التأثيرات.
923: التأثيرات.
رد سيلف غريزيًا
لم يلاحظ سيلف التغيير في عيون ألجر. وأشار إلى أحد مؤمني القمر البدائي “المحترقين” وقال، “لقد تم أخذ تلك العصا مني. إنها تسمى ‘كلمة البحر’. يمكن أن تطلق البرق على الهدف. إن التلويح بها وضرب بعث سيؤدي إلى تقويتعا بشفرات الرياح. كاعدا ذلك، يمكنها أيضًا تكوين كرات مائية كبيرة ومياه أمطار أكالة. ويمكنها أيضًا السماح للحامل بعدم الخوف من ضغط البحر العميق: يمكنهم استخراج الأكسجين بحرية من الماء، وفي نفس الوقت، يمكن استخدامها أيضًا كعصا لتوفير الطيران.”
قرروا عدم أخذ الحرفي اليوم وتركه هناك لمتابعة التطورات اللاحقة.
بعبارة أخرى، أرادوا معرفة خطط مؤمني القمر البدائي من مراقبته.
“هناك ثلاثة آثار جانبية سلبية. أولاً، تستمتع بالغناء. كل ست ساعات، عليها أن تغني أغنية. التأثيرات الناتجة لا تميز بين الصديق أو العدو. بسبب الخيارات المختلفة للأغاني والأساليب، يمكنها جعل عقل المرء يضيع أو تصيبه الصدمة، وفي أوقات أخرى، ستتسبب في غضب المرء وكونه في حالة إنخفاض ذكاء. بالطبع، حتى بدون الانتظار لست ساعات، ستكون أيضًا على استعداد شديد للغناء إذا كنت ترغب بذلك.”
لم تقل كاتليا كلمة واحدة بينما استدارت وخرجت من الباب. تبعها ألجر عن كثب.
أنفق بحارته إلى حد كبير معظم طاقاتهم وأموالهم خلال الأيام القليلة الماضية. لذلك في تلك اللحظة، كانوا جميعًا على متن السفينة، في انتظار الانطلاق للبحار مرة أخرى.
مما عرفه، بغض النظر عما إذا كانت الآثار السلبية الأخرى شديدة، فإن الأغراض الغامضة ذات الخصائص الحية كانت تعتبر تحف أثرية مختومة. لقد كان هذا بسبب وجود مخاطر غير متوقعة مرتبطة بهم.
“ثانيًا، يمكنك على الأرجح معرفة أنها مجهزة بخصائص حية. علاوة على ذلك، واحدة خاصة إلى حد ما. فهي تستمتع بتعثير، ضرب، أو جر الحامل إلى أسفل الدرج عندما لا يكون منتبه.”
مع الدميتين، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للمغادرة. دخل مدينة وخطط للحصول على بعض الأصبغة لإخفاء قناع أدميرال الجحيم لودويل.
“ثالثًا، ستؤدي إلى إصابة العامل بالبرق بسهولة. لذلك، في الأيام العاصفة، إما لا تخرج أو لا تحضرها معك.”
‘هذه هي التحفة الأثرية المختومة التي صُنعت من خاصية تجاوز كغني المحيط لجيرمان سبارو. إذا كان يعرف أنك قد صنعتها بالفعل وسمحت لمؤمن قمر بدائي بأخذها، فسيتم بيعك بالتأكيد إلى شخص يحتاجك- في شكل خاصية تجاوز…’ نظر ألجر نحو مائدة الطعام ورأى العصا السوداء المرصعة بالفضة.
مما عرفه، بغض النظر عما إذا كانت الآثار السلبية الأخرى شديدة، فإن الأغراض الغامضة ذات الخصائص الحية كانت تعتبر تحف أثرية مختومة. لقد كان هذا بسبب وجود مخاطر غير متوقعة مرتبطة بهم.
أومضت عيون سيلف.
استدارت كاتليا بعد ذلك لتنظر إلى الرجل المعلق.
رفعت كاتليا على الفور ذراعها اليمنى ونفضت معصمها برفق، مما تسبب في طفو البضع قطرات من الدم وطيرانها باتجاهها.
مع عدم إخبار كاتليا ورفيقها له بأنه قد انتهى، لم يستطع سيلف إلا الاستمرار في إخراج الأغراض الغامضة بوجه كئيب.
لم تقل كاتليا كلمة واحدة بينما استدارت وخرجت من الباب. تبعها ألجر عن كثب.
ثم نظرت إلى الحرفي بعيونها ذات اللون الأرجواني الداكن.
“هذا السكين القصير يسمى ‘شفرة السم’. التأثيرات واضحة، ليست هناك حاجة لي لإعطاء أي معلومات إضافية، أليس كذلك؟”
“إيه، في كل مرة يتسبب في ضرر، سيضيف سم عشوائي. أما ما هو، فذلك كله حظ.”
“آثاره السلبية ليست خطيرة للغاية. سيؤدي فقط إلى فشل العلاجات الطبية وتراكم شعور الثمل داخل الحامل”.
فكرت كاتليا للحظة وقالت، “اختر واحدة أخرى، والباقي سيكون لي.”
“آثاره السلبية ليست خطيرة للغاية. سيؤدي فقط إلى فشل العلاجات الطبية وتراكم شعور الثمل داخل الحامل”.
واصل سيلف تقديم بعض الأغراض الغامضة وسمع أخيرًا كاتليا تقول، “ممتاز، الباقي لك.”
بعبارة أخرى، أرادوا معرفة خطط مؤمني القمر البدائي من مراقبته.
‘هذه هي التحفة الأثرية المختومة التي صُنعت من خاصية تجاوز كغني المحيط لجيرمان سبارو. إذا كان يعرف أنك قد صنعتها بالفعل وسمحت لمؤمن قمر بدائي بأخذها، فسيتم بيعك بالتأكيد إلى شخص يحتاجك- في شكل خاصية تجاوز…’ نظر ألجر نحو مائدة الطعام ورأى العصا السوداء المرصعة بالفضة.
“لا يمكن،…” أنا… “” لا أستطيع… “” الدخول… “
‘فووو… لازالت قد تركتني مع ثلاثة…’ ليس فقط أن سيلف لم يحمل ضغينة، بل شعر بعمق كم كانت شخصية ادميرالة النجوم لطيفة. كان الأمر كما لو أنه قد عانى من بعض الأمراض النفسية.
“ثانيًا، يمكنك على الأرجح معرفة أنها مجهزة بخصائص حية. علاوة على ذلك، واحدة خاصة إلى حد ما. فهي تستمتع بتعثير، ضرب، أو جر الحامل إلى أسفل الدرج عندما لا يكون منتبه.”
استدارت كاتليا بعد ذلك لتنظر إلى الرجل المعلق.
أجاب البحار الذي قام ببعض الطهي على الجانب على الفور، “حسنًا. حصلنا على بعض الفطر الطازج في الغابة اليوم. ما رأيك في قليه ببعض الزبدة؟”
بينما أخرجت كاتليا النظارات الثقيلة وارتدتها، قالت دون تغيير في النغمة، “لن أستخدمه طط في التتبع.”
“اختر أولاً”.
“هذا السكين القصير يسمى ‘شفرة السم’. التأثيرات واضحة، ليست هناك حاجة لي لإعطاء أي معلومات إضافية، أليس كذلك؟”
كانت تعلم أن العالم جيرمان سبارو قد أمر بصنع غرض غامض بواسطة الحرفي. لذلك، كان على الرجل المعلق أولاً تحديد غرض المغامر المجنون.
نظر ألجري ذو غطاء الرأس والقناع إلى الناسك بجانبه. قال بصوت عميق، “بعد أن هرب سيلف من كنيسة البخار، كان يعيش بأمان وبصحة جيدة حتى يومنا هذا. وهذا يعني أنه ليس أحمق. لكي يمنحك الدم بسهولة بتلك الطريقة المرتاحة دون أن يبدي أي مقاومة يعني أن لديه الوسائل لتجنب تعقبك.”
أومضت عيون سيلف.
أومأ ألجر برأسه وأخذ كلمة البحر ونظارات الغرغويل. ثم أشار إلى أن الباقي كان غنائم الحرب.
واصل سيلف تقديم بعض الأغراض الغامضة وسمع أخيرًا كاتليا تقول، “ممتاز، الباقي لك.”
“إيه، في كل مرة يتسبب في ضرر، سيضيف سم عشوائي. أما ما هو، فذلك كله حظ.”
فكرت كاتليا للحظة وقالت، “اختر واحدة أخرى، والباقي سيكون لي.”
وقبل ذلك، كان لديه أشياء أخرى ليفعلها.
أومضت عيون سيلف.
لم تكن مهتمة للغاية بالأغراض الغامضة المتبقية لأنها كانت تمتلك غرضين قويين يناسبانها. وقد حصلت أيضًا على ميزان الحظ وعصا القاضس لاحقًا ؛ هكذا قد غطت كل جوانبها. في ظل هذه الحالة، كان تكديس الآثار السلبية أمرًا يجب مراعاته. ما لم يكن شيئًا مميزًا للغاية، لم يكن شيئًا ستلقي نظرة ثانية عليه أو تختار تبادله.
سرعان ما أصبحت الغرفة صامتة بينما جلس سيلف على الأريكة. لقد جلس هناك بلا حراك لفترة طويلة، كما لو كان عميقًا في التفكير بشأن اللقاء، غير قادر على تخليص نفسه منه.
بالطبع، بصفتها ادميرال قرصان، لم تجد أبدًا الأغراض الغامضه أكثر من اللازم. فبعد كل شيء، كان عليها أن تسلم بعضها إلى نظام الزاهد موسى وتترك الباقي لمكافأة طاقمها.
واصل سيلف تقديم بعض الأغراض الغامضة وسمع أخيرًا كاتليا تقول، “ممتاز، الباقي لك.”
صمت ألجر للحظة. بدءًا من الأغراض وقوقى التجاوز التي كان يمتلكها، اختار شفرة السن.
أجاب البحار الذي قام ببعض الطهي على الجانب على الفور، “حسنًا. حصلنا على بعض الفطر الطازج في الغابة اليوم. ما رأيك في قليه ببعض الزبدة؟”
عند رؤيته يعود، قام أحد البحارة على الفور وسأل بابتسامة: “يا قبطان، هل تناولت العشاء؟”
بعد ذلك، أصدرت كاتليا تعليماتها إلى عديم الدم ميث دويل بنقل الأغراض الغامضة التي وضعها سيلف على الأرض، والأشياء المتبقية التي تركها مؤمنو القمر البدائي، خارج الغرفة.
ثم نظرت إلى الحرفي بعيونها ذات اللون الأرجواني الداكن.
“لماذا يريد مؤمنون القمر البدائي السيطرة عليك؟”
مع ذلك، التقط قطاعة ورق بجانبه وشق ساعده، وترك بضع قطرات من الدم تتساقط.
أومضت عيون سيلف.
“أليس هذا بسيط وواضح؟ لجعلي أصنع أغراض غامضة لهم…”
‘فووو… لازالت قد تركتني مع ثلاثة…’ ليس فقط أن سيلف لم يحمل ضغينة، بل شعر بعمق كم كانت شخصية ادميرالة النجوم لطيفة. كان الأمر كما لو أنه قد عانى من بعض الأمراض النفسية.
تمامًا عندما قال ذلك، تخطى قلبه ضربة نتيجة العيون الأرجوانية التي كانت تنظر إليه ببرود. وأضاف على عجل: “يبدو أيضًا أن لديهم خطة تحتاج إلى مساعدة حرفي. أما عن ماهيتها، فليس لدي أدنى فكرة لأنها لم تبدأ”.
بصمت، خرجت رينيت تينكر ورؤوسها الأربعة في يديها من الفراغ.
أرجعت كاتليا نظرتها بينما كانت تفكر على ما يبدو. متبادلة نظرة صامتة مع الرجل المعلق، أومأوا برؤوسهم في وقت واحد.
مما عرفه، بغض النظر عما إذا كانت الآثار السلبية الأخرى شديدة، فإن الأغراض الغامضة ذات الخصائص الحية كانت تعتبر تحف أثرية مختومة. لقد كان هذا بسبب وجود مخاطر غير متوقعة مرتبطة بهم.
قرروا عدم أخذ الحرفي اليوم وتركه هناك لمتابعة التطورات اللاحقة.
‘لولا أنني أعلم أن ذلك مستحيل، لكنت سأرغب في الانتظار من أسبوع إلى أسبوعين قبل أن أحمل طفلاً أو أدفع عربة أطفال للتوجه إلى كالديرون…’ تنهد كلاين بصمت وهو يخرج هارمونيكا المغامر وينفخها .
بعبارة أخرى، أرادوا معرفة خطط مؤمني القمر البدائي من مراقبته.
في الواقع، بالنسبة إلى الناسك والرجل المعلق، فإن أيًا كان ما يخطط له مؤمنو القمر البدائي لم يكن شيئًا يهتمون به. كان لدى كل منهم أمور كانوا قلقين بشأنها فقط. استخدمتها الأولى اإعطائها لملكة الغوامض لتزويدها بالمواد المرجعية لاستراتيجياتها في العالم الخارق. وكان بإمكان ذلك الأخير استخدام هذه المسألة لكسب نقاط مساهمة من الكنيسة لذلك، توصلوا على الفور إلى اتفاق ضمني للتحقيق بشكل أعمق.
مسح سيلف على عجل وجه التمثال بمنديل قبل أن يتنهد بإرتياح. لقد قام بلف زوايا شفتيه وتمتم بصمت، ‘لحسن الحظ لدي دمية القدر هذه…’
“إيه، في كل مرة يتسبب في ضرر، سيضيف سم عشوائي. أما ما هو، فذلك كله حظ.”
بالطبع، آمن ألجر دائمًا بمبدأ:
مما عرفه، بغض النظر عما إذا كانت الآثار السلبية الأخرى شديدة، فإن الأغراض الغامضة ذات الخصائص الحية كانت تعتبر تحف أثرية مختومة. لقد كان هذا بسبب وجود مخاطر غير متوقعة مرتبطة بهم.
كلما زادت المعلومات التي حصل عليها، زادت الفوائد التي يمكنه الحصول عليها من مختلف الأمور!
بعد عشر دقائق، وقف فجأة وأخرج تمثالا صغيرًا على شكل إنسان من جيبه الداخلي.
بعد صمت قصير، قالت كاتليا للحرفي سيلف بنفس اللهجة، “بما أنك بالفعل مؤمن للقمر البدائي، فإن اصطحابك معي لا يوفر لي أي فائدة.”
درس كلاين كلماته وقال، “أخطط لاستكشاف مدينة كالديرون قريبًا. حسنًا، لقد حصلت بالفعل على إحداثياتها في عالم الروح. أتساءل عما إذا كان بإمكاني توضيفك للمساعدة؟ ما هو الثمن؟ “
أومئ سيلف برأسه على الفور، ووافق على ما قالته.
كان التمثال نحاسي اللون ووجهه فارغ. تسرب الدم منه ببطء وبقي على سطحه.
توقفت كاتليا للحظة قبل أن تقول: “ومع ذلك، أرغب في إقامة علاقة عمل طويلة الأمد معك. لذلك، أنا بحاجة إلى بضع قطرات من دمك. سيساعدني هذا في العثور عليك في أي وقت.”
أومئ ألجر برأسه قبل أن يثدعها، وتحول إلى زقاق مظلم.
ارتدى سيلف نظرة بائسة وشفتاه ترتعشان، لكنه لم يكن قادرًا على الاعتراض على ذلك.
صمت ألجر للحظة. بدءًا من الأغراض وقوقى التجاوز التي كان يمتلكها، اختار شفرة السن.
‘هذه هي التحفة الأثرية المختومة التي صُنعت من خاصية تجاوز كغني المحيط لجيرمان سبارو. إذا كان يعرف أنك قد صنعتها بالفعل وسمحت لمؤمن قمر بدائي بأخذها، فسيتم بيعك بالتأكيد إلى شخص يحتاجك- في شكل خاصية تجاوز…’ نظر ألجر نحو مائدة الطعام ورأى العصا السوداء المرصعة بالفضة.
فيو… زفر فجأة وقال، “حسنًا”.
فكرت كاتليا للحظة وقالت، “اختر واحدة أخرى، والباقي سيكون لي.”
مع ذلك، التقط قطاعة ورق بجانبه وشق ساعده، وترك بضع قطرات من الدم تتساقط.
في حي بايام الفقير، في شارع لا يوجد فيه أي إنارة.
رفعت كاتليا على الفور ذراعها اليمنى ونفضت معصمها برفق، مما تسبب في طفو البضع قطرات من الدم وطيرانها باتجاهها.
بعد مراقبة الدم في راحة يدها، سألت هذا الأدميرالة فجأة: “ما اسم عائلتك؟”
في حي بايام الفقير، في شارع لا يوجد فيه أي إنارة.
لم تقل كاتليا كلمة واحدة بينما استدارت وخرجت من الباب. تبعها ألجر عن كثب.
“جون”.
كانت تعلم أن العالم جيرمان سبارو قد أمر بصنع غرض غامض بواسطة الحرفي. لذلك، كان على الرجل المعلق أولاً تحديد غرض المغامر المجنون.
رد سيلف غريزيًا
لم تقل كاتليا كلمة واحدة بينما استدارت وخرجت من الباب. تبعها ألجر عن كثب.
مسح سيلف على عجل وجه التمثال بمنديل قبل أن يتنهد بإرتياح. لقد قام بلف زوايا شفتيه وتمتم بصمت، ‘لحسن الحظ لدي دمية القدر هذه…’
سرعان ما أصبحت الغرفة صامتة بينما جلس سيلف على الأريكة. لقد جلس هناك بلا حراك لفترة طويلة، كما لو كان عميقًا في التفكير بشأن اللقاء، غير قادر على تخليص نفسه منه.
“ثانيًا، يمكنك على الأرجح معرفة أنها مجهزة بخصائص حية. علاوة على ذلك، واحدة خاصة إلى حد ما. فهي تستمتع بتعثير، ضرب، أو جر الحامل إلى أسفل الدرج عندما لا يكون منتبه.”
‘لولا أنني أعلم أن ذلك مستحيل، لكنت سأرغب في الانتظار من أسبوع إلى أسبوعين قبل أن أحمل طفلاً أو أدفع عربة أطفال للتوجه إلى كالديرون…’ تنهد كلاين بصمت وهو يخرج هارمونيكا المغامر وينفخها .
بعد عشر دقائق، وقف فجأة وأخرج تمثالا صغيرًا على شكل إنسان من جيبه الداخلي.
كان التمثال نحاسي اللون ووجهه فارغ. تسرب الدم منه ببطء وبقي على سطحه.
درس كلاين كلماته وقال، “أخطط لاستكشاف مدينة كالديرون قريبًا. حسنًا، لقد حصلت بالفعل على إحداثياتها في عالم الروح. أتساءل عما إذا كان بإمكاني توضيفك للمساعدة؟ ما هو الثمن؟ “
مسح سيلف على عجل وجه التمثال بمنديل قبل أن يتنهد بإرتياح. لقد قام بلف زوايا شفتيه وتمتم بصمت، ‘لحسن الحظ لدي دمية القدر هذه…’
أومئ ألجر برأسه قبل أن يثدعها، وتحول إلى زقاق مظلم.
لم تقل كاتليا كلمة واحدة بينما استدارت وخرجت من الباب. تبعها ألجر عن كثب.
سرعان ما أصبحت الغرفة صامتة بينما جلس سيلف على الأريكة. لقد جلس هناك بلا حراك لفترة طويلة، كما لو كان عميقًا في التفكير بشأن اللقاء، غير قادر على تخليص نفسه منه.
‘همف، دعنا نرى كيف سيمكنك أن تجديني بتلك القطرات من الدم! لا تفكري حتى في لعني!’
بالطبع، آمن ألجر دائمًا بمبدأ:
في حي بايام الفقير، في شارع لا يوجد فيه أي إنارة.
نظر ألجري ذو غطاء الرأس والقناع إلى الناسك بجانبه. قال بصوت عميق، “بعد أن هرب سيلف من كنيسة البخار، كان يعيش بأمان وبصحة جيدة حتى يومنا هذا. وهذا يعني أنه ليس أحمق. لكي يمنحك الدم بسهولة بتلك الطريقة المرتاحة دون أن يبدي أي مقاومة يعني أن لديه الوسائل لتجنب تعقبك.”
“علاوة على ذلك، لم يذكر تفسيرا لكيفية عثور مؤمني القمر البدائي عليه.”
كانت البحث عن مساعد لاستكشاف محيط كالديرون!
من الناحية المنطقية، كان المؤمنون قد سألوه بالتأكيد عن أصول خاصية تجاوز المستذئب، لكن سيلف لم يذكر ألجر على الإطلاق.
بينما أخرجت كاتليا النظارات الثقيلة وارتدتها، قالت دون تغيير في النغمة، “لن أستخدمه طط في التتبع.”
أومئ ألجر برأسه قبل أن يثدعها، وتحول إلى زقاق مظلم.
لم تكن مهتمة للغاية بالأغراض الغامضة المتبقية لأنها كانت تمتلك غرضين قويين يناسبانها. وقد حصلت أيضًا على ميزان الحظ وعصا القاضس لاحقًا ؛ هكذا قد غطت كل جوانبها. في ظل هذه الحالة، كان تكديس الآثار السلبية أمرًا يجب مراعاته. ما لم يكن شيئًا مميزًا للغاية، لم يكن شيئًا ستلقي نظرة ثانية عليه أو تختار تبادله.
قام بعدة طرق التفافية ووجد فرصة لإزالة تنكره قبل مغادرة بايام. بعد أن عاد إلى ميناء المقاومة الخاص، صعد إلى المنتقم الأزرق.
سرعان ما أصبحت الغرفة صامتة بينما جلس سيلف على الأريكة. لقد جلس هناك بلا حراك لفترة طويلة، كما لو كان عميقًا في التفكير بشأن اللقاء، غير قادر على تخليص نفسه منه.
‘لولا أنني أعلم أن ذلك مستحيل، لكنت سأرغب في الانتظار من أسبوع إلى أسبوعين قبل أن أحمل طفلاً أو أدفع عربة أطفال للتوجه إلى كالديرون…’ تنهد كلاين بصمت وهو يخرج هارمونيكا المغامر وينفخها .
أنفق بحارته إلى حد كبير معظم طاقاتهم وأموالهم خلال الأيام القليلة الماضية. لذلك في تلك اللحظة، كانوا جميعًا على متن السفينة، في انتظار الانطلاق للبحار مرة أخرى.
بصمت، خرجت رينيت تينكر ورؤوسها الأربعة في يديها من الفراغ.
عند رؤيته يعود، قام أحد البحارة على الفور وسأل بابتسامة: “يا قبطان، هل تناولت العشاء؟”
“آثاره السلبية ليست خطيرة للغاية. سيؤدي فقط إلى فشل العلاجات الطبية وتراكم شعور الثمل داخل الحامل”.
“ليس بعد. أعد شيئًا بسيطًا لي.” بسبب العملية، لم يكن لدى ألجر فرصة لملء معدته.
أومئ سيلف برأسه على الفور، ووافق على ما قالته.
أجاب البحار الذي قام ببعض الطهي على الجانب على الفور، “حسنًا. حصلنا على بعض الفطر الطازج في الغابة اليوم. ما رأيك في قليه ببعض الزبدة؟”
بعد مراقبة الدم في راحة يدها، سألت هذا الأدميرالة فجأة: “ما اسم عائلتك؟”
“…”
كانت البحث عن مساعد لاستكشاف محيط كالديرون!
أومئ ألجر برأسه قبل أن يثدعها، وتحول إلى زقاق مظلم.
لم تكن مهتمة للغاية بالأغراض الغامضة المتبقية لأنها كانت تمتلك غرضين قويين يناسبانها. وقد حصلت أيضًا على ميزان الحظ وعصا القاضس لاحقًا ؛ هكذا قد غطت كل جوانبها. في ظل هذه الحالة، كان تكديس الآثار السلبية أمرًا يجب مراعاته. ما لم يكن شيئًا مميزًا للغاية، لم يكن شيئًا ستلقي نظرة ثانية عليه أو تختار تبادله.
ارتعش وجه ألجر وهو يهز رأسه بتعبير طبيعي.
نظر ألجري ذو غطاء الرأس والقناع إلى الناسك بجانبه. قال بصوت عميق، “بعد أن هرب سيلف من كنيسة البخار، كان يعيش بأمان وبصحة جيدة حتى يومنا هذا. وهذا يعني أنه ليس أحمق. لكي يمنحك الدم بسهولة بتلك الطريقة المرتاحة دون أن يبدي أي مقاومة يعني أن لديه الوسائل لتجنب تعقبك.”
“ستكفي شريحة لحم. نصف نيئة، أه- نصف مطهوة جيدا.”
لم تكن مهتمة للغاية بالأغراض الغامضة المتبقية لأنها كانت تمتلك غرضين قويين يناسبانها. وقد حصلت أيضًا على ميزان الحظ وعصا القاضس لاحقًا ؛ هكذا قد غطت كل جوانبها. في ظل هذه الحالة، كان تكديس الآثار السلبية أمرًا يجب مراعاته. ما لم يكن شيئًا مميزًا للغاية، لم يكن شيئًا ستلقي نظرة ثانية عليه أو تختار تبادله.
…
“آثاره السلبية ليست خطيرة للغاية. سيؤدي فقط إلى فشل العلاجات الطبية وتراكم شعور الثمل داخل الحامل”.
شرق بالام، على أطراف الغابة.
بينما أخرجت كاتليا النظارات الثقيلة وارتدتها، قالت دون تغيير في النغمة، “لن أستخدمه طط في التتبع.”
مع الدميتين، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للمغادرة. دخل مدينة وخطط للحصول على بعض الأصبغة لإخفاء قناع أدميرال الجحيم لودويل.
وقبل ذلك، كان لديه أشياء أخرى ليفعلها.
كانت البحث عن مساعد لاستكشاف محيط كالديرون!
لم يكن كلاين أبدًا ذئبًا منفردًا، وقد كان أكثر كذلك حتى عند مواجهة الخطر. لذلك، ما لم يكن لديه خيارات، فإنه سيدعو دائمًا ذوي القوى لتزويده بالمساعدة من خلال مشاركة الإحداثيات ودفع السعر المقابل. لم يكن شخص يندفع بتهور.
لم يلاحظ سيلف التغيير في عيون ألجر. وأشار إلى أحد مؤمني القمر البدائي “المحترقين” وقال، “لقد تم أخذ تلك العصا مني. إنها تسمى ‘كلمة البحر’. يمكن أن تطلق البرق على الهدف. إن التلويح بها وضرب بعث سيؤدي إلى تقويتعا بشفرات الرياح. كاعدا ذلك، يمكنها أيضًا تكوين كرات مائية كبيرة ومياه أمطار أكالة. ويمكنها أيضًا السماح للحامل بعدم الخوف من ضغط البحر العميق: يمكنهم استخراج الأكسجين بحرية من الماء، وفي نفس الوقت، يمكن استخدامها أيضًا كعصا لتوفير الطيران.”
بالنسبة له، كانت القدرة على الحصول على المكون المطلوب أثناء البقاء على قيد الحياة هو الأهم!
كلما زادت المعلومات التي حصل عليها، زادت الفوائد التي يمكنه الحصول عليها من مختلف الأمور!
‘لولا أنني أعلم أن ذلك مستحيل، لكنت سأرغب في الانتظار من أسبوع إلى أسبوعين قبل أن أحمل طفلاً أو أدفع عربة أطفال للتوجه إلى كالديرون…’ تنهد كلاين بصمت وهو يخرج هارمونيكا المغامر وينفخها .
تمامًا عندما قال ذلك، تخطى قلبه ضربة نتيجة العيون الأرجوانية التي كانت تنظر إليه ببرود. وأضاف على عجل: “يبدو أيضًا أن لديهم خطة تحتاج إلى مساعدة حرفي. أما عن ماهيتها، فليس لدي أدنى فكرة لأنها لم تبدأ”.
بصمت، خرجت رينيت تينكر ورؤوسها الأربعة في يديها من الفراغ.
استدارت كاتليا بعد ذلك لتنظر إلى الرجل المعلق.
درس كلاين كلماته وقال، “أخطط لاستكشاف مدينة كالديرون قريبًا. حسنًا، لقد حصلت بالفعل على إحداثياتها في عالم الروح. أتساءل عما إذا كان بإمكاني توضيفك للمساعدة؟ ما هو الثمن؟ “
“ثانيًا، يمكنك على الأرجح معرفة أنها مجهزة بخصائص حية. علاوة على ذلك، واحدة خاصة إلى حد ما. فهي تستمتع بتعثير، ضرب، أو جر الحامل إلى أسفل الدرج عندما لا يكون منتبه.”
بعد مراقبة الدم في راحة يدها، سألت هذا الأدميرالة فجأة: “ما اسم عائلتك؟”
بعد صمت قصير، قالت كاتليا للحرفي سيلف بنفس اللهجة، “بما أنك بالفعل مؤمن للقمر البدائي، فإن اصطحابك معي لا يوفر لي أي فائدة.”
تحدثت الرؤوس الأربعة في يد ريينت تينيكر الواحد تلو الأخر:
“ثانيًا، يمكنك على الأرجح معرفة أنها مجهزة بخصائص حية. علاوة على ذلك، واحدة خاصة إلى حد ما. فهي تستمتع بتعثير، ضرب، أو جر الحامل إلى أسفل الدرج عندما لا يكون منتبه.”
قام بعدة طرق التفافية ووجد فرصة لإزالة تنكره قبل مغادرة بايام. بعد أن عاد إلى ميناء المقاومة الخاص، صعد إلى المنتقم الأزرق.
“لا يمكن،…” أنا… “” لا أستطيع… “” الدخول… “
~~~~~~~
…
إنضمام عضو أخر لنادي رهاب الفطر?????
من الناحية المنطقية، كان المؤمنون قد سألوه بالتأكيد عن أصول خاصية تجاوز المستذئب، لكن سيلف لم يذكر ألجر على الإطلاق.
