Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 963

مشكلة الذكاء.

مشكلة الذكاء.

963: مشكلة الذكاء.

‘السيد العالم والسيد النجم يعرفان بعضهما البعض، والسيد النجم يعرف السيد القمر. إذن، هل السيد العالم يعرف السيد القمر؟’

وفقًا لما عرفه ليونارد، احتلت عائلة إبراهيم المرتبة الأولى من بين العائلات النبيلة الرئيسية في إمبراطورية ثيودور في الحقبة الرابعة. بل كانت أقوى من عائلة آمون التي كان لديها الكفر. بالطبع، لم يكن متأكداً مما إذا كان لعائلة آمون أي أفراد— أو إذا كانت كلها مليئة بنسخ ابن الإله.

“حلم من دخلت منذ لحظة؟”

‘الأنسة الساحر في الواقع عضو مهم في عائلة إبراهيم… لا بنبغي العبث مغ الجميع هنا… هل هذا ما يسمى بتجمع الأبطال؟’ تنهد ليونارد أولاً قبل أن يدلي بتعليق ساخر من النفس.

بعد أن هدأ الجميع، لم يستطع ديريك إلا أن يفكر في بعض الأمور.

لم يتفوه ديريك بكلمة ولم يجري أي اتصالات. لقد استمع بجدية إلى وصف السيد العالم، بالإضافة إلى المحادثة بين السيدتين- الساحر والناسك – مبقيهم في ذهنه.

بصفته سانغوين مثقف ونبيل، لم يرغب إملين أبدًا في أن يتكبد أي شخص أي خسائر أو أذى بسبب أخطائه أو إهماله. لقد كان منزعجًا من ذلك بينما فكر، وقال بشكل مهيب “سأحقق في المصدر وأقدم لك إجابة”.

بالنسبة له، كان الأعضاء الآخرون في العالم الخارجي. مهما كان ما حدث، لم يكن له علاقة به أو بمدينة الفضة. فقط الأمور المتعلقة بملوك الملائكة كانت شيئًا يجب الاهتمام به. فبعد كل شيء، سواء كان ملاك القدر أوروبوروس، الملاك المظلم ساسرير، و الملاك الأحمر ميديتشي، فقد تركوا آثارًا حول مدينة الفضة. أما بالنسبة لملاك الوقت، آمون، فقد زارها شخصيًا من قبل، محضرا رعب لا يمكن تفسيره.

بعد فترة، انتهى جزء التعلم مع اقتراب نادي التاروت من نهايته. وقف الأعضاء وانحنوا للوجود في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة *لتوديعه*.

بعد أن هدأ الجميع، لم يستطع ديريك إلا أن يفكر في بعض الأمور.

لم يكن غاضبًا، وبدلاً من ذلك شعر أن وصفها كان صحيحًا تمامًا.

‘أي ذكر له سيعرف… كيف لي أن أبلغ الزعيم بمثل هذه الأمور؟ أم أنه من الجيد عدم قولها في الوقت الحالي؟ سأذكر فقط أن آمون هو إبن الخالق، وأن *لديه* أخًا آخر له نفس مسار تنين الخيال…’

دون أي شك، لاحظ إملين أن النجم كان يدرسه، تمامًا كما فوجئت أودري وتحمسن لتأكيد أن السيد النجم قد أدرك فجأة أنه كان يعرف السيد القمر.

‘إذا واجهت مدينة الفضة كارثة عارمة، فهل سيتمكن آدم من سماعه إذا قلت *اسمه*؟ *أسيستطيع* الدخول إلى أرض الإله المنبوذة؟’

‘يجب أن تكون تلك اللوحة الجدارية التي رأيتها في مكتب تلغراف ميناء بانسي قد رسمت من قبل تلك الروح الشريرة!’

مع وضع هذا في الاعتبار، شعر ديريك على الفور بالخجل إلى حد ما. كان هذا لأنه، في مثل هذه الحالات، كان الاسم الشرفي الذي يجب أن ينشده هو اسم السيد الأحمق.

‘الأنسة الساحر في الواقع عضو مهم في عائلة إبراهيم… لا بنبغي العبث مغ الجميع هنا… هل هذا ما يسمى بتجمع الأبطال؟’ تنهد ليونارد أولاً قبل أن يدلي بتعليق ساخر من النفس.

في هذه اللحظة، تحدث العالم مرة أخرى:

‘استيقظ الرجل العجوز…’ كان ليونارد سعيدًا أولاً قبل أن يتنهد بإرتياح.

“على الرغم من أن ملاك الحرب ميديتشي قد هلك منذ فترة طويلة، إلا *أنه* لم يمت تمامًا. لقد اندمجت الروح ‘التي تركها *وراءه* مع أرواح أسلاف العائلتين الرئيسيتين ساورون وإنهورن، مما شكل روحًا شريرة. أثناء وفاة إنس زانجويل، كانت هناك آثار على *ظهوره*”.

مع عدم مشاركة السيد الأحمق لأي معلومات، وكيف أنها لم يكن لديها أي صفحات مذكرات روزيل لتبادلها للحصول على إجابة عن بطاقة الكفر، أرجعت أودري نظرتها واستمعت باهتمام إلى محادثة الأعضاء الآخرين.

طرح كلاين هذه النقطة بشكل خاص لتمرير هذه المعلومات أولاً إلى كنيسة الليل الدائم عبر ليونارد. ثانيًا، كان لتذكير الرجل المعلق أن يهتم. فبعد كل شيء، كان قد ذهب إلى بانسي مرتين، ولربما ورط نفسه مع مصير روح الملاك الأحمر الشرير.

لم يستطع ليونارد إلا إلقاء نظرة على الشكل الجانبي للقمر وبنيته عدة مرات أخرى. كلما نظر إليه ليونارد أكثر، كلما بدا مألوفًا أكثر. كان شبه متؤكد.

‘تلك الروح الشريرة كانت ملاك الحرب ميديتشي؟’ بينما كان ليونارد يشعر بالذعر، فوجئ. لقد خمن للتو أن آدم لم يكن الشخص المهم الوحيد الذي كان حاضرًا!

“السبب وراء رغبة هذا الشخص المهم في مقابلتك هو إجراء تحقيق ومراقبة. ما عليك سوى التصرف كما تفعل عادةً، ولكن سيكون هناك بعد ذلك بعض الاختبارات والمهمات.”

بعدها، انطلق من ألقاب ملاك الحرب و ملاك الخيال، واعتقد أن الروح الشريرة كانت ملك ملائكة في حياته السابقة.

لأن فورس قد عادت بأمان، لم تمانع في ذلك كثيرًا. لقد أجابت باقتضاب، مشيرةً إلى أنها كانت تنتظر النتيجة.

وقد تم إرسال مثل هذه الروح الشريرة إلى العالم السفلي دون أن تقاوم تحت تأثير تميمة إختلاس القدر!

“حلم من دخلت منذ لحظة؟”

‘مستوى الرجل العجوز أعلى مما كنت أتخيله من قبل… نعم، لا بد أن الروح الشريرة قد أضعفت من قبل آدم، وربما حتى السيد الأحمق، قبل وصولنا أنا والسيدة دالي. وإلا فإنه ليس عدوًا يمكننا التعامل معه… همم، ماذا كان يفعل آدم في ذلك الوقت؟ لم يكن هناك أي علامة *عليه* خلال المعركة بأكملها… هل أنه قد كان هناك شخصية أخرى على مستوى ملك ملائكة يمنع آدم؟’ شعر ليونارد بموجات صاخبة تتمايل في قلبه بينما نسي ملاحظة ردود أفعال الأعضاء الآخرين.

بعد أن هدأ الجميع، لم يستطع ديريك إلا أن يفكر في بعض الأمور.

‘ملاك الحرب ميديتشي… لقد *هلك* وأصبح روحًا شريرة… كان بانسي المكان الذي عاش فيه *أحفاده*… لقد *كان* أحد مؤسسي خلاص الورود…’ سرعان ما ربط ألجر أجزاء المعلومات وتعلم الكثير من الأشياء الجديدة.

‘هل قلت شيئا خاطئ؟ هذا الزميل، النجم، يبدو مندهشًا إلى حد ما… هل يعرفني في العالم الحقيقي؟ هل أعرفه؟’ ظهرت سلسلة من الأفكار في ذهن إملين وهو يشم لا شعوريًا، محاولًا التقاط رائحة العضو الجديد بجانبه؛ ومع ذلك، فإن الضباب الرمادي ضمن أنه فشل.

‘يجب أن تكون تلك اللوحة الجدارية التي رأيتها في مكتب تلغراف ميناء بانسي قد رسمت من قبل تلك الروح الشريرة!’

‘لحسن الحظ، لم أتلف تلك اللوحة الجدارية. وإلا، لربما دخلت ملاحظة الروح الشريرة…’

‘دفعني العالم جيرمان سبارو للتوجه إلى ميناء بانسي للبحث عن آثار لفهم موقع الروح الشريرة المرعبة. كان لمنع خططه اللاحقة من التعطل.’

لم يستطع ليونارد إلا إلقاء نظرة على الشكل الجانبي للقمر وبنيته عدة مرات أخرى. كلما نظر إليه ليونارد أكثر، كلما بدا مألوفًا أكثر. كان شبه متؤكد.

‘لحسن الحظ، لم أتلف تلك اللوحة الجدارية. وإلا، لربما دخلت ملاحظة الروح الشريرة…’

وبعد وقفة، ولما رأى كيف لم يرد أحد، نظف حنجرته وسأل: *كيف أتعامل *معه*؟”

بينما تنهد ألجر بارتياح، شعر بحذر متزايد. لقد خطط لجعل المنتقم الأزرق تغادر ميناء بانسي والتوجه إلى الجبهة الشمالية لبحر سونيا للتحقيق في الأمر الذي قدمه السيد الأحمق له من قبل.

تفاجأ ليونارد بينما فكر لنفسه، إنه سانغوين؟

استمعت أودري وكاتليا والأعضاء الآخرون باهتمام وهم يضعون ذلك في الاعتبار دون إجراء الكثير من الاتصالات. كان هذا لأن الأمر الذي كان العالم يصفه قد إحتوى على معلومات تكونت في الغالب من نقاط رئيسية وغنية. وبسبب افتقارهم للخبرات والمعرفة الإضافية، لم يتمكنوا من التوسع في الموضوع.

استمعت أودري وكاتليا والأعضاء الآخرون باهتمام وهم يضعون ذلك في الاعتبار دون إجراء الكثير من الاتصالات. كان هذا لأن الأمر الذي كان العالم يصفه قد إحتوى على معلومات تكونت في الغالب من نقاط رئيسية وغنية. وبسبب افتقارهم للخبرات والمعرفة الإضافية، لم يتمكنوا من التوسع في الموضوع.

بعد مشاركة المعلومات التي إحتاج الجميع إلى ملاحظتها، ضحك العالم بصوت خشن.

“حلم من دخلت منذ لحظة؟”

“ذلك كل شيئ.”

في هذه اللحظة، ظهر فجأة صوت مسن قليلا في ذهنه:

بعد صمت قصير، قام إملين بتقويم ظهره ونظر إلى الأمام.

هذه المرة، لم يبدو ليونارد بطيئًا جدًا.

“ستصل شخصية مهمة من جنسي إلى باكلوند، وتم ترتيب لقاء معي”.

لم يتفوه ديريك بكلمة ولم يجري أي اتصالات. لقد استمع بجدية إلى وصف السيد العالم، بالإضافة إلى المحادثة بين السيدتين- الساحر والناسك – مبقيهم في ذهنه.

وبعد وقفة، ولما رأى كيف لم يرد أحد، نظف حنجرته وسأل: *كيف أتعامل *معه*؟”

مع وضع هذا في الاعتبار، شعر ديريك على الفور بالخجل إلى حد ما. كان هذا لأنه، في مثل هذه الحالات، كان الاسم الشرفي الذي يجب أن ينشده هو اسم السيد الأحمق.

‘*هو*… ملاك آخر…’ شعر ليونارد بالخدر عندما لاحظ شيئًا: ‘السيد مون قد ذكر مفهوم جنسه، وكان لديه عيون حمراء.’

لم يرد على الفور على باليز زورواست بينما فكر بشأن إجابة.

تفاجأ ليونارد بينما فكر لنفسه، إنه سانغوين؟

“حلم من دخلت منذ لحظة؟”

‘سانغوين… لا تقل لي أنه إملين وايت من كنيسة الحصاد؟ لقد كان قريبًا من هوية كلاين كمحقق!’

بالنسبة له، كان الأعضاء الآخرون في العالم الخارجي. مهما كان ما حدث، لم يكن له علاقة به أو بمدينة الفضة. فقط الأمور المتعلقة بملوك الملائكة كانت شيئًا يجب الاهتمام به. فبعد كل شيء، سواء كان ملاك القدر أوروبوروس، الملاك المظلم ساسرير، و الملاك الأحمر ميديتشي، فقد تركوا آثارًا حول مدينة الفضة. أما بالنسبة لملاك الوقت، آمون، فقد زارها شخصيًا من قبل، محضرا رعب لا يمكن تفسيره.

لم يستطع ليونارد إلا إلقاء نظرة على الشكل الجانبي للقمر وبنيته عدة مرات أخرى. كلما نظر إليه ليونارد أكثر، كلما بدا مألوفًا أكثر. كان شبه متؤكد.

‘هذا…’ عبس املين قليلا.

دون أي شك، لاحظ إملين أن النجم كان يدرسه، تمامًا كما فوجئت أودري وتحمسن لتأكيد أن السيد النجم قد أدرك فجأة أنه كان يعرف السيد القمر.

‘هذا…’ عبس املين قليلا.

‘هل قلت شيئا خاطئ؟ هذا الزميل، النجم، يبدو مندهشًا إلى حد ما… هل يعرفني في العالم الحقيقي؟ هل أعرفه؟’ ظهرت سلسلة من الأفكار في ذهن إملين وهو يشم لا شعوريًا، محاولًا التقاط رائحة العضو الجديد بجانبه؛ ومع ذلك، فإن الضباب الرمادي ضمن أنه فشل.

“ستصل شخصية مهمة من جنسي إلى باكلوند، وتم ترتيب لقاء معي”.

أثناء قيامه بمسح المنطقة وانتظر الرجل المعلق، الناسك، والعالم لتزويده بتحليل واقتراح، حاول بجد أن يتذكر ما إذا كان قد التقى بشخص مثل النجم.

لم يكن غاضبًا، وبدلاً من ذلك شعر أن وصفها كان صحيحًا تمامًا.

تدريجيًا، شعر بشعور من الألفة، لكنه لم يستطع تذكر من كان بسبب الانطباع السطحي الذي تركه الشخص عليه.

“حلم من دخلت منذ لحظة؟”

في هذه المرحلة، تذكرت أودري مشكلة أخرى:

“على الرغم من أن ملاك الحرب ميديتشي قد هلك منذ فترة طويلة، إلا *أنه* لم يمت تمامًا. لقد اندمجت الروح ‘التي تركها *وراءه* مع أرواح أسلاف العائلتين الرئيسيتين ساورون وإنهورن، مما شكل روحًا شريرة. أثناء وفاة إنس زانجويل، كانت هناك آثار على *ظهوره*”.

‘السيد العالم والسيد النجم يعرفان بعضهما البعض، والسيد النجم يعرف السيد القمر. إذن، هل السيد العالم يعرف السيد القمر؟’

استمعت أودري وكاتليا والأعضاء الآخرون باهتمام وهم يضعون ذلك في الاعتبار دون إجراء الكثير من الاتصالات. كان هذا لأن الأمر الذي كان العالم يصفه قد إحتوى على معلومات تكونت في الغالب من نقاط رئيسية وغنية. وبسبب افتقارهم للخبرات والمعرفة الإضافية، لم يتمكنوا من التوسع في الموضوع.

لقد قامت بدراسة الشخص في الطرف السفلي من الطاولة البرونزية الطويلة دون وعي، لكنها فشلت في “قراءة” أي شيء مفيد من العالم جيرمان سبارو.

بعد فترة، انتهى جزء التعلم مع اقتراب نادي التاروت من نهايته. وقف الأعضاء وانحنوا للوجود في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة *لتوديعه*.

أما بالنسبة لألجر، فقد التفت لينظر إلى القمر بعد ثوانٍ قليلة من التفكير. قال مع بعض التأمل، “السيد الأحمق ذكر للتو أن الأوقات تتغير. على الرغم من أن الأعضاء المهمين في السانغوين قد لا يعرفون التفاصيل، على مستواهم، فإنهم سيشعرون إلى حد ما بشيء ما ويقومون بالاستعدادات.”

مع الإجابة على السؤال، تحدثت فورس، التي كانت تمسك نفسها كل هذا الوقت، أخيرًا:

“السبب وراء رغبة هذا الشخص المهم في مقابلتك هو إجراء تحقيق ومراقبة. ما عليك سوى التصرف كما تفعل عادةً، ولكن سيكون هناك بعد ذلك بعض الاختبارات والمهمات.”

“كان هناك روحان قديمتين، ولكن في المنطقة تحت الأرض كان هناك باب. مختومة خلف الباب كانت قوة ملوثة قوية. طالما يدخل المرء إلى المنطقة التي توجد فيها الأرواح القديمة، فسيتم تلويثه.”

‘كما تخيلت. سيبدأ اختبار ومهمة ثانية. أتساءل ما هو الوحي الذي قدمته السلف…’ أومئ إملين برأسه وقال للرجل المعلق، “شكرا لك.”

بعد مشاركة المعلومات التي إحتاج الجميع إلى ملاحظتها، ضحك العالم بصوت خشن.

مع الإجابة على السؤال، تحدثت فورس، التي كانت تمسك نفسها كل هذا الوقت، أخيرًا:

في هذه المرحلة، تذكرت أودري مشكلة أخرى:

“السيد القنر، المعلومات الاستخباراتية التي قدمتها لي بشأن القلعة القديمة المهجورة كانت إشكالية للغاية.”

بالنسبة له، كان الأعضاء الآخرون في العالم الخارجي. مهما كان ما حدث، لم يكن له علاقة به أو بمدينة الفضة. فقط الأمور المتعلقة بملوك الملائكة كانت شيئًا يجب الاهتمام به. فبعد كل شيء، سواء كان ملاك القدر أوروبوروس، الملاك المظلم ساسرير، و الملاك الأحمر ميديتشي، فقد تركوا آثارًا حول مدينة الفضة. أما بالنسبة لملاك الوقت، آمون، فقد زارها شخصيًا من قبل، محضرا رعب لا يمكن تفسيره.

“كان هناك روحان قديمتين، ولكن في المنطقة تحت الأرض كان هناك باب. مختومة خلف الباب كانت قوة ملوثة قوية. طالما يدخل المرء إلى المنطقة التي توجد فيها الأرواح القديمة، فسيتم تلويثه.”

لأن فورس قد عادت بأمان، لم تمانع في ذلك كثيرًا. لقد أجابت باقتضاب، مشيرةً إلى أنها كانت تنتظر النتيجة.

‘هذا…’ عبس املين قليلا.

‘هذا…’ عبس املين قليلا.

لم يكن غاضبًا، وبدلاً من ذلك شعر أن وصفها كان صحيحًا تمامًا.

في هذه المرحلة، تذكرت أودري مشكلة أخرى:

إذا علم الشخص الذي قدم المعلومات أن هناك روحين قديمتين، فلن يتجاهل ذلك الباب!

لم يتفوه ديريك بكلمة ولم يجري أي اتصالات. لقد استمع بجدية إلى وصف السيد العالم، بالإضافة إلى المحادثة بين السيدتين- الساحر والناسك – مبقيهم في ذهنه.

بصفته سانغوين مثقف ونبيل، لم يرغب إملين أبدًا في أن يتكبد أي شخص أي خسائر أو أذى بسبب أخطائه أو إهماله. لقد كان منزعجًا من ذلك بينما فكر، وقال بشكل مهيب “سأحقق في المصدر وأقدم لك إجابة”.

‘سانغوين… لا تقل لي أنه إملين وايت من كنيسة الحصاد؟ لقد كان قريبًا من هوية كلاين كمحقق!’

لأن فورس قد عادت بأمان، لم تمانع في ذلك كثيرًا. لقد أجابت باقتضاب، مشيرةً إلى أنها كانت تنتظر النتيجة.

“ذلك كل شيئ.”

أما فيما يتعلق بإنقاذها من قبل السيد الأحمق، حيث حدث ذلك مرةً واحدة الشهر أو حتى مرتين في الشهر، فقد فقدت العد بالفعل. كانت مستعدة لفعل أي شيء طلبه منها السيد الأحمق أن تفعله في المستقبل.

‘لحسن الحظ، لم أتلف تلك اللوحة الجدارية. وإلا، لربما دخلت ملاحظة الروح الشريرة…’

بعد أن أنهوا محادثتهم، كانت أودري قلقة إلى حد ما. لقد سألت بدافع الفضول: “هل تعلم ما الذي سبب هذه القوة المفسدة؟”

‘الأنسة الساحر في الواقع عضو مهم في عائلة إبراهيم… لا بنبغي العبث مغ الجميع هنا… هل هذا ما يسمى بتجمع الأبطال؟’ تنهد ليونارد أولاً قبل أن يدلي بتعليق ساخر من النفس.

هزت فورس رأسها.

إذا علم الشخص الذي قدم المعلومات أن هناك روحين قديمتين، فلن يتجاهل ذلك الباب!

“لا أدري،.”

‘سانغوين… لا تقل لي أنه إملين وايت من كنيسة الحصاد؟ لقد كان قريبًا من هوية كلاين كمحقق!’

مع عدم مشاركة السيد الأحمق لأي معلومات، وكيف أنها لم يكن لديها أي صفحات مذكرات روزيل لتبادلها للحصول على إجابة عن بطاقة الكفر، أرجعت أودري نظرتها واستمعت باهتمام إلى محادثة الأعضاء الآخرين.

لم يستطع ليونارد إلا إلقاء نظرة على الشكل الجانبي للقمر وبنيته عدة مرات أخرى. كلما نظر إليه ليونارد أكثر، كلما بدا مألوفًا أكثر. كان شبه متؤكد.

بعد فترة، انتهى جزء التعلم مع اقتراب نادي التاروت من نهايته. وقف الأعضاء وانحنوا للوجود في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة *لتوديعه*.

في هذه اللحظة، ظهر فجأة صوت مسن قليلا في ذهنه:

هذه المرة، لم يبدو ليونارد بطيئًا جدًا.

في هذه اللحظة، ظهر فجأة صوت مسن قليلا في ذهنه:

تبدد الضوء الأحمر الداكن عندما عاد إلى العالم الحقيقي. كان أمامه قفاز أحمر لم يرتديه.

‘هل قلت شيئا خاطئ؟ هذا الزميل، النجم، يبدو مندهشًا إلى حد ما… هل يعرفني في العالم الحقيقي؟ هل أعرفه؟’ ظهرت سلسلة من الأفكار في ذهن إملين وهو يشم لا شعوريًا، محاولًا التقاط رائحة العضو الجديد بجانبه؛ ومع ذلك، فإن الضباب الرمادي ضمن أنه فشل.

في هذه اللحظة، ظهر فجأة صوت مسن قليلا في ذهنه:

تبدد الضوء الأحمر الداكن عندما عاد إلى العالم الحقيقي. كان أمامه قفاز أحمر لم يرتديه.

“حلم من دخلت منذ لحظة؟”

بعد صمت قصير، قام إملين بتقويم ظهره ونظر إلى الأمام.

‘استيقظ الرجل العجوز…’ كان ليونارد سعيدًا أولاً قبل أن يتنهد بإرتياح.

هذه المرة، لم يبدو ليونارد بطيئًا جدًا.

لم يرد على الفور على باليز زورواست بينما فكر بشأن إجابة.

بعد فترة، انتهى جزء التعلم مع اقتراب نادي التاروت من نهايته. وقف الأعضاء وانحنوا للوجود في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة *لتوديعه*.

“قل، من الممكن، في أوقات معينة، أن دواين دانتيس هو أزيك إيغرز متنكر باستخدام غرض معين؟”

هزت فورس رأسها.

بعد أن علم أن دواين دانتيس كان هوية مشتركة، بدأ يشك في نظرية الرجل العجوز الأصلية. كان هذا لأن هذا الطفيلي قد وصل إلى نتيجة بناءً على المظاهر والهالة المختلفة لأزيك إيغرز ودواين دانتيس. علاوة على ذلك، لم يكن كل واحد من مبارك الأحمق متطابقًا مع دواين دانتيس، ولم يكن كل واحد منهم متجاوز لمسار المتنبئ؛ لذلك، نظرًا لأن الهوية المشتركة كانت ضرورية، فقد عنى ذلك أنهم استخدموا غرضًا غامضًا أو تحفة أثرية مختومة سمحت لهم بالتحول إلى شخص آخر. جنبًا إلى جنب مع الهالة القديمة لكونك مبارك قد تتسبب بعض التدخل، لم يكن من المستحيل على الملاك أن يخطئ في الحكم.

تدريجيًا، شعر بشعور من الألفة، لكنه لم يستطع تذكر من كان بسبب الانطباع السطحي الذي تركه الشخص عليه.

صمت باليز زورواست لمدة ثانيتين قبل أن يقول: “لقد ذكرتني. يمتلك أزيك إيغرز قناعًا يسمح *له* بالتحول إلى أي شخص.”

في هذه اللحظة، ظهر فجأة صوت مسن قليلا في ذهنه:

‘أي ذكر له سيعرف… كيف لي أن أبلغ الزعيم بمثل هذه الأمور؟ أم أنه من الجيد عدم قولها في الوقت الحالي؟ سأذكر فقط أن آمون هو إبن الخالق، وأن *لديه* أخًا آخر له نفس مسار تنين الخيال…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط