Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 411

دخول حشد.

دخول حشد.

411: دخول حشد.

على هذا النحو، لم يكن بإمكان كلاين إلا عرافة موعد مناسب للزيارة أولا، واختيار أقرب موعد بعد المفاوضات، والذي حدث أن كان بعد ظهر اليوم. مع ذلك، كتب مرة أخرى وحدد موعدًا.

 

 

 

“حان الوقت لي للذهاب إلى الميناء. شكرا لك، أيها المحقق موريارتي، للسماح لي أن أعيش حياة جيدة مرة أخرى!” التقط العجوز كوهلر القبعة القديمة البالية من على الطاولة وشكره بإخلاص.

‘يبدو أنه من سلالة بالام… محاضر جامعي… إنه بالفعل السيد أزيك، وليس شخصًا يشاركه نفس الاسم…’ باستخدام المعلومات التي قدمها العجوز كوهلر، أكد كلاين بشكل أساسي أن الشخص الذي استهدفته المكافأة هو سليل الموت المشتبه به، أزيك.

 

 

 

‘هنا تكمن المشكلة. من أو أي منظمة تبحث عن السيد أزيك؟’

‘ومع ذلك، لا يمكنني استبعاد الأسقفية المقدسة. للانتقام، لربما قام السيد أزيك بالإتصال بهم. ومع ذلك، كانت هناك اختلافات كبيرة بين الطرفين بشأن إحياء الموت، والذي أدى في النهاية إلى جدالهما…’

 

‘انتظر، ماذا لو كان هذا في الواقع ترتيبًا من قبل التحفة الأثرية المختومة 0.08؟ مدركًا أنه الآن هدف السيد أزيك لكنه يفتقر إلى الثقة لتحقيق النصر في المعركة، إستخدم إنس زانغويل 0.08 للتحريض على صراع بين السيد أزيك وبعض الفصائل الخاصة، على أمل القضاء على عدوه بشكل غير مباشر. وتم إصدار تلك المكافأة من قبل ذلك الفصيل… إنه ممكن جدًا!

‘الأسقفية المقدسة التي هدفها الأعظم هو إحياء الموت؟ إنس زانغويل الذي يحب لعب العقل المدبر وراء الكواليس؟’

فكر كلاين على الفور في احتمالين والأسباب المقابلة.

 

 

‘من غير المحتمل أن تكون الأخير. لدى إنس زانغويل التحفة الأثرية المحتوية 0.08، والتي تسمح للهدف بالتصرف وفقًا لأوصافه، ومن خلال سلسلة من المصادفات، يمكنه تحقيق الهدف المنشود. ليست له حاجة ​​على الإطلاق لاستخدام العصابات وصائدي المكافآت للعثور على السيد أزيك…’

شخص ما كان يحدق به بنظرة باردة لا ترحم من مكان مجهول!

 

بعد فترة غير معروفة من الوقت، في حالة جمود صامتة ومخيفة، رأى كلاين باب منزل إزنغارد ستانتون يفتح بينما انقضت مجموعة من رجال الشرطة الذين يرتدون زيًا أبيض وأسود.

‘انتظر، ماذا لو كان هذا في الواقع ترتيبًا من قبل التحفة الأثرية المختومة 0.08؟ مدركًا أنه الآن هدف السيد أزيك لكنه يفتقر إلى الثقة لتحقيق النصر في المعركة، إستخدم إنس زانغويل 0.08 للتحريض على صراع بين السيد أزيك وبعض الفصائل الخاصة، على أمل القضاء على عدوه بشكل غير مباشر. وتم إصدار تلك المكافأة من قبل ذلك الفصيل… إنه ممكن جدًا!

 

 

لم يتحرك كلاين حيث وقف هناك وراقب كل ما حدث. هذا لأنه كان لا يزال يشعر أنه كان مراقب.

‘ومع ذلك، لا يمكنني استبعاد الأسقفية المقدسة. للانتقام، لربما قام السيد أزيك بالإتصال بهم. ومع ذلك، كانت هناك اختلافات كبيرة بين الطرفين بشأن إحياء الموت، والذي أدى في النهاية إلى جدالهما…’

احترق الفحم في الموقد منذ فترة طويلة، ولم يعد هناك أي جمر أحمر متوهج ؛ طاولة القهوة، والأريكة، والكراسي، والخزانة، وغيرها من الأشياء قد سقطت أو تحطمت. بدا وكأنها قد شهدت معركة شديدة.

 

 

فكر كلاين على الفور في احتمالين والأسباب المقابلة.

 

 

 

لقد أخذ رشفة من قهوته وقال للعجوز كوهلر، “ساعدني في معرفة من أصدر هذه المكافأة وسعرها المحدد. إذا كان ذلك مناسبًا، فسوف أنتبه لها وأنا أعمل.”

 

 

 

“ليس هناك أى مشكلة.” لم يشعر العجوز كوهلر أن أي شيء كان خاطئًا مع طلب كلاين.

 

 

‘يبدو أنه من سلالة بالام… محاضر جامعي… إنه بالفعل السيد أزيك، وليس شخصًا يشاركه نفس الاسم…’ باستخدام المعلومات التي قدمها العجوز كوهلر، أكد كلاين بشكل أساسي أن الشخص الذي استهدفته المكافأة هو سليل الموت المشتبه به، أزيك.

من منظور معين، لم تكن هناك اختلافات جوهرية بين المحقق الخاص وصياد المكافآت. كان الاختلاف الوحيد هو أن الأول سيشرك نفسه في الأمور التافهة مثل اصطياد الزناة في الفعل، والعثور على القطط، ومساعدة الآخرين على التجول مع الكلاب، بينما كانوا يميلون إلى استخدام قوى الإستخلاص أكثر من القوة الوحشية.

 

 

 

عندما أنهى العجوز كوهلر وصف ما رآه وسمعه، علمه كلاين لفترة وجيزة بعض حيل قيادة محادثة بناءً على منهج صقور الليل، بالإضافة إلى خطط الطوارئ لسيناريوهات محددة.

 

 

 

“حان الوقت لي للذهاب إلى الميناء. شكرا لك، أيها المحقق موريارتي، للسماح لي أن أعيش حياة جيدة مرة أخرى!” التقط العجوز كوهلر القبعة القديمة البالية من على الطاولة وشكره بإخلاص.

وكان المحقق العظيم قد كتب إلى كلاين قبل بضعة أيام، داعياً إياه إلى الحضور لمناقشة قضية قتل.

 

 

المحقق، في رأيه، لم يزوده بوظيفة ذات أجر جيد فحسب، بل علمه أيضًا العديد من الأشياء المفيدة. حتى إذا لم يعد المحقق بحاجة إليه كمخبر، فإن المهارات التي تعلمها ستسمح له بالبقاء في القسم الشرقي بالكاد، خاصةً لأنه كان يصبح أكبر وأقل قدرة على العمل الشاق.

 

 

فكر كلاين على الفور في احتمالين والأسباب المقابلة.

‘حياة جيدة؟ في رأيي، ما لديك الآن هو أساسيات ما يجب أن يمتلكه الشخص…’ بعد مشاهدة العجوز كوهلر وهو يخرج من منزل القهوة الرخيصة، جلس كلاين هناك في حالة ذهول.

في هذه اللحظة، فتح باب غرفة النشاط بسبب الطرق، مما أدى إلى صدع صغير.

 

صرير!

كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها اسم صديق من شخص آخر منذ وصوله إلى باكلوند، وكانت أيضًا المرة الأولى التي ربما يكون قد وجد فيها مكان إنس زانغويل!

تجمد المساعد عندما رأى المشهد في غرفة النشاط.

 

دينغ دونغ، دينغ دونغ.

خلال الأشهر الثلاثة الماضية، كان هدف كلاين الرئيسي هو هضم الجرعة وتقوية نفسه، خاصة بعد أن قتل لانيفوس.

 

 

 

ذلك لأنه كان يعرف جيدًا أنه و إنس زانغويل، الذي كان على الأرجح متجاوز تسلسلات عليا، كان بينهما فجوة غير قابلة للكسر. لم يستطع أن يكون متسرعا للانتقام، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتحفة الأثرية المختومة المخيفة 0.08. لم يكن لديه النية حتى بالاقتراب منها والتحقيق فيها.

 

 

شخص ما كان يحدق به بنظرة باردة لا ترحم من مكان مجهول!

أعادت مشاهد من شركة الشوكة السوداء للحماية في تينغن عرض نفسها في ذهن كلاين، وقد ظهرت تلك الأحذية اللامعة النقية بوضوح أمام عينيه.

 

 

 

رفع رأسه وأخرج نفسا ببطء، لقد أخذ كلاين وشاحه وقبعته وخرج من المقهى الرخيص.

في كل مرة قال فيها كلمة، سقطت قطعة من اللحم من وجهه مع تدفق الدم.

 

 

كلانغ! كراك! ضرب وعاء الصفيح وكأس الخزف الأبيض الأرض في نفس الوقت، متدحرجين أو متناثرين، وغمر ماء الشاي المنطقة بسرعة.

 

 

قسم هيلستون، خارج مبنى قديم نوعًا ما.

رفع كلاين يديه وضحك بلا حول ولا قوة.

 

 

نزل كلاين من العربة، وضغط على قبعته، وذهب مباشرة إلى الباب.

 

 

 

كان منزل إزنغارد ستانتون.

 

 

 

وكان المحقق العظيم قد كتب إلى كلاين قبل بضعة أيام، داعياً إياه إلى الحضور لمناقشة قضية قتل.

الشيء الذي كان ممتنًا للغاية له اليوم هو أنه نظرًا لتحقيق نظام الشفق واهتمام متجاوز التسلسلات العليا لمدرسة روز للفكر، لم يحضر معه أي غرض تجاوز. تم إخفاء مسدسه الوحيد بسهولة من البحث الجسدي باستخدام أداء يشبه السحر.

 

 

أجاب السيد كلاين، الذي كان مشغولاً بتمويل مشروع الدراجة، بلباقة أنه لم يكن لديه وقت لوضعه جانبا كشكل من أشكال الرفض. لدهشته، لقد بدا وكأن إزنغارد ستانتون لم يمانع، وقال أن القضية أصابت جدارًا صلبا، مما جعل من غير المحتمل أن يكون هناك أي اختراقات في أي وقت قريب. كان على استعداد كبير لانتظار زيارة المحقق شارلوك موريارتي، وأعرب عن تطلعه إلى تبادل يشعل شرارات الحكمة.

 

 

تجمد المساعد عندما رأى المشهد في غرفة النشاط.

على هذا النحو، لم يكن بإمكان كلاين إلا عرافة موعد مناسب للزيارة أولا، واختيار أقرب موعد بعد المفاوضات، والذي حدث أن كان بعد ظهر اليوم. مع ذلك، كتب مرة أخرى وحدد موعدًا.

في كل مرة قال فيها كلمة، سقطت قطعة من اللحم من وجهه مع تدفق الدم.

 

 

دينغ دونغ، دينغ دونغ.

من منظور معين، لم تكن هناك اختلافات جوهرية بين المحقق الخاص وصياد المكافآت. كان الاختلاف الوحيد هو أن الأول سيشرك نفسه في الأمور التافهة مثل اصطياد الزناة في الفعل، والعثور على القطط، ومساعدة الآخرين على التجول مع الكلاب، بينما كانوا يميلون إلى استخدام قوى الإستخلاص أكثر من القوة الوحشية.

 

وبهذه النظرة فقط، شعر كلاين كما لو أنه يرى مسرح جريمة.

قرع كلاين الجرس مرتين وخطى للخلف للانتظار.

شخص ما كان يحدق به بنظرة باردة لا ترحم من مكان مجهول!

 

بعد مرور أكثر من عشر ثوانٍ، صر الباب مفتوحًا، وقال مساعد المحقق العظيم، إزنغارد، بابتسامة: “مساء الخير أيها المحقق موريارتي. السيد ستانتون في انتظارك في غرفة النشاط. هل ترغب في القهوة أو شاي؟”

لفت اسم الكتاب عينه: “أسطورة الشيطان من قسم سيفيلاوس”.

 

رد كلاين بلا تردد “بسبب قضية القتل التسلسلي …”

كان المساعد رفيعًا وكان يرتدي نظارات ذات حواف ذهبية. بدا لبقا ومحترفًا.

في هذه اللحظة، فتح باب غرفة النشاط بسبب الطرق، مما أدى إلى صدع صغير.

 

على الرغم من مواجهة الفوهات السوداء للمسدسات، استرخى كلاين.

نظر إليه كلاين وقال له: “شاي. لا تكثر في شرائح الليمون”.

أومأ كلاين برأسه وسار باتجاه غرفة النشاط في الطابق الأول.

 

 

“ليس هناك أى مشكلة.” قاد المساعد كلاين إلى غرفة المعيشة، وأشار إلى غرفة النشاط وقال: “عذرًا، خدامنا مؤقتون فقط، وقد تصادف أنهم في يوم إجازتهم اليوم، لذلك لا يمكنني إلا أن أزعجك للذهاب بمفردك.”

على الرغم من مواجهة الفوهات السوداء للمسدسات، استرخى كلاين.

 

 

أومأ كلاين برأسه وسار باتجاه غرفة النشاط في الطابق الأول.

 

 

في غمضة عين، كما لو أنه قد تم رفع ختم ما، إنسكبت الرائحة القوية للدم الطازج وأغرقت أنف كلاين.

عندما رفع يده للطرق على الباب، شعر فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا.

 

 

‘من غير المحتمل أن تكون الأخير. لدى إنس زانغويل التحفة الأثرية المحتوية 0.08، والتي تسمح للهدف بالتصرف وفقًا لأوصافه، ومن خلال سلسلة من المصادفات، يمكنه تحقيق الهدف المنشود. ليست له حاجة ​​على الإطلاق لاستخدام العصابات وصائدي المكافآت للعثور على السيد أزيك…’

‘رتبت زيارة مع السيد ستانتون قبل بضعة أيام. لماذا سأصادف يوم عطلة الخدم المؤقتين؟’

دينغ دونغ، دينغ دونغ.

 

 

ضاقت عيني كلاين، وسحب بنسًا نحاسيًا.

“ليس هناك أى مشكلة.” لم يشعر العجوز كوهلر أن أي شيء كان خاطئًا مع طلب كلاين.

 

‘هنا تكمن المشكلة. من أو أي منظمة تبحث عن السيد أزيك؟’

في هذه اللحظة، فتح باب غرفة النشاط بسبب الطرق، مما أدى إلى صدع صغير.

قرع كلاين الجرس مرتين وخطى للخلف للانتظار.

 

احترق الفحم في الموقد منذ فترة طويلة، ولم يعد هناك أي جمر أحمر متوهج ؛ طاولة القهوة، والأريكة، والكراسي، والخزانة، وغيرها من الأشياء قد سقطت أو تحطمت. بدا وكأنها قد شهدت معركة شديدة.

في غمضة عين، كما لو أنه قد تم رفع ختم ما، إنسكبت الرائحة القوية للدم الطازج وأغرقت أنف كلاين.

 

 

عند هذه النقطة، تجمد فجأة للحظة.

مما أمكنه أن يراه، تم قلب الكرسي متراجع الظهر في غرفة النشاط وكان ملطخ بدم أحمر داكن. وجد كتاب بجانبه وغطائه مواجه للأعلى.

 

 

 

وبهذه النظرة فقط، شعر كلاين كما لو أنه يرى مسرح جريمة.

 

 

مما أمكنه أن يراه، تم قلب الكرسي متراجع الظهر في غرفة النشاط وكان ملطخ بدم أحمر داكن. وجد كتاب بجانبه وغطائه مواجه للأعلى.

لفت اسم الكتاب عينه: “أسطورة الشيطان من قسم سيفيلاوس”.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها اسم صديق من شخص آخر منذ وصوله إلى باكلوند، وكانت أيضًا المرة الأولى التي ربما يكون قد وجد فيها مكان إنس زانغويل!

‘الشيطان…’ كان كلاين على وشك اتخاذ خطوة عندما هبت رياح قوية فجأة في غرفة النشاط، وسحبت الباب بسرعة.

تنهد كلاين وقال، “يا لها من مأساة. يجب أن أكون أفكر في ما سأكله الليلة، لا أن أتحدث إلى ضابط شرطة ذي وجه حجري.”

 

 

صرير!

شخص ما كان يحدق به بنظرة باردة لا ترحم من مكان مجهول!

 

 

رأى كلاين بوضوح الجزء الداخلي بأكمله من غرفة النشاط.

على الرغم من مواجهة الفوهات السوداء للمسدسات، استرخى كلاين.

 

 

احترق الفحم في الموقد منذ فترة طويلة، ولم يعد هناك أي جمر أحمر متوهج ؛ طاولة القهوة، والأريكة، والكراسي، والخزانة، وغيرها من الأشياء قد سقطت أو تحطمت. بدا وكأنها قد شهدت معركة شديدة.

شخص ما كان يحدق به بنظرة باردة لا ترحم من مكان مجهول!

 

دينغ دونغ، دينغ دونغ.

كان هناك الكثير من الدماء على السجادة والجدران، وكثير من علامات الحرق، ولكن لم تكن هناك علامة على وجود جثة في مكان الحادث، ولا حتى طرف.

 

 

على هذا النحو، لم يكن بإمكان كلاين إلا عرافة موعد مناسب للزيارة أولا، واختيار أقرب موعد بعد المفاوضات، والذي حدث أن كان بعد ظهر اليوم. مع ذلك، كتب مرة أخرى وحدد موعدًا.

‘حدث شيئ ما للمحقق ستانتون؟’ تراجع كلاين خطوة إلى الوراء فجإة، عازما على مغادرة المكان أولاً.

 

 

لقد أخذ رشفة من قهوته وقال للعجوز كوهلر، “ساعدني في معرفة من أصدر هذه المكافأة وسعرها المحدد. إذا كان ذلك مناسبًا، فسوف أنتبه لها وأنا أعمل.”

ومع ذلك، في نفس الوقت تقريبًا، شعر بشخص ما يركز عليه.

 

 

 

شخص ما كان يحدق به بنظرة باردة لا ترحم من مكان مجهول!

 

 

في اللحظة التي سيرتكب فيها خطأ في رده، سيواجه ضربة قاتلة على الفور!

كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها اسم صديق من شخص آخر منذ وصوله إلى باكلوند، وكانت أيضًا المرة الأولى التي ربما يكون قد وجد فيها مكان إنس زانغويل!

 

 

‘كيف يمكن أن يكون هذا يوم مناسب لزيارة إزنغارد ستانتون؟ هل كان تفسيري للوحي خاطئ؟’ لم يجرؤ كلاين على التصرف بتهور.

اختفت النظرة عديمة الكلمات التي بدت وكأنها تصوب مسدس في مؤخرة رأسه في تلك اللحظة!

 

 

ومع ذلك، لم يكن عصبيا أو مرتبكا للغاية. بعد أن شهد العديد من المعارك و “العروض”، كان يعلم أنه بحاجة إلى التزام الهدوء خلال هذه اللحظات.

نظر إليه كلاين وقال له: “شاي. لا تكثر في شرائح الليمون”.

 

خطوة، خطوة، خطوة. أتى مساعد إزنغارد ستانتون مع طبق.

 

 

نظر إليه كلاين وقال له: “شاي. لا تكثر في شرائح الليمون”.

على الطبق كان هناك إبريق شاي صغير و كوبين من الخزف الأبيض.

 

 

وكان المحقق العظيم قد كتب إلى كلاين قبل بضعة أيام، داعياً إياه إلى الحضور لمناقشة قضية قتل.

تجمد المساعد عندما رأى المشهد في غرفة النشاط.

 

 

رأى كلاين بوضوح الجزء الداخلي بأكمله من غرفة النشاط.

نظر إلى كلاين، وامتلأ وجهه فجأة بالخوف بينما تلعثم، “أنت… قتلت… السيد… ستانتون …”

 

 

 

في كل مرة قال فيها كلمة، سقطت قطعة من اللحم من وجهه مع تدفق الدم.

ومع ذلك، لم يكن عصبيا أو مرتبكا للغاية. بعد أن شهد العديد من المعارك و “العروض”، كان يعلم أنه بحاجة إلى التزام الهدوء خلال هذه اللحظات.

 

لقد بدا وكأن الشخص الذي تسبب في هذه السلسلة من الأحداث كان ينتظره ليقوم بحركة قبل أن يقفز على ظهره ويكسر رقبته.

بعد أن انتهى من الكلام، تمزق جسده إلى أشلاء، وتحول إلى جثة مقطعة. كان الأمر كما لو أنه قد كان دائمًا في تلك الحالة، كل شيء قبل ذلك كان فقط هو في حالة تم فيها خياطته معا.

دينغ دونغ، دينغ دونغ.

 

 

كلانغ! كراك! ضرب وعاء الصفيح وكأس الخزف الأبيض الأرض في نفس الوقت، متدحرجين أو متناثرين، وغمر ماء الشاي المنطقة بسرعة.

 

 

 

لم يتحرك كلاين حيث وقف هناك وراقب كل ما حدث. هذا لأنه كان لا يزال يشعر أنه كان مراقب.

بعد أن انتهى من الكلام، تمزق جسده إلى أشلاء، وتحول إلى جثة مقطعة. كان الأمر كما لو أنه قد كان دائمًا في تلك الحالة، كل شيء قبل ذلك كان فقط هو في حالة تم فيها خياطته معا.

 

لقد ذكره ذلك بشيء. لقد كان يشك دائمًا في وجود مالك خلف الكلب الشيطان، وهو الشخص الذي شخر عندما قُتل الكلب الشيطان.

لقد بدا وكأن الشخص الذي تسبب في هذه السلسلة من الأحداث كان ينتظره ليقوم بحركة قبل أن يقفز على ظهره ويكسر رقبته.

 

 

 

بعد فترة غير معروفة من الوقت، في حالة جمود صامتة ومخيفة، رأى كلاين باب منزل إزنغارد ستانتون يفتح بينما انقضت مجموعة من رجال الشرطة الذين يرتدون زيًا أبيض وأسود.

 

 

 

عندما وجدوا الجثث الممزقة والمقطعة على الأرض، قاموا بإخراج مسدساتهم وتوجيهها إلى كلاين الذي وقف عند مدخل غرفة النشاط.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها اسم صديق من شخص آخر منذ وصوله إلى باكلوند، وكانت أيضًا المرة الأولى التي ربما يكون قد وجد فيها مكان إنس زانغويل!

على الرغم من مواجهة الفوهات السوداء للمسدسات، استرخى كلاين.

كان المساعد رفيعًا وكان يرتدي نظارات ذات حواف ذهبية. بدا لبقا ومحترفًا.

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها اسم صديق من شخص آخر منذ وصوله إلى باكلوند، وكانت أيضًا المرة الأولى التي ربما يكون قد وجد فيها مكان إنس زانغويل!

اختفت النظرة عديمة الكلمات التي بدت وكأنها تصوب مسدس في مؤخرة رأسه في تلك اللحظة!

 

 

أجاب السيد كلاين، الذي كان مشغولاً بتمويل مشروع الدراجة، بلباقة أنه لم يكن لديه وقت لوضعه جانبا كشكل من أشكال الرفض. لدهشته، لقد بدا وكأن إزنغارد ستانتون لم يمانع، وقال أن القضية أصابت جدارًا صلبا، مما جعل من غير المحتمل أن يكون هناك أي اختراقات في أي وقت قريب. كان على استعداد كبير لانتظار زيارة المحقق شارلوك موريارتي، وأعرب عن تطلعه إلى تبادل يشعل شرارات الحكمة.

رفع كلاين يديه وضحك بلا حول ولا قوة.

لقد أخذ رشفة من قهوته وقال للعجوز كوهلر، “ساعدني في معرفة من أصدر هذه المكافأة وسعرها المحدد. إذا كان ذلك مناسبًا، فسوف أنتبه لها وأنا أعمل.”

 

في اللحظة التي سيرتكب فيها خطأ في رده، سيواجه ضربة قاتلة على الفور!

“لن أقول أي شيء حتى أرى المحامي الخاص بي”.

قسم هيلستون، خارج مبنى قديم نوعًا ما.

 

 

لقد بدا وكأن الشخص الذي تسبب في هذه السلسلة من الأحداث كان ينتظره ليقوم بحركة قبل أن يقفز على ظهره ويكسر رقبته.

 

 

مركز شرطة باكلوند، شيساك.

دينغ دونغ، دينغ دونغ.

 

 

مقيد في أنبوب مياه، التقى كلاين بالمحامي يورغن مرة أخرى.

 

 

 

“سأرافقك خلال الاستجواب”. لم يكن هناك شيء غير عادي في تعبير يورغن، كما لو أن المحقق موريارتي كان ينتمي إلى هناك.

 

 

تنهد كلاين وقال، “يا لها من مأساة. يجب أن أكون أفكر في ما سأكله الليلة، لا أن أتحدث إلى ضابط شرطة ذي وجه حجري.”

 

 

 

الشيء الذي كان ممتنًا للغاية له اليوم هو أنه نظرًا لتحقيق نظام الشفق واهتمام متجاوز التسلسلات العليا لمدرسة روز للفكر، لم يحضر معه أي غرض تجاوز. تم إخفاء مسدسه الوحيد بسهولة من البحث الجسدي باستخدام أداء يشبه السحر.

بعد فترة غير معروفة من الوقت، في حالة جمود صامتة ومخيفة، رأى كلاين باب منزل إزنغارد ستانتون يفتح بينما انقضت مجموعة من رجال الشرطة الذين يرتدون زيًا أبيض وأسود.

 

‘انتظر، ماذا لو كان هذا في الواقع ترتيبًا من قبل التحفة الأثرية المختومة 0.08؟ مدركًا أنه الآن هدف السيد أزيك لكنه يفتقر إلى الثقة لتحقيق النصر في المعركة، إستخدم إنس زانغويل 0.08 للتحريض على صراع بين السيد أزيك وبعض الفصائل الخاصة، على أمل القضاء على عدوه بشكل غير مباشر. وتم إصدار تلك المكافأة من قبل ذلك الفصيل… إنه ممكن جدًا!

عندما دخل غرفة الاستجواب، أعاد سرد الرسالة التي تلقاها من إزنغارد ستانتون بشأن مناقشة قضية دون استجواب ضابط الشرطة.

 

 

لقد أخذ رشفة من قهوته وقال للعجوز كوهلر، “ساعدني في معرفة من أصدر هذه المكافأة وسعرها المحدد. إذا كان ذلك مناسبًا، فسوف أنتبه لها وأنا أعمل.”

“في وقت لاحق، سنذهب إلى منزلك مع السيد يورغن لاسترداد هذه الرسائل. آمل أنها لا تزال هناك.” قام الضابط المسؤول عن الاستجواب بتبديل التروس وسأل: “كيف تعرفت على المحقق إزنغارد ستانتون؟”

خطوة، خطوة، خطوة. أتى مساعد إزنغارد ستانتون مع طبق.

 

 

رد كلاين بلا تردد “بسبب قضية القتل التسلسلي …”

 

 

 

عند هذه النقطة، تجمد فجأة للحظة.

 

 

كان هناك الكثير من الدماء على السجادة والجدران، وكثير من علامات الحرق، ولكن لم تكن هناك علامة على وجود جثة في مكان الحادث، ولا حتى طرف.

لقد ذكره ذلك بشيء. لقد كان يشك دائمًا في وجود مالك خلف الكلب الشيطان، وهو الشخص الذي شخر عندما قُتل الكلب الشيطان.

قسم هيلستون، خارج مبنى قديم نوعًا ما.

 

على الطبق كان هناك إبريق شاي صغير و كوبين من الخزف الأبيض.

‘نعم، كان الكتاب الذي كان يقرأه ستانتون قبل الهجوم هو “أسطورة الشيطان في قسم سيفيلاوس”… هل يمكن أن يكون مالك الكلب الشيطان قد بدأ في الانتقام بعد التواري لكل هذا الوقت؟ وكان المحقق ستانتون هو الشخص في سجلات الشرطة الذي قدم الأدلة أو الأفكار الرئيسية. علاوة على ذلك، كان هو الشخص الذي حصل على مكافأة المهمة!’ كان لدى كلاين نظرية بسرعة.

‘هنا تكمن المشكلة. من أو أي منظمة تبحث عن السيد أزيك؟’

‘كيف يمكن أن يكون هذا يوم مناسب لزيارة إزنغارد ستانتون؟ هل كان تفسيري للوحي خاطئ؟’ لم يجرؤ كلاين على التصرف بتهور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط