تدخل 'مثالي'.
919: تدخل ‘مثالي’.
‘قال دواين دانتيس ذات مرة أن أعضاء تلك المنظمة السرية قد أتون من أماكن مختلفة ولهم أهداف مختلفة… هدف كلاين هو الانتقام. هل يمكن أن يكون هدف أحد الأعضاء هو ضرب الأسقفية المقدسة، لامتصاصهم تدريجيًا لإحياء أو إعادة إنشاء الموت على صورتهم الخاصة؟’
باكلوند، قسم شاروود.
استيقظت فورس، التي كانت تقضي قيلولة بعد الظهر، من أحلامها. رأت ضبابًا أبيض مائلًا للرمادي لا نهاية له والسيد قمر الذي حنى رأسه في الصلاة، وسمعت صوته بوضوح:
“…في الضواحي الجنوبية الشرقية لباكلوند، في وسط غابة ديلاريا، توجد قلعة قديمة مهجورة. يوجد فيها ما لا يقل عن الروحين القديمتين، وأرواح ميتة أخرى. لا يمكن القضاء على إمكانية عيش متجاوزين آخرين هناك. الإحداثيات هي… “
بالكاد كان بإمكان للقفازات الحمراء إخفاء دهشتهم وهم يهتفون الواحد تلو الآخر. حتى ليونارد ميتشل كان مندهش للغاية.
“فطائر ديسي؟” سألت فورس مباشرةً قبل عبوسها في حيرة. “ألم تحصلي على الكثير من العمولات مؤخرًا؟ لماذا عدتِ مبكرًا؟”
‘أخيرًا لدي معلومات عن المكون الرئيسي للكاتب. معلومات بقيمة 300 جنيه…’ شعرت فورس بالسرور على الفور بينما شكرت السيد الأحمق وطلبت *منه* أن يوصل رسالتها إلى القمر بأنها ستدفع المبلغ قريبًا.
‘من الناحية النظرية، لا يجب أن أصل إلى تلك المرحلة. لا تزال هناك قوتا تجاوز على مستوى النصف إله متبقية في رحلات ليمانو من السيد العالم. على الأكثر، سأستخدمها أولاً وأفكر في وسائل للتعويض عنها في المستقبل… المشكلة الوحيدة هي أن قوتي التجاوز على مستوى نصف الإله قد لا تكونان مناسبتين ضد الأرواح والأرواح الميتة…’ إرتشفت فورس بعض الراندي الأسود بينما إتخذت أفكارها أشكال المختلفة.
“أخيرًا…” شعرت فورس بصدق بالسعادة لصديقتها. ثم هزت كأس النبيذ في يدها. “هل نحتفل بمشروب؟”
بعد الانتهاء من ذلك، نهضت من السرير وذهبت إلى الطابق الأول. خططت لصب بعض النبيذ لنفسها للشرب والتفكير في موعد استكشاف القلعة المهجورة، وكذلك الاستعدادات اللازمة.
“فطائر ديسي؟” سألت فورس مباشرةً قبل عبوسها في حيرة. “ألم تحصلي على الكثير من العمولات مؤخرًا؟ لماذا عدتِ مبكرًا؟”
‘في هذه الأثناء، لا يمكن تأجير رحلات ليمانو… يجب أن تأتي شيو معي… تحتوي هذه القلعة المهجورة على العديد من الأرواح الميتة وهي خطيرة نوعًا ما. لا بد لي من النظر في مزيج من التعاويذ. إذا كان هناك أي نقص أو نقص في التخصصات، فسأوظف السيد العالم، والسيد الرجل المعلق، و الشمس لتسجيل قوى التجاوز المقابلة…’ على الرغم من افتقار فورس إلى الخبرة القتالية الفعلية، فقد كانت تختلط مع دوائر المتجاوزين لسنوات. في وقت لاحق، انضمت إلى نادي التاروت، وبعد أن سمعت ورأت الكثير، عرفت بشكل طبيعي الحاجة إلى الاستعدادات قبل أي مغامرات.
كانت هذه معرفة مفتوحة إلى حد ما بين صقور الليل. أولئك الذين وصلوا إلى التسلسل 7 وما فوق، أو أولئك الذين انضموا إلى القفازات الحمراء، لديهم الحق في الاطلاع على هذه المعلومات.
أما بالنسبة لتوظيف السيد العالم للقيام بذلك، فقد شطبته منذ فترة طويلة من قائمة الخيارات. لقد ظنت تعتقد أنه حتى مه إعطاء كل الغنائم ومدخراتها له لن يكفي ذلك لتوظيفه.
بالطبع، إذا أثبتت محاولاتها في الاستكشاف أن القلعة المهجورة كانت خطيرة للغاية، أمر لا يستطيع متجاوز في تسلسلها الدخول إليه، فلن يكون أمامها خيار سوى تحمل ديون هائلة. فبعد كل شيء، لم يكن هناك سوى أمل ومستقبل من البقاء على الحياة.
في هذه اللحظة، قدم سويست مزيدًا من المعلومات:
‘من الناحية النظرية، لا يجب أن أصل إلى تلك المرحلة. لا تزال هناك قوتا تجاوز على مستوى النصف إله متبقية في رحلات ليمانو من السيد العالم. على الأكثر، سأستخدمها أولاً وأفكر في وسائل للتعويض عنها في المستقبل… المشكلة الوحيدة هي أن قوتي التجاوز على مستوى نصف الإله قد لا تكونان مناسبتين ضد الأرواح والأرواح الميتة…’ إرتشفت فورس بعض الراندي الأسود بينما إتخذت أفكارها أشكال المختلفة.
نظرت شيو إلى السائل الشفاف في الكأس قبل أن تهز رأسها باستمرار.
في هذه المرحلة، سمعت مفتاحًا يُلف في ثقب المفتاح وهي نظر بشكل غريزي نحو الباب.
انفتح الباب فجأة بينما دخلت شيو، حاملةً كيسين ورقيين تنبعث منهما رائحة غنية.
“فطائر ديسي؟” سألت فورس مباشرةً قبل عبوسها في حيرة. “ألم تحصلي على الكثير من العمولات مؤخرًا؟ لماذا عدتِ مبكرًا؟”
‘هدف السيد العالم هو مدينة عالم الروح الخطرة هذه؟’ حدقت فورس في الرسالة في يدها واتسعت عيناها.
السبب قد كان أنه وراء كلاين كان عضو في منظمة سرية يحمل بطاقة التاروت المقابلة: الموت!
رمت شيو كيسًا من فطائر ديسي وقالت دون أن تخفي ابتسامتها، “لقد صادف أنني مررت من هناك. لم أتناول الغداء أيضًا، لذلك خططت لأخذ استراحة.”
‘إنه يعرف القارة الجنوبية جيدًا.’
‘في هذه الأثناء، لا يمكن تأجير رحلات ليمانو… يجب أن تأتي شيو معي… تحتوي هذه القلعة المهجورة على العديد من الأرواح الميتة وهي خطيرة نوعًا ما. لا بد لي من النظر في مزيج من التعاويذ. إذا كان هناك أي نقص أو نقص في التخصصات، فسأوظف السيد العالم، والسيد الرجل المعلق، و الشمس لتسجيل قوى التجاوز المقابلة…’ على الرغم من افتقار فورس إلى الخبرة القتالية الفعلية، فقد كانت تختلط مع دوائر المتجاوزين لسنوات. في وقت لاحق، انضمت إلى نادي التاروت، وبعد أن سمعت ورأت الكثير، عرفت بشكل طبيعي الحاجة إلى الاستعدادات قبل أي مغامرات.
قالت دون انتظار أن تسأل فورس، “لقد جمعت ما يكفي من النقاط! يمكنني قريبًا استبدالها بتركيبة جرعة المستجوب!”
على الرغم من أن مراقبتها لقائد الحرس الملكي، الفيسكونت ستراتفورد، لم تحقق أي تقدم ملحوظ، إلا أنها كانت من النوع الذي جمع النقاط يوميًا. كل ما كان عليها فعله هو تقديم تقرير مقبول كل أسبوع لتلقي “المكافأة” المقابلة. لذلك، جنبًا إلى جنب مع المهام الأخرى ومستويات نجاحها المتفاوتة، حصلت شيو بالفعل على ما يكفي للحصول على تركيبة جرعة المستجوب.
‘هذا عظيم. بعد أن تصبح بالتسلسل 7، يجب أن تمر شيو قد بتغير نوعي. سيجعل ذلك استكشاف تلك القلعة القديمة أمرًا أكيدًا!’
مع ذلك، عبست.
“أخيرًا…” شعرت فورس بصدق بالسعادة لصديقتها. ثم هزت كأس النبيذ في يدها. “هل نحتفل بمشروب؟”
في الوقت نفسه، فكرت أيضًا في شيء يتعلق بها.
‘هذا عظيم. بعد أن تصبح بالتسلسل 7، يجب أن تمر شيو قد بتغير نوعي. سيجعل ذلك استكشاف تلك القلعة القديمة أمرًا أكيدًا!’
قام سويست بمسح المنطقة وقال بصرامة، “لقد صعد إلى الخزامي السوداءا وحول أدميرال الجحيم لودويل إلى دمية متحركة.”
نظرت شيو إلى السائل الشفاف في الكأس قبل أن تهز رأسها باستمرار.
أما بالنسبة لتوظيف السيد العالم للقيام بذلك، فقد شطبته منذ فترة طويلة من قائمة الخيارات. لقد ظنت تعتقد أنه حتى مه إعطاء كل الغنائم ومدخراتها له لن يكفي ذلك لتوظيفه.
“الشرب مضر!”
مع ذلك، عبست.
“لم يكن لدي الوقت”. ارتدت فورس مظهرًا كما لو كانت مشغولة في تسريع مسوداتها.
“الشرب مضر!”
“إلى جانب ذلك، أنا أمقت الرائحة.”
‘دواين دانتيس هو مخلوق لا يموت عاش منذ الحقبة الرابعة.’
قبل أن تتمكن فورس من الكلام، تذكرت شيئًا ما فجأة. وقفت ومضت إلى الباب.
‘التسلسل 2… حتى أنه لهذه المنظمة السرية ملاك بالتسلسل 2…’ تقلصت حدقات ليونارد بينما تمتم مرة أخرى، “لماذا أنت متأكد من أن دواين دانتيس ليس قنصل الموت؟ لأنه ليس ملاك؟”
بعد الانتهاء من ذلك، نهضت من السرير وذهبت إلى الطابق الأول. خططت لصب بعض النبيذ لنفسها للشرب والتفكير في موعد استكشاف القلعة المهجورة، وكذلك الاستعدادات اللازمة.
‘أزيك إيغرز…’ تفاجأ ليونارد قبل أن يدرك.
“رأيت صندوق البريد ممتلئًا بالأشياء. ألم تفتحيه اليوم؟”
على الرغم من أنهم لم يعرفوا الكثير عن عديم الوجه والمتحكم في الدمى، إلا أن مصطلح الدمى المتحركة كان كافياً لإعلامهم بأن نتيجة أدميرال الجحيم لودويل كانت أسوأ من الموت.
“لم يكن لدي الوقت”. ارتدت فورس مظهرًا كما لو كانت مشغولة في تسريع مسوداتها.
كانت شيو شخصًا عمليًا. متجاهلةً تفسيرها، لقد كانت قد توجهت بالفعل لمسح صندوق البريد.
‘من الناحية النظرية، لا يجب أن أصل إلى تلك المرحلة. لا تزال هناك قوتا تجاوز على مستوى النصف إله متبقية في رحلات ليمانو من السيد العالم. على الأكثر، سأستخدمها أولاً وأفكر في وسائل للتعويض عنها في المستقبل… المشكلة الوحيدة هي أن قوتي التجاوز على مستوى نصف الإله قد لا تكونان مناسبتين ضد الأرواح والأرواح الميتة…’ إرتشفت فورس بعض الراندي الأسود بينما إتخذت أفكارها أشكال المختلفة.
بعد حوالي العشر ثوان، عادت إلى الداخل ومعها كومة من الصحف وبعض الأظرفة. عندما نظرت إلى المرسل إليه، قالت، “إنها كلها لك! رسالتان من الناشر. إحداهما رسالة دعوة من منتدى الجراحة. رسالة واحدة من ميناء بريتز.”
رمت شيو كيسًا من فطائر ديسي وقالت دون أن تخفي ابتسامتها، “لقد صادف أنني مررت من هناك. لم أتناول الغداء أيضًا، لذلك خططت لأخذ استراحة.”
‘ميناء بريتز…’ تحرك عقل فورس وهي تضع فنجانها، واكتشفت الرسالة التي رمتها شيو.
“…في الضواحي الجنوبية الشرقية لباكلوند، في وسط غابة ديلاريا، توجد قلعة قديمة مهجورة. يوجد فيها ما لا يقل عن الروحين القديمتين، وأرواح ميتة أخرى. لا يمكن القضاء على إمكانية عيش متجاوزين آخرين هناك. الإحداثيات هي… “
بعد الانتهاء من ذلك، نهضت من السرير وذهبت إلى الطابق الأول. خططت لصب بعض النبيذ لنفسها للشرب والتفكير في موعد استكشاف القلعة المهجورة، وكذلك الاستعدادات اللازمة.
لقد بدا وكأنها تمزق كل الرسائل أمام صديقتها علانية، واكتشفت أن إحدى الرسائل كانت بالفعل من معلمها دوريان غراي إبراهيم.
بالكاد كان بإمكان للقفازات الحمراء إخفاء دهشتهم وهم يهتفون الواحد تلو الآخر. حتى ليونارد ميتشل كان مندهش للغاية.
“… تقع مدينة كالديرون في مكان خاص إلى حد ما في أعماق عالم الروح. لست متأكد من أصولها بخلاف كونها خطيرة للغاية. لقد دخل لها نصف إله من دون أن يخرج أبدًا… عند بيع إحداثيات عالم الروح لعضو التجمع ذلك، هناك حاجة لك لتحذيره… “
‘هدف السيد العالم هو مدينة عالم الروح الخطرة هذه؟’ حدقت فورس في الرسالة في يدها واتسعت عيناها.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا الكثير عن عديم الوجه والمتحكم في الدمى، إلا أن مصطلح الدمى المتحركة كان كافياً لإعلامهم بأن نتيجة أدميرال الجحيم لودويل كانت أسوأ من الموت.
…
قام سويست بمسح المنطقة وقال بصرامة، “لقد صعد إلى الخزامي السوداءا وحول أدميرال الجحيم لودويل إلى دمية متحركة.”
التقى فريق القفازات الحمراء الذي وصل إلى مدينة غربي بالام التالية مع صقور الليل المحليين، وأخذوا مكتبًا خاصا بهم.
“سيكون للجميع نصف يوم عطلة. سنبدأ صباح الغد.” أخرج سويست ساعة جيبه وفتحها.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا الكثير عن عديم الوجه والمتحكم في الدمى، إلا أن مصطلح الدمى المتحركة كان كافياً لإعلامهم بأن نتيجة أدميرال الجحيم لودويل كانت أسوأ من الموت.
نظرت شيو إلى السائل الشفاف في الكأس قبل أن تهز رأسها باستمرار.
كانوا على وشك ضرب موقع تجميع سري للأسقفية المقدسة للعثور على مزيد من المعلومات حول مشروع الموت الاصطناعي واستخراج مجموعة أخرى من الأعداء المختبئين في باكلوند.
“دمية متحركة؟”
أما بالنسبة للمعلومات التي تم الحصول عليها من أوليكا، فقد أرسلوها بالفعل إلى باكلوند عبر تليغراف. لم يكونوا بحاجة للقلق بشأن العمل اللاحق. فبعد كل شيء، لم يكونوا فريق القفازات الحمراء الوحيد. كان صقور الليل المحلية في باكلوند وفيرين وأقوياء.
كان ليونارد ودالي على وشك البحث عن مسكنهم للراحة عندما دخل صقر ليل مع بعض دم الشرق بقطعة من الورق.
“برقية جديدة من باكلوند.”
أما بالنسبة لفصيل الموت الاصطناعي، فقد كان من غير المرجح أن يطلق أي منهم على نفسه لقب قنصل الموت.
مد سويست يده لأخذها، وبعد فتحها لبضع ثوان، قال بتعبير جار: “ظهر جيرمان سبارو مرة أخرى. باستخدام أساليب العرافة، تم التأكد من أنه هو”.
‘إنه يعرف القارة الجنوبية جيدًا.’
‘قال دواين دانتيس ذات مرة أن أعضاء تلك المنظمة السرية قد أتون من أماكن مختلفة ولهم أهداف مختلفة… هدف كلاين هو الانتقام. هل يمكن أن يكون هدف أحد الأعضاء هو ضرب الأسقفية المقدسة، لامتصاصهم تدريجيًا لإحياء أو إعادة إنشاء الموت على صورتهم الخاصة؟’
‘في هذه الأثناء، لا يمكن تأجير رحلات ليمانو… يجب أن تأتي شيو معي… تحتوي هذه القلعة المهجورة على العديد من الأرواح الميتة وهي خطيرة نوعًا ما. لا بد لي من النظر في مزيج من التعاويذ. إذا كان هناك أي نقص أو نقص في التخصصات، فسأوظف السيد العالم، والسيد الرجل المعلق، و الشمس لتسجيل قوى التجاوز المقابلة…’ على الرغم من افتقار فورس إلى الخبرة القتالية الفعلية، فقد كانت تختلط مع دوائر المتجاوزين لسنوات. في وقت لاحق، انضمت إلى نادي التاروت، وبعد أن سمعت ورأت الكثير، عرفت بشكل طبيعي الحاجة إلى الاستعدادات قبل أي مغامرات.
‘جيرمان سبارو…’ لم يتفاجأ ليونارد بهذه النتيجة. كان يعلم بالفعل من دواين دانتيس أن زميله السابق، كلاين موريتي، كان لا يزال على قيد الحياة.
انفتح الباب فجأة بينما دخلت شيو، حاملةً كيسين ورقيين تنبعث منهما رائحة غنية.
سأل بفضول، “ماذا فعل جيرمان سبارو مرة أخرى؟”
أما بالنسبة لتوظيف السيد العالم للقيام بذلك، فقد شطبته منذ فترة طويلة من قائمة الخيارات. لقد ظنت تعتقد أنه حتى مه إعطاء كل الغنائم ومدخراتها له لن يكفي ذلك لتوظيفه.
قام سويست بمسح المنطقة وقال بصرامة، “لقد صعد إلى الخزامي السوداءا وحول أدميرال الجحيم لودويل إلى دمية متحركة.”
على الرغم من أن مراقبتها لقائد الحرس الملكي، الفيسكونت ستراتفورد، لم تحقق أي تقدم ملحوظ، إلا أنها كانت من النوع الذي جمع النقاط يوميًا. كل ما كان عليها فعله هو تقديم تقرير مقبول كل أسبوع لتلقي “المكافأة” المقابلة. لذلك، جنبًا إلى جنب مع المهام الأخرى ومستويات نجاحها المتفاوتة، حصلت شيو بالفعل على ما يكفي للحصول على تركيبة جرعة المستجوب.
“أدميرال الجحيم؟”
أما بالنسبة لفصيل الموت الاصطناعي، فقد كان من غير المرجح أن يطلق أي منهم على نفسه لقب قنصل الموت.
في هذه المرحلة، سمعت مفتاحًا يُلف في ثقب المفتاح وهي نظر بشكل غريزي نحو الباب.
“لودويل؟”
نظرًا لوجود وحش لا يموت مثل دوين دانيتس الذي عاش منذ الحقبة الرابعة، فمن الطبيعي أن يكون لتلك المنظمة السرية قنصل موت إضافي قديم. ربما، بطاقة التاروت الخاصة به هي الموت! بينما كان عقله يتسابق، بدأ ليونارد يعتقد أنه حصل على الحقيقة.
“دمية متحركة؟”
نظرًا لوجود وحش لا يموت مثل دوين دانيتس الذي عاش منذ الحقبة الرابعة، فمن الطبيعي أن يكون لتلك المنظمة السرية قنصل موت إضافي قديم. ربما، بطاقة التاروت الخاصة به هي الموت! بينما كان عقله يتسابق، بدأ ليونارد يعتقد أنه حصل على الحقيقة.
بالكاد كان بإمكان للقفازات الحمراء إخفاء دهشتهم وهم يهتفون الواحد تلو الآخر. حتى ليونارد ميتشل كان مندهش للغاية.
كان على المرء أن يعرف أن أدميرال الجحيم لودويل، الذي ارتدى الخاتم الذي تركه الموت، كان ذو أعلى مكافأة بين الأدميرالات السبعة. تم الاعتراف به علنًا بأنه الأقوى تحت الملوك الأربعة. لم يكن بالتأكيد شخصًا يمكن مقارنة تسلسل 5 عادي به. أما بالنسبة لجيرمان سبارو، فقد صعد بالفعل إلى سفينته، وحوّل أدميرال الجحيم إلى دمية على الرغم من كونه محاط به، جيشه، وأتباعه!
على الرغم من أنهم لم يعرفوا الكثير عن عديم الوجه والمتحكم في الدمى، إلا أن مصطلح الدمى المتحركة كان كافياً لإعلامهم بأن نتيجة أدميرال الجحيم لودويل كانت أسوأ من الموت.
“برقية جديدة من باكلوند.”
استيقظت فورس، التي كانت تقضي قيلولة بعد الظهر، من أحلامها. رأت ضبابًا أبيض مائلًا للرمادي لا نهاية له والسيد قمر الذي حنى رأسه في الصلاة، وسمعت صوته بوضوح:
‘هو بالفعل بهذه القوة؟ هل تسلل إلى بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل لتلبية متطلبات طقس نصف إله؟’ صمت ليونارد تدريجيًا بينما لم يسأل عن المزيد.
“برقية جديدة من باكلوند.”
في هذه اللحظة، قدم سويست مزيدًا من المعلومات:
كانت هذه معرفة مفتوحة إلى حد ما بين صقور الليل. أولئك الذين وصلوا إلى التسلسل 7 وما فوق، أو أولئك الذين انضموا إلى القفازات الحمراء، لديهم الحق في الاطلاع على هذه المعلومات.
“وفقًا للطاقم الذي هرب من الخزامي السوداء، لم يكن هناك قتال في ذلك الوقت. صعد جيرمان سبارو ورجل آخر إلى السفينة. في اللحظة التي رآهم فيها أدميرال الجحيم لودويل، تخلى عن أي مقاومة وسجد على سطح السفينة، لقد دعى الرجل بـ”قنصل الموت”. في وقت لاحق، سمح لجيرمان سبارو بتحويله إلى دميته المتحركة “.
“دمية متحركة؟”
“قنصل الموت…” استدار ليونارد لا شعوريًا لينظر إلى دالي سيمون.
سأل بفضول، “ماذا فعل جيرمان سبارو مرة أخرى؟”
لقد ظن أن متجاوز التسلسل 5 لمسار جامع الجثث تعرف على الأرجح ما عناه قنصل الموت.
لقد فهم أخيرًا كيف تمكن كلاين موريتي من العودة للحياة من الأموات، ولماذا كان متقبل للمعانات من اللعنات، أو لماذا كان بإمكانه أن ينضم إلى المنظمة السرية التي يرمز إليها ببطاقات التاروت، ويفعل كل ذلك بينما لا يظهر عادة أي شيء مميز عن نفسه!
“…في الضواحي الجنوبية الشرقية لباكلوند، في وسط غابة ديلاريا، توجد قلعة قديمة مهجورة. يوجد فيها ما لا يقل عن الروحين القديمتين، وأرواح ميتة أخرى. لا يمكن القضاء على إمكانية عيش متجاوزين آخرين هناك. الإحداثيات هي… “
سخرت دالي وهزت رأسها.
‘أخيرًا لدي معلومات عن المكون الرئيسي للكاتب. معلومات بقيمة 300 جنيه…’ شعرت فورس بالسرور على الفور بينما شكرت السيد الأحمق وطلبت *منه* أن يوصل رسالتها إلى القمر بأنها ستدفع المبلغ قريبًا.
لطالما كانت الأسقفية المقدسة هدفًا رئيسيًا كانت كنيسة الليل الدائم تحاول القضاء عليه. كان الصراع بين الاثنين عميقًا.
“أنا أعرف فقط أنه بإمبراطورية بالام السابقة، السليل المباشر للموت الذي حكم العالم الحقيقي كان يُعرف باسم قنصل الموت”.
لطالما كانت الأسقفية المقدسة هدفًا رئيسيًا كانت كنيسة الليل الدائم تحاول القضاء عليه. كان الصراع بين الاثنين عميقًا.
“ومع ذلك، فإن زعيم الفصيل الملكي في الأسقفية المقدسة لم يطلق على نفسه مطلقًا اسم قنصل الموت،”، قفاز أحمر آخر، سيندي، ذكرت في حيرة.
كانت هذه معرفة مفتوحة إلى حد ما بين صقور الليل. أولئك الذين وصلوا إلى التسلسل 7 وما فوق، أو أولئك الذين انضموا إلى القفازات الحمراء، لديهم الحق في الاطلاع على هذه المعلومات.
أما بالنسبة لفصيل الموت الاصطناعي، فقد كان من غير المرجح أن يطلق أي منهم على نفسه لقب قنصل الموت.
“أدميرال الجحيم؟”
كان ليونارد ودالي على وشك البحث عن مسكنهم للراحة عندما دخل صقر ليل مع بعض دم الشرق بقطعة من الورق.
“من يدري؟ ربما إنقسمت الأسقفية المقدسة مرة أخرى. الآن، هناك فصيل قنصل موت إضافي.” قدمت دالي أولاً تعليقًا عابرًا قبل أن تفكر وتقول، “جيرمان سبارو له أصل غامض. دوافعه للتسلل إلى بوابة تشانيس غير معروفة. ربما، إنه مرتبط حقًا بالأسقف المقدسة.”
“برقية جديدة من باكلوند.”
لطالما كانت الأسقفية المقدسة هدفًا رئيسيًا كانت كنيسة الليل الدائم تحاول القضاء عليه. كان الصراع بين الاثنين عميقًا.
باكلوند، قسم شاروود.
ذكر بيانها ليونارد ميتشل بشيء لأنه كان يعلم أن جيرمان سبارو هو كلاين موريتي. علاوة على ذلك، كان قد انضم إلى منظمة سرية تعبد الأحمق ومثلت نفسها ببطاقات التاروت وكانت لها علاقة عمل مع الأسقفية المقدسة.
‘في الفصائل القليلة من الأسقفية المقدسة، لا يوجد قنصل موت… يمكن التأكيد تقريبا أن أدميرال الجحيم لودويل هو “ذراع” الأسقفية المقدسة. التعامل معه يعادل التعامل مع الأسقفية المقدسة…’
‘أخيرًا لدي معلومات عن المكون الرئيسي للكاتب. معلومات بقيمة 300 جنيه…’ شعرت فورس بالسرور على الفور بينما شكرت السيد الأحمق وطلبت *منه* أن يوصل رسالتها إلى القمر بأنها ستدفع المبلغ قريبًا.
‘قال دواين دانتيس ذات مرة أن أعضاء تلك المنظمة السرية قد أتون من أماكن مختلفة ولهم أهداف مختلفة… هدف كلاين هو الانتقام. هل يمكن أن يكون هدف أحد الأعضاء هو ضرب الأسقفية المقدسة، لامتصاصهم تدريجيًا لإحياء أو إعادة إنشاء الموت على صورتهم الخاصة؟’
‘إنه يعرف القارة الجنوبية جيدًا.’
“فطائر ديسي؟” سألت فورس مباشرةً قبل عبوسها في حيرة. “ألم تحصلي على الكثير من العمولات مؤخرًا؟ لماذا عدتِ مبكرًا؟”
نظرًا لوجود وحش لا يموت مثل دوين دانيتس الذي عاش منذ الحقبة الرابعة، فمن الطبيعي أن يكون لتلك المنظمة السرية قنصل موت إضافي قديم. ربما، بطاقة التاروت الخاصة به هي الموت! بينما كان عقله يتسابق، بدأ ليونارد يعتقد أنه حصل على الحقيقة.
بعد ذلك، أجرى اتصالًا ببعض التفاصيل.
‘دواين دانتيس هو مخلوق لا يموت عاش منذ الحقبة الرابعة.’
نظرت شيو إلى السائل الشفاف في الكأس قبل أن تهز رأسها باستمرار.
‘إنه يعرف القارة الجنوبية جيدًا.’
كان ليونارد ودالي على وشك البحث عن مسكنهم للراحة عندما دخل صقر ليل مع بعض دم الشرق بقطعة من الورق.
‘لقد غادر مؤخرًا باكلوند واختفى!’
لقد ظن أن متجاوز التسلسل 5 لمسار جامع الجثث تعرف على الأرجح ما عناه قنصل الموت.
مد سويست يده لأخذها، وبعد فتحها لبضع ثوان، قال بتعبير جار: “ظهر جيرمان سبارو مرة أخرى. باستخدام أساليب العرافة، تم التأكد من أنه هو”.
صدم ليونارد. منتهزا الفرصة بينما كان زملائه في الفريق يتناقشون، ورفع فنجانه وغطى فمه، وتمتم بهدوء لنفسه، “أيها الرجل العجوز، هل يمكن أن يكون دواين دانتيس قنصل الموت؟”
قالت دون انتظار أن تسأل فورس، “لقد جمعت ما يكفي من النقاط! يمكنني قريبًا استبدالها بتركيبة جرعة المستجوب!”
قال صوت باليز زورواست المسن قليلا بنبرة مبتسمة، “لا.”
في هذه المرحلة، سمعت مفتاحًا يُلف في ثقب المفتاح وهي نظر بشكل غريزي نحو الباب.
“قنصل موت في إمبراطورية بالام هو رتبة ولقب. إنه أيضًا اسم التسلسل 2 لمسار الموت.”
بالطبع، إذا أثبتت محاولاتها في الاستكشاف أن القلعة المهجورة كانت خطيرة للغاية، أمر لا يستطيع متجاوز في تسلسلها الدخول إليه، فلن يكون أمامها خيار سوى تحمل ديون هائلة. فبعد كل شيء، لم يكن هناك سوى أمل ومستقبل من البقاء على الحياة.
‘التسلسل 2… حتى أنه لهذه المنظمة السرية ملاك بالتسلسل 2…’ تقلصت حدقات ليونارد بينما تمتم مرة أخرى، “لماذا أنت متأكد من أن دواين دانتيس ليس قنصل الموت؟ لأنه ليس ملاك؟”
ضحك باليز على الفور.
بعد حوالي العشر ثوان، عادت إلى الداخل ومعها كومة من الصحف وبعض الأظرفة. عندما نظرت إلى المرسل إليه، قالت، “إنها كلها لك! رسالتان من الناشر. إحداهما رسالة دعوة من منتدى الجراحة. رسالة واحدة من ميناء بريتز.”
ضحك باليز على الفور.
‘لقد غادر مؤخرًا باكلوند واختفى!’
“لا. السبب بسيط للغاية. لقد رأيت صورة قنصل الموت الحقيقية من قبل. سابقا عندما كنتم صقور الليل تحققون في انتحار ويلش. ربما تكون قد قابلته شخصيًا.”
“من يدري؟ ربما إنقسمت الأسقفية المقدسة مرة أخرى. الآن، هناك فصيل قنصل موت إضافي.” قدمت دالي أولاً تعليقًا عابرًا قبل أن تفكر وتقول، “جيرمان سبارو له أصل غامض. دوافعه للتسلل إلى بوابة تشانيس غير معروفة. ربما، إنه مرتبط حقًا بالأسقف المقدسة.”
“إنه مدرس في قسم التاريخ في جامعة خوي، أزيك إيغرز”.
‘أزيك إيغرز…’ تفاجأ ليونارد قبل أن يدرك.
‘في هذه الأثناء، لا يمكن تأجير رحلات ليمانو… يجب أن تأتي شيو معي… تحتوي هذه القلعة المهجورة على العديد من الأرواح الميتة وهي خطيرة نوعًا ما. لا بد لي من النظر في مزيج من التعاويذ. إذا كان هناك أي نقص أو نقص في التخصصات، فسأوظف السيد العالم، والسيد الرجل المعلق، و الشمس لتسجيل قوى التجاوز المقابلة…’ على الرغم من افتقار فورس إلى الخبرة القتالية الفعلية، فقد كانت تختلط مع دوائر المتجاوزين لسنوات. في وقت لاحق، انضمت إلى نادي التاروت، وبعد أن سمعت ورأت الكثير، عرفت بشكل طبيعي الحاجة إلى الاستعدادات قبل أي مغامرات.
لقد فهم أخيرًا كيف تمكن كلاين موريتي من العودة للحياة من الأموات، ولماذا كان متقبل للمعانات من اللعنات، أو لماذا كان بإمكانه أن ينضم إلى المنظمة السرية التي يرمز إليها ببطاقات التاروت، ويفعل كل ذلك بينما لا يظهر عادة أي شيء مميز عن نفسه!
“أنا أعرف فقط أنه بإمبراطورية بالام السابقة، السليل المباشر للموت الذي حكم العالم الحقيقي كان يُعرف باسم قنصل الموت”.
السبب قد كان أنه وراء كلاين كان عضو في منظمة سرية يحمل بطاقة التاروت المقابلة: الموت!

ديم يا ربط الاحداث