قمع.
540: قمع.
غرق تعبير شوغو.
حتى عندما غادر إملين وايت منطقة عائلة أودورا تحت الأرض، كان لا يزال يجد الأشياء خيالية. لم يصدق أنه كان بالإماكن مكافأته بـ 7000 جنيه بتلك السهولة.
كانت ورقة القبول خفيفة الوزن في يده، لكنه شعر بعبثية الواقع.
انهار السد، وتدفقت مياه البحر المرتفعة إلى مدينة بايام.
‘كانت طريقة الرجل المعلق فعالة حقًا… بدلاً من فضحي ومعاقبتي، منحني اللورد نيبس مكافأة سخية. وقد تم ذلك بالتظاهر بالجهل بينما شجعني على القيام بمحاولات حتى يتمكن من المراقبة في السر… هل أفكار السانغوين معقدة كذلك أيضًا…’ تنهد إملين، وعقله يشعر بالضعف.
عندما استيقظ كلاين بصدمة، كان عقله مليئًا بالمشهد من حلمه.
“سأبلغه إلى جلالته كوتمان مباشرة.”
سرعان ما أوقف أفكاره عن التجوال وأعاد انتباهه إلى مكافأة الـ7000 جنيه.
داخل السانغوين، إذا لم يمنح أحد الطقوس المقابلة من قبل الشيوخ، فسيظلون عالقين في نفس المستوى الذي كانوا عليه أثناء الولادة. كان من شبه المستحيل الاعتماد على الوقت للتقدم.
‘مع هذا، يمكنني شراء بقايا البارون من الرجل المعلق وأعدادها في جرعة…’
‘سأصبح قريبا بارون- سانغوين بارون، اللورد إملين وايت!’
ألجر ويلسون، الذي جاء لجمع المكافأة، استمع إلى خبر هام من الأسقف الأبرشي شوغو.
أضاءت عيون إملين بينما أصبحت خطاه أسرع بشكل كبير.
ألجر ويلسون، الذي جاء لجمع المكافأة، استمع إلى خبر هام من الأسقف الأبرشي شوغو.
داخل السانغوين، إذا لم يمنح أحد الطقوس المقابلة من قبل الشيوخ، فسيظلون عالقين في نفس المستوى الذي كانوا عليه أثناء الولادة. كان من شبه المستحيل الاعتماد على الوقت للتقدم.
فجأة، وقفوا جميعًا كما لو أنهم أرادوا التقاط شيء ما، لكنهم عادوا بضعف دون ترك أي قوة فيهم.
ما لم يكن المرء محظوظًا للغاية، مع وجود سلف للعائلة كان يقترب من نهاية عمره بحيث لم يكن لديه خيار سوى منح قوته إلى سليل من خلال طقس، فإن معظم أقران إملين من السانغوين سيبقون عالقين في مفهوم “مرحلة البلوغ.” قد لا تكون هناك فرصة للحصول على “لقب أرستقراطي” لعقود.
غرق تعبير شوغو.
عاش والد وأم إملين لسنوات، لكنهما لم يصبحا بارونات حتى يومنا هذا. لم يتمكنوا حتى من رؤية أي أمل في أن يصبحوا واحداً!
‘ليس الأمر أن الأشياء تحدث أينما كان العالم، ولكن العالم والمباركين الآخرين سيظهرون عندما يكون هناك شيء على وشك الحدوث!’
لقد ضحى بمهارة ومنهجية بكيس معدة آكل الأرواح التي إحتاجتها الأنسة الساحر، ومكونات التجاوز التي حددها السيد الرجل المعلق، إلى الحاكم فوق الضباب الرمادي.
عندما خرج إملين من الباب، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة على كوزمي أودورا القريب.
رأى الغيوم معلقة بإنخفاض مع هطول الأمطار، كما لو كانت لا نهاية لها.
‘هذا السنغوين العجوز الذي كان ناشط منذ عصر روزيل كان مجرد بارون حتى يومنا هذا… وأنا على وشك الوصول إلى هذا المستوى أيضًا! في يوم من الأيام، سأصبح ماركيز سانغوين مثل اللورد نيبس! لا، دوق، أو حتى أمير! فقط من خلال القيام بذلك سوف أكون قادر على تحمل مسؤولية أن أكون منقذ السانغوين… نعم، بقايا البارون هي حوالي الأربعةك آلاف جنيه فقط. سيكون لدي الكثير من المال المتبقي. يمكنني حتى شراء عدد قليل من الدمى وإعطائهم بعض الملابس الجديدة…’ قام إملين بتقويم ظهره دون وعي وبدأ في المشي بفخر أكثر وأكثر
لقد رأى دانيتز المشتعل يقف بجانب النافذة، ينظر إلى الخارج.
…
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
عند رؤية أن جيرمان سبارو كان صامت، أضاف: “في البحر، حتى ملك البحار الخمسة وملكة الغوامض لن يكونا نده.”
أضاء ديريك بعض الشموع واستعد لطقس التضحيه.
تناوبت ترددات البرق عدة مرات قبل أن يجد فرصة أخيرة.
كان متأكدًا جدًا من أن الزعيم لم يكن قادرًا على مراقبته في هذه اللحظة، لأنه غادر مدينة الفضة مع الصبي الصغير، جاك، الذي تعافى إلى حد ما، ومجموعة من المستكشفين، في البحث عن ما يسمى بالطريق الذي قاد من الساحل إلى المدينة المدمرة.
“سأبلغه إلى جلالته كوتمان مباشرة.”
في الصباح الباكر، في كاتدرائية الأمواج.
لم يستغرق ديريك وقتًا طويلاً لإعداد كل شيء وقول اسم السيد الأحمق الشرفي بصوت منخفض وموقر.
لقد قبض يده اليمنى في قبضة، ضغطها على صدره الأيسر. وقال بنظرة من التردد: “جلالتك، أثناء ملاحقت قوى الفولاذي المتبقية، سمعت قطعة من المعلومات”.
لقد ضحى بمهارة ومنهجية بكيس معدة آكل الأرواح التي إحتاجتها الأنسة الساحر، ومكونات التجاوز التي حددها السيد الرجل المعلق، إلى الحاكم فوق الضباب الرمادي.
كانت هناك العديد من الشقوق على جدران المدينة الصلبة في مدينة الفضة، لكنها كانت ممتلئة حتى الحافة بتربة صلبة سوداء. نمت عليها خيوط من الأعشاب الكثيفة، تتمايل في الريح مثل الشعر البشري.
“لقد بدا وكأنه لاحظ أنني كنت أتنصت ولكن لم يبدي أي غضب. وبدلاً من ذلك ابتسم لي”.
فجأة، وقفوا جميعًا كما لو أنهم أرادوا التقاط شيء ما، لكنهم عادوا بضعف دون ترك أي قوة فيهم.
عندما استيقظ كلاين بصدمة، كان عقله مليئًا بالمشهد من حلمه.
…
‘لإنهاء واحدة من خططهم الأخرى؟’
‘هذا السنغوين العجوز الذي كان ناشط منذ عصر روزيل كان مجرد بارون حتى يومنا هذا… وأنا على وشك الوصول إلى هذا المستوى أيضًا! في يوم من الأيام، سأصبح ماركيز سانغوين مثل اللورد نيبس! لا، دوق، أو حتى أمير! فقط من خلال القيام بذلك سوف أكون قادر على تحمل مسؤولية أن أكون منقذ السانغوين… نعم، بقايا البارون هي حوالي الأربعةك آلاف جنيه فقط. سيكون لدي الكثير من المال المتبقي. يمكنني حتى شراء عدد قليل من الدمى وإعطائهم بعض الملابس الجديدة…’ قام إملين بتقويم ظهره دون وعي وبدأ في المشي بفخر أكثر وأكثر
في الصباح الباكر، في كاتدرائية الأمواج.
“لقد كنت قلقا الآن توا. هههه، خائف من أن إله البحر الذي على حافة الانهيار سيخلق كارثة.”
رأى الغيوم معلقة بإنخفاض مع هطول الأمطار، كما لو كانت لا نهاية لها.
ألجر ويلسون، الذي جاء لجمع المكافأة، استمع إلى خبر هام من الأسقف الأبرشي شوغو.
عندما خرج إملين من الباب، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة على كوزمي أودورا القريب.
تنكرت ليتيسيا دوليرا من نظام الناسك موسى كعالمة آثار ودخلت أعماق الغابة في جزيرة سيميم. لم يكن معروفًا ما فعلته والذي ألحق إصابات خطيرة بإله البحر كالفيتوا، الذي كان مختبئًا منذ سنوات، مما دفعه إلى حافة الانهيار. ونتيجة لذلك، كان يبحث بشكل محموم عن فرصة للبقاء.
‘لإنهاء واحدة من خططهم الأخرى؟’
‘تقول الشائعات أن هذه الروح الشريرة التي تطلق على نفسها اسم “إله البحر” قد تم اكتشافها من قبل اثنين من الكرادلة الأقوياء في الجيش منذ فترة طويلة. بعد هزيمتهم له من خلال استخدام تحفة أثرية مختومة، بالكاد تمكن من الهروب والاختباء… استمر هذا الوضع لأكثر من مائة عام. بدون أي تغييرات جوهرية، لماذا قد ينهار فجأة ويكون غير قادر على الحفاظ على وجوده؟’ عبس ألجر قليلاً، متسائلاً عن الفرق.
‘ولكن لماذا لم يفعلوا ذلك في المائة عام الماضية؟’
‘موقف خلق عمدا من قبل نظام الناسك موسى؟’
سرعان ما أوقف أفكاره عن التجوال وأعاد انتباهه إلى مكافأة الـ7000 جنيه.
‘ولكن لماذا لم يفعلوا ذلك في المائة عام الماضية؟’
‘لإنهاء واحدة من خططهم الأخرى؟’
بين المضاربة والشك، أدرك ألجر فجأة عاملاً مهماً.
ألجر ويلسون، الذي جاء لجمع المكافأة، استمع إلى خبر هام من الأسقف الأبرشي شوغو.
كان الاختلاف الأكبر والأكثر جوهرية بين المائة عام الماضية والآن هو أن العالم قد جاء إلى بايام!
لقد جاء مبارك السيد الأحمق إلى أرخبيل رورستد!
كانت هناك العديد من الشقوق على جدران المدينة الصلبة في مدينة الفضة، لكنها كانت ممتلئة حتى الحافة بتربة صلبة سوداء. نمت عليها خيوط من الأعشاب الكثيفة، تتمايل في الريح مثل الشعر البشري.
قامت مجموعة من الناس بأعمال شغب بينما كانوا يعانقون بحار بحرية كان يمشي خارج القاعدة. لقد قاموا بعضبه حتى الموت بأسنانهم، مما جعله فوضى دموية مهترئة وتسبب في فوضى في الشوارع.
‘هل يشير ظهوره في أي مكان إلى أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث أو أنه يتخمّر؟ في السابق، كان ضباب باكلوند الدخاني العظيم، وكان هناك شذوذ في ميناء بانسي. الآن، هناك صراع الموت لإله البحر كالفيتوا والمؤامرة المجهولة لنظام الناسك موسى… لا، على وجه الدقة، أينما كانت هناك مشكلة كبيرة تختمر أو على وشك الحدوث، سيكون مباركوا السيد الأحمق موجودين! إنهم يقبلون ترتيبات السيد الأحمق ويتابعون أنشطة تلك المنظمات السرية، الآلهة الشريرة، والملائكة!’ بمجرد أن تغيرت سلسلة أفكاره، كان إستنار ألجر فجأة، وشعر وكأنه فهم الحقيقة.
“ما هي؟” كان شوغو قد خطط في الأصل لإرسال هذا القبطان من رتبة الأسقف إلى البحر للبحث عن آثار المقاومة، لكنه قوطع من قبله بالقوة. للحظة، لقد شعر بالإنزعاج.
‘ليس الأمر أن الأشياء تحدث أينما كان العالم، ولكن العالم والمباركين الآخرين سيظهرون عندما يكون هناك شيء على وشك الحدوث!’
عاش والد وأم إملين لسنوات، لكنهما لم يصبحا بارونات حتى يومنا هذا. لم يتمكنوا حتى من رؤية أي أمل في أن يصبحوا واحداً!
كان الاختلاف الأكبر والأكثر جوهرية بين المائة عام الماضية والآن هو أن العالم قد جاء إلى بايام!
‘ما فائدة هذا للسيد الأحمق؟ هل هي مؤامرة لتدمير مخططات العدو غقط، أم أنها *تساعده* على رفع ختمه وإطلاق المزيد من القوه؟’ لقد أبقى ألجر شكوكه وقررت اغتنام الفرصة لتقديم بعض المعلومات من قبل.
بوووم!
لقد قبض يده اليمنى في قبضة، ضغطها على صدره الأيسر. وقال بنظرة من التردد: “جلالتك، أثناء ملاحقت قوى الفولاذي المتبقية، سمعت قطعة من المعلومات”.
“هذا ليس شيئًا يجب أن تعرفه.”
“ما هي؟” كان شوغو قد خطط في الأصل لإرسال هذا القبطان من رتبة الأسقف إلى البحر للبحث عن آثار المقاومة، لكنه قوطع من قبله بالقوة. للحظة، لقد شعر بالإنزعاج.
همس دانيتز وقال لنفسه، “جان كوتمان غير الطقس…”
‘هل يشير ظهوره في أي مكان إلى أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث أو أنه يتخمّر؟ في السابق، كان ضباب باكلوند الدخاني العظيم، وكان هناك شذوذ في ميناء بانسي. الآن، هناك صراع الموت لإله البحر كالفيتوا والمؤامرة المجهولة لنظام الناسك موسى… لا، على وجه الدقة، أينما كانت هناك مشكلة كبيرة تختمر أو على وشك الحدوث، سيكون مباركوا السيد الأحمق موجودين! إنهم يقبلون ترتيبات السيد الأحمق ويتابعون أنشطة تلك المنظمات السرية، الآلهة الشريرة، والملائكة!’ بمجرد أن تغيرت سلسلة أفكاره، كان إستنار ألجر فجأة، وشعر وكأنه فهم الحقيقة.
“تذكر’ ألجر وقال “شخصٌ ما ذكر ميناء بانسي في محادثة. وذكر أنه هناك شذوذ حدث هناك، لكن أحفاد عائلة ميديتشي كانوا مختبئين جيدًا ولم يتم اكتشافهم”.
‘ميناء بانسي، شذوذ…’ اتخذ شوغو خطوة إلى الأمام وضغط، “ماذا قالوا أيضًا؟”
عندما خرج إملين من الباب، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة على كوزمي أودورا القريب.
“بخلاف الإشارة إلى أنه كان هناك أسقف ساقط للكنيسة، لا شيء آخر. جلالتك، هل عائلة ميديتشي هي عائلة مظلمة في الحقبة الرابعة؟” سأل ألجر عمدا.
أضاءت عيون إملين بينما أصبحت خطاه أسرع بشكل كبير.
غرق تعبير شوغو.
غطت السحب الداكنة السماء مع سقوط المطر في سيول، وخلق ضباب أبيض في هذه العملية.
“هذا ليس شيئًا يجب أن تعرفه.”
“سأبلغه إلى جلالته كوتمان مباشرة.”
كان كوتمان كاردينال لكنيسة العواصف، رئيس أساقفة بحر رورستد، شماس رفيع المستوى من المكلفين بالعقاب، والحاكم الحقيقي لعالم التجاوز في الأرخبيل، جان كوتمان.
‘سأصبح قريبا بارون- سانغوين بارون، اللورد إملين وايت!’
أراد من الكرادلة أن يظنوا أن الكشف عن السر المتعلق بأسرة ميديتشي وميناء بانسي كان نتيجة صراع بين ملوك الملائكة.
فكر شوغو للحظة قبل أن يسأل، “من هو الشخص الذي ذكر هذا؟ كيف يبدو؟”
‘تقول الشائعات أن هذه الروح الشريرة التي تطلق على نفسها اسم “إله البحر” قد تم اكتشافها من قبل اثنين من الكرادلة الأقوياء في الجيش منذ فترة طويلة. بعد هزيمتهم له من خلال استخدام تحفة أثرية مختومة، بالكاد تمكن من الهروب والاختباء… استمر هذا الوضع لأكثر من مائة عام. بدون أي تغييرات جوهرية، لماذا قد ينهار فجأة ويكون غير قادر على الحفاظ على وجوده؟’ عبس ألجر قليلاً، متسائلاً عن الفرق.
عندما خرج إملين من الباب، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة على كوزمي أودورا القريب.
لقد كان ألجر مستعد لفترة طويلة.
“بخلاف الإشارة إلى أنه كان هناك أسقف ساقط للكنيسة، لا شيء آخر. جلالتك، هل عائلة ميديتشي هي عائلة مظلمة في الحقبة الرابعة؟” سأل ألجر عمدا.
“أنا لا أعرفه، ولم يظهر مرة أخرى.”
“أتذكر أن الشخص الذي ذكر ميناء بانسي وعائلة ميديتشي كان شابًا عاديًا ذا وجه رفيع وجبهة عريضة ووجه رفيه مع عينين سوداوين وشعر أسود. لقد كان يرتدي نظارة أحادية العدسة.”
“أنا لا أعرفه، ولم يظهر مرة أخرى.”
“لقد بدا وكأنه لاحظ أنني كنت أتنصت ولكن لم يبدي أي غضب. وبدلاً من ذلك ابتسم لي”.
‘هل يشير ظهوره في أي مكان إلى أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث أو أنه يتخمّر؟ في السابق، كان ضباب باكلوند الدخاني العظيم، وكان هناك شذوذ في ميناء بانسي. الآن، هناك صراع الموت لإله البحر كالفيتوا والمؤامرة المجهولة لنظام الناسك موسى… لا، على وجه الدقة، أينما كانت هناك مشكلة كبيرة تختمر أو على وشك الحدوث، سيكون مباركوا السيد الأحمق موجودين! إنهم يقبلون ترتيبات السيد الأحمق ويتابعون أنشطة تلك المنظمات السرية، الآلهة الشريرة، والملائكة!’ بمجرد أن تغيرت سلسلة أفكاره، كان إستنار ألجر فجأة، وشعر وكأنه فهم الحقيقة.
غرق تعبير شوغو.
لقد كان ألجر يصف الكافر آمون!
‘لإنهاء واحدة من خططهم الأخرى؟’
حتى عندما غادر إملين وايت منطقة عائلة أودورا تحت الأرض، كان لا يزال يجد الأشياء خيالية. لم يصدق أنه كان بالإماكن مكافأته بـ 7000 جنيه بتلك السهولة.
أراد من الكرادلة أن يظنوا أن الكشف عن السر المتعلق بأسرة ميديتشي وميناء بانسي كان نتيجة صراع بين ملوك الملائكة.
“بخلاف الإشارة إلى أنه كان هناك أسقف ساقط للكنيسة، لا شيء آخر. جلالتك، هل عائلة ميديتشي هي عائلة مظلمة في الحقبة الرابعة؟” سأل ألجر عمدا.
‘هذا حقًا شخص مناسب لاستخدامه كسبب… لن *يظهر* ليدافع عن نفسه، وحتى لو فعل فلن *يصدقه* أحد… ومن الواضح أن أي عرافة تتعلق به لن تكون لها أي نتائج… إذا تم استخدام وسائل تجاوز لتأكيد مصدر معلوماتي، وستكون هناك علامات قوية على التدخل من السيد الأحمق، ولن يتمكنوا من الحصول على إجابة دقيقة. على ما يبدو، سيكون مماثل لما سيفعله آمون…’ كر ألجر بارتياح كبير.
“لقد كنت قلقا الآن توا. هههه، خائف من أن إله البحر الذي على حافة الانهيار سيخلق كارثة.”
أومأ شوغو بخفة.
“أعثر على اولئك الأشخاص وتتبع مكان المقاومة.”
لقد كان ألجر يصف الكافر آمون!
أشرقت شمس الصباح من فوق عالياً في السماء، تغمر بايام في الضوء المقدس.
“نعم، جلالتك!” رد ألجر بنظرة تقوى وضرب قبضته اليمنى على صدره الأيسر.
…
…
غطت السحب الداكنة السماء مع سقوط المطر في سيول، وخلق ضباب أبيض في هذه العملية.
لقد جاء مبارك السيد الأحمق إلى أرخبيل رورستد!
كانت هناك العديد من الشقوق على جدران المدينة الصلبة في مدينة الفضة، لكنها كانت ممتلئة حتى الحافة بتربة صلبة سوداء. نمت عليها خيوط من الأعشاب الكثيفة، تتمايل في الريح مثل الشعر البشري.
في ميناء بايام، ارتفعت المياه الزرقاء ببطء ولكن بثبات، وهزت سفن الشحن والبواخر مثل الأوراق التي ترفرف في الجو.
استمر المطر في الانخفاض، واقترب مستوى البحر تدريجياً من السد. كانت المدينة غارقة بالمياه في العديد من الأماكن، وتم قمع البيئة بشكل كبير.
‘هذا حقًا شخص مناسب لاستخدامه كسبب… لن *يظهر* ليدافع عن نفسه، وحتى لو فعل فلن *يصدقه* أحد… ومن الواضح أن أي عرافة تتعلق به لن تكون لها أي نتائج… إذا تم استخدام وسائل تجاوز لتأكيد مصدر معلوماتي، وستكون هناك علامات قوية على التدخل من السيد الأحمق، ولن يتمكنوا من الحصول على إجابة دقيقة. على ما يبدو، سيكون مماثل لما سيفعله آمون…’ كر ألجر بارتياح كبير.
جاء السكان المحليون المتعصبون والمخدرون، بقمصان تاربا وستراتهم الممزقة، واحدًا تلو الآخر، إلى حافة الأجرتف أو السدود قبل القفز في البحر.
‘ظهرت علامة؟’ ذهب كلاين إلى دانيتز، الذي كان ينظر أيضًا إلى الطقس القمعي. كان بإمكانه أن يسمع بشكل ضعيف الصوت غير الطبيعي للمد والجزر.
فقد لحمهم وجلودهم الرطوبة بسرعة بينما سقطوا، لقد كانوا بالفعل جثثًا مجففة في الوقت الذي سقطوا فيه في البحر.
ألجر ويلسون، الذي جاء لجمع المكافأة، استمع إلى خبر هام من الأسقف الأبرشي شوغو.
قامت مجموعة من الناس بأعمال شغب بينما كانوا يعانقون بحار بحرية كان يمشي خارج القاعدة. لقد قاموا بعضبه حتى الموت بأسنانهم، مما جعله فوضى دموية مهترئة وتسبب في فوضى في الشوارع.
وووش!
بوووم!
“تذكر’ ألجر وقال “شخصٌ ما ذكر ميناء بانسي في محادثة. وذكر أنه هناك شذوذ حدث هناك، لكن أحفاد عائلة ميديتشي كانوا مختبئين جيدًا ولم يتم اكتشافهم”.
بين المضاربة والشك، أدرك ألجر فجأة عاملاً مهماً.
انهار السد، وتدفقت مياه البحر المرتفعة إلى مدينة بايام.
عندما استيقظ كلاين بصدمة، كان عقله مليئًا بالمشهد من حلمه.
بالنسبة لمتمبئ، كان هذا وحيًا واضحًا جدًا!
في خضم الصمت، دوى صوت الرعد المتفجر فجأة في الهواء. انقسمت الغيوم ذات الألوان الرصاصية بسرعة، وفقدت الأمطار المتساقطة مصدرها. في اتجاه الموانئ، عاد كل شيء إلى طبيعته.
‘فشل إله البحر كالفيتوا في إيجاد طريقة للبقاء واستسلم تمامًا، مما أدى إلى جنونه تمامًا. أراد أن يخلق عاصفة، يثير أمواج مد، ويغرق أرخبيل رورستد حتى يتمكن عدد لا يحصى من الانضمام إليه في الموت؟ في الوقت نفسه، بدأ مؤمنيه في القيام بأعمال متطرفة… لقد أبلغت بالفعل كنيسة العواصف. من المحتمل أن يتمكنوا من إيقافه… لا، حتى لو لم أخبرهم. سيكونون قادرين بالتأكيد على الشعور بمشكلة ظهور مثل هذا الموقف. ثم سيقومون بالرد اللازم…’ تدحرج كلاين إلى قدميه، ارتدى ملابسه وخرج من غرفة نومه.
ألجر ويلسون، الذي جاء لجمع المكافأة، استمع إلى خبر هام من الأسقف الأبرشي شوغو.
لقد رأى دانيتز المشتعل يقف بجانب النافذة، ينظر إلى الخارج.
رأى الغيوم معلقة بإنخفاض مع هطول الأمطار، كما لو كانت لا نهاية لها.
قامت مجموعة من الناس بأعمال شغب بينما كانوا يعانقون بحار بحرية كان يمشي خارج القاعدة. لقد قاموا بعضبه حتى الموت بأسنانهم، مما جعله فوضى دموية مهترئة وتسبب في فوضى في الشوارع.
‘هذا السنغوين العجوز الذي كان ناشط منذ عصر روزيل كان مجرد بارون حتى يومنا هذا… وأنا على وشك الوصول إلى هذا المستوى أيضًا! في يوم من الأيام، سأصبح ماركيز سانغوين مثل اللورد نيبس! لا، دوق، أو حتى أمير! فقط من خلال القيام بذلك سوف أكون قادر على تحمل مسؤولية أن أكون منقذ السانغوين… نعم، بقايا البارون هي حوالي الأربعةك آلاف جنيه فقط. سيكون لدي الكثير من المال المتبقي. يمكنني حتى شراء عدد قليل من الدمى وإعطائهم بعض الملابس الجديدة…’ قام إملين بتقويم ظهره دون وعي وبدأ في المشي بفخر أكثر وأكثر
‘ظهرت علامة؟’ ذهب كلاين إلى دانيتز، الذي كان ينظر أيضًا إلى الطقس القمعي. كان بإمكانه أن يسمع بشكل ضعيف الصوت غير الطبيعي للمد والجزر.
سرعان ما أوقف أفكاره عن التجوال وأعاد انتباهه إلى مكافأة الـ7000 جنيه.
في خضم الصمت، دوى صوت الرعد المتفجر فجأة في الهواء. انقسمت الغيوم ذات الألوان الرصاصية بسرعة، وفقدت الأمطار المتساقطة مصدرها. في اتجاه الموانئ، عاد كل شيء إلى طبيعته.
أشرقت شمس الصباح من فوق عالياً في السماء، تغمر بايام في الضوء المقدس.
‘جان كوتمان… كاردينال كنيسة العواصف والشماس رفيعي المستوى للمكلفين بالعقاب؟ قمع قوة كالفيتوا؟’ أرجع كلاين نظرته وهو يفكر.
لقد جاء مبارك السيد الأحمق إلى أرخبيل رورستد!
همس دانيتز وقال لنفسه، “جان كوتمان غير الطقس…”
‘لإنهاء واحدة من خططهم الأخرى؟’
‘جان كوتمان… كاردينال كنيسة العواصف والشماس رفيعي المستوى للمكلفين بالعقاب؟ قمع قوة كالفيتوا؟’ أرجع كلاين نظرته وهو يفكر.
غرق تعبير شوغو.
“قالن القبطانة أنه نصف إله التسلسل 3. اسم الجرعة هو…”
تنفس دانيتز الصعداء.
“لقد كنت قلقا الآن توا. هههه، خائف من أن إله البحر الذي على حافة الانهيار سيخلق كارثة.”
‘هذا حقًا شخص مناسب لاستخدامه كسبب… لن *يظهر* ليدافع عن نفسه، وحتى لو فعل فلن *يصدقه* أحد… ومن الواضح أن أي عرافة تتعلق به لن تكون لها أي نتائج… إذا تم استخدام وسائل تجاوز لتأكيد مصدر معلوماتي، وستكون هناك علامات قوية على التدخل من السيد الأحمق، ولن يتمكنوا من الحصول على إجابة دقيقة. على ما يبدو، سيكون مماثل لما سيفعله آمون…’ كر ألجر بارتياح كبير.
“ولكن هناك جان كوتمان.”
لقد جاء مبارك السيد الأحمق إلى أرخبيل رورستد!
فجأة، وقفوا جميعًا كما لو أنهم أرادوا التقاط شيء ما، لكنهم عادوا بضعف دون ترك أي قوة فيهم.
عند رؤية أن جيرمان سبارو كان صامت، أضاف: “في البحر، حتى ملك البحار الخمسة وملكة الغوامض لن يكونا نده.”
“قالن القبطانة أنه نصف إله التسلسل 3. اسم الجرعة هو…”
‘ولكن لماذا لم يفعلوا ذلك في المائة عام الماضية؟’
“… ملك البحر!”
“ولكن هناك جان كوتمان.”
