ثلاث إختيارات.
917: ثلاث إختيارات.
‘كيف يكون بخير بعد أن فقد نصف روحه إلى الأبد؟’
من وجهة نظره، كان من الصعب جدًا على دالي العودة إلى طبيعته قبل نهاية شذوذ البحر الهائج.
إن التحول الغريب للأحداث داخل الضريح جعل كلاين، الذي أغلق عينيه وجمع روحانيته، غير مدرك تمامًا لما كان يحدث. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان شيئًا جيدًا أم سيئًا. لذلك، على الرغم من أنه قد ردد بالفعل تعويذة التنشيط، إلا أنه لم يجرؤ على استخدام تميمة إختلاس القدر بتهور. كان يخشى أن يزيد الأمر سوءًا أو أن يكون له تأثير معاكس.
“طبيعته؟” عاد ليونارد بسؤال في حيرة.
مرت الثواني عندما شعر كلاين أن مرور الوقت كان بطيئًا بشكل خاص. شعر وكأن قرنًا كاملاً قد مضى.
“النوم ليس شيئًا سيئًا أيضًا. على الأقل لدي أحلام. في أحلامي، لم أغادر مطلقًا، وأنا أرافقها أثناء الإستمتاع بأشعة الشمس بينما أرشد ابني العنيد لاستخدام السيف. أصنع أرجوحة لتلك الطفلة الصغيرة التي تحب التهيج… “
كانت دالي على وشك الرد عندما تم تفعيل الإدراك الروحي للجميع. مرةً أخرى، نظروا نحو البحر الهائج.
أخيرًا، سمع السيد أزيك يتحدث بنبرة مبحرة وغامضة إلى حد ما:
“انه انتِ…”
“انه انتِ…”
بعد ذلك، بدا صوت غير منزعج كان بوضوح لأنثى:
“لديك ثلاثة خيارات.”
“أولاً، استمر في المضي قدمًا للحصول على الاكتمال. اسمح لسالينغر بالعودة للحياة داخلك؛
“مثل من قبل، على الأقل أنت هناك، شخص يعرف الكثير عن ماضيّ. إذا نسيت مرة أخرى، يجب أن أتمكن من تذكر الكثير عندما أتلقى رسالتك.”
ضحك أزيك ومد يده ليمسك بكتفه.
“والثاني هو أن أساعدك في استخراج نصف الروح ذلك، مما يسمح لك بأخذه معك. ستفكر في طريقة كخياطتها معًا مرة أخرى، لكن هذا سيجعلك تعود إلى شكلك الأصلي. ستتوقف عن الموت والعودة للحياة مرارًا وتكرارًا، لكنك لن تكون أنت الحاضر، سوف تتراجع تجسيداتك الماضية إلى كونها أحلامًا؛
دالي سيمون، التي كانت تضغط على جبهتها طوال هذا الوقت، خفضت يدها فجأة بينما قالت، تشعر بالحيرة إلى حد ما، “لقد عاد كل شيء إلى طبيعته. لم يعد هناك مشاكل.”
“ثالثًا، أن تتخلى عن كل شيء وتغادر مباشرةً. ستظل عالقًا إلى الأبد في مستواك الحالي. لن يكون لديك أي طريقة للتقدم أكثر. ستظل تموت مرارًا وتكرارًا، وستستيقظ بلا ذكريات، وتبحث بشكل متكرر عن تجاربك الماضية.”
انحنى قليلاً وأغلق عينيه. مرة أخرى، ظهرت المعلومات الكاملة المقابلة للتحفة الأثرية المختومة، 0.17 في ذهنه.
تلقى رئيس الأساقفة أنثوني ستيفنسون برقية طارئة من البحر.
فوجئ كلاين بما سمعه. لم يتوقع قط أن يكون هناك “شخص” آخر في أعماق الضريح. علاوة على ذلك، يبدو أنها قد تمتعت بسلطة مطلقة. قدمت لقنصل الموت السابق، أزيك إيغرز، خيارات مختلفة يمكنه الاختيار من بينها.
لقد بدا وكأن الثعبان الضخم الريشي الوهمي والحقيقي قد شعر بتطور سلبي. لقد يام فجأة بضرب ذيله، مسح به بعنف وهو ينقض برأسه للأسفل ويفتح فمه المتسع، كاشفا عن اللحم الأحمر الداكن والأنياب الملوثة ببقع الزيت الصفراء. لقد أخرج لسانه الثعباني الأسود وبصق الوحل الأخضر الداكن في محاولة لالتهام أزيك إيغرز.
‘هذا “الموت الاصطناعي” الذي يختبئ في أعماق الضباب الأسود؟’
…
‘لا، لم يبدو في الأصل وكأنه *لديه* أي ذكاء. لقد مر وقت طويل، ولم يكن الأمر كما لو *أنه* قد حاول التواصل…’
‘استخراج نصف الروح والتفكير في طريقة لخياطتها معًا … ماذا يعني ذلك؟ لم تكن روح أزيك كاملة أصلاً؟’
‘استخراجها من أين؟ السيدة المتحدثة هي في الواقع قادرة على فعل شيء لا يستطيع السيد أزيك القيام به؟’
??????????????
‘أيضا، من هو سالينغر؟ لماذا يتم إحياؤه في جسد السيد أزيك؟ أو *أهو* الموت الذي تسبب في الكارثة الشاحبة، والد أو جد السيد أزيك؟ لقد تنبأ *بموته*؛ ومن ثم ترك بذرة في جسد السيد أزيك لكي يتم *إحيائه*؟’
“الرقم: 17.
‘الخيار الأول هو بالتأكيد شيء يجب التخلص منه دون أي تفكير. لكل من الخياران الثاني والثالث مشاكله الخاصة. السابق لا يجعله هو نفسه الحالي. سوف يصبح *هو* غير مألوف. ذلك الأخير هو أن يعاني لعنة المنبعث إلى الأبد، ولا ينال الخلاص أبدًا… إذا كان واثقًا من نفسه، ويتعامل حقًا مع كل التجسيدات الماضية كمرساة، فيمكن عندئذٍ التفكير في الخيار الثاني. يسمح بالمصالحة والتسوية… لكن هذا ينطوي على تقسيم الروح إلى نصفين. من المستحيل تخمين التطورات التي ستحدث لنصف الروح الآخر الذي لم يختبر تلك التجسيدات في المستقبل. قد لا تتمكن المرساة من حل المشكلة…’
“مثل من قبل، على الأقل أنت هناك، شخص يعرف الكثير عن ماضيّ. إذا نسيت مرة أخرى، يجب أن أتمكن من تذكر الكثير عندما أتلقى رسالتك.”
أومضت الأفكار في ذهن كلاين. لقد كان محتارًا وفضوليًا ومتربكًا وحائرا. لقد كان قريبًا جدًا، لكنه بعيد جدًا عن الحل.
917: ثلاث إختيارات.
لقد كانت حياة أزيك. لقد كان مستقبل كان يحتاج إلى مواجهته. لم يستطيع أحد اتخاذ القرار نيابةً عنه.
وكل ما إحتاج كلاين لقوله قد قيل. وقف هناك عاجز وقلق، منتظرًا من السيد أزيك أن يتحدث مرة أخرى.
نظر أزيك إلى السيدة الجميلة ذات غطاء الرأس أمامه دون أن يقول كلمة. أومضت الشعلتين البيضاء الشاحبة في عينيه.
~~~~~~~~~~~~
فوجئ كلاين بما سمعه. لم يتوقع قط أن يكون هناك “شخص” آخر في أعماق الضريح. علاوة على ذلك، يبدو أنها قد تمتعت بسلطة مطلقة. قدمت لقنصل الموت السابق، أزيك إيغرز، خيارات مختلفة يمكنه الاختيار من بينها.
لقد بدا وكأن الثعبان الضخم الريشي الوهمي والحقيقي قد شعر بتطور سلبي. لقد يام فجأة بضرب ذيله، مسح به بعنف وهو ينقض برأسه للأسفل ويفتح فمه المتسع، كاشفا عن اللحم الأحمر الداكن والأنياب الملوثة ببقع الزيت الصفراء. لقد أخرج لسانه الثعباني الأسود وبصق الوحل الأخضر الداكن في محاولة لالتهام أزيك إيغرز.
ومع ذلك، فشلت جميع محاولاتها لتكون فعالة. لقد بدا وكأنه كان يعيش في عالم آخر!
دالي سيمون، التي كانت تضغط على جبهتها طوال هذا الوقت، خفضت يدها فجأة بينما قالت، تشعر بالحيرة إلى حد ما، “لقد عاد كل شيء إلى طبيعته. لم يعد هناك مشاكل.”
في خضم الصمت المقلق، رفع أزيك يده اليمنى وفرك صدغيه. لقد قال بهدوء: “ربما أنا معتاد على حياتي الحالية. أختار الخيار الثالث”.
إن التحول الغريب للأحداث داخل الضريح جعل كلاين، الذي أغلق عينيه وجمع روحانيته، غير مدرك تمامًا لما كان يحدث. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان شيئًا جيدًا أم سيئًا. لذلك، على الرغم من أنه قد ردد بالفعل تعويذة التنشيط، إلا أنه لم يجرؤ على استخدام تميمة إختلاس القدر بتهور. كان يخشى أن يزيد الأمر سوءًا أو أن يكون له تأثير معاكس.
“الرقم: 17.
تمامًا عندما قال ذلك، شدّت السيدة ذات الغطاء قبضتها، ممسكةً بإحكام بالإكسسوار الذهبي على شكل طائر. ثم سحبت ذراعها، وسحبت القطعة القديمة من الفجوة في جبين أزيك.
في الوقت نفسه، وبخ نفسه.
تشوه تعبير أزيك مرةً أخرى وكأنه يعاني من ألم لا يمكن تصوره.
“أولاً، استمر في المضي قدمًا للحصول على الاكتمال. اسمح لسالينغر بالعودة للحياة داخلك؛
أطلق حلقه صوت لهاث غير بشري مرةً أخرى، مما تسبب في دوران رأس كلاين وألمع. لقد بدا كما لو أن إبرة قد طعنت في دماغه وتم تحريكها بعنف.
بكل قطرة من دمه، وفي كل قطعة من لحمه، كانت هناك أجزاء من روحه تتسرب، مختلطة معًا في روح شفافة.
تلقى رئيس الأساقفة أنثوني ستيفنسون برقية طارئة من البحر.
“انه انتِ…”
بدت هذه الروح كاملة، لكنها كانت ممتلئة بمشاعر متنافرة وغير منسجمة. كان ذلك لأنها كانت نصف ذهبية في اللون، نفس الشيئ من الحواجب والعينين إلى الجذع والأطراف الأربعة. كان لها جمال مبسط قديم.
بعد قول هذا، رمى أزيك الصفارة النحاسية وقال بابتسامة لطيفة، “تذكر أن تكتب لي.”
عندما تم استخراج الإكسسوار الذهبي على شكل الطائر، بدأت روح أزيك الشفافة تتفكك إنشا بإنش، كما لو كان جلدها حيًا.
توقف وأومأ بشكل غير مدرك وهو يضحك.
أطلق حلقه صوت لهاث غير بشري مرةً أخرى، مما تسبب في دوران رأس كلاين وألمع. لقد بدا كما لو أن إبرة قد طعنت في دماغه وتم تحريكها بعنف.
التاريخ الدقيق: مفقودة.
في ثوانٍ، انقسم جسد أزيك الروحي تمامًا إلى قسمين. تحول نصفه إلى تيار ذهبي تم غرسه في الإكسسوار على شكل طائر، بينما عاد النصف الآخر إلى جسده، ملتحمًا بلحمه ودمه.
أخيرًا، سمع السيد أزيك يتحدث بنبرة مبحرة وغامضة إلى حد ما:
تم إخماد النيران البيضاء الشاحبة في عيون أزيك مع انحسار الريش الأبيض والحراشف السوداء على جسده. كما خف تعبيره المشوه بينما لم يعد يبدو متوحشًا.
أصبح تعبيره شاحبًا وشفافًا قليلاً مع خفقان جبهته. من الواضح أنه كان يعاني من ألم ينبع من أعماق جسد الروح خاصته.
“شكرا لك على مساعدتك.” انحنى نحو السيدة الجميلة ذات غطاء الرأس. استدار وصعد السلم، قادمًا إلى جانب كلاين.
أطلق أزيك قبضته وضغط على جبهته. لقد قال بابتسامة لطيفة، “سأحتاج إلى النوم لفترة غير معروفة من أجل التعافي. إذا كان لديك أي أسئلة، يمكنك البحث عن أضواء العالم السبعة. يجب أن تكون مألوف بالطقوس المقابله.”
قال أزيك بابتسامة منهكة: “يمكنك أن تفتح عينيك الآن”.
“انه انتِ…”
فتح كلاين عينيه بسرعة ودرس آزيك. لقد أدرك أنه لم تكن هناك أي علامات للجنون أو فقدان السيطرة، ثقد شعر بالارتياح التام. ثم ألقى بنظرته بفضول في عمق الضريح.
“انه انتِ…”
كان الضباب الأسود لا يزال ينبعث من الهواء ويغطي كل شيء تحته.
“من كان ذلك؟” لم يستطع إلا أن يسأل.
ضحك أزيك وقال، “إنها ليست مشكلة كبيرة. سأحافظ فقط على حالتي السابقة، مما يسمح لي بتوقع موتي وترتيب كل شيء، وقطع العلاقات مع حياتي الأصلية. ثم أنسى كل شيء وأستيقظ من جديد بحثًا عن ماضي.”
ضحك أزيك ومد يده ليمسك بكتفه.
إن التحول الغريب للأحداث داخل الضريح جعل كلاين، الذي أغلق عينيه وجمع روحانيته، غير مدرك تمامًا لما كان يحدث. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان شيئًا جيدًا أم سيئًا. لذلك، على الرغم من أنه قد ردد بالفعل تعويذة التنشيط، إلا أنه لم يجرؤ على استخدام تميمة إختلاس القدر بتهور. كان يخشى أن يزيد الأمر سوءًا أو أن يكون له تأثير معاكس.
“حتى لو أخبرك، فلن تتمكن من سماعه ما لم *تكن* تريدك أن تعرف.”
بعد قول هذا، رمى أزيك الصفارة النحاسية وقال بابتسامة لطيفة، “تذكر أن تكتب لي.”
أثناء حديثه، أمسك كلاين لا شعوريًا بكتفي الدمى المتحركة.
تشبعت الألوان من حولهم وتكدسه بوضوح فوق بعضها البعض. مر الرجلان والدميتين المتحركتين بسرعة عبر عالم الروح المقابل للبحر الهائج، عائدين إلى نزل كلاين في مدينة كولاين.
أطلق أزيك قبضته وضغط على جبهته. لقد قال بابتسامة لطيفة، “سأحتاج إلى النوم لفترة غير معروفة من أجل التعافي. إذا كان لديك أي أسئلة، يمكنك البحث عن أضواء العالم السبعة. يجب أن تكون مألوف بالطقوس المقابله.”
“أيها السيد أزيك، هل أنت بخير؟” سأل كلاين بقلق.
كانت دالي على وشك الرد عندما تم تفعيل الإدراك الروحي للجميع. مرةً أخرى، نظروا نحو البحر الهائج.
في الوقت نفسه، وبخ نفسه.
فوجئ كلاين بما سمعه. لم يتوقع قط أن يكون هناك “شخص” آخر في أعماق الضريح. علاوة على ذلك، يبدو أنها قد تمتعت بسلطة مطلقة. قدمت لقنصل الموت السابق، أزيك إيغرز، خيارات مختلفة يمكنه الاختيار من بينها.
التاريخ الدقيق: مفقودة.
‘كيف يكون بخير بعد أن فقد نصف روحه إلى الأبد؟’
ضحك أزيك وقال، “إنها ليست مشكلة كبيرة. سأحافظ فقط على حالتي السابقة، مما يسمح لي بتوقع موتي وترتيب كل شيء، وقطع العلاقات مع حياتي الأصلية. ثم أنسى كل شيء وأستيقظ من جديد بحثًا عن ماضي.”
“أيها السيد أزيك، هل أنت بخير؟” سأل كلاين بقلق.
“والثاني هو أن أساعدك في استخراج نصف الروح ذلك، مما يسمح لك بأخذه معك. ستفكر في طريقة كخياطتها معًا مرة أخرى، لكن هذا سيجعلك تعود إلى شكلك الأصلي. ستتوقف عن الموت والعودة للحياة مرارًا وتكرارًا، لكنك لن تكون أنت الحاضر، سوف تتراجع تجسيداتك الماضية إلى كونها أحلامًا؛
كان الضباب الأسود لا يزال ينبعث من الهواء ويغطي كل شيء تحته.
“مثل من قبل، على الأقل أنت هناك، شخص يعرف الكثير عن ماضيّ. إذا نسيت مرة أخرى، يجب أن أتمكن من تذكر الكثير عندما أتلقى رسالتك.”
“تصريح أمني: البابا، وباحثو الفريق A، ورئيس أساقفة أبرشية باكلوند (ملاحظة: عندما يتم نقل رئيس الأساقفة من أبرشية باكلوند، يجب محو الذكريات المقابلة باستخدام التحفة الأثرية اثمختومة 1.29)
توقف وأومأ بشكل غير مدرك وهو يضحك.
‘لا، لم يبدو في الأصل وكأنه *لديه* أي ذكاء. لقد مر وقت طويل، ولم يكن الأمر كما لو *أنه* قد حاول التواصل…’
‘كيف يكون بخير بعد أن فقد نصف روحه إلى الأبد؟’
“النوم ليس شيئًا سيئًا أيضًا. على الأقل لدي أحلام. في أحلامي، لم أغادر مطلقًا، وأنا أرافقها أثناء الإستمتاع بأشعة الشمس بينما أرشد ابني العنيد لاستخدام السيف. أصنع أرجوحة لتلك الطفلة الصغيرة التي تحب التهيج… “
في ثوانٍ، انقسم جسد أزيك الروحي تمامًا إلى قسمين. تحول نصفه إلى تيار ذهبي تم غرسه في الإكسسوار على شكل طائر، بينما عاد النصف الآخر إلى جسده، ملتحمًا بلحمه ودمه.
بعد قول هذا، رمى أزيك الصفارة النحاسية وقال بابتسامة لطيفة، “تذكر أن تكتب لي.”
“لكن قبل أن أستيقظ لن أرد عليك”.
“ربما هو متقطع؟” أثار سويست بتردد نظرية.
“الرقم: 17.
وبينما مد كلاين يده لتلقي اثصافرة النحاسية القديمة والمعقدة، اختفى أزيك من الغرفة؛ مكانه مجهول.
السنة الدقيقة: مفقودة.
بعد مشاهدة هذا المشهد بفراغ لفترة من الوقت، تنهد كلاين فجأة.
بعد مشاهدة هذا المشهد بفراغ لفترة من الوقت، تنهد كلاين فجأة.
…
قال أزيك بابتسامة منهكة: “يمكنك أن تفتح عينيك الآن”.
للذهاب إلى أي مكان آخر من مدينة كولاين برا، يحتاج المرء إلى اتباع المسار المتصاعد الذي يقود إلى الأعلى. بعد المرور عبر الشوارع المختلفة، سيصل المرء إلى قمة المدينة. بعد ذلك، كان على المرء أن ينزل من الجبل ويدخل إلى سهل.
في هذه اللحظة، كان فريق القفازات الحمراء الذي قاده سويست يقف على مربع في القمة، وينظرون في الأسفل إلى البحر الهائج غير الطبيعي.
كان محتوى البرقية بسيطًا إلى حد ما، لكنه كان صادمًا بدرجة كافية.
دالي سيمون، التي كانت تضغط على جبهتها طوال هذا الوقت، خفضت يدها فجأة بينما قالت، تشعر بالحيرة إلى حد ما، “لقد عاد كل شيء إلى طبيعته. لم يعد هناك مشاكل.”
إن التحول الغريب للأحداث داخل الضريح جعل كلاين، الذي أغلق عينيه وجمع روحانيته، غير مدرك تمامًا لما كان يحدث. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان شيئًا جيدًا أم سيئًا. لذلك، على الرغم من أنه قد ردد بالفعل تعويذة التنشيط، إلا أنه لم يجرؤ على استخدام تميمة إختلاس القدر بتهور. كان يخشى أن يزيد الأمر سوءًا أو أن يكون له تأثير معاكس.
“طبيعته؟” عاد ليونارد بسؤال في حيرة.
التاريخ الدقيق: مفقودة.
من وجهة نظره، كان من الصعب جدًا على دالي العودة إلى طبيعته قبل نهاية شذوذ البحر الهائج.
“من كان ذلك؟” لم يستطع إلا أن يسأل.
“ربما هو متقطع؟” أثار سويست بتردد نظرية.
في رقعة من السواد النقي، أضاء نجم لامع تلو الآخر.
917: ثلاث إختيارات.
“تصريح أمني: البابا، وباحثو الفريق A، ورئيس أساقفة أبرشية باكلوند (ملاحظة: عندما يتم نقل رئيس الأساقفة من أبرشية باكلوند، يجب محو الذكريات المقابلة باستخدام التحفة الأثرية اثمختومة 1.29)
كانت دالي على وشك الرد عندما تم تفعيل الإدراك الروحي للجميع. مرةً أخرى، نظروا نحو البحر الهائج.
الموقع الدقيق: مفقود
“تحذير: لا يمكن *استخدامها*!”
في رقعة من السواد النقي، أضاء نجم لامع تلو الآخر.
‘الخيار الأول هو بالتأكيد شيء يجب التخلص منه دون أي تفكير. لكل من الخياران الثاني والثالث مشاكله الخاصة. السابق لا يجعله هو نفسه الحالي. سوف يصبح *هو* غير مألوف. ذلك الأخير هو أن يعاني لعنة المنبعث إلى الأبد، ولا ينال الخلاص أبدًا… إذا كان واثقًا من نفسه، ويتعامل حقًا مع كل التجسيدات الماضية كمرساة، فيمكن عندئذٍ التفكير في الخيار الثاني. يسمح بالمصالحة والتسوية… لكن هذا ينطوي على تقسيم الروح إلى نصفين. من المستحيل تخمين التطورات التي ستحدث لنصف الروح الآخر الذي لم يختبر تلك التجسيدات في المستقبل. قد لا تتمكن المرساة من حل المشكلة…’
…
فوجئ كلاين بما سمعه. لم يتوقع قط أن يكون هناك “شخص” آخر في أعماق الضريح. علاوة على ذلك، يبدو أنها قد تمتعت بسلطة مطلقة. قدمت لقنصل الموت السابق، أزيك إيغرز، خيارات مختلفة يمكنه الاختيار من بينها.
الموقع الدقيق: مفقود
باكلوند. أسفل كاتدرائية القديس صموئيل.
~~~~~~~~~~~~
“درجة الخطر: 0. خطيرة للغاية. إنها ذات أهمية قصوى وأعلى مستوى من السرية. لا يجب الاستفسار عنها أو نشرها أو وصفها أو التجسس عليها.
تلقى رئيس الأساقفة أنثوني ستيفنسون برقية طارئة من البحر.
كان محتوى البرقية بسيطًا إلى حد ما، لكنه كان صادمًا بدرجة كافية.
“ظهر جيرمان سبارو، وركب الخزامي السوداء مع شخص آخر. لقد حول لودويل إلى دمية متحركة وغادر مع الشخص الذي دعاه لودويل باعتباره قنصل الموت.”
“تصريح أمني: البابا، وباحثو الفريق A، ورئيس أساقفة أبرشية باكلوند (ملاحظة: عندما يتم نقل رئيس الأساقفة من أبرشية باكلوند، يجب محو الذكريات المقابلة باستخدام التحفة الأثرية اثمختومة 1.29)
“من كان ذلك؟” لم يستطع إلا أن يسأل.
‘جيرمان سبارو… قنصل الموت…’ كرر القديس أنثوني بصمت هذين الاسمين.
“طبيعته؟” عاد ليونارد بسؤال في حيرة.
في هذه اللحظة، كان فريق القفازات الحمراء الذي قاده سويست يقف على مربع في القمة، وينظرون في الأسفل إلى البحر الهائج غير الطبيعي.
في ثوانٍ، انقسم جسد أزيك الروحي تمامًا إلى قسمين. تحول نصفه إلى تيار ذهبي تم غرسه في الإكسسوار على شكل طائر، بينما عاد النصف الآخر إلى جسده، ملتحمًا بلحمه ودمه.
انحنى قليلاً وأغلق عينيه. مرة أخرى، ظهرت المعلومات الكاملة المقابلة للتحفة الأثرية المختومة، 0.17 في ذهنه.
بدت هذه الروح كاملة، لكنها كانت ممتلئة بمشاعر متنافرة وغير منسجمة. كان ذلك لأنها كانت نصف ذهبية في اللون، نفس الشيئ من الحواجب والعينين إلى الجذع والأطراف الأربعة. كان لها جمال مبسط قديم.
“الرقم: 17.
في رقعة من السواد النقي، أضاء نجم لامع تلو الآخر.
…
“الاسم: ملاك الإخفاء
…
“درجة الخطر: 0. خطيرة للغاية. إنها ذات أهمية قصوى وأعلى مستوى من السرية. لا يجب الاستفسار عنها أو نشرها أو وصفها أو التجسس عليها.
فتح كلاين عينيه بسرعة ودرس آزيك. لقد أدرك أنه لم تكن هناك أي علامات للجنون أو فقدان السيطرة، ثقد شعر بالارتياح التام. ثم ألقى بنظرته بفضول في عمق الضريح.
أثناء حديثه، أمسك كلاين لا شعوريًا بكتفي الدمى المتحركة.
“تصريح أمني: البابا، وباحثو الفريق A، ورئيس أساقفة أبرشية باكلوند (ملاحظة: عندما يتم نقل رئيس الأساقفة من أبرشية باكلوند، يجب محو الذكريات المقابلة باستخدام التحفة الأثرية اثمختومة 1.29)
توقف وأومأ بشكل غير مدرك وهو يضحك.
“طريقة الختم: يكتمل الختم من خلال الجمع بين 1.29 و1.80.
“الوصف: إنها ليست غرض.
“تصريح أمني: البابا، وباحثو الفريق A، ورئيس أساقفة أبرشية باكلوند (ملاحظة: عندما يتم نقل رئيس الأساقفة من أبرشية باكلوند، يجب محو الذكريات المقابلة باستخدام التحفة الأثرية اثمختومة 1.29)
تمامًا عندما قال ذلك، شدّت السيدة ذات الغطاء قبضتها، ممسكةً بإحكام بالإكسسوار الذهبي على شكل طائر. ثم سحبت ذراعها، وسحبت القطعة القديمة من الفجوة في جبين أزيك.
…
للذهاب إلى أي مكان آخر من مدينة كولاين برا، يحتاج المرء إلى اتباع المسار المتصاعد الذي يقود إلى الأعلى. بعد المرور عبر الشوارع المختلفة، سيصل المرء إلى قمة المدينة. بعد ذلك، كان على المرء أن ينزل من الجبل ويدخل إلى سهل.
أصبح تعبيره شاحبًا وشفافًا قليلاً مع خفقان جبهته. من الواضح أنه كان يعاني من ألم ينبع من أعماق جسد الروح خاصته.
“تحذير: لا يمكن *استخدامها*!”
“الملحق 1: ظهرت هذه التحفة الأثرية المختومة لأول مرة في العصر الشاحب للحقبة الرابعة.
السنة الدقيقة: مفقودة.
بدت هذه الروح كاملة، لكنها كانت ممتلئة بمشاعر متنافرة وغير منسجمة. كان ذلك لأنها كانت نصف ذهبية في اللون، نفس الشيئ من الحواجب والعينين إلى الجذع والأطراف الأربعة. كان لها جمال مبسط قديم.
التاريخ الدقيق: مفقودة.
عندما تم استخراج الإكسسوار الذهبي على شكل الطائر، بدأت روح أزيك الشفافة تتفكك إنشا بإنش، كما لو كان جلدها حيًا.
الموقع الدقيق: مفقود
“الملحق 1: ظهرت هذه التحفة الأثرية المختومة لأول مرة في العصر الشاحب للحقبة الرابعة.
“الملحق 2: بناءً على المعلومات، تم *إيقاظها* خمس مرات.
“طريقة الختم: يكتمل الختم من خلال الجمع بين 1.29 و1.80.
“الملحق 3: افتراض محدود هو السبب وراء عدم القدرة على *استخدامها*. لقد تم التأكيد على أنه يمكن *استخدامها* كوعاء لنزول الإلهة.”
‘جيرمان سبارو… قنصل الموت…’ كرر القديس أنثوني بصمت هذين الاسمين.
~~~~~~~~~~~~
كان الضباب الأسود لا يزال ينبعث من الهواء ويغطي كل شيء تحته.
في هذه اللحظة، كان فريق القفازات الحمراء الذي قاده سويست يقف على مربع في القمة، وينظرون في الأسفل إلى البحر الهائج غير الطبيعي.
طاااااااااا…. طااااااااااااااااا…. طاااااااااااااااااااااااااا
??????????????
