الرجل المعلق اللطيف والمتحمس
461: الرجل المعلق اللطيف والمتحمس
على عكس الماضي، كان ديريك أكثر ذكاءً. لم يعتمد بشكل أهرق على الكلمات فقط لتقديم وصف.
بعد أن جذب انتباه الجميع، توقف مؤقتًا وأضاف: “في مغامرة إلى أنقاض من الحقبة الرابعة.”
بعد الحصول على إذن السيد الأحمق، استدعى سلسلة من المشاهد من الذكريات التي كان بإمكانه أن يتذكرها. أظهر العملية الاستكشافية والنقاط التي وجدها مهمة للرجل المعلق، العدالة، الساحر، والعالم بطريقة مجزأة، ثم أدرج بعض التفسيرات لها.
“السيد الرجل المعلق، هل هؤلاء هط الآلهة اللذين ذكرتموهم جميعًا من قبل. آلهة الليل الدائم، لورد العواصف…؟”
‘لا يمكن تجاهلهم… وفقًا للروح الشريرة في الأنقاض تحت الأرض، فإن هذه المنظمة السرية للغاية هي منظمة يقودها ملائكة ساقطون، وهي ليست أدنى من نظام ناسك الغسق بأي حال من الأحوال. لربما تم وضع “حلقة الوقت” من قبلهم…’ بالتفكير في ذلك، قام الأحمق، الذي كان جالسًا في وضع مستقيم على الكرسي مرتفع الظهر، بتعديل وضعه على مهل واستخدم إصبعه للنقر برفق على حافة الطاولة الطويلة المرقطة.
الجدران التي انهارت في الظلام، الشوارع التي مرت عبر المباني المدمرة، المعبد القديم بالأبيض والأزرق المدعم بأعمدة حجرية والذي كان مغطى بالغبار تحت ضوء فانوس جلد الحيوان، التمثال المعلق رأسا على عقب من صليب أسود تماما، سلسلة من اللوحات الجدارية التي صورت الخالق الساقط الذي عانى من الخطيئة بدلاً من الإنسانية، و “الفطر” الجذاب بشكل استثنائي، والتمثال على المذبح الذي فتح عينيه بشكل غريب، وجاك الشاب ذو الشعر الأصفر الذي كان مختبئًا في الخلف. كل هذه المشاهد تبلورت وانعكست في أعين أعضاء نادي التاروت بأكثر الطرق المباشرة والواقعية.
جعلت النغمة القاتمة والظلام، والشعور بالأزمة مع كل خطوة تم اتخاذها، والتطور الغريب الذي كان يختبره الشمس، أودري متحمسة إلى حد ما. لقد أصبحت مهتمة للغاية بما قاله.
‘هذا هو الوضع حول مدينة الفضة… إنه أكثر جاذبية من أي رواية قرأتها على الإطلاق… هذا هو سحر الغموض وعدم اليقين والرعب مجتمعين… بالطبع، للبشر الذين يعيشون هناك، هذا ليس شيء جيد…’ كانت أفكار أودري في حالة من الفوضى. لم تكن تريد أكثر من أن تصبح على الفور قوة على مستوى النصف اله لتغامر في تلك المنطقة التي يحكمها الظلام والعواصف.
كان يتنهد لأنه لم يكن من السهل على مدينة الفضة أن تستمر طوال هذا الوقت في مثل هذه البيئة. تنهد لأن الشمس الصغير لم يكن ذكيا بما فيه الكفاية ولم يكن لديه خبرة. وإلا، لكان بإمكانه تقديم الأحداث التي حدثت بشكل فيلم أو فيلم وثائقي. بالتأكيد ستكون مثيرة وجذابة!
شاهد كلاين وتنهد عاطفياً.
كان لديه حماس غير قابل للإخفاء لمثل هذه المواضيع.
كان يتنهد لأنه لم يكن من السهل على مدينة الفضة أن تستمر طوال هذا الوقت في مثل هذه البيئة. تنهد لأن الشمس الصغير لم يكن ذكيا بما فيه الكفاية ولم يكن لديه خبرة. وإلا، لكان بإمكانه تقديم الأحداث التي حدثت بشكل فيلم أو فيلم وثائقي. بالتأكيد ستكون مثيرة وجذابة!
‘هذا هو الحال…’ شعرت فورس بالذنب قليلاً لأنها لم تقرأ كتاب البخار والألات المقدس بجدية، وبدا إيمانها كطريقة حياة.
‘ومع ذلك، بهذه الطريقة، سيستغرق الوصف وقتًا طويلاً جدًا. لن تكون روحانيتي قادرة على الصمود إذا كان الجميع سيشاهدون مثل هذا الفيلم. وأيضا، كلما بقي الشخص فوق الضباب الرمادي، كلما زاد احتمال حدوث شيء سيئ في العالم الخارجي…’ شعر كلاين فجأة بأنه كان محظوظ.
لأن الأمر تضمن ما إذا كان بإمكان الشمس الصغير الخروج من المأزق الغريب لتكرار تلك الفترة القصيرة من الحياة أم لا، فقد قرر أن يخبرهم بما يعرفه.
لقد أنهى ألجر المشاهدة بصمت بينما فكر في الأمر. لقد جعل الشمس يختار بعض النقاط المهمة التي اختارها لعرضها فوق الطاولة البرونزية الطويلة. ومن بين هته كانت اللوحة الجدارية للخالق الساقط الذي كان يقاوم “الألهة الشريرة الستة”.
هذه المرة، لم يستجب كلاين بخلاف ضحكة قصيرة.
“لماذا لا يوجد إله البخار والآلات؟”
“أي آلهة شريرة هي هذه؟” نظر ألجر إلى الأخطبوط مع البرق الملفوف حول جسمه، والموجات السوداء عند قدميه. وعباءة ريش الطيور على ظهره، والرمح الثلاثي في يده بينما بدأ في إجراء الاتصالات.
الرجل المعلق، الشمس، الساحر، والعالم نظروا أيضًا بتوقع إلى السيد الأحمق.
هز ديريك رأسه بصدق.
“لا أعرف. اعتقدت أنكم ستعرفونهم.”
“لماذا لا يوجد إله البخار والآلات؟”
في القارتين الشمالية والجنوبية، كانت الآلهة السبعة متساوية دائمًا!
ألقت أودري وفورس نظراتهما في نفس الوقت، وراقبا بعناية لعدة مرات، لكنهما أخفقا في التوصل إلى أي تخمينات.
كانوا يعتقدون في الأصل أن هذه كانت ستة من الآلهة الثمانية القديمة من أساطير مدينة الفضة، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على تطابق مناسب. فبعد كل شيء، كان هناك تنين، آلف، عملاق، عنقاء، ذئب تدمير شيطاني، بينما كان هناك عملاق واحد فقط في اللوحة الجدارية.
جعلت النغمة القاتمة والظلام، والشعور بالأزمة مع كل خطوة تم اتخاذها، والتطور الغريب الذي كان يختبره الشمس، أودري متحمسة إلى حد ما. لقد أصبحت مهتمة للغاية بما قاله.
‘هذا…’ أخذ الأحمق نظرة جادة وتقلص بؤبؤاه.
بالنظر إلى مكانته، لم يلقي إلا نظرة خاطفة على اللوحة الجدارية في البداية، ولكن الآن، أدرك أخيرًا أن هناك خطأ ما.
بعد انتهاء المناقشة، تذكر كلاين شيئًا ما فجأة. في الاستكشاف السابق لمعبد الخالق المهجور، وجدت مدينة الفضة اسم “خلاص الورود”. ومع ذلك، لا يبدو أن الاهتمام بهذا.
‘هذه تشبه إلى حد كبير تماثيل الآلهة الستة التي رأيتها في الأتقاض تحت الأرض لعائلة ثيودور، باستثناء أن إحداهما نسخة عادية والآخرى نسخة مفسدة… من الصعب حقًا على الناس النظر إليها مباشرة، خاصة الأم الأرض، لورد العواصف والشمس الأبدية. ليس فقط أنه تم تلطيخهم كآلهة شريرة، لكنهم أقرب إلى الوحوش القبيحة حتى…’ لم يشعر كلاين بشعور التنوير المفاجئ من إدراك الحقيقة. لقد كان قد توقع من الخالق الحقيقي أن يحط من قدر الآلهة الستة ويشوه صورهم.
‘ومع ذلك، لا يمكنني تجاهل إمكانية ظهور هذه اللوحة الجدارية تمامًا. تمامًا كما كنت أعتقد دائمًا أن الآلهة الأرثوذكسية لم يكن لها شكل بشري، مع ترك الرموز فقط. ونتيجة لذلك، جعلتني التماثيل الموجودة في أنقاض عائلة ثيودور أقل يقينًا… يبدو أن إنشاء صور الآلهة قد شهدت تطوراً طويلاً، وتم إخفاء العديد من الأسرار داخلها…’ ارتاح كلاين عندما رأى أن الأنسة عدالة كامت تركز على فحص اللوحة الجدارية ولم تولي اهتمامًا لموقف السيد الأحمق.
“لماذا لا يوجد إله البخار والآلات؟”
لأن الأمر تضمن ما إذا كان بإمكان الشمس الصغير الخروج من المأزق الغريب لتكرار تلك الفترة القصيرة من الحياة أم لا، فقد قرر أن يخبرهم بما يعرفه.
بالطبع، لم تتطابق المقدمة الطويلة وعرض صور الآلهة الستة داخل الأنقلض تحت الأرض مع هوية الأحمق. كان ينوي السيطرة على العالم لإكمال هذه المهمة.
برأسها مقابل القمر الكامل، أعطت السيدة، التي كانت ترتدي طبقات على طبقات من فساتين ضبابية لم تتكرر، شعوراً جميلاً بشكل استثنائي. على تنورتها السوداء الطويلة، كانت هناك أيضًا بقع من ضوء النجوم، كما لو كانت سماء الليل، وفوق كل ذلك، ذلك شعار الليل الدائم المقدس المعروف. لقد أدركت أودري على الفور أنها إلهة الليل الدائم التي عبدتها.
وكان هذا يتماشى مع هدفه في جعل العالم وشارلوك موريارتي نفس الشخص.
‘خلاص الورود؟ ما هذه… النقطة الأساسية للخروج من هذا المأزق؟ هذا صحيح، يوجد مثل هذا الاسم في زاوية لوحة جدارية بالقرب من أعلى المعبد!’ لقد بدا وكأن ديريك قد فهم شيئًا ما.
جعلت النغمة القاتمة والظلام، والشعور بالأزمة مع كل خطوة تم اتخاذها، والتطور الغريب الذي كان يختبره الشمس، أودري متحمسة إلى حد ما. لقد أصبحت مهتمة للغاية بما قاله.
‘يجب أن يقول الأحمق بشكل غامض، “الليل الدائم، الشمس، العواصف، الحكمة، الأرض، العملاق”، ثم لن يقدم أي تفسير، مع أوصاف سطحية…’ فكر كلاين لمدة ثانيتين وترك العالم يقول بصوت مظلم، “لقد رأيت تماثيل مماثلة “.
‘ومع ذلك، بهذه الطريقة، سيستغرق الوصف وقتًا طويلاً جدًا. لن تكون روحانيتي قادرة على الصمود إذا كان الجميع سيشاهدون مثل هذا الفيلم. وأيضا، كلما بقي الشخص فوق الضباب الرمادي، كلما زاد احتمال حدوث شيء سيئ في العالم الخارجي…’ شعر كلاين فجأة بأنه كان محظوظ.
بعد أن جذب انتباه الجميع، توقف مؤقتًا وأضاف: “في مغامرة إلى أنقاض من الحقبة الرابعة.”
لقد أنهى ألجر المشاهدة بصمت بينما فكر في الأمر. لقد جعل الشمس يختار بعض النقاط المهمة التي اختارها لعرضها فوق الطاولة البرونزية الطويلة. ومن بين هته كانت اللوحة الجدارية للخالق الساقط الذي كان يقاوم “الألهة الشريرة الستة”.
وكان هذا يتماشى مع هدفه في جعل العالم وشارلوك موريارتي نفس الشخص.
كانت أودري مهتمة للغاية، لكنها حافظت على المستوى الأساسي من ضبط النفس.
“أيها السيد العالم، ما هو نوع التماثيل الموجودة؟ هل يمكنك أن ترينا إياها؟ بالطبع، إذا لم تكن راغبًا في ذلك، أو إذا كنت بحاجة إلى تعويض، فإن ذلك قابل للتفاوض”.
“ليست هناك حاجة، لأن هذا قد يحل أيضًا بعض شكوكي”. ابتسم العالم بظلام.
لقد مثل عن طريق تقديم طلب للسيد الأحمق، وعندما حصل على إذن، استحضر تماثيل الآلهة الستة والشعارات المقدسة المقابلة لها.
برأسها مقابل القمر الكامل، أعطت السيدة، التي كانت ترتدي طبقات على طبقات من فساتين ضبابية لم تتكرر، شعوراً جميلاً بشكل استثنائي. على تنورتها السوداء الطويلة، كانت هناك أيضًا بقع من ضوء النجوم، كما لو كانت سماء الليل، وفوق كل ذلك، ذلك شعار الليل الدائم المقدس المعروف. لقد أدركت أودري على الفور أنها إلهة الليل الدائم التي عبدتها.
كان هذا التمثال الأشبه بالإله الشرير في الزاوية اليسرى العليا من اللوحة جدارية، لكن وجهه كان أكثر إنسانية، ولم تكن هناك عيون غريبة مخفية حوله!
‘يا له من تدنيس! هذا تدنيس للإلهة!’كانت أودري غاضبة قليلاً، لكنها هدأت بسرعة.
‘بصفته الإله الشرير الأكثر شهرة، من المتوقع أن يسمح الخالق الحقيقي لأتباعه بتشويه الإلهة… ولكن، لماذا قد يكون هناك تمثال للإلهة في الأنقاض تحت الأرض… ألم يقال أنه ليس للآلهة الأرثوذكسية سوى رموز فقط؟’ عبست أودري قليلا، فقدت نفسها في تفكير.
شعر ألجر بالاستنارة إلى حد ما بينما قال بحسرة، “إذا فإن الجداريات تصور الصور المشوهة للآلهة الستة.”
“ليست هناك حاجة، لأن هذا قد يحل أيضًا بعض شكوكي”. ابتسم العالم بظلام.
“لقد كان لديهم حقا صور بشرية في الماضي…”
ألقت أودري وفورس نظراتهما في نفس الوقت، وراقبا بعناية لعدة مرات، لكنهما أخفقا في التوصل إلى أي تخمينات.
“ليست هناك حاجة، لأن هذا قد يحل أيضًا بعض شكوكي”. ابتسم العالم بظلام.
‘ربما كان هذا هو السبب الذي جعل الكنائس تحاول دائمًا العثور على أرض الإله المنبوذة… أما بالنسبة لأرض الإله المنبوذة، فمن المرجح أنها مخبأة في أعماق بحر سونيا. نعم، بالتأكيد لا توجد في حالة طبيعية. وإلا، لكان من المستحيل على الآلهة ألا يلاحظوها…’ أضاف ألجر بصمت في الداخل.
كان لديه حماس غير قابل للإخفاء لمثل هذه المواضيع.
فوجئ الشمس في البدايه قبل أن يدرك.
461: الرجل المعلق اللطيف والمتحمس
كانت فكرته بسيطة للغاية. كانت المنظمة، خلاص الورود، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالخالق الحقيقي. بغض النظر عما حدث في المعبد، فإنه سيشير دائمًا إليهم بطريقة ما.
“السيد الرجل المعلق، هل هؤلاء هط الآلهة اللذين ذكرتموهم جميعًا من قبل. آلهة الليل الدائم، لورد العواصف…؟”
“نعم”، أعطى الرجل المعلق إجابة إيجابية.
“ما *علاقتهم* بنهاية العالم؟ ما علاقة ذلك بأرضنا التي نبذها اللورد؟” ضغط ديريك لا شعوريًا.
فوجئ الشمس في البدايه قبل أن يدرك.
لسوء الحظ، لم يستطع أحد الإجابة عليه.
لأن الأمر تضمن ما إذا كان بإمكان الشمس الصغير الخروج من المأزق الغريب لتكرار تلك الفترة القصيرة من الحياة أم لا، فقد قرر أن يخبرهم بما يعرفه.
رفعت فورس يدها في ارتباك.
“لماذا لا يوجد إله البخار والآلات؟”
كان هذا هو الإله الذي آمنت به.
بالطبع، لم تتطابق المقدمة الطويلة وعرض صور الآلهة الستة داخل الأنقلض تحت الأرض مع هوية الأحمق. كان ينوي السيطرة على العالم لإكمال هذه المهمة.
في القارتين الشمالية والجنوبية، كانت الآلهة السبعة متساوية دائمًا!
“تقول الشائعات أن إله البخار والآلات، المعروف أيضًا باسم إله الحرف اليدوية، لم يولد حتى الحقبة الرابعة. مما يبدوا، هذا صحيح، ويبدو أن العقدة الزمنية التي *ولد* فيها كانت في أواخر الحقبة الرابعة، وليس في أوائل أو منتصف الحقبة الرابعة… “قال الرجل المعلق، مزيج من التفسيرات والتخمينات.
ألقت أودري وفورس نظراتهما في نفس الوقت، وراقبا بعناية لعدة مرات، لكنهما أخفقا في التوصل إلى أي تخمينات.
كان لديه حماس غير قابل للإخفاء لمثل هذه المواضيع.
‘ومع ذلك، بهذه الطريقة، سيستغرق الوصف وقتًا طويلاً جدًا. لن تكون روحانيتي قادرة على الصمود إذا كان الجميع سيشاهدون مثل هذا الفيلم. وأيضا، كلما بقي الشخص فوق الضباب الرمادي، كلما زاد احتمال حدوث شيء سيئ في العالم الخارجي…’ شعر كلاين فجأة بأنه كان محظوظ.
‘هذا هو الحال…’ شعرت فورس بالذنب قليلاً لأنها لم تقرأ كتاب البخار والألات المقدس بجدية، وبدا إيمانها كطريقة حياة.
لم يركز ديريك على المسألة السابقة وبدلاً من ذلك سأل “هل هذه اللوحة جدارية هي النقطة الأساسية؟”
“ليست هناك حاجة، لأن هذا قد يحل أيضًا بعض شكوكي”. ابتسم العالم بظلام.
“ربما، يمكنك محاولة كسرها، ولكن لا، هه هه، لا تدع الزعيم يشك بك.” كان الرجل المعلق على وشك أن يقول إنه لا يجب أن يحاول نطق الأسماء المشرفة لأحد الآلهة الستة، وإلا قد ينزل *هو* أو *هم* مباشرة إلى أرض الإله المنبوذة، ولكن بعد دراسة متأنية، أدرك أن الشمس الصغير لم يعرف الأسماء الشرفية المطابقة على الإطلاق.
‘ومع ذلك، بهذه الطريقة، سيستغرق الوصف وقتًا طويلاً جدًا. لن تكون روحانيتي قادرة على الصمود إذا كان الجميع سيشاهدون مثل هذا الفيلم. وأيضا، كلما بقي الشخص فوق الضباب الرمادي، كلما زاد احتمال حدوث شيء سيئ في العالم الخارجي…’ شعر كلاين فجأة بأنه كان محظوظ.
“حسنًا، شكرًا لك، أيها السيد الرجل المعلق. أنت دائمًا لطيف للغاية ومتحمس. أيضًا، الأنسة عدالة، الأنسة ساحر، والسيد عالم، أنتم على نفس القدر من الود،” لقد شكرهم ديريك بصدق.
بالنسبة لما إذا كان هذا الاسم يسمى نقطة رئيسية، لم يكن كلاين متأكدًا أو قلقًا. فبعد كل شيء، كان لديه الحق في التفسير.
“السيد الرجل المعلق، هل هؤلاء هط الآلهة اللذين ذكرتموهم جميعًا من قبل. آلهة الليل الدائم، لورد العواصف…؟”
‘طيب القلب؟ متحمس؟’ كان الرجل المعلق غير متأكد من كيفية التفاعل.
ألقت أودري وفورس نظراتهما في نفس الوقت، وراقبا بعناية لعدة مرات، لكنهما أخفقا في التوصل إلى أي تخمينات.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها شخص ما مثل هذه الكلمات لوصفه.
على عكس الماضي، كان ديريك أكثر ذكاءً. لم يعتمد بشكل أهرق على الكلمات فقط لتقديم وصف.
بعد انتهاء المناقشة، تذكر كلاين شيئًا ما فجأة. في الاستكشاف السابق لمعبد الخالق المهجور، وجدت مدينة الفضة اسم “خلاص الورود”. ومع ذلك، لا يبدو أن الاهتمام بهذا.
‘لا يمكن تجاهلهم… وفقًا للروح الشريرة في الأنقاض تحت الأرض، فإن هذه المنظمة السرية للغاية هي منظمة يقودها ملائكة ساقطون، وهي ليست أدنى من نظام ناسك الغسق بأي حال من الأحوال. لربما تم وضع “حلقة الوقت” من قبلهم…’ بالتفكير في ذلك، قام الأحمق، الذي كان جالسًا في وضع مستقيم على الكرسي مرتفع الظهر، بتعديل وضعه على مهل واستخدم إصبعه للنقر برفق على حافة الطاولة الطويلة المرقطة.
“السيد الرجل المعلق، هل هؤلاء هط الآلهة اللذين ذكرتموهم جميعًا من قبل. آلهة الليل الدائم، لورد العواصف…؟”
أدارت أودري رأسها على الفور ونظرت إلى السيد الأحمق في اإثارة، في *انتظاره* لإعطاء تلميح.
رفعت فورس يدها في ارتباك.
الرجل المعلق، الشمس، الساحر، والعالم نظروا أيضًا بتوقع إلى السيد الأحمق.
‘هذا هو الوضع حول مدينة الفضة… إنه أكثر جاذبية من أي رواية قرأتها على الإطلاق… هذا هو سحر الغموض وعدم اليقين والرعب مجتمعين… بالطبع، للبشر الذين يعيشون هناك، هذا ليس شيء جيد…’ كانت أفكار أودري في حالة من الفوضى. لم تكن تريد أكثر من أن تصبح على الفور قوة على مستوى النصف اله لتغامر في تلك المنطقة التي يحكمها الظلام والعواصف.
وسط الضباب، ضحك كلاين وقال، “خلاص الورود”.
‘خلاص الورود؟ ما هذه… النقطة الأساسية للخروج من هذا المأزق؟ هذا صحيح، يوجد مثل هذا الاسم في زاوية لوحة جدارية بالقرب من أعلى المعبد!’ لقد بدا وكأن ديريك قد فهم شيئًا ما.
إذا أساء الشمس والآخرون فهم المعنى الحقيقي، فكيف يمكن أن يكون ذلك خطأ السيد الأحمق؟
كما تذكر ألجر وأودري وفورس وأعطوا اسم “خلاص الورود” أهمية كبيرة، لكنهم لم يفهموا تمامًا المعنى الحقيقي الذي كان السيد الأحمق يحاول نقله.
‘هذا هو الحال…’ شعرت فورس بالذنب قليلاً لأنها لم تقرأ كتاب البخار والألات المقدس بجدية، وبدا إيمانها كطريقة حياة.
بعد انتهاء المناقشة، تذكر كلاين شيئًا ما فجأة. في الاستكشاف السابق لمعبد الخالق المهجور، وجدت مدينة الفضة اسم “خلاص الورود”. ومع ذلك، لا يبدو أن الاهتمام بهذا.
“السيد الأحمق المبجل، ما الذي يمثله خلاص الورود؟” رفعت أودري يدها وأخذت زمام المبادرة للسؤال.
لأن الأمر تضمن ما إذا كان بإمكان الشمس الصغير الخروج من المأزق الغريب لتكرار تلك الفترة القصيرة من الحياة أم لا، فقد قرر أن يخبرهم بما يعرفه.
هذه المرة، لم يستجب كلاين بخلاف ضحكة قصيرة.
“السيد الأحمق المبجل، ما الذي يمثله خلاص الورود؟” رفعت أودري يدها وأخذت زمام المبادرة للسؤال.
كانت فكرته بسيطة للغاية. كانت المنظمة، خلاص الورود، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالخالق الحقيقي. بغض النظر عما حدث في المعبد، فإنه سيشير دائمًا إليهم بطريقة ما.
“لا أعرف. اعتقدت أنكم ستعرفونهم.”
بالنسبة لما إذا كان هذا الاسم يسمى نقطة رئيسية، لم يكن كلاين متأكدًا أو قلقًا. فبعد كل شيء، كان لديه الحق في التفسير.
461: الرجل المعلق اللطيف والمتحمس
إذا أساء الشمس والآخرون فهم المعنى الحقيقي، فكيف يمكن أن يكون ذلك خطأ السيد الأحمق؟
بالنسبة لما إذا كان هذا الاسم يسمى نقطة رئيسية، لم يكن كلاين متأكدًا أو قلقًا. فبعد كل شيء، كان لديه الحق في التفسير.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!