Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-698

ملك الملائكة الخامس.

ملك الملائكة الخامس.

698: ملك الملائكة الخامس.

 

 

أجاب كلاين بصراحة “لقد دخلت ذات مرة في أنقاض لملكة الكارثة كوهينيم وحصلت على بعض الأشياء”.

 

“الكأس بالخارج”. لم يكن لدى كلاين أي نية للتوجه فوق الضباب الرمادي أمام الجميع.

‘سارت الآلهة على الأرض، وليس في العالم النجمي… في أوائل الحقبة الرابعة، في عهد إمبراطورية سليمان، لم يكن هناك تمييز بين عالمي الأساطير والواقع. الآلهة سارت على الأرض مباشرة دون الحاجة إلى النزول؟’

 

 

كانت كف العملاق غروزيل. من سمات هذا الجنس تضخم أطرافه. لقد كانت طويلة جدًا لدرجة أنها بدت مشوهة قليلاً. لذلك، بمجرد الجلوس هناك، كان بإمكانه إيقاف سياتاس عن طريق مد ذراعه.

 

 

‘هذا مشابه إلى حد ما للحقبة الثانية كما هو مكتوب في كتب مدينة الفضة. تم فصل بلاط الملك العملاق والمواقع الأخرى بواسطة باب في العالم الحقيقي. لقد احتاجوا فقط إلى المرور من خلاله والعودة بنفس الطريقة. اختلط الفانون والآلهة معًا في فوضى وظلام… أيضًا، إن العالم النجمي يتوافق حقًا مع الآلهة…’ بعد سماع وصف الفيسكونت موبيت زورواست، بدأ كلاين على الفور في ربط النقاط.

“لقد حصلت فقط على كأس نبيذ مصنوع من الذهب. لقد تم سحقه بالفعل بشكل مسطح. تم نقش أنماط معقدة عليه، مع عبارات الكارثة وكوهينيم بالآلفية.” لم يخفي كلاين الحقيقة.

 

 

 

 

لقد ألقى نظرة لاشعورية على غروزيل، حيث كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا العملاق شخصًا قد اختبر تاريخ الحقبة الثانية!

 

 

 

 

تمامًا عندما كانت سياتاس على وشك إطلاق السهم، ظهرت أمامها كف ضخمة زرقاء رمادية، تسد رأس السهم، دون أي خوف من التعرض للضرب.

التقط غروزيل كوبًا أكبر من دلو خشبي وأخذ بعض الثلج الذائب وهو يضحك.

شخرت سياتاس وجلست إلى الوراء، مما جعل المزاج ثقيلًا وصامتًا بمستوى من الارتباك.

 

لم يكن متأكدًا في الواقع مما إذا كانز كوهينيم هي الإله الفرعي لملك الألف سونياثريم، ملكة الكارثة. كان استفساره من مغنية الآلف سياتاس لإعطائه الإجابة.

 

 

“موبيت، ما الذي يدعو للدهشة؟ لماذا أنت جاد لهذه الدرجة؟”

 

 

 

 

 

“ليس لدي أي فكرة لماذا أصبحت مهيبًا أيضًا.” شيئًا فشيئًا، كشف موبيت زورواست عن ابتسامة. “هاها، قد يكون شيئًا طبيعيًا جدًا بالنسبة لنا، ولكن في نظرهم، إنه أمر مرعب ولا يصدق. يجب أن أستخدم تعبيرًا مناسبًا لوصفه من أجل تحقيق نتيجة مرضية. أما زلت تتذكر تعبير فرونزيار عندما أخبرناه تلك القصص في البداية؟ كاد أن يركع على ركبتيه ليطلب المغفرة من لورد العواصف.”

“غروزيل، كيف كان شكل الكتاب عندما تلقيته؟”

 

 

 

 

“…” كان كلاين ودانيتز ورفاقه غير متأكدين للحظات من تعابير الكلمات التي إنبغى عليهم استخدامها للرد.

بظهره لا يزال يواجه النار، فتح الرجل في منتصف العمر الذي كان يواجه الجدار الحجري فمه أخيرًا.

 

فكرت سياتاس وقالت: “استخدم أحد أغراض جلالتها في التبادل.”

 

 

انحنى أندرسون إلى جيرمان سبارو وقال بصوت مكبوت، “أعتقد أن لديه الموهبة ليكون مستفزل.”

 

 

 

 

رفع فرونزيار رأسه قليلاً. تعبيره فارغ.

بدا وكأنه يكتم صوته، لكن لقد كان بالإمكان سماع كلماته من قبل جميع الحاضرين.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، دخلت مغنية الآلف سياتاس، المسؤولة عن المحيط، وقالت بازدراء، “لا تذكر ذلك الإله المزيف. سلطة العاصفة ملك لملك الآلف خاصتنا فقط!”

لم يمانع موبيت وهو يضحك قبل المتابعة، “أعلم أنكم لستم مقتنعين جدًا وتجدون أنه أمر لا يصدق أن الآلهة قد سارت على الأرض، تمامًا مثل ردود فعل إدوينا السابقة. هيه، يمكنني أن أعطيكم مثالين. هوة العاصفة في جزيرة باسو وجنة الظلام في سلسلة جبال أمانثا قد كانت الممالك الإلهية للورد العواصف و الليل الدائم. كانت ممالك إلهية تقع على الأرض. كانت ممالك إلهية مفصولة عن العالم الحقيقي بباب وهمي فقط!”

 

 

ما إن قال الاسم، اهتز الكهف بأكمله. سرعان ما نزلت الهالة الاستبدادية المألوفة والمجنونة!

 

 

‘جزيرة باسو؟ أليس هذا هو مكان المذبح المقدس لكنيسة العواصف؟ سلسلة جبال أمانثا… أمانثا تعني الصفاء في هيرميس؛ هذا يشير إلى الكاتدرائية مقدسة، كاتدرائية الصفاء؟ عندما توقفت الآلهة عن السير على الأرض، أصبحت ممالكهم مقرًا لكنائسهم الخاصة؟’ ظن كلاين غريزيًا أن موبيت زورداست لم يكن يكذب بينما إستخدمه للتوصل إلى استنتاجات معينة.

 

 

“لم يعرف موبيت وفرونزيار بوجودها حتى…”

 

التقط غروزيل كوبًا أكبر من دلو خشبي وأخذ بعض الثلج الذائب وهو يضحك.

كان دانيتز حائر ومرعوي مما سمعه. أراد لا شعوريًا أن يغادر، لكن عندما رأى قبطانته تستمع باهتمام، جيرمان سبارو الذي كان يفكر، وأندرسون هود الذي كان يرتدي مظهرًا إهتمام مثار على وجهه، لم يستطع إلا كبح رغبته وهو يبحث عن موقف جلوس أفضل وأكثر راحة.

 

 

 

 

“لقد حصلت فقط على كأس نبيذ مصنوع من الذهب. لقد تم سحقه بالفعل بشكل مسطح. تم نقش أنماط معقدة عليه، مع عبارات الكارثة وكوهينيم بالآلفية.” لم يخفي كلاين الحقيقة.

في تلك اللحظة، دخلت مغنية الآلف سياتاس، المسؤولة عن المحيط، وقالت بازدراء، “لا تذكر ذلك الإله المزيف. سلطة العاصفة ملك لملك الآلف خاصتنا فقط!”

في تلك اللحظة، نظر دانيتز إلى جيرمان سبارو في مفاجأة، متأملا ظهور أن الرجل المجنون كان على ذو معرفة كبيرة جدا. حتى أنه كان قادرًا على مشاركة موضوع اهتمام مشترك مع آلف من العصور القديمة.

 

 

 

 

كان صوتها واضحًا وجميلًا، لكن نبرة صوتها كانت مليئة بالغضب والانفعال. وبدت كما لو أنها سترفع يديها في أي لحظة لتطلق سهمًا على موبيت زورواست.

“الكافر يشير إلى عائلة آمون بأكملها. إنهم الأعداء اللدودين لنا زورواست. يقال أن لديهم سلفًا قويًا ومرعبًا للغاية حتى أوروبوروس و ميديتشي نظروا إليه بأهمية كبيرة. حتى أنهم شعروا بالخوف *تجاه*، لكن لا يعرف أحد *اسمه* الحقيقي”، قدم موبيت بالتفصيل.

 

بدا وكأنه يكتم صوته، لكن لقد كان بالإمكان سماع كلماته من قبل جميع الحاضرين.

 

 

“حسنًا، سأستخدم عبارة ‘إله مزيف’ “. رفع موبيت يده لضبط قبعته السوداء الحادة والصلبة.

 

 

 

 

تعجبني فصول التاريخ جدااا???

أرجعت سياتاس نظرتها. ثم قالت لجندي لوين السابق، فرونزيار إدوارد، الذي لم يكن من أشد المؤمنين بلورد العواصف، “حان دورك!”

لقد ألقى نظرة لاشعورية على غروزيل، حيث كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا العملاق شخصًا قد اختبر تاريخ الحقبة الثانية!

 

 

 

 

رفع فرونزيار رأسه قليلاً. تعبيره فارغ.

 

 

وبالمثل، ألقت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا نظرتها نحو كلاين. كان لدى عينيها الزرقاوين الشفافتين رغبة قوية في التعلم منه.

 

“أعرف عن تلك الكأس. كانت أكثر كأس أحبتها صاحبة السمو”. قالت سياتاس غير قادرة على إخفاء حماستها “صفقة!”

على ما يبدو، لم يلاحظ المحادثة والحجة من قبل. لقد قام بسحب السيف الحديدي الأسود بجانبه ومشى نحو مدخل الكهف.

 

 

 

 

 

لاحظ كلاين للحظة واغتنم الفرصة للتحدث إلى الآلف، سياتاس.

بالنسبة له، كان هذا أكثر قيمة من تاريخ الحقبة الرابعة. كان هذا لأن أمل مدينة الفضة قد كان على الأرجح في بلاط الملك العملاق.

 

 

 

 

“هل تعرفين ملكة الكارثة، كوهينيم؟”

 

 

 

 

“لم يكن فيه شيء، مثل كتاب فارغ ينتظر كتابته”.

لم يكن متأكدًا في الواقع مما إذا كانز كوهينيم هي الإله الفرعي لملك الألف سونياثريم، ملكة الكارثة. كان استفساره من مغنية الآلف سياتاس لإعطائه الإجابة.

 

 

“هل تعرفين ملكة الكارثة، كوهينيم؟”

 

ما إن قال الاسم، اهتز الكهف بأكمله. سرعان ما نزلت الهالة الاستبدادية المألوفة والمجنونة!

أنتج وجه سياتاس اللطيف والرائع على الفور تعبيرًا يشبه التعبير الفارغ لفرونزيار.

 

 

698: ملك الملائكة الخامس.

 

 

“لم أسمع *اسمها* منذ وقت طويل. *إنها* ملكتنا نحن الآلف.”

“لقد حصلت فقط على كأس نبيذ مصنوع من الذهب. لقد تم سحقه بالفعل بشكل مسطح. تم نقش أنماط معقدة عليه، مع عبارات الكارثة وكوهينيم بالآلفية.” لم يخفي كلاين الحقيقة.

 

 

 

 

“لم يعرف موبيت وفرونزيار بوجودها حتى…”

استخدم العملاق غروزيل عينه العمودية الوحيدة لمسح المنطقة قبل الضحك.

 

 

 

 

“أين *قابلتها*، لا – هل تعرف *وضعها*؟”

“لم يكن فيه شيء، مثل كتاب فارغ ينتظر كتابته”.

 

 

 

 

أثناء حديثها، أصبحت نبرة سياتاس ملحة.

في تلك اللحظة، نظر دانيتز إلى جيرمان سبارو في مفاجأة، متأملا ظهور أن الرجل المجنون كان على ذو معرفة كبيرة جدا. حتى أنه كان قادرًا على مشاركة موضوع اهتمام مشترك مع آلف من العصور القديمة.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، نظر دانيتز إلى جيرمان سبارو في مفاجأة، متأملا ظهور أن الرجل المجنون كان على ذو معرفة كبيرة جدا. حتى أنه كان قادرًا على مشاركة موضوع اهتمام مشترك مع آلف من العصور القديمة.

 

 

 

 

 

“لم أتوقع منك أبدًا أن تكون باحثًا… أنا حقًا لم أستطيع أن أميز. لم أستطع التمييز على الإطلاق…” تنهد أندرسون وهو يهز رأسه.

 

 

 

 

 

وبالمثل، ألقت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا نظرتها نحو كلاين. كان لدى عينيها الزرقاوين الشفافتين رغبة قوية في التعلم منه.

 

 

 

 

رفع فرونزيار رأسه قليلاً. تعبيره فارغ.

أجاب كلاين بصراحة “لقد دخلت ذات مرة في أنقاض لملكة الكارثة كوهينيم وحصلت على بعض الأشياء”.

 

 

‘جزيرة باسو؟ أليس هذا هو مكان المذبح المقدس لكنيسة العواصف؟ سلسلة جبال أمانثا… أمانثا تعني الصفاء في هيرميس؛ هذا يشير إلى الكاتدرائية مقدسة، كاتدرائية الصفاء؟ عندما توقفت الآلهة عن السير على الأرض، أصبحت ممالكهم مقرًا لكنائسهم الخاصة؟’ ظن كلاين غريزيًا أن موبيت زورداست لم يكن يكذب بينما إستخدمه للتوصل إلى استنتاجات معينة.

 

“لم يكن يحارب ملك الآلف، لكنه يستعيد السلطة التي كانت ملكه.”

“أنقاض؟” درست سياتاس هذه الكلمة بصوت ناعم، نبرتها قد فقدت شيئًا غير مهم على ما يبدو، لكنها لم تستطع تحمل التخلي عنه.

 

 

 

 

 

“من الوضع الداخلي، قد لا تكون *ميتة* حقًا”. بعد رؤية عيون سياتاس تضيء، ذهب كلاين مباشرة إلى النقطة. “هل لديك تركيبة جرعة مغني المحيط؟ هل يمكنني استخدام شيء ما لاستبداله بها؟”

“*إنه” لوردنا، أبو كل شيء، مصدر كل شيء.”

 

“لقد حصلت فقط على كأس نبيذ مصنوع من الذهب. لقد تم سحقه بالفعل بشكل مسطح. تم نقش أنماط معقدة عليه، مع عبارات الكارثة وكوهينيم بالآلفية.” لم يخفي كلاين الحقيقة.

 

 

لقد شعر أن الصدق والمباشرة مع متجاوزي مسار العاصفة هو الخيار الأفضل.

“بعض الجداريات تصور ملك الآلف وهو يقاتل إله الشمس القديم.” ألقى كلاين نظرة على الزاهد، سنومان، الذي آمن باللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم.

 

لقد ألقى نظرة لاشعورية على غروزيل، حيث كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا العملاق شخصًا قد اختبر تاريخ الحقبة الثانية!

 

 

فكرت سياتاس وقالت: “استخدم أحد أغراض جلالتها في التبادل.”

‘هذا مشابه إلى حد ما للحقبة الثانية كما هو مكتوب في كتب مدينة الفضة. تم فصل بلاط الملك العملاق والمواقع الأخرى بواسطة باب في العالم الحقيقي. لقد احتاجوا فقط إلى المرور من خلاله والعودة بنفس الطريقة. اختلط الفانون والآلهة معًا في فوضى وظلام… أيضًا، إن العالم النجمي يتوافق حقًا مع الآلهة…’ بعد سماع وصف الفيسكونت موبيت زورواست، بدأ كلاين على الفور في ربط النقاط.

 

 

 

“…” كان كلاين ودانيتز ورفاقه غير متأكدين للحظات من تعابير الكلمات التي إنبغى عليهم استخدامها للرد.

“لقد حصلت فقط على كأس نبيذ مصنوع من الذهب. لقد تم سحقه بالفعل بشكل مسطح. تم نقش أنماط معقدة عليه، مع عبارات الكارثة وكوهينيم بالآلفية.” لم يخفي كلاين الحقيقة.

 

 

 

 

لم يكن متأكدًا في الواقع مما إذا كانز كوهينيم هي الإله الفرعي لملك الألف سونياثريم، ملكة الكارثة. كان استفساره من مغنية الآلف سياتاس لإعطائه الإجابة.

“أعرف عن تلك الكأس. كانت أكثر كأس أحبتها صاحبة السمو”. قالت سياتاس غير قادرة على إخفاء حماستها “صفقة!”

“غروزيل، كيف كان شكل الكتاب عندما تلقيته؟”

 

 

 

“لم يعرف موبيت وفرونزيار بوجودها حتى…”

“الكأس بالخارج”. لم يكن لدى كلاين أي نية للتوجه فوق الضباب الرمادي أمام الجميع.

 

 

 

 

 

أومأت سياتاس.

 

 

 

 

 

“اني اتفهم.”

 

 

“أين *قابلتها*، لا – هل تعرف *وضعها*؟”

 

 

“سنكمل الصفقة بعد أن نترك هذا الكتاب”.

 

 

 

 

 

بعد قول هذا، ضغطت كفيها معًا.

 

 

 

 

“اني اتفهم.”

“ستنتمي العاصفة بالتأكيد إلى الآلف!”

“أنقاض؟” درست سياتاس هذه الكلمة بصوت ناعم، نبرتها قد فقدت شيئًا غير مهم على ما يبدو، لكنها لم تستطع تحمل التخلي عنه.

 

شخرت سياتاس وجلست إلى الوراء، مما جعل المزاج ثقيلًا وصامتًا بمستوى من الارتباك.

 

 

قبل أن يتحدث أحد، سألت بفضول: “ماذا اكتشفت هناك أيضًا؟”

“*إنه” لوردنا، أبو كل شيء، مصدر كل شيء.”

 

“بعض الجداريات تصور ملك الآلف وهو يقاتل إله الشمس القديم.” ألقى كلاين نظرة على الزاهد، سنومان، الذي آمن باللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم.

 

أومأت سياتاس.

“بعض الجداريات تصور ملك الآلف وهو يقاتل إله الشمس القديم.” ألقى كلاين نظرة على الزاهد، سنومان، الذي آمن باللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم.

تمامًا عندما قال سنومان ذلك، وقفت سياتاس ووجهت سهمها نحوه.

 

 

 

“حسنًا، سنومان، إقطع الأمر. كما تعلم، سياتاس الآلف تحب أن تضع الأفعال قبل الكلمات”. قال غروزيل للزاهد قبل أن يدير رأسه إلى مغنية الآلف “سياتاس، نحن رفقاء يمكننا أن نترك ظهورنا لبعضنا البعض. لقد واجهنا الكثير من المخاطر معًا. يمكنك الرد على سنومان وحتى ضربه، لكن لا تحاولي إيذائه.”

بظهره لا يزال يواجه النار، فتح الرجل في منتصف العمر الذي كان يواجه الجدار الحجري فمه أخيرًا.

 

 

 

 

“لا ، *إنه* ليس إله الشمس.”

“لا ، *إنه* ليس إله الشمس.”

 

 

‘كما هو متوقع من البطل في الكتاب. إنه مليء بالإيجابية .. لكن ما الفرق بين ضربه وإيذائه؟’ لم يستطع كلاين إلا أن يغمغم.

 

 

“*إنه” لوردنا، أبو كل شيء، مصدر كل شيء.”

 

 

‘جزيرة باسو؟ أليس هذا هو مكان المذبح المقدس لكنيسة العواصف؟ سلسلة جبال أمانثا… أمانثا تعني الصفاء في هيرميس؛ هذا يشير إلى الكاتدرائية مقدسة، كاتدرائية الصفاء؟ عندما توقفت الآلهة عن السير على الأرض، أصبحت ممالكهم مقرًا لكنائسهم الخاصة؟’ ظن كلاين غريزيًا أن موبيت زورداست لم يكن يكذب بينما إستخدمه للتوصل إلى استنتاجات معينة.

 

 

“لم يكن يحارب ملك الآلف، لكنه يستعيد السلطة التي كانت ملكه.”

 

 

 

 

 

تمامًا عندما قال سنومان ذلك، وقفت سياتاس ووجهت سهمها نحوه.

وصل ملك الشمال أوليسان!

 

 

 

وبالمثل، ألقت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا نظرتها نحو كلاين. كان لدى عينيها الزرقاوين الشفافتين رغبة قوية في التعلم منه.

فجأة، إرتفع شعر مغنية الآلف الأسود المضفور في انتهاك لقوانين الطبيعة. كانت خيوط الشعر متميزة وكانت جميعها تحوم بالبرق الفضي، إنبعث منها بريق أزرق غريب.

رفع غروزيل يده ليفرك خديه.

 

“لم أتوقع منك أبدًا أن تكون باحثًا… أنا حقًا لم أستطيع أن أميز. لم أستطع التمييز على الإطلاق…” تنهد أندرسون وهو يهز رأسه.

 

 

تمامًا عندما كانت سياتاس على وشك إطلاق السهم، ظهرت أمامها كف ضخمة زرقاء رمادية، تسد رأس السهم، دون أي خوف من التعرض للضرب.

 

 

 

 

 

كانت كف العملاق غروزيل. من سمات هذا الجنس تضخم أطرافه. لقد كانت طويلة جدًا لدرجة أنها بدت مشوهة قليلاً. لذلك، بمجرد الجلوس هناك، كان بإمكانه إيقاف سياتاس عن طريق مد ذراعه.

أرجعت سياتاس نظرتها. ثم قالت لجندي لوين السابق، فرونزيار إدوارد، الذي لم يكن من أشد المؤمنين بلورد العواصف، “حان دورك!”

 

~~~~~~~~

 

 

“حسنًا، سنومان، إقطع الأمر. كما تعلم، سياتاس الآلف تحب أن تضع الأفعال قبل الكلمات”. قال غروزيل للزاهد قبل أن يدير رأسه إلى مغنية الآلف “سياتاس، نحن رفقاء يمكننا أن نترك ظهورنا لبعضنا البعض. لقد واجهنا الكثير من المخاطر معًا. يمكنك الرد على سنومان وحتى ضربه، لكن لا تحاولي إيذائه.”

 

 

 

 

‘كما هو متوقع من البطل في الكتاب. إنه مليء بالإيجابية .. لكن ما الفرق بين ضربه وإيذائه؟’ لم يستطع كلاين إلا أن يغمغم.

 

 

 

 

وصل ملك الشمال أوليسان!

شخرت سياتاس وجلست إلى الوراء، مما جعل المزاج ثقيلًا وصامتًا بمستوى من الارتباك.

 

 

 

 

 

استخدم العملاق غروزيل عينه العمودية الوحيدة لمسح المنطقة قبل الضحك.

 

 

بظهره لا يزال يواجه النار، فتح الرجل في منتصف العمر الذي كان يواجه الجدار الحجري فمه أخيرًا.

 

 

“إذا، سأتحدث عن ماضيّ.”

 

 

 

 

 

“قبل الدخول إلى هذا الكتاب، كنت أعيش في بلاط الملك العملاق. كنت أحد الحراس على غابة التلاشي. إنه مكان لا يستطيع دخوله إلا ملكنا. تقول الشائعات أن والداه كانا مدفونان بداخله، وهما أصلنا نحن العمالقة “.

 

 

 

 

 

‘يتكون بلاط الملك العملاق من عدة أجزاء، والغابة المتلاشية واحدة منها؟ مدفون هناك هم أقدم أسلاف العمالقة؟’ استمع كلاين بانتباه، وكان يرغب فقط في السؤال عن المزيد.

 

 

 

 

 

بالنسبة له، كان هذا أكثر قيمة من تاريخ الحقبة الرابعة. كان هذا لأن أمل مدينة الفضة قد كان على الأرجح في بلاط الملك العملاق.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، قبل أن يفتح فمه، تحدثت إدوينا قبله.

 

 

 

 

‘حتى أنني ظننت أن غروزيل قد يكون شخصية خيالية تمامًا من الكتاب…’ تداول كلاين لبضع ثوانٍ ولم يسأل مباشرةً عن تفاصيل بلاط الملك العملاق. لقد التفت ليقول لموبيت زورواست، “هل تعرف الكافر آمون؟”

“غروزيل، كيف كان شكل الكتاب عندما تلقيته؟”

 

 

 

 

 

رفع غروزيل يده ليفرك خديه.

 

 

 

 

بظهره لا يزال يواجه النار، فتح الرجل في منتصف العمر الذي كان يواجه الجدار الحجري فمه أخيرًا.

“لم يكن فيه شيء، مثل كتاب فارغ ينتظر كتابته”.

 

 

 

 

“لا ، *إنه* ليس إله الشمس.”

‘حتى أنني ظننت أن غروزيل قد يكون شخصية خيالية تمامًا من الكتاب…’ تداول كلاين لبضع ثوانٍ ولم يسأل مباشرةً عن تفاصيل بلاط الملك العملاق. لقد التفت ليقول لموبيت زورواست، “هل تعرف الكافر آمون؟”

“*إنه” لوردنا، أبو كل شيء، مصدر كل شيء.”

 

 

 

 

“الكافر يشير إلى عائلة آمون بأكملها. إنهم الأعداء اللدودين لنا زورواست. يقال أن لديهم سلفًا قويًا ومرعبًا للغاية حتى أوروبوروس و ميديتشي نظروا إليه بأهمية كبيرة. حتى أنهم شعروا بالخوف *تجاه*، لكن لا يعرف أحد *اسمه* الحقيقي”، قدم موبيت بالتفصيل.

 

 

 

 

لم يمانع موبيت وهو يضحك قبل المتابعة، “أعلم أنكم لستم مقتنعين جدًا وتجدون أنه أمر لا يصدق أن الآلهة قد سارت على الأرض، تمامًا مثل ردود فعل إدوينا السابقة. هيه، يمكنني أن أعطيكم مثالين. هوة العاصفة في جزيرة باسو وجنة الظلام في سلسلة جبال أمانثا قد كانت الممالك الإلهية للورد العواصف و الليل الدائم. كانت ممالك إلهية تقع على الأرض. كانت ممالك إلهية مفصولة عن العالم الحقيقي بباب وهمي فقط!”

‘أوروبوروس، ميديتشي؟ نعم، في ذلك الوقت، دعم الخالق الحقيقي وخلاص الورود إمبراطورية سليمان…’ تحرك قلب كلاين بينما سأل على الفور، “إذن، هل سمعت باسم ساسرير؟”

بعد قول هذا، ضغطت كفيها معًا.

 

 

 

 

فوجئ موبيت وهو يهز رأسه ببطء.

 

 

 

 

 

“أبدا.”

تمامًا عندما قال سنومان ذلك، وقفت سياتاس ووجهت سهمها نحوه.

 

 

 

 

‘اختفى اسم الملاك المظلم ساسرير ولقبه بعد الكارثة؟ تم دفنه؟’ أكد كلاين حقيقة من خلال هذا.

 

 

بعد قول هذا، ضغطت كفيها معًا.

 

 

في تلك اللحظة، قال سنومان، الذي كان يواجه الجدار الحجري، بصوت عميق، “ساسرير هو الملاك المظلم، زعيم ملوك الملائكة، الأقرب إلى اللورد”.

 

 

‘حتى أنني ظننت أن غروزيل قد يكون شخصية خيالية تمامًا من الكتاب…’ تداول كلاين لبضع ثوانٍ ولم يسأل مباشرةً عن تفاصيل بلاط الملك العملاق. لقد التفت ليقول لموبيت زورواست، “هل تعرف الكافر آمون؟”

 

 

‘كنت أنتظر إجابتك…’ ألقى كلاين بصره على الزاهد وسأل بصوت عميق، “ما *عداه*، أوروبوروس، ميديتشي، وأمون، ما هم ملوك الملائكة الآخرون؟ ليس عليك أن تقول كل *أسمائهم*”.

“قبل الدخول إلى هذا الكتاب، كنت أعيش في بلاط الملك العملاق. كنت أحد الحراس على غابة التلاشي. إنه مكان لا يستطيع دخوله إلا ملكنا. تقول الشائعات أن والداه كانا مدفونان بداخله، وهما أصلنا نحن العمالقة “.

 

“أين *قابلتها*، لا – هل تعرف *وضعها*؟”

 

“أعرف عن تلك الكأس. كانت أكثر كأس أحبتها صاحبة السمو”. قالت سياتاس غير قادرة على إخفاء حماستها “صفقة!”

كان كلاين خائفًا من أن يؤدي ذلك إلى ردود فعل غير ضرورية، تمامًا مثل “التائب” في مدينة الظهيرة.

 

 

 

 

أثناء حديثها، أصبحت نبرة سياتاس ملحة.

كان كل من إدوينا وأندرسون ودانيتز في حيرة من أمرهم منذ البداية. كان هذا لأن محتويات المحادثة بين جيرمان سبارو والقليل من الشخصيات القديمة كانت أشياء لم يسمعوا بها من قبل. لقد وجدوا أنه أمر لا يصدق أن هذا المغامر المجنون قد عرف ذلك الكم من الأسرار!

 

 

 

 

 

بعد بضع ثوانٍٍ من الصمت، قال سنومان، “هناك أيضًا ملاك الخيال، آدم…”

‘هذا مشابه إلى حد ما للحقبة الثانية كما هو مكتوب في كتب مدينة الفضة. تم فصل بلاط الملك العملاق والمواقع الأخرى بواسطة باب في العالم الحقيقي. لقد احتاجوا فقط إلى المرور من خلاله والعودة بنفس الطريقة. اختلط الفانون والآلهة معًا في فوضى وظلام… أيضًا، إن العالم النجمي يتوافق حقًا مع الآلهة…’ بعد سماع وصف الفيسكونت موبيت زورواست، بدأ كلاين على الفور في ربط النقاط.

 

 

 

أنتج وجه سياتاس اللطيف والرائع على الفور تعبيرًا يشبه التعبير الفارغ لفرونزيار.

ما إن قال الاسم، اهتز الكهف بأكمله. سرعان ما نزلت الهالة الاستبدادية المألوفة والمجنونة!

“*إنه” لوردنا، أبو كل شيء، مصدر كل شيء.”

 

 

 

 

وصل ملك الشمال أوليسان!

أنتج وجه سياتاس اللطيف والرائع على الفور تعبيرًا يشبه التعبير الفارغ لفرونزيار.

 

“لم يكن يحارب ملك الآلف، لكنه يستعيد السلطة التي كانت ملكه.”

~~~~~~~~

 

 

أجاب كلاين بصراحة “لقد دخلت ذات مرة في أنقاض لملكة الكارثة كوهينيم وحصلت على بعض الأشياء”.

تعجبني فصول التاريخ جدااا???

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار محمد يقول محمد:

    حماااااس للظهور شخصية ادم انا متحمس جدا لشخصية هذي🔥🔥💀

  2. أفاتار Amon🎩 يقول Amon🎩:

    ملاك الخيال ادم..

  3. أفاتار Amal . يقول Amal .:

    بسم الله اول ظهور للشخصية 👏🏻

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط