Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-799

تجسس.

تجسس.

799: تجسس.

 

 

‘في وقت لاحق، شعر الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس بالشذوذ وأزال المشكلة…’

 

 

القسم الشمالي، كاتدرائية القديس صموئيل.

 

 

“لا! لا على الإطلاق! هل نسيت أنك قد لمست التحفة الأثرية المقدسة لإلهة الليل الدائم؟”

 

 

بمجرد دخول كلاين إلى قاعة الصلاة الرئيسية، استخدم نقاط الضوء التي كانت تتلألأ من خلف المذبح لاستطلاع محيطه، أخِذا جميع المؤمنين بالداخل.

 

 

فووو… تنهد كلاين بصمت بيظما أصبح بالفعل واحدًا مع البيئة الهادئة.

 

 

في لمحة واحدة، ركز كلاين بسرعة على الهدف. تبع الممر وسار إلى الأمام دون أن تظهر عليه أي علامات غير طبيعية.

 

 

 

 

 

في الصف الأول كان شيخ يرتدي رداء رجل دين أسود، لكنه نضح بهالة باردة. كان وجهه شاحبًا وشعره جاف وأصفر. أغلقت عينيه بإحكام وهو يصلي بتركيز شديد. لقد كان أحد الحراس الذين استشعرهم كلاين من قبل.

“ستشعر بتحسن ما دمت تصلي بإخلاص للإلهة وتستهلك الماء المقدس.”

 

 

 

بمجرد دخول كلاين إلى قاعة الصلاة الرئيسية، استخدم نقاط الضوء التي كانت تتلألأ من خلف المذبح لاستطلاع محيطه، أخِذا جميع المؤمنين بالداخل.

‘عادة ما تكون نوبته يوم الجمعة…’ لم يقترب منه كلاين وبدلاً من ذلك جلس على بعد مقعدين عنه. بعد أن وجد مكانًا للجلوس، سلم قبعته وعصاه لريتشاردسون.

 

 

 

 

 

ثم، أثناء الجلوس، نقر بإبهامه الأيسر على الجزء الأول من إصبعه مرتين، وقام بصمت بتنشيط رؤية خيوط جسد الروح.

من خلال عموده الفقري وخصره،

 

 

 

 

فجأة، ظهرت خيوط وهيمة سوداء أمام كلاين وهي تمتد بكثافة من مختلف الأجساد الروحية إلى ما لا نهاية.

فجأة، سمع صوته، لكنه لم يكن شيئًا أمكنه التحكم فيه.

 

 

 

“ستشعر بتحسن ما دمت تصلي بإخلاص للإلهة وتستهلك الماء المقدس.”

بعد أن جلس للتو، حول كلاين نظره، وألقاه على الحارس.

 

 

 

 

بعد بضع دقائق، رأى الأسقف إليكترا يدخل من الباب الجانبي باتجاهه.

لقد كاد يصيح مما رآه، ولكن بفضل ضبطه الذاتي كمهرج، وقدرته على توقع مواقف غير طبيعية، تمكن من الاسترخاء والحفاظ على موقفه الراسخ.

في الوقت الذي استغرقه لالتقاط نفس، انتشرت قشعريرة قاتمة من العالم الخارجي مثل موجة مد، لقد غمرت الحلم بأكمله وقمعت كل شيء.

 

 

 

 

في رؤيته، على الرغم من أنه كان للشيخ ذو الشعر الأصفر الذابل خيوط جسد روح ممتدة، إلا أن جسده كان أسود اللون بالكامل من الداخل حيث ابتلع الظلام أصول الخيوط الوهمية بطريقة مختلفة تمامًا عن المتجاوزين العاديين!

لاحظ كلاين سرا موقف الأسقف وقرأ لهجته قبل أن يتنهد بإرتياح.

 

 

 

 

‘تماما، لقد تآكلوا بالفعل بسبب الختم الأساسي، مما تسبب في حدوث طفرة على مستوى الروح… مما يبدو، فإن المشكلة أقرب إلى تخميني الثاني. إنهم، بمعنى ما، جزء من الختم الأساسي. بمجرد أن يظهروا علامات فقدان السيطرة، سوف يطلقون على الفور رد الفعل الغريزي للغرض الذي سيخمدهم بقوة… لا عجب أن يكون الحراس متطوعين وأن يكونوا قد تقدموا في سنواتهم. إنه يفهمون النتيجة على الأرجح… تنهد كلاين وهو يستعد لإلغاء تنشيط خيوط جسد الروح الخاصة به وإرجاع نظرته.

في رؤيته، على الرغم من أنه كان للشيخ ذو الشعر الأصفر الذابل خيوط جسد روح ممتدة، إلا أن جسده كان أسود اللون بالكامل من الداخل حيث ابتلع الظلام أصول الخيوط الوهمية بطريقة مختلفة تمامًا عن المتجاوزين العاديين!

 

 

 

 

في هذه اللحظة، رأى عينين. لقد كانت سوداء دون أي مشاعر في الداخل.

القسم الشمالي، كاتدرائية القديس صموئيل.

 

 

 

 

بجانب العينين، كانت هناك تجاعيد واضحة امتدت شيئًا فشيئًا، كما لو كانت رموز غامضة، مشوهة غريبة.

القسم الشمالي، كاتدرائية القديس صموئيل.

 

 

 

 

لقد كانت عيون الحارس!

 

 

 

 

 

في وقت ما، قام بتقويم جسده واستدار ونظر بهدوء إلى دواين دانتيس!

 

 

في تلك اللحظة، علم أنه قد جُر إلى حلم.

 

 

لقد شعرت فروة رأس كلاين على الفور بالخدر بينما أجبر ابتسامة وأومأ برأسه كما لو كان لقاء طبيعي للعينين.

 

 

 

 

 

حرك الحارس رأسه ببطء كرد فعل.

 

 

كان الحارس ذو الشعر الأصفر الذابل أمام صندوق التبرعات المنهار، يحدق ببرودة في دواين دانتيس الذي كان يرتدي الأسود.

 

لقد كاد يصيح مما رآه، ولكن بفضل ضبطه الذاتي كمهرج، وقدرته على توقع مواقف غير طبيعية، تمكن من الاسترخاء والحفاظ على موقفه الراسخ.

بعد ذلك، شعر كلاين كما لو أنه تم انتزاعه من محيطه بينما أصبحت الأمور ضبابية قبل أن تتضح.

برؤية كلاين ينظر نحوه، وسع فمه ليكشف عن أسنان بيضاء وحادة وغير منتظمة.

 

 

 

من خلال عموده الفقري وخصره،

في تلك اللحظة، علم أنه قد جُر إلى حلم.

 

 

“هل تعتقد أن ما فعلته كان مخفيًا جيدًا؟”

 

في هذه اللحظة، رأى عينين. لقد كانت سوداء دون أي مشاعر في الداخل.

ومن ثم، بينما حافظ على صورته على أنه دواين دانتيس، قام بدراسة محيطه، فقط ليدرك أنه كان لا يزال داخل كاتدرائية القديس صموئيل. ومع ذلك، فإن جميع المقاعد كانت إما متضررة أو مقلوبة ومتناثرة في كل مكان. بدا الأمر كما لو أنها قد واجهتغارة.

“أفهم.”

 

 

ضاق قلب كلاين بينما فتح أصابعه اليسرى استعدادًا لتنشيط الجوع الزاحف.

كان المذبح أمامه مليئًا بالشقوق والأعشاب. لقد جعلته الطبقة السميكة من الغبار يبدو وكأنه كان في مثل هذه الظروف المقفرة منذ زمن بعيد.

 

 

 

 

 

كان الحارس ذو الشعر الأصفر الذابل أمام صندوق التبرعات المنهار، يحدق ببرودة في دواين دانتيس الذي كان يرتدي الأسود.

 

 

 

 

 

برؤية كلاين ينظر نحوه، وسع فمه ليكشف عن أسنان بيضاء وحادة وغير منتظمة.

 

 

في هذه الأثناء، امتدت راحتان ضخمتان مملوءتان بالشعر الأسود من المذبح المهجور دون أي تحذير. لقد ضغطوا على الجوانب بينما تكثف غاز أسود في مجسات زلقة امتدت في كل اتجاه. وسرعان ما ملؤا قاعة الصلاة بأكملها.

 

 

وكانت هذه الأسنان مرصعة بشخصيات ضبابية وغير واضحة وصغيرة. كان لهم ملامح وجوه وأطراف كاملة، وتعبيراتهم كانت مختلفة ولكنهم كانوا ملونين بنفس الألم وكأنهم مسجونون هناك وغير قادرين على الهروب.

 

 

في وقت ما، قام بتقويم جسده واستدار ونظر بهدوء إلى دواين دانتيس!

 

 

“أغغغ…” أطلق حلق الحارس هديرًا بدا وكأنه وحش بينما إنحنى ظهره.

 

 

 

 

 

من خلال عموده الفقري وخصره،

 

 

 

انتفخت

 

 

 

ملابسه

 

 

في الصف الأول كان شيخ يرتدي رداء رجل دين أسود، لكنه نضح بهالة باردة. كان وجهه شاحبًا وشعره جاف وأصفر. أغلقت عينيه بإحكام وهو يصلي بتركيز شديد. لقد كان أحد الحراس الذين استشعرهم كلاين من قبل.

مع ظهور أربعة أذرع مغطاة بأوعية دموية دون أي جلد.

 

 

قال كلاين بابتسامة ساخرة من النفس

 

بجانب العينين، كانت هناك تجاعيد واضحة امتدت شيئًا فشيئًا، كما لو كانت رموز غامضة، مشوهة غريبة.

في أعقاب ذلك مباشرةً، نموا بشعر أسود ناعم حيث نمت أطراف الأصابع بأظافر حادة بصوتٍ حاد.

 

 

“ستشعر بتحسن ما دمت تصلي بإخلاص للإلهة وتستهلك الماء المقدس.”

 

 

في غضون ثلاث ثوانٍ فقط، تحول الحارس الذي بدا طبيعياً إلى وحش بثماني أرجل ممتد على الأرض. بدا وكأنه عنكبوت نسج شبكته بصمت في الليل أثناء انتظار فريسته، وأيضًا مثل ذئب أسود مشوه يثير خوفًا شديدًا في قلب المرء.

 

 

ضاق قلب كلاين بينما فتح أصابعه اليسرى استعدادًا لتنشيط الجوع الزاحف.

 

 

في هذه الأثناء، امتدت راحتان ضخمتان مملوءتان بالشعر الأسود من المذبح المهجور دون أي تحذير. لقد ضغطوا على الجوانب بينما تكثف غاز أسود في مجسات زلقة امتدت في كل اتجاه. وسرعان ما ملؤا قاعة الصلاة بأكملها.

 

 

 

 

 

الهالة التي تركته يرتجف، والشعور الشديد بالخوف، والشخصية الضخمة الوهمية كانت تخترق حاجزًا غير مرئي بينما تجلت بشكل أكثر وضوحًا.

 

 

 

 

 

‘لقد فقد السيطرة؟ لقد فقد الحارس السيطرة؟’ وقف كلاين هناك، راغبًا لا شعوريًا في الرد واستخدام تفرده للهروب بالقوة من الحلم، ولكن فجأة اكتشف سلسلة الأحداث التي حدثت. تغيرت تعابير وجهه حيث ارتدى تعابير مرعوبة وهو يركض نحو الباب وهو يرتجف. لقد بدا الأمر وكأنه كان يكافح في حلم.

مع ظهور أربعة أذرع مغطاة بأوعية دموية دون أي جلد.

 

 

 

 

في الوقت الذي استغرقه لالتقاط نفس، انتشرت قشعريرة قاتمة من العالم الخارجي مثل موجة مد، لقد غمرت الحلم بأكمله وقمعت كل شيء.

 

 

 

 

 

فتح كلاين عينيه وأدرك أنه كان قد نام في وقت ما. أما بالنسبة للحارس ذو الشعر الأصفر، فقد أدار رأسه منذ زقت طويل لمواصلة الصلاة.

 

 

 

 

 

اندفعت عيون دواين دانتيس حوله وهو ينظر من حوله في رعب كما لو كان لا يزال غارقًا في الحلم وغير قادر على الهروب من الرعب الذي أصابه.

‘إذا كان الحارس قد أبلغ الأساقفة بالفعل عن وضعي الإشكالي من خلال حلم، فسأكون ضحية لاعتداء جماعي من قبل أعضاء الكنيسة. فبعد كل شيء، جذبي إلى حلم يمكن أن يتجنب إيذاء المؤمنين الآخرين. لذلك، ليس لديهم حاجة للعثور على أسقف أعرفه ليأتي… من المرجح أنه لإظهار قلقهم وتهدئتي…’ أرجع كلاين نظرته واستمر في الصلاة.

 

 

 

 

بعد حوالي الدقيقة، أخذ نفسين عميقين ونظر إلى الشعار المقدس مرة أخرى، ورسم علامة القمر القرمزي على صدره.

في هذه الأثناء، امتدت راحتان ضخمتان مملوءتان بالشعر الأسود من المذبح المهجور دون أي تحذير. لقد ضغطوا على الجوانب بينما تكثف غاز أسود في مجسات زلقة امتدت في كل اتجاه. وسرعان ما ملؤا قاعة الصلاة بأكملها.

 

 

 

عندها فقط كان لدى كلاين الوقت لتذكر التجربة التي مر بها وبدأ في التكهن بما حدث.

من خلال عموده الفقري وخصره،

 

 

 

 

‘لأنني قد تجسست على خيوط جسد الروح خاصته، فقد تسبب في إظهاره لعلامات فقدان السيطرة؛ وبالتالي، تسبب في رد فعل مفرط بجذبي إلى حلم لمحاولة التعامل معي؟’

‘لأنني قد تجسست على خيوط جسد الروح خاصته، فقد تسبب في إظهاره لعلامات فقدان السيطرة؛ وبالتالي، تسبب في رد فعل مفرط بجذبي إلى حلم لمحاولة التعامل معي؟’

 

بعد أن جلس للتو، حول كلاين نظره، وألقاه على الحارس.

 

 

‘في وقت لاحق، شعر الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس بالشذوذ وأزال المشكلة…’

بعد ذلك، شعر كلاين كما لو أنه تم انتزاعه من محيطه بينما أصبحت الأمور ضبابية قبل أن تتضح.

 

 

 

 

‘الآن، جوهر الأمر هو إذا كان الحارس لا يزال يتذكر مصدر التحول الوشيك… إذا كان معتاد عليه بالفعل، فيجب أن يجد سبب المشكلة غامضًا للغاية بالنظر إلى حالته الحالية… بالطبع، قد لا تكون مشكلتي. ربما كان بالفعل على وشك فقدان السيطرة…’ نظر كلاين إلى الشيخ مرةً أخرى لملاحظة ما سيفعله بعد ذلك لتحديد رد فعله.

799: تجسس.

 

بعد أن جلس للتو، حول كلاين نظره، وألقاه على الحارس.

 

فووو… تنهد كلاين بصمت بيظما أصبح بالفعل واحدًا مع البيئة الهادئة.

‘إذا فشل كل شيء آخر، فسوف أستخدم الجوع الزاحف مباشرةً وأهرب بالسفر…’ اتخذ كلاين قراره سريعًا وهو ينتظر بصبر التداعيات المحتملة.

 

 

 

 

 

بعد بضع دقائق، رأى الأسقف إليكترا يدخل من الباب الجانبي باتجاهه.

 

 

 

 

 

ضاق قلب كلاين بينما فتح أصابعه اليسرى استعدادًا لتنشيط الجوع الزاحف.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، خطرت له فجأة فكرة وأوقف أفعاله.

 

 

ثم، أثناء الجلوس، نقر بإبهامه الأيسر على الجزء الأول من إصبعه مرتين، وقام بصمت بتنشيط رؤية خيوط جسد الروح.

 

أثناء القيام بذلك، رأى الحارس أمامه يقف ويمشي إلى الباب الجانبي حيث كان الأسقف ينتظر.

‘إذا كان الحارس قد أبلغ الأساقفة بالفعل عن وضعي الإشكالي من خلال حلم، فسأكون ضحية لاعتداء جماعي من قبل أعضاء الكنيسة. فبعد كل شيء، جذبي إلى حلم يمكن أن يتجنب إيذاء المؤمنين الآخرين. لذلك، ليس لديهم حاجة للعثور على أسقف أعرفه ليأتي… من المرجح أنه لإظهار قلقهم وتهدئتي…’ أرجع كلاين نظرته واستمر في الصلاة.

“بالطبع، الشيء الأكثر أهمية هو عدم قمع نفسك عادةً. تعلم أن تعترف للإلهة. في بعض الأحيان، يمكن أن يقلل النحيب في الخفاء الكثير من توترك.”

 

 

 

 

في أقل من دقيقة، شعر أخيرًا أن شخصًا ما قد اقترب منه عندما نظر إلى الأعلى ورأى الأسقف إليكترا يقول بهدوء، “أنت لا تبدو جيدًا؟”

في تلك اللحظة، علم أنه قد جُر إلى حلم.

 

لاحظ كلاين سرا موقف الأسقف وقرأ لهجته قبل أن يتنهد بإرتياح.

 

قال كلاين بابتسامة ساخرة من النفس

“لقد نمت دون أن أدرك ذلك ومررت بكابوس. ما زلت أشعر ببعض الخوف”.

 

 

 

قال كلاين بابتسامة ساخرة من النفس

برؤية كلاين ينظر نحوه، وسع فمه ليكشف عن أسنان بيضاء وحادة وغير منتظمة.

 

لقد كاد يصيح مما رآه، ولكن بفضل ضبطه الذاتي كمهرج، وقدرته على توقع مواقف غير طبيعية، تمكن من الاسترخاء والحفاظ على موقفه الراسخ.

جلس الأسقف إليكترا بجانبه وقال بهدوء: “الأحلام أحيانًا هي تجسد للخوف بداخلك.”

 

 

 

 

 

“ستشعر بتحسن ما دمت تصلي بإخلاص للإلهة وتستهلك الماء المقدس.”

 

 

 

 

في أعقاب ذلك مباشرةً، نموا بشعر أسود ناعم حيث نمت أطراف الأصابع بأظافر حادة بصوتٍ حاد.

“بالطبع، الشيء الأكثر أهمية هو عدم قمع نفسك عادةً. تعلم أن تعترف للإلهة. في بعض الأحيان، يمكن أن يقلل النحيب في الخفاء الكثير من توترك.”

عندها فقط كان لدى كلاين الوقت لتذكر التجربة التي مر بها وبدأ في التكهن بما حدث.

 

 

 

‘إذا فشل كل شيء آخر، فسوف أستخدم الجوع الزاحف مباشرةً وأهرب بالسفر…’ اتخذ كلاين قراره سريعًا وهو ينتظر بصبر التداعيات المحتملة.

لاحظ كلاين سرا موقف الأسقف وقرأ لهجته قبل أن يتنهد بإرتياح.

 

 

 

 

 

“أفهم.”

 

 

 

 

 

ألقى بنظرته إلى الأمام مرةً أخرى، حنى رأسه، وشبك يديه ليبدأ بالصلاة بصمت.

 

 

بمجرد دخول كلاين إلى قاعة الصلاة الرئيسية، استخدم نقاط الضوء التي كانت تتلألأ من خلف المذبح لاستطلاع محيطه، أخِذا جميع المؤمنين بالداخل.

 

أثناء القيام بذلك، رأى الحارس أمامه يقف ويمشي إلى الباب الجانبي حيث كان الأسقف ينتظر.

أثناء القيام بذلك، رأى الحارس أمامه يقف ويمشي إلى الباب الجانبي حيث كان الأسقف ينتظر.

 

 

عندها فقط كان لدى كلاين الوقت لتذكر التجربة التي مر بها وبدأ في التكهن بما حدث.

 

 

فووو… تنهد كلاين بصمت بيظما أصبح بالفعل واحدًا مع البيئة الهادئة.

لقد كاد يصيح مما رآه، ولكن بفضل ضبطه الذاتي كمهرج، وقدرته على توقع مواقف غير طبيعية، تمكن من الاسترخاء والحفاظ على موقفه الراسخ.

 

 

 

799: تجسس.

فجأة، سمع صوته، لكنه لم يكن شيئًا أمكنه التحكم فيه.

 

 

ألقى بنظرته إلى الأمام مرةً أخرى، حنى رأسه، وشبك يديه ليبدأ بالصلاة بصمت.

 

جلس الأسقف إليكترا بجانبه وقال بهدوء: “الأحلام أحيانًا هي تجسد للخوف بداخلك.”

“هل تعتقد أن ما فعلته كان مخفيًا جيدًا؟”

 

 

 

 

“هل تعتقد أن ما فعلته كان مخفيًا جيدًا؟”

“لا! لا على الإطلاق! هل نسيت أنك قد لمست التحفة الأثرية المقدسة لإلهة الليل الدائم؟”

في تلك اللحظة، علم أنه قد جُر إلى حلم.

 

 

~~~~~~~

 

 

في هذه اللحظة، رأى عينين. لقد كانت سوداء دون أي مشاعر في الداخل.

ماذا لو أوقفت فصول اليوم هنا??? يبدو كمكان جيد~~

“لا! لا على الإطلاق! هل نسيت أنك قد لمست التحفة الأثرية المقدسة لإلهة الليل الدائم؟”

“بالطبع، الشيء الأكثر أهمية هو عدم قمع نفسك عادةً. تعلم أن تعترف للإلهة. في بعض الأحيان، يمكن أن يقلل النحيب في الخفاء الكثير من توترك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط