"\u0647\u0627\u0644\u0629 \u0627\u0644\u0648\u0627\u0634\u064a"
511: “هالة الواشي”
بعد التقاط مشبك الشمس، شعر إلاند بالحرارة على الفور. وتمنى أن يخلع ملابسه ويقفز في ماء متجمد.
‘تم حل الأمر… جيرمان سبارو قوي حقًا. حتى لو واجه القبطانة، سيكون لديه القدرة على مقاومتها… من المؤسف أنني لم أتمكن من رؤية قوى التجاوز التي استخدمها…’ قام دانيتز بتحويل رأسه لينظر إلى كلاين، الذي كان يقف أمام بقايا الاسقف ميلت، وتنهد بصمت.
وووش!
إندفعت عاصفة قوية من جسد الأسقف ميلت، ورفعت ثياب الأسقف الزرقاء الداكنة خاصته.
مع تجهم، قام بحني ركبتيه وضغط راحتيه فجأة على الأرض.
كراك! كراك! كراك! كراك! كراك! انقطعت أغصان الأشجار المجاورة وهي تطير في الهواء.
ارتفع جسد دونا بشكل لا إرادي لعدة أمتار قليلة في الهواء قبل رميه عدة أمتار. تألم جسدها بينما سقطت على الأرض.
الرجال عديمي رؤوس الستة، غير مهتمين باللهب المشتعل، اقتحموا جدران النار القرمزية وبدأوا في الانقضاض على صافرة أزيك النحاسية مثل الكلاب الشرسة.
كان هذا هو الفرق بين “الإتهام” و “الرعي”.
لم تكن هي فقط تم رمي كل من سيسيل، دينتون، تيموثي، هاريس، والآخرين بسبب الرياح وسقطوا في أماكن مختلفة. فقط كليفز، تيغو، وأوردي، إما بسبب تدريبهم أو وزنهم الثقيل بشكل غير طبيعي، تعثروا للأرض وإلتفوا لعدة مرات.
الرجال عديمي رؤوس الستة، غير مهتمين باللهب المشتعل، اقتحموا جدران النار القرمزية وبدأوا في الانقضاض على صافرة أزيك النحاسية مثل الكلاب الشرسة.
قام إلاند، الذي كان يواجه الأسقف ميلت مباشرة، بسلسلة من اللفات الواسعة المتراجعة، متجنباً الضربة القادمة من الرياح.
ارتفع ضوء أبيض ملتهب، وتم تحويل جسم الرجل مقطوع الرأس إلى رماد. كان النصف المتبقي من جسده يحترق أيضًا، مطلقا غازات خضراء داكنة باستمرار.
في أعقاب ذلك، انحنى وفتح ذراعيه كما لو كان يعانق الشمس.
لم يحاول كلاين ودانيتز مقاومته وجها لوجه. بدلا من ذلك، طاروا إلى الوراء مثل الطائرات الورقية. على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم على وشك الانهيار على الأرض، تمكنوا في النهاية من الحفاظ على توازنهم.
المستجوب!
لقد فكر للحظة في الكلمات التي تركها له جيرمان سبارو قبل إخراج قارورة كحولية ملونة من داخل ملابسه، وفك الغطاء، وسكب كل اللانتي بروف في الداخل. لقد انتشرت رائحة النبيذ القوية بسرعة في جميع الاتجاهات.
بمجرد توقف الإعصار، ظهرت ستة أشكال من الضباب المتفرق. كانوا جميعًا يرتدون عباءات سوداء وكانوا بلا رؤوس. متروكين مع رقاب نازفة فقط، كانت أغطية رؤوسهم مدعومة بدوامات الإعصار.
لهاث! لهاث!
بدون صوت، قام الرجل في منتصف العمر الذي كان على وشك إنتاج عدد كبير من شفرات الريح فجأة بإمالة رأسه إلى الخلف، وتجمد جسده لمدة ثانية.
في الوقت الذي اختفى فيه عمود الضوء المشرق، لم يعد يبدو بشريًا. وبدلاً من ذلك، تحول إلى وحش مصنوع من العظام واللحم. كل ما تبقى من هالته كان ضعيفًا إلى حد ما.
بعثت حناجرهم همهمات منخفضة لوحش للحظة قبل أن يكونوا مستعدين للهجوم.
سو! سو! سو!
ارتفع ضوء أبيض ملتهب، وتم تحويل جسم الرجل مقطوع الرأس إلى رماد. كان النصف المتبقي من جسده يحترق أيضًا، مطلقا غازات خضراء داكنة باستمرار.
‘تم حل الأمر… جيرمان سبارو قوي حقًا. حتى لو واجه القبطانة، سيكون لديه القدرة على مقاومتها… من المؤسف أنني لم أتمكن من رؤية قوى التجاوز التي استخدمها…’ قام دانيتز بتحويل رأسه لينظر إلى كلاين، الذي كان يقف أمام بقايا الاسقف ميلت، وتنهد بصمت.
تم إطلاق سلسلة من شفرات الرياح الرقيقة والحادة، تاركةً صدوعًا واضحة وعميقة حيث كان كلاين قد إلتف.
تااب! تااب! تااب!
من كلا جانبي الاسقف ميلت حامل الفانوس، الذي كان ثوب الأسقف الأزرق الداكن خاصته قد حمل قليلاً، اندفع ستة رجال بلا رأس إلى كلاين، إلاند، والآخرين، يدوسون على الأرض حتى إهتزت.
…
علمتهم تجربتهم أنه، من دون أي تدريب سابق على العمل الجماعي، كان من الأفضل عدم التدخل في معركة تتجاوز معركة البشر العاديين.
‘التعامل مع وحش عديم رأس واحد بالفعل صعب بما فيه الكفاية، ولكن الآن هناك ستة منهم… وهناك حتى الأسقف الذي من الواضح أنه فاسد!’ عندما رأى دانيتز المشتعل هذا المشهد، لم يستطع إلا أن يشعر بفروة رأسه تتخدر.
تم اختراق نفسيته، مما تسبب له في ألم لا يوصف.
في هذه اللحظة، مر شعاع برونزي أمام عينيه وإنطلق في المسافة.
ظهر صدع صغير بصمت في منطقة الكف في القفاز حيث نما صفين من الأسنان الوهمية، البيضاء والمخيفة بينما التهموا بجنون أي لحم وعظام وروحانية.
في هذه اللحظة، مر شعاع برونزي أمام عينيه وإنطلق في المسافة.
دانغ! دانغ! دانغ! سقطت صافرة أزيك النحاسية على الأرض وارتدت عدة مرات.
مع وووش، غير الرجال الستة عديمي رأس إتجاههم في نفس الوقت، لقد اندفعوا نحو الموقع حيث توقفت صافرة أزيك النحاسية، تاركين الأسقف ميلت واقفا في مكانه الأصلي وحيدا.
فجأة، أطلق الأسقف ميلت صراخًا يخثر الدماء، وتراجعت راحتاه ومجساته أثناء تغطيته لرأسه.
انتهز كلاين الفرصة، رفع يده اليسرى، نازعا مشبك الشمس داخل معطفه، وألقى بها إلى القبطان إلاند الذي كان الأقرب إليه. وصاح بإيجاز “احقن روحانيتك. خمس ثوانٍ. ماء مقدس”.
بعد التقاط مشبك الشمس، شعر إلاند بالحرارة على الفور. وتمنى أن يخلع ملابسه ويقفز في ماء متجمد.
بعد أن قال هذا، تجاهل قبعته الحريرية التي تم طرقها، وبدلاً من ذلك، قام بثني جسده، وتسارع نحو الاسقف ميلت بطريقة متعرجة.
في الوقت الذي اختفى فيه عمود الضوء المشرق، لم يعد يبدو بشريًا. وبدلاً من ذلك، تحول إلى وحش مصنوع من العظام واللحم. كل ما تبقى من هالته كان ضعيفًا إلى حد ما.
سو! سو! سو!
…
واحد تلو الأخرى، تم إطلاق شفرات الرياح بتتابع وثيق، وكانت جميعها تستهدف كلاين.
سو! سو! سو!
ومع ذلك، لم يكن ميتا!
في ومضة، أظهرت الأرض علامات قطع وتشريح. قام كلاين إما بالتشقلب، القفز للأمام أو القفز من خلال دعم جسده بيديه لتجنب الجولة الأولى من النار المركزة.
نما الضوء الأحمر الغامق في عيني الأسقف ميلت وهو يرفع يديه.
سو! سو! سو!
سو! سو! سو! سو! سو!
كليفز، سيسيل، تيغو، وهاريس، كانوا قد وقفوا بالفعل مرة أخرى وقاموا بسحب أسلحتهم. لقد حاصروا أوردي، دونا، وتيموثي في المنتصف، وحرسوهم ضد أي وحوش أخرى قد تظهر.
في هذه اللحظة، غمرته الريح مثل مدفع رشاش. لم يكن لدى كلاين سوى الوقت الكافي لتفادي نصفها قبل أن يتمزق جسده، ويتحول إلى قطع رقيقة وخفيفة من الورق تتطاير في الهواء.
ظهر كلاين في اتجاه آخر واستمر في الإنقضاض في الاسقف ميلت، محاولاً إغلاق المسافة بينهما لمسافة فعالة!
دانغ! دانغ! دانغ! سقطت صافرة أزيك النحاسية على الأرض وارتدت عدة مرات.
ارتفع ضوء أبيض ملتهب، وتم تحويل جسم الرجل مقطوع الرأس إلى رماد. كان النصف المتبقي من جسده يحترق أيضًا، مطلقا غازات خضراء داكنة باستمرار.
…
بعد التقاط مشبك الشمس، شعر إلاند بالحرارة على الفور. وتمنى أن يخلع ملابسه ويقفز في ماء متجمد.
كانت خطته الأصلية هي إلقاء كرة نارية على الاسقف ميلت والسماح لجيرمان سبارو باستخدام اللهب للقفز بسهولة نحو الأسقف وشن هجوم. ومع ذلك، بعد أن رأى أن المنطقة المحيطة بالأسقف كانت مليئة بالرياح المتجمدة، فقد تخلى عن الفكرة. لقد إستعد أولاً لتنظيف الوحوش عديمة الرؤوس لمنعهم من إزعاج قدرة جيرمان سبارو على استخدام قوته الحقيقية.
بعثت حناجرهم همهمات منخفضة لوحش للحظة قبل أن يكونوا مستعدين للهجوم.
لقد فكر للحظة في الكلمات التي تركها له جيرمان سبارو قبل إخراج قارورة كحولية ملونة من داخل ملابسه، وفك الغطاء، وسكب كل اللانتي بروف في الداخل. لقد انتشرت رائحة النبيذ القوية بسرعة في جميع الاتجاهات.
نظر دانيتز المشتعل حوله، وشعر ببعض اليقين من الموقف.
ظهر كلاين في اتجاه آخر واستمر في الإنقضاض في الاسقف ميلت، محاولاً إغلاق المسافة بينهما لمسافة فعالة!
مع تجهم، قام بحني ركبتيه وضغط راحتيه فجأة على الأرض.
فركت دونا ذراعها المصابة ورأت العم سبارو في معطفه الأسود الطويل وهو يمشي للخلف لبضع خطوات قبل الانحناء لالتقاط قبعته الرسميه، مسحها بصمت، وإعادت إرتدائها مرة أخرى.
قام إلاند، الذي كان يواجه الأسقف ميلت مباشرة، بسلسلة من اللفات الواسعة المتراجعة، متجنباً الضربة القادمة من الرياح.
ظهر ثعبانين من النيران القرمزية من الهواء الرقيق، وتمسكا بالأرض بينما انتشرا نحو صافرة أزيك النحاسية وخلقا أربعة جدران نار مشتعلة.
أحممم. قام دانيتز بتطهير حنجرته ووقف بشكل مستقيم.
كانت خطته الأصلية هي إلقاء كرة نارية على الاسقف ميلت والسماح لجيرمان سبارو باستخدام اللهب للقفز بسهولة نحو الأسقف وشن هجوم. ومع ذلك، بعد أن رأى أن المنطقة المحيطة بالأسقف كانت مليئة بالرياح المتجمدة، فقد تخلى عن الفكرة. لقد إستعد أولاً لتنظيف الوحوش عديمة الرؤوس لمنعهم من إزعاج قدرة جيرمان سبارو على استخدام قوته الحقيقية.
بدون صوت، قام الرجل في منتصف العمر الذي كان على وشك إنتاج عدد كبير من شفرات الريح فجأة بإمالة رأسه إلى الخلف، وتجمد جسده لمدة ثانية.
كليفز، سيسيل، تيغو، وهاريس، كانوا قد وقفوا بالفعل مرة أخرى وقاموا بسحب أسلحتهم. لقد حاصروا أوردي، دونا، وتيموثي في المنتصف، وحرسوهم ضد أي وحوش أخرى قد تظهر.
علمتهم تجربتهم أنه، من دون أي تدريب سابق على العمل الجماعي، كان من الأفضل عدم التدخل في معركة تتجاوز معركة البشر العاديين.
تحطمت قارورة الكحول بينما تناثر ماء الشمس المقدس في كل مكان.
تلاشى بؤبؤا كلاين، كما لو أنهم أصبحوا رأسيين.
تااب! تااب! تااب!
فقدت عيناه، اللتين كانتا تتوهجان بضوء أحمر داكن، عقلانيتهما بينما إمتلأتا بالجنون. لقد أصبحت بشرته ناعمة وملونة، مثل جلد بعض المخلوقات المائية.
الرجال عديمي رؤوس الستة، غير مهتمين باللهب المشتعل، اقتحموا جدران النار القرمزية وبدأوا في الانقضاض على صافرة أزيك النحاسية مثل الكلاب الشرسة.
هذا أعطى إلاند الوقت لحقن روحانيته في مشبك الشمس بهدوء. بعد تكثيف الماء المقدس، أسقطه في قارورة الكحول.
فقدت عيناه، اللتين كانتا تتوهجان بضوء أحمر داكن، عقلانيتهما بينما إمتلأتا بالجنون. لقد أصبحت بشرته ناعمة وملونة، مثل جلد بعض المخلوقات المائية.
تغير المحيط كما لو كان النهار. توقفت العواصف القوية فجأة.
برؤية الأشخاص عديمي الرؤوس كمجموعة مجانين، تخطي قلب دانيتز ضربة. لقد انحنى نصفيل، وبوجه محمر، كثف رمح أبيض مشتعل حارق في راحة يده اليمنى.
في اللحظة التي فقد فيها الرجل الساقط أو الفاسد أغلاله الأخيرة في التفكير، دخل على الفور في هاوية فقدان السيطرة!
بعد استخدام بدائل الدمى الورقية ثلاث مرات، دخل كلاين أخيرًا في مسافة محددة مسبقًا.
أخِذا خطوة إلى الأمام، لقد قام بلف خصره وأرجح ذراعه، ورمي الرمح المشتعل. لقد صفر وهو يصيب رجلاً بلا رأس ويسمره على الأرض.
ارتفع جسد دونا بشكل لا إرادي لعدة أمتار قليلة في الهواء قبل رميه عدة أمتار. تألم جسدها بينما سقطت على الأرض.
ارتفع ضوء أبيض ملتهب، وتم تحويل جسم الرجل مقطوع الرأس إلى رماد. كان النصف المتبقي من جسده يحترق أيضًا، مطلقا غازات خضراء داكنة باستمرار.
في اللحظة التي فقد فيها الرجل الساقط أو الفاسد أغلاله الأخيرة في التفكير، دخل على الفور في هاوية فقدان السيطرة!
بالنظر إلى نجاح هجومه، كان دانيتز على وشك مواصلة طريقة الهجوم هذه عندما شعر فجأة بنوع معين من الجوع المرعب المجنون.
من كلا جانبي الاسقف ميلت حامل الفانوس، الذي كان ثوب الأسقف الأزرق الداكن خاصته قد حمل قليلاً، اندفع ستة رجال بلا رأس إلى كلاين، إلاند، والآخرين، يدوسون على الأرض حتى إهتزت.
في هذه اللحظة، شعر وكأنه وصل أمام الهاوية العميقة، على بعد خطوة واحدة من السقوط.
كان يعلم أن جيرمان سبارو لم يعد يقمع الروح المجنونة بداخله.
كان يعلم أن جيرمان سبارو لم يعد يقمع الروح المجنونة بداخله.
هسهسة! تم نقع كل الأشخاص عديمي الرؤوس المتبقيين بينما صرخوا وإرتجفوا من الألم قبل السقوط على الأرض.
بعد استخدام بدائل الدمى الورقية ثلاث مرات، دخل كلاين أخيرًا في مسافة محددة مسبقًا.
في اللحظة التي فقد فيها الرجل الساقط أو الفاسد أغلاله الأخيرة في التفكير، دخل على الفور في هاوية فقدان السيطرة!
في خضم جنونه، أصبح القفاز على راحة يده ملطخ بلون ذهبي. لقد أصبح تعبيره مبجلا بينما ركزت نظرته مرة أخرى على الاسقف ميلت.
انفجر القفاز على راحة يده فجأة بجوع تم قمعه لفترة طويلة، وبدأت حراشف ذهبية داكنة تنبت منه بينما إلتوى.
تلاشى بؤبؤا كلاين، كما لو أنهم أصبحوا رأسيين.
في الوقت الذي اختفى فيه عمود الضوء المشرق، لم يعد يبدو بشريًا. وبدلاً من ذلك، تحول إلى وحش مصنوع من العظام واللحم. كل ما تبقى من هالته كان ضعيفًا إلى حد ما.
في خضم جنونه، أصبح القفاز على راحة يده ملطخ بلون ذهبي. لقد أصبح تعبيره مبجلا بينما ركزت نظرته مرة أخرى على الاسقف ميلت.
بعد ذلك مباشرة، عكس بؤبؤاه أردية الأسقف ميلت ذات اللون الأزرق الداكن المرفرفة.
بدون صوت، قام الرجل في منتصف العمر الذي كان على وشك إنتاج عدد كبير من شفرات الريح فجأة بإمالة رأسه إلى الخلف، وتجمد جسده لمدة ثانية.
فقدت عيناه، اللتين كانتا تتوهجان بضوء أحمر داكن، عقلانيتهما بينما إمتلأتا بالجنون. لقد أصبحت بشرته ناعمة وملونة، مثل جلد بعض المخلوقات المائية.
تااب! تااب! تااب!
لقد أطلق صوت لهاث، كما لو أنه جاء من أعماق المحيط، بينما حفرت مجسات زلقة ومقرفة فجأة من تحت رداءه الأزرق الداكن!
التسلسل 5 كاهن النور!
جنون الطبيب النفساني!
قام إلاند، الذي كان يواجه الأسقف ميلت مباشرة، بسلسلة من اللفات الواسعة المتراجعة، متجنباً الضربة القادمة من الرياح.
أراد كلاين في الأصل استخدام هذا لوقف هجوم العدو فقط من أجل خلق فرصة له في وقت لاحق، ولكن بعد أن هاج، فقد الأسقف ميلت السيطرة على الفور!
أراد كلاين الأخير أكثر، ولكن لم يكن هناك طعام آخر حوله.
في اللحظة التي فقد فيها الرجل الساقط أو الفاسد أغلاله الأخيرة في التفكير، دخل على الفور في هاوية فقدان السيطرة!
تااب! تااب! تااب!
تقلص بؤبؤا كلاين عندما رأى الوضع. لم يتردد الأن، وبدّل الروح التي كان يقودها.
في ومضة، أظهرت الأرض علامات قطع وتشريح. قام كلاين إما بالتشقلب، القفز للأمام أو القفز من خلال دعم جسده بيديه لتجنب الجولة الأولى من النار المركزة.
في خضم جنونه، أصبح القفاز على راحة يده ملطخ بلون ذهبي. لقد أصبح تعبيره مبجلا بينما ركزت نظرته مرة أخرى على الاسقف ميلت.
ثم رأى جيرمان سبارو ينظر إليه ببرود.
نظر دانيتز المشتعل حوله، وشعر ببعض اليقين من الموقف.
في لحظة، أضاءت عيناه مثل صاعقتي برق.
في هذه اللحظة، شعر وكأنه وصل أمام الهاوية العميقة، على بعد خطوة واحدة من السقوط.
فجأة، أطلق الأسقف ميلت صراخًا يخثر الدماء، وتراجعت راحتاه ومجساته أثناء تغطيته لرأسه.
في هذه اللحظة، مر شعاع برونزي أمام عينيه وإنطلق في المسافة.
تم اختراق نفسيته، مما تسبب له في ألم لا يوصف.
انفجر القفاز على راحة يده فجأة بجوع تم قمعه لفترة طويلة، وبدأت حراشف ذهبية داكنة تنبت منه بينما إلتوى.
ومع ذلك، لم يكن ميتا!
المستجوب!
بعد ذلك مباشرة، عكس بؤبؤاه أردية الأسقف ميلت ذات اللون الأزرق الداكن المرفرفة.
دفع كلاين نفسه للأعلى بيده اليمنى، وأضاءت يده اليسرى بتألق مشع.
من كلا جانبي الاسقف ميلت حامل الفانوس، الذي كان ثوب الأسقف الأزرق الداكن خاصته قد حمل قليلاً، اندفع ستة رجال بلا رأس إلى كلاين، إلاند، والآخرين، يدوسون على الأرض حتى إهتزت.
كليفز، سيسيل، تيغو، وهاريس، كانوا قد وقفوا بالفعل مرة أخرى وقاموا بسحب أسلحتهم. لقد حاصروا أوردي، دونا، وتيموثي في المنتصف، وحرسوهم ضد أي وحوش أخرى قد تظهر.
في أعقاب ذلك، انحنى وفتح ذراعيه كما لو كان يعانق الشمس.
التسلسل 5 كاهن النور!
سقط من السماء تألق سميك، نقي ومتوهج، وهبط على الأسقف ميلت وغلفه بداخله.
هسهسة! تم نقع كل الأشخاص عديمي الرؤوس المتبقيين بينما صرخوا وإرتجفوا من الألم قبل السقوط على الأرض.
سو! سو! سو!
تغير المحيط كما لو كان النهار. توقفت العواصف القوية فجأة.
التسلسل 5 كاهن النور!
بدأ جسد الأسقف ميلت يتبخر، أولاً جلده، ثم مجساته، وأخيراً جسده.
كان هذا هو الفرق بين “الإتهام” و “الرعي”.
ضربت الرصاصات التي تراوحت من الذهب الباهت والنحاس والفضة الاسقف ميلت، مما أشعل بقع من ألسنة اللهب الملونة المختلفة.
في الوقت الذي اختفى فيه عمود الضوء المشرق، لم يعد يبدو بشريًا. وبدلاً من ذلك، تحول إلى وحش مصنوع من العظام واللحم. كل ما تبقى من هالته كان ضعيفًا إلى حد ما.
ومع ذلك، لم يكن ميتا!
في هذه اللحظة، مر شعاع برونزي أمام عينيه وإنطلق في المسافة.
سو! سو! سو!
كانت حيوية هائج أقوى من أي وقت مضى!
بعد أن قال هذا، تجاهل قبعته الحريرية التي تم طرقها، وبدلاً من ذلك، قام بثني جسده، وتسارع نحو الاسقف ميلت بطريقة متعرجة.
لم يتغير تعبير كلاين. قام بخطوات قليلة إلى الأمام وهرع إلى جسد الأسقف ميلت المدمر. قام بثني ركبتيه، ومال للأمام، وضغط على كفه الأيسر ضد الجسد.
ضربت الرصاصات التي تراوحت من الذهب الباهت والنحاس والفضة الاسقف ميلت، مما أشعل بقع من ألسنة اللهب الملونة المختلفة.
تحطمت قارورة الكحول بينما تناثر ماء الشمس المقدس في كل مكان.
توقف عن استخدام قوة كاهن النور لأنه أراد ترك بعض الطعام للجوع الزاحف!
سو! سو! سو!
تااب! تااب! تااب!
ظهر صدع صغير بصمت في منطقة الكف في القفاز حيث نما صفين من الأسنان الوهمية، البيضاء والمخيفة بينما التهموا بجنون أي لحم وعظام وروحانية.
ارتفع ضوء أبيض ملتهب، وتم تحويل جسم الرجل مقطوع الرأس إلى رماد. كان النصف المتبقي من جسده يحترق أيضًا، مطلقا غازات خضراء داكنة باستمرار.
ومع ذلك، استمر الأسقف ميلت في النضال. ثبّت جسده ونما مجسات جديدة، محاولاً تشبيك كلاين وسحبه إلى حضنه.
مع وووش، غير الرجال الستة عديمي رأس إتجاههم في نفس الوقت، لقد اندفعوا نحو الموقع حيث توقفت صافرة أزيك النحاسية، تاركين الأسقف ميلت واقفا في مكانه الأصلي وحيدا.
ألقى كلاين عصاه، وسحب مسدسه، وأطلق خمس طلقات متتالية بسرعة على الوحش.
ضربت الرصاصات التي تراوحت من الذهب الباهت والنحاس والفضة الاسقف ميلت، مما أشعل بقع من ألسنة اللهب الملونة المختلفة.
سو! سو! سو!
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
ضربت الرصاصات التي تراوحت من الذهب الباهت والنحاس والفضة الاسقف ميلت، مما أشعل بقع من ألسنة اللهب الملونة المختلفة.
ضربت الرصاصات التي تراوحت من الذهب الباهت والنحاس والفضة الاسقف ميلت، مما أشعل بقع من ألسنة اللهب الملونة المختلفة.
فجأة، أطلق الأسقف ميلت صراخًا يخثر الدماء، وتراجعت راحتاه ومجساته أثناء تغطيته لرأسه.
مرة أخرى، أطلق الأسقف ميلت صرخة تخثر الدماء، واحدة جاءت من روحه. لم يتمكن أخيرًا من مقاومة الجوع الزاحف. حتى جسده وروحه تم تحويلهما إلى سيل صب في الفم الذي لا يشبع.
كانت خطته الأصلية هي إلقاء كرة نارية على الاسقف ميلت والسماح لجيرمان سبارو باستخدام اللهب للقفز بسهولة نحو الأسقف وشن هجوم. ومع ذلك، بعد أن رأى أن المنطقة المحيطة بالأسقف كانت مليئة بالرياح المتجمدة، فقد تخلى عن الفكرة. لقد إستعد أولاً لتنظيف الوحوش عديمة الرؤوس لمنعهم من إزعاج قدرة جيرمان سبارو على استخدام قوته الحقيقية.
في ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ فقط، كل ما تبقى على الأرض هو الملابس والمال والبقع من اللون الأزرق الداكن والأخضر.
دون تردد، ألقى إلاند قارورة الكحول نحو الرجال مقطوعي الرؤوس الذين كانوا لا يزالون يتنافسون على الصافرة النحاسية.
كان هذا هو الفرق بين “الإتهام” و “الرعي”.
أراد كلاين الأخير أكثر، ولكن لم يكن هناك طعام آخر حوله.
فقدت عيناه، اللتين كانتا تتوهجان بضوء أحمر داكن، عقلانيتهما بينما إمتلأتا بالجنون. لقد أصبحت بشرته ناعمة وملونة، مثل جلد بعض المخلوقات المائية.
تقلص بؤبؤا كلاين عندما رأى الوضع. لم يتردد الأن، وبدّل الروح التي كان يقودها.
في هذه الأثناء، قام القبطان إلاند بالفعل بإنشاء جولتين من الماء المقدس داخل قارورة الكحول الخاصة به.
صاح دانيتز بسرعة، “إرميها إلي!”
من دون وعي، ركض دانيتز بحماسة والتقط صافرة أزيم النحاسية
صاح دانيتز بسرعة، “إرميها إلي!”
511: “هالة الواشي”
دون تردد، ألقى إلاند قارورة الكحول نحو الرجال مقطوعي الرؤوس الذين كانوا لا يزالون يتنافسون على الصافرة النحاسية.
لقد أطلق صوت لهاث، كما لو أنه جاء من أعماق المحيط، بينما حفرت مجسات زلقة ومقرفة فجأة من تحت رداءه الأزرق الداكن!
لم يتغير تعبير كلاين. قام بخطوات قليلة إلى الأمام وهرع إلى جسد الأسقف ميلت المدمر. قام بثني ركبتيه، ومال للأمام، وضغط على كفه الأيسر ضد الجسد.
أحممم. قام دانيتز بتطهير حنجرته ووقف بشكل مستقيم.
سو! سو! سو! سو! سو!
أراد كلاين الأخير أكثر، ولكن لم يكن هناك طعام آخر حوله.
لقد أدخل راحة يده اليسرى في جيبه على مهل ودفع يده اليمنى إلى الأمام، مشكلاً بسرعة العديد من الغربان النارية من حوله.
رفرفت هذه الغربان النارية نصف الخيالية أجنحتها وطارت، تابعةً مسارات هجوم مختلفة. في نفس الوقت، اصطدموا مع قارورة الكحول التي تصادف وجودها فوق مجموعة الأشخاص عديمي الرؤوس تماما.
تم اختراق نفسيته، مما تسبب له في ألم لا يوصف.
قعقعة!
كانت خطته الأصلية هي إلقاء كرة نارية على الاسقف ميلت والسماح لجيرمان سبارو باستخدام اللهب للقفز بسهولة نحو الأسقف وشن هجوم. ومع ذلك، بعد أن رأى أن المنطقة المحيطة بالأسقف كانت مليئة بالرياح المتجمدة، فقد تخلى عن الفكرة. لقد إستعد أولاً لتنظيف الوحوش عديمة الرؤوس لمنعهم من إزعاج قدرة جيرمان سبارو على استخدام قوته الحقيقية.
تحطمت قارورة الكحول بينما تناثر ماء الشمس المقدس في كل مكان.
سقط من السماء تألق سميك، نقي ومتوهج، وهبط على الأسقف ميلت وغلفه بداخله.
هسهسة! تم نقع كل الأشخاص عديمي الرؤوس المتبقيين بينما صرخوا وإرتجفوا من الألم قبل السقوط على الأرض.
دانغ! دانغ! دانغ! سقطت صافرة أزيك النحاسية على الأرض وارتدت عدة مرات.
لقد ذابوا بسرعة في دم بينما كانت صافرة أزيك النحاسية لا تزال في منتصف المنطقة النقية.
هسهسة! تم نقع كل الأشخاص عديمي الرؤوس المتبقيين بينما صرخوا وإرتجفوا من الألم قبل السقوط على الأرض.
نما الضوء الأحمر الغامق في عيني الأسقف ميلت وهو يرفع يديه.
‘تم حل الأمر… جيرمان سبارو قوي حقًا. حتى لو واجه القبطانة، سيكون لديه القدرة على مقاومتها… من المؤسف أنني لم أتمكن من رؤية قوى التجاوز التي استخدمها…’ قام دانيتز بتحويل رأسه لينظر إلى كلاين، الذي كان يقف أمام بقايا الاسقف ميلت، وتنهد بصمت.
أراد كلاين الأخير أكثر، ولكن لم يكن هناك طعام آخر حوله.
ثم رأى جيرمان سبارو ينظر إليه ببرود.
من دون وعي، ركض دانيتز بحماسة والتقط صافرة أزيم النحاسية
دون تردد، ألقى إلاند قارورة الكحول نحو الرجال مقطوعي الرؤوس الذين كانوا لا يزالون يتنافسون على الصافرة النحاسية.
بعد استخدام بدائل الدمى الورقية ثلاث مرات، دخل كلاين أخيرًا في مسافة محددة مسبقًا.
فركت دونا ذراعها المصابة ورأت العم سبارو في معطفه الأسود الطويل وهو يمشي للخلف لبضع خطوات قبل الانحناء لالتقاط قبعته الرسميه، مسحها بصمت، وإعادت إرتدائها مرة أخرى.
