Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-841

إبقاء بعضهم البعض في أماكنهم.

إبقاء بعضهم البعض في أماكنهم.

841: إبقاء بعضهم البعض في أماكنهم.

 

 

 

 

‘إنها حقًا لا تترك وراءها أي ثغرات. لحسن الحظ، الشخص الذي أمامك مزيف من الأعلى إلى الأسفل…’ بينما كان كلاين يسخر، جعل سينور يأخذ دمية ورقية تلو الآخرى. ثم أحرقها جميعًا أمام شيطانة اليأس.

‘يا له من حدس مرعب. على الرغم من عدم إدراكك أن “جيرمان سبارو” أمامك عبارة عن بديل، ما زلتِ قد شعرتي أنه هناك شيئ ما غير صحيح…’ مختبئ في مبنى بعيد، قام كلاين بإلقاء نظرة على الداخل. تسابق عقله بينما سرعان ما توصل إلى استراتيجية مقابلة.

سحب السيد A غطاء رأسه وقال بضحكة مكتومة عميقة، “سأستخدم سحر اللحم والدم للحفر في جسدك والتحكم في حالتك. بمجرد توقفك عن تلتحكم في خيوط جسد الروح، أو إذا حاولت استخدام بديل دمية ورقية، سأعطي تحذيرًا على الفور أو أحاول إيقافك.”

 

 

 

فجأة، تقلص بؤبؤاه وتجمدوا تقريبا.

لقد كان سيطر على سينور وأجابت الدمية بصوت عميق، “أنا أيضًا قلق قليلاً.”

 

 

 

 

“هذه مشكلة بالنسبة لي أيضًا” أجابت الدمية المتحركة، دون أن تعطي أي علامات ضعف. “عندما أحصل على ذلك الرمز الخاص، سأريه لك. بهذه الطريقة، حتى لو أغلقت ‘الباب’، ستظلين قادرة على فتحه مرة أخرى.”

“بعد فتح ‘الباب’، إذا غادرتِ أولاً، يمكنك نصب كمين لي من الخارج بمجرد خروجي. لا تحتاجين حتى إلى نصب كمين لي. يمكنك الانتظار في الخارج.”

 

 

صعد مجرى “اللحم والدم” إلى جسد الدمية وحفر في فمها. مر الشعور الدافئ قليلاً ولكن الزلق عبر المريء ودخل المعدة.

 

 

“أعتقد أنني يجب أن أكون أول من يغادر. وقبل ذلك، عليك أن تعيد لي لحمي وشعري. عندما يحين الوقت، يمكنك أن تكوني الأقرب إلى ‘الباب’. بهذه الطريقة، سيكون لديك ما يكفي من الوقت للمرور عبر “الباب” قبل أن تنجرف خيوط جسد الروح خاصتم إلى أعلى الكاتدرائية”.

أغلقت باناتيا فمها كما لو كانت تفكر في التفاصيل، لكنها بدت متسرعة إلى حد ما ولم تكن قادرة على تهدئت نفسها. كان الأمر كما لو أن ميلها إلى الجنون قد ملأ عقلها.

 

 

 

 

استمعت باناتيا في صمت وردت بسؤال: “كيف أمنعك من هدم “الباب” بعد المغادرة؟”

 

 

إذا لم يتم فعل هذا، فقد ينتهي الأمر بقتل “جيرمان سبارو” بتواطؤهم. فبعد كل شيء، إذا حصلت باناتيا على رمز فتح الباب أثناء استخدام حجر السبج، مع إمتلاكها للوقت الكافي، فلا داعي للقلق بشأن أي حالات شاذة مع خيوط جسد الروح خاصتها. بعد ذلك، لن تحتاج إلى مساعدة من “جيرمان سبارو” على الإطلاق. كان وجود السيد A فقط لمنع استخدام بديل الدمية الورقية.

 

 

“هذه مشكلة بالنسبة لي أيضًا” أجابت الدمية المتحركة، دون أن تعطي أي علامات ضعف. “عندما أحصل على ذلك الرمز الخاص، سأريه لك. بهذه الطريقة، حتى لو أغلقت ‘الباب’، ستظلين قادرة على فتحه مرة أخرى.”

 

 

 

 

 

أغلقت باناتيا فمها كما لو كانت تفكر في التفاصيل، لكنها بدت متسرعة إلى حد ما ولم تكن قادرة على تهدئت نفسها. كان الأمر كما لو أن ميلها إلى الجنون قد ملأ عقلها.

“أنا خائف.”

 

لقد بدا *وكأنه* قد توقع تدمير جميع التماثيل الورقية لـ “جيرمان سبارو”. لقد مد *يده* بشكل مباشر إلى كفه المتجعد وأمسك بشيء. جذبت *مسكته* جلد ماعز بني مصفر وريشة مملوءة بالحبر وزجاجة حبر.

 

 

بعد حوالي العشر ثوانٍ، قالت مرةً أخرى، “أعتقد أن لعنة خالصة قد لا تكون قادرة على إيذائك. لا يفتقر المتنبؤن إلى وسائل تجنب الأذى، تمامًا مثل بديل الدمية الورقية التي استخدمته من قبل.”

 

 

 

 

بـ’بينغ’، طارت العملة الذهبية في الهواء وسقطت في راحة يده.

‘إنها حقًا لا تترك وراءها أي ثغرات. لحسن الحظ، الشخص الذي أمامك مزيف من الأعلى إلى الأسفل…’ بينما كان كلاين يسخر، جعل سينور يأخذ دمية ورقية تلو الآخرى. ثم أحرقها جميعًا أمام شيطانة اليأس.

 

 

 

 

 

قالت باناتيا في شك، وهو لا يزال عصابياً إلى حد ما: “لا يمكنني التأكد من أنك لم تخفي واحدة”.

في هذه اللحظة، على السطح على اليسار، ظهر صوت أجش مكتوم.

 

 

 

 

إرتجفت زوايا فم “جيرمان سبارو” بطريقة جامدة وقال، “يمكنك تجربة العرافة. أليست الساحرات بارعات في ذلك؟”

تمتم هذا المغامر المجنون تحت أنفاسه بينما انقلبت العملة الذهبية بين أصابعه.

 

على الرغم من أن تفاصيل هذه الخطة كانت لا تزال معيبة، إلا أنها نظرت بشكل كامل في وضع الأطراف الثلاثة. رفعت باناتيا يدها وأمسكت بالشعر الذي كان ينزلق على سوالفها بينما سألت فجأة: “إذا كنت سأهرب أولاً، ألا تخشى أن أجلس في كمين لك؟”

 

 

ابتسمت باناتيا بفارغ صبر وقالت “لا يمكن التواصل مع عالم الروح هنا، وروحانيتي…”

في هذه اللحظة، على السطح على اليسار، ظهر صوت أجش مكتوم.

 

قالت باناتيا في شك، وهو لا يزال عصابياً إلى حد ما: “لا يمكنني التأكد من أنك لم تخفي واحدة”.

 

 

لم تكمل جملتها بينما أصبحت النظرة في عينيها خطيرة إلى حد ما.

 

 

 

 

 

عرف كلاين ما كانت شيطانة اليأس ترمي إليه. كانت روحانياتها فاسدة بسبب نصف عام من “الأكل”. لقد كانت فوضوية ومجنونة إلى حد ما، مما جعلها تقدم “إجابات” غير موثوقة، خاصةً ضد متجاوز كان الأفضل في العرافة.

صعد مجرى “اللحم والدم” إلى جسد الدمية وحفر في فمها. مر الشعور الدافئ قليلاً ولكن الزلق عبر المريء ودخل المعدة.

 

 

 

 

وصل الاثنان إلى طريق مسدود، غير قادرين على حل مشكلة الثقة ببعضهما البعض.

فجأة، تقلص بؤبؤاه وتجمدوا تقريبا.

 

في أعقاب ذلك، تراكم اللحم والدم على بعضهما البعض واستمروا في الانضغاط في “مجرى صغير” بسمك الذراع. ثم تدفقوا باتجاه “جيرمان سبارو”.

 

 

في هذه اللحظة، على السطح على اليسار، ظهر صوت أجش مكتوم.

 

 

 

 

اتخذت باناتيا خطوتين بطريقة منفعلة قبل أن تقول في النهاية، “سنفعل ذلك على النحو المتفق عليه إذا”.

“يمكنني أن أكون ‘شاهدكم’ “.

 

 

لقد بدا *وكأنه* قد توقع تدمير جميع التماثيل الورقية لـ “جيرمان سبارو”. لقد مد *يده* بشكل مباشر إلى كفه المتجعد وأمسك بشيء. جذبت *مسكته* جلد ماعز بني مصفر وريشة مملوءة بالحبر وزجاجة حبر.

 

 

أدار “جيرمان سبارو” وباناتيا رأسيهما في نفس الوقت ونظروا. نمت شخصية السيد A من الظل وهو يرتدي عباءة حمراء مغطاه بالدماء.

 

 

 

 

 

“كيف ستشهد؟” جعل كلاين سينور يسأل.

 

 

“جيد جدًا. متجاوزي مسار المتنبئ بحاجة إلى معرفة كيفية استخدام عقولهم وعدم التفكير دائمًا في القتال.”

 

أغلقت باناتيا فمها كما لو كانت تفكر في التفاصيل، لكنها بدت متسرعة إلى حد ما ولم تكن قادرة على تهدئت نفسها. كان الأمر كما لو أن ميلها إلى الجنون قد ملأ عقلها.

سحب السيد A غطاء رأسه وقال بضحكة مكتومة عميقة، “سأستخدم سحر اللحم والدم للحفر في جسدك والتحكم في حالتك. بمجرد توقفك عن تلتحكم في خيوط جسد الروح، أو إذا حاولت استخدام بديل دمية ورقية، سأعطي تحذيرًا على الفور أو أحاول إيقافك.”

ومع ذلك، كانت هناك اختلافات طفيفة في التفاصيل. لقد تم بدل نمط هلال بقع بعلامة تنقيط!

 

كانت هذه أيضًا مشكلة كان جيرمان سبارو قلق بشأنها في السابق.”

 

بعيدًا في أحد المباني، شعر كلاين بالاشمئزاز إلى حد ما وهو يتقيئ تقريبل. ثم جعل “جيرمان سبارو” يفتح فمه.

“بمجرد فتح ذلك ‘الباب’ الذي تتحدث عنه، سأترك جسدك وأمر عبر الباب قبل أن تتأثر خيوط جسد الروح خاصتي.”

 

 

 

 

 

‘أتظن أن “جيرمان سبارو” أحمق؟’ جعل كلاين الدمية المتحركة يجعد شفتيه.

 

 

 

 

 

“بناءً على ما أعرفه، يمكن لأسقف الورود الاختباء في أجساد الآخرين، لكن المضيف سيموت على الفور بمجرد مغادرته”.

“مما يبدو، أنت لا تكذب.”

 

 

 

 

“لا، استخدام تلك الطريقة هو للتهرب من التحقيقات ؛ لذلك، هناك حاجة للاندماج مع لحم ودم المضيف. ولكن ليست هناك حاجة للقيام بذلك في هذه الحالة. سأنتظر بصمت داخل معدتك”، أوضح السيد A. بالتفصيل.

بعد حوالي العشر ثوانٍ، قالت مرةً أخرى، “أعتقد أن لعنة خالصة قد لا تكون قادرة على إيذائك. لا يفتقر المتنبؤن إلى وسائل تجنب الأذى، تمامًا مثل بديل الدمية الورقية التي استخدمته من قبل.”

 

 

 

 

‘لا، ليست معدتي. إنها معدة سينور…’ جعل كلاين جيرمان سبارو يخرج عملة ذهبية ويتظاهر بمحاولة العرافة.

‘إذا كان شخص مألوف بي كثيرا هنا، فسوف يلاحظ بالتأكيد مشكلة لأنني لا أستطيع أن أضر جسدي بشكل حاسم… حسنًا، ربما في أعين الالآخرين، يمكن على الأرجح للمغامر المجنون، جيرمان سبارو، أن يفعل مثل هذا الفعل بسهولة…’ بيتما لاحظ كلاين وجود مشكلة واكتسب الخبرة من استنتاجه، جعل الدمية تمر عبر الباب الرئيسي للكاتدرائية القديمة. ثم سلم الشعر واللحم إلى باناتيا.

 

 

 

 

تمتم هذا المغامر المجنون تحت أنفاسه بينما انقلبت العملة الذهبية بين أصابعه.

استمعت باناتيا في صمت وردت بسؤال: “كيف أمنعك من هدم “الباب” بعد المغادرة؟”

 

 

 

 

بـ’بينغ’، طارت العملة الذهبية في الهواء وسقطت في راحة يده.

فجأة، تقلص بؤبؤاه وتجمدوا تقريبا.

 

 

 

 

نظر إليها “جيرمان سبارو” بعناية.

لقد بدا *وكأنه* قد توقع تدمير جميع التماثيل الورقية لـ “جيرمان سبارو”. لقد مد *يده* بشكل مباشر إلى كفه المتجعد وأمسك بشيء. جذبت *مسكته* جلد ماعز بني مصفر وريشة مملوءة بالحبر وزجاجة حبر.

 

 

 

 

“مما يبدو، أنت لا تكذب.”

استمعت باناتيا في صمت وردت بسؤال: “كيف أمنعك من هدم “الباب” بعد المغادرة؟”

 

 

 

 

“ومع ذلك، يجب أن تترك جسدي قبل أن أظهر الرمز الخاص للسيدة اليأس.”

 

 

 

 

 

إذا لم يتم فعل هذا، فقد ينتهي الأمر بقتل “جيرمان سبارو” بتواطؤهم. فبعد كل شيء، إذا حصلت باناتيا على رمز فتح الباب أثناء استخدام حجر السبج، مع إمتلاكها للوقت الكافي، فلا داعي للقلق بشأن أي حالات شاذة مع خيوط جسد الروح خاصتها. بعد ذلك، لن تحتاج إلى مساعدة من “جيرمان سبارو” على الإطلاق. كان وجود السيد A فقط لمنع استخدام بديل الدمية الورقية.

 

 

 

 

عندما اقترب “جيرمان سبارو” وباناتيا، رفع رأسه ببطء وضحك.

ومع ذلك، لن يكون “جيرمان سبارو” بحاجة إلى القلق إذا خرج السيد A في وقت مبكر. لم يكن خائف حتى من أن تفقد باناتيا اللباقة بعد معرفة رمز فتح الباب، لأنه إذا حدث ذلك، فيمكنه الاعتماد على بديل الدمية الورقية لتجنب موت محقق. من ناحية أخرى، لن تقوم باناتيا بمطاردة في الكاتدرائية. كان هذا لأنها ستنتهي بالتعلق مع مرور الوقت؛ وبالتالي، كانت بحاجة إلى اغتنام الفرصة للهروب على الفور!

 

 

 

 

نظر إليها “جيرمان سبارو” بعناية.

إلى جانب ذلك، لم تكن هناك طريقة لأخذ حجر السبج. وعندئذ لن يكون لدى “جيرمان سبارو” فرصة لأي محاولات هروب لاحقة.

 

 

 

كانت هذه أيضًا مشكلة كان جيرمان سبارو قلق بشأنها في السابق.”

على الرغم من أن تفاصيل هذه الخطة كانت لا تزال معيبة، إلا أنها نظرت بشكل كامل في وضع الأطراف الثلاثة. رفعت باناتيا يدها وأمسكت بالشعر الذي كان ينزلق على سوالفها بينما سألت فجأة: “إذا كنت سأهرب أولاً، ألا تخشى أن أجلس في كمين لك؟”

 

 

 

 

كانت هذه أيضًا مشكلة كان جيرمان سبارو قلق بشأنها في السابق.”

‘أتظن أن “جيرمان سبارو” أحمق؟’ جعل كلاين الدمية المتحركة يجعد شفتيه.

 

 

 

 

قام كلاين على الفور بجعل الدمية المتحركة يجعد شفتيه ويقول،

 

 

 

 

 

“أنا خائف.”

 

 

 

 

عرف كلاين ما كانت شيطانة اليأس ترمي إليه. كانت روحانياتها فاسدة بسبب نصف عام من “الأكل”. لقد كانت فوضوية ومجنونة إلى حد ما، مما جعلها تقدم “إجابات” غير موثوقة، خاصةً ضد متجاوز كان الأفضل في العرافة.

“ولكن لا يزال لدي وسائل أخرى للهروب. سوف أخاطر.”

 

 

قام “جيرمان سبارو” بتحويل نظرته بعيدًا بجهد كبير قبل النظر إلى السيد A.

 

‘إذا كان شخص مألوف بي كثيرا هنا، فسوف يلاحظ بالتأكيد مشكلة لأنني لا أستطيع أن أضر جسدي بشكل حاسم… حسنًا، ربما في أعين الالآخرين، يمكن على الأرجح للمغامر المجنون، جيرمان سبارو، أن يفعل مثل هذا الفعل بسهولة…’ بيتما لاحظ كلاين وجود مشكلة واكتسب الخبرة من استنتاجه، جعل الدمية تمر عبر الباب الرئيسي للكاتدرائية القديمة. ثم سلم الشعر واللحم إلى باناتيا.

اتخذت باناتيا خطوتين بطريقة منفعلة قبل أن تقول في النهاية، “سنفعل ذلك على النحو المتفق عليه إذا”.

 

 

 

 

 

بعد اتخاذ قرار، أصبحت ابتسامتها مرتاحة للغاية.

بعد اتخاذ قرار، أصبحت ابتسامتها مرتاحة للغاية.

 

 

 

 

“أنت حقًا رجل مميز، رجل جعلني أرى الأمل. بعد مغادرتك، لا أمانع في السماح لك بتجربة المتعة القصوى إذا لم تكن خائفًا.”

 

 

 

 

 

قام “جيرمان سبارو” بتحويل نظرته بعيدًا بجهد كبير قبل النظر إلى السيد A.

أبطأت باناتيا من وتيرتها بينما أخرجت دمية قبيحة بحجم كف اليد ومسحت اللحم فوقها وربطت الشعر حول رقبتها الرقيقة.

 

“بعد فتح ‘الباب’، إذا غادرتِ أولاً، يمكنك نصب كمين لي من الخارج بمجرد خروجي. لا تحتاجين حتى إلى نصب كمين لي. يمكنك الانتظار في الخارج.”

 

جعل كلاين “جيرمان سبارو” يتبعها بجانبها ونزع شعره أولاً قبل أن ينمو خيطي لحم من ذراعه قبل أن يمزقها. لقد جعل الدم يتدفق.

“ليس لدي المزيد من الأسئلة.”

 

 

 

 

 

مع صوت الرياح العاصفة، طار السيد A وهبط على مسافة ليست ببعيدة من “جيرمان سبارو”.

استمعت باناتيا في صمت وردت بسؤال: “كيف أمنعك من هدم “الباب” بعد المغادرة؟”

 

 

 

فجأة، تقلص بؤبؤاه وتجمدوا تقريبا.

وسرعان ما تلاشت صورته مع “ملابسه”، وتحولت إلى كرة لزجة من اللحم والدم.

التقط زاراتول الريشة وخربش الكلمات والرموز قبل أن يلفها ويسلمها إلى “جيرمان سبارو”.

 

في هذه اللحظة، على السطح على اليسار، ظهر صوت أجش مكتوم.

 

 

في أعقاب ذلك، تراكم اللحم والدم على بعضهما البعض واستمروا في الانضغاط في “مجرى صغير” بسمك الذراع. ثم تدفقوا باتجاه “جيرمان سبارو”.

 

 

 

 

التقط زاراتول الريشة وخربش الكلمات والرموز قبل أن يلفها ويسلمها إلى “جيرمان سبارو”.

بعيدًا في أحد المباني، شعر كلاين بالاشمئزاز إلى حد ما وهو يتقيئ تقريبل. ثم جعل “جيرمان سبارو” يفتح فمه.

 

 

 

 

 

صعد مجرى “اللحم والدم” إلى جسد الدمية وحفر في فمها. مر الشعور الدافئ قليلاً ولكن الزلق عبر المريء ودخل المعدة.

أغلقت باناتيا فمها كما لو كانت تفكر في التفاصيل، لكنها بدت متسرعة إلى حد ما ولم تكن قادرة على تهدئت نفسها. كان الأمر كما لو أن ميلها إلى الجنون قد ملأ عقلها.

 

 

 

“هذه مشكلة بالنسبة لي أيضًا” أجابت الدمية المتحركة، دون أن تعطي أي علامات ضعف. “عندما أحصل على ذلك الرمز الخاص، سأريه لك. بهذه الطريقة، حتى لو أغلقت ‘الباب’، ستظلين قادرة على فتحه مرة أخرى.”

‘إنه ثقيل… ومع ذلك، فإن لحم ودم السيد A  يساعدان في رفع المعدة، ومنعها من الترهل كثيرًا…’ قام كلاين بفحص الدمية المتحركة وجعله ينظر إلى القمر القرمزي المغلف ويقول لباناتيا، “لنبدأ”.

 

 

 

 

عندما اقترب “جيرمان سبارو” وباناتيا، رفع رأسه ببطء وضحك.

“حسنا.” سارت باناتيا، التي لم تستطع تحمل رغباتها، بفارغ الصبر نحو مدخل الكاتدرائية.

 

 

 

 

 

جعل كلاين “جيرمان سبارو” يتبعها بجانبها ونزع شعره أولاً قبل أن ينمو خيطي لحم من ذراعه قبل أن يمزقها. لقد جعل الدم يتدفق.

 

 

 

 

“هذه مشكلة بالنسبة لي أيضًا” أجابت الدمية المتحركة، دون أن تعطي أي علامات ضعف. “عندما أحصل على ذلك الرمز الخاص، سأريه لك. بهذه الطريقة، حتى لو أغلقت ‘الباب’، ستظلين قادرة على فتحه مرة أخرى.”

‘إذا كان شخص مألوف بي كثيرا هنا، فسوف يلاحظ بالتأكيد مشكلة لأنني لا أستطيع أن أضر جسدي بشكل حاسم… حسنًا، ربما في أعين الالآخرين، يمكن على الأرجح للمغامر المجنون، جيرمان سبارو، أن يفعل مثل هذا الفعل بسهولة…’ بيتما لاحظ كلاين وجود مشكلة واكتسب الخبرة من استنتاجه، جعل الدمية تمر عبر الباب الرئيسي للكاتدرائية القديمة. ثم سلم الشعر واللحم إلى باناتيا.

 

 

استمعت باناتيا في صمت وردت بسؤال: “كيف أمنعك من هدم “الباب” بعد المغادرة؟”

 

هذا جعل باناتيا تنفض حواجبها بشكل لا إرادي.

أبطأت باناتيا من وتيرتها بينما أخرجت دمية قبيحة بحجم كف اليد ومسحت اللحم فوقها وربطت الشعر حول رقبتها الرقيقة.

لم تكمل جملتها بينما أصبحت النظرة في عينيها خطيرة إلى حد ما.

 

لم يمضي وقت طويل، ورأوا المذبح شديد السواد وتمثال نسل الإله القديم.

 

 

أمسكت بالدمية الملعونة بيد واحدة وخطت أخيرًا عبر باب الكاتدرائية. جعل كلاين على الفور “جيرمان سبارو” يتحكم في خيوط أجسادهم الروحية. أما بالنسبة للسيد A، فقد تداخل مع الدمية المتحركة، فلم يكن في ذلك الكثير من المتاعب.

 

 

 

 

كانت هذه أيضًا مشكلة كان جيرمان سبارو قلق بشأنها في السابق.”

‘همم، حتى أنا يمكنني فعل ذلك. من خلال القوى التي أظهرها زاراتول، *لديه* القدرة الكاملة على مساعدة المتجاوزين اللذين ليسوا من مسار المتنبئ لحل فقدان السيطرة على خيوط جسد الروح في الكاتدرائية. بهذه الطريقة، طالما يريد دخول شيطانة اليأس، كان *بإمكانه* فتح الباب منذ زمن طويل… لماذا لم *يفعل* ذلك؟ *إنه* غير قادر على التواصل مع الآخرين خارج الكاتدرائية؟ هذا هو السبب في أن متجاوزي مسار المتنبئ الذين ليسوا متحكمين في الدمى أو أعلى لا يمكنهم السير *إليه*؟’ استخدم كلاين حواس الدمية المتحركة لتحليل الوضع عن بعد.

“كيف ستشهد؟” جعل كلاين سينور يسأل.

 

 

 

 

وداخل الكاتدرائية، ظلت الجثث متدلية في الجو. كانت رؤوسهم منحنية وأعينهم متدحرجة. من وقت لآخر، كانوا سيتأرجحون مع الريح، منتجين الهذيان “هورناكيس… فليغري…”

 

 

 

 

تمتم هذا المغامر المجنون تحت أنفاسه بينما انقلبت العملة الذهبية بين أصابعه.

عندما رأت باناتيا هذا المشهد، تشدد جسدها على الفور، لكنها سرعان ما جمعت نفسها. سويةً مع “جيرمان سبارو” ساروا تحت “نظرات” المعلقين.

“يمكنني أن أكون ‘شاهدكم’ “.

 

في أعقاب ذلك، تراكم اللحم والدم على بعضهما البعض واستمروا في الانضغاط في “مجرى صغير” بسمك الذراع. ثم تدفقوا باتجاه “جيرمان سبارو”.

 

 

لم يمضي وقت طويل، ورأوا المذبح شديد السواد وتمثال نسل الإله القديم.

 

 

 

 

 

ظل زاراتول جالسًا بشكل قطري خلف التمثال، مرتديًا غطاء للرأس وله لحية بيضاء.

 

 

 

 

استمعت باناتيا في صمت وردت بسؤال: “كيف أمنعك من هدم “الباب” بعد المغادرة؟”

عندما اقترب “جيرمان سبارو” وباناتيا، رفع رأسه ببطء وضحك.

كانت هذه أيضًا مشكلة كان جيرمان سبارو قلق بشأنها في السابق.”

 

وداخل الكاتدرائية، ظلت الجثث متدلية في الجو. كانت رؤوسهم منحنية وأعينهم متدحرجة. من وقت لآخر، كانوا سيتأرجحون مع الريح، منتجين الهذيان “هورناكيس… فليغري…”

 

 

“جيد جدًا. متجاوزي مسار المتنبئ بحاجة إلى معرفة كيفية استخدام عقولهم وعدم التفكير دائمًا في القتال.”

التقط زاراتول الريشة وخربش الكلمات والرموز قبل أن يلفها ويسلمها إلى “جيرمان سبارو”.

 

“يمكنني أن أكون ‘شاهدكم’ “.

 

 

لقد بدا *وكأنه* قد توقع تدمير جميع التماثيل الورقية لـ “جيرمان سبارو”. لقد مد *يده* بشكل مباشر إلى كفه المتجعد وأمسك بشيء. جذبت *مسكته* جلد ماعز بني مصفر وريشة مملوءة بالحبر وزجاجة حبر.

 

 

 

 

 

هذا جعل باناتيا تنفض حواجبها بشكل لا إرادي.

استمعت باناتيا في صمت وردت بسؤال: “كيف أمنعك من هدم “الباب” بعد المغادرة؟”

 

 

 

 

التقط زاراتول الريشة وخربش الكلمات والرموز قبل أن يلفها ويسلمها إلى “جيرمان سبارو”.

 

 

 

 

 

“هذا هو رمز فتح الباب، بالإضافة إلى تركيبة جرعة المشعوذ الأغرب التي تريدها.

 

 

ومع ذلك، كانت هناك اختلافات طفيفة في التفاصيل. لقد تم بدل نمط هلال بقع بعلامة تنقيط!

 

 

“يمكن أن تستمر لمدة 45 دقيقة فقط ولا يمكن أخذها”.

 

 

 

 

 

تجنب كلاين شيطانة اليأس وفتح جلد الماعز، مما سمح لتركيبة الجرعات ورمز فتح الباب بالظهور أمام عينيه.

 

 

 

 

التقط زاراتول الريشة وخربش الكلمات والرموز قبل أن يلفها ويسلمها إلى “جيرمان سبارو”.

فجأة، تقلص بؤبؤاه وتجمدوا تقريبا.

 

 

“مما يبدو، أنت لا تكذب.”

 

 

كان رمز فتح الباب والرمز المقدم من دفتر عائلة أنتيغونوس عبر دمية سوء الحظ القماشية متماثلان في الغالب. كانت عين عمودية مكونة من العديد من الأنماط والتسميات الغامضة التي تمثل الإخفاء!

لم تكمل جملتها بينما أصبحت النظرة في عينيها خطيرة إلى حد ما.

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت هناك اختلافات طفيفة في التفاصيل. لقد تم بدل نمط هلال بقع بعلامة تنقيط!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط