Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 574

الفشل في الإنهاء.

الفشل في الإنهاء.

574: الفشل في الإنهاء.

 

 

 

 

 

‘التوجه إلى غالاغوس للقاء نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز؟’ فوجئ كلاين، لقد عبس تقريبا في هذه العملية.

 

 

“ذلك هو دينيل”. أشار دانيتز عرضيا لتاجر السوق السوداء

لم يكن هذا شيئًا اعتبره غير مقبول، ولكن بدلاً من ذلك فرصة له لاستخدام هذا الاجتماع وجهاً لوجه للسؤال عن الأمور بالتفاصيل الدقيقة التي كانت مرهقة لقلم. كان من الممكن أن يتم إلهامه ويحصل على معلومات من أجل تقدمه اللاحق وتراكيب جرعات التسلسلات العليا.

وسط تفكيره، كان لديه فجأة تخمين بينما قال: “هل ستسعى للانتقام لي؟”

 

 

‘صديق آخر، قناة أخرى…’ تمتم كلاين هذه الجملة بصمت قبل إخراج عملة ذهبية ثقيلة. لقد تكهن إذا كان هناك أي خطر أمام دانيتز المشتعل.

 

 

 

انقلبت العملة الذهبية اللامعة في الهواء وسقطت في كف كلاين، وهلفها متجه للأعلى.

نظر كلاين إليه.

 

حوله، اجتاحته النظرات، توقفت لمدة ثانيتين قبل أن يتم سحبها.

كان هذا يعني استجابة سلبية، مما يعني أنه لم يكن هناك الكثير من المخاطر التي ستواجه نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا في غالاغوس.

فجأة، أصبحت رؤيتهم مظلمة كما لو أن سحابة قد انجرفت لتعتيم الشمس.

 

على طول الطريق، وصف تجربته المبكرة تقريبيا؛ لذلك، لم يكن متأكدًا من سبب عودة جيرمان سبارو إلى هنا.

قام كلاين بتحويل نظراته إلى الأعلى لدانيتز وقال بهدوء: “حسنًا”.

 

 

 

“نيابةً عن القبطانة، أشكرك على قبول الدعوة.” تنهد دانيتز بإرتياح وإبتسم بإشراق، وخفف حواجبه.

“نعم…” لم يتوقع دانيتز أبدًا أن يلفوا إلى هنا مجددا وذهل للحظات.

 

 

ألقى كلاين نظرة على ساعة الحائط، وقال: “سأتوجه أولاً إلى الحمام”.

أضاق ميث عينيه الزرقاء السماوية ورفع ذراعه اليسرى، لصفع الجزء الخلفي من رأس تابعه.

 

 

‘تريد الذهاب إلى الحمام؟ تقصد أنك تخطط للذهاب في وقت لاحق لشراء تذكرة لي؟’ اتبعت نظرة دانيتز جسد جيرمان سبارو بينما قرأ بحدة بين السطور.

إنقبض بؤبؤا دانيتز وهو يلاحقه بسرعة ويسأل: “لماذا نركض فجأة؟”

 

 

بعد استخدام الإستنباء الروحي لتأكيد الأشياء فوق الضباب الرمادي، غسل كلاين يديه وغادر الحمام وقال لدانيتز، “لنذهب”.

قام بإزالة وشاحه في حيرة، وكان لديه شعور محير بأن الناس من حوله كانوا يدرسونه ويدركون أيضًا أنه كان القرصان العظيم بقيمة 5،500 جنيه، دانيتز المشتعل.

 

 

“أنا؟” أشار دانيتز إلى نفسه.

 

 

 

وضع كلاين معطفه وأومأ برأسه.

‘صديق آخر، قناة أخرى…’ تمتم كلاين هذه الجملة بصمت قبل إخراج عملة ذهبية ثقيلة. لقد تكهن إذا كان هناك أي خطر أمام دانيتز المشتعل.

 

لقد أدار رأسه ونظر إلى دانيتز، قائلاً بتعبيره المعتاد، “اخلع الوشاح”.

“ليست هناك حاجة، أليس كذلك؟ يمكنك العثور على إلاند مباشرة وجعله يساعدنا على شراء تذكرتين…” في هذه المناسبة النادرة، قدم دانيتز بصدق اقتراحًا.

فجأة، أصبحت رؤيتهم مظلمة كما لو أن سحابة قد انجرفت لتعتيم الشمس.

 

انقلبت العملة الذهبية اللامعة في الهواء وسقطت في كف كلاين، وهلفها متجه للأعلى.

قام كلاين بإلقاء نظرة فاحصة عليه ببرودة ولم يقل كلمة واحدة. لقد ارتدى قبعته وخرج من الباب.

‘يا للأسف إن هذا المكان فوضوي للغاية. ليس لدي فكرة عما إذا كانت تلك المجموعة من الناس لا تزال موجودة…’ فكر ببعض الأسف.

 

 

ارتجف دانيتز وابتلع اقتراحه الثاني بشراء وثائق هوية مزيفة واستخدام قدرة جيرمان سبارو لتغيير المظاهر لشراء تذكرتين عبر القنوات الرسمية.

 

 

 

لقد لف الوشاح حوله مرة أخرى وضغط على قبعته قبل اتباع جيرمان سبارو بسرعة.

 

 

 

 

 

 

بعد ما يقرب العشرين دقيقة، أشار كلاين إلى الأمام حيث كانت هناك ضجة صاخبة.

قبل أن يقترب، لقد سار في اتجاه مختلف، لكنه كان لا يزال قد جعل المحيط يبدو وكأن شمس سوداء كانت تمر.

 

في هذه اللحظة، كان كلاين داخل المقصورة، يفكر في بعض المحتوى في كتاب الأسرار. كان دانيتز يسير بخطى سريعة، يفكر في كيفية التباهي لزملائه.

“هل هو هناك؟”

 

 

في تلك اللحظة من الوقت، كان دانيتز باقي حول مصباح شارع. عندما رأى جيرمان سبارو يخرج، ابتسم بالكاد وقال، “هل يمكنني ارتداء الوشاح والقبعة بالفعل؟”

كانت هذه هي حانة الأعشاب البحرية حيث فشل دانيتز في تحقيق شراء تذكرة معاد بيعها.

 

 

ارتجف دانيتز وابتلع اقتراحه الثاني بشراء وثائق هوية مزيفة واستخدام قدرة جيرمان سبارو لتغيير المظاهر لشراء تذكرتين عبر القنوات الرسمية.

“نعم…” لم يتوقع دانيتز أبدًا أن يلفوا إلى هنا مجددا وذهل للحظات.

 

 

وضع كلاين معطفه وأومأ برأسه.

على طول الطريق، وصف تجربته المبكرة تقريبيا؛ لذلك، لم يكن متأكدًا من سبب عودة جيرمان سبارو إلى هنا.

حتى بعد أن عاد بالطريقة التي جاء بها وتلقى إشارة من جيرمان سبارو للخروج من الحانه، لم يلاحظ أي شخص يعتدي عليه فجأة.

 

“لماذا…” خنق دانيتز سؤاله تحت التحديق الجليدي البارد والجنون.

وسط تفكيره، كان لديه فجأة تخمين بينما قال: “هل ستسعى للانتقام لي؟”

على طول الطريق، وصف تجربته المبكرة تقريبيا؛ لذلك، لم يكن متأكدًا من سبب عودة جيرمان سبارو إلى هنا.

 

لم يستطع تحمل أي مقاومة لأنه كان يعرف مدى جنون جيرمان سبارو.

‘قد يكون هذا الرفيق مجنونًا، لكنه لطيف جدًا مع أصدقائه. إن عمله في المغامرة إلى ميناء بانسي من أجل إلاند والآخرين هو مثال…’ لم يستطع دانيتز إلا التفكير في الأمر.

 

 

“نعم…” لم يتوقع دانيتز أبدًا أن يلفوا إلى هنا مجددا وذهل للحظات.

أطلق عليه كلاين نظرة ولم يقل كلمة. لقد قام بتوسيع خطواته ودخل إلى حانة الأعشاب البحرية.

“إذا كان دانيتز المشتعل حمارا غبيًا مثلك، لكان قد قتل لعدة مرات!”

 

 

“ليس هناك حاجة حقًا…” تبع دانيتز خلفه بينما أقنعه بضعف.

وسط تفكيره، كان لديه فجأة تخمين بينما قال: “هل ستسعى للانتقام لي؟”

 

 

بالنسبة له، إذا لم يكن خائفا من تصعيد الأمر، لكان قد قام بخبز مجموعة الأوغاد الطاعنين في الظهر قي الإسمنت وأغرقهم في قاع البحر!

ركضوا طوال الطريق إلى زقاق منعزل قبل توقف جيرمان سبارو. عندها فقط كان لدى دانيتز الوقت الكافي للف وشاحه بشكل صحيح وارتداء قبعته.

 

لقد اشتبه في أن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز قد وصل سراً إلى مدينة الكرم بايام!

كانت الحانة صاخبة وحيوية، مع صدى الموسيقى المحلية من خلالها، مما أدى إلى شعور صادم تقريبا.

 

 

 

قام دانيتز بإجراء مسح جاد للمنطقة في محاولة للعثور على مجموعة الغادرين، بالإضافة إلى القرصان سيئ السمعة، ميث ذو العيون الزرقاء.

 

 

 

“ذلك هو دينيل”. أشار دانيتز عرضيا لتاجر السوق السوداء

بالنسبة له، إذا لم يكن خائفا من تصعيد الأمر، لكان قد قام بخبز مجموعة الأوغاد الطاعنين في الظهر قي الإسمنت وأغرقهم في قاع البحر!

 

ارتعشت زوايا فم دانيتز، متلهف لرمي كرة نارية.

‘يا للأسف إن هذا المكان فوضوي للغاية. ليس لدي فكرة عما إذا كانت تلك المجموعة من الناس لا تزال موجودة…’ فكر ببعض الأسف.

“أيها الحمار الغبي!”

 

في تلك اللحظة من الوقت، كان دانيتز باقي حول مصباح شارع. عندما رأى جيرمان سبارو يخرج، ابتسم بالكاد وقال، “هل يمكنني ارتداء الوشاح والقبعة بالفعل؟”

تتبع كلاين نظرته ولمس الجوع الزاحف بيده اليمنى.

على طول الطريق، وصف تجربته المبكرة تقريبيا؛ لذلك، لم يكن متأكدًا من سبب عودة جيرمان سبارو إلى هنا.

 

نظر كلاين إليه.

لقد أدار رأسه ونظر إلى دانيتز، قائلاً بتعبيره المعتاد، “اخلع الوشاح”.

“لشراء تذاكر لجزيرة ديلينيوس”.

 

 

كانت نبرته شبيهة بالطلب من دانيتز أن يشتري كوب من البيرة.

نظر كلاين من دون وعي ورأى أن مركب شراعي ضخم أسود اللون قد ظهر في وقت ما. لقد كان طوله حوالي المائة متر وتم فتح شراعه بالكامل. إلى الجانب كان هناك صفوف من المدافع.

 

 

‘آه؟’ أصيب دانيتز بالذهول على الفور بينما تساءل عما إذا كان قد سمع خطأ.

“ليس هناك حاجة حقًا…” تبع دانيتز خلفه بينما أقنعه بضعف.

 

 

وسع كلاين أطراف فمه وقال: “إخلع وشاحك. لا تجعلني أكرر ثلاث مرات.”

 

 

بدون أي كلمات، أخبر الإحساس الروحي لميث أن هذا كان وجودًا مرعبًا.

“لماذا…” خنق دانيتز سؤاله تحت التحديق الجليدي البارد والجنون.

على طول الطريق، وصف تجربته المبكرة تقريبيا؛ لذلك، لم يكن متأكدًا من سبب عودة جيرمان سبارو إلى هنا.

 

“لقد تجرأ على الظهور هنا لأنه لا يخشى التعرض للهجوم! لديه شخص قوي يختبئ خلفه؟”

قام بإزالة وشاحه في حيرة، وكان لديه شعور محير بأن الناس من حوله كانوا يدرسونه ويدركون أيضًا أنه كان القرصان العظيم بقيمة 5،500 جنيه، دانيتز المشتعل.

فجأة شعر ميث بالرعب وهو ينظر حوله.

 

إنقبض بؤبؤا دانيتز وهو يلاحقه بسرعة ويسأل: “لماذا نركض فجأة؟”

حافظ كلاين على ابتسامته التي أخفت الجنون واستمر في التوجيه، “اخلع قبعتك.”

 

 

 

“اذهب وإشتري تذكرة.”

 

 

 

في لحظة، شعر دانيتز كما لو أنه قد ضربه البرق. كاد يقفز.

 

 

 

“سيتم التعرف علي…” تحت تحديق جيرمان سبارو، أصبح صوته أكثر وأكثر ونعومة.

كانت الحانة صاخبة وحيوية، مع صدى الموسيقى المحلية من خلالها، مما أدى إلى شعور صادم تقريبا.

 

غادرت السفينة المرفأ وتوجهت إلى البحر.

في هذه المرحلة من الزمن، كان قد فهم بالفعل ما كان يرمي له جيرمان سبارو.

 

 

 

‘إنه يرغب في استخدام قيمتي كـ5،500 جنيه كطعم لصيد أولئك القراصنة الجشعين والأقوياء وراء تلك العصابات! هراء لعين! لتظن أنني اعتقدت أنه كان لطيفا مع أصدقائه منذ لحظة. لا، لماذا قد أعتبره صديقي حتى؟ ابن العاهرة هذا!’ ظل دانيتز يلعن داخليا بإبتذال.

قام كلاين بإلقاء نظرة فاحصة عليه ببرودة ولم يقل كلمة واحدة. لقد ارتدى قبعته وخرج من الباب.

 

حوله، اجتاحته النظرات، توقفت لمدة ثانيتين قبل أن يتم سحبها.

لم يستطع تحمل أي مقاومة لأنه كان يعرف مدى جنون جيرمان سبارو.

عند رؤية رد فعلهم، فوجئ دانيتز بهذا التحول في الأحداث على الرغم من رعبه ومخاوفه.

 

 

كان هذا مجنونًا قد فكر في صيد أدميرال قرصان حتى!

 

 

‘ألا يقال أنه هناك العديد من اليائسين بين القراصنة؟ تماما، فخ اللحظة الأخيرة متسرع بالكاد سيكون فعال… شيء غير طبيعي يعني عادة أنه هناك شيء خاطئ. بالطبع، يمكن للمرء استخدام الشذوذ لتخويف العدو… لسوء الحظ…’ ضغط كلاين على قبعته قبل متابعة دانيتز.

كشف دانيتز ابتسامة ملتوية. بينما أدار رأسه ببطء، خلع قبعته وسار ببطء نحو دينيل.

نظر كلاين من دون وعي ورأى أن مركب شراعي ضخم أسود اللون قد ظهر في وقت ما. لقد كان طوله حوالي المائة متر وتم فتح شراعه بالكامل. إلى الجانب كان هناك صفوف من المدافع.

 

 

حوله، اجتاحته النظرات، توقفت لمدة ثانيتين قبل أن يتم سحبها.

وبينما كان يتحدث، أخرج دمية ورقياً، ألقى به، وأحرقها إلى رماد.

 

“هل هو هناك؟”

بينما ابتعد السكارون عنه مثل المد المتراجع، فتحوا مسارًا واسعًا له كما لو كان المحيط ينقسم.

 

 

استقلوا السفينة بنجاح واستعدوا للتوجه جنوبًا إلى ميناء جزيرة ديلينيوس. كان من المتوقع أن تستغرق الرحلة عشر ساعات.

عند رؤية رد فعلهم، فوجئ دانيتز بهذا التحول في الأحداث على الرغم من رعبه ومخاوفه.

تبادل أتباعه النظرات وقالوا بحماس “يا زعيم، إنه حقاً دانيتز المشتعل! 5،500 جنيه!”

 

كانت هذه هي حانة الأعشاب البحرية حيث فشل دانيتز في تحقيق شراء تذكرة معاد بيعها.

‘هذه هي قوة قرصان عظيم؟ هذا ما يبدوه أن تكون مركز الاهتمام؟ تباً، سمعت أحدهم يقول اسمي. شخص ما يهمس المشتعل…’ عرف دانيتز أنه قد تم التعرف عليه. وبينما كان يتقدم بقلق، علق يديه واستعد لخوض المعركة.

‘آه؟’ أصيب دانيتز بالذهول على الفور بينما تساءل عما إذا كان قد سمع خطأ.

 

لم يكن هذا شيئًا اعتبره غير مقبول، ولكن بدلاً من ذلك فرصة له لاستخدام هذا الاجتماع وجهاً لوجه للسؤال عن الأمور بالتفاصيل الدقيقة التي كانت مرهقة لقلم. كان من الممكن أن يتم إلهامه ويحصل على معلومات من أجل تقدمه اللاحق وتراكيب جرعات التسلسلات العليا.

من بين الحشود، انفجر ميث ذو العيون الزرقاء قائلاً: “دانيتز؟ دانيتز المشتعل!”

حتى بعد أن عاد بالطريقة التي جاء بها وتلقى إشارة من جيرمان سبارو للخروج من الحانه، لم يلاحظ أي شخص يعتدي عليه فجأة.

 

على طول الطريق، وصف تجربته المبكرة تقريبيا؛ لذلك، لم يكن متأكدًا من سبب عودة جيرمان سبارو إلى هنا.

تبادل أتباعه النظرات وقالوا بحماس “يا زعيم، إنه حقاً دانيتز المشتعل! 5،500 جنيه!”

 

 

 

“هل نهاجم؟”

 

 

 

أضاق ميث عينيه الزرقاء السماوية ورفع ذراعه اليسرى، لصفع الجزء الخلفي من رأس تابعه.

كان هذا مجنونًا قد فكر في صيد أدميرال قرصان حتى!

 

‘قد يكون هذا الرفيق مجنونًا، لكنه لطيف جدًا مع أصدقائه. إن عمله في المغامرة إلى ميناء بانسي من أجل إلاند والآخرين هو مثال…’ لم يستطع دانيتز إلا التفكير في الأمر.

“أيها الحمار الغبي!”

 

 

 

“إذا كان دانيتز المشتعل حمارا غبيًا مثلك، لكان قد قتل لعدة مرات!”

 

 

جاء دانيتز مباشرة أمام دينيل وهو يرتجف خوفًا قبل شراء تذكرتين إلى غالاغوس من خصم مصدوم ومرعوب.

“لقد تجرأ على الظهور هنا لأنه لا يخشى التعرض للهجوم! لديه شخص قوي يختبئ خلفه؟”

تبادل أتباعه النظرات وقالوا بحماس “يا زعيم، إنه حقاً دانيتز المشتعل! 5،500 جنيه!”

 

 

فجأة شعر ميث بالرعب وهو ينظر حوله.

أطلق عليه كلاين نظرة ولم يقل كلمة. لقد قام بتوسيع خطواته ودخل إلى حانة الأعشاب البحرية.

 

 

لقد اشتبه في أن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز قد وصل سراً إلى مدينة الكرم بايام!

 

 

فجأة شعر ميث بالرعب وهو ينظر حوله.

من خلال الفجوات بين الحشد، رأى رجلًا شابًا يرتدي معطفًا أسود مزدوج جيزب الصدر. كان يرتدي قبعة رسمية وشعر أسود وعيون بنية. كان يبدو نحيفًا، ولكن كان له وجه حاد.

‘يا للأسف إن هذا المكان فوضوي للغاية. ليس لدي فكرة عما إذا كانت تلك المجموعة من الناس لا تزال موجودة…’ فكر ببعض الأسف.

 

بدون أي كلمات، أخبر الإحساس الروحي لميث أن هذا كان وجودًا مرعبًا.

إنقبض بؤبؤا دانيتز وهو يلاحقه بسرعة ويسأل: “لماذا نركض فجأة؟”

 

من بين الحشود، انفجر ميث ذو العيون الزرقاء قائلاً: “دانيتز؟ دانيتز المشتعل!”

كان إدراكه الروحي المرتفع قد جلب له في السابق العديد من المشاكل، لكنه ساعده أيضًا في التهرب من المزيد من المخاطر بنجاح!

 

 

وضع كلاين معطفه وأومأ برأسه.

“لنذهب!” لقد قمع صوته بينما أمر. ثم، بمساعدة الحاضرين الذين قاموا بحجبه، هرب من باب الحانة الخلفي تمامًا مثلما فعل دانيتز سابقًا.

“هاها، تلك المجموعة من الجبناء!”

 

 

جاء دانيتز مباشرة أمام دينيل وهو يرتجف خوفًا قبل شراء تذكرتين إلى غالاغوس من خصم مصدوم ومرعوب.

 

 

كانت نبرته شبيهة بالطلب من دانيتز أن يشتري كوب من البيرة.

حتى بعد أن عاد بالطريقة التي جاء بها وتلقى إشارة من جيرمان سبارو للخروج من الحانه، لم يلاحظ أي شخص يعتدي عليه فجأة.

 

 

 

‘ألا يقال أنه هناك العديد من اليائسين بين القراصنة؟ تماما، فخ اللحظة الأخيرة متسرع بالكاد سيكون فعال… شيء غير طبيعي يعني عادة أنه هناك شيء خاطئ. بالطبع، يمكن للمرء استخدام الشذوذ لتخويف العدو… لسوء الحظ…’ ضغط كلاين على قبعته قبل متابعة دانيتز.

‘قد يكون هذا الرفيق مجنونًا، لكنه لطيف جدًا مع أصدقائه. إن عمله في المغامرة إلى ميناء بانسي من أجل إلاند والآخرين هو مثال…’ لم يستطع دانيتز إلا التفكير في الأمر.

 

“أنا؟” أشار دانيتز إلى نفسه.

في تلك اللحظة من الوقت، كان دانيتز باقي حول مصباح شارع. عندما رأى جيرمان سبارو يخرج، ابتسم بالكاد وقال، “هل يمكنني ارتداء الوشاح والقبعة بالفعل؟”

 

 

ارتجف دانيتز وابتلع اقتراحه الثاني بشراء وثائق هوية مزيفة واستخدام قدرة جيرمان سبارو لتغيير المظاهر لشراء تذكرتين عبر القنوات الرسمية.

“هاها، تلك المجموعة من الجبناء!”

“لقد تجرأ على الظهور هنا لأنه لا يخشى التعرض للهجوم! لديه شخص قوي يختبئ خلفه؟”

 

“إلى أين نتجه الآن؟” سأل دانيتز مع لهاث طفيف.

“نعم.” لم يتوقف كلاين بينما تسارع ووصل إلى الطرف الآخر من الشارع.

 

 

 

إنقبض بؤبؤا دانيتز وهو يلاحقه بسرعة ويسأل: “لماذا نركض فجأة؟”

غادرت السفينة المرفأ وتوجهت إلى البحر.

 

كانت نبرته شبيهة بالطلب من دانيتز أن يشتري كوب من البيرة.

كلاين لم يدير رأسه بينما قال بهدوء، “هل ترغب في البقاء هنا لتتم دعوتك من قبل المكلفين بالعقاب؟”

‘هذه هي قوة قرصان عظيم؟ هذا ما يبدوه أن تكون مركز الاهتمام؟ تباً، سمعت أحدهم يقول اسمي. شخص ما يهمس المشتعل…’ عرف دانيتز أنه قد تم التعرف عليه. وبينما كان يتقدم بقلق، علق يديه واستعد لخوض المعركة.

 

بالنسبة له، إذا لم يكن خائفا من تصعيد الأمر، لكان قد قام بخبز مجموعة الأوغاد الطاعنين في الظهر قي الإسمنت وأغرقهم في قاع البحر!

وبينما كان يتحدث، أخرج دمية ورقياً، ألقى به، وأحرقها إلى رماد.

“هل نهاجم؟”

 

“نعم.” لم يتوقف كلاين بينما تسارع ووصل إلى الطرف الآخر من الشارع.

عندها فقط عاد دانيتز إلى رشده. على الرغم من أن هذه المجموعة من الجبناء لم يجرؤوا على مهاجمته، إلا أنه كان لديهم بالتأكيد الشجاعة للإبلاغ عنه. إذا تم إمساك بنجاح، فلا يزال لديهم فرصة لتلقي أجزاء من المكافأة!

وووش!

 

كانت الحانة صاخبة وحيوية، مع صدى الموسيقى المحلية من خلالها، مما أدى إلى شعور صادم تقريبا.

ركضوا طوال الطريق إلى زقاق منعزل قبل توقف جيرمان سبارو. عندها فقط كان لدى دانيتز الوقت الكافي للف وشاحه بشكل صحيح وارتداء قبعته.

“هل هو هناك؟”

 

 

“إلى أين نتجه الآن؟” سأل دانيتز مع لهاث طفيف.

 

 

لقد لف الوشاح حوله مرة أخرى وضغط على قبعته قبل اتباع جيرمان سبارو بسرعة.

نظر كلاين إليه.

 

 

 

لللبحث عن إلاند.”

على طول الطريق، وصف تجربته المبكرة تقريبيا؛ لذلك، لم يكن متأكدًا من سبب عودة جيرمان سبارو إلى هنا.

 

 

ارتعشت زوايا فم دانيتز، متلهف لرمي كرة نارية.

 

 

 

“لشراء تذاكر لجزيرة ديلينيوس”.

إنقبض بؤبؤا دانيتز وهو يلاحقه بسرعة ويسأل: “لماذا نركض فجأة؟”

 

في هذه اللحظة، كان كلاين داخل المقصورة، يفكر في بعض المحتوى في كتاب الأسرار. كان دانيتز يسير بخطى سريعة، يفكر في كيفية التباهي لزملائه.

أضاف كلاين وهو يمر عبر الزقاق

لم يكن هذا شيئًا اعتبره غير مقبول، ولكن بدلاً من ذلك فرصة له لاستخدام هذا الاجتماع وجهاً لوجه للسؤال عن الأمور بالتفاصيل الدقيقة التي كانت مرهقة لقلم. كان من الممكن أن يتم إلهامه ويحصل على معلومات من أجل تقدمه اللاحق وتراكيب جرعات التسلسلات العليا.

 

عند رؤية رد فعلهم، فوجئ دانيتز بهذا التحول في الأحداث على الرغم من رعبه ومخاوفه.

كانت جزيرة ديلينيوس هي أول جزيرة تقع جنوب أرخبيل رورستد.

 

 

 

‘صحيح، هناك سفينة متجهة إلى غالاغوس من هناك! الآن، مع تركيز انتباه الجميع على العابرات من بايام إلى غالاغوس، لن يتخيل أحد أننا سنأخذ التفافًا إلى جزيرة ديلينيوس ونسافر من هناك!’ تتبع دانيتز وهو في إستنارة.

 

 

“ذلك هو دينيل”. أشار دانيتز عرضيا لتاجر السوق السوداء

“نعم…” لم يتوقع دانيتز أبدًا أن يلفوا إلى هنا مجددا وذهل للحظات.

 

بدون أي كلمات، أخبر الإحساس الروحي لميث أن هذا كان وجودًا مرعبًا.

في صباح يوم الثلاثاء، ساعد كلاين شخصياً دانيتز على ارتداء التنكر، مما جعله يبدو وكأنه ذو دم مختلط يرتدي نظارات ذات حواف ذهبية.

 

 

‘تريد الذهاب إلى الحمام؟ تقصد أنك تخطط للذهاب في وقت لاحق لشراء تذكرة لي؟’ اتبعت نظرة دانيتز جسد جيرمان سبارو بينما قرأ بحدة بين السطور.

على الرغم من عدم وجود طريقة لاستخدام قوى عديم الوجه خاصته، إلا أنه كان لا يزال أفضل عشر مرات على الأقل من محاولات دانيتز الخاصة في تمويه نفسه.

 

 

 

استقلوا السفينة بنجاح واستعدوا للتوجه جنوبًا إلى ميناء جزيرة ديلينيوس. كان من المتوقع أن تستغرق الرحلة عشر ساعات.

 

 

 

وووش!

 

 

‘يا للأسف إن هذا المكان فوضوي للغاية. ليس لدي فكرة عما إذا كانت تلك المجموعة من الناس لا تزال موجودة…’ فكر ببعض الأسف.

غادرت السفينة المرفأ وتوجهت إلى البحر.

 

 

 

تحت أشعة الشمس الساطعة والغيوم الرقيقة والسماء الزرقاء، أبحرت هذه السفينة التي تعمل بالطاقة الهجينة بصمت عبر الموجات اللطيفة وسط النسيم البارد طوال فترة ما بعد الظهر.

 

 

بدون أي كلمات، أخبر الإحساس الروحي لميث أن هذا كان وجودًا مرعبًا.

في هذه اللحظة، كان كلاين داخل المقصورة، يفكر في بعض المحتوى في كتاب الأسرار. كان دانيتز يسير بخطى سريعة، يفكر في كيفية التباهي لزملائه.

 

 

كانت جزيرة ديلينيوس هي أول جزيرة تقع جنوب أرخبيل رورستد.

فجأة، أصبحت رؤيتهم مظلمة كما لو أن سحابة قد انجرفت لتعتيم الشمس.

بالنسبة له، إذا لم يكن خائفا من تصعيد الأمر، لكان قد قام بخبز مجموعة الأوغاد الطاعنين في الظهر قي الإسمنت وأغرقهم في قاع البحر!

 

‘التوجه إلى غالاغوس للقاء نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز؟’ فوجئ كلاين، لقد عبس تقريبا في هذه العملية.

نظر كلاين من دون وعي ورأى أن مركب شراعي ضخم أسود اللون قد ظهر في وقت ما. لقد كان طوله حوالي المائة متر وتم فتح شراعه بالكامل. إلى الجانب كان هناك صفوف من المدافع.

 

 

لقد اشتبه في أن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز قد وصل سراً إلى مدينة الكرم بايام!

قبل أن يقترب، لقد سار في اتجاه مختلف، لكنه كان لا يزال قد جعل المحيط يبدو وكأن شمس سوداء كانت تمر.

في لحظة، شعر دانيتز كما لو أنه قد ضربه البرق. كاد يقفز.

 

 

كشف دانيتز تعبيراً موقراً، خائفاً ممزوج بمظهر شوق ولكن بوغض. لقد هس قبل أن يهمس بطريقة حالمة، “الإمبراطور الأسود…”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط