العديد من الأشخاص قادمين وذاهبين
827: العديد من الأشخاص قادمين وذاهبين
‘معقول…’ أومأ كلاين برأسه وقال، “هل ترغب في إلقاء نظرة على بطاقة عجلة الحظ؟ أم تريد منهم تبديل الخيارات؟”
كان ريتشاردسون قد استفسر بالفعل عن الأمر وكان ينتظر أن يسأل صاحب العمل. ورد على الفور: “يبدو أن بعض أفراد العصابات كانوا يتاجرون بالأسلحة النارية في المجاري القريبة مما تسبب في انفجار عن طريق الخطأ”.
على الرغم من دخوله السرير، لم يتمكن كلاين من النوم حتى الفجر. كان هذا لأنه ظن أنه مع استيقاظ معظم الناس من الاضطراب تحت الأرض، فإنه نومه بشكل سليم للغاية دون أن يلاحظ أي شيء سيجعله مشبوهًا.
سأل ويل أوسبتين، الذي كان ملفوف بحرير فضي، بصوت مشرق، “ما هي الخيارات؟”
تماما، بمجرد نهوضه من السرير، مشىكيه إلى الشرفة، وسحب الستائر ليتظاهر بأنه يبحث عن مصدر الاضطراب، جاء والتر يطرق بابه. تم تخصيص خادمين ببنادق صيد مزدوجة الفوهات لحماية صاحب العمل لمنع وقوع أي حوادث.
‘قد يكون الإله قد مات بالفعل… قد لا يعود الإله مرةً أخرى…’ ظلت مثل هذه الأفكار تتردد في عقل ديريك بينما شعر بإحساس لا يقاوم باليأس والألم.
مع ذلك، تراجعت العربة السوداء ودخلت في الظل قبل أن تختفي.
لم يمض وقت طويل حتى وصلت الشرطة. بناءً على أوصاف سكان المنطقة، حددوا المجاري على أنها الهدف.
أما بالنسبة لما اكتشفوه أو ما إذا كانوا فد سعوا للحصول على دعم من صقور الليل، فإن المواطن العادي، السيد دواين دانتيس، لم يكن لديه أي فكرة.
ثانيًا، إذا استمر في متابعة الأمر ودفع النصف إله إلى الزاوية، فلم يشك كلاين في أنه سيتعرض للأذى نتيجة لذلك. بمجرد أن يفقد النصف إله كل الموانع ويبدأ في التأثير على البيئة المحيطة على نطاق واسع. ثم، حتى لو لم يكشف عن نفسه، فإنه سيعاني من هجوم النصف إله، وكذلك يورط السكان الأبرياء على طول الشارع.
لوّح ويل أوسبتين بذراعيه القصيرة وقال: “بالطبع هذا عندما أولد ويكون لديّ دم مشيمة!”
بعد التأكد من أنه لن يكون هناك المزيد من الحوادث، أرسل رئيس خادمه وخدمه بعيدًا ونام على الفور.
بحلول الوقت الذي استيقظ فيه مرة أخرى، كان شارع بوكلوند قد عاد إلى طبيعته. كان المارة في الشوارع والعربات تأتي وتذهب. استمرت أشجار المظلة التي تصطف على جانب الشارع في جعل المنطقة تبدو هادئة.
“…”
“هل خرجت نتائج التحقيق؟” نظر كلاين إلى نفسه في المرآة وهو يسأل ريتشاردسون من كان يساعده في تلطيف ملابسه.
…
‘قد يكون الإله قد مات بالفعل… قد لا يعود الإله مرةً أخرى…’ ظلت مثل هذه الأفكار تتردد في عقل ديريك بينما شعر بإحساس لا يقاوم باليأس والألم.
كان ريتشاردسون قد استفسر بالفعل عن الأمر وكان ينتظر أن يسأل صاحب العمل. ورد على الفور: “يبدو أن بعض أفراد العصابات كانوا يتاجرون بالأسلحة النارية في المجاري القريبة مما تسبب في انفجار عن طريق الخطأ”.
لم يمض وقت طويل حتى وصلت الشرطة. بناءً على أوصاف سكان المنطقة، حددوا المجاري على أنها الهدف.
بعد قول هذا، أرخى أطرافه وهو يضحك.
‘يا له من تفسير معقول…” لم يتعمق كلاين في التحقيق بشكل أعمق، ولم يفكر في المكان الذي ذهب إليه نصف إله مسار النهاب الذي سرق أفكاره أو إذا عثر عليه صقور الليل.
بعد مرور عقبة تلو الأخرى، وصل إلى المنطقة بأوراق التاروت المتناثرة. عربة سوداء كانت تنتظره هناك بالفعل.
أولاً، كان هذا لأنه ظن أن فعل نصف الإله في إشعال المتفجرات من شأنه أن يورطه بالتأكيد بطريقة جادة. إذا كان لدى النصف إله القدرة أو البيئة المناسبة للقيام بذلك، لكان قد تطفل لفترة طويلة على هازل دون المرور بهذه المتاعب المعقدة والمزعجة. هذا يعني أيضًا أنه في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، أو حتى شهرين إلى ثلاثة أشهر، لم يكن كلاين بحاجة للقلق بشأن نصف الإله.
تماما، بمجرد نهوضه من السرير، مشىكيه إلى الشرفة، وسحب الستائر ليتظاهر بأنه يبحث عن مصدر الاضطراب، جاء والتر يطرق بابه. تم تخصيص خادمين ببنادق صيد مزدوجة الفوهات لحماية صاحب العمل لمنع وقوع أي حوادث.
ثانيًا، إذا استمر في متابعة الأمر ودفع النصف إله إلى الزاوية، فلم يشك كلاين في أنه سيتعرض للأذى نتيجة لذلك. بمجرد أن يفقد النصف إله كل الموانع ويبدأ في التأثير على البيئة المحيطة على نطاق واسع. ثم، حتى لو لم يكشف عن نفسه، فإنه سيعاني من هجوم النصف إله، وكذلك يورط السكان الأبرياء على طول الشارع.
“لا أمانع فيما إذا كانوا يرغبون في إعطائي الطريقة في وقت مبكر.”
‘هناك دائمًا حلول أكثر من المشكلات…’ أومأ كلاين برأسه بارتياح وهو يطوي قطعة الورق غير المطوية وفقًا لعلامات التجعد.
كان هذا انتهاكا لشخصيته.
ماعدا السببين الأولين، كان كلاين متخوف من هذه المسألة. إذا استمرت الانحرافات في الحدوث في شارع بوكلوند “الطبيعي” أصلا، فمن المحتم أن يجتذب مستوى أعمق من الشك من المتجاوزين الرسميين. وقد حدث كل هذا بعد انتقال دواين دانتيس. حتى لو كان جسد كلاين مغطى بالأفواه، فلا توجد فرصة أنه سيمكنه تفسير نفسه. عندما يحين الوقت، سيتعين عليه التخلي عن خططه وإعادة النظر في خطط جديدة.
مع ذلك، تراجعت العربة السوداء ودخلت في الظل قبل أن تختفي.
…
‘لا يجب أن أتوجه إلى المجاري في الوقت الحالي. من المحتمل أن يكون هناك فخ نصبه المتجاوزين الرسميين… هناك شيء واحد يجب القيام به… همم، مراقبة هازل دون ترك أي أدلة. سأراقب لمعرفة ما إذا كان هناك أي شذوذ حولها، وبمجرد اكتشاف أي علامات خطيرة، سأتحول على الفور إلى البطل اللص وأضع “إعلانات” في كاتدرائية القديس صاموئيل…’ نزل كلاين إلى الطابق السفلي لتناول الإفطار بنظرة رزينة. بعد القيام بذلك، عاد إلى غرفة نومه الرئيسية وجعل ريتشاردسون ينتظر عند الباب. أما بالنسبة لنفسه، فقد أخرج الجبعة الورقية شبه الممزقة من محفظته.
في هذه اللحظة، تجمد لأنه اكتشف قوة جديدة تتسلل إلى حلمه.
لقد خطط لاستخدامها للمرة الأخيرة وأخبر أفعى القدر ويل أوسبتين بالخيارات التي قدمتها أدميرالة النجوم *له* وما إذا كانت مقبولة *له* أم لا.
“لا أمانع فيما إذا كانوا يرغبون في إعطائي الطريقة في وقت مبكر.”
عادة، يمكنه إكمال هذه الأمور من خلال زيارة والديه. ومع ذلك، بدون دعوة الدكتور آرون، وعدم وجود سبب كافٍ للقيام بالزيارة، لم يكن هذا هو الخيار الأفضل، لأنه سيجعل الآخرين يشككون في دوافعه بسهولة. من الواضح أنه لم يستطع إخبار الدكتور آرون أنه لم يكن هناك من أجله، ولكن من أجل الجنين في بطن زوجته.
بعد فتح البجعة الورقية بعناية، نظر كلاين إلى علامات القلم الرصاص التي تركت عليها. لقد أخبره حدسه أنه طالما استخدم ممحاة، فإن الورقة ستمزق بالتأكيد.
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
‘قد يكون الإله قد مات بالفعل… قد لا يعود الإله مرةً أخرى…’ ظلت مثل هذه الأفكار تتردد في عقل ديريك بينما شعر بإحساس لا يقاوم باليأس والألم.
ومع ذلك، هذا لم يوقفه. لقد حصل على قلم حبر أسود وكتب عليها مباشرةً:
“الطرف الآخر قدم عرضه”.
كان الوقت متأخرًا مرةً أخرى. رأى كلاين مرةً أخرى برج الكنيسة شديد السواد والسهول المقفرة في حلمه كما أراد.
“إذا فإنها برناديت على الجانب الآخر.”
كان الحبر الأسود أكثر وضوحًا من علامات القلم الرصاص؛ لذلك، على الرغم من تداخل النص، إلا أنه لم يؤثر على تعرف أي شخص على الكلمات المكتوبة عليها.
‘هناك دائمًا حلول أكثر من المشكلات…’ أومأ كلاين برأسه بارتياح وهو يطوي قطعة الورق غير المطوية وفقًا لعلامات التجعد.
بعد ذلك، سأل، “أي خيار تعتقد أنني سأختار؟”
هذه المرة، اشتبه في أن فتحها مرةً أخرى سيؤدي إلى تمزقها.
…
‘لتظن أن هذا ممكن… طقوس المسارات المختلفة والتسلسلات المختلفة لها سماتها الفريدة…’ انحنى كلاين في تنوير وقال، “شكرًا لك على إجابتك”.
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
بعد مرور عقبة تلو الأخرى، وصل إلى المنطقة بأوراق التاروت المتناثرة. عربة سوداء كانت تنتظره هناك بالفعل.
“أولاً، إلقاء نظرة واحدة على بطاقة عجلة الحظ. ثانيًا، إنها طريقة لاستعادة قدر معين من القوة خلال مراحل ضعفك.”
منذ انتهاء تجمع التاروا، كان ديريك مثل تمثال متحجر جلس بجانب سريره بلا حراك.
بعد فترة زمنية غير معروفة، “أيقظه” ضجيج الشوارع في الخارج. ومع ذلك، استمر الشعور بأنه لا يزال في كابوس بلفه. لقد جعل خطواته نحو النافذة تبدو ثقيلة بشكل خاص.
‘قد يكون الإله قد مات بالفعل… قد لا يعود الإله مرةً أخرى…’ ظلت مثل هذه الأفكار تتردد في عقل ديريك بينما شعر بإحساس لا يقاوم باليأس والألم.
‘قد يكون الإله قد مات بالفعل… قد لا يعود الإله مرةً أخرى…’ ظلت مثل هذه الأفكار تتردد في عقل ديريك بينما شعر بإحساس لا يقاوم باليأس والألم.
عندما اضطر إلى قتل والديه بيديه، كان يشك بالفعل في ما إذا كان الإله سيعود أو يُظهر *بركاته* لشعب الظلام خاصته. لقد فكر لاحقًا في الاعتماد على السيد الأحمق، وسمح لنفسه بأن يصبح الشمس الحقيقية ويساعد سكان مدينة الفضة على الهروب من مصائرهم الملعونة. ومع ذلك، بما من أنه تلقى تعليمه منذ صغره وبسبب البيئة التي تؤثر عليه باستمرار، كان لا يزال يتطلع إلى عودة الخالق. كان لديه توقعات بأن التضحيات والتوبة من مدينة الفضة ستكسبهم استجابة.
ثانيًا، إذا استمر في متابعة الأمر ودفع النصف إله إلى الزاوية، فلم يشك كلاين في أنه سيتعرض للأذى نتيجة لذلك. بمجرد أن يفقد النصف إله كل الموانع ويبدأ في التأثير على البيئة المحيطة على نطاق واسع. ثم، حتى لو لم يكشف عن نفسه، فإنه سيعاني من هجوم النصف إله، وكذلك يورط السكان الأبرياء على طول الشارع.
والآن، تبددت كل آماله. شظية الأمل الصغيرة التي بقيت قد غمرها الظلام الآن.
أما بالنسبة لما اكتشفوه أو ما إذا كانوا فد سعوا للحصول على دعم من صقور الليل، فإن المواطن العادي، السيد دواين دانتيس، لم يكن لديه أي فكرة.
‘ستستمر مدينة الفضة في هذه الحالة حتى تختفي في الظلام. لن يكون هناك أحد ليتذكر أننا قد وجدنا ذات يون وكافحنا…’ ألقى ديريك بصره من النافذة ورأى العديد من جيرانه مجتمعين معًا. كانوا يصلون ويطلبون المغفرة من اللورد الذي خلق كل شيء.
‘واحد آخر يأتي بعد مغادرة الأخر توا. هذا أكثر حيوية من النهار!’ بينما غير كلاين الحلم وفقًا لرغباته، تظاهر بالنظر حوله في حالة ذهول.
لم يكن هذا طقسًا ينظمه مجلس الستة أعضاء، ولكنه تقليد تبلور في مدينة الفضة بعد ألفين إلى ثلاثة آلاف عام. كانوا يصلون من أجل أي شيء تقريبًا- التطورات الجيدة، والعواطف غير المستقرة، والإصابة في الأسرة، وولادة حياة جديدة.
كان الوقت متأخرًا مرةً أخرى. رأى كلاين مرةً أخرى برج الكنيسة شديد السواد والسهول المقفرة في حلمه كما أراد.
ضرب البرق عبر السماء وأضاء الشوارع. وقف ديريك بلا حراك في ظلام غرفته، محدقًا في الخارج في حالة ذهول. دون أن يدري، شد قبضتيه.
عندما اضطر إلى قتل والديه بيديه، كان يشك بالفعل في ما إذا كان الإله سيعود أو يُظهر *بركاته* لشعب الظلام خاصته. لقد فكر لاحقًا في الاعتماد على السيد الأحمق، وسمح لنفسه بأن يصبح الشمس الحقيقية ويساعد سكان مدينة الفضة على الهروب من مصائرهم الملعونة. ومع ذلك، بما من أنه تلقى تعليمه منذ صغره وبسبب البيئة التي تؤثر عليه باستمرار، كان لا يزال يتطلع إلى عودة الخالق. كان لديه توقعات بأن التضحيات والتوبة من مدينة الفضة ستكسبهم استجابة.
بحلول الوقت الذي تفرق فيه جيرانه، أرجع أخيرًا نظرته، كانت تعابيره مشوهة إلى حد ما.
أما بالنسبة لما اكتشفوه أو ما إذا كانوا فد سعوا للحصول على دعم من صقور الليل، فإن المواطن العادي، السيد دواين دانتيس، لم يكن لديه أي فكرة.
لقد مد يده للمس زئير إله الرعد بينما تركزت نظراته تدريجياً. لقد خطط لاتباع نصيحة السيد الرجل المعلق لمصادقة الآخرين لمساعدته.
سرعان ما شعر بالحيرة قليلاً لأنه لم يكن لديه فكرة عن كيفية تكوين صداقات. كما أنه لم يعرف كيف يحيي الآخرين بحرارة أو يجد موضوعًا للمحادثة.
كان هذا انتهاكا لشخصيته.
بحلول الوقت الذي تفرق فيه جيرانه، أرجع أخيرًا نظرته، كانت تعابيره مشوهة إلى حد ما.
بعد بعض التفكير، قرر ديريك التوجه إلى ميدان التدريب واستخدام القتال لإعادة العلاقات مع الأشخاص الذين كان مألوف بهم في الماضي. كان هذا مكانًا للتجمع لسكان مدينة الفضة حيث التقى كثيرًا بأشخاص وجدهم مألوفين له.
…
كانت فكرة كلاين اللاواعية هي: ‘لدي فرصة لطرح سؤال مرة واحدة.’ ثم قال بضحكة ساخرة: “اثنان”.
كان الوقت متأخرًا مرةً أخرى. رأى كلاين مرةً أخرى برج الكنيسة شديد السواد والسهول المقفرة في حلمه كما أراد.
كانت فكرة كلاين اللاواعية هي: ‘لدي فرصة لطرح سؤال مرة واحدة.’ ثم قال بضحكة ساخرة: “اثنان”.
بعد مرور عقبة تلو الأخرى، وصل إلى المنطقة بأوراق التاروت المتناثرة. عربة سوداء كانت تنتظره هناك بالفعل.
‘هناك دائمًا حلول أكثر من المشكلات…’ أومأ كلاين برأسه بارتياح وهو يطوي قطعة الورق غير المطوية وفقًا لعلامات التجعد.
بعد مرور عقبة تلو الأخرى، وصل إلى المنطقة بأوراق التاروت المتناثرة. عربة سوداء كانت تنتظره هناك بالفعل.
‘هناك دائمًا حلول أكثر من المشكلات…’ أومأ كلاين برأسه بارتياح وهو يطوي قطعة الورق غير المطوية وفقًا لعلامات التجعد.
سأل ويل أوسبتين، الذي كان ملفوف بحرير فضي، بصوت مشرق، “ما هي الخيارات؟”
لوّح ويل أوسبتين بذراعيه القصيرة وقال: “بالطبع هذا عندما أولد ويكون لديّ دم مشيمة!”
‘أنت استباقي للغاية هذه المرة… ما الذي حدث لتحفظك كتسلسل 1؟ ومع ذلك، فإن الأطفال هكذا. من الجيد أن تحافظ على هذه الحالة الذهنية…’ ضحك كلاين بصمت بينما قال، “خياران. اختر أحدهما.”
“الطرف الآخر قدم عرضه”.
“أولاً، إلقاء نظرة واحدة على بطاقة عجلة الحظ. ثانيًا، إنها طريقة لاستعادة قدر معين من القوة خلال مراحل ضعفك.”
صمت زيل أوسبتين لثانية وضحك.
“كان حدسي صحيحًا بعد كل شيء. سأتمكن من الحصول على شيء جيد هذه المرة.”
“إذا فإنها برناديت على الجانب الآخر.”
بعد قول هذا، أرخى أطرافه وهو يضحك.
“كان حدسي صحيحًا بعد كل شيء. سأتمكن من الحصول على شيء جيد هذه المرة.”
سأل ويل أوسبتين، الذي كان ملفوف بحرير فضي، بصوت مشرق، “ما هي الخيارات؟”
بعد ذلك، سأل، “أي خيار تعتقد أنني سأختار؟”
“هم؟” سأل كلاين بشكل لا شعوري، غير متأكد كيف عرف ثعبان عطارد أنه “هم” وليس “هي”- ملكة الغوامض، برناديت.
‘ستستمر مدينة الفضة في هذه الحالة حتى تختفي في الظلام. لن يكون هناك أحد ليتذكر أننا قد وجدنا ذات يون وكافحنا…’ ألقى ديريك بصره من النافذة ورأى العديد من جيرانه مجتمعين معًا. كانوا يصلون ويطلبون المغفرة من اللورد الذي خلق كل شيء.
“الطرف الآخر قدم عرضه”.
كانت فكرة كلاين اللاواعية هي: ‘لدي فرصة لطرح سؤال مرة واحدة.’ ثم قال بضحكة ساخرة: “اثنان”.
‘معقول…’ أومأ كلاين برأسه وقال، “هل ترغب في إلقاء نظرة على بطاقة عجلة الحظ؟ أم تريد منهم تبديل الخيارات؟”
بعد فترة زمنية غير معروفة، “أيقظه” ضجيج الشوارع في الخارج. ومع ذلك، استمر الشعور بأنه لا يزال في كابوس بلفه. لقد جعل خطواته نحو النافذة تبدو ثقيلة بشكل خاص.
كان هذا انتهاكا لشخصيته.
تساءل ويل أوسبتين وقال، “هل أبدو مثل مخلوق أسطوري ليس لديه مثل هذه الأساليب؟”
“لقد أعدت الولادة لعدة مدات بالفعل. لدي بالتأكيد الحالة الذهنية الصحيحة للقيام بالاستعدادات!”
…
بحلول الوقت الذي تفرق فيه جيرانه، أرجع أخيرًا نظرته، كانت تعابيره مشوهة إلى حد ما.
‘معقول…’ أومأ كلاين برأسه وقال، “هل ترغب في إلقاء نظرة على بطاقة عجلة الحظ؟ أم تريد منهم تبديل الخيارات؟”
أما بالنسبة لما اكتشفوه أو ما إذا كانوا فد سعوا للحصول على دعم من صقور الليل، فإن المواطن العادي، السيد دواين دانتيس، لم يكن لديه أي فكرة.
إمتص ويل أوسبتين إبهامه وقال، “أختار الثاني”.
“…”
تجمد تعبير كلاين.
“هم؟” سأل كلاين بشكل لا شعوري، غير متأكد كيف عرف ثعبان عطارد أنه “هم” وليس “هي”- ملكة الغوامض، برناديت.
“هم؟” سأل كلاين بشكل لا شعوري، غير متأكد كيف عرف ثعبان عطارد أنه “هم” وليس “هي”- ملكة الغوامض، برناديت.
إبتسم ويل أوسبتين وقال، “معرفة طريقة أخرى تعني ورقة رابحة أخرى. أليس هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله؟”
وأضاف دون انتظار أن يجيب كلاين، “إعطائي تلك الطريقة لا يهم!”
‘نعم، كل ما تقوله صحيح…’ رد كلاين بسخط، “حسنًا. متى يمكنك إتمام الصفقة؟”
لوّح ويل أوسبتين بذراعيه القصيرة وقال: “بالطبع هذا عندما أولد ويكون لديّ دم مشيمة!”
“هم؟” سأل كلاين بشكل لا شعوري، غير متأكد كيف عرف ثعبان عطارد أنه “هم” وليس “هي”- ملكة الغوامض، برناديت.
من المحتمل أن يكون هذا في أوائل جويلية، ولكن قد يتم تقديمه “.
بعد قول هذا، أرخى أطرافه وهو يضحك.
لقد ربطه بحقيقة أن قطرة من الدم الإلهي من الشمس المشتعلة الأبدية يمكن أن تستخدم كالمكون الرئيسي لجرعة اللامظلل.
“لا أمانع فيما إذا كانوا يرغبون في إعطائي الطريقة في وقت مبكر.”
صمت زيل أوسبتين لثانية وضحك.
امتص ويل أوسبتين إبهامه وقال بشكل غير مهتم، “لقد اجتازت برناديت تلك المرحلة بالفعل. المرحلة… التي تحتاج فيها إلى قطرة من دم مخلوق أسطوري… من المحتمل أن تكون معدة… لتابعتها”.
“أولاً، إلقاء نظرة واحدة على بطاقة عجلة الحظ. ثانيًا، إنها طريقة لاستعادة قدر معين من القوة خلال مراحل ضعفك.”
“هم؟” سأل كلاين بشكل لا شعوري، غير متأكد كيف عرف ثعبان عطارد أنه “هم” وليس “هي”- ملكة الغوامض، برناديت.
امتص ويل أوسبتين إبهامه وقال بشكل غير مهتم، “لقد اجتازت برناديت تلك المرحلة بالفعل. المرحلة… التي تحتاج فيها إلى قطرة من دم مخلوق أسطوري… من المحتمل أن تكون معدة… لتابعتها”.
‘هل هذا هو الحال… تحتاجها السيدة الناسك؟’ سأل كلاين بشكل مدروس، “ما فائدة قطرة دم المخلوق الأسطوري تلك؟ المكون الرئيسي لجرعة ما؟”
لقد ربطه بحقيقة أن قطرة من الدم الإلهي من الشمس المشتعلة الأبدية يمكن أن تستخدم كالمكون الرئيسي لجرعة اللامظلل.
“لا، أليس من الانتحار أن تلتهم المسارات الأخرى دماء مخلوق أسطوري من مسار القدر؟” قال ويل أوسبتين بسخرية. “سمعت أنه للتقدم من التسلسل 5 إلى التسلسل 4 لمسار باحث الغومض، هناك حاجة لتحليل قطرة من دم أحد المخلوقات الأسطورية تمامًا، ومن هناك، الحصول على كميات معقدة وهامة من المعرفة. هذا جزء من الطقس. نظرًا للإختلاف بدم المخلوق الأسطوري المستخدم، فإن ما سيكونون بارعين فيه خلال مرحلة عالم الغوامض سيختلف أيضًا “.
‘لتظن أن هذا ممكن… طقوس المسارات المختلفة والتسلسلات المختلفة لها سماتها الفريدة…’ انحنى كلاين في تنوير وقال، “شكرًا لك على إجابتك”.
كانت فكرة كلاين اللاواعية هي: ‘لدي فرصة لطرح سؤال مرة واحدة.’ ثم قال بضحكة ساخرة: “اثنان”.
كان هذا انتهاكا لشخصيته.
لوح ويل أوسبتين بيده قائلاً: “توقف عن إزعاجي. السماح لي بأن أُولد بسلام هو أعظم أشكال الامتنان!”
تساءل ويل أوسبتين وقال، “هل أبدو مثل مخلوق أسطوري ليس لديه مثل هذه الأساليب؟”
‘معقول…’ أومأ كلاين برأسه وقال، “هل ترغب في إلقاء نظرة على بطاقة عجلة الحظ؟ أم تريد منهم تبديل الخيارات؟”
“هم؟” سأل كلاين بشكل لا شعوري، غير متأكد كيف عرف ثعبان عطارد أنه “هم” وليس “هي”- ملكة الغوامض، برناديت.
وأضاف دون انتظار أن يجيب كلاين، “إعطائي تلك الطريقة لا يهم!”
ضرب البرق عبر السماء وأضاء الشوارع. وقف ديريك بلا حراك في ظلام غرفته، محدقًا في الخارج في حالة ذهول. دون أن يدري، شد قبضتيه.
‘معقول…’ أومأ كلاين برأسه وقال، “هل ترغب في إلقاء نظرة على بطاقة عجلة الحظ؟ أم تريد منهم تبديل الخيارات؟”
مع ذلك، تراجعت العربة السوداء ودخلت في الظل قبل أن تختفي.
ثانيًا، إذا استمر في متابعة الأمر ودفع النصف إله إلى الزاوية، فلم يشك كلاين في أنه سيتعرض للأذى نتيجة لذلك. بمجرد أن يفقد النصف إله كل الموانع ويبدأ في التأثير على البيئة المحيطة على نطاق واسع. ثم، حتى لو لم يكشف عن نفسه، فإنه سيعاني من هجوم النصف إله، وكذلك يورط السكان الأبرياء على طول الشارع.
شاهد كلاين الجدران المحيطة تنهار بينما تنهد بإرتياح بصمت. لقد خطط للهروب للنوم مرة أخرى.
في هذه اللحظة، تجمد لأنه اكتشف قوة جديدة تتسلل إلى حلمه.
‘واحد آخر يأتي بعد مغادرة الأخر توا. هذا أكثر حيوية من النهار!’ بينما غير كلاين الحلم وفقًا لرغباته، تظاهر بالنظر حوله في حالة ذهول.
كان الحبر الأسود أكثر وضوحًا من علامات القلم الرصاص؛ لذلك، على الرغم من تداخل النص، إلا أنه لم يؤثر على تعرف أي شخص على الكلمات المكتوبة عليها.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!