العديد من المجموعات.
429: العديد من المجموعات.
عند رؤية هذا، لامس ليونارد شفته السفلية براحة يده اليمنى ذات القفاز الأحمر.
.
أضاءت مصابيح الشوارع ليلاً الأرض الرطبة، التي تم رشها بواسطة عربة الخيول التي مرت من مرة لأخرى.
وقعت باكلوند في وسط المملكة، على بعد عشرات الكيلومترات فقط من بحر سونيا، وقد كانت تمطر بشكل متكرر على مدار السنة. كانت أعلى درجة حرارة في يوليو 28 درجة مئوية فقط، وأدنى درجة حرارة كانت حوالي الدرجتين المأويتين في الشتاء. نادرًا ما كان للطقس فرصة أن ينخفض إلى الصفر أو أقل، ولكن هذا لم يمنع الناس من الشعور بالبرد هنا. حتى الشماليون من فيزاك، الذين اعتادوا على العيش في الجليد والثلج، لم يتمكنوا في بعض الأحيان من تحمل الرطوبة التي اخترقت من خلال ملابسهم ولحمهم.
كيف يمكن لمثل هذا النبيل القوي، شخص من لحم ودم، قادر على التحدث والضحك، الدوق الذي أعطها قطعة أرض، أن يموت بهذه الطريقة؟
وقف كلاين خلف النافذة الطويلة في غرفة لم يكن فيها مدفأة مضاءة. نظر إلى المشهد الهادئ في الخارج وشعر بالراحة في جسده وقلبه وروحه.
واقفا في الأمام، قام رجل في منتصف العمر يرتدي قبعة قبطان معدلة بقيادة المجموعة على الفور. قبض قبضته وضرب على صدره بخفة.
طالما أنه جمع المكونات وأعد الجرعة، يمكنه التقدم على الفور إلى التسلسل 6، ليصبح عديم الوجه.
…
‘تم هضم جرعة لاعب الخفة بالكامل… تم إنهاء مبعوث الرغبة من قبلي شخصيا وفشل في الهرب… لا يزال بحث نظام الشفق عن مؤمني الأحمق في دوائر… ماعدا كون السيد أزيك يتعرض للمتابعة من قبل فصيل غير معروف و مشكلة مكونات الجرعات، لا شيئ يزعجني مؤقتًا…’ أمال كلاين جسده إلى الأمام وأخذ نفسا. ثم نظر إلى الضباب الذي تكثف على النوافذ.
بعد أن انتهت من تلاوة اسمه الشرفي ووصفت اغتيال الدوق نيغان، سألت بثقة كبيرة، “هل كان مباركك حاضرا هناك؟”
‘من خلال المكافأة التي يوفرها قفير الألات، سأكون قادرًا على تحمل الغدة النخامية المتحوّلة ودم صياد الألف وجه. إن شعر ناغا أعماق البحار يتطلب مني ببساطة إمتلاك المال. يجب أن يكون من السهل نسبيًا العثور على هذا المكون في البحر. يمكنني جعل السيد الرجل المعلق يساعدني. المشكلة الوحيدة هي خاصية الظل بشري البشرة…’
السبب في أنه خاطر بحياته لاعتراض مبعوث الرغبة كان لأنه كان يخشى أن يكون لدى الطرف الآخر خطط أخرى، وبالتالي، يهرب بسلاسة من ملاحقة المتجاوزين الرسميين. في ذلك الوقت، قد يتم تذكره لنصائحه الحاسمة ويتم الانتقام منه بعد ذلك . كبارد دم، كان من غير المحتمل أن يخاطر الشيطان بالانتقام من أجل رفاقه، لكن هذا لم يعني أنه لن يختار التنفيس عن غضبه على شخص تسبب في موته تقريبًا.
“في معظم الوقت سيرفضك مباشرة. إذا اعتقد أن لديك نوايا سيئة، فسوف يمنحك ضربة برق حتى أو يجعلك تعاني من لعنة لا تريد أن تواجهها أبدًا”. قال إكانسر بتنهد “إنها تحفة أثرية مختومة حية ذات ذكاء عالٍ للغاية، وليست آلة فرق جامدة تلتزم بالقواعد. عند استخدامها، من الأفضل عدم التفكير في محاولة العثور على ثغرات.”
‘كانت تلك العملية ضرورية بالتأكيد. ربما كان شخص من نظام ناسك الشفق يستقبله في مكان ما. بمجرد هروب مبعوث الرغبة، وبدون أي معلومات ذات صلة، ربما سأكون مستعدًا ضد متجاوز التسلسل 5، معتقدًا أنني سأكون بأمان جدًا بمجرد التقدم إلى عديم الوجه، لكن مبعوث الرغبة قد يستخدم المعلومات المقدمة بواسطة بطاقة الهاوية ومساعدة نظام ناسك الشفق للتقدم ليصبح متجاوز تسلسلات عليا! مثل هذا التطور مخيف للغاية إذا فكرت فيه… المطلوب من المرء أن يلحق الضربة النهائية للعدالة…’ فكر كلاين في ما حدث بعد ظهر اليوم ولخص تجاربه ودروسه.
‘ومع ذلك، من أجل الانتقام، يجب أن أتقدم، ويتطلب مني التقدم شراء مكونات تجاوز باهظة الثمن. لا يمكنني إلا تجميع كل قرش واحد وحفظ كل ما أستطيع…’
بعد الاستمتاع بالمشهد الليلي لفترة، عاد إلى الأريكة وجلس للتفكير في خططه المستقبلية.
‘من خلال المكافأة التي يوفرها قفير الألات، سأكون قادرًا على تحمل الغدة النخامية المتحوّلة ودم صياد الألف وجه. إن شعر ناغا أعماق البحار يتطلب مني ببساطة إمتلاك المال. يجب أن يكون من السهل نسبيًا العثور على هذا المكون في البحر. يمكنني جعل السيد الرجل المعلق يساعدني. المشكلة الوحيدة هي خاصية الظل بشري البشرة…’
‘وحتى لو كان هناك دليل، ليس لدي ما يكفي من المال…’
هذه المرة، كانت الخيارات التي قدمها أروديس سؤالاً أو مهمة أو عقوبة.
مع وضع هذا في الاعتبار، لم يستطع كلاين إلا أن يقدم ضحكة ساخرة من النفس.
‘أنا لست شخصًا يحب المال بشكل خاص، إنه مجرد تفضيل متوسط للغاية. عندما كنت في تينغن، شجعت ميليسا دائمًا على الإنفاق وحثثتها وبينسون على توظيف خادمة. شعرت أنه مهما كان الأمر، يجب أن أحاول ألا أعامل نفسي بشكل سيئ للغاية، وفي كل مرة أقوم فيها بعملية سرية، دائمًا ما وضعت السلامة أولاً وتأكدت من توخي الحذر حتى لا أتأثر عقليًا بسبب الجاذبية الثروة.’
أومأ ليونارد.
‘ومع ذلك، من أجل الانتقام، يجب أن أتقدم، ويتطلب مني التقدم شراء مكونات تجاوز باهظة الثمن. لا يمكنني إلا تجميع كل قرش واحد وحفظ كل ما أستطيع…’
…
فجأة حنى كتفيه وشعر أن برودة غرفة المعيشة جعلت لاعب خفة مثله، الذي لم يكن لديه بنية ممتازة، يرتجف.
فجأة أصبحت الغرفة هادئة بشكل غير عادي، وتظاهر كارلسون والآخرون بالنظر إلى الزاوية.
لذلك، قرر الاستحمام، والزحف إلى السرير، والقراءة في السرير.
لقد أقام ظهره وافترض موقفًا مفتوحًا وصادقًا.
فجأة، شعرت بقسوة وبرودة عالم الكبار.
‘لم يتبق سوى ثلاث أو أربع ساعات أخرى قبل حلول وقت النوم ؛ ليست هناك حاجة لإشعال الموقد مرة أخرى…’ مع تنهد، نهض كلاين وسار إلى الطابق الثاني.
عند رؤية هذا، لامس ليونارد شفته السفلية براحة يده اليمنى ذات القفاز الأحمر.
…
“لقد أخطئه صقور الليل هكذا فقط. كان لذلك الشخص رائحة الإمبراطور الأسود، الإمبراطور الأسود الحقيقي!”
تحت كاتدرائية البخار.
وقف كلاين خلف النافذة الطويلة في غرفة لم يكن فيها مدفأة مضاءة. نظر إلى المشهد الهادئ في الخارج وشعر بالراحة في جسده وقلبه وروحه.
بعد أن أنهى إكانسر قراءة جميع البيانات المسجلة، أخذ قهوته وأخذ رشفة.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، أخرج المرآة الفضية القديمة المسماة أروديس.
ألقى كارلسون نظرة عليه وسأل بفضول: “الشماس، إذا سألت أروديس النبيل عن مشكلة رياضية غير محلولة أو مفارقة كلاسيكية، هل ستعطيني الإجابة الصحيحة؟”
‘تم هضم جرعة لاعب الخفة بالكامل… تم إنهاء مبعوث الرغبة من قبلي شخصيا وفشل في الهرب… لا يزال بحث نظام الشفق عن مؤمني الأحمق في دوائر… ماعدا كون السيد أزيك يتعرض للمتابعة من قبل فصيل غير معروف و مشكلة مكونات الجرعات، لا شيئ يزعجني مؤقتًا…’ أمال كلاين جسده إلى الأمام وأخذ نفسا. ثم نظر إلى الضباب الذي تكثف على النوافذ.
“في معظم الوقت سيرفضك مباشرة. إذا اعتقد أن لديك نوايا سيئة، فسوف يمنحك ضربة برق حتى أو يجعلك تعاني من لعنة لا تريد أن تواجهها أبدًا”. قال إكانسر بتنهد “إنها تحفة أثرية مختومة حية ذات ذكاء عالٍ للغاية، وليست آلة فرق جامدة تلتزم بالقواعد. عند استخدامها، من الأفضل عدم التفكير في محاولة العثور على ثغرات.”
نظر كارلسون حول زملائه واقترح بلطف “أيها الشماس، دعني أطرح عليك سؤال. ليس لدي ما أخفيه.”
…
لقد أقام ظهره وافترض موقفًا مفتوحًا وصادقًا.
“آه؟” فوجئت أودري مرة أخرى.
وقعت باكلوند في وسط المملكة، على بعد عشرات الكيلومترات فقط من بحر سونيا، وقد كانت تمطر بشكل متكرر على مدار السنة. كانت أعلى درجة حرارة في يوليو 28 درجة مئوية فقط، وأدنى درجة حرارة كانت حوالي الدرجتين المأويتين في الشتاء. نادرًا ما كان للطقس فرصة أن ينخفض إلى الصفر أو أقل، ولكن هذا لم يمنع الناس من الشعور بالبرد هنا. حتى الشماليون من فيزاك، الذين اعتادوا على العيش في الجليد والثلج، لم يتمكنوا في بعض الأحيان من تحمل الرطوبة التي اخترقت من خلال ملابسهم ولحمهم.
ابتسم إكانسر بمرارة وقال، “ليس هناك حاجة، فأنا أعرف بالفعل ما أريد أن أعرفه. لم أعد أخاف من أسئلة مماثلة، وأحيانًا، يطرح آروديس النبيل أسئلة عميقة جدًا. مع حالة جسمك، لن يكون من السهل تحمل
وقعت باكلوند في وسط المملكة، على بعد عشرات الكيلومترات فقط من بحر سونيا، وقد كانت تمطر بشكل متكرر على مدار السنة. كانت أعلى درجة حرارة في يوليو 28 درجة مئوية فقط، وأدنى درجة حرارة كانت حوالي الدرجتين المأويتين في الشتاء. نادرًا ما كان للطقس فرصة أن ينخفض إلى الصفر أو أقل، ولكن هذا لم يمنع الناس من الشعور بالبرد هنا. حتى الشماليون من فيزاك، الذين اعتادوا على العيش في الجليد والثلج، لم يتمكنوا في بعض الأحيان من تحمل الرطوبة التي اخترقت من خلال ملابسهم ولحمهم.
“نعم.”
العقوبة
“أروديس النبيل، سؤالي هو ‘من هم شركاء مبعوث الرغبة؟’ “
“لديكم مهمة واحدة فقط بعد هذا، وهي التحقيق في اغتيال الدوق نيغان.”
اللاحقة
“آه؟” فوجئت أودري مرة أخرى.
“.
مع ذلك، قام بقبض قبضتيه قبل تفريق أصابعه عن بعضها ومسح سطح المرآة ثلاث مرات بلطف.
“نعم.”
في هذا الجو الهادئ، سأل إكانسر بصوت عميق، “أروديس النبيل، سؤالي هو: ‘من أو أي فصيل حرض على رغبة مبعوث الرغبة لاغتيال الدوق نيغان؟’ “
تحت كاتدرائية البخار.
لم تظهر المرآة الفضية أي تغييرات لفترة. فقط بعد وقت طويل، أنتج السطح ضوءًا مائيًا، مشكلاً مشهدًا يشبه لوحة زيتية.
لم تظهر المرآة الفضية أي تغييرات لفترة. فقط بعد وقت طويل، أنتج السطح ضوءًا مائيًا، مشكلاً مشهدًا يشبه لوحة زيتية.
كان سهل حيث كانت الشمس على وشك الغروب. تم تغطية الحقل الشاسع بشفق ذهبي باهت.
“كما تأمر، جلالتك!”
بعد أن انتهت من تلاوة اسمه الشرفي ووصفت اغتيال الدوق نيغان، سألت بثقة كبيرة، “هل كان مباركك حاضرا هناك؟”
“ماذا يعني هذا؟” نظر كارلسون والأعضاء الآخرون في قفير الألات إلى بعضهم البعض، غير قادرين على الفهم. على الرغم من أن أحدهم كان متجاوز متقدم من باحث الغموض ولم يكن غريبًا عن قراءة الوحي.
“افهم.”
أثير الضوء المائي مع تغير المشهد. قدم لأول مرة ظهر امرأة، واحدة ذات بنية رائعة.
“الشفق؟ رمز نهاية الحياة؟ طائفة تؤمن بالموت أو مجانين يؤمنون بنهاية العالم؟” قال باحث الغموض بعد بعض التفكير.
“لقد أخطئه صقور الليل هكذا فقط. كان لذلك الشخص رائحة الإمبراطور الأسود، الإمبراطور الأسود الحقيقي!”
أومأ كارلسون باتفاق.
‘هذا تناقض كامل!’
‘أنا لست شخصًا يحب المال بشكل خاص، إنه مجرد تفضيل متوسط للغاية. عندما كنت في تينغن، شجعت ميليسا دائمًا على الإنفاق وحثثتها وبينسون على توظيف خادمة. شعرت أنه مهما كان الأمر، يجب أن أحاول ألا أعامل نفسي بشكل سيئ للغاية، وفي كل مرة أقوم فيها بعملية سرية، دائمًا ما وضعت السلامة أولاً وتأكدت من توخي الحذر حتى لا أتأثر عقليًا بسبب الجاذبية الثروة.’
“أعتقد أنها الأخيرة.”
تجاهل إكانسر مناقشتهم لأن سؤال أروديس قد ظهر بالفعل.
‘لقد ساعدني في حل مشكلة اغتيال الدوق نيغان السابقة!’
“ما لون الملابس الداخلية التي تفضلها؟”
“نعم …” أجاب بصوت خافة للغاية
بعد الاستمتاع بالمشهد الليلي لفترة، عاد إلى الأريكة وجلس للتفكير في خططه المستقبلية.
إحمر وجه إكانسر احمرار فجأة، وشعر وكأن الدخان كان يتصاعد من أعلى رأسه.
في أعماق ذهنه، سخر الصوت المسن وضحك.
بصعوبة كبيرة، بصق كلمة “أحمر”.
فجأة أصبحت الغرفة هادئة بشكل غير عادي، وتظاهر كارلسون والآخرون بالنظر إلى الزاوية.
أضاءت مصابيح الشوارع ليلاً الأرض الرطبة، التي تم رشها بواسطة عربة الخيول التي مرت من مرة لأخرى.
جلس إكانسر متعبًا وخدش شعره الأشعث، مستعدًا لطرح السؤال الثاني.
“من فعلها؟” سألت أودري لا شعوريًا.
لم يستطع كارلسون التحمل بينما قال، “أيها الشماس، دعني أحاول.”
لذلك، قرر الاستحمام، والزحف إلى السرير، والقراءة في السرير.
“… حاول ألا تصل إلى مرحلة العقوبة.” أومأ إكانسر أخيراً باتفاق.
جلس إكانسر متعبًا وخدش شعره الأشعث، مستعدًا لطرح السؤال الثاني.
.
قام كارلسون بمحاكاة تصرفات الشماس بثقة، ماسحا بلطف سطح المرآة الفضية ثلاث مرات بينما تجمع الأعضاء الآخرون مرة أخرى.
وفي وقت لاحق، سمعت رد السيد الأحمق بخفة، “نظام ناسك الشفق”.
“أروديس النبيل، سؤالي هو ‘من هم شركاء مبعوث الرغبة؟’ “
أثير الضوء المائي مع تغير المشهد. قدم لأول مرة ظهر امرأة، واحدة ذات بنية رائعة.
ثم، كان هناك شخص ضبابي للغاية ولم يمكن إلا التعرف عليه كرجل بناءً على ملابسه.
لم يستطع كارلسون التحمل بينما قال، “أيها الشماس، دعني أحاول.”
“هناك بالفعل شريك آخر. يجب أن يكون هذا هو الشخص الذي باع المعلومات عن الدوق نيغان! إنه لأمر مؤسف أن الطرف الآخر قد تعامل مع الأمر بالفعل…” نظر كارلسون حوله وقال.
السبب في أنه خاطر بحياته لاعتراض مبعوث الرغبة كان لأنه كان يخشى أن يكون لدى الطرف الآخر خطط أخرى، وبالتالي، يهرب بسلاسة من ملاحقة المتجاوزين الرسميين. في ذلك الوقت، قد يتم تذكره لنصائحه الحاسمة ويتم الانتقام منه بعد ذلك . كبارد دم، كان من غير المحتمل أن يخاطر الشيطان بالانتقام من أجل رفاقه، لكن هذا لم يعني أنه لن يختار التنفيس عن غضبه على شخص تسبب في موته تقريبًا.
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
شعر أنه ليس لديه أسرار ولم يحتاج إلى الاهتمام بالأسئلة التي تلت.
“ماذا يعني هذا؟” نظر كارلسون والأعضاء الآخرون في قفير الألات إلى بعضهم البعض، غير قادرين على الفهم. على الرغم من أن أحدهم كان متجاوز متقدم من باحث الغموض ولم يكن غريبًا عن قراءة الوحي.
واقفا في الأمام، قام رجل في منتصف العمر يرتدي قبعة قبطان معدلة بقيادة المجموعة على الفور. قبض قبضته وضرب على صدره بخفة.
هذه المرة، كانت الخيارات التي قدمها أروديس سؤالاً أو مهمة أو عقوبة.
كان سهل حيث كانت الشمس على وشك الغروب. تم تغطية الحقل الشاسع بشفق ذهبي باهت.
.
قال كارلسون بدون تردد “سؤال!”
“الشفق؟ رمز نهاية الحياة؟ طائفة تؤمن بالموت أو مجانين يؤمنون بنهاية العالم؟” قال باحث الغموض بعد بعض التفكير.
الكلمات التي بدت مثل الدم المتقطر حددت بسرعة سطح المرآة الفضية: “هل تريح نفسك بيدك يوميًا؟”
“إنه يبحث عن المنظمة التي وجهت مبعوث الرغبة.”
ارتجفت شفاه كارلسون، وشعر بأن أذنيه كانتا تسخنان بسرعة.
على الرغم من أن هذا شيء وجده طبيعي جدًا، إلا أن تقديم إجابة أمام العديد من زملائه في الفريق وما وقائده كذلك قد دفعه إلى دفن رأسه في الأرض.
على الرغم من أنها كانت قد جربت بالفعل محاولة اغتيال للدوق نيغان، إلا أنها لم تعتقد أبدًا أن هذا النبيل القوي سيموت حقا.
“نعم …” أجاب بصوت خافة للغاية
.
…
‘هذا تناقض كامل!’
تحت كاتدرائية القديس صموئيل.
“نعم …” أجاب بصوت خافة للغاية
دالي، بظل عيونها الأزرق، ألقت بمجموعة من الوثائق أمام مهدئ الأرواح سويست.
…
“جميع المعلومات التي تريدها في قضية بطاقة التاروت.”
في أعماق ذهنه، سخر الصوت المسن وضحك.
“إنها أصغر مما كنت أعتقد”.
‘أنا لست شخصًا يحب المال بشكل خاص، إنه مجرد تفضيل متوسط للغاية. عندما كنت في تينغن، شجعت ميليسا دائمًا على الإنفاق وحثثتها وبينسون على توظيف خادمة. شعرت أنه مهما كان الأمر، يجب أن أحاول ألا أعامل نفسي بشكل سيئ للغاية، وفي كل مرة أقوم فيها بعملية سرية، دائمًا ما وضعت السلامة أولاً وتأكدت من توخي الحذر حتى لا أتأثر عقليًا بسبب الجاذبية الثروة.’
كيف يمكن لمثل هذا النبيل القوي، شخص من لحم ودم، قادر على التحدث والضحك، الدوق الذي أعطها قطعة أرض، أن يموت بهذه الطريقة؟
قال سويست، متفاجئًا قليلاً
429: العديد من المجموعات.
سخرت دالي.
“أعتقد أنها الأخيرة.”
…
“هذا مجرد فهرس.”
عند رؤية هذا، لامس ليونارد شفته السفلية براحة يده اليمنى ذات القفاز الأحمر.
فجأة أصبحت الغرفة هادئة بشكل غير عادي، وتظاهر كارلسون والآخرون بالنظر إلى الزاوية.
بصعوبة كبيرة، بصق كلمة “أحمر”.
“القائد سويست، لماذا لا نجري تحقيقاً شاملاً في الأشخاص الذين تفاعلوا مع جيسون بيريا ونقارنهم بالحالتين السابقتين؟ قد تكون هناك أدلة على المنظمة التي ترمز إلى نفسها ببطاقات التاروت.”
أومأ كارلسون باتفاق.
“إنها أصغر مما كنت أعتقد”.
“الدوق نيغان مؤمن متدين للورد العواصف، وهو يمثل مصالح كنيسة العواصف في المشهد السياسي. سوف يبحث المكلفين بالعقاب بالتأكيد عن المجرم الحقيقي، لذا لا نحتاج إلى التورط ؛ وإلا، فسوف نواجههم بسهولة. دعنا نحقق في الحالات التي تنطوي على بطاقات التاروت، ومن يدري، قد نجد أدلة جديدة. بالطبع، سينتهي بنا المطاف بالركض في كل مكان، ولكن هذا جزء لا يتجزأ من واجبات القفازات الحمراء، “شرح سويست بابتسامة.
لذلك، قرر الاستحمام، والزحف إلى السرير، والقراءة في السرير.
أومأ ليونارد.
“افهم.”
في أعماق ذهنه، سخر الصوت المسن وضحك.
نظر كارلسون حول زملائه واقترح بلطف “أيها الشماس، دعني أطرح عليك سؤال. ليس لدي ما أخفيه.”
“لقد أخطئه صقور الليل هكذا فقط. كان لذلك الشخص رائحة الإمبراطور الأسود، الإمبراطور الأسود الحقيقي!”
لذلك، قرر الاستحمام، والزحف إلى السرير، والقراءة في السرير.
…
قام مغني تعاويذ الإله، أيس سنايك، الذي كان يرتدي قلنسوة سوداء، بالمسح بعينيه الفضية واختيار نخبة من المكلفين بالعقاب.
داخل كاتدرائية الرياح المقدسة.
قام مغني تعاويذ الإله، أيس سنايك، الذي كان يرتدي قلنسوة سوداء، بالمسح بعينيه الفضية واختيار نخبة من المكلفين بالعقاب.
شعرت أودري على الفور بالقليل من الفراغ، حيث وجدت الأمر سرياليا قليلاً.
العقوبة
“على الرغم من أنني على وشك مغادرة باكلوند، هذا هو قرار مجلس الكرادلة.”
قام كارلسون بمحاكاة تصرفات الشماس بثقة، ماسحا بلطف سطح المرآة الفضية ثلاث مرات بينما تجمع الأعضاء الآخرون مرة أخرى.
“لديكم مهمة واحدة فقط بعد هذا، وهي التحقيق في اغتيال الدوق نيغان.”
بعد أن أنهى إكانسر قراءة جميع البيانات المسجلة، أخذ قهوته وأخذ رشفة.
لقد أقام ظهره وافترض موقفًا مفتوحًا وصادقًا.
“بعد التقديم لذلك، يحق لكم جميعًا استخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1. يجب عليكم معرفة من الذي يستهدفنا!”
أثير الضوء المائي مع تغير المشهد. قدم لأول مرة ظهر امرأة، واحدة ذات بنية رائعة.
واقفا في الأمام، قام رجل في منتصف العمر يرتدي قبعة قبطان معدلة بقيادة المجموعة على الفور. قبض قبضته وضرب على صدره بخفة.
‘من خلال المكافأة التي يوفرها قفير الألات، سأكون قادرًا على تحمل الغدة النخامية المتحوّلة ودم صياد الألف وجه. إن شعر ناغا أعماق البحار يتطلب مني ببساطة إمتلاك المال. يجب أن يكون من السهل نسبيًا العثور على هذا المكون في البحر. يمكنني جعل السيد الرجل المعلق يساعدني. المشكلة الوحيدة هي خاصية الظل بشري البشرة…’
“كما تأمر، جلالتك!”
“أروديس النبيل، سؤالي هو ‘من هم شركاء مبعوث الرغبة؟’ “
هذه المرة، كانت الخيارات التي قدمها أروديس سؤالاً أو مهمة أو عقوبة.
كان نحيفًا ولم يكن لديه ميزات بارزة بشكل خاص، ولكن كان هناك وشم مرساة على عنقه.
لقد أقام ظهره وافترض موقفًا مفتوحًا وصادقًا.
…
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
بعد الاستمتاع بالمشهد الليلي لفترة، عاد إلى الأريكة وجلس للتفكير في خططه المستقبلية.
نظرت أودري إلى سوزي، التي فتحت الباب بنفسها، وقالت بصوت منخفض: “ما الذي يتحدث عنه أبي والآخرون؟”
لقد أقام ظهره وافترض موقفًا مفتوحًا وصادقًا.
“لقد أغتيل الدوق نيغان.” أغلقت سوزي الباب خلفها بقدميها.
عندما اكتشفت أن الإيرل هال عاد متأخراً وأن تعبيره كان جادا بشكل غير عادي، أرسلت على الفور سوزي للاستماع.
طالما أنه جمع المكونات وأعد الجرعة، يمكنه التقدم على الفور إلى التسلسل 6، ليصبح عديم الوجه.
“لقد أغتيل الدوق نيغان.” أغلقت سوزي الباب خلفها بقدميها.
عندما اكتشفت أن الإيرل هال عاد متأخراً وأن تعبيره كان جادا بشكل غير عادي، أرسلت على الفور سوزي للاستماع.
“آه؟” تجمدت أودري، مشتبهة في أنها قد أخطأت في السمع.
تجاهل إكانسر مناقشتهم لأن سؤال أروديس قد ظهر بالفعل.
على الرغم من أنها كانت قد جربت بالفعل محاولة اغتيال للدوق نيغان، إلا أنها لم تعتقد أبدًا أن هذا النبيل القوي سيموت حقا.
“نعم.”
“الشفق؟ رمز نهاية الحياة؟ طائفة تؤمن بالموت أو مجانين يؤمنون بنهاية العالم؟” قال باحث الغموض بعد بعض التفكير.
“انها الحقيقة.” أعطت سوزي إجابة إيجابية.
سخرت دالي.
شعرت أودري على الفور بالقليل من الفراغ، حيث وجدت الأمر سرياليا قليلاً.
‘تم هضم جرعة لاعب الخفة بالكامل… تم إنهاء مبعوث الرغبة من قبلي شخصيا وفشل في الهرب… لا يزال بحث نظام الشفق عن مؤمني الأحمق في دوائر… ماعدا كون السيد أزيك يتعرض للمتابعة من قبل فصيل غير معروف و مشكلة مكونات الجرعات، لا شيئ يزعجني مؤقتًا…’ أمال كلاين جسده إلى الأمام وأخذ نفسا. ثم نظر إلى الضباب الذي تكثف على النوافذ.
كيف يمكن لمثل هذا النبيل القوي، شخص من لحم ودم، قادر على التحدث والضحك، الدوق الذي أعطها قطعة أرض، أن يموت بهذه الطريقة؟
فجأة، شعرت بقسوة وبرودة عالم الكبار.
“من فعلها؟” سألت أودري لا شعوريًا.
…
“التسلسل 5 شيطان”. أجابت سوزي بسرعة “ولكن تم إسكاته بالفعل من قبل من يسمى البطل اللص الإمبراطور الإسود.”
‘كيف يمكن أن يكون البطل اللص الإمبراطور الأسود؟ كيف يمكن أن يكون مبارك السيد الأحمق؟’
…
“آه؟” فوجئت أودري مرة أخرى.
…
“في معظم الوقت سيرفضك مباشرة. إذا اعتقد أن لديك نوايا سيئة، فسوف يمنحك ضربة برق حتى أو يجعلك تعاني من لعنة لا تريد أن تواجهها أبدًا”. قال إكانسر بتنهد “إنها تحفة أثرية مختومة حية ذات ذكاء عالٍ للغاية، وليست آلة فرق جامدة تلتزم بالقواعد. عند استخدامها، من الأفضل عدم التفكير في محاولة العثور على ثغرات.”
‘كيف يمكن أن يكون البطل اللص الإمبراطور الأسود؟ كيف يمكن أن يكون مبارك السيد الأحمق؟’
“نعم.”
الكلمات التي بدت مثل الدم المتقطر حددت بسرعة سطح المرآة الفضية: “هل تريح نفسك بيدك يوميًا؟”
‘لقد ساعدني في حل مشكلة اغتيال الدوق نيغان السابقة!’
“كما تأمر، جلالتك!”
‘هذا تناقض كامل!’
أخبرت أودري سوزي على الفور بالتنصت مرة أخرى بينما أغلقت الباب خلفها وجلست على حافة سريرها، تصلي للسيد الأحمق.
لذلك، قرر الاستحمام، والزحف إلى السرير، والقراءة في السرير.
بعد أن انتهت من تلاوة اسمه الشرفي ووصفت اغتيال الدوق نيغان، سألت بثقة كبيرة، “هل كان مباركك حاضرا هناك؟”
شعر أنه ليس لديه أسرار ولم يحتاج إلى الاهتمام بالأسئلة التي تلت.
بعد فترة، رأت الضباب الرمادي اللامتناهي وسمعت صوت الأحمق.
فجأة أصبحت الغرفة هادئة بشكل غير عادي، وتظاهر كارلسون والآخرون بالنظر إلى الزاوية.
“نعم.”
عند رؤية هذا، لامس ليونارد شفته السفلية براحة يده اليمنى ذات القفاز الأحمر.
“ماذا يعني هذا؟” نظر كارلسون والأعضاء الآخرون في قفير الألات إلى بعضهم البعض، غير قادرين على الفهم. على الرغم من أن أحدهم كان متجاوز متقدم من باحث الغموض ولم يكن غريبًا عن قراءة الوحي.
“إنه يبحث عن المنظمة التي وجهت مبعوث الرغبة.”
‘كما هو متوقع، لم يتم ترتيب ذلك من قبل السيد الأحمق! هل كان السبب في “أنه” جعل “مباركه” يوقف كيلانغوس آخر مرة أيضا هو تلك المنظمة التي تسحب الأوتار وراء الكواليس؟’ استرخت أودري وسألت بفضول: “ما هي هذه المنظمة؟ لأن تجذب انتباهك”.
جلس إكانسر متعبًا وخدش شعره الأشعث، مستعدًا لطرح السؤال الثاني.
وفي وقت لاحق، سمعت رد السيد الأحمق بخفة، “نظام ناسك الشفق”.
.
“لقد أخطئه صقور الليل هكذا فقط. كان لذلك الشخص رائحة الإمبراطور الأسود، الإمبراطور الأسود الحقيقي!”
