الإلتقاء
635: الإلتقاء.
‘في كل ناس، باستثنائي، لن يكون هناك أكثر من عديمي الوجه…’ قام كلاين بتصويب ملابسه بينما لم يكن في عجلة من أمره للاتصال بأدميرالة النجوم كاتليا. لقد نزل إلى الشوارع في مزاج جيد وبدأ في البحث عن الأطباق الشهية وفقًا لما سمعه في رحلاته.
‘إن رائحة أسماك الذئب المعلبة لاذعة حقًا… ليس فقط أنها ذات رائحة سيئة، لكنها مقرفة حقا… إنها عمليا سلاح بيولوجي!’ جثم كلاين في الزاوية واستغرق حوالي الدقيقة للتعافي.
لقد صدقت أن العالم قد اعتمد في السابق على عينيها وتفاصيل أخرى غقط للاشتباه في أنها أدميرالة النجوم، لكنها لم تكن متأكدة. ومن ثم، سألها بلغة، وأخبرته ردت فعلها بالإجابة الصحيحة.
قبل تلك اللحظة، كان قد استهان بأسماك الذئب المعلبة. وقد فشل في اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الوضع. كان بإمكانه استخدام بدائل الدمى الورقية أو إنشاء أنبوب هوائي غير مرئي للتظاهر بأنه كان يستخدم التنفس تحت الماء، لكنه لم يفعل أيًا من ذلك.
كان للمدير تجاعيد على وجهه، لكنه كان يرتدي معطفا مصنوعا من جلد حوت بيلوغا. كان للأنماط ذات الألوان الفاتحة جمال غريب.
الآن، حصل أخيرًا على فهم عميق لمدى الحكمة في حظر فتح أسماك الذئب المعلبة في الأماكن العامة!
لقد استمر في التسجيل باسم جيرمان سبارو، غير قلق من أن الأخبار التي نشرتها نائبة الأدميرال السقم تراسي ستجعل كنيسة إلهة الليل الداىط تنظر إليه على أنه عديم وجه. هذا لأنه لم يكن لديه خطط للسفر عبر طرق صيد الحيتان للعثور على حوريات البحر الذين كانوا مؤمنين بالإلهة. لقد خطط للتوجه إلى المنطقة الخطرة في أقصى الشرق من بحر سونيا.
فووو… زفر كلاين وهو يقف ببطء. لقد حمل حقيبته، وسار ببطء نحو الميناء.
أما بالنسبة للهارمونيكا التي حددت طقس استدعاء مخلوق عالم الروح، فقد تطابقت تمامًا مع نوايا كلاين الداخلية. يمكن استخدامها لمدة عام ونصف. لقد كانت فضية اللون ورائعة وجميلة.
كان انطباعه الأول عن المدينة المسماة ناس أنها كانت ذات العديد من البيوت البيضاء، حيث كان الحجر مادة شائعة للمباني. الانطباع الثاني هو أنها لم تكن بعيدة شمالًا، لكن درجة الحرارة كانت باردة إلى حد ما. على الرغم من أنه كان أبريل بالفعل، إلا أنها كانت لا تزال بضع درجات مئوية فقط. الانطباع الثالث كان أنه قد كان هناك العديد من بيوت صيد الحيتان. تم تقطيع حيتان بيلوغا العملاقة لبشرتها ولحمها ودهنها وعظامها و “العنبر الرمادي”.
تباطأت أفعال شرب الرئيس على الفور بينما وضع كوبًا من الكحول الأخضر البني على طاولة البار.
يمكن استخدام الأخيرين لتصنيع بلوزات فساتين الولائم أو المواد المعطرة عالية الجودة. سواء كان للبخور أو العطور، فقد اعتبروا سلعًا فاخرة لا يمكن إلا للأثرياء والنبلاء الاستمتاع بها.
بفتتت… كاد كلاين أن يخسر هدوئه لأنه ظن أن مفهوم “التنمية المستدامة” كان قد تم “اخترعه” من قبل الإمبراطور روزيل على الأرجح.
أما بالنسبة للجلد، واللحم، والدهون من حيتان بيلوغا، فقد كان لها استخداماتها الخاصة. تم استخدامها بشكل منفصل لصنع الملابس أو الطعام أو المنتجات ذات الصلة بالزيت. في ناس وأرخبيل غارغاس، تحولت أساليب الطهي لإعداد حوت بيلوغا إلى ثقافة فريدة. كانت هناك كل أنواع التقنيات والمطاعم الشهيرة.
أولاً، كان متجاوزوا مسار المتنبئ نادرين من البداية. التقى كلاين بثلاثة من المتجاوزين الذين تجاوزوا التسلسل 8 فقط، وثانيًا، لم تتم رؤية متجاوزي التسلسل 6 بشكل شائع. حتى في ملعب القراصنة، كان أولئك الذين لديهم مكافإت 5000 جنيه يعتبرون مخلوقات نادرة. ثالثًا، بمجرد أن يكون لدى عديم وجه العديد من الاستعدادات، سيبحثون عن حوريات البحر في قارب صيد حيتان. سيبدأون إما في الإيمان بالإلهة، أو الغرق في قاع المحيط، أو يصبحون موظفي أبحاث. وإلا، فإن الأشخاص الأذكياء للغاية سيغتنمون الفرصة ويتقدمون بنجاح قبل المغادرة بأمان. لقد كان من النادر جدًا عليهم البقاء في أرخبيل غارغاس لفترة طويلة.
مر كلاين أمام منازل صيد الحيتان المختلفة، رائيا الدهون المنفصلة التي يتم أخذها على عربات الشحن نحو المصانع القريبة التي إنبعث منها دخان أسود. كانت مصافي زيت فريدة من نوعها لغارغاس. يمكن تكرير دهون حيتان بيلوغا إلى زيت حوت يمكن تعبئته وتحويله إلى مواد محترقه بارزة وشريان حياة لصناعات معينة.
“البشر ليسوا أكثر أهمية من حيتان بيلوغا!”
‘فريد جدا…’ زفر كلاين بعض الضباب بينما توقف وشاهد لبعض الوقت.
سيطر كلاين على ارتعاش عضلات وجهه وهو يتذكر نكتة منتشرة على نطاق واسع في مملكة لوين.
خارج الميناء وإلى منطقة المدينة، غمر نشيد فيزاك أذنيه.
“عارضوا الصيد غير المشروع لحيتان بيلوغا! نحن بحاجة إلى التنمية المستدامة!”
بما من أنه قد أتقن لغة فيزاك القديمة- مصدر لغة القارة الشمالية – كان كلاين مألوف منذ وقت طويل بلغة البرابرة في القارة الشمالية. لقد أدار رأسه عند سماع الضجيج ورأى الجمهور الطويل بشعور شقراء قليلاً يرفعون لافتات أفقية أثناء احتجاجهم في الشوارع.
“ليس هناك حاجة.” هز كلاين رأسه.
كتبت اللافتة الأفقية في المقدمة بوضوح أسباب اعتراضهم.
لقد اكتشفت أن القوة والمعايير الحقيقية لأعضاء نادي التاروت كانت أقوى بكثير مما توقعته. كان العالم في الواقع الصياد المجنون، جيرمان سبارو، الذي كان يعتبر على مستوى أدميرال قرصان!
“عارضوا الصيد غير المشروع لحيتان بيلوغا! نحن بحاجة إلى التنمية المستدامة!”
‘ليس سيئا. إنه فريد من نوعه وليس ذو رائحة سمكية للغاية. بدلاً من ذلك، إنه شهي ومغري جدا… تجشئ…’ قام كلاين بتغطية فمه بينما خرج إلى الشوارع. لقد اكتشف أن مصابيح الشوارع كانت قليله، لكن أضواء المنازل التي بطنت الشوارع كانت مشرقة. إلى حد ما، لقد قللوا من ظلام الليل.
بفتتت… كاد كلاين أن يخسر هدوئه لأنه ظن أن مفهوم “التنمية المستدامة” كان قد تم “اخترعه” من قبل الإمبراطور روزيل على الأرجح.
‘في كل ناس، باستثنائي، لن يكون هناك أكثر من عديمي الوجه…’ قام كلاين بتصويب ملابسه بينما لم يكن في عجلة من أمره للاتصال بأدميرالة النجوم كاتليا. لقد نزل إلى الشوارع في مزاج جيد وبدأ في البحث عن الأطباق الشهية وفقًا لما سمعه في رحلاته.
وبينما مسح بنظرته، لقد ينظر إلى اللافتات التي خلفها، وفهم أهداف الاحتجاج.
وبينما مسح بنظرته، لقد ينظر إلى اللافتات التي خلفها، وفهم أهداف الاحتجاج.
“صيد الحيتان من أجل البقاء وليس الترفيه!”
‘أنا أرى المظهر الحقيقي لعضو آخر في نادي التاروت مرة أخرى…’ تقدم كلاين إلى الأمام واستلم الكرة البلورية.
“البشر ليسوا أكثر أهمية من حيتان بيلوغا!”
على الطرف المقابل من الكرة البلورية، كان بإمكان الناسك كاتليا أن ترى بوضوح العالم. كان له شعر أسود وعينان بنيتان ووجه رقيق وحاد.
“يجب أن تترك الشياطين الجشعة ناس!”
لم يستجب كلاين وهو يتحول إلى السؤال “متى يمكننا الانطلاق؟”
في هذه اللحظة، كان شرطي يرتدي زيًا رماديًا يحمل درعًا وشوكة شغب وهراوة لمنع المتظاهرين من التقدم.
كان كلاين في الأصل قلقًا من أنه سيواجه الكثير من عديمي الوجه هنا، حيث سيلتقي بسبعة أو ثمانية عديمي الوجه ببساطة من الذهاب إلى الجوار للاستمتاع ببعض مأكولات الحيتان. ومع ذلك، بعد دراسة جادة، قام بإلغاء هذا الاحتمال بشكل عقلاني.
بعد جدال قصير، تحول المشهد بسرعة إلى العنف.
‘فريد جدا…’ زفر كلاين بعض الضباب بينما توقف وشاهد لبعض الوقت.
ألقى العديد من الشبان المحتجين أسماك الذئب المعلبة، وكذلك زجاجات المولوتوف. لم تظهر الشرطة ضبط النفس أثناء تقدمهم، فرفعوا دروعهم وضربوا بهراواتهم.
“ليس هناك حاجة.” هز كلاين رأسه.
ضغط كلاين على أنفه وهو يشاهد النيران المشتعلة في الشارع. لقد أدرك أن العديد من المارة كانوا غير منزعجين تمامًا. وماعدا مجموعة صغيرة من المتفرجين، واصل الباقون المضي قدما إلى وجهاتهم.
تأرجح بينما وقف، مثل الدب القطبي يؤدي في السيرك.
‘يبدو أن مثل هذه الأشياء تحدث في الكثير من الأحيان في ناس… هل تتطور الاحتجاجات إلى أعمال شغب؟ كما هو متوقع من إمبراطورية فيزاك…’ تمتم كلاين لنفسه، لف في الشارع، ووجد نزلًا بشكل عرضي.
“هل هناك نساء فقط في لوين؟”
لقد استمر في التسجيل باسم جيرمان سبارو، غير قلق من أن الأخبار التي نشرتها نائبة الأدميرال السقم تراسي ستجعل كنيسة إلهة الليل الداىط تنظر إليه على أنه عديم وجه. هذا لأنه لم يكن لديه خطط للسفر عبر طرق صيد الحيتان للعثور على حوريات البحر الذين كانوا مؤمنين بالإلهة. لقد خطط للتوجه إلى المنطقة الخطرة في أقصى الشرق من بحر سونيا.
ضغط كلاين على أنفه وهو يشاهد النيران المشتعلة في الشارع. لقد أدرك أن العديد من المارة كانوا غير منزعجين تمامًا. وماعدا مجموعة صغيرة من المتفرجين، واصل الباقون المضي قدما إلى وجهاتهم.
أما بالنسبة للسلامة في أرخبيل غارغاس، فلا داعي للقلق. كانت هذه مستعمرة إمبراطورية فيزاك. الكنيسة القانونية الوحيدة كانت كنيسة إله القتال. لقد كانوا أعداء مع كنيسة إلهة الليل الدائم.
بفتتت… كاد كلاين أن يخسر هدوئه لأنه ظن أن مفهوم “التنمية المستدامة” كان قد تم “اخترعه” من قبل الإمبراطور روزيل على الأرجح.
كان كلاين في الأصل قلقًا من أنه سيواجه الكثير من عديمي الوجه هنا، حيث سيلتقي بسبعة أو ثمانية عديمي الوجه ببساطة من الذهاب إلى الجوار للاستمتاع ببعض مأكولات الحيتان. ومع ذلك، بعد دراسة جادة، قام بإلغاء هذا الاحتمال بشكل عقلاني.
بعد ذلك، بظهره يواجه كلاين، قام “الدب القطبي” السكران وهو يفرك الكرة بيديه بتمتمة كلمات تلوي اللسان في هيرميس القديمة.
أولاً، كان متجاوزوا مسار المتنبئ نادرين من البداية. التقى كلاين بثلاثة من المتجاوزين الذين تجاوزوا التسلسل 8 فقط، وثانيًا، لم تتم رؤية متجاوزي التسلسل 6 بشكل شائع. حتى في ملعب القراصنة، كان أولئك الذين لديهم مكافإت 5000 جنيه يعتبرون مخلوقات نادرة. ثالثًا، بمجرد أن يكون لدى عديم وجه العديد من الاستعدادات، سيبحثون عن حوريات البحر في قارب صيد حيتان. سيبدأون إما في الإيمان بالإلهة، أو الغرق في قاع المحيط، أو يصبحون موظفي أبحاث. وإلا، فإن الأشخاص الأذكياء للغاية سيغتنمون الفرصة ويتقدمون بنجاح قبل المغادرة بأمان. لقد كان من النادر جدًا عليهم البقاء في أرخبيل غارغاس لفترة طويلة.
‘شرائح حوت بيلوغا النيئة، شريحة لحم الحوت المقلي، زيت الحيتان مع الجلد، لحم الحوت المشوي…’ مثل المسافر العادي، قفز كلاين من المطاعم لثلاث مرات وأخذ عينات طعام مختلفة.
‘في كل ناس، باستثنائي، لن يكون هناك أكثر من عديمي الوجه…’ قام كلاين بتصويب ملابسه بينما لم يكن في عجلة من أمره للاتصال بأدميرالة النجوم كاتليا. لقد نزل إلى الشوارع في مزاج جيد وبدأ في البحث عن الأطباق الشهية وفقًا لما سمعه في رحلاته.
كتبت اللافتة الأفقية في المقدمة بوضوح أسباب اعتراضهم.
‘شرائح حوت بيلوغا النيئة، شريحة لحم الحوت المقلي، زيت الحيتان مع الجلد، لحم الحوت المشوي…’ مثل المسافر العادي، قفز كلاين من المطاعم لثلاث مرات وأخذ عينات طعام مختلفة.
‘في كل ناس، باستثنائي، لن يكون هناك أكثر من عديمي الوجه…’ قام كلاين بتصويب ملابسه بينما لم يكن في عجلة من أمره للاتصال بأدميرالة النجوم كاتليا. لقد نزل إلى الشوارع في مزاج جيد وبدأ في البحث عن الأطباق الشهية وفقًا لما سمعه في رحلاته.
‘ليس سيئا. إنه فريد من نوعه وليس ذو رائحة سمكية للغاية. بدلاً من ذلك، إنه شهي ومغري جدا… تجشئ…’ قام كلاين بتغطية فمه بينما خرج إلى الشوارع. لقد اكتشف أن مصابيح الشوارع كانت قليله، لكن أضواء المنازل التي بطنت الشوارع كانت مشرقة. إلى حد ما، لقد قللوا من ظلام الليل.
بما من أنه قد أتقن لغة فيزاك القديمة- مصدر لغة القارة الشمالية – كان كلاين مألوف منذ وقت طويل بلغة البرابرة في القارة الشمالية. لقد أدار رأسه عند سماع الضجيج ورأى الجمهور الطويل بشعور شقراء قليلاً يرفعون لافتات أفقية أثناء احتجاجهم في الشوارع.
مرت رياح باردة كالجليد عبر المحيط، مما دفع كلاين لرفع يده لدعم طوقه. كان برق أزرار الكم الزرقاء مقيدة لأنها كانت مغروسة بعمق في معصميه.
أصبحت الغرفة مظلمة تدريجيًا بينما غرقت جميع الزوايا الخفيفة وكأنها كانت تنتج قوة جذابة غريبة.
مقارنةً بالخواتم، كانت الأغراض مثل أزرار الأكمام أكثر ملاءمة لشخصية جيرمان سبارو. لذلك، لم يلوم كلاين الحرفي لإجراء تغييرات دون إذنه.
بعد إعطاء تعليمات لموظف المتجر، أحضر كلاين إلى غرفة صغيرة في الطابق الثاني من المستودع في الخلف.
أما بالنسبة للهارمونيكا التي حددت طقس استدعاء مخلوق عالم الروح، فقد تطابقت تمامًا مع نوايا كلاين الداخلية. يمكن استخدامها لمدة عام ونصف. لقد كانت فضية اللون ورائعة وجميلة.
“نعم، أيتها السيدة كاتليا”. أشار كلاين لأن يغادر الرئيس الغرفة.
عندما تلقى الهارمونيكا، تخيل كلاين مثل هذا المشهد – مغامر مجنون وقوي يلعب لحنًا حزينًا على هارمونيكا في ليلة صامتة تحت ضوء القمر المظلم بجانب أحد القوارب.
أصبحت الغرفة مظلمة تدريجيًا بينما غرقت جميع الزوايا الخفيفة وكأنها كانت تنتج قوة جذابة غريبة.
لسوء الحظ، لم تتمكن الهارمونيكا من إنتاج أي صوت، ويمكن استخدامها لاستدعاء ريينت تينيكر فقط.
لقد استمر في التسجيل باسم جيرمان سبارو، غير قلق من أن الأخبار التي نشرتها نائبة الأدميرال السقم تراسي ستجعل كنيسة إلهة الليل الداىط تنظر إليه على أنه عديم وجه. هذا لأنه لم يكن لديه خطط للسفر عبر طرق صيد الحيتان للعثور على حوريات البحر الذين كانوا مؤمنين بالإلهة. لقد خطط للتوجه إلى المنطقة الخطرة في أقصى الشرق من بحر سونيا.
هازا رأسه بشكل لا يمكن إدراكه، سار كلاين بثبات في شوارع ناس الفارغة والباردة قبل أن يعود إلى نزله.
“ليس هناك حاجة.” هز كلاين رأسه.
مستخدما النوم لإعادة نفسه إلى الحالة المثلى، لقد ذهب إلى شارع العنبر الرمادي في صباح اليوم التالي ودخل متجرًا متنوعًا يدعى رقصة الحوت الحارة.
“نعم، أيتها السيدة كاتليا”. أشار كلاين لأن يغادر الرئيس الغرفة.
عند رؤية الرئيس الذي كان رأسه أطول منه، قام كلاين بالنقر على المنضدة وقال في فيزاك، “زيت الحوت”.
ولأنه لم يكن يرغب منها في إجراء اتصالات مع السيد الأحمق، أضاف بهدوء، “عيناك مميزتان للغاية”.
كان للمدير تجاعيد على وجهه، لكنه كان يرتدي معطفا مصنوعا من جلد حوت بيلوغا. كان للأنماط ذات الألوان الفاتحة جمال غريب.
ضغط كلاين على أنفه وهو يشاهد النيران المشتعلة في الشارع. لقد أدرك أن العديد من المارة كانوا غير منزعجين تمامًا. وماعدا مجموعة صغيرة من المتفرجين، واصل الباقون المضي قدما إلى وجهاتهم.
“كم؟” كان المدير يشرب جرعات كبيرة من الخمر، متجاهلاً الوضع الفوضوي للبضائع.
لقد استمر في التسجيل باسم جيرمان سبارو، غير قلق من أن الأخبار التي نشرتها نائبة الأدميرال السقم تراسي ستجعل كنيسة إلهة الليل الداىط تنظر إليه على أنه عديم وجه. هذا لأنه لم يكن لديه خطط للسفر عبر طرق صيد الحيتان للعثور على حوريات البحر الذين كانوا مؤمنين بالإلهة. لقد خطط للتوجه إلى المنطقة الخطرة في أقصى الشرق من بحر سونيا.
رد كلاين وفقًا لكلمة المرور السرية المحددة مسبقًا: “دلو وربع”.
أما بالنسبة للهارمونيكا التي حددت طقس استدعاء مخلوق عالم الروح، فقد تطابقت تمامًا مع نوايا كلاين الداخلية. يمكن استخدامها لمدة عام ونصف. لقد كانت فضية اللون ورائعة وجميلة.
تباطأت أفعال شرب الرئيس على الفور بينما وضع كوبًا من الكحول الأخضر البني على طاولة البار.
تأرجح بينما وقف، مثل الدب القطبي يؤدي في السيرك.
“هل تريد أن تجرب بعض؟ إنه أنقى لعدة مرات من نيبوس. إنه يعتبر عشيقة جميع رجال فيزاك.”
قبل تلك اللحظة، كان قد استهان بأسماك الذئب المعلبة. وقد فشل في اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الوضع. كان بإمكانه استخدام بدائل الدمى الورقية أو إنشاء أنبوب هوائي غير مرئي للتظاهر بأنه كان يستخدم التنفس تحت الماء، لكنه لم يفعل أيًا من ذلك.
كان هذا مشروبًا مقطرًا من تخصصات فيزاك. يخمر مع البطاطا أو الحبوب. كان نقاء الكحول عاليًا، حيث كان مشهورًا وشهيرًا مثل الحريق. مقارنة بنبيذ الدم من سونيا، كان سعره منخفض إلى حد ما، وكان محبوب جدًا من الفيزاكيين العاديين.
ألقى العديد من الشبان المحتجين أسماك الذئب المعلبة، وكذلك زجاجات المولوتوف. لم تظهر الشرطة ضبط النفس أثناء تقدمهم، فرفعوا دروعهم وضربوا بهراواتهم.
“ليس هناك حاجة.” هز كلاين رأسه.
خارج الميناء وإلى منطقة المدينة، غمر نشيد فيزاك أذنيه.
ضحك الرئيس.
“عارضوا الصيد غير المشروع لحيتان بيلوغا! نحن بحاجة إلى التنمية المستدامة!”
“أي نوع من الرجال أنت إذا كنت لا تشرب نيبوس؟”
الآن، حصل أخيرًا على فهم عميق لمدى الحكمة في حظر فتح أسماك الذئب المعلبة في الأماكن العامة!
“هل هناك نساء فقط في لوين؟”
عند رؤية الرئيس الذي كان رأسه أطول منه، قام كلاين بالنقر على المنضدة وقال في فيزاك، “زيت الحوت”.
تمتم قبل أن يشرب جرعة آخرى.
العادات المحلية.
“من قدمك إلى هنا؟”
“عارضوا الصيد غير المشروع لحيتان بيلوغا! نحن بحاجة إلى التنمية المستدامة!”
“سيدتي جيرموس”، قال كلاين إسم على وقع
بفتتت… كاد كلاين أن يخسر هدوئه لأنه ظن أن مفهوم “التنمية المستدامة” كان قد تم “اخترعه” من قبل الإمبراطور روزيل على الأرجح.
العادات المحلية.
أصبحت الغرفة مظلمة تدريجيًا بينما غرقت جميع الزوايا الخفيفة وكأنها كانت تنتج قوة جذابة غريبة.
زفر الرئيس، مما تسبب في بقاء رائحة خمر مقطر قوية في الهواء.
‘فريد جدا…’ زفر كلاين بعض الضباب بينما توقف وشاهد لبعض الوقت.
تأرجح بينما وقف، مثل الدب القطبي يؤدي في السيرك.
كان هذا مشروبًا مقطرًا من تخصصات فيزاك. يخمر مع البطاطا أو الحبوب. كان نقاء الكحول عاليًا، حيث كان مشهورًا وشهيرًا مثل الحريق. مقارنة بنبيذ الدم من سونيا، كان سعره منخفض إلى حد ما، وكان محبوب جدًا من الفيزاكيين العاديين.
بعد إعطاء تعليمات لموظف المتجر، أحضر كلاين إلى غرفة صغيرة في الطابق الثاني من المستودع في الخلف.
ولأنه لم يكن يرغب منها في إجراء اتصالات مع السيد الأحمق، أضاف بهدوء، “عيناك مميزتان للغاية”.
“دعني أبحث عنه. دعنا نرى…” غمغم الرئيس وهو يقرفص.
لقد استمر في التسجيل باسم جيرمان سبارو، غير قلق من أن الأخبار التي نشرتها نائبة الأدميرال السقم تراسي ستجعل كنيسة إلهة الليل الداىط تنظر إليه على أنه عديم وجه. هذا لأنه لم يكن لديه خطط للسفر عبر طرق صيد الحيتان للعثور على حوريات البحر الذين كانوا مؤمنين بالإلهة. لقد خطط للتوجه إلى المنطقة الخطرة في أقصى الشرق من بحر سونيا.
سيطر كلاين على ارتعاش عضلات وجهه وهو يتذكر نكتة منتشرة على نطاق واسع في مملكة لوين.
لسوء الحظ، لم تتمكن الهارمونيكا من إنتاج أي صوت، ويمكن استخدامها لاستدعاء ريينت تينيكر فقط.
“متى ليس رجل فيزاك ثمل؟ عندما يكون في رحم أمه.”
“متى ليس رجل فيزاك ثمل؟ عندما يكون في رحم أمه.”
بعد الانتظار للحظة، رأى كلاين الرئيس يجد كرة بلورية نقية من بحثه.
على الطرف المقابل من الكرة البلورية، كان بإمكان الناسك كاتليا أن ترى بوضوح العالم. كان له شعر أسود وعينان بنيتان ووجه رقيق وحاد.
بعد ذلك، بظهره يواجه كلاين، قام “الدب القطبي” السكران وهو يفرك الكرة بيديه بتمتمة كلمات تلوي اللسان في هيرميس القديمة.
“سيدتي جيرموس”، قال كلاين إسم على وقع
أصبحت الغرفة مظلمة تدريجيًا بينما غرقت جميع الزوايا الخفيفة وكأنها كانت تنتج قوة جذابة غريبة.
رد كلاين وفقًا لكلمة المرور السرية المحددة مسبقًا: “دلو وربع”.
أضاءت الكرة الكريستالية بسرعة، منتجةً صورة امرأة ترتدي رداءًا أسود كلاسيكيًا.
هازا رأسه بشكل لا يمكن إدراكه، سار كلاين بثبات في شوارع ناس الفارغة والباردة قبل أن يعود إلى نزله.
كان لديها وجه بيضاوي وكانت بشرتها فاتحة للغاية. كانت عيناها سوداء داكنة مع لون أرجواني خفيف مليء بالغموض.
يمكن استخدام الأخيرين لتصنيع بلوزات فساتين الولائم أو المواد المعطرة عالية الجودة. سواء كان للبخور أو العطور، فقد اعتبروا سلعًا فاخرة لا يمكن إلا للأثرياء والنبلاء الاستمتاع بها.
‘أنا أرى المظهر الحقيقي لعضو آخر في نادي التاروت مرة أخرى…’ تقدم كلاين إلى الأمام واستلم الكرة البلورية.
635: الإلتقاء.
على الطرف المقابل من الكرة البلورية، كان بإمكان الناسك كاتليا أن ترى بوضوح العالم. كان له شعر أسود وعينان بنيتان ووجه رقيق وحاد.
مستخدما النوم لإعادة نفسه إلى الحالة المثلى، لقد ذهب إلى شارع العنبر الرمادي في صباح اليوم التالي ودخل متجرًا متنوعًا يدعى رقصة الحوت الحارة.
توقفت نظرتها للحظة قبل أن تقول بتردد، “جيرمان سبارو؟”
خارج الميناء وإلى منطقة المدينة، غمر نشيد فيزاك أذنيه.
لقد اكتشفت أن القوة والمعايير الحقيقية لأعضاء نادي التاروت كانت أقوى بكثير مما توقعته. كان العالم في الواقع الصياد المجنون، جيرمان سبارو، الذي كان يعتبر على مستوى أدميرال قرصان!
أما بالنسبة للسلامة في أرخبيل غارغاس، فلا داعي للقلق. كانت هذه مستعمرة إمبراطورية فيزاك. الكنيسة القانونية الوحيدة كانت كنيسة إله القتال. لقد كانوا أعداء مع كنيسة إلهة الليل الدائم.
‘كانت افتراضاتي المختلفة للعالم إشكالية… متحكم، هادئ، خبير، وقاسي…’ لم تشعر أدميرالة النجوم بالدهشة المفرطة.
بعد إعطاء تعليمات لموظف المتجر، أحضر كلاين إلى غرفة صغيرة في الطابق الثاني من المستودع في الخلف.
“نعم، أيتها السيدة كاتليا”. أشار كلاين لأن يغادر الرئيس الغرفة.
لقد صدقت أن العالم قد اعتمد في السابق على عينيها وتفاصيل أخرى غقط للاشتباه في أنها أدميرالة النجوم، لكنها لم تكن متأكدة. ومن ثم، سألها بلغة، وأخبرته ردت فعلها بالإجابة الصحيحة.
بعد أن أصبحت هادئة للغاية، سألت أدميرالة النجوم كاتليا مرة أخرى، “أنا فضولية للغاية. كيف تعرفت على هويتي؟ لقد كنت شديدة الحذر عند المشاركة في التجمعات”.
كتبت اللافتة الأفقية في المقدمة بوضوح أسباب اعتراضهم.
بالطبع، لقد قفزت في خوف عندما حياها العالم، الذي اختار التحدث معها بشكل خاص، على الفور بـ “أدميرالة النجوم”.
ضحك الرئيس.
لقد كان ذلك جزئياً سبب أنها اختارت تولي مهمة العالم.
أما بالنسبة للهارمونيكا التي حددت طقس استدعاء مخلوق عالم الروح، فقد تطابقت تمامًا مع نوايا كلاين الداخلية. يمكن استخدامها لمدة عام ونصف. لقد كانت فضية اللون ورائعة وجميلة.
“سر.” ابتسم كلاين بأدب.
بفتتت… كاد كلاين أن يخسر هدوئه لأنه ظن أن مفهوم “التنمية المستدامة” كان قد تم “اخترعه” من قبل الإمبراطور روزيل على الأرجح.
ولأنه لم يكن يرغب منها في إجراء اتصالات مع السيد الأحمق، أضاف بهدوء، “عيناك مميزتان للغاية”.
“أي نوع من الرجال أنت إذا كنت لا تشرب نيبوس؟”
“هل يمكنني أن أفهم ذلك كشكل من أشكال المديح؟” ابتسمت كاتليا، وشعرت بالاستنارة إلى حد ما.
‘فريد جدا…’ زفر كلاين بعض الضباب بينما توقف وشاهد لبعض الوقت.
لقد صدقت أن العالم قد اعتمد في السابق على عينيها وتفاصيل أخرى غقط للاشتباه في أنها أدميرالة النجوم، لكنها لم تكن متأكدة. ومن ثم، سألها بلغة، وأخبرته ردت فعلها بالإجابة الصحيحة.
ألقى العديد من الشبان المحتجين أسماك الذئب المعلبة، وكذلك زجاجات المولوتوف. لم تظهر الشرطة ضبط النفس أثناء تقدمهم، فرفعوا دروعهم وضربوا بهراواتهم.
لم يستجب كلاين وهو يتحول إلى السؤال “متى يمكننا الانطلاق؟”
هازا رأسه بشكل لا يمكن إدراكه، سار كلاين بثبات في شوارع ناس الفارغة والباردة قبل أن يعود إلى نزله.
تباطأت أفعال شرب الرئيس على الفور بينما وضع كوبًا من الكحول الأخضر البني على طاولة البار.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!