الرسالة في وقت متأخر من الليل.
555: الرسالة في وقت متأخر من الليل.
كانت مقاطعة شرقي تشيستر لا تزال باردة في يناير، مع تراكم الثلوج في كثير من الأحيان. ذبلت فروع وأوراق الأشجار، مع إخفاء الوحوش لنفسها، مما جعلها تبدو بلا حياة.
…
قادت أودري سوزي حول البرج القديم عدة مرات بينما كانت محاطة بمرافقيها وخادماتها، لكنهم لم يجدوا شيئًا.
‘هل تشير إلى ما إذا كان أميرال الدم والشركة قد اكتشفوا تسرب تردداتهم ورموز المرور الخاصة بهم؟ من الناحية النظرية، يجب أن يكونوا قد فعلوا بما من أن ضابط المخابرات خاصتهم، العجوز كوين، قد مات على يد السيد الرجل المعلق. ومع ذلك، لم يصل التلغراف اللاسلكي إلى مستوى التبني على نطاق واسع حتى الآن، لذلك من السهل على أولئك الذين يستخدمونه تجاهل المخاطر الأمنية…’ لم يستجب كلاين بيقين مطلق.
بسبب الإثارة والحماس، لم ينام كالات على الإطلاق. لقد جلس على كرسي متحرك، وتفقد محيطه، كما لو كان قد وجد سببا للعيش بعيدا عن الانتقام.
كان هناك فقط أكوام من الطوب الرمادي والأخشاب المتعفنة، وفي الفجوات، كانت هناك أعشاب وجثث المخلوقات الصغيرة.
‘هل هناك مشكلة في جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي؟ هل هو مرتبط بروح شريرة؟’ قرر دانيتز الصراخ لجيرمان سبارو في اللحظة التي اكتشف فيها أي شيء خاطئ.
اعتقدت أودري أنها يمكن أن تجد بعض الجداريات على حطام الجدران، مما يسمح لها بفك أصول البرج القديم واستخدام ظهور الوحوش البرية للتدرب على مهارات التجاوز سرا مثل إرهاب، هيجان، وتهدئة، لكنها تركت بخيبة أمل كبيرة فقط.
ارتجف دانيتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأصبخ تعبيره باردا.
‘هذه ليست مغامرة صغيرة… إنها مجرد نزهة على ظهور الخيول…’ لقد دفعت شفتيها، أمسكت بسوطها، وسارت إلى حصانها.
“ما هذا؟” سأل في دهشة.
غير راغبة في الإستسلام، سألت الحاضرين والخادمات من حولها عندما سافرت نصف المسافة، “هل هناك أي أساطير وحوش قريبة؟”
‘يبدو أن لهجتها تحتوي على الغضب من أن تم إيقاظها…’ شعر كلاين أن شخص دانيتز بأكمله قد أصبح أنثويا.
لقد تبِعها نصف الخدم من باكلوند إلى قلعة العائلة قبل القدوم إلى هذا القصر. وكان النصف الآخر من السكان المحليين وكانوا عادةً مشغولين في القصر. لم يكن هناك شك في أن أودري كانت تسأل أولئك الأخيرين.
قادت أودري سوزي حول البرج القديم عدة مرات بينما كانت محاطة بمرافقيها وخادماتها، لكنهم لم يجدوا شيئًا.
السبب في قدومها إلى هذا القصر كان لأنه، تاريخياً، كان هناك تقليد شعبي لعبادة التنانين في المناطق المحيطة.
اعتقدت أودري أنها يمكن أن تجد بعض الجداريات على حطام الجدران، مما يسمح لها بفك أصول البرج القديم واستخدام ظهور الوحوش البرية للتدرب على مهارات التجاوز سرا مثل إرهاب، هيجان، وتهدئة، لكنها تركت بخيبة أمل كبيرة فقط.
‘لا يزال الطقس يحتاج إلى مساعدة من عالم الروح…’ لقد أصدر حكمًا أوليًا.
قام خادم صغير بإلقاء نظرة خاطفة على سيدته النبيلة والجميلة. حشد شجاعته، وأخذ خطوتين إلى الأمام، انحنى أثناء قوله، “في أعماق هذه الغابة، هناك العديد من الوحوش البرية المخيفة. كل عام، يموت الصيادون هناك، ولكن لم يسبق لأحد أن واجه وحشًا من قبل.”
“لاسلكي، تلغراف… أتعرف مثل هذه الأشياء؟” بدت إدوينا مندهشة عندما علمت أن جيرمان سبارو، الذي كان خبيرًا في الغواض، سيكون لديه أيضًا بعض المعرفة العامة بتكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية.
رأى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي في الغرفة المعتمة يعمل بمفرده، وبصق قطع وهمية من الورق الأبيض تحت ضوء القمر الهادئ.
“إنه مثل الموقف الموصوف في أغنية شعبية قديمة تدور حول هذا المكان…”
روى الأغنية الشعبية وكان المعنى العام:
ارتجف دانيتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأصبخ تعبيره باردا.
“الوحوش موجودة في أحلامك”
“التنانين موجودة في أحلامك”
في غابة في جزيرة الجبل الأزرق.
“إن القصر العظيم المتخيل، الطافي في الهواء، هو كذلك في أحلامك.”
لم يستطع الانتظار ليخبر رفاقه عما حدث لتقاسم نعمة الإله معهم.
“هناك حيث لديك كل شيء، دائم حتى تستيقظ.”
“التنانين موجودة في أحلامك”
قادت أودري سوزي حول البرج القديم عدة مرات بينما كانت محاطة بمرافقيها وخادماتها، لكنهم لم يجدوا شيئًا.
‘أيها الأطفال الفضوليون، أيها المغامرون الشجعان، إبحثوا عن التنين في أحلامكم…’ لقد ترك المصاحب عمداً السطر الأخير، لأنه قد يساء فهمه على أنه كان يسخر من الأنسة أودري.
وسرعان ما عاد إلى كرسيه المتحرك وتوجه إلى منزل رئيس الكهنة وإدمونتون والآخرين.
‘تنين في حلم… القصر العظيم المتخيل الطافي في الهواء هو كذلك في حلمك…’ تأملت أودري بعناية لبضع ثوانٍ قبل أن تشعر فجأة أن هذه الأغنية الشعبية القديمة لم تكن بدون معنى تمامًا.
بعد الكثير من القراءة والتجريب، أتقن في النهاية استخدام جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي واستقر مرة أخرى في كرسيه المائل. كان يشخر قريبا.
وفقًا للمعلومات حول التنانين التي اشترتها من الشمس الصغير، تخيل تنين الخيال أنكويلت، في الواقع مدينة عائمة ذات أعمدة معبد ضخمة تدعم مجمع قصور شاهق. كان اسم المدينة ليفسييد، أي مدينة المعجزات.
‘في الأحلام… يأتي مسار المتفرج تحت تنانين العقل، ويتضمن الوعي، اللاواعي، بحر اللاوعي الجماعي وسماء الروحانية. بغض النظر عن كيفية النظر إليه، إنه بالتأكيد يتضمن مجال “الحلم”… ربما هذه الأغنية الشعبية القديمة تشير حقًا إلى شيء ما… هل يمكن أن توجد ليفسييد حقًا في بحر اللاوعي الجماعي، في الأحلام؟ لكن الحلم يكمن في العقل بشكل بحت…’ أومضت العديد من الأفكار في عقل أودري. حتى عندما عادت إلى القصر، كانت لا تزال غير قادرة على الخروج بسلسلة أفكار واضحة.
‘لقد وهب الإله نعمته…’ ظهرت هذه الفكرة فجأة في ذهن كالات.
نظر كلاين إليه.
دخلت الغرفة، نظرت إلى سوزي، وكان لديها فجأة الرغبة في التباهي.
كان هناك فقط أكوام من الطوب الرمادي والأخشاب المتعفنة، وفي الفجوات، كانت هناك أعشاب وجثث المخلوقات الصغيرة.
‘سوزي لا تعرف شيئًا عن التنانين، لذا فهي بالتأكيد لن تكون قادرة على اكتشاف غرائب هذه الأغنية الشعبية… لا، لا تتكبري. هذا سطحي للغاية… ومن السهل على سوزي أن تكتشف أنني أخفي شيئًا ما…’ لقد مشت أودري بضع خطوات ذهابًا وإيابًا مع ظهرها بشكل مستقيم، وسألت بطريقة تبدو عرضية، “سوزي، ماذا تعتقدين أن الأغنية الشعبية قد كانت حقا؟ لدي شعور مزعج أنهت ليست بسيطة كما تبدو. “
فتحت سوزي فمها للحظات عاجزة عم الكلام لأنها لم تكن تعرف شيئًا عن الشعر.
“ما هذا؟” سأل في دهشة.
‘لقد وهب الإله نعمته…’ ظهرت هذه الفكرة فجأة في ذهن كالات.
أعطت الأر بعض التفكير الجاد وقالت، “أودري، أنا مجرد كلب”.
‘إذا كان مخلوقًا روحيًا، فيمكن للمرء تحديد موقعهم طالما أنه لا يوجد خطأ في الوصف. مجرد استخدام لغة مع قدر معين من “القوة” يمكن أن يسمح بالاستدعاء المباشر أو يسمح لهم بجعل روحهم تنزل. لا علاقة لذلك بالمسافة أو المدى.’
…
ابتسم كلاين بأدب.
في غابة في جزيرة الجبل الأزرق.
“اسمي أروديس.
بسبب الإثارة والحماس، لم ينام كالات على الإطلاق. لقد جلس على كرسي متحرك، وتفقد محيطه، كما لو كان قد وجد سببا للعيش بعيدا عن الانتقام.
بعد أن قام بدائرة كاملة، عاد إلى المذبح للصلاة مرة أخرى.
تذكر محتويات “الوصايا العشر” بوضوح تام. كان يعلم أنه لا يستطيع استخدام اسم إله البحر عبثا، لذلك خطط لاستخدام “الإله” المبهم نسبيا كبديل خلال صلاته.
بسبب الإثارة والحماس، لم ينام كالات على الإطلاق. لقد جلس على كرسي متحرك، وتفقد محيطه، كما لو كان قد وجد سببا للعيش بعيدا عن الانتقام.
عندما اقترب من المذبح، تحولت نظرته فجأة إلى تحديق لأن الأغراض الموضوعة عليه كلها كانت بها هالة غير عادية. على سبيل المثال، لم يعكس الخنجر أي ضوء قمر قرمزي ولكنه أطلق برق فضي. أصبحت الورقة أكثر خضرة بشكل متزايد، مما جعله يشعر أنه من كان الأسهل التنفس من نظرة واحدة فقط.
‘لقد وهب الإله نعمته…’ ظهرت هذه الفكرة فجأة في ذهن كالات.
فتحت سوزي فمها للحظات عاجزة عم الكلام لأنها لم تكن تعرف شيئًا عن الشعر.
حتى هذه اللحظة، لم يعد لديه أي شك بشأن تحول إله البحر. تم تبديد الأفكار المدنسة المخبئة في أعماقه بالكامل.
قالت إدوينا بتمعن، “سأساعد دانيتز في المراقبة.”
لقد تردد للحظة وقال، “لدي طريقة للعثور على أدميرال الدم”.
‘كان الوحي الذي قاله الإله سابقًا قد قال أنه “سوف يسير الأرض مرة أخرى” مشيرا إلى *أنه* سيعيد بناء صورته… هذه الطبقة من المعنى عميقة جدًا وفشلنا بالفعل في تفسيرها من قبل…’ لقد أخذ نفسا عميقا ببطء ودعم نفسه بيديه قبل أن يسجد رسميا أمام إله البحر العظيم.
ذكّره هذا المشهد بقصص الرعب التي كان القراصنة يتحدثون عنها عندما كانوا يتفاخرون!
وسرعان ما عاد إلى كرسيه المتحرك وتوجه إلى منزل رئيس الكهنة وإدمونتون والآخرين.
لم يستطع الانتظار ليخبر رفاقه عما حدث لتقاسم نعمة الإله معهم.
…
رأى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي في الغرفة المعتمة يعمل بمفرده، وبصق قطع وهمية من الورق الأبيض تحت ضوء القمر الهادئ.
الساعة الحادية عشرة والربع مساءً.
‘هل هناك مشكلة في جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي؟ هل هو مرتبط بروح شريرة؟’ قرر دانيتز الصراخ لجيرمان سبارو في اللحظة التي اكتشف فيها أي شيء خاطئ.
“إن القصر العظيم المتخيل، الطافي في الهواء، هو كذلك في أحلامك.”
جلس كلاين على كرسيه وشاهد بتعبير فارغ بينما كان دانيتز يقيم طقس سقوط الروح، حافظا جميع التفاصيل أثناء قيامه بذلك.
جلس كلاين على كرسيه وشاهد بتعبير فارغ بينما كان دانيتز يقيم طقس سقوط الروح، حافظا جميع التفاصيل أثناء قيامه بذلك.
دخلت الغرفة، نظرت إلى سوزي، وكان لديها فجأة الرغبة في التباهي.
‘لا يزال الطقس يحتاج إلى مساعدة من عالم الروح…’ لقد أصدر حكمًا أوليًا.
بينما كان يتحدث، ألقى الدليل والمعلومات حول الترددات ورموز المرور إلى دانيتز وعاد إلى غرفة نومه للنوم.
كانت مقاطعة شرقي تشيستر لا تزال باردة في يناير، مع تراكم الثلوج في كثير من الأحيان. ذبلت فروع وأوراق الأشجار، مع إخفاء الوحوش لنفسها، مما جعلها تبدو بلا حياة.
‘إذا كان مخلوقًا روحيًا، فيمكن للمرء تحديد موقعهم طالما أنه لا يوجد خطأ في الوصف. مجرد استخدام لغة مع قدر معين من “القوة” يمكن أن يسمح بالاستدعاء المباشر أو يسمح لهم بجعل روحهم تنزل. لا علاقة لذلك بالمسافة أو المدى.’
رأى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي في الغرفة المعتمة يعمل بمفرده، وبصق قطع وهمية من الورق الأبيض تحت ضوء القمر الهادئ.
‘إلى حد ما، تتمتع الآلهة بهذه السمة أيضًا، ولكن في بعض الأحيان من الممكن الحصول على رد منهم حتى إذا كانت الصلاة بلغة عادية. بالطبع، هذا فقط إذا أصبحوا مؤمنين ولفتوا انتباه الإله.’
‘على مستوى أنصاف الآلهة، يبدو أنهم قد اختلطوا مع عالم الروح إلى حد ما. لهذا السبب يمكن للمرء أن يشير إليهم بوصف دقيق لتلقي إمكانية الرد. ولكن سيكون هناك حد للمسافة. بمجرد أن يتجاوز النطاق، لن يتمكنوا من تلقي “الإشارة”… إله البحر كالفيتوا كان مثال على ذلك.’
‘هل تشير إلى ما إذا كان أميرال الدم والشركة قد اكتشفوا تسرب تردداتهم ورموز المرور الخاصة بهم؟ من الناحية النظرية، يجب أن يكونوا قد فعلوا بما من أن ضابط المخابرات خاصتهم، العجوز كوين، قد مات على يد السيد الرجل المعلق. ومع ذلك، لم يصل التلغراف اللاسلكي إلى مستوى التبني على نطاق واسع حتى الآن، لذلك من السهل على أولئك الذين يستخدمونه تجاهل المخاطر الأمنية…’ لم يستجب كلاين بيقين مطلق.
‘تعتبر نائبة الأدميرال الجبل الجليدي متجاوز منتصف التسلسلات قوية. لتحقيق شيء كهذا، الاعتماد على نفسها ليس كافيًا. تحتاج إلى استخدام مساعدة الإله المقابل، واستخدام وصف دقيق لا لبس فيه ؛ علاوة على ذلك، هناك قيود على المسافة والمدى.’
في اللحظة التي أنهى فيها كلاين تنظيم أفكاره، بدأت الأغراص المختلفة على المذبح بالطفو، باستثناء الشموع الثلاث.
“في الخارج”
ارتجف دانيتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأصبخ تعبيره باردا.
‘تنين في حلم… القصر العظيم المتخيل الطافي في الهواء هو كذلك في حلمك…’ تأملت أودري بعناية لبضع ثوانٍ قبل أن تشعر فجأة أن هذه الأغنية الشعبية القديمة لم تكن بدون معنى تمامًا.
نظر كلاين إليه.
بعد فترة وجيزة، لقد الصوت الأنثوي لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي.
“مساء الخير.”
أنتج جهاز الإرسال والاستقبال طقطقة مرة أخرى، وبصق قطعة من الورق الأبيض.
دون معرفة كم من الوقت كان قد نام، استيقظ فجأة، لقد دهش لسماع نقرات إيقاعية.
‘يبدو أن لهجتها تحتوي على الغضب من أن تم إيقاظها…’ شعر كلاين أن شخص دانيتز بأكمله قد أصبح أنثويا.
‘أيها الأطفال الفضوليون، أيها المغامرون الشجعان، إبحثوا عن التنين في أحلامكم…’ لقد ترك المصاحب عمداً السطر الأخير، لأنه قد يساء فهمه على أنه كان يسخر من الأنسة أودري.
لقد تردد للحظة وقال، “لدي طريقة للعثور على أدميرال الدم”.
ارتجف دانيتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأصبخ تعبيره باردا.
عندما انتهت سقوط سقوط الروح، شاهد دانيتز جيرمان سبارو يخرج قطعة ميكانيكية كبيرة وملحقاتها المقابلة، مع مشاعر مختلطة.
“ماذا؟” إدوينا إدواردز، التي امتلكت روحها دانيتز، كانت نبرتها قد عادت بالفعل إلى طبيعتها- واحدة تفتقر عادةً إلى العاطفة.
أنتج جهاز الإرسال والاستقبال طقطقة مرة أخرى، وبصق قطعة من الورق الأبيض.
قال كلاين ببساطة، “إنهم يستخدمون أحدث تقنيات التلغراف اللاسلكي. لقد تلقيت الترددات ورموز المرور من القرش الأبيض.”
“لاسلكي، تلغراف… أتعرف مثل هذه الأشياء؟” بدت إدوينا مندهشة عندما علمت أن جيرمان سبارو، الذي كان خبيرًا في الغواض، سيكون لديه أيضًا بعض المعرفة العامة بتكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية.
ابتسم كلاين بأدب.
فتحت سوزي فمها للحظات عاجزة عم الكلام لأنها لم تكن تعرف شيئًا عن الشعر.
كان هناك فقط أكوام من الطوب الرمادي والأخشاب المتعفنة، وفي الفجوات، كانت هناك أعشاب وجثث المخلوقات الصغيرة.
“القليل.”
صمتت إدوينا لمدة ثانيتين، ثم سألت من خلال دانيتز، “هل اكتشفوا ذلك؟”
“مساء الخير.”
‘هل تشير إلى ما إذا كان أميرال الدم والشركة قد اكتشفوا تسرب تردداتهم ورموز المرور الخاصة بهم؟ من الناحية النظرية، يجب أن يكونوا قد فعلوا بما من أن ضابط المخابرات خاصتهم، العجوز كوين، قد مات على يد السيد الرجل المعلق. ومع ذلك، لم يصل التلغراف اللاسلكي إلى مستوى التبني على نطاق واسع حتى الآن، لذلك من السهل على أولئك الذين يستخدمونه تجاهل المخاطر الأمنية…’ لم يستجب كلاين بيقين مطلق.
“ما هذا؟” سأل في دهشة.
“ربما.”
“ولكن يمكننا محاولة.”
‘تنين في حلم… القصر العظيم المتخيل الطافي في الهواء هو كذلك في حلمك…’ تأملت أودري بعناية لبضع ثوانٍ قبل أن تشعر فجأة أن هذه الأغنية الشعبية القديمة لم تكن بدون معنى تمامًا.
‘طالما يمكنني الاستماع للتردد، هناك فرصة كبيرة للعثور على أميرال الدم! بصفتي إله البحر، حتى على مستوى نصف الإله، مما يجعل من الصعب بالنسبة لي معرفة الأمور في البحار المجاورة مثل ظهر يدي، لا يزال بإمكاني التحكم في المخلوقات البحرية وأن أطلب منهم البحث عن الأشخاص…’ أضاف كلاين بصمت.
كان هناك فقط أكوام من الطوب الرمادي والأخشاب المتعفنة، وفي الفجوات، كانت هناك أعشاب وجثث المخلوقات الصغيرة.
قادت أودري سوزي حول البرج القديم عدة مرات بينما كانت محاطة بمرافقيها وخادماتها، لكنهم لم يجدوا شيئًا.
قالت إدوينا بتمعن، “سأساعد دانيتز في المراقبة.”
وسرعان ما عاد إلى كرسيه المتحرك وتوجه إلى منزل رئيس الكهنة وإدمونتون والآخرين.
‘أنت تعرفين الكثير عن الإتصال اللاسلكي أيضًا…’ ابتسم كلاين وقال، “حسنًا”.
ابتسم كلاين بأدب.
عندما انتهت سقوط سقوط الروح، شاهد دانيتز جيرمان سبارو يخرج قطعة ميكانيكية كبيرة وملحقاتها المقابلة، مع مشاعر مختلطة.
‘لقد وهب الإله نعمته…’ ظهرت هذه الفكرة فجأة في ذهن كالات.
‘لقد وهب الإله نعمته…’ ظهرت هذه الفكرة فجأة في ذهن كالات.
“ما هذا؟” سأل في دهشة.
تذكر محتويات “الوصايا العشر” بوضوح تام. كان يعلم أنه لا يستطيع استخدام اسم إله البحر عبثا، لذلك خطط لاستخدام “الإله” المبهم نسبيا كبديل خلال صلاته.
قال كلاين بشكل مسطح، “جهاز إرسال واستقبال لاسكلي”.
رأى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي في الغرفة المعتمة يعمل بمفرده، وبصق قطع وهمية من الورق الأبيض تحت ضوء القمر الهادئ.
فتح دانيتز فمه بينما أجبر سؤاله أخيرًا على الخروج.
“من اين حصلت عليه؟”
نظر كلاين إليه.
‘ماذا؟’ تدحرج دانيتز إلى قدميه ونظر إلى مصدر الصوت.
“في الخارج”
بينما كان يتحدث، ألقى الدليل والمعلومات حول الترددات ورموز المرور إلى دانيتز وعاد إلى غرفة نومه للنوم.
عندما اقترب من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي، رأى عدة كلمات من فيزاك القديمة على ورقة وهمية.
“ربما.”
‘إذا هذا ما كان يفعله في رحلاته المتكررة…’ شعر دانيتز وكأنه فهم شيئًا ما.
بعد الكثير من القراءة والتجريب، أتقن في النهاية استخدام جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي واستقر مرة أخرى في كرسيه المائل. كان يشخر قريبا.
دون معرفة كم من الوقت كان قد نام، استيقظ فجأة، لقد دهش لسماع نقرات إيقاعية.
“من اين حصلت عليه؟”
‘ماذا؟’ تدحرج دانيتز إلى قدميه ونظر إلى مصدر الصوت.
‘…ما هذا؟’ استدعى دانيتز النيران في راحتيه وهو يتقدم للأمام بعناية.
وسرعان ما عاد إلى كرسيه المتحرك وتوجه إلى منزل رئيس الكهنة وإدمونتون والآخرين.
رأى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي في الغرفة المعتمة يعمل بمفرده، وبصق قطع وهمية من الورق الأبيض تحت ضوء القمر الهادئ.
فتح دانيتز فمه بينما أجبر سؤاله أخيرًا على الخروج.
‘…ما هذا؟’ استدعى دانيتز النيران في راحتيه وهو يتقدم للأمام بعناية.
‘يبدو أن لهجتها تحتوي على الغضب من أن تم إيقاظها…’ شعر كلاين أن شخص دانيتز بأكمله قد أصبح أنثويا.
ذكّره هذا المشهد بقصص الرعب التي كان القراصنة يتحدثون عنها عندما كانوا يتفاخرون!
‘أيها الأطفال الفضوليون، أيها المغامرون الشجعان، إبحثوا عن التنين في أحلامكم…’ لقد ترك المصاحب عمداً السطر الأخير، لأنه قد يساء فهمه على أنه كان يسخر من الأنسة أودري.
أعطت الأر بعض التفكير الجاد وقالت، “أودري، أنا مجرد كلب”.
‘هل هناك مشكلة في جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي؟ هل هو مرتبط بروح شريرة؟’ قرر دانيتز الصراخ لجيرمان سبارو في اللحظة التي اكتشف فيها أي شيء خاطئ.
عندما اقترب من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي، رأى عدة كلمات من فيزاك القديمة على ورقة وهمية.
بعد أن قام بدائرة كاملة، عاد إلى المذبح للصلاة مرة أخرى.
“مرحبا.”
“في المقابل، يجب أن تجيب على أحد أسئلتي.”
روى الأغنية الشعبية وكان المعنى العام:
“أشعر بهالة مألوفة ولكنها فريدة، لكنها على وشك أن تتبدد.”
‘أنت تعرفين الكثير عن الإتصال اللاسلكي أيضًا…’ ابتسم كلاين وقال، “حسنًا”.
‘هذه ليست مغامرة صغيرة… إنها مجرد نزهة على ظهور الخيول…’ لقد دفعت شفتيها، أمسكت بسوطها، وسارت إلى حصانها.
“…مرحبا.” حاول دانيتز الرد. “من أنت؟”
بعد أن قام بدائرة كاملة، عاد إلى المذبح للصلاة مرة أخرى.
دخلت الغرفة، نظرت إلى سوزي، وكان لديها فجأة الرغبة في التباهي.
أنتج جهاز الإرسال والاستقبال طقطقة مرة أخرى، وبصق قطعة من الورق الأبيض.
“مرحبا.”
“اسمي أروديس.
“في الخارج”
“في المقابل، يجب أن تجيب على أحد أسئلتي.”
‘كان الوحي الذي قاله الإله سابقًا قد قال أنه “سوف يسير الأرض مرة أخرى” مشيرا إلى *أنه* سيعيد بناء صورته… هذه الطبقة من المعنى عميقة جدًا وفشلنا بالفعل في تفسيرها من قبل…’ لقد أخذ نفسا عميقا ببطء ودعم نفسه بيديه قبل أن يسجد رسميا أمام إله البحر العظيم.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!