محبة للتعليم.
535: محبة للتعليم.
“بالطبع، ما لم أحصل على أدلة إضافية لبلاط الملك العملاق.” استمرت إدوينا في التحدث بوتيرة معتدلة.
غير قادر على تحمل الموقف، قرر دانيتز القيام بشيء حيال الموقف.
‘عن ماذا يتحدثون؟ ما الذي يناقشونه؟ لماذا أعرف كل كلمة، ولكن لا أعرف شيئًا عندما يتم ربطها معًا… ما هي خاصية التجاوز؟ ماذا يفعل تحطمها؟ ما الذي يمثله تجمعها معا؟’ نظر دانيتز يسارا ويمينا، عيناه فارغة.
“هل تفهم المجالات الأخرى في الغوامض؟”
لقد سعل مرتين وواجه نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز وقال: “قبطانة، السيد جيرمان سبارو لديه بعض الأسئلة لك؟”
ألقى كلاين نظرة خاطفة جانبية لدانيتز.
فووو… أطلق كلاين نفسا مرتاح.
أصبحت الابتسامة على وجه كلاين أكثر حيوية، مع تلميح من الجنون فيها قال، “صيد أدميرال الدم”.
لو استمر ذلك التحديق، لقد شعر كما لو أن شخصيته ستنهار.
في الوقت نفسه، لم يستطع إلا أن يتنهد. كانت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، قبطانة الحلم الذهبي، مألوفة بشكل كبير مع الغوامض. لم تكن أسوأ منه، شخص قرأ العديد من إدخالات مذكرات روزيل وجرب أشياء كثيرة.
أومأت إدوينا برأسها بلطف، نظرت إلى كلاين، وقالت: “السيد سبارو، هل تلقيت تعليمًا؟”
رد إدوينا بإيجاز.
“لسوء الحظ، الآلهة فقط هم اللذين يمكنهم القيام بذلك. إذا حصلت على صالح أي إله، يمكنك محاولة إرضاءهم من خلال تقديم ما يكفي من التضحيات والصلاة من أجل رد”.
‘أي نوع من الأسئلة هو هذا؟’ لم يتغير تعبير كلاين بينما رد بلا مبالاة “خريج جامعي”.
جمعت إدوينا شفتيها وقالت: “لقد كانوا يحاربون دائمًا نظام الناسك موسى.”
‘آه؟’ نظر دانيتز إلى جيرمان سبارو في تفاجئ، غير قادر على تصديق حقيقة أن هذا المغامر المجنون وصياد الجوائز قد ذهب في الحقيقه إلى الجامعة وتخرج حتى!
‘بلاط الملك العملاق؟ قال الشمس الصغير أنه ليست بعيد عن مدينة الفضة…’ لم يقل كلاين كلمة واحدة، لكنه استمع بهدوء إلى وصف نائبع الأدميرال الجبل الجليدي.
لم يكن لديه أي طريقة لوضع جامعة- سمة مميزة للحكمة- مع تلك الخاصة بجيرمان سبارو معًا!
“إذا كنت ترغب في حضور تجمعات تجاوز بايام، فهو يعرف القليل. يمكنه أن يأخذك إلى هناك.”
“أخبرني عريف ملاحيك أنه يمكن أن ينتمي أيضًا إلى التنانين أو الذئاب الشيطانية.”
‘ما لم تكن بعض “جامعة صيادين” أو “أكاديمية قاتل”… أو جامعة موجودة فقط في أوهام المجانين والمرضى النفسيين…’ لم يستطع دانيتز إلا أن يسخر بصمت.
‘ليس سيئ، من السهل التحدث إلى الأشخاص الأذكياء…’ أضاف كلاين، “هل تعرفين أين يوجد أشخاص يمكنهم صنع أغراض غامضة من مكونات أو خصائص التجاوز؟”
‘اهدأ… أنت جيرمان سبارو الآن…’ قال كلاين مرة أخرى بدون مشارع، “بارع”.
لم تبدو إدوينا متفاجئة. لقد واصلت السؤال “ما اللغات التي أتقنتها؟”
“ومع ذلك، تخيلت ذات مرة أن ذلك ممكن من خلال اقتراض قوة قوة خارجية وسحق خاصية التجاوز المفسدة تمامًا لتقليصها إلى أصغر بقع ضوء. وبهذه الطريقة، سواء كانت تلويث أو لعنة، فإنها ستتبعثر بعد فقد وعائها سوف تختفي بسرعة أو ببطء، أما بالنسبة لخاصية التجاوز المحطمة، فسوف تتجمع شيئًا فشيئًا بسبب سماتها الخاصة، وتتشكل في مرة أخرى في النهاية.”
“…”
لم يخفي حقيقة أنه عرف عن خصائص التجاوز.
قاوم كلاين الرغبة في العبوس وقال، “جوتون، الآلفية، التنينية، هيرميس القديمة، هيرميس، فيزاك القديمة، الوينية..”
‘هه هه… سأنتظر إذا…’ كلاين لم يركز على الموضوع وانتقل إلى سؤال، “كم تعرفين عن مفتاح الموت؟”
في هذه المرحلة، طرح كلاين السؤال الثالث الذي كان قد فكر فيه.
رد إدوينا بإيجاز.
‘أي نوع من الأسئلة هو هذا؟’ لم يتغير تعبير كلاين بينما رد بلا مبالاة “خريج جامعي”.
“هل تفهم المجالات الأخرى في الغوامض؟”
كان كلاين يشعر بالحيره للحظة، لقد شعر وكأنه قد عاد إلى أيام المدرسة الابتدائية في حياته السابقة. بسبب إعاقته العمرية، سأله المعلم سلسلة من الأسئلة، مثل عدد الأحرف الصينية التي أتقنها، إذا كان قد أتقن العمليات الحسابية الأربع، وما إذا كان يعرف الأبجدية الإنجليزية، وعدد قصائد سلالة تانغ التي يمكنه أن يقرأ…
كان كلاين يشعر بالحيره للحظة، لقد شعر وكأنه قد عاد إلى أيام المدرسة الابتدائية في حياته السابقة. بسبب إعاقته العمرية، سأله المعلم سلسلة من الأسئلة، مثل عدد الأحرف الصينية التي أتقنها، إذا كان قد أتقن العمليات الحسابية الأربع، وما إذا كان يعرف الأبجدية الإنجليزية، وعدد قصائد سلالة تانغ التي يمكنه أن يقرأ…
دانيتز، الذي كان يستمع من الجانب، كان لديه نظرة مذهولة على وجهه. كان غير قادر على مواكبة المحادثة على الإطلاق.
‘اهدأ… أنت جيرمان سبارو الآن…’ قال كلاين مرة أخرى بدون مشارع، “بارع”.
فكرت إدوينا لمدة ثانيتين ثم أوضحت بطريقة غير مضطربة، “يجب أن أجمع بين مستوى معرفتك وكيفية الرد على الأسئلة حتى أتمكن من فهم الإجابات بسهولة أكبر.”
تحدثت إدوينا بالتفصيل، جزئياً من جهودها الخاصة للعثور على الكنز نفسه، وجزئياً من المعرفة والإشاعات التي تبادلتها.
‘هذا…’ فوجئ كلاين بينما وجد أن السيدة الجميلة التي أمامه لم تكن مثل مغامر يعمل كقرصان بدوام جزئي. كانت في الأساس معلمة ذات تعبير بارد ولكن موقف لطيف وصبور.
‘بلاط الملك العملاق؟ قال الشمس الصغير أنه ليست بعيد عن مدينة الفضة…’ لم يقل كلاين كلمة واحدة، لكنه استمع بهدوء إلى وصف نائبع الأدميرال الجبل الجليدي.
أومأت إدوينا برأسها بلطف، نظرت إلى كلاين، وقالت: “السيد سبارو، هل تلقيت تعليمًا؟”
لقد هدأ بعد التفكير في مصاص الدماء الذي يتجه إلى كنيسة أم الأرض يوميا.
أصبحت الابتسامة على وجه كلاين أكثر حيوية، مع تلميح من الجنون فيها قال، “صيد أدميرال الدم”.
جمعت إدوينا شفتيها وقالت: “لقد كانوا يحاربون دائمًا نظام الناسك موسى.”
‘هذا هو أول أدميرال قرصان أقابله رسميًا. إنها فريدة حقًا…’ تنهد كلاين سراً وقال “السؤال الأول، أين تظهر مخلوقات التجاوز في البحر؟”
لم يسأل بشكل مباشر عن حوريات البحر، لأنه لم يريدها أن ترى من خلال غرضه الحقيقي، مما سيؤدي إلى حوادث غير ضرورية.
“ومع ذلك، تخيلت ذات مرة أن ذلك ممكن من خلال اقتراض قوة قوة خارجية وسحق خاصية التجاوز المفسدة تمامًا لتقليصها إلى أصغر بقع ضوء. وبهذه الطريقة، سواء كانت تلويث أو لعنة، فإنها ستتبعثر بعد فقد وعائها سوف تختفي بسرعة أو ببطء، أما بالنسبة لخاصية التجاوز المحطمة، فسوف تتجمع شيئًا فشيئًا بسبب سماتها الخاصة، وتتشكل في مرة أخرى في النهاية.”
فكرت إدوينا للحظة ثم مسحت “طقس سقوط الروح” من السبورة. ثم كتبت وأشارت:
“هناك قبيلة ناغا ناشطة هناك. لقد عملوا بجد للعثور على المدينة تحت الماء التي يشاع أن شيطان قوي مختوم داخلها. ذلك هو كيان إيمانهم…”
‘أي نوع من الأسئلة هو هذا؟’ لم يتغير تعبير كلاين بينما رد بلا مبالاة “خريج جامعي”.
“انطلق من جزيرة سونيا، أبحر 1200 ميل بحري في هذا الاتجاه وستدخل أعماق البحر التي لم يكتشفها البشر أبدًا.”
نظرت إدوينا في دانيتز وقالت، “سأبقي نظرة لك.”
“هناك قبيلة ناغا ناشطة هناك. لقد عملوا بجد للعثور على المدينة تحت الماء التي يشاع أن شيطان قوي مختوم داخلها. ذلك هو كيان إيمانهم…”
‘ترأس برناديت فجر العنصر؟ نبوءة زاراتول دقيقة للغاية بعد كل شيء. يمكن اعتبارها حقًا شخصية مهمة في عالم التجاوز…’ تنهد كلاين داخليًا، وشعر بالاستنارة إلى حد ما.
بالاعتماد على قوة سحر الأحلام، استدعى السيدة بعيون خضراء رمادية، كانت ترتدي قميص رجل، ورفاقها الثلاثة.
تحدثت إدوينا بالتفصيل، جزئياً من جهودها الخاصة للعثور على الكنز نفسه، وجزئياً من المعرفة والإشاعات التي تبادلتها.
نظرت إدوينا في دانيتز وقالت، “سأبقي نظرة لك.”
‘أي نوع من الأسئلة هو هذا؟’ لم يتغير تعبير كلاين بينما رد بلا مبالاة “خريج جامعي”.
لقد استغرقها الأمر بعض الوقت لإنهاء القصة العامة، ولكن لاستياء كلاين، لم يكن هناك حوريات بحر في أي مكان باستثناء المياه الشرقية لأرخبيل غارغاس.
“القليل.” ظهر مفتاح حديدي أسود فجأة في يد إدوينا. كان بحجم قيثارة. كان شكله قديمًا، وكان له بريق داكن.
هدأ بسرعة مزاجه وقال، “السؤال الثاني، هل تعرفين كيف تزيلن الفساد العقلي من خاصية تجاوز؟”
لقد استغرقها الأمر بعض الوقت لإنهاء القصة العامة، ولكن لاستياء كلاين، لم يكن هناك حوريات بحر في أي مكان باستثناء المياه الشرقية لأرخبيل غارغاس.
لم يخفي حقيقة أنه عرف عن خصائص التجاوز.
“ومع ذلك، تخيلت ذات مرة أن ذلك ممكن من خلال اقتراض قوة قوة خارجية وسحق خاصية التجاوز المفسدة تمامًا لتقليصها إلى أصغر بقع ضوء. وبهذه الطريقة، سواء كانت تلويث أو لعنة، فإنها ستتبعثر بعد فقد وعائها سوف تختفي بسرعة أو ببطء، أما بالنسبة لخاصية التجاوز المحطمة، فسوف تتجمع شيئًا فشيئًا بسبب سماتها الخاصة، وتتشكل في مرة أخرى في النهاية.”
نظرت إدوينا في دانيتز وقالت، “سأبقي نظرة لك.”
أومضن عيني إدوينا لأول مرة، كما لو كان لديها فهم جديد لجيرمان سبارو.
فووو… أطلق كلاين نفسا مرتاح.
هزت رأسها.
لم يكن لديه أي طريقة لوضع جامعة- سمة مميزة للحكمة- مع تلك الخاصة بجيرمان سبارو معًا!
“انا لا اعرف.”
بالاعتماد على قوة سحر الأحلام، استدعى السيدة بعيون خضراء رمادية، كانت ترتدي قميص رجل، ورفاقها الثلاثة.
“ومع ذلك، تخيلت ذات مرة أن ذلك ممكن من خلال اقتراض قوة قوة خارجية وسحق خاصية التجاوز المفسدة تمامًا لتقليصها إلى أصغر بقع ضوء. وبهذه الطريقة، سواء كانت تلويث أو لعنة، فإنها ستتبعثر بعد فقد وعائها سوف تختفي بسرعة أو ببطء، أما بالنسبة لخاصية التجاوز المحطمة، فسوف تتجمع شيئًا فشيئًا بسبب سماتها الخاصة، وتتشكل في مرة أخرى في النهاية.”
‘ترأس برناديت فجر العنصر؟ نبوءة زاراتول دقيقة للغاية بعد كل شيء. يمكن اعتبارها حقًا شخصية مهمة في عالم التجاوز…’ تنهد كلاين داخليًا، وشعر بالاستنارة إلى حد ما.
“هل تعرفينهم؟”
“لسوء الحظ، الآلهة فقط هم اللذين يمكنهم القيام بذلك. إذا حصلت على صالح أي إله، يمكنك محاولة إرضاءهم من خلال تقديم ما يكفي من التضحيات والصلاة من أجل رد”.
لم يكن لديه أي طريقة لوضع جامعة- سمة مميزة للحكمة- مع تلك الخاصة بجيرمان سبارو معًا!
‘قانون التجاذب بين خصائص التجاوز…’ في ذهنه، ملأ كلاين ما تركته إدوينا عمدا.
في الوقت نفسه، لم يستطع إلا أن يتنهد. كانت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، قبطانة الحلم الذهبي، مألوفة بشكل كبير مع الغوامض. لم تكن أسوأ منه، شخص قرأ العديد من إدخالات مذكرات روزيل وجرب أشياء كثيرة.
في الوقت نفسه، لم يستطع إلا أن يتنهد. كانت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، قبطانة الحلم الذهبي، مألوفة بشكل كبير مع الغوامض. لم تكن أسوأ منه، شخص قرأ العديد من إدخالات مذكرات روزيل وجرب أشياء كثيرة.
ألقى كلاين نظرة خاطفة جانبية لدانيتز.
لقد هدأ بعد التفكير في مصاص الدماء الذي يتجه إلى كنيسة أم الأرض يوميا.
‘لقد قيل أن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي يمكن أن تنسخ أو تحاكي قوى التجاوز لمعارضيها عندما يستخدمونها أمامها… وهذا يشبه إلى حد ما خاتم السيد إزنغارد ستانتون 2.081…’ بمجرد أن بدأت أفكار كلاين في التجول كبحهم بقوة، وأومأ برأسه كما لو كان يفكر في شيء ما.
“أنا أتفق مع هذه الفرضية”.
“للأسف، لم أفعل ذلك عمليًا. إنه مجرد تخمين”. نادرا ما إستخدمت إدوينا كلمة تصف العاطفة.
أومضن عيني إدوينا لأول مرة، كما لو كان لديها فهم جديد لجيرمان سبارو.
لو استمر ذلك التحديق، لقد شعر كما لو أن شخصيته ستنهار.
دانيتز، الذي كان يستمع من الجانب، كان لديه نظرة مذهولة على وجهه. كان غير قادر على مواكبة المحادثة على الإطلاق.
لم تبدو إدوينا متفاجئة. لقد واصلت السؤال “ما اللغات التي أتقنتها؟”
‘عن ماذا يتحدثون؟ ما الذي يناقشونه؟ لماذا أعرف كل كلمة، ولكن لا أعرف شيئًا عندما يتم ربطها معًا… ما هي خاصية التجاوز؟ ماذا يفعل تحطمها؟ ما الذي يمثله تجمعها معا؟’ نظر دانيتز يسارا ويمينا، عيناه فارغة.
“هل أنتِ مهتمة بالتعاون؟”
“انطلق من جزيرة سونيا، أبحر 1200 ميل بحري في هذا الاتجاه وستدخل أعماق البحر التي لم يكتشفها البشر أبدًا.”
في هذه المرحلة، طرح كلاين السؤال الثالث الذي كان قد فكر فيه.
“أين يمكن أن تجدي الأرواح القديمة؟”
ذكر هذا النوع من الوحش فقط لأنه يمكن أيضًا استخدام المكونات المقابلة في مجال الموت. لم يكشف أسرار تسلسله الخاص.
لم يسأل بشكل مباشر عن حوريات البحر، لأنه لم يريدها أن ترى من خلال غرضه الحقيقي، مما سيؤدي إلى حوادث غير ضرورية.
نظرت إدوينا في دانيتز وقالت، “سأبقي نظرة لك.”
في هذه المرحلة، طرح كلاين السؤال الثالث الذي كان قد فكر فيه.
“إذا كنت ترغب في حضور تجمعات تجاوز بايام، فهو يعرف القليل. يمكنه أن يأخذك إلى هناك.”
هزت رأسها.
“بالطبع، ما لم أحصل على أدلة إضافية لبلاط الملك العملاق.” استمرت إدوينا في التحدث بوتيرة معتدلة.
‘ليس سيئ، من السهل التحدث إلى الأشخاص الأذكياء…’ أضاف كلاين، “هل تعرفين أين يوجد أشخاص يمكنهم صنع أغراض غامضة من مكونات أو خصائص التجاوز؟”
لم يسأل بشكل مباشر عن حوريات البحر، لأنه لم يريدها أن ترى من خلال غرضه الحقيقي، مما سيؤدي إلى حوادث غير ضرورية.
“التقيت بواحد في تجمع، لكنه لم يأتي مرة أخرى أبدًا”. أجابت إدوينا بصراحة “لقد فهمت المعرفة المقابلة. يمكنني محاكاة ذلك، ولكن لا يمكنني ضمان معدل النجاح.”
“إذا كنت ترغب في حضور تجمعات تجاوز بايام، فهو يعرف القليل. يمكنه أن يأخذك إلى هناك.”
‘هه هه… سأنتظر إذا…’ كلاين لم يركز على الموضوع وانتقل إلى سؤال، “كم تعرفين عن مفتاح الموت؟”
“القليل.” ظهر مفتاح حديدي أسود فجأة في يد إدوينا. كان بحجم قيثارة. كان شكله قديمًا، وكان له بريق داكن.
قالت تلأدميرال القرصان وهي نصف تحمل القطعة من حطام السفينة، “إذا كنت تقصد هذا المفتاح، فيمكنني أن أخبرك أنه ينتمي إلى العمالقة.”
“التقيت بواحد في تجمع، لكنه لم يأتي مرة أخرى أبدًا”. أجابت إدوينا بصراحة “لقد فهمت المعرفة المقابلة. يمكنني محاكاة ذلك، ولكن لا يمكنني ضمان معدل النجاح.”
ألقى كلاين نظرة خاطفة جانبية لدانيتز.
تحدثت إدوينا بالتفصيل، جزئياً من جهودها الخاصة للعثور على الكنز نفسه، وجزئياً من المعرفة والإشاعات التي تبادلتها.
“أخبرني عريف ملاحيك أنه يمكن أن ينتمي أيضًا إلى التنانين أو الذئاب الشيطانية.”
‘آه؟’ نظر دانيتز إلى جيرمان سبارو في تفاجئ، غير قادر على تصديق حقيقة أن هذا المغامر المجنون وصياد الجوائز قد ذهب في الحقيقه إلى الجامعة وتخرج حتى!
“كان هذا أقرب تخمين. لقد عثرت مؤخرًا على بعض الوثائق التاريخية. وبمساعدة الأغراض الأخرى الموجودة على متن السفينة، لدي فكرة بدائية”. لم تظهر إدوينا أي إثارة. كانت مليئة بالصبر، لكن تعبيرها ظل باردًا.
“أنا أتفق مع هذه الفرضية”.
بعد استعادة إحساسه كمالك للحلم أخيرا، سأل دانيتز بفضول: “قبطانة، هل هو حقا للعمالقة؟”
فووو… أطلق كلاين نفسا مرتاح.
“لسوء الحظ، الآلهة فقط هم اللذين يمكنهم القيام بذلك. إذا حصلت على صالح أي إله، يمكنك محاولة إرضاءهم من خلال تقديم ما يكفي من التضحيات والصلاة من أجل رد”.
“نعم.” أعطت إدوينا إجابة إيجابية. “أظهرت هذه المجموعة من الوثائق أنه كان لا يزال هناك العديد من العمالقة النشطين في الحقبة الرابعة. بعضهم حولوا دياناتهم إلى إله القتال، في حين ترك البعض الآخر مبعثر، ليصبحوا أهدافًا للصيد للبشر.”
“قامت إحدى القبائل ببناء سفينة وحاولوا العثور على بلاط الملك العملاق المفقودة في البحر، ولم يعودوا أبدًا. السفينة الغارقة التي اكتشفناها، مع بعض الأغراض الموجودة بداخلها، تشبه إلى حد كبير الآثار التي تركوها وراءهم في مكانهم، لذلك لدينا سبب كافٍ للظن بأن المفتاح ينتمي إلى العمالقة، ومن المحتمل جدًا أن يكون يوجه نحو بلاط الملك العملاق المفقود من عرقهم قبل الكارثة. “
‘بلاط الملك العملاق؟ قال الشمس الصغير أنه ليست بعيد عن مدينة الفضة…’ لم يقل كلاين كلمة واحدة، لكنه استمع بهدوء إلى وصف نائبع الأدميرال الجبل الجليدي.
‘يجب أن أقول، إن مدينة الفضة وأرض الإله المنبوذة هي أشياء أعرفها تفوق تمامًا المتجاوزين الآخرين… حسنًا، حتى الآلهة السبعة لا يمكنهم العثور على ذلك المكان، أو أنهم يجدون صعوبة في معرفة الوضع الدقيق هناك. في هذا الجانب، أنا أقوى *منهم*…’ فكر كلاين في ذلك بتعجرف وسخرية من النفس قبل أن يقول بصوت عميق، “إذا عرضت سعرًا كافيًا، هل أنتِ على استعداد لبيع المفتاح؟”
أومأت إدوينا برأسها بلطف، نظرت إلى كلاين، وقالت: “السيد سبارو، هل تلقيت تعليمًا؟”
أصبحت الابتسامة على وجه كلاين أكثر حيوية، مع تلميح من الجنون فيها قال، “صيد أدميرال الدم”.
“بالطبع، ما لم أحصل على أدلة إضافية لبلاط الملك العملاق.” استمرت إدوينا في التحدث بوتيرة معتدلة.
“هل أنتِ مهتمة بالتعاون؟”
‘جيد جدًا، إذا قام نادي التاروت بتنظيم رحلة استكشافية إلى بلاط الملك العملاق يومًا ما، سأشتري هذا المفتاح…’ كان كلاين على وشك طرح سؤال الأخير عندما تذكر فجأة المغامرين الأربعة.
لقد استغرقها الأمر بعض الوقت لإنهاء القصة العامة، ولكن لاستياء كلاين، لم يكن هناك حوريات بحر في أي مكان باستثناء المياه الشرقية لأرخبيل غارغاس.
بالاعتماد على قوة سحر الأحلام، استدعى السيدة بعيون خضراء رمادية، كانت ترتدي قميص رجل، ورفاقها الثلاثة.
“التقيت بواحد في تجمع، لكنه لم يأتي مرة أخرى أبدًا”. أجابت إدوينا بصراحة “لقد فهمت المعرفة المقابلة. يمكنني محاكاة ذلك، ولكن لا يمكنني ضمان معدل النجاح.”
“هل تعرفينهم؟”
ألقت إدوينا نظرة سريعة وقالت دونما تفكير تقريبًا، “ليتيسيا دوليرا، عالمة آثار ومغامرة.”
‘جيد جدًا، إذا قام نادي التاروت بتنظيم رحلة استكشافية إلى بلاط الملك العملاق يومًا ما، سأشتري هذا المفتاح…’ كان كلاين على وشك طرح سؤال الأخير عندما تذكر فجأة المغامرين الأربعة.
“تقول الشائعات أنها عضوة في نظام الناسك موسى أو فجر العنصر.”
‘لقد قيل أن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي يمكن أن تنسخ أو تحاكي قوى التجاوز لمعارضيها عندما يستخدمونها أمامها… وهذا يشبه إلى حد ما خاتم السيد إزنغارد ستانتون 2.081…’ بمجرد أن بدأت أفكار كلاين في التجول كبحهم بقوة، وأومأ برأسه كما لو كان يفكر في شيء ما.
‘نظام الناسك موسى… المنظمة القديمة التي تؤمن بالحكيم المخفي… إنه حقا ليس من أجل المال، وهدفهم هو بالتأكيد شيء من المعبد المهجور…’ سأل كلاين بشكل عرضي، “ماذا تعرفين عن فجر العنصر؟”
بعد استعادة إحساسه كمالك للحلم أخيرا، سأل دانيتز بفضول: “قبطانة، هل هو حقا للعمالقة؟”
كانت هذه المنظمة الغامضة شبيهة بعلماء النفس الكيميائيين، حيث وُلدوا في المائة إلى مائتي عام الأخيرة. لقد جمعت بين عناصر مدارس الغوامض المختلفة. كان لديهم مجموعة من النظريات الخاصة بهم، وكان جميع أعضائها بارعين في التعاويذ وكان لديهم إتقان في العديد من تقنيات السحر القديمة.
لم يخفي حقيقة أنه عرف عن خصائص التجاوز.
جمعت إدوينا شفتيها وقالت: “لقد كانوا يحاربون دائمًا نظام الناسك موسى.”
“تقول الشائعات أن الابنة الكبرى للإمبراطور روزيل، برناديت غوستاف، قد أنشأتها.”
“التقيت بواحد في تجمع، لكنه لم يأتي مرة أخرى أبدًا”. أجابت إدوينا بصراحة “لقد فهمت المعرفة المقابلة. يمكنني محاكاة ذلك، ولكن لا يمكنني ضمان معدل النجاح.”
‘ترأس برناديت فجر العنصر؟ نبوءة زاراتول دقيقة للغاية بعد كل شيء. يمكن اعتبارها حقًا شخصية مهمة في عالم التجاوز…’ تنهد كلاين داخليًا، وشعر بالاستنارة إلى حد ما.
لقد قاوم الرغبة في التنهد ونظر إلى إدوينا. وقال بهدوء، “سؤال أخير”.
“بالطبع، ما لم أحصل على أدلة إضافية لبلاط الملك العملاق.” استمرت إدوينا في التحدث بوتيرة معتدلة.
عندما تم تركيز إهتمام السيدة الجميلة والمشتعل دانيتز بالكامل، فتح فمه ببطء.
“هل تعرفينهم؟”
“هل أنتِ مهتمة بالتعاون؟”
‘هذا هو أول أدميرال قرصان أقابله رسميًا. إنها فريدة حقًا…’ تنهد كلاين سراً وقال “السؤال الأول، أين تظهر مخلوقات التجاوز في البحر؟”
“أي نوع من التعاون؟” ردت إدوينا بسؤال.
“تقول الشائعات أن الابنة الكبرى للإمبراطور روزيل، برناديت غوستاف، قد أنشأتها.”
أصبحت الابتسامة على وجه كلاين أكثر حيوية، مع تلميح من الجنون فيها قال، “صيد أدميرال الدم”.
لو استمر ذلك التحديق، لقد شعر كما لو أن شخصيته ستنهار.
