هالة التنين.
599: هالة التنين.
علاوة على ذلك، أخبرته سلسلة أفعاله، التي نجحت تقريبًا، أنه في موقف واحد ضد واحد، لم يكن ندا له!
بانغ!
اجتازت الرصاصة النحاسية نصف الحانه، وحلقت مباشرة لجسد ميثور كينغ لسان الدودة.
لم يكن لديه مخاوف من رعي الزميل الثالث للموت الأسود. لقد صدق أنه كان بالتأكيد شخص مع جرائم شنيعة باسمه. أولاً، كان مرتبطًا بنائب الأميرال إعصار كيلانغوس، وكان الأدميرال القرصان المتوفى قد ذبح سفينة بأكملها. لقد كان شخصًا ذو دم بارد. كان ذلك واضح ببساطة مما واجهه كابوس القفازات الحمراء داخل الجوع الزاحف. ثانيًا، كان ميثور يعمل لصالح نائبة الأميرال السقن، وهو ما يعادل العمل مع طائفة الشيطانة. ولم يعرف عدد حالات الاتجار بالبشر التي تورط فيها.
ولكن بينما كانت على وشك ضربه، أصبحت عيون ميثور البنية فجأة داكنة.
كان هذا إرهاب الخاص بالطبيب النفساني، والمعروف أيضًا باسم هالة التنين أو الفوضى الجماعية!
لفت الرصاصة، وتم إلقاء مسارها للأعلى قليلاً بينما ضربت بدقة كوبًا زجاجيًا مملوءًا ببيرة ذهبية.
‘ما الجدوى من هذا؟ تفادى كلاين قليلاً فقط للسماح للكوب الزجاجي بمن أن يخطئه، متحطماً على الحائط.
في نفس الوقت تقريبًا، رفع ميثور لسان الدودة رأسه فجأة. كانت عيناه البنيتان داكنتين وواضحتين، بدون أي إحساس بالتشوش.
وسط ضجيج عالٍ، تحطم الكأس على الفور، مما أدى إلى تناثر الجعة في كل مكان.
بانغ!
في الوقت نفسه، أمسك ميثور بكوب من أحد العملاء، مد ذراعه، وألقى به على كلاين.
أضاءت عيناه البنيتان مع مع ومضتي برق أثناء إنطلاقهما مثل الرصاص.
كان من غير المعروف ما إذا كان لذلك علاقة برمي الجوع الزاحف فوق الضباب الرمادي بشكل متكرر، لكن الزاحف الجوع لم تعد بذلك الجنون بعد الآن. لقد بدا وكأنها كانت قادرة على تحمل جوعها. لذلك، لم يكن كلاين في عجلة من أمره. لقد تقدم ببطء حتى يتوخى الحذر من مواجهة أي حوادث.
‘ما الجدوى من هذا؟ تفادى كلاين قليلاً فقط للسماح للكوب الزجاجي بمن أن يخطئه، متحطماً على الحائط.
في هذه اللحظة، اندفع ميثور لسان الدودة على الفور إلى الأمام وتشقلب، متجهًا إلى مدخل الطابق السفلي. لقد حاول الدخول للحصول على المساعدة أو الهروب عبر مسار سري.
لقد كان قد أكد كبداية أن المغامر المجهول والمجنون كان هو المغتال، الذي كان متنكراً في زي هيلين وركب الموت الأسود، واستهدف نائبة الأميرال السقم تراسي.
عند ظهر يوم 1 فبراير 1350، تم اصطياد ميثور لسان الدودة.
علاوة على ذلك، أخبرته سلسلة أفعاله، التي نجحت تقريبًا، أنه في موقف واحد ضد واحد، لم يكن ندا له!
كان يحاول العثور على بعض الطعام للجوع الزاحف.
كان هذا قوة على مستوى أدميرال قرصان!
تااب! تااب! تااب! طارد كلاين بسرعة بعد ميثور لسان الدودة.
كان سريعًا ورشيقًا. على الرغم من وجوده داخل الحانة الفوضوية، إلا أنه لم يخطو على أحد.
بانغ!
كان سريعًا ورشيقًا. على الرغم من وجوده داخل الحانة الفوضوية، إلا أنه لم يخطو على أحد.
صرير!
برؤية أن الحراس في الطابق السفلي كانوا يأتون مع مسدسات في أياديهم وكيف كان ميثور كينغ على وشك دخول الطابق السفلي مع إقتراب حراس الحانة، لم يتردد كلاين. لقد قبض يده اليسرى فجأة.
تم تغطية القفاز الأسود على الفور بحراشف ذهبية كثيفة داكنة. لقد أصبحت قزحياته البنية الداكنة شاحبة وأصبحت رأسية.
ولكن بينما كانت على وشك ضربه، أصبحت عيون ميثور البنية فجأة داكنة.
لم يكن لديه مخاوف من رعي الزميل الثالث للموت الأسود. لقد صدق أنه كان بالتأكيد شخص مع جرائم شنيعة باسمه. أولاً، كان مرتبطًا بنائب الأميرال إعصار كيلانغوس، وكان الأدميرال القرصان المتوفى قد ذبح سفينة بأكملها. لقد كان شخصًا ذو دم بارد. كان ذلك واضح ببساطة مما واجهه كابوس القفازات الحمراء داخل الجوع الزاحف. ثانيًا، كان ميثور يعمل لصالح نائبة الأميرال السقن، وهو ما يعادل العمل مع طائفة الشيطانة. ولم يعرف عدد حالات الاتجار بالبشر التي تورط فيها.
في أعقاب ذلك، ظهرت موجة غير مرئية معه كمركزها.
في هذه اللحظة، لم تتوقف شخصية كلاين المقتربة بسرعة. في خطوات قليلة، وصل بجانب ميثور.
كان هذا إرهاب الخاص بالطبيب النفساني، والمعروف أيضًا باسم هالة التنين أو الفوضى الجماعية!
في المناطق التي مرت بها الموجة، أصبح العملاء الذين كانوا يمسكون برؤوسهم مخدرين أو ارتجفوا. لقد خسر الاتصال العسكري، أوز كينت، منطقه أيضا بشكل واضح، كما لو أنه واجه أكثر الأشياء المرعبة في العالم. كل ما أراده هو الهروب.
الحراس الذين اقتربوا لم يكونوا مختلفين. أمسك الرعب الشديد قلوبهم وهم يركضون في الأرجاء بلا هدف، مما جعل الوضع أكثر فوضوية.
الحراس الذين اقتربوا لم يكونوا مختلفين. أمسك الرعب الشديد قلوبهم وهم يركضون في الأرجاء بلا هدف، مما جعل الوضع أكثر فوضوية.
أعادت الجوع الزاحف مظهر الجلد البشري الرقيق بينما تشققت راحة يده مفتوحة، مما أدى إلى إنتاج عينين حمراء كالدم.
كلانغ! كلانغ! كلانغ! قام الحراس في الطابق السفلي بإلقاء أسلحتهم، إما هربوا إلى الزاوية، إنكمشوا في كرة، أو كانوا يرتجفون على في مكانهم، وأصبحت أوساطهم رطبة بسرعة.
شعر ميثور لسان الدودة كما لو أن البرق قد أصابه، في خوفه، بدأ يركض في دوائر عند المدخل.
كان هذا إرهاب الخاص بالطبيب النفساني، والمعروف أيضًا باسم هالة التنين أو الفوضى الجماعية!
سرعان ما تعافى بطريقة سحرية من آلام الإختراق النفسي، لكنه شعر بمعدن بارد جليدي على جبهته. رأى المغامر البارد والرقيق يسحب الزناد.
وسط ضجيج عالٍ، تحطم الكأس على الفور، مما أدى إلى تناثر الجعة في كل مكان.
كانت هذه قوى التجاوز الوحيدة ذات تأثير التحكم في الحشود لدى كلاين!
كان هذا شيئًا تجاوز توقعات كلاين.
في هذه اللحظة، لم تتوقف شخصية كلاين المقتربة بسرعة. في خطوات قليلة، وصل بجانب ميثور.
الحراس الذين اقتربوا لم يكونوا مختلفين. أمسك الرعب الشديد قلوبهم وهم يركضون في الأرجاء بلا هدف، مما جعل الوضع أكثر فوضوية.
في تلك اللحظة، ظهر في ذهنه مشهد فجأة. لقد قام ميثور، الذي بدا وكأنه ضائع في حالة رعب شديد، برفع رأسه فجأة وضرب بقبضته اليمنى، مستهدفًا مباشرةً رأس كلاين.
‘ليس سيئًا على الإطلاق…’ قام كلاين بخفض رأسه لإختلاس نظرة على جثة ميثور لسان الدودة قبل أن ينزل إلى الطابق السفلي.
كان يحاول العثور على بعض الطعام للجوع الزاحف.
دون أي تفكير، وثق كلاين تمامًا في حدس المهرج خاصته للخطر. لقد انحنى وأدار جسده جانبًا على الفور.
في نفس الوقت تقريبًا، رفع ميثور لسان الدودة رأسه فجأة. كانت عيناه البنيتان داكنتين وواضحتين، بدون أي إحساس بالتشوش.
أضاءت عيناه البنيتان مع مع ومضتي برق أثناء إنطلاقهما مثل الرصاص.
في لحظة ما من الزمن، تخلص من تأثيرات هالة التنين!
كان سريعًا ورشيقًا. على الرغم من وجوده داخل الحانة الفوضوية، إلا أنه لم يخطو على أحد.
كان هذا شيئًا تجاوز توقعات كلاين.
تحولت قزحياته إلى لون فاتح بيتما أصبحت رأسية فجأة. تصاعدت موجات غير مرئية على الفور إلى الأمام.
بانغ!
كان يحاول العثور على بعض الطعام للجوع الزاحف.
ولكن في هذه اللحظة، كان كلاين قد أومض خلفه بالفعل. إستقام جسمه مرة أخرى بينما بدا وكأن قفازه قد غطي بطبقة من الذهب.
انتفخت عضلات ميثور أثناء ثني ظهره وألقى لكمة تشبه المدفع. ومع ذلك، لم يضرب هدفه المتوقع وبدلاً من ذلك أصاب جدار المدخل.
صرير!
في لحظة، تحركت رياح باردة قاسية في ممر المدخل إلى الطابق السفلي. لقد فلت باستمرار حول جثة ميثور ذو اللسان الدافئ، راسمةً ببطء صورة ضبابية مع حواجب قصيرة ومحاجر عميقة.
صرير!
تحولت قزحياته إلى لون فاتح بيتما أصبحت رأسية فجأة. تصاعدت موجات غير مرئية على الفور إلى الأمام.
ألقى المكان الذي إتصلت فيه قبضته الطوب المسحوق. سرعان ما ظهرت حفرة ضخمة بدت مغطاة “بشبكة عنكبوت”. لقد بدا وكأن الحانة بأكملها قد إهتزت.
في تلك اللحظة، ظهر في ذهنه مشهد فجأة. لقد قام ميثور، الذي بدا وكأنه ضائع في حالة رعب شديد، برفع رأسه فجأة وضرب بقبضته اليمنى، مستهدفًا مباشرةً رأس كلاين.
قوة اللكمة كانت أقوى بكثير من رصاصة المسدس!
ولكن في هذه اللحظة، كان كلاين قد أومض خلفه بالفعل. إستقام جسمه مرة أخرى بينما بدا وكأن قفازه قد غطي بطبقة من الذهب.
أضاءت عيناه البنيتان مع مع ومضتي برق أثناء إنطلاقهما مثل الرصاص.
السابق كان تشويه. من خلال تشويه كلمات الهدف وأفعاله ونيته، يمكنه صياغة نظام معين يوفر لنفسه ميزة، لأجل تحقيق هدف كبح خصمه والتأثير عليه.
الإختراق النفسي للمستجوب!
في هذه اللحظة، لم تتوقف شخصية كلاين المقتربة بسرعة. في خطوات قليلة، وصل بجانب ميثور.
“آه!”
كان هذا إرهاب الخاص بالطبيب النفساني، والمعروف أيضًا باسم هالة التنين أو الفوضى الجماعية!
أطلق ميثور كينغ صرخة شديدة، لكنه لم يسقط على الأرض. لقد تدحرج وهو يتألم حاملا ذراعيه لحماية رأسه.
كان هذا شيئًا تجاوز توقعات كلاين.
سرعان ما تعافى بطريقة سحرية من آلام الإختراق النفسي، لكنه شعر بمعدن بارد جليدي على جبهته. رأى المغامر البارد والرقيق يسحب الزناد.
اختفى اللمعان في عينيه بينما انهار ميثور إلى الخلف، متكئًا على الحائط قبل الانزلاق إلى الأرض.
على مسافة قريبة كهذه، على الرغم من أنه لم يمكن الحفاظ على آثار الإختراق النفسي إلا لثانية واحدة، كان ذلك كافياً لرفع كلاين لذراعه اليمنى ووضع فوهة المسدس على رأس ميثور كينغ لسان الدودة!
برؤية أن الحراس في الطابق السفلي كانوا يأتون مع مسدسات في أياديهم وكيف كان ميثور كينغ على وشك دخول الطابق السفلي مع إقتراب حراس الحانة، لم يتردد كلاين. لقد قبض يده اليسرى فجأة.
دون أي تفكير، وثق كلاين تمامًا في حدس المهرج خاصته للخطر. لقد انحنى وأدار جسده جانبًا على الفور.
بانغ!
ألقى كلاين نظرة خاطفة على الحانة الفوضوية، أغلق باب القبو. لقد قيد الباب بالسلاسل الموجودة وصنع عقدة بالقوة.
إنكمشت توسلات ميثور كينغ من فمه شبه المفتوح إلى حلقه، بينما ظهرت صورة بدت وكأنها تتكون من دم ومواد بيضاء على الحائط خلفه. كانت حزينة، طازجة وفوضوية.
599: هالة التنين.
اختفى اللمعان في عينيه بينما انهار ميثور إلى الخلف، متكئًا على الحائط قبل الانزلاق إلى الأرض.
أضاءت عيناه البنيتان مع مع ومضتي برق أثناء إنطلاقهما مثل الرصاص.
في تلك اللحظة، ظهر في ذهنه مشهد فجأة. لقد قام ميثور، الذي بدا وكأنه ضائع في حالة رعب شديد، برفع رأسه فجأة وضرب بقبضته اليمنى، مستهدفًا مباشرةً رأس كلاين.
عند ظهر يوم 1 فبراير 1350، تم اصطياد ميثور لسان الدودة.
ألقى كلاين نظرة خاطفة على الحانة الفوضوية، أغلق باب القبو. لقد قيد الباب بالسلاسل الموجودة وصنع عقدة بالقوة.
599: هالة التنين.
لقد انحنى وسحب ميثور كينغ للأسفل لبضع خطوات، لكنه لم يدخل مباشرة.
599: هالة التنين.
بينما كان حذراً من الأعداء الذين قد ينقضون فجأة من الداخل، فتح راحة يده ووجهها إلى جثة ميثور لسان الدودوة من الأعلى.
599: هالة التنين.
لم يكن لديه مخاوف من رعي الزميل الثالث للموت الأسود. لقد صدق أنه كان بالتأكيد شخص مع جرائم شنيعة باسمه. أولاً، كان مرتبطًا بنائب الأميرال إعصار كيلانغوس، وكان الأدميرال القرصان المتوفى قد ذبح سفينة بأكملها. لقد كان شخصًا ذو دم بارد. كان ذلك واضح ببساطة مما واجهه كابوس القفازات الحمراء داخل الجوع الزاحف. ثانيًا، كان ميثور يعمل لصالح نائبة الأميرال السقن، وهو ما يعادل العمل مع طائفة الشيطانة. ولم يعرف عدد حالات الاتجار بالبشر التي تورط فيها.
انتفخت عضلات ميثور أثناء ثني ظهره وألقى لكمة تشبه المدفع. ومع ذلك، لم يضرب هدفه المتوقع وبدلاً من ذلك أصاب جدار المدخل.
أعادت الجوع الزاحف مظهر الجلد البشري الرقيق بينما تشققت راحة يده مفتوحة، مما أدى إلى إنتاج عينين حمراء كالدم.
انتفخت عضلات ميثور أثناء ثني ظهره وألقى لكمة تشبه المدفع. ومع ذلك، لم يضرب هدفه المتوقع وبدلاً من ذلك أصاب جدار المدخل.
تم تغطية القفاز الأسود على الفور بحراشف ذهبية كثيفة داكنة. لقد أصبحت قزحياته البنية الداكنة شاحبة وأصبحت رأسية.
في لحظة، تحركت رياح باردة قاسية في ممر المدخل إلى الطابق السفلي. لقد فلت باستمرار حول جثة ميثور ذو اللسان الدافئ، راسمةً ببطء صورة ضبابية مع حواجب قصيرة ومحاجر عميقة.
في لحظة ما من الزمن، تخلص من تأثيرات هالة التنين!
سرعان ما خرجت نقاط الضوء السوداء غير الخافتة من الجثة، معًا مع جسد روح ميثور. تم حقنها جميعًا في الجوع الزاحف، حيث كان هناك إصبع فارغ ينتظرها، مما شكل اتصالًا مع المناطق المحيطة إلى درجة معينة.
لم يكن لديه مخاوف من رعي الزميل الثالث للموت الأسود. لقد صدق أنه كان بالتأكيد شخص مع جرائم شنيعة باسمه. أولاً، كان مرتبطًا بنائب الأميرال إعصار كيلانغوس، وكان الأدميرال القرصان المتوفى قد ذبح سفينة بأكملها. لقد كان شخصًا ذو دم بارد. كان ذلك واضح ببساطة مما واجهه كابوس القفازات الحمراء داخل الجوع الزاحف. ثانيًا، كان ميثور يعمل لصالح نائبة الأميرال السقن، وهو ما يعادل العمل مع طائفة الشيطانة. ولم يعرف عدد حالات الاتجار بالبشر التي تورط فيها.
تحولت قزحياته إلى لون فاتح بيتما أصبحت رأسية فجأة. تصاعدت موجات غير مرئية على الفور إلى الأمام.
مرت الجوع الزاحف أولا من لون أسود مع أجواء شريرة ونبيلة قبل أن تعود إلى حالتها الأصلية بينما نشرت رغبتها في اللحم والدم.
على مسافة قريبة كهذه، على الرغم من أنه لم يمكن الحفاظ على آثار الإختراق النفسي إلا لثانية واحدة، كان ذلك كافياً لرفع كلاين لذراعه اليمنى ووضع فوهة المسدس على رأس ميثور كينغ لسان الدودة!
“آه!”
حوّل كلاين بصمت حواسه إليها لبضع ثوانٍ، متفاجئا بسرور بأن القوى التي حصل عليها كانت مفيدة إلى حد ما. على الرغم من وجود اثنين فقط، إلا أنها كانتا أفضل بكثير من الثلاثة السابقة التي حصل عليها من تسلسل الزومبي!
عند ظهر يوم 1 فبراير 1350، تم اصطياد ميثور لسان الدودة.
علاوة على ذلك، أخبرته سلسلة أفعاله، التي نجحت تقريبًا، أنه في موقف واحد ضد واحد، لم يكن ندا له!
عند هذه النقطة، علم أن متجاوز التسلسلات المتوسطة قد كان التسلسل 6 بارون فساد من مسار المحامي. جاءت واحدة منهم من بارون الفساد والآخري جاءت من التسلسل 7 الراشي.
بينما كان حذراً من الأعداء الذين قد ينقضون فجأة من الداخل، فتح راحة يده ووجهها إلى جثة ميثور لسان الدودوة من الأعلى.
السابق كان تشويه. من خلال تشويه كلمات الهدف وأفعاله ونيته، يمكنه صياغة نظام معين يوفر لنفسه ميزة، لأجل تحقيق هدف كبح خصمه والتأثير عليه.
في تلك اللحظة، ظهر في ذهنه مشهد فجأة. لقد قام ميثور، الذي بدا وكأنه ضائع في حالة رعب شديد، برفع رأسه فجأة وضرب بقبضته اليمنى، مستهدفًا مباشرةً رأس كلاين.
في هذه اللحظة، اندفع ميثور لسان الدودة على الفور إلى الأمام وتشقلب، متجهًا إلى مدخل الطابق السفلي. لقد حاول الدخول للحصول على المساعدة أو الهروب عبر مسار سري.
كان الأخير رشوة، والتي كانت واحدة من القوى المختلفة للراشي. بشكل أكثر دقة، سيكون رشوة- إضعاف.
في لحظة، تحركت رياح باردة قاسية في ممر المدخل إلى الطابق السفلي. لقد فلت باستمرار حول جثة ميثور ذو اللسان الدافئ، راسمةً ببطء صورة ضبابية مع حواجب قصيرة ومحاجر عميقة.
كانت الفرضية وراء استخدام هذه القوة هي إعطاء الهدف غرض معينًا، ثم لفترة زمنية معينة، سيتم إضعاف بشكل كبير هجمات الهدف، دفاعه وسيطرته عليه.
علاوة على ذلك، أخبرته سلسلة أفعاله، التي نجحت تقريبًا، أنه في موقف واحد ضد واحد، لم يكن ندا له!
‘منح الهدف غرض معين؟ يعتبر فعله بإلقاء كوب من الكحول رشوة؟ كما هو متوقع من مسار الإمبراطور الأسود. يجد الثغرات في “النظام” بينما يبدو مستبد… لا عجب في أن هالة التنين والإختراق النفسي لم تكن فعالة كما تخيلت أنها ستكون مع ميثور. حتى قوة رصاصتي أصبحت أقل. اعتقدت أن تلك الطلقة كانت ستفجر رأسه بالكامل…’ أتى كلاين إلى فهم.
لقد انحنى وسحب ميثور كينغ للأسفل لبضع خطوات، لكنه لم يدخل مباشرة.
في الوقت نفسه، فهم لماذا تحرك بشكل لا إرادي نحو الإمبراطور الأسود حيث كان ملك البحار الخمسة، ناست ،. كان ذلك بسبب أن ناست قد شوه نيته في المضي قدمًا، مما جعل من المستحيل عليه التوقف.
قوة اللكمة كانت أقوى بكثير من رصاصة المسدس!
بانغ!
‘ليس سيئًا على الإطلاق…’ قام كلاين بخفض رأسه لإختلاس نظرة على جثة ميثور لسان الدودة قبل أن ينزل إلى الطابق السفلي.
هالة التنين للطبيب النفساني!
كان يحاول العثور على بعض الطعام للجوع الزاحف.
الحراس الذين اقتربوا لم يكونوا مختلفين. أمسك الرعب الشديد قلوبهم وهم يركضون في الأرجاء بلا هدف، مما جعل الوضع أكثر فوضوية.
كان من غير المعروف ما إذا كان لذلك علاقة برمي الجوع الزاحف فوق الضباب الرمادي بشكل متكرر، لكن الزاحف الجوع لم تعد بذلك الجنون بعد الآن. لقد بدا وكأنها كانت قادرة على تحمل جوعها. لذلك، لم يكن كلاين في عجلة من أمره. لقد تقدم ببطء حتى يتوخى الحذر من مواجهة أي حوادث.
شعر ميثور لسان الدودة كما لو أن البرق قد أصابه، في خوفه، بدأ يركض في دوائر عند المدخل.
قبل فترة ليست بطويلة، رأى الرجل القوي أوزيل يقود أتباعه. كان هناك متجاوزين ومسلحين، كانت أعدادهم مقبولة!
في الوقت نفسه، فهم لماذا تحرك بشكل لا إرادي نحو الإمبراطور الأسود حيث كان ملك البحار الخمسة، ناست ،. كان ذلك بسبب أن ناست قد شوه نيته في المضي قدمًا، مما جعل من المستحيل عليه التوقف.
في لحظة ما من الزمن، تخلص من تأثيرات هالة التنين!
بقي تعبير كلاين باردا بينما تم تغطية قفازه بالأسود حراشف ذهبية داكنة مرة أخرى.
مرت الجوع الزاحف أولا من لون أسود مع أجواء شريرة ونبيلة قبل أن تعود إلى حالتها الأصلية بينما نشرت رغبتها في اللحم والدم.
تحولت قزحياته إلى لون فاتح بيتما أصبحت رأسية فجأة. تصاعدت موجات غير مرئية على الفور إلى الأمام.
أطلق ميثور كينغ صرخة شديدة، لكنه لم يسقط على الأرض. لقد تدحرج وهو يتألم حاملا ذراعيه لحماية رأسه.
هالة التنين للطبيب النفساني!
بقي تعبير كلاين باردا بينما تم تغطية قفازه بالأسود حراشف ذهبية داكنة مرة أخرى.
