Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 539

عملية الليل المتأخر.

عملية الليل المتأخر.

539: عملية الليل المتأخر.

‘قالت القبطانه أنه كلما زاد عدد الأسرار التي يمتلكها الشخص، زادت خطورته!’ لقد فكر لبعض الوقت وقال بقلق، “إذا وضعناها على الباب الأمامي للكاتدرائية، فسوف تحظى بالتأكيد باهتمام كبير من كنيسة العواصف.”

 

“اللورد نيبس الموقر، لماذا استدعيتني؟” على الرغم من أن إملين قد تدرب على هذا المشهد في ذهنه عشرات المرات، إلا أنه لازال لم يستطيع إزالة التوتر والقلق في قلبه تمامًا.

 

وصل دانيتز أخيرًا خارج كاتدرائية الأمواج، وألصق الملصق على الباب الأمامي، قبض على قبضته، وطرق على الباب.

“عندما يلتقط شخص غريب هذا السيف المقدس، سوف يمشي الإله على الأرض مرة أخرى.”

رد كلاين على دانيتز بنظرة عديمة المشاعر.

 

كان في حيرة طفيفة وسأل: “لماذا لم تكتب للشرطة أو تلقيها في مكتب الحاكم العام؟”

“ولكن ما الذي سيحدث إذا تحطم السيف المقدس؟”

 

 

 

ترددت هاتان الجملتان في عقول كالات وإدمنتون. كانت المسألة في فجوات معرفتهم تماما.

 

 

 

لبضع ثوانٍ، حدقوا في السيف المقدس المحطم، وكانت تعابيرهم خدرة بينما ظلوا عاجزين عن الكلام.

إملين وايت، الذي أخذ زمام المبادرة لفضح بعض المشاكل عن نفسه، اتبع بتوتر كوزمي تحت الأرض. لقد وصل مرة أخرى إلى القاعة الحجرية الرمادية حيث تم إبقاء التابوت الحديدي الأسود.

 

 

لم يصدقوا أن السيف المقدس، الذي لم يلمسه إلا شخص غريب في المساء، قد تحطم فجأة!

بعد الانتهاء من كل هذا، استدار وركض، كما لو كان هناك عشرة مكلفين يالعقاب يركضون خلفه من الخلف.

 

 

‘ما الذي يعنيه هذا؟ ما الذي يمثله؟’ لم يجرؤ الاثنان على التفكير بعمق فيه. لقد شعروا كما لو أنهم عادوا إلى البداية. في ذلك الوقت، اكتشف جيش لوين إحدى القواعد السرية للمقاومة. لقد داهموا دون إنذار، مما أدى إلى مقتل آبائهم في تلك المجزرة. اختُطِفت قريباتهن وتم بيعهم إلى أماكن مختلفة. قبل تلقي الأخبار المؤلمة، كانت المشاعر التي شعر بها كالات وإدمونتون في ذلك اليوم تشابه ما شعروا به اليوم. لقد شعروا بالثقل، الارتباك، الترقب، القلق، وكلهم اختلطوا لتشكيل ضغط شديد.

 

 

 

“عد إلى الغابة، وأعثر على رئيس الكهنة، وإعرف السبب. ربما، هذا هو الوحي الأخير من الإله…” أدار كالات كرسيه المتحرك وقال بصوت عميق.

في الملصق، ألغى أي افتراضات ذاتية، ووصف فقط الأمور التي يمكن تأكيدها بشكل مؤكد، حتى لا تتداخل مع حكم كبار المسؤولين في كنيسة العواصف.

 

“هذا ما يتحدث عنه القراصنة عند التباهي. لقد كنت هنا عدة مرات فقط.”

وقف إدمونتون على الفور، قائلاً لأتباعه المتبقيين، “استمروا في البحث عن أولئك الكافر، لكن لا تبقوا هنا.”

 

 

 

“وأطلبوا من المؤمنين في الخارج عدم ممارسة أي طقوس أو حتى الصلاة!”

بايام، في زاوية الشارع حيث تقع كاتدرائية الأمواج.

 

 

جعله التغيير غير المتوقع في الأحداث يقظًا بشكل أكبر.

 

 

 

‘أليس هذا شيئا جيدا؟’

 

 

بايام، في زاوية الشارع حيث تقع كاتدرائية الأمواج.

‘لا عجب… على الرغم من أن رجال نائبة الأدميرال الجبل الجليدي يحصلون على مزايا عمل جيدة جدًا وغالبًا ما يحصلون على حصة من الكنز، إلا أنه لا يزال من الصعب جدًا الجمع لءجل عدد قليل من المنازل في بايام… مقارنةً بالقراصنة النموذجيين، هذا الرجل على الأقل يعرف الاعتدال وحفظ المال…’ فكر كلاين في إستنارة.

 

 

ممسكًا بكمية من الورق الأبيض المطوي، قلب دانيتز رأسه إلى الجانب، وشعر بمزيج من القلق، التوتر والحيرة.

من بينها، تم استبعاد المحتوى المتعلق بأخذ ليتيسيا وشركائها لغرض مهم جدا. تم تغيير المعبر المفقود إلى أنقلض إله بحر الأوسع والأكثر شمولاً. لقد كان من الواضح أنه قد تم التخلىكي عن القاعدة من قبل كالات والآخرين بعد أن أدركوا أن شيئًا ما حدث لإله البحر، لذلك تم تركها أيضًا بدون ذكر.

 

 

“تقصد أنني سأقوم بنشرها في أجزاء مختلفة من الشارع وأخيرًا أنشرها على الباب الرئيسي لكاتدرائية الأمواج؟”

 

 

 

كان خائفا جدا من أن يفتح باب الكاتدرائية فجأة وستندفع مجموعة من الكهنة والأساقفة الملوحين بالقبضات إلى الخارج، يهاجمونهم على الفور دون أن يسألوا عن سبب نشر الملصقات.

 

 

‘ما الذي يعنيه هذا؟ ما الذي يمثله؟’ لم يجرؤ الاثنان على التفكير بعمق فيه. لقد شعروا كما لو أنهم عادوا إلى البداية. في ذلك الوقت، اكتشف جيش لوين إحدى القواعد السرية للمقاومة. لقد داهموا دون إنذار، مما أدى إلى مقتل آبائهم في تلك المجزرة. اختُطِفت قريباتهن وتم بيعهم إلى أماكن مختلفة. قبل تلقي الأخبار المؤلمة، كانت المشاعر التي شعر بها كالات وإدمونتون في ذلك اليوم تشابه ما شعروا به اليوم. لقد شعروا بالثقل، الارتباك، الترقب، القلق، وكلهم اختلطوا لتشكيل ضغط شديد.

حافظ كلاين على البرودة وقال “نعم”.

 

 

كانت خطته الأصلية هي تسليم مسألة إله البحر كالفيتوا إلى السيد الرجل المعلق، حتى يتمكن من تحذير كنيسة العواصف. ومع ذلك، بالنظر إلى أنه لا يزال يمسك سر ميناء بانسي، وربما كان قد أبلغ عن الأمر، سيكون من السهل عليه إثارة الشكوك بقطعة أخرى من المعلومات المهمة في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.

 

 

539: عملية الليل المتأخر.

أما الحل فقد كان بسيطا للغاية. كان بإمكانه نشر بعض الملصقات على الباب الأمامي للمكلفين بالعقاب حتى يتمكنوا من رؤيته بمجرد خروجهم.

كانت هناك مشكلة صغيرة في خطة كلاين- لم يتمكن من معرفة أي من المتاجر المحيطة بكاتدرائية الأمواج كانت الهوية المزيفة للمكلفين بالعقاب. كل ما استطاع فعله هو جعل عمل دانيتز أصعب قليلاً ولصق الملصقات في كل مكان في أماكن بارزة، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الباب الأمامي لكاتدرائية الأمواج.

 

 

كانت هناك مشكلة صغيرة في خطة كلاين- لم يتمكن من معرفة أي من المتاجر المحيطة بكاتدرائية الأمواج كانت الهوية المزيفة للمكلفين بالعقاب. كل ما استطاع فعله هو جعل عمل دانيتز أصعب قليلاً ولصق الملصقات في كل مكان في أماكن بارزة، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الباب الأمامي لكاتدرائية الأمواج.

وقف إدمونتون على الفور، قائلاً لأتباعه المتبقيين، “استمروا في البحث عن أولئك الكافر، لكن لا تبقوا هنا.”

 

للحظة، اعتقد دانيتز أنه سمع سؤالًا بلاغيًا.

‘…كان يجب أن أهرب في وقت سابق… لماذا قد أظن أن هذا الزميل أنقذ حياتي؟ لربما كنت قد تحولت إلى جنيهات ذهبية لو كان أي مغامر قوي آخر… لا، من كان ليتخيل أن هذا المجنون سيحل بسهولة لعنة إله البحر. الفرار قد يضعني في حالة أسوأ…’ بينما كان يرثي داخليا، أزال دانيتز كومة من الورق الأبيض وألقى نظرة خاطفة على المحتوى.

 

 

إملين وايت، الذي أخذ زمام المبادرة لفضح بعض المشاكل عن نفسه، اتبع بتوتر كوزمي تحت الأرض. لقد وصل مرة أخرى إلى القاعة الحجرية الرمادية حيث تم إبقاء التابوت الحديدي الأسود.

“بعد دخول ليتيسياا دوليرا ورفاقها ومغادرة أنقاض إله البحر في جزيرة سميم، طاردتهم المقاومة. وفي الوقت نفسه، كان كالات والمقاومة يحاولون بيع سيف عظمي غريب بدا منحنيًا قليلاً. جسد إله البحر كالفيتوا على حافة الانهيار مع حالة ذهنية ساقطة للغاية “.

أجبر دانيتز إبتسامة وقال، “إذن ألن أكون في خطر شديد؟”

 

 

“…”

 

 

539: عملية الليل المتأخر.

تجمد دانيتز لمدة ثانيتين، ثم نظر إلى جيرمان سبارو.

المرة الأولى التي سمع فيها بنظام الشفق كانت من عملية سطو في البحر. في ذلك الوقت، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تعبير قبطانته الجاد. بعد ذلك، تم تعليمه بعض ما يسمى المعرفة العامة لعالم الغوامض.

 

ممسكًا بكمية من الورق الأبيض المطوي، قلب دانيتز رأسه إلى الجانب، وشعر بمزيج من القلق، التوتر والحيرة.

‘أستطيع أن أفهم العبارات القليلة الأولى، ولكن لماذا يوجد ذكر أن إله البحر كالفيتوا على حافة الانهيار وفي حالة ذهنية ساقطة للغاية… كيف يعرف جيرمان سبارو هذا؟ هل اكتشف مشكلة عندما كان يتعامل مع لعنة إله البحر؟ وكيف تعامل مع لعنة إله البحر؟ المنظمة التي تقف وراءه أقوى مما كنت أعتقد… هل يمكن أن يكون شيئا مشابهًا لنظام الشفق، حيث يخدمون إلهًا حقيقيًا؟’ كلما فكر في الأمر أكثر، ارتجف دانيتز في خوف.

 

 

 

المرة الأولى التي سمع فيها بنظام الشفق كانت من عملية سطو في البحر. في ذلك الوقت، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تعبير قبطانته الجاد. بعد ذلك، تم تعليمه بعض ما يسمى المعرفة العامة لعالم الغوامض.

‘قالت القبطانه أنه كلما زاد عدد الأسرار التي يمتلكها الشخص، زادت خطورته!’ لقد فكر لبعض الوقت وقال بقلق، “إذا وضعناها على الباب الأمامي للكاتدرائية، فسوف تحظى بالتأكيد باهتمام كبير من كنيسة العواصف.”

 

 

رد كلاين على دانيتز بنظرة عديمة المشاعر.

 

 

لقد أشار إلى المسافة وقال: “كان هناك مرة قرصان قام بتجربة. لقد طرق باب منزل بشكل عشوائي، أنتج بعض المال، وطلب أن يفعل ذلك مع سيدة المنزل لمرة. في النهاية، وافقت ثلاث إلى أربع عائلات من العشرة. تسك، إذا كان شخص مثلك، لديه مظهر لوين معروف، فلن يرفضك أحد تقريبًا. قد يخفون بناتهم سرًا لمنعك من اكتشافهنا. هيه هيه. سيقوم أعضاء بحرية لوين بالقتل والإغتصاب هنا كل عام، إنهم ليسوا أفضل من القراصنة، لكنهم سيُعادوت إلى البلد ويدفعون بعض الغرامات الصغيرة فقط”.

في الملصق، ألغى أي افتراضات ذاتية، ووصف فقط الأمور التي يمكن تأكيدها بشكل مؤكد، حتى لا تتداخل مع حكم كبار المسؤولين في كنيسة العواصف.

 

 

 

من بينها، تم استبعاد المحتوى المتعلق بأخذ ليتيسيا وشركائها لغرض مهم جدا. تم تغيير المعبر المفقود إلى أنقلض إله بحر الأوسع والأكثر شمولاً. لقد كان من الواضح أنه قد تم التخلىكي عن القاعدة من قبل كالات والآخرين بعد أن أدركوا أن شيئًا ما حدث لإله البحر، لذلك تم تركها أيضًا بدون ذكر.

‘شيء جيد لكي يركله حمار!’ مع ضحكة جافة، أخذ دانيتز كومة الملصقات، مستفيدًا من الرياح العاتية في الوقت اامتأخر من الليل، لقد نشرها في مكان بارز في الشارع بالقرب من كاتدرائية الأمواج.

 

 

أرجع دانيتز نظرته فجأة، خائفًا من النظر أبعد من ذلك.

 

 

“اللورد نيبس الموقر، لماذا استدعيتني؟” على الرغم من أن إملين قد تدرب على هذا المشهد في ذهنه عشرات المرات، إلا أنه لازال لم يستطيع إزالة التوتر والقلق في قلبه تمامًا.

‘قالت القبطانه أنه كلما زاد عدد الأسرار التي يمتلكها الشخص، زادت خطورته!’ لقد فكر لبعض الوقت وقال بقلق، “إذا وضعناها على الباب الأمامي للكاتدرائية، فسوف تحظى بالتأكيد باهتمام كبير من كنيسة العواصف.”

جعله التغيير غير المتوقع في الأحداث يقظًا بشكل أكبر.

 

 

“هل سيكتشفون أنني من فعل ذلك؟”

‘أليس هذا شيئا جيدا؟’

 

‘ما الذي يعنيه هذا؟ ما الذي يمثله؟’ لم يجرؤ الاثنان على التفكير بعمق فيه. لقد شعروا كما لو أنهم عادوا إلى البداية. في ذلك الوقت، اكتشف جيش لوين إحدى القواعد السرية للمقاومة. لقد داهموا دون إنذار، مما أدى إلى مقتل آبائهم في تلك المجزرة. اختُطِفت قريباتهن وتم بيعهم إلى أماكن مختلفة. قبل تلقي الأخبار المؤلمة، كانت المشاعر التي شعر بها كالات وإدمونتون في ذلك اليوم تشابه ما شعروا به اليوم. لقد شعروا بالثقل، الارتباك، الترقب، القلق، وكلهم اختلطوا لتشكيل ضغط شديد.

أعطى كلاين إجابة موجزة.

في هذه الحالة، فهم فجأة مشكلة. من وجهة نظر الدراسات المسرحية، فإن الدور الذي كان يلعبه سيتطلب منه إخفاء مخاوفه وقلقه.

 

“تقصد أنني سأقوم بنشرها في أجزاء مختلفة من الشارع وأخيرًا أنشرها على الباب الرئيسي لكاتدرائية الأمواج؟”

“نعم.”

 

 

 

“…”

بايام، في زاوية الشارع حيث تقع كاتدرائية الأمواج.

 

كان خائفا جدا من أن يفتح باب الكاتدرائية فجأة وستندفع مجموعة من الكهنة والأساقفة الملوحين بالقبضات إلى الخارج، يهاجمونهم على الفور دون أن يسألوا عن سبب نشر الملصقات.

أجبر دانيتز إبتسامة وقال، “إذن ألن أكون في خطر شديد؟”

ترددت هاتان الجملتان في عقول كالات وإدمنتون. كانت المسألة في فجوات معرفتهم تماما.

 

 

استخدم كلاين قدرته على التحكم في تعبيره وأجاب بهدوء، “لقد كنت بالفعل قرصانًا لديه مكافأة على رأسه.”

 

 

“ولكن ما الذي سيحدث إذا تحطم السيف المقدس؟”

‘هل تعتقد أنه يمكنك التبختر في شوارع بايام الرئيسية الآن؟’ سخر كلاين داخليا.

 

 

 

‘هذا صحيح. مهما يكن، سيلا يزالون يمسكونني ويطالبون بمكافأتي… لا، هناك شيء خاطئ في هذا!’ قال دانيتز: “لكن مكافأتي ستزداد!”

 

 

 

نظر إليه كلاين، لكنه لم يقل أي شيء. كل ما فعله كان الإبتسام قليلا.

‘أليس هذا شيئا جيدا؟’

 

“…”

للحظة، اعتقد دانيتز أنه سمع سؤالًا بلاغيًا.

رد كلاين على دانيتز بنظرة عديمة المشاعر.

 

لقد تنهد وفكر، ‘من الجيد أن يكون لديك مساعد. على الأقل، ليس علي أن أفعل شيئًا يشوه سمعتي… إذا كنت في تينغن أو باكلوند، إذا حدث شيء كهذا… سيكون المشهد جميلًا جدًا بحيث لا يمكن تخيله…’

‘أليس هذا شيئا جيدا؟’

حافظ كلاين على البرودة وقال “نعم”.

 

أجبر دانيتز إبتسامة وقال، “إذن ألن أكون في خطر شديد؟”

‘شيء جيد لكي يركله حمار!’ مع ضحكة جافة، أخذ دانيتز كومة الملصقات، مستفيدًا من الرياح العاتية في الوقت اامتأخر من الليل، لقد نشرها في مكان بارز في الشارع بالقرب من كاتدرائية الأمواج.

 

 

‘ما الذي يعنيه هذا؟ ما الذي يمثله؟’ لم يجرؤ الاثنان على التفكير بعمق فيه. لقد شعروا كما لو أنهم عادوا إلى البداية. في ذلك الوقت، اكتشف جيش لوين إحدى القواعد السرية للمقاومة. لقد داهموا دون إنذار، مما أدى إلى مقتل آبائهم في تلك المجزرة. اختُطِفت قريباتهن وتم بيعهم إلى أماكن مختلفة. قبل تلقي الأخبار المؤلمة، كانت المشاعر التي شعر بها كالات وإدمونتون في ذلك اليوم تشابه ما شعروا به اليوم. لقد شعروا بالثقل، الارتباك، الترقب، القلق، وكلهم اختلطوا لتشكيل ضغط شديد.

‘يبدو الأمر حقًا وكأنه نشر إعلان صغير…’ كلاين، بيده في جيبه، لاحظ من بعيد وعلق من الداخل.

 

 

بايام، في زاوية الشارع حيث تقع كاتدرائية الأمواج.

لقد تنهد وفكر، ‘من الجيد أن يكون لديك مساعد. على الأقل، ليس علي أن أفعل شيئًا يشوه سمعتي… إذا كنت في تينغن أو باكلوند، إذا حدث شيء كهذا… سيكون المشهد جميلًا جدًا بحيث لا يمكن تخيله…’

“هل سيكتشفون أنني من فعل ذلك؟”

 

 

وصل دانيتز أخيرًا خارج كاتدرائية الأمواج، وألصق الملصق على الباب الأمامي، قبض على قبضته، وطرق على الباب.

 

 

ترددت هاتان الجملتان في عقول كالات وإدمنتون. كانت المسألة في فجوات معرفتهم تماما.

بعد الانتهاء من كل هذا، استدار وركض، كما لو كان هناك عشرة مكلفين يالعقاب يركضون خلفه من الخلف.

 

 

“في الوقت نفسه، يجب أن تكون دائمًا على دراية بنفسك وألا تسترخي. إذا حدث أي شيء غير طبيعي، فأخبر كوزمي على الفور.”

لم يجرؤ كلاين على أن يكون مهملًا. لقد أمسك تمثالًا ورقيًا، أخرجه، وأحرقه إلى رماد قبل أن يمشي بسرعة إلى شارع آخر.

“لأجل سلفنا، لقد خاطرت بحياتك للصلاة إلى الأحمق. على الرغم من أنك لم تتلق رداً، إلا أنك تحملت مخاطر هائلة. هذا عمل يجب أن يكافأ.”

 

حافظ كلاين على البرودة وقال “نعم”.

بعد لقاءاته الأخيرة مع المكلفين بالعقاب، كان لديه فهم عميق لأسلوبهم، ولم يجرؤ على أن يكون مهملا ولو قليلا.

 

 

 

فقط عندما كانوا بعيدًا عن كاتدرائية الأمواج، تباطأوا واستعادوا سرعة المشي العادية.

‘هذا صحيح. مهما يكن، سيلا يزالون يمسكونني ويطالبون بمكافأتي… لا، هناك شيء خاطئ في هذا!’ قال دانيتز: “لكن مكافأتي ستزداد!”

 

“لم يكن لدي الكثير من المال في الماضي. لم يكن بإمكاني إلا أن أجد بعض العاديات، وكان ذلك في الأساس في منطقة بحر الضباب. وبعد ذلك، انضممت إلى الحلم الذهبي…”

كان لدانيتز بنية جيدة. لم يكن وجهه أحمر ولم يلهث حتى.

 

 

بايام، في زاوية الشارع حيث تقع كاتدرائية الأمواج.

كان في حيرة طفيفة وسأل: “لماذا لم تكتب للشرطة أو تلقيها في مكتب الحاكم العام؟”

“لمكافأتك.”

 

لم يجرؤ كلاين على أن يكون مهملًا. لقد أمسك تمثالًا ورقيًا، أخرجه، وأحرقه إلى رماد قبل أن يمشي بسرعة إلى شارع آخر.

قبل أن يتمكن كلاين من الرد، كان قد أدرك السبب بالفعل.

 

 

‘هذا صحيح. الشرطيون ذوي الرتب الدنيا وموظفو مكتب الحاكم العام هم من السكان المحليين. قد يشفقون على المقاومة أو قد يكونون مؤمنين سريين بإله البحر.’

 

 

 

بينما كانوا يتحدثون، تحولوا إلى زاوية ورأوا أمامهم مبنى أحمر كبير للغاية. كانت الإضاءة الداخلية مضاءة، وأمكن سماع الموسيقى من الداخل. تدفق الناس والعربات من وإلى الباب. لم يعطي أي شعور أنه كان وقت متأخر من الليل.

بعد لقاءاته الأخيرة مع المكلفين بالعقاب، كان لديه فهم عميق لأسلوبهم، ولم يجرؤ على أن يكون مهملا ولو قليلا.

 

“في الوقت نفسه، يجب أن تكون دائمًا على دراية بنفسك وألا تسترخي. إذا حدث أي شيء غير طبيعي، فأخبر كوزمي على الفور.”

“ها، لقد انتهى بنا المطاف بالمشي إلى هنا في الحقيقه.” بعد ثانية من التردد، ظهرت ابتسامة على وجه دانيتز، ابتسامة فهمها جميع الرجال.

‘هذا صحيح. الشرطيون ذوي الرتب الدنيا وموظفو مكتب الحاكم العام هم من السكان المحليين. قد يشفقون على المقاومة أو قد يكونون مؤمنين سريين بإله البحر.’

 

 

‘المسرح الأحمر؟’ كلاين، الذي كان غنيا بالمعرفة النظرية، أدرك فجأة.

“عد إلى الغابة، وأعثر على رئيس الكهنة، وإعرف السبب. ربما، هذا هو الوحي الأخير من الإله…” أدار كالات كرسيه المتحرك وقال بصوت عميق.

 

أما الحل فقد كان بسيطا للغاية. كان بإمكانه نشر بعض الملصقات على الباب الأمامي للمكلفين بالعقاب حتى يتمكنوا من رؤيته بمجرد خروجهم.

ضحك دانيتز بشكل مريع.

“تقصد أنني سأقوم بنشرها في أجزاء مختلفة من الشارع وأخيرًا أنشرها على الباب الرئيسي لكاتدرائية الأمواج؟”

 

 

“هذا واحد من أكثر الأماكن شهرة في بحر سونيا بأكمله. هناك فتيات بلام غامضات ومغازلات، وفتيات فينابوتر الشغوفات، فتيات إنتيس الفاتنات والمغريات والمنفتحات، وسيدات فيزاك الطويلات والرشيقات، ونساء لوين المحافظات والهادئات، والمواطنات الأصليات اللطيفات والرقيقات… “

 

 

 

‘هذا الزميل يعرف الكثير… يأتي غالبا؟’ ألقى كلاين نظرة على المشتعل ولم يقل شيئًا.

 

 

كانت خطته الأصلية هي تسليم مسألة إله البحر كالفيتوا إلى السيد الرجل المعلق، حتى يتمكن من تحذير كنيسة العواصف. ومع ذلك، بالنظر إلى أنه لا يزال يمسك سر ميناء بانسي، وربما كان قد أبلغ عن الأمر، سيكون من السهل عليه إثارة الشكوك بقطعة أخرى من المعلومات المهمة في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.

لسبب ما، شعر دانيتز كما لو أنه تم الرؤية من خلاله، وضحك على الفور بشكل محرج.

 

 

 

“هذا ما يتحدث عنه القراصنة عند التباهي. لقد كنت هنا عدة مرات فقط.”

وقف إدمونتون على الفور، قائلاً لأتباعه المتبقيين، “استمروا في البحث عن أولئك الكافر، لكن لا تبقوا هنا.”

 

“بعد دخول ليتيسياا دوليرا ورفاقها ومغادرة أنقاض إله البحر في جزيرة سميم، طاردتهم المقاومة. وفي الوقت نفسه، كان كالات والمقاومة يحاولون بيع سيف عظمي غريب بدا منحنيًا قليلاً. جسد إله البحر كالفيتوا على حافة الانهيار مع حالة ذهنية ساقطة للغاية “.

“لم يكن لدي الكثير من المال في الماضي. لم يكن بإمكاني إلا أن أجد بعض العاديات، وكان ذلك في الأساس في منطقة بحر الضباب. وبعد ذلك، انضممت إلى الحلم الذهبي…”

 

 

إملين وايت، الذي أخذ زمام المبادرة لفضح بعض المشاكل عن نفسه، اتبع بتوتر كوزمي تحت الأرض. لقد وصل مرة أخرى إلى القاعة الحجرية الرمادية حيث تم إبقاء التابوت الحديدي الأسود.

‘لا عجب… على الرغم من أن رجال نائبة الأدميرال الجبل الجليدي يحصلون على مزايا عمل جيدة جدًا وغالبًا ما يحصلون على حصة من الكنز، إلا أنه لا يزال من الصعب جدًا الجمع لءجل عدد قليل من المنازل في بايام… مقارنةً بالقراصنة النموذجيين، هذا الرجل على الأقل يعرف الاعتدال وحفظ المال…’ فكر كلاين في إستنارة.

 

 

بايام، في زاوية الشارع حيث تقع كاتدرائية الأمواج.

لم يرغب دانيتز في الاستمرار بينما غير الموضوع.

“لم يكن لدي الكثير من المال في الماضي. لم يكن بإمكاني إلا أن أجد بعض العاديات، وكان ذلك في الأساس في منطقة بحر الضباب. وبعد ذلك، انضممت إلى الحلم الذهبي…”

 

وصل دانيتز أخيرًا خارج كاتدرائية الأمواج، وألصق الملصق على الباب الأمامي، قبض على قبضته، وطرق على الباب.

“هناك الكثير من فتيات الشوارع في بايام، وخاصة هناك.”

 

 

 

لقد أشار إلى المسافة وقال: “كان هناك مرة قرصان قام بتجربة. لقد طرق باب منزل بشكل عشوائي، أنتج بعض المال، وطلب أن يفعل ذلك مع سيدة المنزل لمرة. في النهاية، وافقت ثلاث إلى أربع عائلات من العشرة. تسك، إذا كان شخص مثلك، لديه مظهر لوين معروف، فلن يرفضك أحد تقريبًا. قد يخفون بناتهم سرًا لمنعك من اكتشافهنا. هيه هيه. سيقوم أعضاء بحرية لوين بالقتل والإغتصاب هنا كل عام، إنهم ليسوا أفضل من القراصنة، لكنهم سيُعادوت إلى البلد ويدفعون بعض الغرامات الصغيرة فقط”.

 

 

 

استمع كلاين بهدوء، وفكر فجأة في المساء عندما كان مؤمنو إله البحر يصلون حول المسبح. فكر في وجوههم المحمومة والمخدرة.

“هذا واحد من أكثر الأماكن شهرة في بحر سونيا بأكمله. هناك فتيات بلام غامضات ومغازلات، وفتيات فينابوتر الشغوفات، فتيات إنتيس الفاتنات والمغريات والمنفتحات، وسيدات فيزاك الطويلات والرشيقات، ونساء لوين المحافظات والهادئات، والمواطنات الأصليات اللطيفات والرقيقات… “

 

 

في هذه الحالة، فهم فجأة مشكلة. من وجهة نظر الدراسات المسرحية، فإن الدور الذي كان يلعبه سيتطلب منه إخفاء مخاوفه وقلقه.

 

 

باكلوند، داخل فيلا عائلة أودورا.

 

 

‘أستطيع أن أفهم العبارات القليلة الأولى، ولكن لماذا يوجد ذكر أن إله البحر كالفيتوا على حافة الانهيار وفي حالة ذهنية ساقطة للغاية… كيف يعرف جيرمان سبارو هذا؟ هل اكتشف مشكلة عندما كان يتعامل مع لعنة إله البحر؟ وكيف تعامل مع لعنة إله البحر؟ المنظمة التي تقف وراءه أقوى مما كنت أعتقد… هل يمكن أن يكون شيئا مشابهًا لنظام الشفق، حيث يخدمون إلهًا حقيقيًا؟’ كلما فكر في الأمر أكثر، ارتجف دانيتز في خوف.

إملين وايت، الذي أخذ زمام المبادرة لفضح بعض المشاكل عن نفسه، اتبع بتوتر كوزمي تحت الأرض. لقد وصل مرة أخرى إلى القاعة الحجرية الرمادية حيث تم إبقاء التابوت الحديدي الأسود.

أما الحل فقد كان بسيطا للغاية. كان بإمكانه نشر بعض الملصقات على الباب الأمامي للمكلفين بالعقاب حتى يتمكنوا من رؤيته بمجرد خروجهم.

 

 

“اللورد نيبس الموقر، لماذا استدعيتني؟” على الرغم من أن إملين قد تدرب على هذا المشهد في ذهنه عشرات المرات، إلا أنه لازال لم يستطيع إزالة التوتر والقلق في قلبه تمامًا.

‘لا عجب… على الرغم من أن رجال نائبة الأدميرال الجبل الجليدي يحصلون على مزايا عمل جيدة جدًا وغالبًا ما يحصلون على حصة من الكنز، إلا أنه لا يزال من الصعب جدًا الجمع لءجل عدد قليل من المنازل في بايام… مقارنةً بالقراصنة النموذجيين، هذا الرجل على الأقل يعرف الاعتدال وحفظ المال…’ فكر كلاين في إستنارة.

 

 

في هذه الحالة، فهم فجأة مشكلة. من وجهة نظر الدراسات المسرحية، فإن الدور الذي كان يلعبه سيتطلب منه إخفاء مخاوفه وقلقه.

 

 

إملين وايت، الذي أخذ زمام المبادرة لفضح بعض المشاكل عن نفسه، اتبع بتوتر كوزمي تحت الأرض. لقد وصل مرة أخرى إلى القاعة الحجرية الرمادية حيث تم إبقاء التابوت الحديدي الأسود.

‘ليست هناك حاجة لأي إخفاء خاص… لقد قمت بعمل جيد!’ أصبح إملين فجأة أكثر هدوءًا.

“في الوقت نفسه، يجب أن تكون دائمًا على دراية بنفسك وألا تسترخي. إذا حدث أي شيء غير طبيعي، فأخبر كوزمي على الفور.”

 

تجمد دانيتز لمدة ثانيتين، ثم نظر إلى جيرمان سبارو.

لقد ظهر صوت عميق وقديم من النعش المغطى بالرموز والعلامات السحرية.

 

 

“نعم.”

“لمكافأتك.”

‘هل تعتقد أنه يمكنك التبختر في شوارع بايام الرئيسية الآن؟’ سخر كلاين داخليا.

 

‘يبدو الأمر حقًا وكأنه نشر إعلان صغير…’ كلاين، بيده في جيبه، لاحظ من بعيد وعلق من الداخل.

“لأجل سلفنا، لقد خاطرت بحياتك للصلاة إلى الأحمق. على الرغم من أنك لم تتلق رداً، إلا أنك تحملت مخاطر هائلة. هذا عمل يجب أن يكافأ.”

ترددت هاتان الجملتان في عقول كالات وإدمنتون. كانت المسألة في فجوات معرفتهم تماما.

 

“ها، لقد انتهى بنا المطاف بالمشي إلى هنا في الحقيقه.” بعد ثانية من التردد، ظهرت ابتسامة على وجه دانيتز، ابتسامة فهمها جميع الرجال.

“إليك مسودة قبول مقابل 7000 جنيه، مكافأةً لك. لم أعطيها لك في الوقت المناسب بسبب ضباب باكلوند الدخاني العظيم، ولكن لن يفوت الأوان أبدًا.”

بايام، في زاوية الشارع حيث تقع كاتدرائية الأمواج.

 

 

“في الوقت نفسه، يجب أن تكون دائمًا على دراية بنفسك وألا تسترخي. إذا حدث أي شيء غير طبيعي، فأخبر كوزمي على الفور.”

‘لا عجب… على الرغم من أن رجال نائبة الأدميرال الجبل الجليدي يحصلون على مزايا عمل جيدة جدًا وغالبًا ما يحصلون على حصة من الكنز، إلا أنه لا يزال من الصعب جدًا الجمع لءجل عدد قليل من المنازل في بايام… مقارنةً بالقراصنة النموذجيين، هذا الرجل على الأقل يعرف الاعتدال وحفظ المال…’ فكر كلاين في إستنارة.

 

“…”

‘لقد أعطاني المال حقًا…’ نسي إملين تقريبًا إغلاق فمه.

 

رد كلاين على دانيتز بنظرة عديمة المشاعر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط