتحرك بشكل محموم، لكنه لم يتمكن من قول كلمة.
تحمل كلايت الغثيان ونظر عن كثب، واكتشف أن ساق الطفل اليسرى كانت قد فقدت النصف السفلي بشكل واضح.
بدا جلده ولحمه كما لو كانوا على وشك الذوبان، وزحفت العديد من الحشرات من وإلى أنفه وفمه.
في الوقت نفسه، أخذ آرون خطوتين للوراء وسقط على الأرض، وصاح بحدة، “ويل أوسبتين! ويل أوسبتين!”
لقد كانت جثة ويل أوسبتين!
بينما كان كلاين يحفر، شم رائحة شيء مألوف فجأة. مع انفصال التربة على السطح، تم كشف الأشياء أدناه تدريجيًا.

هممم السؤال ايه الطريقة اللي عرف بيها الخالق الساقط وجود الأحمق وكمان الاسم الشرفي بتاعه
تخميني كان لما ديريك نادى باسمه ساعة ما كان يقاتل دارك الملوث
بس من الواضح انه ارسل للسيد A انه يدور عليه في باكلوند فكيف ربط بين ديريك في مدينة الفضة وبين وجود الأحمق في باكلوند ؟؟
ولا كل ما في الأمر انه بيدور على اي آثار ليه في اي مدن كبيرة ؟