Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-899

عالم روح البحر الهائج

عالم روح البحر الهائج

899: عالم روح البحر الهائج

 

 

 

 

 

‘المكونات المستخدمة في فطائر ديسي أكثر سخاء من تلك في باكلوند. ومع ذلك، يفضلون إضافة بعض البهارات المحلية. بدت غريبة بعض الشيء عند تناول اللقمات القليلة الأولى، ولكن بعد التعود عليه، أصبح أسلوبها مختلفًا تمامًا…’ جلس كلاين داخل فندقه وتناوب بين تناول الفطيرة الزيتية وشرب جرعة من الشاي المثلج الحلو المنعش والرائعة. كان يعيش حياة شاعرية تمامًا.

 

 

بينما كان يتخذ خطوات للتحضير، قام شيخ مجلس الستة أعضاء، ويت تشيرمونت، يفعل شيء مماثل.

 

كان القوس غرضًا غامضًا، لم يكن له آثار جانبية شديدة للغاية. في السجلات التاريخية لمدينة الفضة، تلقى اسمه من قتل تنين على مستوى النصف إله. كان اسمه: “قوس ذبح التنين”!

بعد أن شبع، لم يحزم أمتعته على الفور. التقط القبعة العلوية على الكرسيه المجاور به وارتداها.

 

 

عندما اصطدمت قدميه بصخور صلبة، لقد أنتج وجهًا بشكل عشوائي، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لدخول المدينة الساحلية التي كانت بها مبانٍ مرتبة بشكل عشوائي. لقد مد يده إلى جيبه وأخرج علبة سيجار حديدية.

 

 

في هذه الأثناء، أصبحت راحة يده اليسرى فجأة شفافة بينما تلاشى جسده بالكامل.

من وجهة نظره، لولا ذلك، لما انتظرت الدول المختلفة في شمال القارة ليجد الإمبراطور روزيل طريقًا بحريًا آمنًا قبل أن تتاح لها فرصة غزو القارة الجنوبية. فبعد كل شيء، بالنسبة لمعظم متجاوزي التسلسلات العليا، يمكنهم بسهولة اجتياز الأنواع العادية من الحواجز الطبيعية.

 

 

 

 

دخل كلاين إلى عالم الروح وكان يخطط للسفر إلى ميناء بوتو في البحر الهائج. كان هناك للبحث عن طعام من أجل الجوع الزاحف.

أومأ كولين برأسه بلطف وأخرج زجاجة دواء من حجرتين مختلفتين في حزامه. فاكًا الأغطية، لقد إجترعها.

 

 

 

 

كان إيسكليسون، حيث كان، ينتمي إلى ميناء ديسي، لكنه لم يكن في أي مكان على طول الساحل لأنه كان جزيرة. كانت هذه جزيرة ميناء ديسي الواقعة في أقصى الجنوب، وكان تجاوزها يعني دخول المرء إلى البحر الهائج.

 

 

في تلك اللحظة، شعر كلاين كما لو أنه وصل إلى بحر دمرته العواصف إلى الأبد. ومع ذلك، كان يعلم على وجه اليقين أن هذا كان عالم الروح.

 

 

لذلك، في اللحظة التي توجه بها كلاين نحو الإحداثيات المحددة سلفًا، وظهر أمام عينيه مشهد غير طبيعي.

 

 

وعلى البحر الوهمي القريب، امتدت أذرع دامية ومجسات سوداء مخضرة من سطح البحر.

 

 

لقد بدا وكأن تدفقات الهواء في عالم الروح قد تجسدت بينما لفت في ريح. صرخوا وهم يلفون منطقة ضخمة بدت بلا حدود. كانت قاتمة من الداخل، مع طبقات من السحب الداكنة. استمرت صواعق البرق الملوثة بالظلام العميق في الوميض، لتضيء المنطقة المحيطة كما لو كانت نهاية العالم.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، شعر كلاين كما لو أنه وصل إلى بحر دمرته العواصف إلى الأبد. ومع ذلك، كان يعلم على وجه اليقين أن هذا كان عالم الروح.

 

 

 

 

899: عالم روح البحر الهائج

‘تماما، إنه تمامًا مثل ما تذكره العديد من الكتب الغوامض. إن القوى التي تدخلت في هلاك الموت لم تغير فقط الطقس الجوي للبحر بين شمال القارة وجنوب القارة، ولكنها ملأتها أيضًا بالكارثة والخطر. إنه كيف اشتق اسمه. علاوة على ذلك، كسر أيضًا الحاجز بين الواقع والوهم، مما لوث وضر بعالم الروح المقابل وجعلهم يؤثرون على بعضهم البعض… في البحر الهائج، إذا كان المرء يمارس طقسًا تتضمن عالم الروح، باستخدام قوى مرتبطة بعالم الروح، سيكون هناك احتمال كبير لوقوع حادث، مما يتسبب في تطورات لا يمكن تصورها…’ فكر كلاين بشكل متأثر وهو يستخدم عينيه للتحقق مما كتبته الكتب.

أومضت عينا كولين فجأة برمزين معقدين من اللون الأخضر الداكن، وعًكست مدخل الضريح فيهما.

 

 

 

 

من وجهة نظره، لولا ذلك، لما انتظرت الدول المختلفة في شمال القارة ليجد الإمبراطور روزيل طريقًا بحريًا آمنًا قبل أن تتاح لها فرصة غزو القارة الجنوبية. فبعد كل شيء، بالنسبة لمعظم متجاوزي التسلسلات العليا، يمكنهم بسهولة اجتياز الأنواع العادية من الحواجز الطبيعية.

 

 

 

 

 

لم يكن طريق روزيل البحري الآمن في الطبيعة ااجيولوجية فقط، ولكن أيضًا غامض في الطبيعة!

 

 

 

 

 

وقد عنى هذا أيضًا أنه نظرًا لأن البحر الهائج وعالم الروح كانا يؤثران على بعضهما البعض ومتداخلين، كان بإمكان كلاين استخدام خرائط البحر المحلية مباشرة لاجتياز كوارث عالم الروح.

 

 

 

 

 

مسترجعًا المحتوى الذي قرأه من قبل، وجد كلاين الموقع الصحيح ودخل عالم الروح المظلم.

لقد بدا وكأن تدفقات الهواء في عالم الروح قد تجسدت بينما لفت في ريح. صرخوا وهم يلفون منطقة ضخمة بدت بلا حدود. كانت قاتمة من الداخل، مع طبقات من السحب الداكنة. استمرت صواعق البرق الملوثة بالظلام العميق في الوميض، لتضيء المنطقة المحيطة كما لو كانت نهاية العالم.

 

 

 

 

دوى عواء العواصف من كل اتجاه. حتى الرياح الثانوية جعلت القشعريرة تهبط أسفل أعماق روح كلاين أو عموده الفقري. جعله هذا يعتقد أنه إذا كان قد سافر في حالة جسد الروح دون استخدام بطاقة الإمبراطور الأسود وبطاقة الطاغية وصافرة أزيك  النحاسية لزيادة نفسه، فهناك احتمال كبير أن يتعرض لإصابة خطيرة.

 

 

مزيلا جدار الروحانية، فتح كلاين علبة السيجار وأخرج الصافرة النحاسية القديمة والرائعة.

 

 

وإذا لم يكن هذا هو “الطريق البحري الآمن”، فقد ظن أنه قد كانت هناك فرصة لألا يحتمل جسده المادي العواصف السوداء التي كانت مليئة بالموت.

 

 

 

 

خفق جبين كلاين بينما إستخدم السفر للمرور عبر المنطقة، ودخل الطريق البحري الآمن التالي.

بالمقارنة مع العواصف، كانت الصواعق الداكنة أكثر خطورة. اشتبه كلاين في أنه لن يستطيع حتى تحمل التعرض للضرب من قبل إحداهو. أما الدوامة الخفية والمخلوقات المتجولة، فقد كانا شكل آخر من أشكال الخطر.

 

 

في أعقاب ذلك مباشرة، قام الزعيم بسحب سيف وطمس مرهم فضي رمادي على سطحه.

 

في هذه اللحظة، استدارت الشخصيات الأخرى، وكشفت عن وجوه وجدها كولين وويت ولوفيا مألوفة للغاية. لكنهم كانوا جميعًا وجوهًا مخدرة بشكل غير طبيعي.

‘هذا مكان خالٍ من مياه البحر المادية. أتساءل ما الموجود في نهاية العاصفة…’ اتبع كلاين الطريق البحري الآمن واجتاز الأرض بسرعة مناسبة. من وقت لآخر، كان سيتفحص محيطه لتوسيع آفاقه.

بعد اجتياز “طريق البحر الآمن” لمدة عشر ثوانٍ، وصل كلاين إلى ميناء بوتو في البحر الهائج. هذا المكان انحرف عن الطريق البحري الرئيسي ولم يكن ينتمي إلى أي دولة. كانت مدينة حرة للقراصنة.

 

 

 

 

فجأة رأى مخلوقًا غريبًا.

 

 

تمامًا عندما أطلقت أصابع ويت الوتر، انطلق سهم البرق مباشرة إلى باب الضريح الذي اجتاحته أعشاب تشبه الشعر البشري.

 

 

كان يجر منجلًا ضخمًا وكان يقع داخل إعصار أسود. نظرًا لتكونه من جماجم فردية، كان متورم وضخم.

بعد نزول مستوى واحد، رأوا فجأة نهراً أمامهم. كان نهرًا وهميا أسود تماما.

 

في هذه اللحظة، استدارت الشخصيات الأخرى، وكشفت عن وجوه وجدها كولين وويت ولوفيا مألوفة للغاية. لكنهم كانوا جميعًا وجوهًا مخدرة بشكل غير طبيعي.

 

 

كانت الجماجم إما بيضاء رمادية أو سوداء رمادية بأحجام مختلفة. كانوا أيضًا من أنواع مختلفة، وجميعهم مكدسون في واحد، مشكلاين جذعه وأطرافه ورأسه.

لقد بدا وكأن تدفقات الهواء في عالم الروح قد تجسدت بينما لفت في ريح. صرخوا وهم يلفون منطقة ضخمة بدت بلا حدود. كانت قاتمة من الداخل، مع طبقات من السحب الداكنة. استمرت صواعق البرق الملوثة بالظلام العميق في الوميض، لتضيء المنطقة المحيطة كما لو كانت نهاية العالم.

 

 

 

 

في نفس اللحظة التي رأى فيها كلاين هذا المخلوق الغريب تقريبا، اكتشف كلاين أيضا. أدارت جميع الجماجم رؤوسها في انسجام تام، منتجةً صوت طحن لا يمكن إخفاؤه.

 

 

دخل كلاين إلى عالم الروح وكان يخطط للسفر إلى ميناء بوتو في البحر الهائج. كان هناك للبحث عن طعام من أجل الجوع الزاحف.

 

كان كولين إلياد يحمل سيفين متدليتين على ظهره بينما كان يقف مع اثنين من شيوخ مجلس الستة أعضاء. كانوا يراقبون الممر الذي قادهم مباشرةً إلى أعماق الأرض.

كانت تجاويف العيون المظلمة لا حصر لها من حيث العدد حيث كانت تتبع وتتداخل مع بعضها البعض.

 

 

بالمقارنة مع العواصف، كانت الصواعق الداكنة أكثر خطورة. اشتبه كلاين في أنه لن يستطيع حتى تحمل التعرض للضرب من قبل إحداهو. أما الدوامة الخفية والمخلوقات المتجولة، فقد كانا شكل آخر من أشكال الخطر.

 

 

خفق جبين كلاين بينما إستخدم السفر للمرور عبر المنطقة، ودخل الطريق البحري الآمن التالي.

 

 

 

 

 

وعلى البحر الوهمي القريب، امتدت أذرع دامية ومجسات سوداء مخضرة من سطح البحر.

 

 

بعد بضع ثوان، أمسك سيفه بشكل مائل ودخل الضريح. علق ويت قوس ذبح التنين والتقط مطرقته وتبعه عن كثب.

 

 

كان القوس غرضًا غامضًا، لم يكن له آثار جانبية شديدة للغاية. في السجلات التاريخية لمدينة الفضة، تلقى اسمه من قتل تنين على مستوى النصف إله. كان اسمه: “قوس ذبح التنين”!

 

 

 

 

خارج مدينة الفضة، كان ضريح أسود يقف مقلوبًا على الأرض مثل هرم مقلوب.

 

 

ظلت تعابير لوفيا ذات الرداء الأرجواني كما هي حيث تابعت من خلال الباب المحطم بخطى لائقة ويداها فارغتين.

 

بعد أن شبع، لم يحزم أمتعته على الفور. التقط القبعة العلوية على الكرسيه المجاور به وارتداها.

في تلك اللحظة، كانت هناك كل أنواع النباتات السوداء الكثيفة التي نمت من الشقوق في طوب الضريح. حتى الباب الثقيل عند المدخل كان مغطى بهم.

 

 

لم يستعمل ويت تشيرمونت سيفين كصائد شياطين أرثوذكسي. مما يسمح لهم باستخدام مراهم مختلفة لإنتاج تأثيرات مختلفة للتعامل مع المواقف الأكثر تعقيدًا. كان يستخدم مطرقة رمادية حديدية، وكان على ظهره قوس ضخم مساوٍ لجسده. كان مثل العملاق المصغر الذي خرج من لوحة زيتية.

 

 

كان كولين إلياد يحمل سيفين متدليتين على ظهره بينما كان يقف مع اثنين من شيوخ مجلس الستة أعضاء. كانوا يراقبون الممر الذي قادهم مباشرةً إلى أعماق الأرض.

 

 

خارج مدينة الفضة، كان ضريح أسود يقف مقلوبًا على الأرض مثل هرم مقلوب.

 

 

راقبت لوفيا بشعرها الفضي المجعد بصمت للحظة قبل أن تقول، “يجب أن يكون ممكنًا بالفعل”.

على عكس الطريقة التي كانت تنتقل بها عادة بشكل عشوائي بين حالتين ذهنيتين، أصبحت هذه الراعي مركزة وهادئة. لم تظهر عليها أي علامات شذوذ بينما كانت عيناها الشاحبة عميقة وهادئة.

 

 

 

تحت سطح النهر كانت أذرع ملوثة بالدم وقد تم سلخها. كانت الأوردة الخضراء ذات وجوه الأطفال والمجسات الزلقة ذات العيون متشابكة بكثافة معًا. استمروا في الصعود في محاولة للإمساك بكل ما مر عبرهم.

على عكس الطريقة التي كانت تنتقل بها عادة بشكل عشوائي بين حالتين ذهنيتين، أصبحت هذه الراعي مركزة وهادئة. لم تظهر عليها أي علامات شذوذ بينما كانت عيناها الشاحبة عميقة وهادئة.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، استدارت الشخصيات الأخرى، وكشفت عن وجوه وجدها كولين وويت ولوفيا مألوفة للغاية. لكنهم كانوا جميعًا وجوهًا مخدرة بشكل غير طبيعي.

أومأ كولين برأسه بلطف وأخرج زجاجة دواء من حجرتين مختلفتين في حزامه. فاكًا الأغطية، لقد إجترعها.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، كانت هناك كل أنواع النباتات السوداء الكثيفة التي نمت من الشقوق في طوب الضريح. حتى الباب الثقيل عند المدخل كان مغطى بهم.

سطعت عيناه الزرقاوان الفاتحتين بسرعة. جلده غير المجعد كان به أوعية دموية بارزة حيث تلونت بالفضة.

في أعقاب ذلك مباشرة، قام الزعيم بسحب سيف وطمس مرهم فضي رمادي على سطحه.

 

 

 

 

في أعقاب ذلك مباشرة، قام الزعيم بسحب سيف وطمس مرهم فضي رمادي على سطحه.

 

 

 

 

 

بينما كان يتخذ خطوات للتحضير، قام شيخ مجلس الستة أعضاء، ويت تشيرمونت، يفعل شيء مماثل.

من وجهة نظره، لولا ذلك، لما انتظرت الدول المختلفة في شمال القارة ليجد الإمبراطور روزيل طريقًا بحريًا آمنًا قبل أن تتاح لها فرصة غزو القارة الجنوبية. فبعد كل شيء، بالنسبة لمعظم متجاوزي التسلسلات العليا، يمكنهم بسهولة اجتياز الأنواع العادية من الحواجز الطبيعية.

 

كان كولين إلياد يحمل سيفين متدليتين على ظهره بينما كان يقف مع اثنين من شيوخ مجلس الستة أعضاء. كانوا يراقبون الممر الذي قادهم مباشرةً إلى أعماق الأرض.

 

كان القوس غرضًا غامضًا، لم يكن له آثار جانبية شديدة للغاية. في السجلات التاريخية لمدينة الفضة، تلقى اسمه من قتل تنين على مستوى النصف إله. كان اسمه: “قوس ذبح التنين”!

كان هذا الرجل الأصلع الذي كان إرتفاع هذا الرجل الذي حمل وشم على رأسه حوالي 2.5 متر. لم يكن يبدو أكثر من الـ45. ولكن في الواقع، كان عمره 80 عامًا تقريبًا. كان أيضًا صياد شياطين من التسلسل 4، نصف إله كان أحد الأعمدة الرئيسية لدعم مدينة الفضة.

 

 

لقد بدا وكأن تدفقات الهواء في عالم الروح قد تجسدت بينما لفت في ريح. صرخوا وهم يلفون منطقة ضخمة بدت بلا حدود. كانت قاتمة من الداخل، مع طبقات من السحب الداكنة. استمرت صواعق البرق الملوثة بالظلام العميق في الوميض، لتضيء المنطقة المحيطة كما لو كانت نهاية العالم.

 

 

في مدينة الفضة، نظرًا لنقص المكونات الرئيسية، ومع وعي المواطنين بطريقة التمثيل ولديهم خبرة قتالية كافية، فقد تقدموا من التسلسلات المنخفضة إلى المتوسطة بسهولة. كان متجاوزي التسلسلات 6 هم الأغلبية، ولكن بدءًا من التسلسل 5 فصاعدًا، نظرًا للطقوس المطلوبة وأسباب أخرى، انخفض عدد المتجاوزين بشكل كبير. في التسلسل 4 حيث كان هناك تغيير نوعي، قد لا ينتج جيل كامل واحد حتى.

 

 

 

 

 

لم يستعمل ويت تشيرمونت سيفين كصائد شياطين أرثوذكسي. مما يسمح لهم باستخدام مراهم مختلفة لإنتاج تأثيرات مختلفة للتعامل مع المواقف الأكثر تعقيدًا. كان يستخدم مطرقة رمادية حديدية، وكان على ظهره قوس ضخم مساوٍ لجسده. كان مثل العملاق المصغر الذي خرج من لوحة زيتية.

وقد عنى هذا أيضًا أنه نظرًا لأن البحر الهائج وعالم الروح كانا يؤثران على بعضهما البعض ومتداخلين، كان بإمكان كلاين استخدام خرائط البحر المحلية مباشرة لاجتياز كوارث عالم الروح.

 

‘المكونات المستخدمة في فطائر ديسي أكثر سخاء من تلك في باكلوند. ومع ذلك، يفضلون إضافة بعض البهارات المحلية. بدت غريبة بعض الشيء عند تناول اللقمات القليلة الأولى، ولكن بعد التعود عليه، أصبح أسلوبها مختلفًا تمامًا…’ جلس كلاين داخل فندقه وتناوب بين تناول الفطيرة الزيتية وشرب جرعة من الشاي المثلج الحلو المنعش والرائعة. كان يعيش حياة شاعرية تمامًا.

 

 

كان القوس غرضًا غامضًا، لم يكن له آثار جانبية شديدة للغاية. في السجلات التاريخية لمدينة الفضة، تلقى اسمه من قتل تنين على مستوى النصف إله. كان اسمه: “قوس ذبح التنين”!

كان هذا الرجل الأصلع الذي كان إرتفاع هذا الرجل الذي حمل وشم على رأسه حوالي 2.5 متر. لم يكن يبدو أكثر من الـ45. ولكن في الواقع، كان عمره 80 عامًا تقريبًا. كان أيضًا صياد شياطين من التسلسل 4، نصف إله كان أحد الأعمدة الرئيسية لدعم مدينة الفضة.

 

 

 

 

بعد الانتهاء من استعداداتهم، ضرب وايت بمطرقته أمامه بصوت عالٍ، وسحب قوسه، وسحبها ببطء إلى الخلف.

لم يستعمل ويت تشيرمونت سيفين كصائد شياطين أرثوذكسي. مما يسمح لهم باستخدام مراهم مختلفة لإنتاج تأثيرات مختلفة للتعامل مع المواقف الأكثر تعقيدًا. كان يستخدم مطرقة رمادية حديدية، وكان على ظهره قوس ضخم مساوٍ لجسده. كان مثل العملاق المصغر الذي خرج من لوحة زيتية.

 

 

 

 

ظهرت صواعق تأز من البرق فجأة بينما تكثفت في واحد، ومع نموها أطول من السحب، شكلت سهمًا مشعًا معمي بين الوتر ومؤخرة القوس.

لم يكن طريق روزيل البحري الآمن في الطبيعة ااجيولوجية فقط، ولكن أيضًا غامض في الطبيعة!

 

 

 

 

تمامًا عندما أطلقت أصابع ويت الوتر، انطلق سهم البرق مباشرة إلى باب الضريح الذي اجتاحته أعشاب تشبه الشعر البشري.

ارتدى هذا الفارس درعًا فضيًا قديمًا لكامل الجسم. كانت عيناها حمراء كالدم وهي تحترق كاللهب.

 

 

 

مزيلا جدار الروحانية، فتح كلاين علبة السيجار وأخرج الصافرة النحاسية القديمة والرائعة.

في صمت، لقد بدا وكأن الباب الثقيل قد تعفن منذ فترة طويلة. لقد إنفجر إلى قطع مع انفجار الصواعق الكهربائية، مما كشف عن ممر عميق.

 

 

 

 

 

كان هذا الممر يتلألأ بأضواء بيضاء شاحبة. امتد إلى ما هو أبعد مما يمكن أن تراه عين المرء، مما أعطى شعورًا مخيفا وباردًا.

بالمقارنة مع العواصف، كانت الصواعق الداكنة أكثر خطورة. اشتبه كلاين في أنه لن يستطيع حتى تحمل التعرض للضرب من قبل إحداهو. أما الدوامة الخفية والمخلوقات المتجولة، فقد كانا شكل آخر من أشكال الخطر.

 

 

 

 

أومضت عينا كولين فجأة برمزين معقدين من اللون الأخضر الداكن، وعًكست مدخل الضريح فيهما.

 

 

 

 

في صمت، لقد بدا وكأن الباب الثقيل قد تعفن منذ فترة طويلة. لقد إنفجر إلى قطع مع انفجار الصواعق الكهربائية، مما كشف عن ممر عميق.

بعد بضع ثوان، أمسك سيفه بشكل مائل ودخل الضريح. علق ويت قوس ذبح التنين والتقط مطرقته وتبعه عن كثب.

 

 

 

 

 

ظلت تعابير لوفيا ذات الرداء الأرجواني كما هي حيث تابعت من خلال الباب المحطم بخطى لائقة ويداها فارغتين.

 

 

مزيلا جدار الروحانية، فتح كلاين علبة السيجار وأخرج الصافرة النحاسية القديمة والرائعة.

 

 

أثناء نزولهم عبر أقسام الممرات والسلالم، لم يُظهر الأعضاء الثلاثة في مجلس الستة أعضاء أي اضطرابات أو قلق في بيئة صامتة تمامًا. لقد سمحوا لخطواتهم بالتردد في محيطهم.

 

 

 

 

 

بعد نزول مستوى واحد، رأوا فجأة نهراً أمامهم. كان نهرًا وهميا أسود تماما.

 

 

وإذا لم يكن هذا هو “الطريق البحري الآمن”، فقد ظن أنه قد كانت هناك فرصة لألا يحتمل جسده المادي العواصف السوداء التي كانت مليئة بالموت.

 

‘المكونات المستخدمة في فطائر ديسي أكثر سخاء من تلك في باكلوند. ومع ذلك، يفضلون إضافة بعض البهارات المحلية. بدت غريبة بعض الشيء عند تناول اللقمات القليلة الأولى، ولكن بعد التعود عليه، أصبح أسلوبها مختلفًا تمامًا…’ جلس كلاين داخل فندقه وتناوب بين تناول الفطيرة الزيتية وشرب جرعة من الشاي المثلج الحلو المنعش والرائعة. كان يعيش حياة شاعرية تمامًا.

تحت سطح النهر كانت أذرع ملوثة بالدم وقد تم سلخها. كانت الأوردة الخضراء ذات وجوه الأطفال والمجسات الزلقة ذات العيون متشابكة بكثافة معًا. استمروا في الصعود في محاولة للإمساك بكل ما مر عبرهم.

 

 

في تلك اللحظة، كانت هناك كل أنواع النباتات السوداء الكثيفة التي نمت من الشقوق في طوب الضريح. حتى الباب الثقيل عند المدخل كان مغطى بهم.

 

 

كان النهر قريبًا من جانب المدخل. كانت هناك شخصيات من ارتفاعات مختلفة يرتدون ملابس قديمة وظهرهم تواجه الشيوخ الثلاثة. استمروا في المشي ذهابًا وإيابًا كما لو كانوا منزعجين من عبور النهر.

 

 

 

 

 

فجأة، شعر أحدهم باقتراب الثلاثي. أدار جسده ببطء لينظر إلى كولين وويت ولوفيا.

فجأة، شعر أحدهم باقتراب الثلاثي. أدار جسده ببطء لينظر إلى كولين وويت ولوفيا.

 

 

 

كانت الجماجم إما بيضاء رمادية أو سوداء رمادية بأحجام مختلفة. كانوا أيضًا من أنواع مختلفة، وجميعهم مكدسون في واحد، مشكلاين جذعه وأطرافه ورأسه.

كان شيخًا وشعره أبيض تمامًا. جبهته وزوايا فمه كانت شديدة التجاعيد. كانت عيناه زرقاء فاتحة وجوفاء. كان تعبيره مخدرًا وخاليًا.

في صمت، لقد بدا وكأن الباب الثقيل قد تعفن منذ فترة طويلة. لقد إنفجر إلى قطع مع انفجار الصواعق الكهربائية، مما كشف عن ممر عميق.

 

 

 

في هذه اللحظة، استدارت الشخصيات الأخرى، وكشفت عن وجوه وجدها كولين وويت ولوفيا مألوفة للغاية. لكنهم كانوا جميعًا وجوهًا مخدرة بشكل غير طبيعي.

تقلص بؤبؤل كولين إلياد، بينما تعرف على الرجل.

 

 

 

 

 

كان شقيقه، الأخ الذي كان تملكه آمون. لقد أنهى حياته بنفسه!

 

 

 

 

في تلك اللحظة، شعر كلاين كما لو أنه وصل إلى بحر دمرته العواصف إلى الأبد. ومع ذلك، كان يعلم على وجه اليقين أن هذا كان عالم الروح.

في هذه اللحظة، استدارت الشخصيات الأخرى، وكشفت عن وجوه وجدها كولين وويت ولوفيا مألوفة للغاية. لكنهم كانوا جميعًا وجوهًا مخدرة بشكل غير طبيعي.

 

 

ظهرت صواعق تأز من البرق فجأة بينما تكثفت في واحد، ومع نموها أطول من السحب، شكلت سهمًا مشعًا معمي بين الوتر ومؤخرة القوس.

 

 

ظل تعبير لوفيا غير منزعج، ولكن خلفها ظهر فارس وهمي يزيد طوله عن الخمس أمتار في وقت ما.

ظل تعبير لوفيا غير منزعج، ولكن خلفها ظهر فارس وهمي يزيد طوله عن الخمس أمتار في وقت ما.

 

 

 

في مدينة الفضة، نظرًا لنقص المكونات الرئيسية، ومع وعي المواطنين بطريقة التمثيل ولديهم خبرة قتالية كافية، فقد تقدموا من التسلسلات المنخفضة إلى المتوسطة بسهولة. كان متجاوزي التسلسلات 6 هم الأغلبية، ولكن بدءًا من التسلسل 5 فصاعدًا، نظرًا للطقوس المطلوبة وأسباب أخرى، انخفض عدد المتجاوزين بشكل كبير. في التسلسل 4 حيث كان هناك تغيير نوعي، قد لا ينتج جيل كامل واحد حتى.

ارتدى هذا الفارس درعًا فضيًا قديمًا لكامل الجسم. كانت عيناها حمراء كالدم وهي تحترق كاللهب.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، شعر كلاين كما لو أنه وصل إلى بحر دمرته العواصف إلى الأبد. ومع ذلك، كان يعلم على وجه اليقين أن هذا كان عالم الروح.

 

 

 

 

بعد اجتياز “طريق البحر الآمن” لمدة عشر ثوانٍ، وصل كلاين إلى ميناء بوتو في البحر الهائج. هذا المكان انحرف عن الطريق البحري الرئيسي ولم يكن ينتمي إلى أي دولة. كانت مدينة حرة للقراصنة.

ظهرت صواعق تأز من البرق فجأة بينما تكثفت في واحد، ومع نموها أطول من السحب، شكلت سهمًا مشعًا معمي بين الوتر ومؤخرة القوس.

 

 

 

 

عندما اصطدمت قدميه بصخور صلبة، لقد أنتج وجهًا بشكل عشوائي، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لدخول المدينة الساحلية التي كانت بها مبانٍ مرتبة بشكل عشوائي. لقد مد يده إلى جيبه وأخرج علبة سيجار حديدية.

 

 

 

 

 

أثناء مروره عبر عالم الروح البحر الهائج، شعر بصافرة أزيك  النحاسية ترتجف قليلاً.

في صمت، لقد بدا وكأن الباب الثقيل قد تعفن منذ فترة طويلة. لقد إنفجر إلى قطع مع انفجار الصواعق الكهربائية، مما كشف عن ممر عميق.

 

 

 

ظل تعبير لوفيا غير منزعج، ولكن خلفها ظهر فارس وهمي يزيد طوله عن الخمس أمتار في وقت ما.

مزيلا جدار الروحانية، فتح كلاين علبة السيجار وأخرج الصافرة النحاسية القديمة والرائعة.

 

 

 

 

أومأ كولين برأسه بلطف وأخرج زجاجة دواء من حجرتين مختلفتين في حزامه. فاكًا الأغطية، لقد إجترعها.

فقدت هذه الصافرة النحاسية البرودة والاعتدال المعتاد، وأصبحت الآن ساخنة. ومع ذلك، فإن هذه الحالة الشاذة كانت تتبدد بسرعة.

تقلص بؤبؤل كولين إلياد، بينما تعرف على الرجل.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط