تسمية.
519: تسمية.
“لماذا قد أتذكر؟ إنهم ليسوا جميلات مثل القبطانة!” رمى دانيتز يديه. “يمكنني فقط سرد أهم الأشياء وبعض التفاصيل التي تركت انطباعًا علي. انتظر، ماذا تريد أن تفعل؟”
“أنا أحب ذلك كثيرا.”
كان السائل الذهبي باردًا ومنعشًا، مما جعل أودري تشعر كما لو كانت تتمتع بأيس كريم لذيذ. ثم أخذت رشفة من الشمبانيا. فقاعات صغيرة من الهواء إرتفعت باستمرار، تنفجر بصمت بينما اجلب معها إحساسًا بالوخز.
“لا تخفي، اهدئي”.
519: تسمية.
فجأة، امتد إحساس السمع خاصتها، وكان بإمكانها سماع محادثة الخادمتين في نهاية الممر بينما رثوا كيف لم يكن لديهم فرصة للذهاب إلى قلعة عائلة هال والمزرعة في مقاطعة شرقي تشيستر.
لقد رأت القناع الفضي يبدأ في الالتواء إلى الداخل، وتحول إلى حلق مجوف، كبير الحجم قليلاً.
“قد يكون من الأفضل تحويله إلى عقد”.
في هذه اللحظة، شعرت أودري وكأنها قد ذابت لغاز وهمي وكانت تتوسع بسرعة. لقد ملأت الغرفة بأكملها، متداخلة مع بحر يتكون من بحار وعي الجميع.
داخل الصندوق كان هناك قناع فضي لا يغطي سوى نصف الوجه. لقد كان الغرض الغامض الذي باعه الرجل المعلق.
تغيرت رؤيتها أيضا. كان كل ما رآته سلسًا بشكل غير طبيعي، لقد تحولوا إلى مرآة تعكس مظهرها الحالي.
هدأت عواطفها المتموجة بسرعة، وبدا وكأن روحها قد تركت جسدها. ثم نظرت إلى نفسها مثل المتفرج.
في هذه اللحظة، شعرت أودري وكأنها قد ذابت لغاز وهمي وكانت تتوسع بسرعة. لقد ملأت الغرفة بأكملها، متداخلة مع بحر يتكون من بحار وعي الجميع.
ممتلكة جمال مميز بحراشف ذهبية نقية، رائعة، فخمة وأنيقة كانت تنمو ببطء من جلدها المكشوف، تقلصت قزحياتها الخضراء الزمردية وتم صبغها بلون ذهبي باهت، كما لو أنها ءصبحت رأسية.
شعرت أودري فجأة بالخوف من أعماق قلبها عندما رأت نفسها هكذا. لم تكن تريد أو ترغب في أن تصبح وحشًا غير إنساني!
تحسن مزاج أودري بسرعة. لقد شعرت أخيرًا بأنها قد نضجت وأصبحت متجاوز مؤهل.
داخل الصندوق كان هناك قناع فضي لا يغطي سوى نصف الوجه. لقد كان الغرض الغامض الذي باعه الرجل المعلق.
مع همهمة، بدأ عقلها يصبح ضبابيا، كما لو أن شيئًا ما كان يحفر ببطء وبشكل مؤلم من سطح جسدها.
لقد تذكر أن أدميرال الدم وطاقم القراصنة كانا من أكثر المجموعات بشهرة سيئة في المحيط. أيديهم ملطخة بالدماء وهم يرتكبون خطايا شنيعة.
عندها فقط، سمعت الصوت اللطيف لمستردها الذهبي الضخم، سوزي.
‘الآخرى هو هيجان. ستؤدي إلى إثارة المشاعر والحالة العقلية للهدف، مما يؤدي إلى رمي الهدف في حالة جنون. سيعانون من ضرر نفسي شديد وقد تتسبب في فقدان السيطرة مباشرة في بعض الأحيان.”
تغيرت رؤيتها أيضا. كان كل ما رآته سلسًا بشكل غير طبيعي، لقد تحولوا إلى مرآة تعكس مظهرها الحالي.
“لا تخفي، اهدئي.”
‘مع تهدئة والتخاطر، جنبًا إلى جنب مع بعض معارف علم النفس، سأكون قادرة على العمل كطبيبة نفسانية حقيقية، النوع الذي يمكنه فتح عيادة!’
‘آخر هو التخاطر. من خلال وسائط مثل ضوء الشموع والمستخلصات، سيضع الهدف في حالة منومة جزئيًا. سأكون حينها قادرة على التواصل مباشرة مع جسد القلب والعقل، تمامًا كما فعل لي هيلبرت ألوكارد. لولا الحماية التي وفرها ملاك السيد الأحمق، لما كنت سأمتلك الوسائل للكذب تخت مثل تلك المواقف. نعم… علي أن أحذر من مثل هذه التقنيات. لا يمكنني خداع الهدف، ويجب أن يكون هناك عدد من الوسائل لتحقيق هذا التأثير…’
“لا تخفي، اهدئي”.
استعادت أودري أفكارها وحاولت إدخال نفسها في حالة المتفرج.
مدينة الكرم، بايام. 48 شارع حمض الليمون، فندق رياح اللازوردي.
تحسن مزاج أودري بسرعة. لقد شعرت أخيرًا بأنها قد نضجت وأصبحت متجاوز مؤهل.
هدأت عواطفها المتموجة بسرعة، وبدا وكأن روحها قد تركت جسدها. ثم نظرت إلى نفسها مثل المتفرج.
‘مع تهدئة والتخاطر، جنبًا إلى جنب مع بعض معارف علم النفس، سأكون قادرة على العمل كطبيبة نفسانية حقيقية، النوع الذي يمكنه فتح عيادة!’
شاهدت أودري الحراشف الذهبية على سطح جسدها وهي تتراجع بشكل واضح وعينها الشبيه بالزمرد تعود إلى طبيعتها.
“تشك في أن المفتاح ينتمي إلى عصر أقدم، عصر ليس للبشر.”
لم يستغرق الأمر طويلاً لاستعادة السيطرة على جسدها وفهم ما هي قوى التجاوز المتاحة لطبيب نفساني وكيف تم استخدامها.
في عالم تتداخل فيه الغرابة والغموض، ما الذي لم يكن ممكنًا؟
‘لـ.. لقد كان الأمر خطيرًا الآن فقط…’ رفعت أودري يدها في خوف. كانت بشرتها رقيقة وحساسة، على عكس الحالة غير الطبيعية التي كانت عليها منذ لحظة.
حتى مع طريقة التمثيل، كان من المستحيل إزالة المخاطر الكامنة!
لقد جمعت بسرعة عواطفها وقالت للغرض الغامض في يدها بنبرة مرفوعة نحو النهاية، “من اليوم، اسمك هو كذبة. أجمل كذبة~”
بعد هذه الحادثة، أدركت حقًا مدى رعب خطر فقدان السيطرة الذي كان السيد الأحمق يتحدث عنه من حين لآخر. لقد اكتسبت فهمًا عميقًا لمدى صعوبة السير في مسار التجاوز.
كان هناك أناس يمكن أن يقيموا من بين الأموات، ناهيك عن الآخرين!
حتى مع طريقة التمثيل، كان من المستحيل إزالة المخاطر الكامنة!
“لماذا قد أتذكر؟ إنهم ليسوا جميلات مثل القبطانة!” رمى دانيتز يديه. “يمكنني فقط سرد أهم الأشياء وبعض التفاصيل التي تركت انطباعًا علي. انتظر، ماذا تريد أن تفعل؟”
“حسنًا، وووف!” أجابت سوزي بسعادة.
‘في أحد التجمعات، قال السيد عالم أن المتجاوزين عبارة عن حفنة من التعساء البائسين اللذين يقاتلون باستمرار ضد الأخطار والجنون… في السابق، كنت أفهمها حرفياً فقط. الآن، يمكنني أن أشعر أخيرًا بالوزن وراء هذه الجملة… أودري، لا تثبطي عزيمتك، لا تخفي. أبي، أمي وأخي لا يزالون ينتظرون حمايتك. مع هذه التجربة، لن تشعري بالخوف من نفسك في المستقبل أو تفقدي السيطرة بسهولة. يمكنك أن تفعلي ذلك!’ جمعت أودري قبضتيها وشجعت نفسها.
“حسنًا، وووف!” أجابت سوزي بسعادة.
لقد رأت القناع الفضي يبدأ في الالتواء إلى الداخل، وتحول إلى حلق مجوف، كبير الحجم قليلاً.
هدأت لمدة ثانيتين، سارت إلى سوزي، قرفصت، واحتضنت المسترد الذهبي. بينما كانت تمشط فروها، وضعت رأسها على جانب وجه الكلب وتمتمت في دفئها، “شكرا لك، شكرا لك…”
‘لـ.. لقد كان الأمر خطيرًا الآن فقط…’ رفعت أودري يدها في خوف. كانت بشرتها رقيقة وحساسة، على عكس الحالة غير الطبيعية التي كانت عليها منذ لحظة.
فركتها سوزي مرتين وسألت بجدية، “أودري، هل هذا ما يشعر به كونك طبيب نفساني؟
تغيرت رؤيتها أيضا. كان كل ما رآته سلسًا بشكل غير طبيعي، لقد تحولوا إلى مرآة تعكس مظهرها الحالي.
ممتلكة جمال مميز بحراشف ذهبية نقية، رائعة، فخمة وأنيقة كانت تنمو ببطء من جلدها المكشوف، تقلصت قزحياتها الخضراء الزمردية وتم صبغها بلون ذهبي باهت، كما لو أنها ءصبحت رأسية.
“أنا أحب ذلك كثيرا.”
“…”
شعرت أودري فجأة بالخوف من أعماق قلبها عندما رأت نفسها هكذا. لم تكن تريد أو ترغب في أن تصبح وحشًا غير إنساني!
كانت أودري فجأة في حيرة حول ما إذا كان يجب أن تضحك أم تبكي. لقد جمعت شفتيها على الفور ووعدت، “سوزي، سنعالج بعضنا البعض في المستقبل. نعم، مشاكل نفسية!”
‘في أحد التجمعات، قال السيد عالم أن المتجاوزين عبارة عن حفنة من التعساء البائسين اللذين يقاتلون باستمرار ضد الأخطار والجنون… في السابق، كنت أفهمها حرفياً فقط. الآن، يمكنني أن أشعر أخيرًا بالوزن وراء هذه الجملة… أودري، لا تثبطي عزيمتك، لا تخفي. أبي، أمي وأخي لا يزالون ينتظرون حمايتك. مع هذه التجربة، لن تشعري بالخوف من نفسك في المستقبل أو تفقدي السيطرة بسهولة. يمكنك أن تفعلي ذلك!’ جمعت أودري قبضتيها وشجعت نفسها.
‘آخر هو التخاطر. من خلال وسائط مثل ضوء الشموع والمستخلصات، سيضع الهدف في حالة منومة جزئيًا. سأكون حينها قادرة على التواصل مباشرة مع جسد القلب والعقل، تمامًا كما فعل لي هيلبرت ألوكارد. لولا الحماية التي وفرها ملاك السيد الأحمق، لما كنت سأمتلك الوسائل للكذب تخت مثل تلك المواقف. نعم… علي أن أحذر من مثل هذه التقنيات. لا يمكنني خداع الهدف، ويجب أن يكون هناك عدد من الوسائل لتحقيق هذا التأثير…’
“حسنًا، وووف!” أجابت سوزي بسعادة.
فجأة، امتد إحساس السمع خاصتها، وكان بإمكانها سماع محادثة الخادمتين في نهاية الممر بينما رثوا كيف لم يكن لديهم فرصة للذهاب إلى قلعة عائلة هال والمزرعة في مقاطعة شرقي تشيستر.
فقط الآن مع تعافي أودري كانت في مزاج لفحص تقدمها.
“…”
‘يبدو أن جسمي أصبح أكثر صحة. على الرغم من عدم وجود أي عضلات واضحة، أصبحت قوتي وسرعي أقوى بكثير من ذي قبل…’
تحسن بصري أيضا. أستطيع أن أرى بوضوح الأغراض المخفية في الظلام…’
قال بصوت عميق، “إذا كان ذلك مناسبًا، فأنا أريد صيدهم”.
‘إن حاسة الشم لدي قادرة على التمييز بين الروائح الأكثر دقة، وبالتالي القدرة على فهم العواطف والأفكار الحقيقية للهدف…’
“حسنًا، وووف!” أجابت سوزي بسعادة.
‘لدي أخيرًا قوى تجاوز بالمعنى الحقيقي للكلمة. نعم، هناك أيضًا إرهاب. يمكنني استهداف شخص واحد أو تطبيقه على مجموعة من الأشخاص ضمن نطاق معين. سيصابون بالذعر على الفور ويدخلون في فوضى كما لو أنهم يواجهون تنينًا.’
هدأت لمدة ثانيتين، سارت إلى سوزي، قرفصت، واحتضنت المسترد الذهبي. بينما كانت تمشط فروها، وضعت رأسها على جانب وجه الكلب وتمتمت في دفئها، “شكرا لك، شكرا لك…”
“لا تخفي، اهدئي”.
‘الآخرى هو هيجان. ستؤدي إلى إثارة المشاعر والحالة العقلية للهدف، مما يؤدي إلى رمي الهدف في حالة جنون. سيعانون من ضرر نفسي شديد وقد تتسبب في فقدان السيطرة مباشرة في بعض الأحيان.”
شيئاً فشيئاً، كشف كلاين عن ابتسامة أعطت دانيتز الرعب.
‘واحد أخر هو التلميح النفسي. من خلال أساليب وكلمات ووسائط محددة، يمكنني التلميح لهدف، والسماح له بالالتزام بترتيباتي دون أن يدرك ذلك. أو قد يلتزمون بقوة بوعد معين من أعماق قلوبهم.’
عندها فقط، سمعت الصوت اللطيف لمستردها الذهبي الضخم، سوزي.
‘آخر هو التهدئة، المعروف أيضًا باسم التحليل النفسي. يمكنني مساعدة المتجاوزين على حافة فقدان السيطرة لاستعادة منطقهم والهروب من الخطر. هناك فرصة معينة للفشل. كلما زاد التسلسل، كلما نجحت بشكل أسهل. يمكنه تهدئة الاضطرابات النفسية المختلفة والسماح بالتواصل.”
اختنق دانيتز وتوقف مؤقتًا لمدة سبع أو ثماني ثوانٍ قبل أن يعرف ما سيقوله بعد ذلك.
‘آخر هو التخاطر. من خلال وسائط مثل ضوء الشموع والمستخلصات، سيضع الهدف في حالة منومة جزئيًا. سأكون حينها قادرة على التواصل مباشرة مع جسد القلب والعقل، تمامًا كما فعل لي هيلبرت ألوكارد. لولا الحماية التي وفرها ملاك السيد الأحمق، لما كنت سأمتلك الوسائل للكذب تخت مثل تلك المواقف. نعم… علي أن أحذر من مثل هذه التقنيات. لا يمكنني خداع الهدف، ويجب أن يكون هناك عدد من الوسائل لتحقيق هذا التأثير…’
‘آخر هو التهدئة، المعروف أيضًا باسم التحليل النفسي. يمكنني مساعدة المتجاوزين على حافة فقدان السيطرة لاستعادة منطقهم والهروب من الخطر. هناك فرصة معينة للفشل. كلما زاد التسلسل، كلما نجحت بشكل أسهل. يمكنه تهدئة الاضطرابات النفسية المختلفة والسماح بالتواصل.”
‘مع تهدئة والتخاطر، جنبًا إلى جنب مع بعض معارف علم النفس، سأكون قادرة على العمل كطبيبة نفسانية حقيقية، النوع الذي يمكنه فتح عيادة!’
لقد تذكر أن أدميرال الدم وطاقم القراصنة كانا من أكثر المجموعات بشهرة سيئة في المحيط. أيديهم ملطخة بالدماء وهم يرتكبون خطايا شنيعة.
استعادت أودري أفكارها وحاولت إدخال نفسها في حالة المتفرج.
تحسن مزاج أودري بسرعة. لقد شعرت أخيرًا بأنها قد نضجت وأصبحت متجاوز مؤهل.
شاهدت أودري الحراشف الذهبية على سطح جسدها وهي تتراجع بشكل واضح وعينها الشبيه بالزمرد تعود إلى طبيعتها.
‘أنا متجاوز منتصف التسلسلات! هناك حقا تغيير نوعي!’ وقفت، رفعت تنورتها، وسارت بسرعة في دائرة.
مع همهمة، بدأ عقلها يصبح ضبابيا، كما لو أن شيئًا ما كان يحفر ببطء وبشكل مؤلم من سطح جسدها.
اكتشفت بسرعة أنها لا تزال تفتقر إلى القدرات الهجومية المباشرة كطبيب نفساني.
‘لحسن الحظ، لدي هذا…’ توقفت أودري أمام طاولة التجارب وفتحت صندوقًا بنيًا عاديًا.
شعرت أودري فجأة بالخوف من أعماق قلبها عندما رأت نفسها هكذا. لم تكن تريد أو ترغب في أن تصبح وحشًا غير إنساني!
أجاب كلاين بإيجاز: “نعم”.
داخل الصندوق كان هناك قناع فضي لا يغطي سوى نصف الوجه. لقد كان الغرض الغامض الذي باعه الرجل المعلق.
لقد رأت القناع الفضي يبدأ في الالتواء إلى الداخل، وتحول إلى حلق مجوف، كبير الحجم قليلاً.
التقطته أودري، وضعته في راحة يدها، ودرسته لبضع ثوانٍ.
جلس كلاين على كرسيه وشاهد بصمت بينما تعامل دانيتز المشتعل مع الكسر الشديد في ذراعه الأيسر.
ثم وسعت روحانيتها وعرضت أفكارها مثلما فعلت فوق الضباب الرمادي.
“لا تخفي، اهدئي”.
“لماذا قد أتذكر؟ إنهم ليسوا جميلات مثل القبطانة!” رمى دانيتز يديه. “يمكنني فقط سرد أهم الأشياء وبعض التفاصيل التي تركت انطباعًا علي. انتظر، ماذا تريد أن تفعل؟”
لقد رأت القناع الفضي يبدأ في الالتواء إلى الداخل، وتحول إلى حلق مجوف، كبير الحجم قليلاً.
التقطته أودري، وضعته في راحة يدها، ودرسته لبضع ثوانٍ.
“قد يكون من الأفضل تحويله إلى عقد”.
همست أودري
بعد ذلك، جربت القدرات المختلفة لهذا الغرض السحري. أكثر ما كانت راضية عنه كان قدرتها على ضبط مظهرها بدقه.
بعد ذلك، جربت القدرات المختلفة لهذا الغرض السحري. أكثر ما كانت راضية عنه كان قدرتها على ضبط مظهرها بدقه.
شعرت أودري فجأة بالخوف من أعماق قلبها عندما رأت نفسها هكذا. لم تكن تريد أو ترغب في أن تصبح وحشًا غير إنساني!
“حسنًا، وووف!” أجابت سوزي بسعادة.
‘من المؤسف أنه بخلاف التحكم باللهب، ليس لديه أي قوى هجومية مباشرة أخرى. ربما سأحتاج إلى إعداد مسدس، له آثار تجاوز…’ فكرت أودري ببعض الأسف.
لقد جمعت بسرعة عواطفها وقالت للغرض الغامض في يدها بنبرة مرفوعة نحو النهاية، “من اليوم، اسمك هو كذبة. أجمل كذبة~”
داخل الصندوق كان هناك قناع فضي لا يغطي سوى نصف الوجه. لقد كان الغرض الغامض الذي باعه الرجل المعلق.
وفقا لدانيتز، كان الأمر ذلك بسبب كنز ما أن أميرال الدم سينور أراد التعامل مع نائبة الأدميرال إدوينا إدواردز.
…
“تشك في أن المفتاح ينتمي إلى عصر أقدم، عصر ليس للبشر.”
مدينة الكرم، بايام. 48 شارع حمض الليمون، فندق رياح اللازوردي.
تحسن مزاج أودري بسرعة. لقد شعرت أخيرًا بأنها قد نضجت وأصبحت متجاوز مؤهل.
كانت السماء تمطر بغزارة في الخارج وكانت الرياح تعصف، ولكن داخل الجناح الفاخر، كانت المدفأة دافئة والبيئة سلمية.
في هذه اللحظة، شعرت أودري وكأنها قد ذابت لغاز وهمي وكانت تتوسع بسرعة. لقد ملأت الغرفة بأكملها، متداخلة مع بحر يتكون من بحار وعي الجميع.
جلس كلاين على كرسيه وشاهد بصمت بينما تعامل دانيتز المشتعل مع الكسر الشديد في ذراعه الأيسر.
‘آخر هو التهدئة، المعروف أيضًا باسم التحليل النفسي. يمكنني مساعدة المتجاوزين على حافة فقدان السيطرة لاستعادة منطقهم والهروب من الخطر. هناك فرصة معينة للفشل. كلما زاد التسلسل، كلما نجحت بشكل أسهل. يمكنه تهدئة الاضطرابات النفسية المختلفة والسماح بالتواصل.”
انتظر حتى انتهى دانيتز من ربط ذراعه بملابس قديمة ممزقة قبل أن يسأل بشكل مباشر، “أي كنز؟”
‘آخر هو التخاطر. من خلال وسائط مثل ضوء الشموع والمستخلصات، سيضع الهدف في حالة منومة جزئيًا. سأكون حينها قادرة على التواصل مباشرة مع جسد القلب والعقل، تمامًا كما فعل لي هيلبرت ألوكارد. لولا الحماية التي وفرها ملاك السيد الأحمق، لما كنت سأمتلك الوسائل للكذب تخت مثل تلك المواقف. نعم… علي أن أحذر من مثل هذه التقنيات. لا يمكنني خداع الهدف، ويجب أن يكون هناك عدد من الوسائل لتحقيق هذا التأثير…’
وفقا لدانيتز، كان الأمر ذلك بسبب كنز ما أن أميرال الدم سينور أراد التعامل مع نائبة الأدميرال إدوينا إدواردز.
‘إن حاسة الشم لدي قادرة على التمييز بين الروائح الأكثر دقة، وبالتالي القدرة على فهم العواطف والأفكار الحقيقية للهدف…’
انتظر حتى انتهى دانيتز من ربط ذراعه بملابس قديمة ممزقة قبل أن يسأل بشكل مباشر، “أي كنز؟”
جاء صوت الرياح والأمطار من النافذة. أخذ دانيتز رشفة من لانتي بروف على الطاولة ثم ضحك بمرارة وغضب.
مع همهمة، بدأ عقلها يصبح ضبابيا، كما لو أن شيئًا ما كان يحفر ببطء وبشكل مؤلم من سطح جسدها.
“أولئك الأوغاد اللذين أكلت الزومبي أدمغتهم!”
شاهدت أودري الحراشف الذهبية على سطح جسدها وهي تتراجع بشكل واضح وعينها الشبيه بالزمرد تعود إلى طبيعتها.
“في رحلتنا الأخيرة، وجدنا سفينة غارقة. على الرغم من أننا لم نجد أي شيء ذي قيمة كبيرة، اكتشفنا مفتاح حديدي أسود ضخم لم يبدو مثل النوع الذي يستخدمه البشر. هل يمكنك أن تتخيل؟ بعد أن تم غمره تحت البحر لسنوات عديدة، لم يصدأ على الإطلاق “.
أجاب كلاين بإيجاز: “نعم”.
“قبل الكارثة، كان هذا العالم لا يزال مليئًا بالعمالقة، التنانين، الآلف، الذئاب الشيطانية. شكل المفتاح يشير بشكل غير مباشر إلى واحد منهم.”
في عالم تتداخل فيه الغرابة والغموض، ما الذي لم يكن ممكنًا؟
كان هناك أناس يمكن أن يقيموا من بين الأموات، ناهيك عن الآخرين!
‘مع تهدئة والتخاطر، جنبًا إلى جنب مع بعض معارف علم النفس، سأكون قادرة على العمل كطبيبة نفسانية حقيقية، النوع الذي يمكنه فتح عيادة!’
اختنق دانيتز وتوقف مؤقتًا لمدة سبع أو ثماني ثوانٍ قبل أن يعرف ما سيقوله بعد ذلك.
في هذه اللحظة، شعرت أودري وكأنها قد ذابت لغاز وهمي وكانت تتوسع بسرعة. لقد ملأت الغرفة بأكملها، متداخلة مع بحر يتكون من بحار وعي الجميع.
“لربما هناك خائن بيننا، وقد انتشر الخبر. يعتقد عدد لا يحصى من القراصنة أن هذا هو مفتاح الموت، وهو المفتاح الذي يمكن أن يفتح الكنز الذي تركه الموت وراءه.”
“اعتقدت أنه سيتم حل هذه المشكلة بسرعة كبيرة وتقدمت بسعادة لطلب عطلة. في النهاية، أصبحت المسألة أكثر تعقيدًا. حتى أدميرال الدم انضم إلى صفوف أولئك القراصنة المجانين. حتى أنني بدأت أشك في أنه مفتاح الموت حقا، مفتاح يمكن أن يحول المرء إلى إله حقيقي “.
“حماقة.” أعطى كلاين تقييمه بهدوء.
‘لحسن الحظ، لدي هذا…’ توقفت أودري أمام طاولة التجارب وفتحت صندوقًا بنيًا عاديًا.
سواء كان ذلك في مجال العرافة أو التعامل مع الآلهة، يمكن اعتباره من ذوي الخبرة. وهكذا، كان لديه فهمه وثقته بنفسه في تفسير مفتاح الموت.
لقد ظن أن “المفتاح” كان شكل من أشكال الوحي، وهو رمز. ربما لم يكن الشيء الذي فتح كنز الموت على شكل مفتاح، ولكن سمة مميزة من نوع ما، أو سلالة دم، أو حتى أشخاص محددين وأحفادهم.
دهش دانيتز لثانيتين، ثم هتف، “كلماتك هي بالضبط نفس تعليقات القبطانة السابقة، وحتى تعابيراتكم متشابهة للغاية.”
“تشك في أن المفتاح ينتمي إلى عصر أقدم، عصر ليس للبشر.”
“قبل الكارثة، كان هذا العالم لا يزال مليئًا بالعمالقة، التنانين، الآلف، الذئاب الشيطانية. شكل المفتاح يشير بشكل غير مباشر إلى واحد منهم.”
519: تسمية.
‘ذئاب شيطانية…’ تذكر كلاين فجأة الهذيان الذي سمعه في الكثير من الأحيان خلال تقدمه السابق. فيه، تشير الـ”فليغري” التي سمعها إلى الإله القديم، ذئب الإبادة الشيطاني.
لقد ظن أن “المفتاح” كان شكل من أشكال الوحي، وهو رمز. ربما لم يكن الشيء الذي فتح كنز الموت على شكل مفتاح، ولكن سمة مميزة من نوع ما، أو سلالة دم، أو حتى أشخاص محددين وأحفادهم.
‘كنز يشمل الحقبة الثانية؟’ لقد أوقف فضوله وغير للقول بهدوء، “اكتب كل ما فعله أدميرال الدم، بما في ذلك مافيتي الفولاذي ورجاله.”
لقد تذكر أن أدميرال الدم وطاقم القراصنة كانا من أكثر المجموعات بشهرة سيئة في المحيط. أيديهم ملطخة بالدماء وهم يرتكبون خطايا شنيعة.
“لماذا قد أتذكر؟ إنهم ليسوا جميلات مثل القبطانة!” رمى دانيتز يديه. “يمكنني فقط سرد أهم الأشياء وبعض التفاصيل التي تركت انطباعًا علي. انتظر، ماذا تريد أن تفعل؟”
‘أنا متجاوز منتصف التسلسلات! هناك حقا تغيير نوعي!’ وقفت، رفعت تنورتها، وسارت بسرعة في دائرة.
شيئاً فشيئاً، كشف كلاين عن ابتسامة أعطت دانيتز الرعب.
استعادت أودري أفكارها وحاولت إدخال نفسها في حالة المتفرج.
“قد يكون من الأفضل تحويله إلى عقد”.
قال بصوت عميق، “إذا كان ذلك مناسبًا، فأنا أريد صيدهم”.
