فترتي سهو.
820: فترتي سهو.
“لكن لربما كان ذلك شقيقك التوأم. أجد صعوبة في تصديق أن هناك حقًا مادة تجعلني أتحول إلى امرأة…” قال شيرمان بنبرة متذبذبة
‘من هو؟’ بصفتها مأمور، كان لدى شيو حدس حاد في مراقبة الآخرين وأن يتم مراقبتها من قبل الآخرين. توتر قلبها بينما كان عقلها يسارع إلى التفكير فيما حدث للتو.
“أنا- أنا على استعداد لتجربها. على الرغم من أنني أعلم أنك تخدعينني على الأرجح، إلا أنني ما زلت أرغب في تجربتها.”
“المجانين من نظام الشفق هكذا. على الرغم من أنهم يعرفون أننا نحقق أيضًا في الأمر ونحن نجدهم، إلا أنهم لا يتراجعون. لولا ذلك، لما كانوا ليعانوا دائمًا من الانتكاسات، “قال الرجل ذو القناع الذهبي ضاحكًا. “لأكون صريحًا، أنا مندهش جدًا من أنهم لم يحيطوا بك بشكل مباشر ويأخذوك إلى مكان منعزل لاستجوابك وتوجيه روحك.”
في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية، لم تواجه أي شيء جدير بالملاحظة. لم يكن المجرمون القلائل الذين اعتقلتهم متجاوزين، وكانوا في أحسن الأحوال مرتبطين بعصابات معينة. لن يسيء أحد إلى صائدة جوائز شهيرة في القسم الشرقي بسببهم. لذلك، سرعان ما ضيّقت قائمة المشتبه بهم، وخمنت بشكل غامض فصيل الجاسوس.
‘عضو من نظام الشفق؟ لم أحضر اجتماع السيد X، ووقع حادث. على ما يبدو، كان مشهدًا مذهلاً للغاية… قال شخص من MI9 أن السيد X اغتيل على الفور، وأخذت جثته. علاوة على ذلك، استخدم القاتل قوى على مستوى النصف إله… هل يحقق نظام الشفق في المذنبين المحتملين؟ كل مدعو موضوع تحت بصرهم؟’ على الرغم من أن شيو كانت مهملة وقصيرة المزاج في بعض الأحيان، وكانت سلسلة أفكارها مباشرة نسبيًا. لكن في مجالات مماثلة، كان لديها حدس قوي يسمح لها بمعرفة جوهر الأمر.
فوجئت شيو بينما وجدت نفسها تقول شيئًا مألوفًا للغاية.
وفيما يتعلق بالمسألة المتعلقة باغتيال السيد X، لقد كانت شاكرة ذات مرة لأن فورس منعتها من الحضور ؛ وبالتالي تجنبت الحادث. من ناحية أخرى، شعرت أنه لم يكن هناك أي خطأ فيهت، مما سمح لها بالوقوف في وجه التدقيق وفي أي تحقيق. لذلك، عندما التقت بالرجل المقنع من MI9 الأسبوع الماضي، كانت صريحة وواثقة، وقبلت المهمة للتحقيق في الحقيقة وراء الأمر. لسوء الحظ، لم تكن متأكدة عن أي من المتجاوزين قد شاركوا في ذلك الوقت، ولم يكن لديها أدلة لبدء تحقيقها.
ابتسم شيرمان وقال: “لقد كان الوضع سلمي. لم يعرض على أي رجل أن يشتري لي أي مشروبات.”
‘حسنًا، قال ذلك الرجل من MI9 أن أعضاء نظام الشفق إما مجانين أو مجانين محتملين. لا يمكنك استخدام الفطرة السليمة لتخمين أفعالهم. حتى لو اعتقدوا أنه لا يوجد شيء خاطئ معي، يمكنهم قتلي بالمرور للتنفيس عن غضبهم كتحذير للقاتل الحقيقي…’ تقدمت شيو المتوترة إلى الأمام وهي تعدل مسارها في القسم الشرقي.
“هل هناك مهمة جديدة؟”
سمح لها هذا الطريق الجديد بالحصول على مساعدة الأصدقاء في أي وقت. إذا تعرضت لكمين، فهناك احتمال كبير أن تتمكن من الهروب أو قتل المهاجم.
أثناء سيرها، دخل عقل شيو فجأة في حالة سهو، حيث أدركت أنها عادت دون قصد إلى منزلها في قسم شاروود في وقت ما.
سمح لها هذا الطريق الجديد بالحصول على مساعدة الأصدقاء في أي وقت. إذا تعرضت لكمين، فهناك احتمال كبير أن تتمكن من الهروب أو قتل المهاجم.
دخلت شيو بهدوء وشربت كوبًا من الماء عندما تم التربيت على كتفها من قبل فورس.
“عدد الأشخاص الذين قتلتهم أكثر من عدد مهام المكافأة التي أكملتِها. إذا كان لديك أي أدلة، فتأكدي من عدم الاقتراب منها. إنها خطيرة للغاية.”
“تعالي معي إلى القسم الشرقي.”
فوجئت شيو بينما وجدت نفسها تقول شيئًا مألوفًا للغاية.
“تريدين الخروج لجمع المواد؟”
كان الرجل طويل القامة ويرتدي قناعا ذهبيا يكشف عينيه وفتحتي أنفه وفمه وخديه. لم يكن سوى عضو MI9 الذي كان على اتصال بشيو.
قالت فورس على الفور ان الأمر لم يكن كذلك، مشيرةً إلى أنها قبلت في السابق مهمة للعثور على الغبار الذي يتم تخليفه بعد اختفاء شبح. نظرًا لأن المتوفين في المقبرة سيتم إرسالهم من قبل كهنة ألهتهم في المملكة، لم يكن هناك أي أشباح. وبالتالي، لم يمكنهم إلا التوجه إلى القسم الشرقي للعثور على أهداف.
ترددت شيو وقالت، “ألا يمكنك دفعه ليوم واحد فقط؟ أنا أخطط للمشاركة في اجتماع السيد X.”
ارتدت فورس نظرة مريرة على الفور وقالت إنها قر أخرت ذلك كثيرًا، وكان الموعد النهائي للمهمة يلوح في الأفق.
ضحكت السيدة ذات الثياب السوداء بدون أي مرح في صوتها.
تنهدت شيو ووافقت على مرافقة صديقتها إلى القسم الشرقي للعثور على شخص متوفى قد مات حديثا أو شخص لم يتم اكتشافه بعد فترة من الوقت منذ وفاته.
“هل اتخذت قرارك؟”
عندما كان الاثنان على وشك الخروج، شعرت شيو بالريح تضربها على وجهها وهي ترتجف وتستيقظ. رأت شاعرًا متجولًا جالسًا في إحدى الزوايا، يعزف على جيتار بسبعة أوتار وهو يغني أغنية شعبية كانت مشهورة في القرى الجنوبية.
“في الواقع، ليست هناك حاجة لذلك. يمكنك استبدالها مباشرة بالجرعة، لأنها ستوفر الكثير من النقاط ،” اقترح الرجل ذو القناع الذهبي نيابةً عن شيو.
عبست شيو قليلا بينما حكت صدغيها. كان لديها شعور مزعج أن عقلها قد سهى، لكنها لم تستطع تذكر ما كانت تفكر فيه.
“في الواقع، ليست هناك حاجة لذلك. يمكنك استبدالها مباشرة بالجرعة، لأنها ستوفر الكثير من النقاط ،” اقترح الرجل ذو القناع الذهبي نيابةً عن شيو.
لقد واصلت الحفاظ على يقظتها بينما اتبعت طريقها المحدد في الأصل، ودخلت حانة تبيع الغداء. في الطريق، قابلت أحد سكان القسم الشرقي الذي كان يزودها أحيانًا بالمعلومات.
820: فترتي سهو.
كان رجلاً يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا أو أربعة وعشرين عامًا. كان قد خفف حاجبيه ووصل شعره البني إلى كتفيه. كانت ملامح وجهه ناعمة نوعًا ما، وكان قد وضع مكياجًا رخيصًا. لقد أعطى أجواء غريبة.
‘الفيسكونت ستراتفورد…’ سقطت شيو فجأة في حالة سهو مرةً أخرى، لكن هذه المرة، عرفت السبب.
“شيرمان، هل حدث أي شيء في الأيام القليلة الماضية؟” جيت شيو.
‘حسنًا، قال ذلك الرجل من MI9 أن أعضاء نظام الشفق إما مجانين أو مجانين محتملين. لا يمكنك استخدام الفطرة السليمة لتخمين أفعالهم. حتى لو اعتقدوا أنه لا يوجد شيء خاطئ معي، يمكنهم قتلي بالمرور للتنفيس عن غضبهم كتحذير للقاتل الحقيقي…’ تقدمت شيو المتوترة إلى الأمام وهي تعدل مسارها في القسم الشرقي.
وفقًا لما عرفته، كان هذا الشاب المسمى شيرمان يعتبر نفسه دائمًا امرأة. ومع ذلك، فقد لعب القدر مزحة رهيبة عليه، مما جعله رجلاً. هذا جعله يعاني من مستويات خطيرة من النبذ لسنوات عديدة.
“إذا، يمكنك التظاهر بأنه مزيف. يمكنك المغادرة.”
ابتسم شيرمان وقال: “لقد كان الوضع سلمي. لم يعرض على أي رجل أن يشتري لي أي مشروبات.”
كانت شيو على وشك الرد عليه بأن عضو نظام الشفق لم يتنبعها لفترة طويلة عندما تذكرت فجأةً الشعور بالدوار الذي وجدت أنه لا يمكن تفسيره. ومن ثم، فكرت وقالت، “لست متأكدة مما صادفته. لفترة وجيزة جدًا، بدا وكأنني في حالة سهو ولا أستطيع تذكر ما تذكرته.”
“الشرب مضر”، نصحته شيو بجدية تجاوزته، وتوجهة إلى طاولة البار.
تنهدت شيو ووافقت على مرافقة صديقتها إلى القسم الشرقي للعثور على شخص متوفى قد مات حديثا أو شخص لم يتم اكتشافه بعد فترة من الوقت منذ وفاته.
تحركت نظرتها بينما لم تستطع إلا أن تشعر بشعور من الكآبة.
بصق شيرمان وهو يسير إلى المدخل، مأرجحا في وركيه حتى وصل إلى الشقة التي استأجرها.
‘حسنًا، قال ذلك الرجل من MI9 أن أعضاء نظام الشفق إما مجانين أو مجانين محتملين. لا يمكنك استخدام الفطرة السليمة لتخمين أفعالهم. حتى لو اعتقدوا أنه لا يوجد شيء خاطئ معي، يمكنهم قتلي بالمرور للتنفيس عن غضبهم كتحذير للقاتل الحقيقي…’ تقدمت شيو المتوترة إلى الأمام وهي تعدل مسارها في القسم الشرقي.
ضحكت السيدة ذات الثياب السوداء بدون أي مرح في صوتها.
توقف عند الباب لما يقرب الدقيقة قبل أن يمشي خطوتين إلى الجانب ويطرق على الباب المجاور.
انفتح الباب الخشبي بصرير بينما ظهر صوت أنثوي منخفض بحلاوة لا يمكن إنكارها.
“هل اتخذت قرارك؟”
“هذه المرة، إنها عمولة معقدة نوعًا ما. إذا كان بإمكانك إكمالها، فيجب أن يكون لديك نقاط كافية.”
“هل اتخذت قرارك؟”
دخل شيرمان وأغلق الباب خلفه. لقد نظر نحو السرير، وقال للسيدة ذات الملابس السوداء، “ما زلت متشكك. لا أعتقد أن هناك شيئ سحري مثل هذا.”
بالنسبة له، كان للسيدة وجه مستدير ومزاج لطيف وراقٍ. لم تكن جميلة المظهر فحسب، بل كانت تتمتع أيضًا بجو مختلف عنها. كانت ساحرة للغاية ومغرية.
في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية، لم تواجه أي شيء جدير بالملاحظة. لم يكن المجرمون القلائل الذين اعتقلتهم متجاوزين، وكانوا في أحسن الأحوال مرتبطين بعصابات معينة. لن يسيء أحد إلى صائدة جوائز شهيرة في القسم الشرقي بسببهم. لذلك، سرعان ما ضيّقت قائمة المشتبه بهم، وخمنت بشكل غامض فصيل الجاسوس.
“هل هناك مهمة جديدة؟”
بالطبع، بالنسبة لشيرمان، كان أكثر حسدًا من معجب.
على الرغم من أن شيو كانت قصيرة، إلا أنها قالت بطريقة استبدادية مماثلة، “لقد تم تتبعي في القسم الشرقي. أظن أنه شخص من نظام الشفق. يبدو أنهم يحققون فيما حدث أثناء التجمع.”
ردت السيدة ذات الثوب الأسود بتعبير جامد: “ألم ترى صورة مظهري السابق؟”
دخل شيرمان وأغلق الباب خلفه. لقد نظر نحو السرير، وقال للسيدة ذات الملابس السوداء، “ما زلت متشكك. لا أعتقد أن هناك شيئ سحري مثل هذا.”
“هذه المرة، إنها عمولة معقدة نوعًا ما. إذا كان بإمكانك إكمالها، فيجب أن يكون لديك نقاط كافية.”
فكر الرجل ذو القناع الذهبي للحظة قبل أن يسأل، “هل هناك أي أدلة حول الشخص الذي جعلتك تبحثين عنه؟”
تحركت نظرتها بينما لم تستطع إلا أن تشعر بشعور من الكآبة.
“إذن، ما هو الثمن الذي يجب أن أدفعه؟”
“لكن لربما كان ذلك شقيقك التوأم. أجد صعوبة في تصديق أن هناك حقًا مادة تجعلني أتحول إلى امرأة…” قال شيرمان بنبرة متذبذبة
“عدد الأشخاص الذين قتلتهم أكثر من عدد مهام المكافأة التي أكملتِها. إذا كان لديك أي أدلة، فتأكدي من عدم الاقتراب منها. إنها خطيرة للغاية.”
ضحكت السيدة ذات الثياب السوداء بدون أي مرح في صوتها.
“إذا، يمكنك التظاهر بأنه مزيف. يمكنك المغادرة.”
كان رجلاً يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا أو أربعة وعشرين عامًا. كان قد خفف حاجبيه ووصل شعره البني إلى كتفيه. كانت ملامح وجهه ناعمة نوعًا ما، وكان قد وضع مكياجًا رخيصًا. لقد أعطى أجواء غريبة.
كان الموضوع الذي أعدت شيو للحديث عنه حول شخص طُلب منها البحث عنه. لقد خططت لاستخدام دليل لا يمكن تأكيده، لتقديم طلب للاجتماع الطارئ ليبدو طبيعيًا. ومع ذلك، أصبح لديها الآن عذر أكثر ملاءمة بفضل نظام الشفق.
شدّت يدا شيرمان بينما سكت لفترة طويلة.
“لكن لربما كان ذلك شقيقك التوأم. أجد صعوبة في تصديق أن هناك حقًا مادة تجعلني أتحول إلى امرأة…” قال شيرمان بنبرة متذبذبة
كانت شيو على وشك الرد عليه بأن عضو نظام الشفق لم يتنبعها لفترة طويلة عندما تذكرت فجأةً الشعور بالدوار الذي وجدت أنه لا يمكن تفسيره. ومن ثم، فكرت وقالت، “لست متأكدة مما صادفته. لفترة وجيزة جدًا، بدا وكأنني في حالة سهو ولا أستطيع تذكر ما تذكرته.”
انفتح الباب الخشبي بصرير بينما ظهر صوت أنثوي منخفض بحلاوة لا يمكن إنكارها.
“أنا- أنا على استعداد لتجربها. على الرغم من أنني أعلم أنك تخدعينني على الأرجح، إلا أنني ما زلت أرغب في تجربتها.”
“إذن، ما هو الثمن الذي يجب أن أدفعه؟”
“استمع إلى تعليماتي، وساعدني في أداء مهام معينة. لا تقلق. ستكون بالتأكيد أشياء يمكنك القيام بها”. قالت السيدة ذات الملابس السوداء “لتغيير جنسك حقًا، تحتاج إلى شرب ثلاث جرعات وإكمال طقوس معينة. سأرشدك.”
شدّت يدا شيرمان بينما سكت لفترة طويلة.
“لماذا أصبحتِ استباقية فجأةً؟” سأل الرجل ذو القناع الذهبي في مفاجأة.
“استمع إلى تعليماتي، وساعدني في أداء مهام معينة. لا تقلق. ستكون بالتأكيد أشياء يمكنك القيام بها”. قالت السيدة ذات الملابس السوداء “لتغيير جنسك حقًا، تحتاج إلى شرب ثلاث جرعات وإكمال طقوس معينة. سأرشدك.”
عند قول ذلك، قالت بطريقة ساخرة من النفس، “يمكنك التفكير في اسمك الأنثوي”.
…
عند قول ذلك، قالت بطريقة ساخرة من النفس، “يمكنك التفكير في اسمك الأنثوي”.
انفتح الباب الخشبي بصرير بينما ظهر صوت أنثوي منخفض بحلاوة لا يمكن إنكارها.
كبت شيو فرحتها وسألته “ما هي المهمة؟”
لقد واصلت الحفاظ على يقظتها بينما اتبعت طريقها المحدد في الأصل، ودخلت حانة تبيع الغداء. في الطريق، قابلت أحد سكان القسم الشرقي الذي كان يزودها أحيانًا بالمعلومات.
…
عندما كان الاثنان على وشك الخروج، شعرت شيو بالريح تضربها على وجهها وهي ترتجف وتستيقظ. رأت شاعرًا متجولًا جالسًا في إحدى الزوايا، يعزف على جيتار بسبعة أوتار وهو يغني أغنية شعبية كانت مشهورة في القرى الجنوبية.
في الليل، في منطقة جسر باكلوند، في زقاق صغير في شارع البوابة الحديدية.
أجابت شيو بصراحة، “أنا على وشك جمع ما يكفي من النقاط لاستبدالها بتركيبة جرعة المستجوب. أرغب في الحصول عليها مبكرًا.”
“لكن لربما كان ذلك شقيقك التوأم. أجد صعوبة في تصديق أن هناك حقًا مادة تجعلني أتحول إلى امرأة…” قال شيرمان بنبرة متذبذبة
“تريدين الخروج لجمع المواد؟”
وقفت شيو تحت مصباح شارع حطمه أحدهم. كانت تسرد ما حدث في الصباح.
‘حسنًا، قال ذلك الرجل من MI9 أن أعضاء نظام الشفق إما مجانين أو مجانين محتملين. لا يمكنك استخدام الفطرة السليمة لتخمين أفعالهم. حتى لو اعتقدوا أنه لا يوجد شيء خاطئ معي، يمكنهم قتلي بالمرور للتنفيس عن غضبهم كتحذير للقاتل الحقيقي…’ تقدمت شيو المتوترة إلى الأمام وهي تعدل مسارها في القسم الشرقي.
بعد التأكد من أنها لم تكن تحت تتبع، عادت إلى قسم شاروود وراقبت فورس سراً. اكتشفت أن صديقتها لم تخرج على الإطلاق، حيث بقيت في المنزل كما تفعل عادة. أمضت معظم وقتها في قراءة الروايات والصحف والمجلات. قامت أيضًا بجذب الستائر في غرفتها لمدة ساعة تقريبًا، كما لو كانت تتعرف على قوى التجاوز خاصتها. إلى أن لم يكن لديها ما تفعله، لقد أحضرت قطعة من الورق وقضت 15 دقيقة في كتابة افتتاحية كتابها الجديد. أخيرًا، مزقتها إلى أجزاء، جمعتها في كرة، وألقتها في سلة المهملات.
‘تدخن وتشرب بإفراط…’ عضت شيو على أسنانها بصمت عندما رأت شخصية في بدلة سوداء تخرج من الظل من الطرف الآخر من الزقاق.
وفيما يتعلق بالمسألة المتعلقة باغتيال السيد X، لقد كانت شاكرة ذات مرة لأن فورس منعتها من الحضور ؛ وبالتالي تجنبت الحادث. من ناحية أخرى، شعرت أنه لم يكن هناك أي خطأ فيهت، مما سمح لها بالوقوف في وجه التدقيق وفي أي تحقيق. لذلك، عندما التقت بالرجل المقنع من MI9 الأسبوع الماضي، كانت صريحة وواثقة، وقبلت المهمة للتحقيق في الحقيقة وراء الأمر. لسوء الحظ، لم تكن متأكدة عن أي من المتجاوزين قد شاركوا في ذلك الوقت، ولم يكن لديها أدلة لبدء تحقيقها.
كان الرجل طويل القامة ويرتدي قناعا ذهبيا يكشف عينيه وفتحتي أنفه وفمه وخديه. لم يكن سوى عضو MI9 الذي كان على اتصال بشيو.
كبت شيو فرحتها وسألته “ما هي المهمة؟”
“هل هناك شيء عاجل؟” سأل مباشرةً.
“أنا- أنا على استعداد لتجربها. على الرغم من أنني أعلم أنك تخدعينني على الأرجح، إلا أنني ما زلت أرغب في تجربتها.”
على الرغم من أن شيو كانت قصيرة، إلا أنها قالت بطريقة استبدادية مماثلة، “لقد تم تتبعي في القسم الشرقي. أظن أنه شخص من نظام الشفق. يبدو أنهم يحققون فيما حدث أثناء التجمع.”
كان الموضوع الذي أعدت شيو للحديث عنه حول شخص طُلب منها البحث عنه. لقد خططت لاستخدام دليل لا يمكن تأكيده، لتقديم طلب للاجتماع الطارئ ليبدو طبيعيًا. ومع ذلك، أصبح لديها الآن عذر أكثر ملاءمة بفضل نظام الشفق.
صمت الرجل ذو القناع الذهبي. بعد قرابة العشرين ثانية قال: “يجب أن يكون التحقيق الموضوع عليك قد إنتهى .. الأهمية التي أولها نظام الشفق لهذه المسألة قد تجاوزت خيالي. سأبلغ عن هذا الأمر.”
“المجانين من نظام الشفق هكذا. على الرغم من أنهم يعرفون أننا نحقق أيضًا في الأمر ونحن نجدهم، إلا أنهم لا يتراجعون. لولا ذلك، لما كانوا ليعانوا دائمًا من الانتكاسات، “قال الرجل ذو القناع الذهبي ضاحكًا. “لأكون صريحًا، أنا مندهش جدًا من أنهم لم يحيطوا بك بشكل مباشر ويأخذوك إلى مكان منعزل لاستجوابك وتوجيه روحك.”
كانت شيو على وشك الرد عليه بأن عضو نظام الشفق لم يتنبعها لفترة طويلة عندما تذكرت فجأةً الشعور بالدوار الذي وجدت أنه لا يمكن تفسيره. ومن ثم، فكرت وقالت، “لست متأكدة مما صادفته. لفترة وجيزة جدًا، بدا وكأنني في حالة سهو ولا أستطيع تذكر ما تذكرته.”
كان رجلاً يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا أو أربعة وعشرين عامًا. كان قد خفف حاجبيه ووصل شعره البني إلى كتفيه. كانت ملامح وجهه ناعمة نوعًا ما، وكان قد وضع مكياجًا رخيصًا. لقد أعطى أجواء غريبة.
صمت الرجل ذو القناع الذهبي. بعد قرابة العشرين ثانية قال: “يجب أن يكون التحقيق الموضوع عليك قد إنتهى .. الأهمية التي أولها نظام الشفق لهذه المسألة قد تجاوزت خيالي. سأبلغ عن هذا الأمر.”
“هممم… لقد ذكرتي أن العديد من المتجاوزين تلقوا الدعوة لكنهم لم يحضروا؟”
فكر الرجل ذو القناع الذهبي للحظة قبل أن يسأل، “هل هناك أي أدلة حول الشخص الذي جعلتك تبحثين عنه؟”
ترددت شيو وقالت، “ألا يمكنك دفعه ليوم واحد فقط؟ أنا أخطط للمشاركة في اجتماع السيد X.”
أومأت شيو برأسها وقالت “المشاركون في كل تجمع لا يتجاوزون ثلث عدد المدعوين.”
“هذا أمر طبيعي في الغالب بالنسبة للتجمعات. إنه ليس استثناء لتجمع السيد X أيضًا.”
أجابت شيو بصراحة، “أنا على وشك جمع ما يكفي من النقاط لاستبدالها بتركيبة جرعة المستجوب. أرغب في الحصول عليها مبكرًا.”
فكر الرجل ذو القناع الذهبي للحظة قبل أن يسأل، “هل هناك أي أدلة حول الشخص الذي جعلتك تبحثين عنه؟”
ترددت شيو وقالت، “ألا يمكنك دفعه ليوم واحد فقط؟ أنا أخطط للمشاركة في اجتماع السيد X.”
كانت شيو على وشك الرد عليه بأن عضو نظام الشفق لم يتنبعها لفترة طويلة عندما تذكرت فجأةً الشعور بالدوار الذي وجدت أنه لا يمكن تفسيره. ومن ثم، فكرت وقالت، “لست متأكدة مما صادفته. لفترة وجيزة جدًا، بدا وكأنني في حالة سهو ولا أستطيع تذكر ما تذكرته.”
“الشخص الذي كان اسمه الأصلي تريسي؟” هزت شيو رأسها بعد رؤيته يومئ. “ليس بعد. من المحتمل أنها ذات خبرة.”
كانت شيو على وشك الرد عليه بأن عضو نظام الشفق لم يتنبعها لفترة طويلة عندما تذكرت فجأةً الشعور بالدوار الذي وجدت أنه لا يمكن تفسيره. ومن ثم، فكرت وقالت، “لست متأكدة مما صادفته. لفترة وجيزة جدًا، بدا وكأنني في حالة سهو ولا أستطيع تذكر ما تذكرته.”
قالت فورس على الفور ان الأمر لم يكن كذلك، مشيرةً إلى أنها قبلت في السابق مهمة للعثور على الغبار الذي يتم تخليفه بعد اختفاء شبح. نظرًا لأن المتوفين في المقبرة سيتم إرسالهم من قبل كهنة ألهتهم في المملكة، لم يكن هناك أي أشباح. وبالتالي، لم يمكنهم إلا التوجه إلى القسم الشرقي للعثور على أهداف.
ضحك الرجل ذو القناع الذهبي على الفور.
“عدد الأشخاص الذين قتلتهم أكثر من عدد مهام المكافأة التي أكملتِها. إذا كان لديك أي أدلة، فتأكدي من عدم الاقتراب منها. إنها خطيرة للغاية.”
فوجئت شيو بينما وجدت نفسها تقول شيئًا مألوفًا للغاية.
لقد واصلت الحفاظ على يقظتها بينما اتبعت طريقها المحدد في الأصل، ودخلت حانة تبيع الغداء. في الطريق، قابلت أحد سكان القسم الشرقي الذي كان يزودها أحيانًا بالمعلومات.
أجابت شيو بإيجاز وركزت على الموضوع الرئيسي المطروح.
“هل اتخذت قرارك؟”
“هل هناك مهمة جديدة؟”
“هذا أمر طبيعي في الغالب بالنسبة للتجمعات. إنه ليس استثناء لتجمع السيد X أيضًا.”
“لماذا أصبحتِ استباقية فجأةً؟” سأل الرجل ذو القناع الذهبي في مفاجأة.
أجابت شيو بصراحة، “أنا على وشك جمع ما يكفي من النقاط لاستبدالها بتركيبة جرعة المستجوب. أرغب في الحصول عليها مبكرًا.”
“لماذا أصبحتِ استباقية فجأةً؟” سأل الرجل ذو القناع الذهبي في مفاجأة.
“في الواقع، ليست هناك حاجة لذلك. يمكنك استبدالها مباشرة بالجرعة، لأنها ستوفر الكثير من النقاط ،” اقترح الرجل ذو القناع الذهبي نيابةً عن شيو.
ضحكت السيدة ذات الثياب السوداء بدون أي مرح في صوتها.
“الشرب مضر”، نصحته شيو بجدية تجاوزته، وتوجهة إلى طاولة البار.
وفقًا لما عرفته، كان هذا الشاب المسمى شيرمان يعتبر نفسه دائمًا امرأة. ومع ذلك، فقد لعب القدر مزحة رهيبة عليه، مما جعله رجلاً. هذا جعله يعاني من مستويات خطيرة من النبذ لسنوات عديدة.
‘لدي بالفعل خاصية التجاوز!’ هزت شيو رأسها وقالت، “سيستغرق ذلك وقتًا طويلاً جدًا. قد أتمكن من شراء المكونات في تجمعات التجاوز الأخرى.”
لم يصر الرجل ذو القناع الذهبي بينما قال بحسرة ضاحكة: “أتمنى لك التوفيق.”
“هذه المرة، إنها عمولة معقدة نوعًا ما. إذا كان بإمكانك إكمالها، فيجب أن يكون لديك نقاط كافية.”
ارتدت فورس نظرة مريرة على الفور وقالت إنها قر أخرت ذلك كثيرًا، وكان الموعد النهائي للمهمة يلوح في الأفق.
كبت شيو فرحتها وسألته “ما هي المهمة؟”
كبت شيو فرحتها وسألته “ما هي المهمة؟”
“تعالي معي إلى القسم الشرقي.”
قال الرجل المقنع بنبرة غريبة قليلاً، “راقبي الأشخاص الذين يتفاعل معهم الفيسكونت ستراتفورد، وقومي بإدراجهم في تقرير قبل إرساله إلي.”
“ليست هناك حاجة لأن تراقبيه بشكل متكرر. كلما كنت حرة أو تمشين عبر المكان، لاحظي الأمر بشكل عابر. صدقيني، لستِ الوحيدة التي تعمل في هذه المهمة. طالما أنك تقدمين تقريرًا ذو قيمة معينة في الأسبوع، سيتم اعتباره كمساهمة منك بمقدار معين. ويمكن تكرار هذا كل أسبوع “.
‘الفيسكونت ستراتفورد…’ سقطت شيو فجأة في حالة سهو مرةً أخرى، لكن هذه المرة، عرفت السبب.
“لماذا أصبحتِ استباقية فجأةً؟” سأل الرجل ذو القناع الذهبي في مفاجأة.
كان هذا الفيسكونت رئيس حرس الملكي. كان ذات مرة نائب والدها!

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!