بحر أنقاض
647: بحر أنقاض.
ووش!
على الرغم من أن جيرمان سبارو لم يظهر ذلك على وجهه، لقد بدا وكأن كاتليا قد لاحظت المفاجأة فيه. لقد أوضحت ببساطة، “إنها نوع من الرحلة التي تجعل من المستحيل على معلنت الموت مواصلة ملاحقتها”.
في هذه اللحظة، رأى قرصانًا يحمل سمكة زرقاء كانت على قيد الحياة ركض للداخل. لقد ذهب مباشرة إلى الزاوية.
تمامًا ككعنرما قالت ذلك، اكتشفت أن جيرمان سبارو كان قد غير ملابسه تمامًا. كان يرتدي قميصًا بياقة دائرية، وسترة بنية، وبنطال بقبعة داكنة. لم يكن يبدو كمغامر وبدلاً من ذلك كان يشبه مواطنًا من مدينة الكرم، بايام.
تم فصل البحر الأزرق عن طريق صدع هائل حيث سقطت كميات لانهائية من مياه البحر في ظلام لا قاع له مثل الشلال!
‘بحسب نينا فإن موجة ضخمة قد أغرقت ملابسه الليلة الماضية .. هل لديه مجموعة ملابس لائقة واحدة فقط؟’ تذكرت كاتليا ووجدت السبب.
فجأة، تجمدت السمكة وذابت بسرعة، مثل الشمع الذي إلتقى بالنار، وتحولت إلى بركة مقرفة من اللحم والدم.
لم تتفاجأ بهذا. حتى أنها شعرت أنها قد اطابق مع جنون جيرمان سبارو. كان لديه مجموعة واحدة فقط من الملابس اللائقة، منفقا بقية أمواله على الأغراض الغوامضة، أسلحة التجاوز، التمائم الروحية- بهدف وحيد هو رفع قوته.
أرجع كلاين نظرته، وبينما كان على وشك اتخاذ خطوة إلى الأمام، اهتزت السفينة بأكملها.
‘لا عجب أن ملك الخلود استسلم. كل ما فعله هو مهاجمة سفينة مارة. لم يكن هناك ما يكفي من الكراهية لدفعه إلى ملاحقتنا طوال الطريق… نعم، أمام الملوك الأربعة، لا يزال أمام كبار أدميرالات القراصنة فرصة للهروب إلى حد ما…’
“كلما ارتفع التسلسل، كلما كان من الأسهل سماعه. لذلك، انتهى الأمر بمعظم أنصاف الآلهة الذين يجرؤون على استكشاف هذه المياه. إما مصابين بالجنون أو فاقدين للسيطرة، وانتهى بهم الأمر بالضياع هنا إلى الأبد.”
‘أوشكت على الوصول… يا رجل، لم أكمل هضمي بعد حتى…’
عند سماع هذا، قام كلاين بربطه مع تنين الخيال، أنكويلت.
‘ومع ذلك، فإن التمثيل كمغامر مجنون بالأمس بدا فعالا إلى حد ما. قدم طاقم المستقبل استجابة عفوية ودافئة للغاية إتجاه ذلك. يجب أن أهضمها تمامًا في غضون يومين إلى ثلاثة أيام. وحتى لو دخلنا المياه الخطرة، فإن العثور على حوريات البحر لن يكون بتلك البساطة. يجب أن يكون لدي وقت كافٍ…’ أومأ كلاين برأسه وقمع رغبته في السؤال. لقد خطط لعبور أدميرالة النجوم والتوجه إلى مكانه المعتاد لتناول الإفطار.
647: بحر أنقاض.
في هذه اللحظة، رأى قرصانًا يحمل سمكة زرقاء كانت على قيد الحياة ركض للداخل. لقد ذهب مباشرة إلى الزاوية.
‘مما يبدو، عديم الدم هذا مع مكافأة قدرها 7600 جنيه محظوظ حقًا. من ناحية أخرى، إنه محظوظ لتحقيق التسلسل 6 في وقت واحد دون أي تشوهات أو فقدان السيطرة. من ناحية أخرى، فإن الانضمام إلى طاقم قراصنة أدميرالة النجوم أمر آخر. بدون المعرفة السرية التي تمتلكها هذه السيدة التي تلاحقها المعرفة، لربما تحول إلى وحش يرغب في اللحم البشري والدم عاجلاً أم آجلاً، حتى لو لم يستمع إلى صوت الخالق الحقيقي…’ تنهد كلاين بصمت.
جالس هناك كان زميل المستقبل الثاني، هيث دويل. كان وجهه شبه شفاف من الشحوب، وكان جسر أنفه غير متناغم إلى حد ما.
أدار كلاين رأسه قليلاً بينما سأل بحدة، “ماذا عن المتجاوزين اللذين يتجاوزون مستوياتنا؟”
باسكال!
تمامًا ككعنرما قالت ذلك، اكتشفت أن جيرمان سبارو كان قد غير ملابسه تمامًا. كان يرتدي قميصًا بياقة دائرية، وسترة بنية، وبنطال بقبعة داكنة. لم يكن يبدو كمغامر وبدلاً من ذلك كان يشبه مواطنًا من مدينة الكرم، بايام.
تم وضع السمكة التي يبلغ طولها مترًا تقريبًا أمام عديم الدم.
“يحتاج كل أسقف ورود إلى تجديد نفس بما يكفي من الدم واللحم. وبهذه الطريقة، يمكنه إظهار قدرات التجاوز خاصته بالكامل وعدم فقدان السيطرة بعد تعرضهم للإصابة نتيجة لمعركة عنيفة.
مد هيث دويل يديه وضغط على السمكة. لقد ثنى جسده شيئًا فشيئًا وهو يقرب رأسه إلى الأسفل، دافعا وجهه إلى الحراشف كما لو كان يقبلها.
نظر كلاين إلى الأعلى وأضاق عينيه ليرى أن السماء كانت مليئة بأشعة الشمس. لم تكن هناك غيوم ولا شمس، فقط رقعة من الأشعة الذهبية.
فجأة، تجمدت السمكة وذابت بسرعة، مثل الشمع الذي إلتقى بالنار، وتحولت إلى بركة مقرفة من اللحم والدم.
‘مما يبدو، عديم الدم هذا مع مكافأة قدرها 7600 جنيه محظوظ حقًا. من ناحية أخرى، إنه محظوظ لتحقيق التسلسل 6 في وقت واحد دون أي تشوهات أو فقدان السيطرة. من ناحية أخرى، فإن الانضمام إلى طاقم قراصنة أدميرالة النجوم أمر آخر. بدون المعرفة السرية التي تمتلكها هذه السيدة التي تلاحقها المعرفة، لربما تحول إلى وحش يرغب في اللحم البشري والدم عاجلاً أم آجلاً، حتى لو لم يستمع إلى صوت الخالق الحقيقي…’ تنهد كلاين بصمت.
تدفق الدم واللحم إلى فم هيث دويل مثل السائل بينما غطوا جلده.
طار جميع القراصنة في قاعة الطعام وضربوا السقف. طار الخبز المحمص والخبز الأبيض والزبدة والسمن والبيرة والأسماك المشوية بشكل عشوائي دون أن تستقر.
في خضم المشهد الرهيب للإلتواء، تلاشت السمكة وكل العظام واللحم والدم. لم يُترك أي شيء حيث بدا وجه هيث دويل نظيفًا جدًا. كل ما تبقى هو اللون الأحمر الفاتح على شفتيه مثل الوردة المتفتحة.
لقد مد يده في الوقت المناسب وضغط للأعلى، وسرعان ما عدل وضعه مثل مشهد بهلواني، مما سمح له بأن يبدو أقل إثارة للشفقة.
‘أسقف ورود…’ ظهر اسم التسلسل في ذهن كلاين.
نظر كلاين إلى الأعلى وأضاق عينيه ليرى أن السماء كانت مليئة بأشعة الشمس. لم تكن هناك غيوم ولا شمس، فقط رقعة من الأشعة الذهبية.
كاتليا، التي كانت بجانبه، رأت المشهد أيضًا وهي تدفع نظارتها.
كلاين، الذي كان قد استعاد توازنه منذ فترة طويلة، سار بسرعة إلى النافذة ورأى أن البحر اللامتناهي بدا وكأنه يحترق بلهب ذهبي. لقد بدا وكأنه كان وقت الظهيرة طوال الوقت.
“يحتاج كل أسقف ورود إلى تجديد نفس بما يكفي من الدم واللحم. وبهذه الطريقة، يمكنه إظهار قدرات التجاوز خاصته بالكامل وعدم فقدان السيطرة بعد تعرضهم للإصابة نتيجة لمعركة عنيفة.
‘أوشكت على الوصول… يا رجل، لم أكمل هضمي بعد حتى…’
لقد لفت شفتيها قليلاً بينما أضافت، “لكن المجانين من نظام الشفق لديهم ميل نحو لحم ودم البشر. في الواقع، ستعمل البدائل بما يكفي.”
بانغ! بانغ! بانغ!
‘مما يبدو، عديم الدم هذا مع مكافأة قدرها 7600 جنيه محظوظ حقًا. من ناحية أخرى، إنه محظوظ لتحقيق التسلسل 6 في وقت واحد دون أي تشوهات أو فقدان السيطرة. من ناحية أخرى، فإن الانضمام إلى طاقم قراصنة أدميرالة النجوم أمر آخر. بدون المعرفة السرية التي تمتلكها هذه السيدة التي تلاحقها المعرفة، لربما تحول إلى وحش يرغب في اللحم البشري والدم عاجلاً أم آجلاً، حتى لو لم يستمع إلى صوت الخالق الحقيقي…’ تنهد كلاين بصمت.
“هذا ليس الجزء الأكثر خطورة. إذا كان بسبب هذا فقط، لكانت هذه المياه قد أصبحت ساحة صيد للكنائس السبع، وكنزًا دفينًا لهم للحصول على مكونات أو عناصر التسلسلات العليا. بالطبع، هناك العديد من الوحوش والمخلوقات الشريرة التي فقدت السيطرة هنا، لكنها قد لا تكون حقيقية. يمكنهم قتلنا، لكنهم قد لا يتركون أي شيء وراءهم بعد قتلهم “.
كان مقتنعًا بشكل متزايد أن مسار متوسل الأسرار، والذي كان أيضًا مسار الراعي، كان مسار التجاوز الأسهل من ناحية فقدان السيطرة والجنون. لا شيء إقترب منه. حتى مسار الهاوية، الذي مثل الشر، كان ناقص بعض الشيء.
‘أوشكت على الوصول… يا رجل، لم أكمل هضمي بعد حتى…’
أرجع كلاين نظرته، وبينما كان على وشك اتخاذ خطوة إلى الأمام، اهتزت السفينة بأكملها.
‘لا عجب أن ملك الخلود استسلم. كل ما فعله هو مهاجمة سفينة مارة. لم يكن هناك ما يكفي من الكراهية لدفعه إلى ملاحقتنا طوال الطريق… نعم، أمام الملوك الأربعة، لا يزال أمام كبار أدميرالات القراصنة فرصة للهروب إلى حد ما…’
في لحظة، ظهر المشهد الذي أمام المستقبل بشكل طبيعي في ذهن كلاين.
في تلك اللحظة، سطع ضوء الشمس خارج النافذة إلى الداخل، وأضاء الفوضى داخل قاعة الطعام.
تم فصل البحر الأزرق عن طريق صدع هائل حيث سقطت كميات لانهائية من مياه البحر في ظلام لا قاع له مثل الشلال!
في هذه اللحظة، كانت كاتليا هي الشخص الأكثر عرضية وغير منزعج. لفت النجوم حولها بينما تكثف التألق تحت قدميها، مما جعلها تطفو في الهواء. لم تتأثر بالانخفاض المفاجئ.
كان هذا المشهد رائعًا وغامضا. لقد جعل المرء يشتبه إذا لم يكونوا على الأرض.
في هذه اللحظة، كانت كاتليا هي الشخص الأكثر عرضية وغير منزعج. لفت النجوم حولها بينما تكثف التألق تحت قدميها، مما جعلها تطفو في الهواء. لم تتأثر بالانخفاض المفاجئ.
ووش!
“هذا ليس الجزء الأكثر خطورة. إذا كان بسبب هذا فقط، لكانت هذه المياه قد أصبحت ساحة صيد للكنائس السبع، وكنزًا دفينًا لهم للحصول على مكونات أو عناصر التسلسلات العليا. بالطبع، هناك العديد من الوحوش والمخلوقات الشريرة التي فقدت السيطرة هنا، لكنها قد لا تكون حقيقية. يمكنهم قتلنا، لكنهم قد لا يتركون أي شيء وراءهم بعد قتلهم “.
لم تكن المستقبل قادرة على التوقف في الوقت المناسب حيث اندفعت إلى الحافة وسرعان ما إنخفضت.
على مسافة غير بعيدة، عرضت نينا توازنها المذهل. بمساعدة السقف، حافظت على موقفها. ربما عن قصد أو عن غير قصد، مدت قدميها وركلت فرانك لإرسال خبير السم يطير قطريًا إلى برميل بيرة، وغمره بسائل أصفر شاحب.
بانغ! بانغ! بانغ!
‘أوشكت على الوصول… يا رجل، لم أكمل هضمي بعد حتى…’
طار جميع القراصنة في قاعة الطعام وضربوا السقف. طار الخبز المحمص والخبز الأبيض والزبدة والسمن والبيرة والأسماك المشوية بشكل عشوائي دون أن تستقر.
‘مما يبدو، عديم الدم هذا مع مكافأة قدرها 7600 جنيه محظوظ حقًا. من ناحية أخرى، إنه محظوظ لتحقيق التسلسل 6 في وقت واحد دون أي تشوهات أو فقدان السيطرة. من ناحية أخرى، فإن الانضمام إلى طاقم قراصنة أدميرالة النجوم أمر آخر. بدون المعرفة السرية التي تمتلكها هذه السيدة التي تلاحقها المعرفة، لربما تحول إلى وحش يرغب في اللحم البشري والدم عاجلاً أم آجلاً، حتى لو لم يستمع إلى صوت الخالق الحقيقي…’ تنهد كلاين بصمت.
لقد فقد كلاين توازنه بينما لم يستطع إلا أن يُلقى نحو السقف.
كان مقتنعًا بشكل متزايد أن مسار متوسل الأسرار، والذي كان أيضًا مسار الراعي، كان مسار التجاوز الأسهل من ناحية فقدان السيطرة والجنون. لا شيء إقترب منه. حتى مسار الهاوية، الذي مثل الشر، كان ناقص بعض الشيء.
لقد مد يده في الوقت المناسب وضغط للأعلى، وسرعان ما عدل وضعه مثل مشهد بهلواني، مما سمح له بأن يبدو أقل إثارة للشفقة.
لقد لفت شفتيها قليلاً بينما أضافت، “لكن المجانين من نظام الشفق لديهم ميل نحو لحم ودم البشر. في الواقع، ستعمل البدائل بما يكفي.”
على مسافة غير بعيدة، عرضت نينا توازنها المذهل. بمساعدة السقف، حافظت على موقفها. ربما عن قصد أو عن غير قصد، مدت قدميها وركلت فرانك لإرسال خبير السم يطير قطريًا إلى برميل بيرة، وغمره بسائل أصفر شاحب.
في تلك اللحظة، سطع ضوء الشمس خارج النافذة إلى الداخل، وأضاء الفوضى داخل قاعة الطعام.
في هذه اللحظة، كانت كاتليا هي الشخص الأكثر عرضية وغير منزعج. لفت النجوم حولها بينما تكثف التألق تحت قدميها، مما جعلها تطفو في الهواء. لم تتأثر بالانخفاض المفاجئ.
بينما حرك بصره، اكتشف أنقاض قريبة كانت أمامه قطريًا.
ماعداها، كان عديم الدم هو الأقل إثارة للشفقة. في وقت ما، اندمج أسقف الورود هذا في الظل واختفى.
أرجع كلاين نظرته، وبينما كان على وشك اتخاذ خطوة إلى الأمام، اهتزت السفينة بأكملها.
مع اقتراب المستقبل من الانهيار إلى الشق الذي لا قاع له، تصاعد عمود من الماء فجأة!
“كلما ارتفع التسلسل، كلما كان من الأسهل سماعه. لذلك، انتهى الأمر بمعظم أنصاف الآلهة الذين يجرؤون على استكشاف هذه المياه. إما مصابين بالجنون أو فاقدين للسيطرة، وانتهى بهم الأمر بالضياع هنا إلى الأبد.”
لقد حمل السفينة وألقى بها عاليا في الهواء باتجاه الحافة الأخرى.
أدار كلاين رأسه وانتظر مواصلتها.
بعد أن طاف في الهواء للحظات، اعتقد كلاين أن المستقبل هبطت بثبات على سطح البحر. مرة أخرى، لم يتم استخدام تميمة مجال إله البحر، التي كان يمسكها بإحكام بيده اليمنى.
مع اقتراب المستقبل من الانهيار إلى الشق الذي لا قاع له، تصاعد عمود من الماء فجأة!
في تلك اللحظة، سطع ضوء الشمس خارج النافذة إلى الداخل، وأضاء الفوضى داخل قاعة الطعام.
‘أوشكت على الوصول… يا رجل، لم أكمل هضمي بعد حتى…’
كلاين، الذي كان قد استعاد توازنه منذ فترة طويلة، سار بسرعة إلى النافذة ورأى أن البحر اللامتناهي بدا وكأنه يحترق بلهب ذهبي. لقد بدا وكأنه كان وقت الظهيرة طوال الوقت.
‘…كان يجب علي جعل أروديس يعطيني شرح أكثر تفصيلاً…’ هز كلاين رأسه بصدق.
لقد كان الصباح قبل لحظات فقط!
بانغ! بانغ! بانغ!
نظر كلاين إلى الأعلى وأضاق عينيه ليرى أن السماء كانت مليئة بأشعة الشمس. لم تكن هناك غيوم ولا شمس، فقط رقعة من الأشعة الذهبية.
خلف النظارات السميكة، توهجت عيون كاتليا السوداء ذات اللون الأرجواني للحظة.
‘لا عجب أن وصف أروديس لهذا المكان هو أنه لم يعد محيطًا حقيقيًا، لكنه أثر حرب بين الآلهة.’
‘لا عجب أن وصف أروديس لهذا المكان هو أنه لم يعد محيطًا حقيقيًا، لكنه أثر حرب بين الآلهة.’
بينما حرك بصره، اكتشف أنقاض قريبة كانت أمامه قطريًا.
على مسافة غير بعيدة، عرضت نينا توازنها المذهل. بمساعدة السقف، حافظت على موقفها. ربما عن قصد أو عن غير قصد، مدت قدميها وركلت فرانك لإرسال خبير السم يطير قطريًا إلى برميل بيرة، وغمره بسائل أصفر شاحب.
كانت الأنقاض مغطاة بمياه البحر. وبرز من السطح أحجار رمادية وأعمدة حجرية شكلت قمة. في الأعلى كان جسم يشبه القبة. من زاويتها، كانت قادرة على استيعاب مساحة كبيرة جدًا من الفضاء.
نظر كلاين إلى الأعلى وأضاق عينيه ليرى أن السماء كانت مليئة بأشعة الشمس. لم تكن هناك غيوم ولا شمس، فقط رقعة من الأشعة الذهبية.
كانت الأنقاض ضخمة بالتأكيد في المقام الأول. من خلال المياه الشفافة، رأى كلاين أن قاعدته قد أمتدت إلى قاع البحر بلا نهاية.
“هل تعرف ما هو أخطر ما في هذا المكان؟”
“هذه مياه خطيرة للغاية”. في وقت ما، جاءت كاتليا بجانبه.
‘…كان يجب علي جعل أروديس يعطيني شرح أكثر تفصيلاً…’ هز كلاين رأسه بصدق.
أدار كلاين رأسه وانتظر مواصلتها.
جالس هناك كان زميل المستقبل الثاني، هيث دويل. كان وجهه شبه شفاف من الشحوب، وكان جسر أنفه غير متناغم إلى حد ما.
تم إلقاء نظرة كاتليا إلى الأمام بينما قالت بحزن إلى حد ما، “لم أذهب إلى هنا عدة مرات. علاوة على ذلك، حدثت كل زياراتي منذ وقت طويل.”
في هذه اللحظة، رأى قرصانًا يحمل سمكة زرقاء كانت على قيد الحياة ركض للداخل. لقد ذهب مباشرة إلى الزاوية.
‘ ‘راتي’ وليس ‘راتنا’… هذا يعني أنها لم تكن مع طاقم المستقبل… أم أنها من عندما كانت تابعة لملكة الغوامض؟’ لاحظ كلاين بدقه المصطلحات التي استخدمتها أدميرالة النجوم بينما كان يخمن.
لم تكن المستقبل قادرة على التوقف في الوقت المناسب حيث اندفعت إلى الحافة وسرعان ما إنخفضت.
لم تدير كاتليا رأسها وهي تنظر إلى السماء والبحر المغطاة بالنيران الذهبية.
‘بحسب نينا فإن موجة ضخمة قد أغرقت ملابسه الليلة الماضية .. هل لديه مجموعة ملابس لائقة واحدة فقط؟’ تذكرت كاتليا ووجدت السبب.
“لا أحد يعرف أين نهايات هذه المياه. ولا أحد يعرف مدى اتساعها.”
على الرغم من أن جيرمان سبارو لم يظهر ذلك على وجهه، لقد بدا وكأن كاتليا قد لاحظت المفاجأة فيه. لقد أوضحت ببساطة، “إنها نوع من الرحلة التي تجعل من المستحيل على معلنت الموت مواصلة ملاحقتها”.
“هل تعرف ما هو أخطر ما في هذا المكان؟”
أرجع كلاين نظرته، وبينما كان على وشك اتخاذ خطوة إلى الأمام، اهتزت السفينة بأكملها.
‘…كان يجب علي جعل أروديس يعطيني شرح أكثر تفصيلاً…’ هز كلاين رأسه بصدق.
باسكال!
في السابق، كاد أن يُقبض عليه من قبل نصف إله من الخالق الحقيقي. لقد نجا فقط بفضل نرد الإمكانيات؛ لذلك، في الشهرين الماضيين، لم يجرؤ على إعادة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي إلى العالم الحقيقي. كان يخشى أن يشعر به الخالق الحقيقي، الذي كان يراقب المنطقة عن كثب. ومن ثم، لم تتح له فرصة الاتصال بأروديس.
كلاين، الذي كان قد استعاد توازنه منذ فترة طويلة، سار بسرعة إلى النافذة ورأى أن البحر اللامتناهي بدا وكأنه يحترق بلهب ذهبي. لقد بدا وكأنه كان وقت الظهيرة طوال الوقت.
كانت خطته الأصلية هي البحث عن مساعدة ويل أوسبتين من خلال البجعة الورقية بمجرد اقترابه من المياه الخطرة، وفهم الأخطار المقابلة للبيئة. لدهشته، واجهوا ملك الخلود أغاليتوا، ولم تمنحه المستقبل أي وقت قبل وصولهم إلى وجهتهم.
على مسافة غير بعيدة، عرضت نينا توازنها المذهل. بمساعدة السقف، حافظت على موقفها. ربما عن قصد أو عن غير قصد، مدت قدميها وركلت فرانك لإرسال خبير السم يطير قطريًا إلى برميل بيرة، وغمره بسائل أصفر شاحب.
خلف النظارات السميكة، توهجت عيون كاتليا السوداء ذات اللون الأرجواني للحظة.
بينما حرك بصره، اكتشف أنقاض قريبة كانت أمامه قطريًا.
“هناك العديد من الأنقاض العائمة هنا. وهناك كل أنواع الوحوش المتحولة. ومن بينها العديد من أنصاف الآلهة الذين فقدوا السيطرة أو مخلوقات شريرة قديمة.”
“هذه مياه خطيرة للغاية”. في وقت ما، جاءت كاتليا بجانبه.
“هذا ليس الجزء الأكثر خطورة. إذا كان بسبب هذا فقط، لكانت هذه المياه قد أصبحت ساحة صيد للكنائس السبع، وكنزًا دفينًا لهم للحصول على مكونات أو عناصر التسلسلات العليا. بالطبع، هناك العديد من الوحوش والمخلوقات الشريرة التي فقدت السيطرة هنا، لكنها قد لا تكون حقيقية. يمكنهم قتلنا، لكنهم قد لا يتركون أي شيء وراءهم بعد قتلهم “.
طار جميع القراصنة في قاعة الطعام وضربوا السقف. طار الخبز المحمص والخبز الأبيض والزبدة والسمن والبيرة والأسماك المشوية بشكل عشوائي دون أن تستقر.
عند سماع هذا، قام كلاين بربطه مع تنين الخيال، أنكويلت.
لقد مد يده في الوقت المناسب وضغط للأعلى، وسرعان ما عدل وضعه مثل مشهد بهلواني، مما سمح له بأن يبدو أقل إثارة للشفقة.
كان بإمكان الملك التنين هذا أن يستحضر أي شيء من خلال خياله!
تنهدت كاتليا وابتسمت.
‘هل يمكن أن تكون هذه المياه هي المكان الذي تقاتلت فيه آلهة الحقبة الثانية القديمة؟’ كاد كلاين أن يعبس.
لم تكن المستقبل قادرة على التوقف في الوقت المناسب حيث اندفعت إلى الحافة وسرعان ما إنخفضت.
قالت كاتليا بصوت أثيري وهي تتابع: “هنا، لن تخمن أبدًا المخاطر التي ستواجهها تاليا. ربما ستذوب بمجرد الاقتراب من أنقاض، وتتحول إلى وحش يشبه الشمع. ربما تتحول إلى صخرة وسط العواصف من الانحراف قليلاً عن الطرق البحرية المستكشفة وينتهي بك الأمر بالتمزق إلى أشلاء.”
جالس هناك كان زميل المستقبل الثاني، هيث دويل. كان وجهه شبه شفاف من الشحوب، وكان جسر أنفه غير متناغم إلى حد ما.
“للمتجاوزين على مستوانا، هذا هو الخطر الأكبر.”
‘ ‘راتي’ وليس ‘راتنا’… هذا يعني أنها لم تكن مع طاقم المستقبل… أم أنها من عندما كانت تابعة لملكة الغوامض؟’ لاحظ كلاين بدقه المصطلحات التي استخدمتها أدميرالة النجوم بينما كان يخمن.
أدار كلاين رأسه قليلاً بينما سأل بحدة، “ماذا عن المتجاوزين اللذين يتجاوزون مستوياتنا؟”
بعد أن طاف في الهواء للحظات، اعتقد كلاين أن المستقبل هبطت بثبات على سطح البحر. مرة أخرى، لم يتم استخدام تميمة مجال إله البحر، التي كان يمسكها بإحكام بيده اليمنى.
تنهدت كاتليا وابتسمت.
‘لا عجب أن وصف أروديس لهذا المكان هو أنه لم يعد محيطًا حقيقيًا، لكنه أثر حرب بين الآلهة.’
“المياه هنا مليئة بصوت لا ينبغي سماعه.”
“كلما ارتفع التسلسل، كلما كان من الأسهل سماعه. لذلك، انتهى الأمر بمعظم أنصاف الآلهة الذين يجرؤون على استكشاف هذه المياه. إما مصابين بالجنون أو فاقدين للسيطرة، وانتهى بهم الأمر بالضياع هنا إلى الأبد.”
في تلك اللحظة، سطع ضوء الشمس خارج النافذة إلى الداخل، وأضاء الفوضى داخل قاعة الطعام.
‘لا عجب أن الكنائس السبع لا ترسل خبرائها إلى هنا لجني المحصول… انتهى الأمر بمعظمهم بمشاكل… مما يعني أن هناك عدد قليل من أنصاف الآلهة اللذين يمكنهم البقاء هنا؟’ مستنير، نظر كلاين من النافذة مرة أخرى.
‘لا عجب أن الكنائس السبع لا ترسل خبرائها إلى هنا لجني المحصول… انتهى الأمر بمعظمهم بمشاكل… مما يعني أن هناك عدد قليل من أنصاف الآلهة اللذين يمكنهم البقاء هنا؟’ مستنير، نظر كلاين من النافذة مرة أخرى.
في هذه اللحظة، إقتربت المستقبل على الأنقاض.
‘لا عجب أن وصف أروديس لهذا المكان هو أنه لم يعد محيطًا حقيقيًا، لكنه أثر حرب بين الآلهة.’
فجأة، سمع الجميع لاهاث عالي وواضح!
‘…كان يجب علي جعل أروديس يعطيني شرح أكثر تفصيلاً…’ هز كلاين رأسه بصدق.
فجأة، تجمدت السمكة وذابت بسرعة، مثل الشمع الذي إلتقى بالنار، وتحولت إلى بركة مقرفة من اللحم والدم.
