الإسم المخفي في الملفات
847: الإسم المخفي في الملفات
كان الأخير شيئًا أثاره الدليل الذي قدمه الطفيلي فيه. لقد أعطاه فكرة.
مرت عربة عبر شارع بوكلوند بينما ناقش ليونارد ميتشل واثنان من زملائه في فريق القفازات الحمراء الهدف الذي كانوا يحققون فيه هذه المرة- دواين دانتيس.
“ما زلت لم أقم بأي اتصال مباشرة مع هذا الرجل. لقد حققت فقط في خدمه وجيرانه” قدمت سيندي، التي كان لديها شعر طويل أحمر اللون، النتائج التي توصلت إليها. “في الوقت الحالي، تم التأكيد على أن دواين دانتيس قد تصرف بنفس الطريقة منذ الليلة الماضية حتى هذا الصباح. ذهب إلى غرفة نومه للنوم في الساعة الحادية عشرة وانتهى من الاغتسال في الساعة السابعة والنصف صباحًا. في بعض الأحيان، كان سيتناول العشاو وينتهي بعد منتصف الليل. في بعض الأحيان، كان يستيقظ قبل السابعة ويخرج في نزهات، لكن ذلك ليس المعتاد. “
أومأ قفاز أحمر آخر، بوب، وقال، “من وجهة النظر هذه، لا حرج في دواين دانتيس.”
“أيضًا، لا أعتقد أن المتسلل سيكون جريئًا للغاية. لقد دخل بالفعل بوابة تشانيس وتمكن من الهروب بنجاح، مكملاً إنجازًا لا يمكن تصوره؛ ومع ذلك، بقي في مكان قريب ولم يتخلى عن هويته أو يذهب بعيدًا. كيف قر يكون هذا ممكن؟”
ليونارد ميتشيل، الذي جلس بطريقة غير رسمية على ما يبدو، قال على الفور بابتسامة، “لكن العكس يمكن أن يكون صحيحًا أيضًا.”
…
“وفقًا لما جمعناه حاليًا، من المحتمل أنه قد تم استبدال الخادم المفقود بين الساعة 11:20 و 11:35 الليلة الماضية. دخل المتسلل بوابة تشانيس في الساعة السادسة صباحًا، واكتشفنا المشكلة في الساعة 7:20 صباحًا دون العثور على الهدف.”
وبالمثل لم يفهم كيف قد يفهم دواين دانتيس البروتوكولات الداخلية لصقور الليل بذلك الشكل الجيد.
رددت سيندي، “على أي حال، علينا إجراء تحقيق أعمق.”
“يمكن القول بالتالي أنه أثناء التسلل، كان دواين دانتيس نائمًا ولم يكن لديه حجة”.
‘لدي الآن سبب للاعتقاد بأن هذا المحقق العظيم كان متورط أيضًا في ضباب لاكلوند الدخاني العظيم. من بين الأشخاص المتورطين، يظهر اسمه، مباشرة على هامش الموضوع! ينتمي هو ودوين دانتيس إلى منظمة سرية تؤمن بالأحمق؟’ فكر ليونارد وزوايا شفتيه تلتف. لقد قرر البحث على الفور عن مزيد من المعلومات للتحقق من تخمينه.
“ما تقوله منطقي…” نظرت سيندي إلى ليونارد في مفاجأة.
بعد تقسيم العمل، بدأ القفازات الحمر الثلاثة عملهم. عاد ليونارد إلى قبو كاتدرائية القديس صموئيل وحصل على المعلومات المتعلقة بشارع بوكلوند والقضايا التي تورط فيها نظام الشفق بشكل نشط أو سلبي في السنوات الثلاث الماضية.
كان انطباعها عن زميلها هو شخص غالبًا ما كان لديه حكم أو سؤال يشير إلى جوهر المشكلة. ومع ذلك، نادرا ما وصف منطقه بتفصيل كبير. لقد كان أشبه بشاعر بدون هدف كان أحيانًا سيحصل على إلهام.
“وفقًا لما جمعناه حاليًا، من المحتمل أنه قد تم استبدال الخادم المفقود بين الساعة 11:20 و 11:35 الليلة الماضية. دخل المتسلل بوابة تشانيس في الساعة السادسة صباحًا، واكتشفنا المشكلة في الساعة 7:20 صباحًا دون العثور على الهدف.”
عبس بوب، الذي كان لديه ذقن حادة، وهو يهز رأسه.
استمرت الجثث المعلقة، والفطر العملاق المرعب، ومجموعة اليرقات الشفافة التي لا تعد ولا تحصى في الظهور الواحدة تلو الأخرى، لإيقاظ كلاين من حلمه.
“ما زلت لم أقم بأي اتصال مباشرة مع هذا الرجل. لقد حققت فقط في خدمه وجيرانه” قدمت سيندي، التي كان لديها شعر طويل أحمر اللون، النتائج التي توصلت إليها. “في الوقت الحالي، تم التأكيد على أن دواين دانتيس قد تصرف بنفس الطريقة منذ الليلة الماضية حتى هذا الصباح. ذهب إلى غرفة نومه للنوم في الساعة الحادية عشرة وانتهى من الاغتسال في الساعة السابعة والنصف صباحًا. في بعض الأحيان، كان سيتناول العشاو وينتهي بعد منتصف الليل. في بعض الأحيان، كان يستيقظ قبل السابعة ويخرج في نزهات، لكن ذلك ليس المعتاد. “
“إذا كان هذا هو الحال، لا يمكن تبرئة كل شخص في قائمة الأسماء هذه من الشك. كانوا ينامون دون أن يراقبهم أحد. حتى لو كان لديهم زوجات أو أزواج، فسيكونون كذلك نائمين في مثل هذه الأوقات.”
“يمكن القول بالتالي أنه أثناء التسلل، كان دواين دانتيس نائمًا ولم يكن لديه حجة”.
“أيضًا، لا أعتقد أن المتسلل سيكون جريئًا للغاية. لقد دخل بالفعل بوابة تشانيس وتمكن من الهروب بنجاح، مكملاً إنجازًا لا يمكن تصوره؛ ومع ذلك، بقي في مكان قريب ولم يتخلى عن هويته أو يذهب بعيدًا. كيف قر يكون هذا ممكن؟”
“علاوة على ذلك، قال القائد سويست. ربما يكون المتسلل قد مات بالفعل خلف بوابة تشانيس. حتى لو لم يكن دواين دانتيس متورطًا، فهناك إمكانية كبيرة ان يكون شريك.”
“لا داعي لأن نكون في مثل هذه العجلة.”
“لا يمكن التنبؤ بالمخاطر التي ينطوي عليها الأمر ما لم يكن يخطط لشيء آخر أيضا. أو لا يمكنه تحمل التخلي عن أشياء معينة، ولكن ما الذي يمكن مقارنته بالتسلل إلى بوابة تشانيس؟ ما الذي يمكن مقارنته بتلك التحف الأثرية المختومة والمكونات والتراكيب؟”
…
سحب بوب القفاز الأحمر في كف يده اليسرى وقال: “هناك بالفعل العديد من الصدف.”
‘إذا لم أكن أعرف أن دواين دانتيس كان إشكاليًا في المقام الأول، لكنت قد توصلت إلى نفس النتيجة…’ كان ليونارد قد فكر بالفعل في تفسير وهو يجمع ساقه اليمنى.
عبس بوب، الذي كان لديه ذقن حادة، وهو يهز رأسه.
“أنا فقط أقول لماذا لا يمكننا بسهولة شطب دواين دانتيس من المشتبه بهم.”
جمعت سيندي شعرها الطويل ذي اللون الأحمر، وقالت، “لقد أقنعتني. يجب أن يكون هذا هدفًا نركز عليه.”
“علاوة على ذلك، قال القائد سويست. ربما يكون المتسلل قد مات بالفعل خلف بوابة تشانيس. حتى لو لم يكن دواين دانتيس متورطًا، فهناك إمكانية كبيرة ان يكون شريك.”
في الملفات المتعلقة بنظام الشفق، كانت هناك قضية لانيفوس التي كان أكثر دراية بها. لقد فشل نزول ذلك الخالق الحقيقي بشكل رهيب بسبب تقرير محير. ظهر شخص غامض لقتل المجرم الرئيسي. كان يشتبه في أنه على صلة بالبطل اللص الإمبراطور الأسود. بينما كان يستهدف المجرمين الأشرار، كان سينثر أوراق التاروت على جثث الهدف. لم يكن هذا الشخص قادرًا على فعل ذلك من أجل مبعوث الرغبة جايسون بيريا فقط لأن ليونارد قد اندفع بسرعة كبيرة.
“همم… ألا تجد ذلك مصادفة كبيرة للغاية؟ لقد انتقل للعيش هنت لمدة تقل عن شهرين، وواجهت الكنيسة شيئًا قد لا يحدث أبدًا في قرون. علاوة على ذلك، كان يزور كاتدرائية القديس صموئيل كثيرًا. فرص كثيرة لمعرفة الوضع المقابل.”
عبس بوب، الذي كان لديه ذقن حادة، وهو يهز رأسه.
ماعدا الأحداث الكبرى والمجرمين الأشرار، ما هي العلاقة الأخرى التي تربط هذه القضايا الثلاث؟’ سبق أن نظر ليونارد في الأسئلة ذات الصلة وكان متأكدًا من أن المحقق شارلوك موريارتي كان متورط جزئيًا في قضيتي لانيفوس وكابيم.
“خلال هذه الفترة أيضًا، حدث انفجار غريب في المجاري على طول شارع بوكلوند”.
على الفور، شعرت سيندي أن عيون ليونارد الخضراء أصبحت أغمق.
جمعت سيندي شعرها الطويل ذي اللون الأحمر، وقالت، “لقد أقنعتني. يجب أن يكون هذا هدفًا نركز عليه.”
سحب بوب القفاز الأحمر في كف يده اليسرى وقال: “هناك بالفعل العديد من الصدف.”
استمرت الجثث المعلقة، والفطر العملاق المرعب، ومجموعة اليرقات الشفافة التي لا تعد ولا تحصى في الظهور الواحدة تلو الأخرى، لإيقاظ كلاين من حلمه.
“ومع ذلك، قد لا تكون الصدف معادلة للمشاكل. حتى لو ذهب دواين دانتيس إلى الكاتدرائية يوميًا واستمع إلى خطب الأسقف، فكل ما سيمكنه فعله هو فهم المخطط وعدم الحصول على معلومات أعمق، مثل متى سيتوجه الحراس إلى بوابة تشانيس وكيف يتم التسليم مع صقور الليل”.
وبالمثل، رأى ليونارد مرةً أخرى اسم “شارلوك موريارتي” يظهر في محيط القضية.
“لذلك، من المرجح أن يكون أحد المتواطئين”.
“ربما لأنني واجهت شيئًا مشابهًا.”
قال ليونارد وهو يهز كتفيه
“لا داعي لأن نكون في مثل هذه العجلة.”
وبالمثل لم يفهم كيف قد يفهم دواين دانتيس البروتوكولات الداخلية لصقور الليل بذلك الشكل الجيد.
847: الإسم المخفي في الملفات
رددت سيندي، “على أي حال، علينا إجراء تحقيق أعمق.”
“خلال هذه الفترة أيضًا، حدث انفجار غريب في المجاري على طول شارع بوكلوند”.
“هل ننتظر حتى الظهر وندخل مباشرةً إلى حلم دواين دانتيس لاستجوابه؟ همم، لديه عادة أخذ قيلولة بعد الظهر.”
على الرغم من أن MI9 قد أخذ معظم الملفات، إلا أن ليونارد لا زال قد وجد اسم الشخص الذي قدم تقرير الشرطة: “شارلوك موريارتي!”
رفع ليونارد يده اليمنى ولوحها برفق.
“حسنا.” أومأ ليونارد برأسه والتفت إلى بوب. “احصل على ملفات القضية الخاصة بانفجار المجاري. دعنا نرى ما إذا كان بإمكاننا اكتشاف أي مشاكل. سأعود لقراءة الملفات ذات الصلة ومعرفة ما إذا كان هناك أي تشوهات أخرى في هذا الشارع.”
“لا داعي لأن نكون في مثل هذه العجلة.”
847: الإسم المخفي في الملفات
“ليس الأمر كما لو أننا لم نقم بأي عمليات تفتيش روتينية في الماضي أو دخلنا في أحلامه، لكننا لم نكتشف أي شيء خطأ.”
سحب بوب القفاز الأحمر في كف يده اليسرى وقال: “هناك بالفعل العديد من الصدف.”
‘اغتيل السيد X من نظام الشفق في الاجتماع الذي عقده. كانت هناك آثار لقوى على مستوى النصف إله متروكة في المشهد… في هذا الوقت، كان دواين دانتيس قد وصل بالفعل إلى باكلوند. متطابق تمامًا…’
“إذا لم يكن هناك شيء خاطئ معه حقًا، فلن نربح شيئًا من دخول حلمه مرة أخرى. إذا كانت هناك مشكلة معه، فإن حقيقة أنه لم يكشف عن نفسه في ذلك الوقت تعني أن لديه القدرة على مقاومة أي تحقيق أثناء الحلم سنظل نُخدع من قبله إذا دخلنا حلمه مرة أخرى.”
“لا داعي لأن نكون في مثل هذه العجلة.”
“ما تقوله منطقي…” نظرت سيندي إلى ليونارد في مفاجأة.
“يُذكر أن محققًا خاصًا آخر كان متورط في هذه المسألة وكاد أن يقتل على يد أحد أفراد العصابة تحت قيادة سفير إنتيس… محقق خاص آخر…” وقف ليونارد فجأة وهو يغادر كاتدرائية القديس صموئيل متجهًا إلى الشرطة التي تعاملت مع القضية في ذلك الوقت.
“لذلك، يجب أن نراقبه ونرى أي نوع من الأشخاص يتفاعل معهم، وذلك لمنعه من الهروب أثناء انتظار رد ديسي حول الهوية الحقيقية لهذا القظب. بمجرد اكتشاف أي أدلة، سنطلب استخدام مستوى أعلى من التحقيق من استجوابه في الأحلام “.
في الملفات المتعلقة بنظام الشفق، كانت هناك قضية لانيفوس التي كان أكثر دراية بها. لقد فشل نزول ذلك الخالق الحقيقي بشكل رهيب بسبب تقرير محير. ظهر شخص غامض لقتل المجرم الرئيسي. كان يشتبه في أنه على صلة بالبطل اللص الإمبراطور الأسود. بينما كان يستهدف المجرمين الأشرار، كان سينثر أوراق التاروت على جثث الهدف. لم يكن هذا الشخص قادرًا على فعل ذلك من أجل مبعوث الرغبة جايسون بيريا فقط لأن ليونارد قد اندفع بسرعة كبيرة.
تفاجأت سيندي مرةً أخرى بينما لم تستطع إلا المزاح، “من النادر رؤيتك تحلل الموقف بهذه الجدية.”
“يمكن القول بالتالي أنه أثناء التسلل، كان دواين دانتيس نائمًا ولم يكن لديه حجة”.
عبس بوب، الذي كان لديه ذقن حادة، وهو يهز رأسه.
علاوة على ذلك، كانت عمليات تفكيره واضحة للغاية!
التزم ليونارد الصمت وأدلى بتعليق ساخر من النفس.
“ربما لأنني واجهت شيئًا مشابهًا.”
على الفور، شعرت سيندي أن عيون ليونارد الخضراء أصبحت أغمق.
“همم… ألا تجد ذلك مصادفة كبيرة للغاية؟ لقد انتقل للعيش هنت لمدة تقل عن شهرين، وواجهت الكنيسة شيئًا قد لا يحدث أبدًا في قرون. علاوة على ذلك، كان يزور كاتدرائية القديس صموئيل كثيرًا. فرص كثيرة لمعرفة الوضع المقابل.”
لم تتكلم أكثر.
…
وبالمثل، رأى ليونارد مرةً أخرى اسم “شارلوك موريارتي” يظهر في محيط القضية.
“دعونا نتناوب على مراقبة دواين دانتيس. سأذهب أولاً.”
“حسنا.” أومأ ليونارد برأسه والتفت إلى بوب. “احصل على ملفات القضية الخاصة بانفجار المجاري. دعنا نرى ما إذا كان بإمكاننا اكتشاف أي مشاكل. سأعود لقراءة الملفات ذات الصلة ومعرفة ما إذا كان هناك أي تشوهات أخرى في هذا الشارع.”
بعد تقسيم العمل، بدأ القفازات الحمر الثلاثة عملهم. عاد ليونارد إلى قبو كاتدرائية القديس صموئيل وحصل على المعلومات المتعلقة بشارع بوكلوند والقضايا التي تورط فيها نظام الشفق بشكل نشط أو سلبي في السنوات الثلاث الماضية.
التزم ليونارد الصمت وأدلى بتعليق ساخر من النفس.
كان الأخير شيئًا أثاره الدليل الذي قدمه الطفيلي فيه. لقد أعطاه فكرة.
التزم ليونارد الصمت وأدلى بتعليق ساخر من النفس.
“أيضًا، لا أعتقد أن المتسلل سيكون جريئًا للغاية. لقد دخل بالفعل بوابة تشانيس وتمكن من الهروب بنجاح، مكملاً إنجازًا لا يمكن تصوره؛ ومع ذلك، بقي في مكان قريب ولم يتخلى عن هويته أو يذهب بعيدًا. كيف قر يكون هذا ممكن؟”
“نظرًا لأن وجود الأحمق والاسم الشرفي المقابل جاء في البداية من نظام الشفق، فهذا يعني أن نظام الشفق كان متورط في شيء ما أو عانى بعض النكسات. قد يكون مرتبط بالمنظمة التي تؤمن بالأحمق!”
لقد غرق في تفكير عميق ودخل حمامه ووصل فوق الضباب الرمادي. لقد استحضر جيرمان وصلى:
بعد عودته إلى المكتب، أمسك ليونارد موقفه الكسول بينما قرأ بجدية من خلال الملفات السميكة.
في الملفات المتعلقة بنظام الشفق، كانت هناك قضية لانيفوس التي كان أكثر دراية بها. لقد فشل نزول ذلك الخالق الحقيقي بشكل رهيب بسبب تقرير محير. ظهر شخص غامض لقتل المجرم الرئيسي. كان يشتبه في أنه على صلة بالبطل اللص الإمبراطور الأسود. بينما كان يستهدف المجرمين الأشرار، كان سينثر أوراق التاروت على جثث الهدف. لم يكن هذا الشخص قادرًا على فعل ذلك من أجل مبعوث الرغبة جايسون بيريا فقط لأن ليونارد قد اندفع بسرعة كبيرة.
رفع ليونارد يده اليمنى ولوحها برفق.
على الرغم من أن MI9 قد أخذ معظم الملفات، إلا أن ليونارد لا زال قد وجد اسم الشخص الذي قدم تقرير الشرطة: “شارلوك موريارتي!”
وبالمثل، رأى ليونارد مرةً أخرى اسم “شارلوك موريارتي” يظهر في محيط القضية.
“ومع ذلك، قد لا تكون الصدف معادلة للمشاكل. حتى لو ذهب دواين دانتيس إلى الكاتدرائية يوميًا واستمع إلى خطب الأسقف، فكل ما سيمكنه فعله هو فهم المخطط وعدم الحصول على معلومات أعمق، مثل متى سيتوجه الحراس إلى بوابة تشانيس وكيف يتم التسليم مع صقور الليل”.
‘اغتيل السيد X من نظام الشفق في الاجتماع الذي عقده. كانت هناك آثار لقوى على مستوى النصف إله متروكة في المشهد… في هذا الوقت، كان دواين دانتيس قد وصل بالفعل إلى باكلوند. متطابق تمامًا…’
‘تعاون السيد A من نظام الشفق وطائفة الشيطانة لإنشاء ضباب باكلوند الدخاني العظيم، اختفى هذا الشخص نتيجةً لذلك…’
لقد غرق في تفكير عميق ودخل حمامه ووصل فوق الضباب الرمادي. لقد استحضر جيرمان وصلى:
‘اغتال السيد A عضو نظام الشفق سفير إنتيس…’
لم تتكلم أكثر.
“لذلك، من المرجح أن يكون أحد المتواطئين”.
…
لم يواجه لدى كلاين أي من صقور الليل يدخلون إلى حلمه خلال قيلولة بعد الظهر، لكنه “عاد” مرة أخرى إلى البلدة الضبابية. لقد رأى شيطانة اليأس باناتيا بابتسامتها تعرض لحمًا ملوّنًا بالدم بين فجوات أسنانها. رآها تتعلق ببطء بينما تدحرجت عيناها في اليأس قبل أن يتدلى رأسها.
قرأ ليونارد حالة تلو الأخرى، لكنه لم يجد شيئًا مفيدًا.
‘إذا لم أكن أعرف أن دواين دانتيس كان إشكاليًا في المقام الأول، لكنت قد توصلت إلى نفس النتيجة…’ كان ليونارد قد فكر بالفعل في تفسير وهو يجمع ساقه اليمنى.
لقد فرك صدغيه وقرر مهاجمة الأنر من زاوية مختلفة. لقد بدأ من القضايا المتعلقة بالبطل اللص الإمبراطور الأسود.
‘قضية لانيفوس… مشهد القتل الأول مع إلقاء بطاقات التاروت كطقوس… والأحمق بداية بطاقات التاروت…’
“خلال هذه الفترة أيضًا، حدث انفجار غريب في المجاري على طول شارع بوكلوند”.
‘قضية كابيم… من القوة والمستوى الذي أظهره البطل اللص الإمبراطور الأسود، لن ولن يقلد الآخرين… وبالمثل قام بنشر بطاقات التاروت على الجثة…’
وجد ليونارد الملفات وبدأ يتصفحها. أخيرًا، اكتشف خطًا في مكان غير واضح:
‘مبعوث الرغبة جايسون بيريا… رأيت البطل اللص الإمبراطور الأسود بأم عيني، مما منعه من تشتيت البطاقات في الوقت المناسب…’
“ما تقوله منطقي…” نظرت سيندي إلى ليونارد في مفاجأة.
ماعدا الأحداث الكبرى والمجرمين الأشرار، ما هي العلاقة الأخرى التي تربط هذه القضايا الثلاث؟’ سبق أن نظر ليونارد في الأسئلة ذات الصلة وكان متأكدًا من أن المحقق شارلوك موريارتي كان متورط جزئيًا في قضيتي لانيفوس وكابيم.
‘إذا ماذا عن قضية مبعوث الرغبة؟’
“يمكن القول بالتالي أنه أثناء التسلل، كان دواين دانتيس نائمًا ولم يكن لديه حجة”.
كان انطباعها عن زميلها هو شخص غالبًا ما كان لديه حكم أو سؤال يشير إلى جوهر المشكلة. ومع ذلك، نادرا ما وصف منطقه بتفصيل كبير. لقد كان أشبه بشاعر بدون هدف كان أحيانًا سيحصل على إلهام.
وجد ليونارد الملفات وبدأ يتصفحها. أخيرًا، اكتشف خطًا في مكان غير واضح:
‘…الأشخاص الذين هوجموا كانوا إزنغارد ستانتون، شارلوك مورياتي…’
أصبح تعبير ليونارد متحمسًا ببطء كما لو أنه اكتشف اختراقًا.
‘مبعوث الرغبة جايسون بيريا… رأيت البطل اللص الإمبراطور الأسود بأم عيني، مما منعه من تشتيت البطاقات في الوقت المناسب…’
لقد قلب في ملف نظام الشفق ولم يفوت أي من الأسماء المعنية. استمر في توسيع نطاق بحثه وطلب جميع الملفات التي تتضمن كل اسم.
“علاوة على ذلك، قال القائد سويست. ربما يكون المتسلل قد مات بالفعل خلف بوابة تشانيس. حتى لو لم يكن دواين دانتيس متورطًا، فهناك إمكانية كبيرة ان يكون شريك.”
بعد تقسيم العمل، بدأ القفازات الحمر الثلاثة عملهم. عاد ليونارد إلى قبو كاتدرائية القديس صموئيل وحصل على المعلومات المتعلقة بشارع بوكلوند والقضايا التي تورط فيها نظام الشفق بشكل نشط أو سلبي في السنوات الثلاث الماضية.
“… أرجوا إرسال سؤالي إلى الآنسة عدالة حول متى ستكون حرة. أتمنى أن أتلقى بعض العلاج النفسي.”
“اغتال السيد A من نظام الشفق سفير إنتيس… كان سفير إنتيس مسؤولاً عن النزاع حول مخطوطات محرك الاختلاف… جاءت الدلائل عن المخطوطات من جاسوس كان عادةً ما يعمل كمحقق خاص…”
‘إذا لم أكن أعرف أن دواين دانتيس كان إشكاليًا في المقام الأول، لكنت قد توصلت إلى نفس النتيجة…’ كان ليونارد قد فكر بالفعل في تفسير وهو يجمع ساقه اليمنى.
“يُذكر أن محققًا خاصًا آخر كان متورط في هذه المسألة وكاد أن يقتل على يد أحد أفراد العصابة تحت قيادة سفير إنتيس… محقق خاص آخر…” وقف ليونارد فجأة وهو يغادر كاتدرائية القديس صموئيل متجهًا إلى الشرطة التي تعاملت مع القضية في ذلك الوقت.
“لا يمكن التنبؤ بالمخاطر التي ينطوي عليها الأمر ما لم يكن يخطط لشيء آخر أيضا. أو لا يمكنه تحمل التخلي عن أشياء معينة، ولكن ما الذي يمكن مقارنته بالتسلل إلى بوابة تشانيس؟ ما الذي يمكن مقارنته بتلك التحف الأثرية المختومة والمكونات والتراكيب؟”
على الرغم من أن MI9 قد أخذ معظم الملفات، إلا أن ليونارد لا زال قد وجد اسم الشخص الذي قدم تقرير الشرطة: “شارلوك موريارتي!”
“لذلك، يجب أن نراقبه ونرى أي نوع من الأشخاص يتفاعل معهم، وذلك لمنعه من الهروب أثناء انتظار رد ديسي حول الهوية الحقيقية لهذا القظب. بمجرد اكتشاف أي أدلة، سنطلب استخدام مستوى أعلى من التحقيق من استجوابه في الأحلام “.
قرأ ليونارد حالة تلو الأخرى، لكنه لم يجد شيئًا مفيدًا.
‘لدي الآن سبب للاعتقاد بأن هذا المحقق العظيم كان متورط أيضًا في ضباب لاكلوند الدخاني العظيم. من بين الأشخاص المتورطين، يظهر اسمه، مباشرة على هامش الموضوع! ينتمي هو ودوين دانتيس إلى منظمة سرية تؤمن بالأحمق؟’ فكر ليونارد وزوايا شفتيه تلتف. لقد قرر البحث على الفور عن مزيد من المعلومات للتحقق من تخمينه.
‘اغتيل السيد X من نظام الشفق في الاجتماع الذي عقده. كانت هناك آثار لقوى على مستوى النصف إله متروكة في المشهد… في هذا الوقت، كان دواين دانتيس قد وصل بالفعل إلى باكلوند. متطابق تمامًا…’
“اغتال السيد A من نظام الشفق سفير إنتيس… كان سفير إنتيس مسؤولاً عن النزاع حول مخطوطات محرك الاختلاف… جاءت الدلائل عن المخطوطات من جاسوس كان عادةً ما يعمل كمحقق خاص…”
…
“إذا كان هذا هو الحال، لا يمكن تبرئة كل شخص في قائمة الأسماء هذه من الشك. كانوا ينامون دون أن يراقبهم أحد. حتى لو كان لديهم زوجات أو أزواج، فسيكونون كذلك نائمين في مثل هذه الأوقات.”
“إذا كان هذا هو الحال، لا يمكن تبرئة كل شخص في قائمة الأسماء هذه من الشك. كانوا ينامون دون أن يراقبهم أحد. حتى لو كان لديهم زوجات أو أزواج، فسيكونون كذلك نائمين في مثل هذه الأوقات.”
160 شارع بوكلوند، داخل غرفة النوم الرئيسية.
أصبح تعبير ليونارد متحمسًا ببطء كما لو أنه اكتشف اختراقًا.
وبالمثل لم يفهم كيف قد يفهم دواين دانتيس البروتوكولات الداخلية لصقور الليل بذلك الشكل الجيد.
وجد ليونارد الملفات وبدأ يتصفحها. أخيرًا، اكتشف خطًا في مكان غير واضح:
لم يواجه لدى كلاين أي من صقور الليل يدخلون إلى حلمه خلال قيلولة بعد الظهر، لكنه “عاد” مرة أخرى إلى البلدة الضبابية. لقد رأى شيطانة اليأس باناتيا بابتسامتها تعرض لحمًا ملوّنًا بالدم بين فجوات أسنانها. رآها تتعلق ببطء بينما تدحرجت عيناها في اليأس قبل أن يتدلى رأسها.
وبالمثل لم يفهم كيف قد يفهم دواين دانتيس البروتوكولات الداخلية لصقور الليل بذلك الشكل الجيد.
‘اغتال السيد A عضو نظام الشفق سفير إنتيس…’
“إذا كان هذا هو الحال، لا يمكن تبرئة كل شخص في قائمة الأسماء هذه من الشك. كانوا ينامون دون أن يراقبهم أحد. حتى لو كان لديهم زوجات أو أزواج، فسيكونون كذلك نائمين في مثل هذه الأوقات.”
استمرت الجثث المعلقة، والفطر العملاق المرعب، ومجموعة اليرقات الشفافة التي لا تعد ولا تحصى في الظهور الواحدة تلو الأخرى، لإيقاظ كلاين من حلمه.
بينما كان يفرك صدغيه، وجد كلاين أن عقله كان في حالة مروعة. ولم تكن هذه مشكلة يمكن حلها بواسطة الضباب الرمادي.
لقد غرق في تفكير عميق ودخل حمامه ووصل فوق الضباب الرمادي. لقد استحضر جيرمان وصلى:
“… أرجوا إرسال سؤالي إلى الآنسة عدالة حول متى ستكون حرة. أتمنى أن أتلقى بعض العلاج النفسي.”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!