Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-726

التحضيرات مهمة جدا.

التحضيرات مهمة جدا.

726: التحضيرات مهمة جدا.

انتقلت عيناه وأنفه وفمه وأذنيه من مواقعهم الأصلية إلى منتصف وجهه كما لو كانوا يتجمعون معًا لتشكيل عضو جديد تمامًا.

 

 

 

 

فجأة، كان لدى كلاين شعور مألوف. لقد بدل وكأن كل شجرة، كل ورقة، كل صخرة، كل شفرة من العشب قد ارادته ميتًا.

أما بالنسبة للمكان الذي كان يقف فيه في الأصل، فقد ذبلت الأعشاب الخضراء فجأة حيث تحولت الأرض السوداء فجأة إلى اللون الأبيض كما لو كانت قد تعرضت للعوامل الجوية.

 

 

 

 

عندما رأى المهملات المكونة من شظايا وأوراق تندفع نحوه في شبكة غريبة، انهار جسده فجأة في دمية ورقي.

 

 

كان يفعل هذا لتعطيل حدس المقترب الروحي للخطر!

 

بحلول الوقت الذي هدأ فيه مع التأمل وفتح عينيه مرة أخرى، أدرك أن الأنسة رسول و نصف إله مدرسة روز للفكر قد اختفيا.

سو! سو! سو!

 

 

 

 

 

قامت الفروع الشبيهة بالسهم بتخزيق الدمية الورقية وسقطت في المسافة. أما بالنسبة للشبكة الغريبة، فقد غلفت على الفور كل شيء بداخلها في كرة وهي تتلوى بلطف.

 

 

ضرب سهم الجليد الرقيق والبارد صدره الأيسر، مما أدى على الفور إلى تحطيم السترة البنية والقميص الأبيض ذو الياقة المستديرة اللذين كانا موجودين هناك أثناء تناثرهما في الهواء.

 

 

ظهر جسد كلاين على الجانب على بعد حوالي الثمانية أمتار. كان يعلم أن الهجوم الذي كان قلقًا بشأنه قد سقط عليه أخيرًا.

 

 

أما بالنسبة للمكان الذي كان يقف فيه في الأصل، فقد ذبلت الأعشاب الخضراء فجأة حيث تحولت الأرض السوداء فجأة إلى اللون الأبيض كما لو كانت قد تعرضت للعوامل الجوية.

 

 

لم يقم بأي ملاحظات أو يظهر أي تردد. لقد رفع كفه اليمنى، مد يده في جيبه وأخرج هارمونيكا المغامر.

في الجو، قام بفرقعة أصابعه مرةً أخرى. هذه المرة، اشتعل الكم من مفصل الذراع الأيمن!

 

 

 

 

جعله الموقف الذي واجهه يدرك أن المهاجم كان على الأرجح نصف إله من مدرسة روز للفكر. لقد كان عدوًا لا يستطيع الدفاع ضده حاليًا!

رأى كلاين شيخًا نصف شفاف بشعر أبيض رقيق يتم اقتلاعه بقوة من جسده قبل أن يقوم رأس الآنسة رسول بأسنانه الطويلة بالعض على كتفه، مما أدى إلى تمزيق جسم يبدو كجسد روح وجسد مادي.

 

 

 

 

الشخص الذي كان يلاحق شارون في ذلك الوقت أعطاه شعورًا مشابهًا!

 

 

ومع ذلك، فإن سهم الجليد المميت هذا لم يستمر في التقدم للأمام. كان هذا لأنه كان في طريقه كتاب بغلاف بني غامق.

 

 

في هذه اللحظة، طارت الدمى الورقية في جيبه فجأة وهي تلصق بوجهه، واحدةً تلو الأخرى، طبقةً تلو الأخرى!

طار الرأسان اللذان حملتهما رينيت تينكير فجأة وظهروا أمام كلاين. فتح أحدهما فمه وهو يجذب الهواء، بينما أصبحت عيون الآخر الحمراء مظلمة بينما أصبحت أسنانه طويلة وحادة، تومض بين الحالة المادية وغير المادية.

 

في هذه اللحظة، فتح أحد الرؤوس الأخرى التي كانت راينيت تينكير تحملها فمه أيضًا، كما لو كان يصدر صريرًا صامتًا.

 

 

في الوقت نفسه، إشتدت أكمام كلاين تلقائيًا بينما ربط ذراعيه، مما منع راحتيه من الإمتداد إلى الأسفل.

ومع ذلك، بدأ شانكس بالفعل في التحول.

 

 

 

 

كان قميص طارابا خاصته وسترته البنية تشدّان وكأن دب كان يعانقه!

ظهرت فكرة في عقله بينما قام بالكاد بثني ظهره، لقد حنى جذعه العلوي للخلف، وتحرك بشكل كبير إلى يمينه.

 

بلووب!

 

ماعدا عن إخفاء الكتاب في مكانه الحيوي، كان في جيبه الآخر علبة السيجار الحديدية التي خزنت تأثير الخالق الحقيقي الفاسد. بمجرد أن تسوء الأمور، سيبدد جدار الروحانية، ويرمي الغرض، ويرى ما إذا كان سيلفت انتباه الخالق الحقيقي. وأعرب عن أمله في أن يرسل *أتباعه* الأقوياء لجعل الوضع أكثر فوضوية.

في ثوانٍ، تم تقييده على الفور بملابسه وسرواله وحذائه. كان وجهه مغطى بالدمى الورقية، حيث كانت أضلاعه على وشك الانكسار. لقد وجد صعوبة غير طبيعية في التنفس.

 

 

 

 

 

كان كلاين مهيأً عقليًا ومجهزًا بخبرة قتالية غنية، لذلك لم يصاب بالذعر. لقد لمس إبهامه الأيمن وإصبعه الأوسط، اللذان لم يتأثروا، بعضهما البعض وهو يفرقع أصابعه.

 

 

 

 

 

في كمه، ارتفعت ألسنة اللهب القرمزية على الفور، مما أدى إلى حرق البنطال المربوط بإحكام قبل أن تنتشر صعودًا وهبوطًا.

 

 

 

 

 

مغتنما هذه الفرصة، ثنى كلاين ركبتيه وقفز بصعوبة كبيرة، مثل قذيفة مدفع سقطت على الأرض بضعف بعد لحظات من إطلاقها، بينما اندفع إلى يمينه.

 

 

ومع ذلك، بدأ شانكس بالفعل في التحول.

 

عندما رأى شانكس ذلك، أدار رأسه على عجل لينظر إلى كلاين الذي كان لا زال لم يتفاعل في ذلك الوقت بينما ظهرت في عينيه شخصية ذات شعر أبيض رقيق وتجاعيد مبالغ فيها!

في الجو، قام بفرقعة أصابعه مرةً أخرى. هذه المرة، اشتعل الكم من مفصل الذراع الأيمن!

 

 

 

 

 

أما بالنسبة للمكان الذي كان يقف فيه في الأصل، فقد ذبلت الأعشاب الخضراء فجأة حيث تحولت الأرض السوداء فجأة إلى اللون الأبيض كما لو كانت قد تعرضت للعوامل الجوية.

في هذه اللحظة، فتح أحد الرؤوس الأخرى التي كانت راينيت تينكير تحملها فمه أيضًا، كما لو كان يصدر صريرًا صامتًا.

 

 

 

ولكن على الرغم من أنه قد تم تفعيل تحذير كلاين من الخطر، فقد كان الأوان قد فات بعض الشيء. كان هذا لأن ملابسه كانت لا تزال تؤثر على حركته. لقد فات الأوان لتفادي الهجوم.

كان هذا الهجوم صامتًا وقاتلًا دون سابق إنذار. كان كلاين يعلم أن عدوه قوي وأن البقاء في نفس المكان سيؤدي على الأرجح إلى تعرضه لهجوم لا يستطيع مقاومته ؛ لذلك، قام أولاً بإزالة التأثير عن ساقيه. إذا لم يفعل ذلك، لكان قد أصيب بالفعل بجروح خطيرة وفقد قدرته على القتال. لربما يكون قد هلك هناك.

رحلات غروزيل!

 

 

 

 

مع صوت صرير، اشتعلت نقطتان حول أكمام كلاين. كان لراحة يده اليمنى أخيرًا حرية التحرك بينما إمتدت إلى جيبه وأمسكت بهارمونيكا المغامر.

بعد الصمود في وجه السهم الجليدي، سقط كلاين على الأرض بينما كان يتقلب على الجانب. ثم أحضر هارمونيكا المغامر إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة.

 

 

 

في ثانية واحدة، بدا وكأن الدمية قد استوعبت شانكس، وأصبح رضيعًا أسودًا ضخمًا ورطبًا بأربعة أطراف طويلة وجلد متورم!

بلووب!

 

 

 

 

 

سقط على الأرض، متدحرجا بينما أوقف نفسه على الفور بيده اليمنى ليقفز. فرقع كف يده اليسرى الذي كان يرتدي قفاز بشرة بشرية أصابعه.

في تلك اللحظة، كان وجهه يصبح أسود قليلاً بسبب احتراق الدمى الورقية، ولكن بسبب التحكم في اللهب، لم يصب بأذى.

 

عندما رأى شانكس ذلك، أدار رأسه على عجل لينظر إلى كلاين الذي كان لا زال لم يتفاعل في ذلك الوقت بينما ظهرت في عينيه شخصية ذات شعر أبيض رقيق وتجاعيد مبالغ فيها!

 

ماعدا هؤلاء، اكتشف كلاين أيضًا أن كتلةً من الخيوط السوداء الوهمية كانت تقترب منه بسرعة. كانت ستتوقف من وقت لآخر، وذلك لتجنب المعركة الشديدة بين أنصاف الآلهة.

هذه المرة، كان هدفه هو الدمى الورقية التي تم لصقها على وجهه لمنعه من التنفس.

 

 

في تلك اللحظة، ظهر مشهد فجأة في ذهنه.

 

 

بااا!

 

 

 

 

 

احترقت الدمى الورقية بينما أحرقت ألسنة النار القرمزية شعر كلاين.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، ظهر مشهد فجأة في ذهنه.

كان وجه هذا الدمية يحتوي على ثقب فقط بينما كانت تستنشق وتزفر ضبابًا أبيض مائلًا للرمادي وجده كلاين مألوفًا.

 

 

 

عبس شانكس دون أن يصرخ. اختفى شكله فجأة بينما قفز إلى بقعة بها قطعة زجاجية على بعد مائة متر.

تشكلت رقاقة جليد وكانت تتسارع من أجل رأسه مثل السهم الأخضر القاتم الرقيق!

 

 

 

 

 

نظرًا لسرعتها، ولأنها كانت شفافة بحد ذاتها، مما جعل من المستحيل اكتشافها عادةً!

 

 

ظهرت خيوط رفيعة وهمية لا حصر لها في عينيه، مما جعله يرى أشياء لا يمكن رؤيتها عادةً برؤيته الطبيعية أو الرؤية الروحية.

 

عبس شانكس دون أن يصرخ. اختفى شكله فجأة بينما قفز إلى بقعة بها قطعة زجاجية على بعد مائة متر.

ولكن على الرغم من أنه قد تم تفعيل تحذير كلاين من الخطر، فقد كان الأوان قد فات بعض الشيء. كان هذا لأن ملابسه كانت لا تزال تؤثر على حركته. لقد فات الأوان لتفادي الهجوم.

ظهرت خيوط رفيعة وهمية لا حصر لها في عينيه، مما جعله يرى أشياء لا يمكن رؤيتها عادةً برؤيته الطبيعية أو الرؤية الروحية.

 

 

 

 

ظهرت فكرة في عقله بينما قام بالكاد بثني ظهره، لقد حنى جذعه العلوي للخلف، وتحرك بشكل كبير إلى يمينه.

فجأة، كان لدى كلاين شعور مألوف. لقد بدل وكأن كل شجرة، كل ورقة، كل صخرة، كل شفرة من العشب قد ارادته ميتًا.

 

ثم تظاهر كما لو أنه لم يكتشف حزمة الخيوط السوداء الوهمية، وحشى راحة يده اليسرى في جيبه، أخذ عملة ذهبية. جعلها تتدحرج بين أصابعه كما لو كان في حالة عرافة.

 

نظرًا لسرعتها، ولأنها كانت شفافة بحد ذاتها، مما جعل من المستحيل اكتشافها عادةً!

اووف!

 

 

 

 

عندما رأى شانكس ذلك، أدار رأسه على عجل لينظر إلى كلاين الذي كان لا زال لم يتفاعل في ذلك الوقت بينما ظهرت في عينيه شخصية ذات شعر أبيض رقيق وتجاعيد مبالغ فيها!

ضرب سهم الجليد الرقيق والبارد صدره الأيسر، مما أدى على الفور إلى تحطيم السترة البنية والقميص الأبيض ذو الياقة المستديرة اللذين كانا موجودين هناك أثناء تناثرهما في الهواء.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن سهم الجليد المميت هذا لم يستمر في التقدم للأمام. كان هذا لأنه كان في طريقه كتاب بغلاف بني غامق.

 

 

 

 

 

بدا الكتاب عاديًا، وقد تم جمعه في كتاب بجلد ماعز بني مائل للصفرة، لكنه لم يتحطم مثل قطعتي الملابس. لم يكن هناك ثقب موضوع فيه حتى.

 

 

بدا الكتاب عاديًا، وقد تم جمعه في كتاب بجلد ماعز بني مائل للصفرة، لكنه لم يتحطم مثل قطعتي الملابس. لم يكن هناك ثقب موضوع فيه حتى.

 

ومع ذلك، فإن سهم الجليد المميت هذا لم يستمر في التقدم للأمام. كان هذا لأنه كان في طريقه كتاب بغلاف بني غامق.

رحلات غروزيل!

 

 

 

 

 

كان هذا غرضا حتى عاصفة برق صولجان إله البحر المشبعة ببعض قوى الفضاء الغامض فشلت في إتلافه!

 

 

 

 

 

الليلة الماضية، أثارت برقية “أنا أراك” في كلاين هذا القدر من الخوف لدرجة أنه عزز بلا شك إجراءاته الوقائية المضادة. لقد أعد بكل طريقة أمكن أن يفكر فيها!

في كمه، ارتفعت ألسنة اللهب القرمزية على الفور، مما أدى إلى حرق البنطال المربوط بإحكام قبل أن تنتشر صعودًا وهبوطًا.

 

 

 

 

ماعدا عن إخفاء الكتاب في مكانه الحيوي، كان في جيبه الآخر علبة السيجار الحديدية التي خزنت تأثير الخالق الحقيقي الفاسد. بمجرد أن تسوء الأمور، سيبدد جدار الروحانية، ويرمي الغرض، ويرى ما إذا كان سيلفت انتباه الخالق الحقيقي. وأعرب عن أمله في أن يرسل *أتباعه* الأقوياء لجعل الوضع أكثر فوضوية.

 

 

 

 

 

كان يعلم أنه حتى الآلهة الشريرة مثل الخالق الحقيقي كرهت شجرة الرغبة الأم!

في ثانية واحدة، بدا وكأن الدمية قد استوعبت شانكس، وأصبح رضيعًا أسودًا ضخمًا ورطبًا بأربعة أطراف طويلة وجلد متورم!

 

 

 

 

بعد الصمود في وجه السهم الجليدي، سقط كلاين على الأرض بينما كان يتقلب على الجانب. ثم أحضر هارمونيكا المغامر إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة.

 

 

في ثانية واحدة، بدا وكأن الدمية قد استوعبت شانكس، وأصبح رضيعًا أسودًا ضخمًا ورطبًا بأربعة أطراف طويلة وجلد متورم!

 

مغتنما هذه الفرصة، ثنى كلاين ركبتيه وقفز بصعوبة كبيرة، مثل قذيفة مدفع سقطت على الأرض بضعف بعد لحظات من إطلاقها، بينما اندفع إلى يمينه.

في تلك اللحظة، كان وجهه يصبح أسود قليلاً بسبب احتراق الدمى الورقية، ولكن بسبب التحكم في اللهب، لم يصب بأذى.

 

 

هذه المرة، كان هدفه هو الدمى الورقية التي تم لصقها على وجهه لمنعه من التنفس.

 

 

بعد ذلك، شعر أن الملابس الموجودة على ذراعه اليسرى وخصره وفخذيه ورقبته وساقيه قد عادت إلى طبيعتها، مما منحه حرية جديدة.

 

 

 

 

بحلول الوقت الذي هدأ فيه مع التأمل وفتح عينيه مرة أخرى، أدرك أن الأنسة رسول و نصف إله مدرسة روز للفكر قد اختفيا.

في اللحظة التي نفخ فيها الهارمونيكا، سرعان ما قام بتنشيط رؤيته الروحية. لقد رأى الآنسة رسول تخرج من الفراغ وفي يدها أربعة رؤوس شقراء حمراء العينين. استداروا تلقائيًا وحدقوا في نفس المكان.

ضرب سهم الجليد الرقيق والبارد صدره الأيسر، مما أدى على الفور إلى تحطيم السترة البنية والقميص الأبيض ذو الياقة المستديرة اللذين كانا موجودين هناك أثناء تناثرهما في الهواء.

 

 

 

 

شخر أحد الرؤوس بينما فتح فمه وبدأ في سحب الهواء.

عندما رأى المهملات المكونة من شظايا وأوراق تندفع نحوه في شبكة غريبة، انهار جسده فجأة في دمية ورقي.

 

بعد الصمود في وجه السهم الجليدي، سقط كلاين على الأرض بينما كان يتقلب على الجانب. ثم أحضر هارمونيكا المغامر إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة.

 

تحول جسده إلى اللون الأسود بينما تقشر جلده وبدأ الماء يتسرب. بدأ شعره وحاجبه وأجزاء أخرى تذبل وتتساقط. بعد ذلك، نمت أطرافه طويلة ورقيقة.

هبت رياح باردة بينما تم سحب شخصية بالقوة من شجرة خضراء على بعد مائة متر من كلاين.

 

 

في الوقت نفسه، إشتدت أكمام كلاين تلقائيًا بينما ربط ذراعيه، مما منع راحتيه من الإمتداد إلى الأسفل.

 

في الجو، قام بفرقعة أصابعه مرةً أخرى. هذه المرة، اشتعل الكم من مفصل الذراع الأيمن!

فشل هذا الشكل في الحفاظ على حالته التي يصعب اكتشافها حيث تحول بسرعة إلى نصف شفاف ونصف مادي.

 

 

سو! سو! سو!

 

عانت عيناه بلا شك من ألم خارق. قام بغلقها بشكل غريزي بإحكام بينما خرجت الدموع.

كان شيخًا متجعدًا بشعر أبيض رقيق. كانت ملامح وجهه تحمل سمات سكان القارة الجنوبية. تمامًا بينما عكست عيناه البنيتان رينيت تينكر، إرتفعت حواجبه. ثم لم يتردد في فتح فمه كما لو كان على وشك إلقاء لعنة شديدة كان يُتعد لها لفترة طويلة.

 

 

في تلك اللحظة، ظهر مشهد فجأة في ذهنه.

 

 

في هذه اللحظة، فتح أحد الرؤوس الأخرى التي كانت راينيت تينكير تحملها فمه أيضًا، كما لو كان يصدر صريرًا صامتًا.

 

 

جعله الموقف الذي واجهه يدرك أن المهاجم كان على الأرجح نصف إله من مدرسة روز للفكر. لقد كان عدوًا لا يستطيع الدفاع ضده حاليًا!

 

 

مع ذلك، لم يحدث شيء داخل الغابة.

الشخص الذي كان يلاحق شارون في ذلك الوقت أعطاه شعورًا مشابهًا!

 

ولكن على الرغم من أنه قد تم تفعيل تحذير كلاين من الخطر، فقد كان الأوان قد فات بعض الشيء. كان هذا لأن ملابسه كانت لا تزال تؤثر على حركته. لقد فات الأوان لتفادي الهجوم.

 

 

عندما رأى شانكس ذلك، أدار رأسه على عجل لينظر إلى كلاين الذي كان لا زال لم يتفاعل في ذلك الوقت بينما ظهرت في عينيه شخصية ذات شعر أبيض رقيق وتجاعيد مبالغ فيها!

 

 

 

 

كان هذا غرضا حتى عاصفة برق صولجان إله البحر المشبعة ببعض قوى الفضاء الغامض فشلت في إتلافه!

أصبح عقله باردًا على الفور. على الرغم من عدم إعاقة أفكاره، فقد فقد السيطرة على جسده. كل ما أمكنه فعله هو مشاهدة الشيخ ذو الشعر الأبيض يختفي وهو يلتفت لمواجهة الآنسة رسول.

 

 

 

 

 

طار الرأسان اللذان حملتهما رينيت تينكير فجأة وظهروا أمام كلاين. فتح أحدهما فمه وهو يجذب الهواء، بينما أصبحت عيون الآخر الحمراء مظلمة بينما أصبحت أسنانه طويلة وحادة، تومض بين الحالة المادية وغير المادية.

 

 

 

 

 

رأى كلاين شيخًا نصف شفاف بشعر أبيض رقيق يتم اقتلاعه بقوة من جسده قبل أن يقوم رأس الآنسة رسول بأسنانه الطويلة بالعض على كتفه، مما أدى إلى تمزيق جسم يبدو كجسد روح وجسد مادي.

 

 

في الجو، قام بفرقعة أصابعه مرةً أخرى. هذه المرة، اشتعل الكم من مفصل الذراع الأيمن!

 

 

عبس شانكس دون أن يصرخ. اختفى شكله فجأة بينما قفز إلى بقعة بها قطعة زجاجية على بعد مائة متر.

 

 

جعله الموقف الذي واجهه يدرك أن المهاجم كان على الأرجح نصف إله من مدرسة روز للفكر. لقد كان عدوًا لا يستطيع الدفاع ضده حاليًا!

 

 

بعد ذلك، بدا وكأنه ملاحق بأيدٍ وأعداء. لقد ظل يتنقل تدريجياً إلى برك ضحلة من الماء، وعيون الحيوانات، والندى على النباتات، وما إلى ذلك. أخيرًا، كان قادرًا على التقاط أنفاس، ومع ذلك، كان كلاين يشعر ببعض التصلب والبرد من الداخل إلى الخارج.

جلب جلده وأطرافه وعضوه المشكل حديثًا إحساسًا لا يوصف بالغموض والشر. مجرد نظرة واحدة جعلت جسده الذي تعافى للتو من البرد يشعر بحكة شديدة. ظهرت بقع حمراء على جلده نتيجة تكتل الحبيبات الدقيقة.

 

في تلك اللحظة، ظهر مشهد فجأة في ذهنه.

 

فيو… دخل شانكس إلى عالم الرواح وخرج مرة أخرى. كانت في يده دمية رطبة ولزجة بحجم كف اليد.

فيو… دخل شانكس إلى عالم الرواح وخرج مرة أخرى. كانت في يده دمية رطبة ولزجة بحجم كف اليد.

 

 

مع صوت صرير، اشتعلت نقطتان حول أكمام كلاين. كان لراحة يده اليمنى أخيرًا حرية التحرك بينما إمتدت إلى جيبه وأمسكت بهارمونيكا المغامر.

 

 

كان وجه هذا الدمية يحتوي على ثقب فقط بينما كانت تستنشق وتزفر ضبابًا أبيض مائلًا للرمادي وجده كلاين مألوفًا.

 

 

 

 

 

لم يتردد شانكس وهو يضع الدمية في فمه.

في تلك اللحظة، كان وجهه يصبح أسود قليلاً بسبب احتراق الدمى الورقية، ولكن بسبب التحكم في اللهب، لم يصب بأذى.

 

 

 

 

عند رؤية هذا، ترك رأسا ريينت تينيكر الآخران راحة يدها، ومثلما حدث من قبل، طارا نحو شانكس بسرعة عالية، ووصل على الفور تقريبًا.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، بدأ شانكس بالفعل في التحول.

في ثانية واحدة، بدا وكأن الدمية قد استوعبت شانكس، وأصبح رضيعًا أسودًا ضخمًا ورطبًا بأربعة أطراف طويلة وجلد متورم!

 

في ثوانٍ، تم تقييده على الفور بملابسه وسرواله وحذائه. كان وجهه مغطى بالدمى الورقية، حيث كانت أضلاعه على وشك الانكسار. لقد وجد صعوبة غير طبيعية في التنفس.

 

فشل هذا الشكل في الحفاظ على حالته التي يصعب اكتشافها حيث تحول بسرعة إلى نصف شفاف ونصف مادي.

تحول جسده إلى اللون الأسود بينما تقشر جلده وبدأ الماء يتسرب. بدأ شعره وحاجبه وأجزاء أخرى تذبل وتتساقط. بعد ذلك، نمت أطرافه طويلة ورقيقة.

بلووب!

 

كان هذا غرضا حتى عاصفة برق صولجان إله البحر المشبعة ببعض قوى الفضاء الغامض فشلت في إتلافه!

 

 

في ثانية واحدة، بدا وكأن الدمية قد استوعبت شانكس، وأصبح رضيعًا أسودًا ضخمًا ورطبًا بأربعة أطراف طويلة وجلد متورم!

بعد الانتظار بصبر لمدة ثانيتين، عندما كان الطرف الآخر في نطاق الرماية، اصبحت عيون كلاين مهيبة بينما رفع يده اليمنى فجأة، صوب، وسحب الزناد!

 

 

 

 

انتقلت عيناه وأنفه وفمه وأذنيه من مواقعهم الأصلية إلى منتصف وجهه كما لو كانوا يتجمعون معًا لتشكيل عضو جديد تمامًا.

 

 

 

 

بينما كان عقله يدق، أخرج كلاين ناقوس الموت ودق إبهامه الأيسر على الجزء الأول من إصبعه مرتين.

جلب جلده وأطرافه وعضوه المشكل حديثًا إحساسًا لا يوصف بالغموض والشر. مجرد نظرة واحدة جعلت جسده الذي تعافى للتو من البرد يشعر بحكة شديدة. ظهرت بقع حمراء على جلده نتيجة تكتل الحبيبات الدقيقة.

في ثانية واحدة، بدا وكأن الدمية قد استوعبت شانكس، وأصبح رضيعًا أسودًا ضخمًا ورطبًا بأربعة أطراف طويلة وجلد متورم!

 

 

 

 

عانت عيناه بلا شك من ألم خارق. قام بغلقها بشكل غريزي بإحكام بينما خرجت الدموع.

 

 

رحلات غروزيل!

 

 

بحلول الوقت الذي هدأ فيه مع التأمل وفتح عينيه مرة أخرى، أدرك أن الأنسة رسول و نصف إله مدرسة روز للفكر قد اختفيا.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، أخبره حدس كلاين الروحي بأنهم كانوا قريبون. لقد كانوا في معركة مدمرة بين العالم الحقيقي وعالم الروح. سواء كان سقوط الأوراق، أو اهتزاز الحشائش، أو زحف الديدان، أو هروب الوحوش البرية، كلهم ​​مثلوا كل صدام.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، طارت الدمى الورقية في جيبه فجأة وهي تلصق بوجهه، واحدةً تلو الأخرى، طبقةً تلو الأخرى!

بينما كان عقله يدق، أخرج كلاين ناقوس الموت ودق إبهامه الأيسر على الجزء الأول من إصبعه مرتين.

 

 

 

 

 

ظهرت خيوط رفيعة وهمية لا حصر لها في عينيه، مما جعله يرى أشياء لا يمكن رؤيتها عادةً برؤيته الطبيعية أو الرؤية الروحية.

 

 

 

 

مغتنما هذه الفرصة، ثنى كلاين ركبتيه وقفز بصعوبة كبيرة، مثل قذيفة مدفع سقطت على الأرض بضعف بعد لحظات من إطلاقها، بينما اندفع إلى يمينه.

كانت هناك نقطتان تحلقان حوله، وكانت حزم الخيوط السوداء الكثيفة المتشابكة مع بعضها البعض هي ريينت تينيكر وشخصية نصف إله مدرسة روز للفكر!

مع ذلك، لم يحدث شيء داخل الغابة.

 

 

 

ماعدا هؤلاء، اكتشف كلاين أيضًا أن كتلةً من الخيوط السوداء الوهمية كانت تقترب منه بسرعة. كانت ستتوقف من وقت لآخر، وذلك لتجنب المعركة الشديدة بين أنصاف الآلهة.

 

 

 

 

بعد الانتظار بصبر لمدة ثانيتين، عندما كان الطرف الآخر في نطاق الرماية، اصبحت عيون كلاين مهيبة بينما رفع يده اليمنى فجأة، صوب، وسحب الزناد!

‘هناك عدو آخر؟ عدو كان يختبئ في المسافة بانتظار النتائج ولم يقرر المشاركة في المعركة؟ على أي حال، أي شخص يقترب خلسة في مثل هذه الحالة يجب أن يكون عدوًا!’ تحركت عينا كلاين قليلاً بينما قام بجذب مطرقة ناقوس الموت وخفضه بشكل طبيعي ليضعه في حالة هجوم مميت.

 

 

 

 

 

ثم تظاهر كما لو أنه لم يكتشف حزمة الخيوط السوداء الوهمية، وحشى راحة يده اليسرى في جيبه، أخذ عملة ذهبية. جعلها تتدحرج بين أصابعه كما لو كان في حالة عرافة.

اووف!

 

الشخص الذي كان يلاحق شارون في ذلك الوقت أعطاه شعورًا مشابهًا!

 

في كمه، ارتفعت ألسنة اللهب القرمزية على الفور، مما أدى إلى حرق البنطال المربوط بإحكام قبل أن تنتشر صعودًا وهبوطًا.

كان يفعل هذا لتعطيل حدس المقترب الروحي للخطر!

جلب جلده وأطرافه وعضوه المشكل حديثًا إحساسًا لا يوصف بالغموض والشر. مجرد نظرة واحدة جعلت جسده الذي تعافى للتو من البرد يشعر بحكة شديدة. ظهرت بقع حمراء على جلده نتيجة تكتل الحبيبات الدقيقة.

 

 

 

طار الرأسان اللذان حملتهما رينيت تينكير فجأة وظهروا أمام كلاين. فتح أحدهما فمه وهو يجذب الهواء، بينما أصبحت عيون الآخر الحمراء مظلمة بينما أصبحت أسنانه طويلة وحادة، تومض بين الحالة المادية وغير المادية.

بعد أن فقد دماه الورقية، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لديه.

 

 

لم يتردد شانكس وهو يضع الدمية في فمه.

 

 

بعد الانتظار بصبر لمدة ثانيتين، عندما كان الطرف الآخر في نطاق الرماية، اصبحت عيون كلاين مهيبة بينما رفع يده اليمنى فجأة، صوب، وسحب الزناد!

في هذه اللحظة، فتح أحد الرؤوس الأخرى التي كانت راينيت تينكير تحملها فمه أيضًا، كما لو كان يصدر صريرًا صامتًا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط