Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 542

بايام تحت حظر التجول.

بايام تحت حظر التجول.

542: بايام تحت حظر التجول.

بنظرة واحدة، تمكن كلاين من التعرف من خلال حدسه الروحي على أن هذا كان أحد المغامرين الذكور الثلاثة الذين اتبعوا ليتيسيا.

 

 

 

 

عندما رأى جيرمان سبارو يرتدي معطفه وقبعته ويلتقط عصاه، تذكر دانيتز أنه قد نسي على ما يبدو.

“وظيفة التجاوز خاصتي لها بعض الخصائص الخاصة. طالما أرى الشخص في الجسد، أو في صورة، أو في رسم، فسأكون قادرًا على تذكر مظهر الهدف بحزم والحصول على إحساس إضافي على مستوى غير عادي. نعم، يمكنني أيضًا الكشف عن أي شذوذ وآثار غير واضحة. عند تجميعها، تتيح لي إجراء عمليات مسح استقصائية بطريقة فعالة إلى حد ما “.

 

بعد التفكير لبضع ثوانٍ، أخرج إلاند قناعًا أسود حديدي من داخل جيبه وألقاه.

سعل مرة واحدة، وتحت نظير زوجين من العيون، قال، “هـ.. هل علي أن أتبع؟”

 

 

 

‘من ألا أفعل… من يدري ما الذي سيحدث! قبل هذا، توقفنا في ميناء بانسي فقط، ولكن انتهى بنا الأمر إلى مواجهة وضع غريب نوعًا ما. الليلة الماضية، أحضرت غيرمان سبارو لزيارة ضابط المقاومة وانتهى الأمر بالتورط في لعنة إله البحر. اليوم، إذا كنت سأتبع هذا المجنون للبحث عن ليتيسيا وعلماء الآثار الآخرين، فمن يعلم ما الذي سيحدث؟’ نظر دانيتز إلى الأسفل ونظر إلى ذراعه اليسرى التي كانت لا تزال مربوطة بجبيرة. في غضون أيام، شعر أنه واجه أحداثًا أكثر مما واجه في أشهر أو حتى نصف عام.

 

 

بعد دقيقتين، وصلوا إلى وجهتهم ورأوا منزلاً مع حديقة تطل على الشارع. كان ثلاثة أو أربعة أفراد عسكريين ملقون على الأرض. كانت وجوههم شاحبة، وكانت أجسادهم ترتجف كما لو تم رميهم في بحيرة متجمدة.

“يمكنك البقاء هنا، لكن شخصًا ما سيكون هنا للقيام بمسح لاحقًا.” ضحك إلاند.

 

 

تمزق جسد الرجل العضلي تقريبا بسبب نيران الرشاشات بينما سقط على الأرض دون أن يواجه أي مقاومة. تدفقت الدماء وصبغت الأرض باللون الأحمر. إذا لم يُمنع السكان من مغادرة منازلهم، لكانوا قد صرخوا.

‘شخص ما سيمسح هذه المنطقة؟ ثم يتم القبض على القرصان العظيم المشتعل وتحويله إلى جنيهات ذهبية؟’ دانيتز عبس وضحك بجفاف.

 

 

ضحك إلاند.

“كاعدا المكافأة، لا توجد فرص كثيرة لكسب المال من الجيش. أنا مستعد جدًا للتجربة.”

لقد تحول إلى مشية رفع ساقيه عالياً أثناء تقدمه، آملاً أن تنتهي المعركة قبل وصوله. ثم، رأى جيرمان سبارو يتبع وراء إلاند فقط، وتركه بمفرده.

 

 

“المشكلة الوحيدة هي أنه سيتعين عليك الانتظار بضع دقائق. سأضع تنكر أيها السيد القبطان. لا أريد أن أضعك في وضع سيئ من خلال التسبب في سوء تفاهم غير ضروري.”

 

 

كان الملصق الذي نشره دانيتز الليلة الماضية يحتوي على صورة ليتيسيا مرفقة به. استخدم كلاين السحر الشعائري للصلاة لنفسه وإنتاجها.

‘إذا لم أخفي نفسي، أن يقوم قرصان عظيم مثلي بعمليات مع الجيش والكنيسة، ذلك سيؤدي إلى أسري على الفور فقط…’ تخيل دانيتز نفسه وهو يتعرض للضغط على الأرض، بركبة تسحق ظهره، يكافح مثل سمك السلور.

 

 

‘إذا لم أخفي نفسي، أن يقوم قرصان عظيم مثلي بعمليات مع الجيش والكنيسة، ذلك سيؤدي إلى أسري على الفور فقط…’ تخيل دانيتز نفسه وهو يتعرض للضغط على الأرض، بركبة تسحق ظهره، يكافح مثل سمك السلور.

بعد التفكير لبضع ثوانٍ، أخرج إلاند قناعًا أسود حديدي من داخل جيبه وألقاه.

 

 

“غياهاااهاااهااا…”

“إرتديه فقط. سأشرح الباقي.”

لقد تحول إلى مشية رفع ساقيه عالياً أثناء تقدمه، آملاً أن تنتهي المعركة قبل وصوله. ثم، رأى جيرمان سبارو يتبع وراء إلاند فقط، وتركه بمفرده.

 

 

‘نعم، ليست هناك حاجة لإضاعة الوقت في التنكرات غير المفيدة…’ قيم كلاين داخليا.

 

 

رفعت فورس الكأس الخزفية من على الطاولة وشعرت بالحرارة.

بدون كلمة، أدار المقبض وخرج من الغرفة.

ضحك إلاند.

 

‘لقد رشمت هذه المرأة…’ نظر كلاين إليها قبل أن يرميها إلى دانيتز.

تبعه إلاند في الخلف، وسارع دانيتز للحاق بهم بينما أمسك معطفه ووضع القناع الحديدي.

رفعت فورس الكأس الخزفية من على الطاولة وشعرت بالحرارة.

 

“لا.” هز إلاند رأسه. “لم نعلم بعد بمكان وجودهم السابق. الشيء الوحيد الذي يمكننا تأكيده هو أنهم لم يعودوا من جزيرة سيميم حتى الساعة 3 مساء أمس. وبعد الساعة 2 مساءً، لم تغادر سفن الركاب الأحواض. وذلك بسبب الطقس هذا الصباح، الدخول مسموح فقط “.

عندما وصلوا إلى الشارع حيث كان هناك الكثير من السيول ولكن لم يكن هناك مشاة في الشوارع، ضغط كلاين على قبعته وسأل، “كيف نبدأ؟”

 

 

“يمكنك البقاء هنا، لكن شخصًا ما سيكون هنا للقيام بمسح لاحقًا.” ضحك إلاند.

ضحك إلاند.

بعيدًا قليلاً، كان العديد من الأطفال الأصليين يختبئون في الزاوية. كانوا ينظرون إليهم بهدوء في خوف. كانت عيونهم مظلمة ووجوههم قذرة.

 

لقد تحول إلى مشية رفع ساقيه عالياً أثناء تقدمه، آملاً أن تنتهي المعركة قبل وصوله. ثم، رأى جيرمان سبارو يتبع وراء إلاند فقط، وتركه بمفرده.

“بمناطق.”

‘إذا لم أخفي نفسي، أن يقوم قرصان عظيم مثلي بعمليات مع الجيش والكنيسة، ذلك سيؤدي إلى أسري على الفور فقط…’ تخيل دانيتز نفسه وهو يتعرض للضغط على الأرض، بركبة تسحق ظهره، يكافح مثل سمك السلور.

 

تمزق جسد الرجل العضلي تقريبا بسبب نيران الرشاشات بينما سقط على الأرض دون أن يواجه أي مقاومة. تدفقت الدماء وصبغت الأرض باللون الأحمر. إذا لم يُمنع السكان من مغادرة منازلهم، لكانوا قد صرخوا.

“وظيفة التجاوز خاصتي لها بعض الخصائص الخاصة. طالما أرى الشخص في الجسد، أو في صورة، أو في رسم، فسأكون قادرًا على تذكر مظهر الهدف بحزم والحصول على إحساس إضافي على مستوى غير عادي. نعم، يمكنني أيضًا الكشف عن أي شذوذ وآثار غير واضحة. عند تجميعها، تتيح لي إجراء عمليات مسح استقصائية بطريقة فعالة إلى حد ما “.

~~~~~~~

 

 

‘التسلسل 8 شريف من مسار الوسيط…’ أومأ كلاين بإمعان وسأله وهو يمشي، “هل لديك متعلقاتهم؟”

كانت ملابسهم ممزقة ووجوههم هزيلة، مما أشار بوضوح إلى أنهم كانوا من السكان الأصليين.

 

 

كان الملصق الذي نشره دانيتز الليلة الماضية يحتوي على صورة ليتيسيا مرفقة به. استخدم كلاين السحر الشعائري للصلاة لنفسه وإنتاجها.

“كاعدا المكافأة، لا توجد فرص كثيرة لكسب المال من الجيش. أنا مستعد جدًا للتجربة.”

 

“بمناطق.”

“لا.” هز إلاند رأسه. “لم نعلم بعد بمكان وجودهم السابق. الشيء الوحيد الذي يمكننا تأكيده هو أنهم لم يعودوا من جزيرة سيميم حتى الساعة 3 مساء أمس. وبعد الساعة 2 مساءً، لم تغادر سفن الركاب الأحواض. وذلك بسبب الطقس هذا الصباح، الدخول مسموح فقط “.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

 

بدون تردد، ارتدى إلاند قبعته وركض في ذلك الاتجاه.

‘وبعبارة أخرى، لم تغادر ليتيسيا وشركائها بالقارب بعد…’ فهم كلاين ما يعنيه إلاند.

 

 

 

أطلق دانيتز فجأة شخير.

542: بايام تحت حظر التجول.

 

سرعان ما اكتشف أن الحفر خارج المنزل كانت مليئة بالثلوج الكثيفة.

“هذا لا يعني أي شيء. ربما غادروا بايام بعد ظهر أمس وذهبوا إلى مدن أخرى في الجزيرة.”

أطلق دانيتز فجأة شخير.

 

 

كانت جزيرة الجبل الأزرق أكبر جزيرة في أرخبيل رورستد. كانت كبيرة الحجم للغاية ولديها غابات كثيفة وموارد معدنية غنية. لذلك، كانت هناك العديد من المدن في الجزيرة، وتم بناؤها جميعًا حول الأراضي الخصبة مع احتياطيات مذهلة من الموارد المعدنية.

‘فيزاك… إذا انهم حقا متوحشون… لقد ركض في الحقيقة للشارع في منع تجول، غير مدرك تماما أن يكون حذرا من الهجمات من فوق… هذا صحيح. أمضى بعض القراصنة الليل بأكمله في ذهول مخمور. ليس لديهم فكرة أنه قد تم إرسال المناطيد حتى.. إذا كان قد خطط لطريق هروبه، فلربما كان قد يتمكن من تفادي نيران الرشاشات…’ نظر كلاين بعيدًا وشاهد الوحش في طلاء أزرق غامق يطير فوق السقف.

 

عندما رأى جيرمان سبارو يدير رأسه، ءجبر ابتسامة وقال: “هذا قبطان طاقم قراصنة. إنه من فيزاك، مع مكافأة قدرها 950 جنيهًا.”

من أجل هذه الثروة، قامت مملكة لوين أولاً برشوة الأمراء الأصليين، ثم أجبرتهم على استخدام القوة، وأقامت في النهاية مكتب الحاكم العام. وبطريقة أكثر فاعلية، قاموا بفتح طرق واسعة تؤدي إلى المدن وأكملت العديد من خطوط السكك الحديدية المهمة- كان ذلك في شكل تأسيس شركة سكك حديدية مقابلة لبيع الأسهم وجمع الأموال في تبادل باكلوند للأسهم.

عندما وصلوا إلى الشارع حيث كان هناك الكثير من السيول ولكن لم يكن هناك مشاة في الشوارع، ضغط كلاين على قبعته وسأل، “كيف نبدأ؟”

 

 

بالطبع، ترافقت هذه المشاريع الكبيرة بوفاة العديد من السكان المحليين، أماكن عمل بناء شريرة، العمل المفرط، المعاملة الشبيهة بالعبودية تقريبًا، ورواتب متواضعة إلى حد ما، مما سمح بدفن الجثث واحدة تلو الأخرى تحت رصيف الطريق وخطوط السكك الحديدية .

 

 

 

حتى يومنا هذا، لا يزال عدد كبير من السكان المحليين يكرهون السكك الحديدية، معتقدين أنها ابتلعت كمية كبيرة من الحياة البشرية وأحدثت معاناة لا تعد ولا تحصى. كانت رمز إله شرير وشيطان.

 

 

 

وجه إلاند رأسه لينظر إلى دانيتز وقال، “إذا غادروا برا، فلا داعي للقلق.”

عندما رأى جيرمان سبارو يدير رأسه، ءجبر ابتسامة وقال: “هذا قبطان طاقم قراصنة. إنه من فيزاك، مع مكافأة قدرها 950 جنيهًا.”

 

 

“لماذا ا؟” سأل دانيتز، في حيرة.

“أنا سيد خداع الآن …” أغلقت فورس عينيها في فرحة.

 

كان الملصق الذي نشره دانيتز الليلة الماضية يحتوي على صورة ليتيسيا مرفقة به. استخدم كلاين السحر الشعائري للصلاة لنفسه وإنتاجها.

‘انه أمر بسيط جدا. تسيطر المقاومة على الطرق التي تقود عبر الغابة، وأغلبية المقاومة مؤمنون بإله البحر. لذلك، كيف ستجرؤ ليتيسيا والآخرون، المسؤولين عن انهيار كالفيتوا، على المرور عبر هذه المناطق ليلاً؟ إذا تجرأوا، فلا يمكن لذلك إلا أن يعني شيئًا واحدًا فقط؛ لم يدركوا شدة عواقب ما فعلوه في أنقاض إله البحر في جزيرة سيميم. وينفي ذلك أيضًا التخمين القائل بأن لكل من نظام الناسك موسى أو عنصر الفجر دوافع أخرى…’ سيطر كلاين على الرغبة في هز رأسه، وتبع إلاند لشارع آخر.

 

 

كان كلاين على وشك الإيماء له عندما رأى طيران لعبة نارية برتقالية في الهواء ليس بعيدًا.

دون توضيح أي شيء، أخذ إلاند إشعارًا وسلمه إلى جيرمان سبارو.

“ها ها ها ها…

 

“كاعدا المكافأة، لا توجد فرص كثيرة لكسب المال من الجيش. أنا مستعد جدًا للتجربة.”

“الهدف الرئيسي هو هذه المرأة.”

 

 

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

‘لقد رشمت هذه المرأة…’ نظر كلاين إليها قبل أن يرميها إلى دانيتز.

ضحك إلاند.

 

 

في هذه اللحظة، سمعوا الصوت المكثف للقتال قادم من الغرفة الجانبية.

“الهدف الرئيسي هو هذه المرأة.”

 

بالطبع، ترافقت هذه المشاريع الكبيرة بوفاة العديد من السكان المحليين، أماكن عمل بناء شريرة، العمل المفرط، المعاملة الشبيهة بالعبودية تقريبًا، ورواتب متواضعة إلى حد ما، مما سمح بدفن الجثث واحدة تلو الأخرى تحت رصيف الطريق وخطوط السكك الحديدية .

“لقد تم العثور عليها؟” سأل دانيتز السؤال الذي أراد كلاين طرحه.

 

 

لقد سقط على الأرض بقوة، وكأنه عالق في جحيم.

“على الاغلب لا.” هز إلاند رأسه. “وفقًا للأوامر، فإن أول شيء يجب فعله عند اكتشاف الهدف هو إطلاق ألعاب نارية حمراء. بمجرد ظهورها، سيقترب الجميع من هذا الموقع. إذا واجه أحد المجرمين المطلوبين الآخرين الذين لا يمكنهم التعامل معهم بمفردهم، فعليهم إطلاق الألعاب النارية باللون البرتقالي. ستندفع الفرق المحيطة لتقديم التعزيزات. إذا كانوا قراصنة عاديين أو مجرمين، فعلينا التعامل معهم بأنفسنا. دعنا ننتظر. ربما، لأنه لم يمكن اطلاق الألعاب النارية في الوقت المناسب… “

“… غولتادت.” تعرف دانيتز على الضحية.

 

 

أثناء حديثه، تحطم زجاج الطابق الثالث من المنزل المواجه للشارع بتشقق. قفز رجل عضلي يشبه الدب إلى الأسفل. كانت سرعته سريعة للغاية بينما ركض في المسافة مثل الفهد.

 

 

“الهدف الرئيسي هو هذه المرأة.”

في هذه اللحظة، لفه ظل هائل، وأتت أصوات إطلاق متواصلة من السماء فوق.

 

 

 

تمزق جسد الرجل العضلي تقريبا بسبب نيران الرشاشات بينما سقط على الأرض دون أن يواجه أي مقاومة. تدفقت الدماء وصبغت الأرض باللون الأحمر. إذا لم يُمنع السكان من مغادرة منازلهم، لكانوا قد صرخوا.

“غياهاااهاااهااا…”

 

لقد تحول إلى مشية رفع ساقيه عالياً أثناء تقدمه، آملاً أن تنتهي المعركة قبل وصوله. ثم، رأى جيرمان سبارو يتبع وراء إلاند فقط، وتركه بمفرده.

في وقت ما، كان المنطاد قد طفى، لكنه لم يتوقف واتجه نحو اتجاه آخر.

 

 

 

“… غولتادت.” تعرف دانيتز على الضحية.

بالنظر إلى أن التنبيه هنا قد تم رفعه، لم يبقى إلاند طويلًا وقاد كلاين ودانيتز إلى المنطقة التي كان مسؤولًا عنها.

 

في هذه اللحظة، لفه ظل هائل، وأتت أصوات إطلاق متواصلة من السماء فوق.

عندما رأى جيرمان سبارو يدير رأسه، ءجبر ابتسامة وقال: “هذا قبطان طاقم قراصنة. إنه من فيزاك، مع مكافأة قدرها 950 جنيهًا.”

“وظيفة التجاوز خاصتي لها بعض الخصائص الخاصة. طالما أرى الشخص في الجسد، أو في صورة، أو في رسم، فسأكون قادرًا على تذكر مظهر الهدف بحزم والحصول على إحساس إضافي على مستوى غير عادي. نعم، يمكنني أيضًا الكشف عن أي شذوذ وآثار غير واضحة. عند تجميعها، تتيح لي إجراء عمليات مسح استقصائية بطريقة فعالة إلى حد ما “.

 

“بمناطق.”

‘فيزاك… إذا انهم حقا متوحشون… لقد ركض في الحقيقة للشارع في منع تجول، غير مدرك تماما أن يكون حذرا من الهجمات من فوق… هذا صحيح. أمضى بعض القراصنة الليل بأكمله في ذهول مخمور. ليس لديهم فكرة أنه قد تم إرسال المناطيد حتى.. إذا كان قد خطط لطريق هروبه، فلربما كان قد يتمكن من تفادي نيران الرشاشات…’ نظر كلاين بعيدًا وشاهد الوحش في طلاء أزرق غامق يطير فوق السقف.

“ها ها ها ها…

 

 

عندما رأى دانيتز نتيجة القرصان، كان ممتنًا لأنه تابع جيرمان.

 

 

“دعونا نأكل بعض الخبز ونشرب بعض الماء قبل المتابعة.” خلع قبعته على شكل القارب وتحدث بشفتين جافتين.

بالنظر إلى أن التنبيه هنا قد تم رفعه، لم يبقى إلاند طويلًا وقاد كلاين ودانيتز إلى المنطقة التي كان مسؤولًا عنها.

 

 

حتى يومنا هذا، لا يزال عدد كبير من السكان المحليين يكرهون السكك الحديدية، معتقدين أنها ابتلعت كمية كبيرة من الحياة البشرية وأحدثت معاناة لا تعد ولا تحصى. كانت رمز إله شرير وشيطان.

بعد المشي بسرعة لمدة خمس أو ست دقائق، رأوا حاجزًا عند التقاطع أمامهم. تم تركيب البنادق وتم وضع المدافع. وقف جنود لوين في الزي الأحمر حراس في المنطقة في صمت.

بالنظر إلى أن التنبيه هنا قد تم رفعه، لم يبقى إلاند طويلًا وقاد كلاين ودانيتز إلى المنطقة التي كان مسؤولًا عنها.

 

تبعه إلاند في الخلف، وسارع دانيتز للحاق بهم بينما أمسك معطفه ووضع القناع الحديدي.

على الجانب الآخر من الحاجز، إنتشرت عشرين إلى ثلاثين جثة على الأرض، مشكلين تشكيلة دفاعية.

‘لقد رشمت هذه المرأة…’ نظر كلاين إليها قبل أن يرميها إلى دانيتز.

 

‘فيزاك… إذا انهم حقا متوحشون… لقد ركض في الحقيقة للشارع في منع تجول، غير مدرك تماما أن يكون حذرا من الهجمات من فوق… هذا صحيح. أمضى بعض القراصنة الليل بأكمله في ذهول مخمور. ليس لديهم فكرة أنه قد تم إرسال المناطيد حتى.. إذا كان قد خطط لطريق هروبه، فلربما كان قد يتمكن من تفادي نيران الرشاشات…’ نظر كلاين بعيدًا وشاهد الوحش في طلاء أزرق غامق يطير فوق السقف.

كانت ملابسهم ممزقة ووجوههم هزيلة، مما أشار بوضوح إلى أنهم كانوا من السكان الأصليين.

 

 

ضحك إلاند.

بعيدًا قليلاً، كان العديد من الأطفال الأصليين يختبئون في الزاوية. كانوا ينظرون إليهم بهدوء في خوف. كانت عيونهم مظلمة ووجوههم قذرة.

“سأذهب وأدعمهم.”

 

“كاعدا المكافأة، لا توجد فرص كثيرة لكسب المال من الجيش. أنا مستعد جدًا للتجربة.”

سقط كلاين وشركائه صامتين لبضع ثوانٍ قبل الدوران حول المنطقة.

“البرتقالي يعني المجرمين المطلوبين الآخرين الذين لم يمكن التعامل معهم… من يمكن أن يكون؟” قال دانيتز لنفسه باهتمام.

 

 

 

 

عندما وصلوا إلى الشارع حيث كان هناك الكثير من السيول ولكن لم يكن هناك مشاة في الشوارع، ضغط كلاين على قبعته وسأل، “كيف نبدأ؟”

باكلوند، قسم شاروود.

“ها ها ها ها…”

 

‘شخص ما سيمسح هذه المنطقة؟ ثم يتم القبض على القرصان العظيم المشتعل وتحويله إلى جنيهات ذهبية؟’ دانيتز عبس وضحك بجفاف.

رفعت فورس الكأس الخزفية من على الطاولة وشعرت بالحرارة.

“ها ها ها ها…”

 

 

لقد نهضت بنفسها وانتظرت أي تغييرات بهدوء.

 

 

سقط كلاين وشركائه صامتين لبضع ثوانٍ قبل الدوران حول المنطقة.

انخفضت درجة حرارة الماء الساخن بسرعة، وظهرت طبقة رقيقة من الجليد على سطح السائل. لقد ظهر الصقيع الأبيض على حافة الكأس.

لقد سقط على الأرض بقوة، وكأنه عالق في جحيم.

 

 

“أنا سيد خداع الآن …” أغلقت فورس عينيها في فرحة.

542: بايام تحت حظر التجول.

 

 

لم تضيع أي وقت بعد تلقي كيس معدة أكل الأرواح، صنعت الجرعة على الفور وأكملت التقدم. لقد حصلت على عدد لا بأس به من التعاثيذ مع قوة قاتل أقل.

“ها ها ها ها…

 

بالطبع، ترافقت هذه المشاريع الكبيرة بوفاة العديد من السكان المحليين، أماكن عمل بناء شريرة، العمل المفرط، المعاملة الشبيهة بالعبودية تقريبًا، ورواتب متواضعة إلى حد ما، مما سمح بدفن الجثث واحدة تلو الأخرى تحت رصيف الطريق وخطوط السكك الحديدية .

من بينها، كانت المفضلة لدى فورس هي الضباب،الريح، الوميض، التجميد، الصدمة الكهربائية وهز، التي تجعل الناس ينزلقون.

 

 

 

فقط في هذه المرحلة شعرت أنها كانت متجاوز كامل. لم تعد شخصًا يمكنه المرور من خلال الجدران أو الاعتماد على السحر الشعائري فقط.

 

 

 

 

على الجانب الآخر من الحاجز، إنتشرت عشرين إلى ثلاثين جثة على الأرض، مشكلين تشكيلة دفاعية.

في الظهيرة تقريبًا، أكمل إلاند، بمساعدة كلاين ودانيتز، معظم التحقيق.

 

 

“دعونا نأكل بعض الخبز ونشرب بعض الماء قبل المتابعة.” خلع قبعته على شكل القارب وتحدث بشفتين جافتين.

 

 

بعد التفكير لبضع ثوانٍ، أخرج إلاند قناعًا أسود حديدي من داخل جيبه وألقاه.

كان كلاين على وشك الإيماء له عندما رأى طيران لعبة نارية برتقالية في الهواء ليس بعيدًا.

 

 

“ها ها ها ها…”

بدون تردد، ارتدى إلاند قبعته وركض في ذلك الاتجاه.

أطلق دانيتز فجأة شخير.

 

 

“سأذهب وأدعمهم.”

باكلوند، قسم شاروود.

 

في ذلك الوقت، جاءت موجة من الضحك من داخل المنزل بدرجات متفاوتة، بالتناوب بين الجنون والغرابة.

“البرتقالي يعني المجرمين المطلوبين الآخرين الذين لم يمكن التعامل معهم… من يمكن أن يكون؟” قال دانيتز لنفسه باهتمام.

 

 

 

لقد تحول إلى مشية رفع ساقيه عالياً أثناء تقدمه، آملاً أن تنتهي المعركة قبل وصوله. ثم، رأى جيرمان سبارو يتبع وراء إلاند فقط، وتركه بمفرده.

مع صوت ثقيل، فتحت النافذة وطار جسم متفحم.

 

 

بالنظر إلى “الوحش الأزرق الداكن” الذي كان يحلق في اتجاهه، أطلق دانيتز ضحكة جافة وسرع من سرعته.

بدون تردد، ارتدى إلاند قبعته وركض في ذلك الاتجاه.

 

 

بعد دقيقتين، وصلوا إلى وجهتهم ورأوا منزلاً مع حديقة تطل على الشارع. كان ثلاثة أو أربعة أفراد عسكريين ملقون على الأرض. كانت وجوههم شاحبة، وكانت أجسادهم ترتجف كما لو تم رميهم في بحيرة متجمدة.

انخفضت درجة حرارة الماء الساخن بسرعة، وظهرت طبقة رقيقة من الجليد على سطح السائل. لقد ظهر الصقيع الأبيض على حافة الكأس.

 

“أنا سيد خداع الآن …” أغلقت فورس عينيها في فرحة.

كلما سار كلاين في ذلك الاتجاه، شعر وكأنه أكثر برودة، كما لو كان قد وصل إلى المناطق القطبية.

على الجانب الآخر من الحاجز، إنتشرت عشرين إلى ثلاثين جثة على الأرض، مشكلين تشكيلة دفاعية.

 

 

سرعان ما اكتشف أن الحفر خارج المنزل كانت مليئة بالثلوج الكثيفة.

“ها ها ها ها…”

 

 

في ذلك الوقت، جاءت موجة من الضحك من داخل المنزل بدرجات متفاوتة، بالتناوب بين الجنون والغرابة.

 

 

 

“ها ها ها ها…”

على الجانب الآخر من الحاجز، إنتشرت عشرين إلى ثلاثين جثة على الأرض، مشكلين تشكيلة دفاعية.

 

عندما وصلوا إلى الشارع حيث كان هناك الكثير من السيول ولكن لم يكن هناك مشاة في الشوارع، ضغط كلاين على قبعته وسأل، “كيف نبدأ؟”

“غياهاااهاااهااا…”

 

 

 

“ها ها ها ها…

“أنا سيد خداع الآن …” أغلقت فورس عينيها في فرحة.

 

“الهدف الرئيسي هو هذه المرأة.”

“غياهاااهاااهااا…”

 

 

 

لم يستطع دانيتز إلا أن يتوقف ويلمس رقبته، المغطاة بالقشعريرة، بيده اليمنى.

 

 

 

مع صوت ثقيل، فتحت النافذة وطار جسم متفحم.

 

 

 

لقد سقط على الأرض بقوة، وكأنه عالق في جحيم.

 

 

حتى يومنا هذا، لا يزال عدد كبير من السكان المحليين يكرهون السكك الحديدية، معتقدين أنها ابتلعت كمية كبيرة من الحياة البشرية وأحدثت معاناة لا تعد ولا تحصى. كانت رمز إله شرير وشيطان.

بنظرة واحدة، تمكن كلاين من التعرف من خلال حدسه الروحي على أن هذا كان أحد المغامرين الذكور الثلاثة الذين اتبعوا ليتيسيا.

“بمناطق.”

 

 

~~~~~~~

لم تضيع أي وقت بعد تلقي كيس معدة أكل الأرواح، صنعت الجرعة على الفور وأكملت التقدم. لقد حصلت على عدد لا بأس به من التعاثيذ مع قوة قاتل أقل.

 

باكلوند، قسم شاروود.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

 

 

لا تزال متأخرة قليلا، ولكنها مبكرة عن الأيام السابقة بـأكثر من 8 ساعات???? على أمل أن تكون في وقت أبكر غدا??

 

 

‘من ألا أفعل… من يدري ما الذي سيحدث! قبل هذا، توقفنا في ميناء بانسي فقط، ولكن انتهى بنا الأمر إلى مواجهة وضع غريب نوعًا ما. الليلة الماضية، أحضرت غيرمان سبارو لزيارة ضابط المقاومة وانتهى الأمر بالتورط في لعنة إله البحر. اليوم، إذا كنت سأتبع هذا المجنون للبحث عن ليتيسيا وعلماء الآثار الآخرين، فمن يعلم ما الذي سيحدث؟’ نظر دانيتز إلى الأسفل ونظر إلى ذراعه اليسرى التي كانت لا تزال مربوطة بجبيرة. في غضون أيام، شعر أنه واجه أحداثًا أكثر مما واجه في أشهر أو حتى نصف عام.

ذلك كل شيئ لليوم، أراكم غدا إن شاء الله

“ها ها ها ها…

 

 

إستمتعوا~~~~~~~

بالنظر إلى أن التنبيه هنا قد تم رفعه، لم يبقى إلاند طويلًا وقاد كلاين ودانيتز إلى المنطقة التي كان مسؤولًا عنها.

لقد تحول إلى مشية رفع ساقيه عالياً أثناء تقدمه، آملاً أن تنتهي المعركة قبل وصوله. ثم، رأى جيرمان سبارو يتبع وراء إلاند فقط، وتركه بمفرده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط