أصل آمون المحتمل.
448: أصل آمون المحتمل.
‘إذا، لقد كان آمون الأصلي سليل لورد مدينة الفضة الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم، الذي ورث خصائص التجاوز لمجال الزمني؟ يبدو أن هذا يفسر قليلاً لماذا بقي صامتًا في زنزانة مدينة الفضة لعقود.’
‘آمون…’ قال كلاين الكلمة في ذهنه.
ثم التفت للنظر إلى الطفل على اليمين، وبعد بضع ثوانٍ من الصمت قال اسمًا آخر، “آدم…”
كان يعتقد في الأصل أن الكافر الذي ظهر في مدينة الفضة من أرض الإله المنبوذع كان من نسل عائلة قديمة مثل آمون. من خلال وراثة إرث أسلافه، خطوة بخطوة، دخل في صفوف أنصاف الآلهة. لدهشته، كان من الممكن بشكل كبير أن هذا الشخص بشكل خاص قد عاش لأكثر من ألفي عام وكان عضوًا في عائلة آمون عندما كانت في ذروة قوتها!
‘تحفة قديمة… لماذا، بدون سبب وجيه، قد يبني قبرًا لنفسه؟ وهل قام بتزييف وفاته للخروج من موقف، أم أنه هناك سبب آخر، مثل ترك آثار حتى يتم تثبيت الوقت على جسده؟ كان قادراً على العيش من الحقبة الرابعة إلى الحقبة الخامسة، كل ذلك لأنه كان يأخذ حياة الآخرين؟ اعتقدت في الأصل أنه ذو التسلسل 3 أو التسلسل 2. بناءً على ما رأيته اليوم، ليس من المستحيل بالنسبة له أن يكون من التسلسل 1. فبعد كل شيء، ستؤدي فترات طويلة من الوقت إلى تحسن جوهري في نهاية المطاف…’ غير كلاين بين الحيرة والتكهن. كانت أفكاره مثل الماء المغلي، تغرغر بدون توقف.
الوحيدة التي كانت أكثر اكتمالًا وبالكاد أمكن رؤيتها بوضوح كانت لوحة جدارية ملونة في الجزء العلوي من الجدار، والتي أخذت نصفًا صغيرًا من القبة.
سحبت “دمية” هوراميك على حنجرته وسحب قطعة من الجلد عن طريق الخطأ، وكشفت عن الهيكل الميكانيكي المعقد داخلها.
خرج صوته من تلك البقعة وجلب معه انطباعا بتسرب الهواء.
‘على قمة الجبل، الشكل الموجود أمام الصليب المتوهج محاط بالملائكة، مع خضوع عمالقة وتنانين له. إنه بالتأكيد إله حقيقي موجود في التسلسل 0… كائن آخر يحب استخدام الصليب جزئيًا كرمز هو الخالق الحقيقي… يقال أن آمون هو سليل إله الشمس القديم، ولكن الشخص الموجود في أعلى الجبل لا يبدو وكأنه إله شمس نقي…’
برز جبل صخري من الضباب، يتدفق باستمرار بالسوائل اللزجة.
“إمسحوا الجثث على الأرض، لا تقتربوا أكثر.”
بعد أن يقوم قفير الألات بترتيب غنائمهم، كان من المحتمل أن يجعلوه يختار غرضا!
“نعم، جلالتك!” تنفس إكانسر وشركائه الصعداء بشكل واضح.
‘إذا، لقد كان آمون الأصلي سليل لورد مدينة الفضة الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم، الذي ورث خصائص التجاوز لمجال الزمني؟ يبدو أن هذا يفسر قليلاً لماذا بقي صامتًا في زنزانة مدينة الفضة لعقود.’
أنتجت الجثث على الأرض منذ فترة طويلة خصائص التجاوز خاصتها. وقد اجتمع بعضها مع أجزاء معينة من الجسم لتشكيل غرض غامض مرعب.
لم يكن هناك حد لعمقه. كلما نظر الشخص أعمق، كلما بدا المكان أكثر ثباتا. كان الأمر كما لو أنه لو سقط شيئ ما، فسوف يسقط إلى الأبد.
بالإضافة إلى ذلك، حمل الموتى جميع أنواع الأشياء عليهم.
لم يترك كلاين شكوكه تظهر كثيرا. فبعد كل شيء، كان من الممكن أن المرآة السحرية، أروديس كان يدرسه.
سحبت “دمية” هوراميك على حنجرته وسحب قطعة من الجلد عن طريق الخطأ، وكشفت عن الهيكل الميكانيكي المعقد داخلها.
‘من المؤكد أن قفير الألات قد جنوا حصادًا كبيرًا هذه المرة. جنبا إلى جنب مع إطار لوحة الشبح وخاصية الظل بشري البشرة، فإن هذا يعوض تمامًا عن النفقات المجنونة “للتنظيف”… استثمار ضخم مقابل عائد مرتفع…’ بقيت عيون كلاين على الأرض لفترة طويلة.
في هذه اللحظة، أضاءت المرآة السحرية، أروديس، المشهد، مما سمح له برؤية الأشياء أمامه بوضوح.
ثم التفت للنظر إلى الطفل على اليمين، وبعد بضع ثوانٍ من الصمت قال اسمًا آخر، “آدم…”
لقد استنشق، ممزقا نظراته، وتبع هوراميك، الذي لم يكن يحمل فانوس، إلى الجدار على الجانب الآخر من التابوت.
مجمعا أفكاره، بدأ كلاين يتطلع إلى اليوم التالي.
في هذه اللحظة، أضاءت المرآة السحرية، أروديس، المشهد، مما سمح له برؤية الأشياء أمامه بوضوح.
‘هناك مدخل للهاوية في مكان ما في بحر الضباب؟’
رأى كلاين أن الجدار مقابله قد أصبح مرقشًا بسبب “الذبول” السريع الآن. تم تدمير العديد من اللوحات الجدارية ولم يعد من الممكن إعادتها إلى حالتها الأصلية.
الوحيدة التي كانت أكثر اكتمالًا وبالكاد أمكن رؤيتها بوضوح كانت لوحة جدارية ملونة في الجزء العلوي من الجدار، والتي أخذت نصفًا صغيرًا من القبة.
ظهرت مرآة فضية وهمية، قديمة، وغريبة في الجو. أومضت الأحجار الكريمة السوداء التي تشبه العين على المرآة.
مع صوت صرير، ثنيت يده اليسرى في الرسغ، ولكن لم تكن هناك عظام مخترقة لجلده، مما أدى إلى خروج اللحم والدم.
وصفت سلسلة جبال شاهقة، وفي أعلى قمة جبلية، كان هناك صليب ضخم كان أطول من الجبل.
عند سفح سلسلة الجبال، كان اثنان من الملائكة ذات الإثني عشر ملاك يمشون بتواضع نحو قمة الجبل، كل منهما حمل طفل بين ذراعيه.
كان الصليب مغطى بطبقات من النور، مما جعله يبدو مقدسا بشكل غير عادي.
أما فيما إذا كانت مدينة الفضة أو أرض الإله المنبوذة تقع في مكان ما في الهاوية، فإن كلاين لم يكن متأكدًا. فبعد كل شيء، كان عمر تاريخ هذا الضريح 1500 عام على الأقل، لذلك كان لدى آمون الكثير من الوقت لاستخدام الهاوية للذهاب إلى مكان آخر.
“””””للإشارة للفظ التشريفي للألهة سأبدأ بإستخدام النجوم فقط لكي لا يحدث إرتباك… بالرغم من أنه وقت متأخر لتغييره”””””
أمامه، أمكن رؤية شخصية طويلة ومهيبة بشكل تقريبي. كانت سلسلة الجبال مثل الحيوانات الأليفة التي تسجد عند قدميها.
كان هذا الشكل محاطًا بملائكة ذات جناحين وأربعة أجنحة وستة أجنحة. كانوا يمسكون بأبوق، أو يعزفون على القيثارات، أو يعزفون على المزامير، وبدوا متدينين ومتضرعين.
فوق الباب الحجري، كان هناك انفجار مفاجئ للضوء المائي الذي تكثف في مشهد بدا حقيقيا لدرجة أنه بدا وكأنه من الممكن لمسه مباشرة.
عند سفح سلسلة الجبال، كان اثنان من الملائكة ذات الإثني عشر ملاك يمشون بتواضع نحو قمة الجبل، كل منهما حمل طفل بين ذراعيه.
المشكلة الوحيدة هي أن خصائص التجاوز ثابتة، والحرفيين محدودون، لذلك لا يمكن إنتاج الكثير من الأشياء بكميات كبيرة.
كان للطفل على اليسار شعر أسود مجعد، والطفل على اليمين لديه شعر أشقر شاحب.
كان كلاين حذرا بعض الشيء وغير معتاد على الزميل الذي بدا متحمسا للغاية. أومأ برأسه وقال: “أحسنت، يمكنك أن تغادر أولاً”.
كانت إحدى أعينهم سوداء. الآخر الذهبي.
في مكان آخر في سلسلة الجبال، كان هناك تصوير ضبابي لعملاق بسلاسل في ساقيه وتنين كانت ساقيه مقيدتين ولا يمكنهما الهبوط.
‘ماعداه، هناك أيضًا سليل آخر “للورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم”، ويدعى آدم…’
داخل جسده، صدى صوت التروس تطحن ضد بعضها البعض أثناء دورانهم وإنبعث منها إشعاع روحاني شديد.
نظر هوراميك أولا إلى الطفل على اليسار، وأصبح تعبيره اللطيف جادا بشكل متزايد.
لقد قال كلمة بصوت منخفض للغاية، “آمون”.
بعد أن يقوم قفير الألات بترتيب غنائمهم، كان من المحتمل أن يجعلوه يختار غرضا!
تحول الباب الحجري فجأة إلى مسحوق نقي، كما لو أنه لم يكن موجودًا أبدًا.
ثم التفت للنظر إلى الطفل على اليمين، وبعد بضع ثوانٍ من الصمت قال اسمًا آخر، “آدم…”
ظهرت الكلمات البيضاء بسرعة على المرآة:
‘آمون، آدم…’ بينما كرر كلاين الأسماء، شعر أن الضباب الذي علق على تاريخ الحقبة الرابعة والحقبه الثالثة كان يزداد سمكا.
جمع كل المعلومات التي تعلمها وسرعان ما خمن.
‘على قمة الجبل، الشكل الموجود أمام الصليب المتوهج محاط بالملائكة، مع خضوع عمالقة وتنانين له. إنه بالتأكيد إله حقيقي موجود في التسلسل 0… كائن آخر يحب استخدام الصليب جزئيًا كرمز هو الخالق الحقيقي… يقال أن آمون هو سليل إله الشمس القديم، ولكن الشخص الموجود في أعلى الجبل لا يبدو وكأنه إله شمس نقي…’
لم يكن هناك حد لعمقه. كلما نظر الشخص أعمق، كلما بدا المكان أكثر ثباتا. كان الأمر كما لو أنه لو سقط شيئ ما، فسوف يسقط إلى الأبد.
خلف هذا الجبل، بدا الضباب الأسود بلا نهاية، بدون نهاية في الأفق.
‘هل يمكن أن *يكون* اللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي العلم وكلي القدرة الذي تؤمن به مدينة الفضة؟’
كانت ذراعه اليسرى بأكملها مدفع غوامض ذو عيار صغير!
“””””للإشارة للفظ التشريفي للألهة سأبدأ بإستخدام النجوم فقط لكي لا يحدث إرتباك… بالرغم من أنه وقت متأخر لتغييره”””””
أرجع هوراميك راحتيه وشاهد كيف تلاشى المشهد تدريجياً حتى اختفى.
أنتجت الجثث على الأرض منذ فترة طويلة خصائص التجاوز خاصتها. وقد اجتمع بعضها مع أجزاء معينة من الجسم لتشكيل غرض غامض مرعب.
‘هذا موفق لأساطير مدينة الفضة. إستيقاظ الخالق الذي جرد ملك العمالقة وتنين الخيال والآلهة القديمة الأخرى لسلطاتهم…’
برز جبل صخري من الضباب، يتدفق باستمرار بالسوائل اللزجة.
برز جبل صخري من الضباب، يتدفق باستمرار بالسوائل اللزجة.
‘من يسمى إله الشمس القديم هو في الواقع اللورد الذي خلق كل شيء كما يتحدث عنه في مدينة الفضة؟ لربما *كان* مسؤولاً عن مجالات مثل “الشمس” و “الوقت”. بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن سلطات الملك العملاق، أورمير، وتنين الخيال، أنكويلت، قد عادت *إليه*…’
‘ليـ.. ليس بالإمكان احتواء هذا بشكل كامل ضمن التسلسل 0…’
‘هل يمكن أن *يكون* اللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي العلم وكلي القدرة الذي تؤمن به مدينة الفضة؟’
بينما فكر كلاين في طبقات الأمواج التي كانت تتدفق نحو الضباب الأسود، قام بتخمين.
‘إذا، لقد كان آمون الأصلي سليل لورد مدينة الفضة الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم، الذي ورث خصائص التجاوز لمجال الزمني؟ يبدو أن هذا يفسر قليلاً لماذا بقي صامتًا في زنزانة مدينة الفضة لعقود.’
‘ماعداه، هناك أيضًا سليل آخر “للورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم”، ويدعى آدم…’
‘ما الذي ورثه آدم في البداية؟ ألا يزال لديه سليل على قيد الحياة، وإذا كان الأمر كذلك، فأين سيكون…’
كان الصليب مغطى بطبقات من النور، مما جعله يبدو مقدسا بشكل غير عادي.
داخل جسده، صدى صوت التروس تطحن ضد بعضها البعض أثناء دورانهم وإنبعث منها إشعاع روحاني شديد.
‘ما العلاقة بين الخالق الحقيقي وذلك الشخص؟ هل هو مجرد تقليد باستخدام عنوان الخالق ورمز الصليب؟ أم أنه هناك علاقة أعمق بين الاثنين؟’
‘علي أن أراقب بعناية. وإلا، معها عند قفير الألات، لا أريد أن يتم تفجيري بشكل متكرر بنيران المدافع…’
لم يترك كلاين شكوكه تظهر كثيرا. فبعد كل شيء، كان من الممكن أن المرآة السحرية، أروديس كان يدرسه.
بعد التأكد من أن قوته قد تركت حلمه، قال كلاين بعناية: ‘الوجود العظيم فوق عالم الروح؟ لقد استشعر الضباب الرمادي بشكل غامض…’
حدّق هوراميك في اللوحة الجدارية لبعض الوقت، ثم أخذ فجأة بضع خطوات إلى الأمام وضغط راحتيه الممتدتين ضد الجدار.
أنتجت الجثث على الأرض منذ فترة طويلة خصائص التجاوز خاصتها. وقد اجتمع بعضها مع أجزاء معينة من الجسم لتشكيل غرض غامض مرعب.
بدون صوت، تفككت الجدارية المهيبة، وتحولت إلى قطع من الشظايا الحجرية سقطت على الأرض. حتى اللون تبخر بسرعة، واختفى دون أن يترك أثرا.
‘أما زال يعود أحيانًا هنا لكي يسرق الوقت؟ إذا اكتشف أن شخصًا ما قد حفر ضريحه، فإن التعبير على وجهه سيكون بالتأكيد رائعًا للغاية…’ فرح كلاين لسبب محير.
‘هذا موفق لأساطير مدينة الفضة. إستيقاظ الخالق الذي جرد ملك العمالقة وتنين الخيال والآلهة القديمة الأخرى لسلطاتهم…’
‘كنيسة إله البخار والآلات تخفي بوعي تاريخ الحقبة الثالثة والرابعة… هل الكنائس الأخرى في نفس الوضع؟’ عبس كلاين واتبع “الدمية” هوراميك إلى الجانب الآخر.
‘ما العلاقة بين الخالق الحقيقي وذلك الشخص؟ هل هو مجرد تقليد باستخدام عنوان الخالق ورمز الصليب؟ أم أنه هناك علاقة أعمق بين الاثنين؟’
“الهاوية…”
بعد أخذ نصف دائرة، اكتشفوا شيئًا آخر.
أنتجت الجثث على الأرض منذ فترة طويلة خصائص التجاوز خاصتها. وقد اجتمع بعضها مع أجزاء معينة من الجسم لتشكيل غرض غامض مرعب.
وضع هوراميك “الدمية” معصمه الأيسر على الباب الحجري.
ظهر في الزاوية باب حجري لم يكن له سوى مخطط.
كان يعتقد في الأصل أن الكافر الذي ظهر في مدينة الفضة من أرض الإله المنبوذع كان من نسل عائلة قديمة مثل آمون. من خلال وراثة إرث أسلافه، خطوة بخطوة، دخل في صفوف أنصاف الآلهة. لدهشته، كان من الممكن بشكل كبير أن هذا الشخص بشكل خاص قد عاش لأكثر من ألفي عام وكان عضوًا في عائلة آمون عندما كانت في ذروة قوتها!
في هذه اللحظة، كانت مفاصل “الدمية” هوراميك تصر باستمرار، لكن هذا لم يمنعه من الاقتراب بسرعة من الباب الحجري ومد يده اليمنى لمحاولة الدفع.
مع صوت صرير، ثنيت يده اليسرى في الرسغ، ولكن لم تكن هناك عظام مخترقة لجلده، مما أدى إلى خروج اللحم والدم.
في مكان آخر في سلسلة الجبال، كان هناك تصوير ضبابي لعملاق بسلاسل في ساقيه وتنين كانت ساقيه مقيدتين ولا يمكنهما الهبوط.
فوق الباب الحجري، كان هناك انفجار مفاجئ للضوء المائي الذي تكثف في مشهد بدا حقيقيا لدرجة أنه بدا وكأنه من الممكن لمسه مباشرة.
لم يكن هناك حد لعمقه. كلما نظر الشخص أعمق، كلما بدا المكان أكثر ثباتا. كان الأمر كما لو أنه لو سقط شيئ ما، فسوف يسقط إلى الأبد.
كانت الموجات الزرقاء الداكنة تتدفق إلى الأمام، وكان هناك ضباب أسود كثيف يشبه السائل.
أمامه، أمكن رؤية شخصية طويلة ومهيبة بشكل تقريبي. كانت سلسلة الجبال مثل الحيوانات الأليفة التي تسجد عند قدميها.
لقد قال كلمة بصوت منخفض للغاية، “آمون”.
برز جبل صخري من الضباب، يتدفق باستمرار بالسوائل اللزجة.
كان للطفل على اليسار شعر أسود مجعد، والطفل على اليمين لديه شعر أشقر شاحب.
كان للطفل على اليسار شعر أسود مجعد، والطفل على اليمين لديه شعر أشقر شاحب.
خلف هذا الجبل، بدا الضباب الأسود بلا نهاية، بدون نهاية في الأفق.
حدّق هوراميك في اللوحة الجدارية لبعض الوقت، ثم أخذ فجأة بضع خطوات إلى الأمام وضغط راحتيه الممتدتين ضد الجدار.
لم يترك كلاين شكوكه تظهر كثيرا. فبعد كل شيء، كان من الممكن أن المرآة السحرية، أروديس كان يدرسه.
لم يكن هناك حد لعمقه. كلما نظر الشخص أعمق، كلما بدا المكان أكثر ثباتا. كان الأمر كما لو أنه لو سقط شيئ ما، فسوف يسقط إلى الأبد.
‘ما هذا المكان؟’ لم يتغير تعبير كلاين بينما تمتم داخليا.
تحول الباب الحجري فجأة إلى مسحوق نقي، كما لو أنه لم يكن موجودًا أبدًا.
أرجع هوراميك راحتيه وشاهد كيف تلاشى المشهد تدريجياً حتى اختفى.
‘لقـ… لقد حطم الباب؟ إذا واجه الكافر آمون حالة طارئة وحاول العودة إلى هنا، فقط ليجد الباب قد إختفى، سيكون ذلك ممتعًا…’ ضحك كلاين تقريبًا بينما تخيل ذلك المشهد.
كان هناك أنبوب معدني ثقيل أسود موضوع في معصمه الأيسر!
لقد حنى رأسه إلى الخلف وتنهد لنفسه بينما كان يشعر بالحيرة.
“نعم، أيها الوجود العظيم فوق عالم الروح.” بمجرد أن أنتج أروديس هذا الخط من الكلمات، تحطم المشهد من حوله إلى أجزاء.
“الهاوية…”
جمع كل المعلومات التي تعلمها وسرعان ما خمن.
‘الهاوية؟ تلك هي مصدر كل الفساد. يقال أنها الهاوية يمكن أن تفسد إله حقيقي حتى؟’ كان كلاين مندهش، ولكن بصفته مهرج سابقًا، تحكم في تعبيره وأطرافه ليبدو غير منزعج.
فكر على الفور في شيء. لقد إنحرف روزيل، الذي كان يستكشف بحر الضباب ذات مرة عن مساره، تاركًا وراءه جملة محيرة: “رأيت الهاوية”.
لم يكن هناك حد لعمقه. كلما نظر الشخص أعمق، كلما بدا المكان أكثر ثباتا. كان الأمر كما لو أنه لو سقط شيئ ما، فسوف يسقط إلى الأبد.
‘من يسمى إله الشمس القديم هو في الواقع اللورد الذي خلق كل شيء كما يتحدث عنه في مدينة الفضة؟ لربما *كان* مسؤولاً عن مجالات مثل “الشمس” و “الوقت”. بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن سلطات الملك العملاق، أورمير، وتنين الخيال، أنكويلت، قد عادت *إليه*…’
بينما فكر كلاين في طبقات الأمواج التي كانت تتدفق نحو الضباب الأسود، قام بتخمين.
‘هناك مدخل للهاوية في مكان ما في بحر الضباب؟’
جمع كل المعلومات التي تعلمها وسرعان ما خمن.
مباشرة بعد ذلك، نظر إلى الباب الحجري. كان يشك في أن آمون، الذي مكث حول مدينة الفضة، استخدم طقس معين. بعد إنهاء الضريح، لم يغادره بشكل طبيعي ؛ بدلاً من ذلك، استخدم نفقًا خاصًا للتوجه إلى الهاوية. وهكذا، في نظر معظم الناس، كان قد مات بالفعل.
فوق الباب الحجري، كان هناك انفجار مفاجئ للضوء المائي الذي تكثف في مشهد بدا حقيقيا لدرجة أنه بدا وكأنه من الممكن لمسه مباشرة.
في هذه اللحظة، أمسك “الدمية” هوراميك يده اليسرى بكفه الأيمن ولفها فجأة.
أما فيما إذا كانت مدينة الفضة أو أرض الإله المنبوذة تقع في مكان ما في الهاوية، فإن كلاين لم يكن متأكدًا. فبعد كل شيء، كان عمر تاريخ هذا الضريح 1500 عام على الأقل، لذلك كان لدى آمون الكثير من الوقت لاستخدام الهاوية للذهاب إلى مكان آخر.
لقد استنشق، ممزقا نظراته، وتبع هوراميك، الذي لم يكن يحمل فانوس، إلى الجدار على الجانب الآخر من التابوت.
‘أما زال يعود أحيانًا هنا لكي يسرق الوقت؟ إذا اكتشف أن شخصًا ما قد حفر ضريحه، فإن التعبير على وجهه سيكون بالتأكيد رائعًا للغاية…’ فرح كلاين لسبب محير.
‘ما هذا المكان؟’ لم يتغير تعبير كلاين بينما تمتم داخليا.
في هذه اللحظة، أمسك “الدمية” هوراميك يده اليسرى بكفه الأيمن ولفها فجأة.
وضع هوراميك “الدمية” معصمه الأيسر على الباب الحجري.
مع صوت صرير، ثنيت يده اليسرى في الرسغ، ولكن لم تكن هناك عظام مخترقة لجلده، مما أدى إلى خروج اللحم والدم.
فكر على الفور في شيء. لقد إنحرف روزيل، الذي كان يستكشف بحر الضباب ذات مرة عن مساره، تاركًا وراءه جملة محيرة: “رأيت الهاوية”.
كان هناك أنبوب معدني ثقيل أسود موضوع في معصمه الأيسر!
كانت ذراعه اليسرى بأكملها مدفع غوامض ذو عيار صغير!
‘أن يخفي جزءً من التكنولوجيا المتقدمة، إنه يستحق حقًا أن يكون من قفير الألات. ومع ذلك، فإن متطلبات وتكاليف مثل هذا الشيء مرتفعة للغاية. من الواضح أنه لا يمكن توفيره إلا لأفراد معينين وليس لقوات عسكرية…’ شعر كلاين أن اليوم كان فاتحا للعيون له، وفرصة لرؤية مسار تطوير آخر في عالم الغوامض.
فكر على الفور في شيء. لقد إنحرف روزيل، الذي كان يستكشف بحر الضباب ذات مرة عن مساره، تاركًا وراءه جملة محيرة: “رأيت الهاوية”.
المشكلة الوحيدة هي أن خصائص التجاوز ثابتة، والحرفيين محدودون، لذلك لا يمكن إنتاج الكثير من الأشياء بكميات كبيرة.
وضع هوراميك “الدمية” معصمه الأيسر على الباب الحجري.
لقد حنى رأسه إلى الخلف وتنهد لنفسه بينما كان يشعر بالحيرة.
داخل جسده، صدى صوت التروس تطحن ضد بعضها البعض أثناء دورانهم وإنبعث منها إشعاع روحاني شديد.
في هذه اللحظة، أضاءت المرآة السحرية، أروديس، المشهد، مما سمح له برؤية الأشياء أمامه بوضوح.
ظهر شعاع الضوء الذي كان ساطعًا كالنهار واختفى.
تحول الباب الحجري فجأة إلى مسحوق نقي، كما لو أنه لم يكن موجودًا أبدًا.
ظهرت مرآة فضية وهمية، قديمة، وغريبة في الجو. أومضت الأحجار الكريمة السوداء التي تشبه العين على المرآة.
أرجع هوراميك راحتيه وشاهد كيف تلاشى المشهد تدريجياً حتى اختفى.
‘لقـ… لقد حطم الباب؟ إذا واجه الكافر آمون حالة طارئة وحاول العودة إلى هنا، فقط ليجد الباب قد إختفى، سيكون ذلك ممتعًا…’ ضحك كلاين تقريبًا بينما تخيل ذلك المشهد.
بعد أن يقوم قفير الألات بترتيب غنائمهم، كان من المحتمل أن يجعلوه يختار غرضا!
بالإضافة إلى ذلك، حمل الموتى جميع أنواع الأشياء عليهم.
كانت هذه نهاية استكشاف ضريح عائلة آمون. تقلص المشهد المحيط بكلاين بسرعة وأصبح الخلفية.
“نعم، أيها الوجود العظيم فوق عالم الروح.” بمجرد أن أنتج أروديس هذا الخط من الكلمات، تحطم المشهد من حوله إلى أجزاء.
ظهرت مرآة فضية وهمية، قديمة، وغريبة في الجو. أومضت الأحجار الكريمة السوداء التي تشبه العين على المرآة.
ظهرت الكلمات البيضاء بسرعة على المرآة:
خرج صوته من تلك البقعة وجلب معه انطباعا بتسرب الهواء.
“خادمك المخلص، أروديس، قد أنهى تقاريره وهو مستعد لخدمتك في أي وقت مجددا.”
كانت ذراعه اليسرى بأكملها مدفع غوامض ذو عيار صغير!
كان كلاين حذرا بعض الشيء وغير معتاد على الزميل الذي بدا متحمسا للغاية. أومأ برأسه وقال: “أحسنت، يمكنك أن تغادر أولاً”.
لقد استنشق، ممزقا نظراته، وتبع هوراميك، الذي لم يكن يحمل فانوس، إلى الجدار على الجانب الآخر من التابوت.
‘ماعداه، هناك أيضًا سليل آخر “للورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم”، ويدعى آدم…’
“نعم، أيها الوجود العظيم فوق عالم الروح.” بمجرد أن أنتج أروديس هذا الخط من الكلمات، تحطم المشهد من حوله إلى أجزاء.
وضع هوراميك “الدمية” معصمه الأيسر على الباب الحجري.
ظهرت مرآة فضية وهمية، قديمة، وغريبة في الجو. أومضت الأحجار الكريمة السوداء التي تشبه العين على المرآة.
بعد التأكد من أن قوته قد تركت حلمه، قال كلاين بعناية: ‘الوجود العظيم فوق عالم الروح؟ لقد استشعر الضباب الرمادي بشكل غامض…’
في هذه اللحظة، أضاءت المرآة السحرية، أروديس، المشهد، مما سمح له برؤية الأشياء أمامه بوضوح.
‘هل هذه المرآة السحرية ذات روح الدعابة الشريرة ترغب حقًا في الاعتماد علي، أم أن لها غرضًا آخر؟’
‘هناك مدخل للهاوية في مكان ما في بحر الضباب؟’
‘علي أن أراقب بعناية. وإلا، معها عند قفير الألات، لا أريد أن يتم تفجيري بشكل متكرر بنيران المدافع…’
ظهر شعاع الضوء الذي كان ساطعًا كالنهار واختفى.
مجمعا أفكاره، بدأ كلاين يتطلع إلى اليوم التالي.
أنتجت الجثث على الأرض منذ فترة طويلة خصائص التجاوز خاصتها. وقد اجتمع بعضها مع أجزاء معينة من الجسم لتشكيل غرض غامض مرعب.
بعد أن يقوم قفير الألات بترتيب غنائمهم، كان من المحتمل أن يجعلوه يختار غرضا!
“نعم، جلالتك!” تنفس إكانسر وشركائه الصعداء بشكل واضح.
