بناء روابط
675: بناء روابط.
“اللعنة، كدت أختنق حتى الموت من شرب الماء…”
خوفًا من أن يتراجع جيرمان سبارو عن كلمته، أمسك أندرسون بورقة الخمسة سولي بينما ظهرت مشاهد لحوم البقر العادية فوق اللهب والمشروبات الكحولية دون أي مهدئات إضافية في ذهنه.
في الرسالة، ذكر كلاين أولاً أنه تلقى مساعدة من أدميرالة النجوم في دخول الجبهة الشرقية الخطرة لبحر سونيا. أكمل الطقس بنجاح؛ وبتغيير إتجاهه، ذكر مواجهته مع هجوم أدميرال الجحيم لودويل الذي لا يمكن تفسيره في منتصف الرحلة وكيف عانى تقريبًا من خسائر فادحة.
‘حسنًا، حسنًا، لقد قبلها هذا الرفيق حقا. لقد قلتها بشكل عابر من أجل إبراز شخصيتي، وكذلك تركه يفهم أنه ليس من السهل اقتراض المال مني لمنعه من مطاردة القراصنة والعودة إلى بحر الضباب بعد استعارة مبلغ ضخم من المال…’ غمغم كلاين داخليا.
أخيرًا، ذكر كيف أنه لم يعرف التسلسلات اللاحقة لمساره، ولم يكن يعرف كيفية الحصول على تلك الفرص. بدأ كلاين في تقديم وصف لملخص الأشياء التي يجب مراعاتها من السفر عبر تلك المياه الخطرة.
بالنسبة له، فإن التسلسل 5 الصياد لن يتضور جوعاً ولن يكون لديه مكان للإقامة عند وضعه في مكان به الكثير من القراصنة، حتى لو لم يكن لديه فلس واحد.
أثناء تواجده في هذا الموضوع، بدأ في وصف الخاتم على يد أدميرال الجحيم، والذي كان يشتبه في أنه من بقايا الموت القديم. لقد سأل بمهارة شديدة عما إذا كان لدى السيد أزيك أي ذاكرة عنه، أو إذا كان بحاجة إلى الحصول عليه لدراستها، وذلك لاستدعاء المزيد من الذكريات.
هازا رأسه بشكل غير واضح وكان على وشك مغادرة الرصيف عندما سمع فجأة صيحة بائسة، “جيرمان!”
ابتسم أندرسون وقال، “مفاجأة!”
“…”
بانغ!
عند سماع صوت فرانك لي، ارتجف كلاين بينما استدار وأعصابه مشدودة.
في تلك اللحظة، بدا وكأن عينيه قد ولدت شرارة بينما كانت الأوردة على ظهر يديه تتلوى كما لو كانت على قيد الحياة.
وقف أول رفيق في المستقبل، خبير السموم الذي كان له مكافأة قدرها 7000 جنيه، بجانب ظهر السفينة وأمسك يديه في فمه. سأل كأنه يبث صوته: “أين” ستكون معظم الوقت؟ إلى أين سأكتب الرسائل؟
اكتشف كلاين، وهو يسير بشكل مألوف في أعماق برج الكنيسة، رد ويل أوسبتين بين بطاقات التاروت المبعثرة.
“أود أن أشاركك آخر نتائج بحوثي.”
“إذا حدث ذلك حقًا، فكنت سأكون الصياد مع أكثر سبب موت إثارة للضحك!”
‘لا أريد أن أعرف… ربما ليس لهذا الزميل أصدقاء كثيرون. وأجرؤ على القول أن العديد من الأشخاص الذين يعتقد أنهم أصدقاء لا يعاملونه كواحد… نعم، لا تزال أدميرالة النجوم تميل نحو ملكة الغوامض، وهي تفتقر إلى الانتماء إلى نادي التاروت. لتطوير واشٍ إلى جانبها علانية، لاـ مصدر معلومات. سيساعد في تكتيكات الصدمة والإرهاب تجاهها، وهو عقوبة مستوى “جيرمان سبارو” ما مفروضة عليها… مع هذا كقاعدة صلبة، سيكون من المعقول والطبيعي أن يعاقبها السيد الأحمق…’ تسابقت أفكار كلاين بينما أخرج من جيبه مفكرة وقلم حبر يستخدم للتنبؤ.
‘لا أريد أن أعرف… ربما ليس لهذا الزميل أصدقاء كثيرون. وأجرؤ على القول أن العديد من الأشخاص الذين يعتقد أنهم أصدقاء لا يعاملونه كواحد… نعم، لا تزال أدميرالة النجوم تميل نحو ملكة الغوامض، وهي تفتقر إلى الانتماء إلى نادي التاروت. لتطوير واشٍ إلى جانبها علانية، لاـ مصدر معلومات. سيساعد في تكتيكات الصدمة والإرهاب تجاهها، وهو عقوبة مستوى “جيرمان سبارو” ما مفروضة عليها… مع هذا كقاعدة صلبة، سيكون من المعقول والطبيعي أن يعاقبها السيد الأحمق…’ تسابقت أفكار كلاين بينما أخرج من جيبه مفكرة وقلم حبر يستخدم للتنبؤ.
لقد كتب طقوس الاستدعاء اللازمة لاستدعاء رسوله، ولم ينسى تضمين المتطلبات الإضافية لعملة ذهبية.
صرير!
بضجيج، حرك كلاين معصمه، وأرسل الورقه تحلق في اتجاه فرانك لي مثل سهم مرمي، ولقد هبطت بدقة في يده.
لقد ظن أنه يجب أن يجمع نفسه ويبدأ في زيارة الحانات.
“ممتاز!” نظر فرانك لي إلى المعلومات الموجودة على قطعة الورق ولوح بيده فرحًا.
“حظي السيئ لم ينخفض على الإطلاق، بل لقد ازداد سوءًا… يا رجل، لقد أخبرني جيرمان سبارو ذات مرة عن نبوءة، قائلاً أن الخطر الأكثر فتكًا يكمن غالبًا في الحياة اليومية.” تحرك أندرسون وهو يتجنب بعناية شظايا الزجاج عند قدميه، خوفًا من أن يتسبب ذلك في موته مرة أخرى.
لم يتأخر كلاين أكثر من ذلك بينما حمل حقيبته الجلدية وغادر الرصيف وبدأ في البحث عن فندق.
“التسلسل 4 من مسار المتنبئ هو المشعوذ الغريب!”
خلال هذه العملية، كان في الأصل شديد العزم على الاعتراض على طلب أندرسون بالبقاء في نفس الفندق، ولكن عند فكرة ثانية، وافق على ذلك.
بضجيج، حرك كلاين معصمه، وأرسل الورقه تحلق في اتجاه فرانك لي مثل سهم مرمي، ولقد هبطت بدقة في يده.
كان خائفًا من أن يقع هذا الرجل الذي ابتلي بسوء الحظ في مشكلة مرة أخرى، مما يتسبب في كارثة للضيوف الأبرياء والمرافقين؛ لذلك، قرر مراقبته عن كثب والتعامل بشكل حاسم مع المشكلة إذا لزم الأمر.
عليه قد كانت رسالة مكتوبة بالفعل، بالإضافة إلى بجعة ورقية غير مطوية.
بعد تسجيل الوصول، ذهب أندرسون إلى غرفته بمفتاحه.
كان سطح الدمية قد تآكل بالفعل حيث تقطر سائل أسود قاتم، قطرة بقطرة.
بانغ! جلس على كرسي متراجع كأن حمل ثقيل قد تحرر من على ظهره.
اكتشف كلاين، وهو يسير بشكل مألوف في أعماق برج الكنيسة، رد ويل أوسبتين بين بطاقات التاروت المبعثرة.
بعد مغادرة تلك المياه الخطرة، شعر أخيرًا أنه إنسان مرة أخرى. لم يكن بحاجة للقلق بشأن وفاته فجأة.
بعد شرب بعض الكحول وملء معدته، سيمكنه البحث عن رعاة!
بعد أن استلقى هناك بصمت لفترة من الوقت، نهض أندرسون هود ببطء. لقر أخرج قارورة ذات بطانة خارجية من الحديد، قلب كوب زجاجي، وسكب لنفسه بعض الماء الساخن.
ثم قام بتنظيف أسنانه بالفرشاة واستحم قبل النوم بشكل مريح.
لقد ظن أنه يجب أن يجمع نفسه ويبدأ في زيارة الحانات.
داخل الغرفة، عاد كلاين إلى مكتبه.
بعد شرب بعض الكحول وملء معدته، سيمكنه البحث عن رعاة!
أجاب أندرسون دون تردد
بعد أن برد الماء الساخن قليلاً، رفع أندرسون فنجانه وابتلعه بشكل مريح.
سرعان ما انفتح الباب بينما تم توجيه مسدس نحوه.
فجأة، سعل بشدة بينما أصبح وجهه أرجواني اللون قليلاً.
عليه قد كانت رسالة مكتوبة بالفعل، بالإضافة إلى بجعة ورقية غير مطوية.
سعال! سعال! سعال!
بانغ!
مد أندرسون يده إلى حلقه، لكن لم يبدو وكأنه قادر على أخذ نفس واحد.
“سأذهب لأقوم بجولاتي في الحانات لاحقًا! علاوة على ذلك، لدي الكثير من المخبأ في بحر الضباب”.
مع صوت تحطم، سقط الكوب الزجاجي من يده على الأرض، وتحطم على الأرض.
في حوالي ااثماني ثوانٍ، تم تحويلها تمامًا إلى سائل، وتحولت إلى بقعة على الأرض.
سعال… سعال… سعال… ضعف سعال أندرسون وأصبح وجهه أرجواني.
طرق باب كلاين مرة أخرى.
في تلك اللحظة، بدا وكأن عينيه قد ولدت شرارة بينما كانت الأوردة على ظهر يديه تتلوى كما لو كانت على قيد الحياة.
سرعان ما انفتح الباب بينما تم توجيه مسدس نحوه.
بانغ!
أجاب أندرسون دون تردد
سقط أندرسون على الأرض، متشنجًا قليلاً قبل أن يصبح ساكنًا. حتى أنه قد بدا وكأن تنفسه قد توقف.
صرير!
بعد ثوانٍ، نهض أندرسون الذي يشبه الجثة فجأة وهو يفرك وجهه خوفًا.
كان سطح الدمية قد تآكل بالفعل حيث تقطر سائل أسود قاتم، قطرة بقطرة.
“اللعنة، كدت أختنق حتى الموت من شرب الماء…”
بانغ!
“إذا حدث ذلك حقًا، فكنت سأكون الصياد مع أكثر سبب موت إثارة للضحك!”
“إذا حدث ذلك حقًا، فكنت سأكون الصياد مع أكثر سبب موت إثارة للضحك!”
“لحسن الحظ، اشتريت هذا الغرض بتكلفة كبيرة قبل دخول تلك المياه. لقد أصبح مفيدا اليوم أخيرا…”
بعد القيام بكل هذا، واصل الكتابة إلى السيد أزيك.
أثناء حديثه، أخرج أندرسون دمية مصنوعة من القش من جيب سري في سترته. تم استخدام الحبر لرسم عينين وأنف وفم ببساطة.
وقف أول رفيق في المستقبل، خبير السموم الذي كان له مكافأة قدرها 7000 جنيه، بجانب ظهر السفينة وأمسك يديه في فمه. سأل كأنه يبث صوته: “أين” ستكون معظم الوقت؟ إلى أين سأكتب الرسائل؟
كان سطح الدمية قد تآكل بالفعل حيث تقطر سائل أسود قاتم، قطرة بقطرة.
لقد كتب طقوس الاستدعاء اللازمة لاستدعاء رسوله، ولم ينسى تضمين المتطلبات الإضافية لعملة ذهبية.
في حوالي ااثماني ثوانٍ، تم تحويلها تمامًا إلى سائل، وتحولت إلى بقعة على الأرض.
كان خائفًا من أن يقع هذا الرجل الذي ابتلي بسوء الحظ في مشكلة مرة أخرى، مما يتسبب في كارثة للضيوف الأبرياء والمرافقين؛ لذلك، قرر مراقبته عن كثب والتعامل بشكل حاسم مع المشكلة إذا لزم الأمر.
“حظي السيئ لم ينخفض على الإطلاق، بل لقد ازداد سوءًا… يا رجل، لقد أخبرني جيرمان سبارو ذات مرة عن نبوءة، قائلاً أن الخطر الأكثر فتكًا يكمن غالبًا في الحياة اليومية.” تحرك أندرسون وهو يتجنب بعناية شظايا الزجاج عند قدميه، خوفًا من أن يتسبب ذلك في موته مرة أخرى.
تم إغلاق الباب مرة أخرى.
“لا، أنا بحاجة لإنقاذ نفسي! أنا بحاجة لإنقاذ نفسي!” فتح أندرسون الباب وخرج بحذر.
واضعا قلم الرصاص، قام كلاين بفحص الأسئلة بعناية قبل طي البجعة الورقية بعناية وفقًا للطيات ووضعها في محفظته.
جاء مباشرة إلى غرفة كلاين، مد إصبعه، وطرق الباب.
بضجيج، حرك كلاين معصمه، وأرسل الورقه تحلق في اتجاه فرانك لي مثل سهم مرمي، ولقد هبطت بدقة في يده.
وسرعان ما انفتح الباب الخشبي الذي لم يكن صلبًا أو قاسيا دون صوت. لقد ظهر جيرمان سبارو، الذي كان قد خلع معطفه فقط، أمام أندرسون.
في الرسالة، ذكر كلاين أولاً أنه تلقى مساعدة من أدميرالة النجوم في دخول الجبهة الشرقية الخطرة لبحر سونيا. أكمل الطقس بنجاح؛ وبتغيير إتجاهه، ذكر مواجهته مع هجوم أدميرال الجحيم لودويل الذي لا يمكن تفسيره في منتصف الرحلة وكيف عانى تقريبًا من خسائر فادحة.
ابتسم أندرسون وقال، “مفاجأة!”
“كيف يجب إزالة لعنة الحظ السيئ من جدارية ملاك القدر؟”
بانغ!
بعد أن برد الماء الساخن قليلاً، رفع أندرسون فنجانه وابتلعه بشكل مريح.
إنغلق الباب أمامه مباشرة.
أثناء حديثه، أخرج أندرسون دمية مصنوعة من القش من جيب سري في سترته. تم استخدام الحبر لرسم عينين وأنف وفم ببساطة.
“…”
اختبأ الرسول من الأرض ونظر بأدب إلى كلاين من ارتفاع مستوٍ قبل أن يفتح راحة يده.
لقد صُدم أولا قبل أن يتمتم لنفسه بتعبير خشن، “يجب أن أغير طريقة حديثي”.
واضعا قلم الرصاص، قام كلاين بفحص الأسئلة بعناية قبل طي البجعة الورقية بعناية وفقًا للطيات ووضعها في محفظته.
رطم! رطم! رطم!
‘لقد فوات الأوان. ليس لدي فكرة أين ملكة الغوامض… إيه؟ لم تترك لي طريقة للاتصال بها؟ ولكن نظرًا لأن طقوس استدعاء رسولتي معروفة لفرانك لي، فهذا يعني أيضًا أن أدميرالة النجوم تعرفها. وهذا يعني أن برناديت تعرفها. أيضًا، بعد العودة إلى باكلوند، يمكنني طلب مساعدة الآنسة شارون. ملكة الغوامض في دوائرها، على الرغم من أن تكرار ظهورها ليس مرتفعاً…’ أعطى كلاين أندرسون هود نظرة شفقة.
طرق باب كلاين مرة أخرى.
“لا يمكن الحصول على تراكيب التسلسل العالي لمسار المتنبى إلا من زاراتول المجنون أو سلسلة جبال هورناكيس. إذا كنت مباركًا لليل الدائم، تعامل مع الأمر وكأنني لم أقل شيئا.”
سرعان ما انفتح الباب بينما تم توجيه مسدس نحوه.
“ممتاز!” نظر فرانك لي إلى المعلومات الموجودة على قطعة الورق ولوح بيده فرحًا.
“هاها، أردت فقط أن أسأل ما إذا كنت تعرف أي متجاوز يمكنه تحسين حظي؟” رفع أندرسون يديه في نصفيا، ملمحًا بشدة لجيرمان سبارو أن يزوده بتفاصيل القوة الذي أبلغه عن النبوءة.
‘حسنًا، حسنًا، لقد قبلها هذا الرفيق حقا. لقد قلتها بشكل عابر من أجل إبراز شخصيتي، وكذلك تركه يفهم أنه ليس من السهل اقتراض المال مني لمنعه من مطاردة القراصنة والعودة إلى بحر الضباب بعد استعارة مبلغ ضخم من المال…’ غمغم كلاين داخليا.
‘لقد فوات الأوان. ليس لدي فكرة أين ملكة الغوامض… إيه؟ لم تترك لي طريقة للاتصال بها؟ ولكن نظرًا لأن طقوس استدعاء رسولتي معروفة لفرانك لي، فهذا يعني أيضًا أن أدميرالة النجوم تعرفها. وهذا يعني أن برناديت تعرفها. أيضًا، بعد العودة إلى باكلوند، يمكنني طلب مساعدة الآنسة شارون. ملكة الغوامض في دوائرها، على الرغم من أن تكرار ظهورها ليس مرتفعاً…’ أعطى كلاين أندرسون هود نظرة شفقة.
بعد ثوانٍ، نهض أندرسون الذي يشبه الجثة فجأة وهو يفرك وجهه خوفًا.
لم يكن مغرمًا بهذا الصياد الأقوى، غالبًا ما سخر منه داخليًا وعبر عن كل أنواع الأفكار الشائنة تجاهه. فبعد كل شيء، لقد كان أندرسون مسؤولاً جزئياً عن فقدانه لزر الكم. ومع ذلك، إقتصر ذلك على أفكاره فقط. لم يكن لديه نية لتطبيقها بالأفعال. إذا طلب أندرسون مساعدته حقًا، فلن يرفضه بالمثل.
‘حسنًا، حسنًا، لقد قبلها هذا الرفيق حقا. لقد قلتها بشكل عابر من أجل إبراز شخصيتي، وكذلك تركه يفهم أنه ليس من السهل اقتراض المال مني لمنعه من مطاردة القراصنة والعودة إلى بحر الضباب بعد استعارة مبلغ ضخم من المال…’ غمغم كلاين داخليا.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “يمكنني مساعدتك في السؤال، وسأعطيك الجواب صباح الغد.”
أخيرًا، ذكر كيف أنه لم يعرف التسلسلات اللاحقة لمساره، ولم يكن يعرف كيفية الحصول على تلك الفرص. بدأ كلاين في تقديم وصف لملخص الأشياء التي يجب مراعاتها من السفر عبر تلك المياه الخطرة.
“لكنني أظن أنه ليس لديك الوسائل لدفع المال لي”.
بعد ذكر ذلك، ذكر كلاين بطريقة عرضية عن مشروع الموت الاصطناعي من قبل الأسقفية المقدسة، وكذلك سأل هذه الشخصية الكبيره عما إذا كان ذلك ممكنًا، أو إذا كانت هناك أي سجلات سجلت التفاصيل الفعلية.
“سأذهب لأقوم بجولاتي في الحانات لاحقًا! علاوة على ذلك، لدي الكثير من المخبأ في بحر الضباب”.
في حوالي ااثماني ثوانٍ، تم تحويلها تمامًا إلى سائل، وتحولت إلى بقعة على الأرض.
أجاب أندرسون دون تردد
صرير!
أومأ كلاين برأسه وأغلق الباب، وقال، “ألتقي بك صباح الغد. أتمنى أن تتمكن من النجاة حتى ذلك الحين.”
رطم! رطم! رطم!
صرير!
فجأة، سعل بشدة بينما أصبح وجهه أرجواني اللون قليلاً.
تم إغلاق الباب مرة أخرى.
فيما يتعلق بمشكلة أندرسون، كان كلاين قد فكر بالفعل في هدف يجب سؤاله قبل أن يوافق.
“هل هذه لعنة أم أنه كان يتمنى لي التوفيق؟” همس أندرسون بابتسامة ساخرة. “حسب تجربتي، من المحتمل ألا تقع أي حوادث في اليومين أو الثلاثة أيام القادمة.”
واضعا قلم الرصاص، قام كلاين بفحص الأسئلة بعناية قبل طي البجعة الورقية بعناية وفقًا للطيات ووضعها في محفظته.
داخل الغرفة، عاد كلاين إلى مكتبه.
عليه قد كانت رسالة مكتوبة بالفعل، بالإضافة إلى بجعة ورقية غير مطوية.
مد أندرسون يده إلى حلقه، لكن لم يبدو وكأنه قادر على أخذ نفس واحد.
فيما يتعلق بمشكلة أندرسون، كان كلاين قد فكر بالفعل في هدف يجب سؤاله قبل أن يوافق.
‘حسنًا، حسنًا، لقد قبلها هذا الرفيق حقا. لقد قلتها بشكل عابر من أجل إبراز شخصيتي، وكذلك تركه يفهم أنه ليس من السهل اقتراض المال مني لمنعه من مطاردة القراصنة والعودة إلى بحر الضباب بعد استعارة مبلغ ضخم من المال…’ غمغم كلاين داخليا.
لم يكن هناك شك في أنه لحل طريقة أفعى قدر، كان سؤال أفعى قدر آخر هو الحل الأفضل!
رطم! رطم! رطم!
لقد فكر في المساحة التي كانت متاحة بعد فتح الرافعة الورقية والأسئلة التي أراد طرحها قبل كتابة مسودة في ذهنه. أخيرًا، رفع قلمه وكتب:
“…”
“كيف يجب إزالة لعنة الحظ السيئ من جدارية ملاك القدر؟”
اختبأ الرسول من الأرض ونظر بأدب إلى كلاين من ارتفاع مستوٍ قبل أن يفتح راحة يده.
“ما اسم جرعة التسلسل 4 لمسار المتنبئ؟ أين يمكن الحصول على التركيبة والمكونات الرئيسية؟”
بانغ! جلس على كرسي متراجع كأن حمل ثقيل قد تحرر من على ظهره.
واضعا قلم الرصاص، قام كلاين بفحص الأسئلة بعناية قبل طي البجعة الورقية بعناية وفقًا للطيات ووضعها في محفظته.
‘حسنًا، حسنًا، لقد قبلها هذا الرفيق حقا. لقد قلتها بشكل عابر من أجل إبراز شخصيتي، وكذلك تركه يفهم أنه ليس من السهل اقتراض المال مني لمنعه من مطاردة القراصنة والعودة إلى بحر الضباب بعد استعارة مبلغ ضخم من المال…’ غمغم كلاين داخليا.
بعد القيام بكل هذا، واصل الكتابة إلى السيد أزيك.
عليه قد كانت رسالة مكتوبة بالفعل، بالإضافة إلى بجعة ورقية غير مطوية.
في الرسالة، ذكر كلاين أولاً أنه تلقى مساعدة من أدميرالة النجوم في دخول الجبهة الشرقية الخطرة لبحر سونيا. أكمل الطقس بنجاح؛ وبتغيير إتجاهه، ذكر مواجهته مع هجوم أدميرال الجحيم لودويل الذي لا يمكن تفسيره في منتصف الرحلة وكيف عانى تقريبًا من خسائر فادحة.
‘ليس سيئًا…’ مدح كلاين بصمت وسلم الرسالة.
أثناء تواجده في هذا الموضوع، بدأ في وصف الخاتم على يد أدميرال الجحيم، والذي كان يشتبه في أنه من بقايا الموت القديم. لقد سأل بمهارة شديدة عما إذا كان لدى السيد أزيك أي ذاكرة عنه، أو إذا كان بحاجة إلى الحصول عليه لدراستها، وذلك لاستدعاء المزيد من الذكريات.
“… تقول الشائعات أن تلك المياه مليئة بالهذيان للخالق الحقيقي. وكلما زاد التسلسل، كلما كان سماعه أكثر وضوحًا، مما يسهل التأثير به وينتج عنه الجنون أو فقدان السيطرة. يتم تحديد هذا من خلال التسلسل 4… لكن عدد قليلاً من أنصاف الآلهة وجدوا وسيلة للتحرك بحرية هناك…” كتب كلاين في نهاية رسالته.
بعد ذكر ذلك، ذكر كلاين بطريقة عرضية عن مشروع الموت الاصطناعي من قبل الأسقفية المقدسة، وكذلك سأل هذه الشخصية الكبيره عما إذا كان ذلك ممكنًا، أو إذا كانت هناك أي سجلات سجلت التفاصيل الفعلية.
“إذا حدث ذلك حقًا، فكنت سأكون الصياد مع أكثر سبب موت إثارة للضحك!”
أخيرًا، ذكر كيف أنه لم يعرف التسلسلات اللاحقة لمساره، ولم يكن يعرف كيفية الحصول على تلك الفرص. بدأ كلاين في تقديم وصف لملخص الأشياء التي يجب مراعاتها من السفر عبر تلك المياه الخطرة.
“هاها، أردت فقط أن أسأل ما إذا كنت تعرف أي متجاوز يمكنه تحسين حظي؟” رفع أندرسون يديه في نصفيا، ملمحًا بشدة لجيرمان سبارو أن يزوده بتفاصيل القوة الذي أبلغه عن النبوءة.
كان هذا لتزويد السيد أزيك بمعلومات لمنعه من الرغبة فجأة في البحث عن هالة الموت القديم دون أن يدرك المخاطر الكامنة.
أجاب أندرسون دون تردد
“… تقول الشائعات أن تلك المياه مليئة بالهذيان للخالق الحقيقي. وكلما زاد التسلسل، كلما كان سماعه أكثر وضوحًا، مما يسهل التأثير به وينتج عنه الجنون أو فقدان السيطرة. يتم تحديد هذا من خلال التسلسل 4… لكن عدد قليلاً من أنصاف الآلهة وجدوا وسيلة للتحرك بحرية هناك…” كتب كلاين في نهاية رسالته.
في حوالي ااثماني ثوانٍ، تم تحويلها تمامًا إلى سائل، وتحولت إلى بقعة على الأرض.
بعد طي الورقة، التقط صافرة أزيك النحاسية واستدعى رسول الهيكل العظمي الضخم.
بعد فترة زمنية غير معروفة، وجد نفسه مستيقظًا في المنام، ورأى السهول المقفرة والبرج الأسود.
اختبأ الرسول من الأرض ونظر بأدب إلى كلاين من ارتفاع مستوٍ قبل أن يفتح راحة يده.
كان سطح الدمية قد تآكل بالفعل حيث تقطر سائل أسود قاتم، قطرة بقطرة.
‘ليس سيئًا…’ مدح كلاين بصمت وسلم الرسالة.
مد أندرسون يده إلى حلقه، لكن لم يبدو وكأنه قادر على أخذ نفس واحد.
ثم قام بتنظيف أسنانه بالفرشاة واستحم قبل النوم بشكل مريح.
خوفًا من أن يتراجع جيرمان سبارو عن كلمته، أمسك أندرسون بورقة الخمسة سولي بينما ظهرت مشاهد لحوم البقر العادية فوق اللهب والمشروبات الكحولية دون أي مهدئات إضافية في ذهنه.
بعد فترة زمنية غير معروفة، وجد نفسه مستيقظًا في المنام، ورأى السهول المقفرة والبرج الأسود.
اختبأ الرسول من الأرض ونظر بأدب إلى كلاين من ارتفاع مستوٍ قبل أن يفتح راحة يده.
اكتشف كلاين، وهو يسير بشكل مألوف في أعماق برج الكنيسة، رد ويل أوسبتين بين بطاقات التاروت المبعثرة.
بعد ذكر ذلك، ذكر كلاين بطريقة عرضية عن مشروع الموت الاصطناعي من قبل الأسقفية المقدسة، وكذلك سأل هذه الشخصية الكبيره عما إذا كان ذلك ممكنًا، أو إذا كانت هناك أي سجلات سجلت التفاصيل الفعلية.
“تذكير ودي: البجعة الورقية على وشك التمزق!”
بعد أن برد الماء الساخن قليلاً، رفع أندرسون فنجانه وابتلعه بشكل مريح.
“لعنة سوء الحظ التي أحدثتها اللوحة الجدارية يمكن حلها بواسطة ريكاردو.”
سعال… سعال… سعال… ضعف سعال أندرسون وأصبح وجهه أرجواني.
“لا يمكن الحصول على تراكيب التسلسل العالي لمسار المتنبى إلا من زاراتول المجنون أو سلسلة جبال هورناكيس. إذا كنت مباركًا لليل الدائم، تعامل مع الأمر وكأنني لم أقل شيئا.”
“… تقول الشائعات أن تلك المياه مليئة بالهذيان للخالق الحقيقي. وكلما زاد التسلسل، كلما كان سماعه أكثر وضوحًا، مما يسهل التأثير به وينتج عنه الجنون أو فقدان السيطرة. يتم تحديد هذا من خلال التسلسل 4… لكن عدد قليلاً من أنصاف الآلهة وجدوا وسيلة للتحرك بحرية هناك…” كتب كلاين في نهاية رسالته.
“التسلسل 4 من مسار المتنبئ هو المشعوذ الغريب!”
صرير!
“لا يمكن الحصول على تراكيب التسلسل العالي لمسار المتنبى إلا من زاراتول المجنون أو سلسلة جبال هورناكيس. إذا كنت مباركًا لليل الدائم، تعامل مع الأمر وكأنني لم أقل شيئا.”

المشعوذ الغريب