Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1023

موت ماسون ديري

موت ماسون ديري

1023: موت ماسون ديري.

أجاب الفيسكونت ستراتفورد بصراحة “نعم”.

‘صاحب الجلالة…’ كانت شيو مرتبكة قليلاً ومليئة بالحيرة عندما سمعت رد الفيسكونت ستراتفورد.

“إنه القائد السابق للحرس الملكي”. أجاب الفيسكونت ستراتفورد ببساطة دون الخوض في التفاصيل.

لقد وجدت أنه من غير الممكن تفسير أن شيرمين قد إقتربت من قائد الحرس الملكي هذا عن عمد لمجرد التحقيق في مكان ولائه. لم يبدو أن هذا قد كان شيئًا ذا أهمية أو قيمة كبيرة.

خلال هذه العملية، اكتشف أن الشخص الذي كان يرقد بجانب الأنسة الساحر و الأنسة حُكم كان الفيسكونت ستراتفورد.

أما إجابة الفيسكونت ستراتفورد، فكانت طبيعية جدًا وبدون أخطاء.

كانت هذه هي غريزة مؤلف أكثر مبيعًا.

‘دفعت شيرمين بحياتها من أجل مثل هذه الإجابة؟’ أرادت شيو في الأصل الضغط لمعرفة السبب وراء تحقيق شيرمان في مثل هذه المسألة التافهة، لكنها أدركت على الفور أن ذلك قد ينطوي على معلومات أساسية في وقت قريب جدًا. قد يتسبب ذلك في قيام الفيسكونت ستراتفورد، الذي لم يدخل “الحالة” الضرورية، بمقاومة. لذلك أعاقت تدريجيا دافعها الغريزي.

بعد نقل أغراضها، انحنت مرة أخرى وحاولت بعناية التقاط الصليب البرونزي.

فكرت للحظة وسألت، “هل تعرف ميسون ديري؟”

ارتفعت “الألعاب النارية” ذات الدم الأحمر في السماء وانفجرت، لتضيء سماء الليل بينما انعكست في عيون فورس وشيو.

أجاب الفيسكونت ستراتفورد بصراحة “نعم”.

تجولت أفكار فورس بينما كانت لديها توقعات أقرب إلى الحلم.

واصلت شيو ديريشا طرح أسئلة بسيطة وغير مهمة.

“إنه القائد السابق للحرس الملكي”. أجاب الفيسكونت ستراتفورد ببساطة دون الخوض في التفاصيل.

“من هو؟”

‘بالتفكير الدقيق، إذا انتقلنا إلى موقف أقل إلحاحًا، وإذا تم استبعاد الصليب البرونزي وقوى نصف الإله في دفتر الملاحظات، فقد يكون لدى شيو وأنا فرصة لهزيمة الفيسكونت ستراتفورد معًا. قد تكون لدينا احتمالات جيدة جدًا حتى…’

“إنه القائد السابق للحرس الملكي”. أجاب الفيسكونت ستراتفورد ببساطة دون الخوض في التفاصيل.

أما إجابة الفيسكونت ستراتفورد، فكانت طبيعية جدًا وبدون أخطاء.

في هذه اللحظة، لم تستمع فورس إلى التخاطر في مثل هذه الطبقة السطحية. لقد أخرجت الكرة البلورية النقية ووضعتها في جيب شيو.

بعد نقل أغراضها، انحنت مرة أخرى وحاولت بعناية التقاط الصليب البرونزي.

بعد نقل أغراضها، انحنت مرة أخرى وحاولت بعناية التقاط الصليب البرونزي.

“من هو؟”

هذه المرة، وسط أصابعها المرتعشة، لم يعتدي عليها الشعور الحارق لاروح. لقد سُمح لها بالتقاط الغرض الشائك بسهولة.

لو لم يكن إعصار مسجل في رحلات ليمانو، فلربما لم تكن هي وشيو ستكونان قادرتين على إمساك الفيسكونت ستراتفورد. قد لا ينجحون حتى في الهروب.

‘كما هو متوقع، لا يمكن أن يتعايش هذا الصليب مع الأغراض الغامضة الأخرى… آه، لا يزال لدي دمية القمر الورقية والروحانية المتبقية من الأرواح القديمة، لكنه لم يتفاعل… وهذا يعني أنه يمكن أن يتعايش مع الأغراض التي لا تحتوي على خصائص التجاوز ولكن لن يقاوم الروحانية والقوة؟ إذا كانت هذه هي الحالة، فهل سيرفض أيضًا خاصية التجاوز داخل جسدي؟ لكن ذلك لا يبدو واضحًا… هذا هو تأثيره الجانبي السلبي الآخر، ويتطلب بعض الوقت قبل أن يُظهر علامات؟’ كان لدى فورس فكرة عامة عن هذا الصليب البرونزي القديم. ثم قامت بتخزينها بحذر بعيدًا في حقيبة تحتوي على جميع أنواع المواد الطقسية.

‘… مهما كان *هدفه* الحقيقي، فقد *أنقذني* مرارًا وتكرارًا. وليس فقط من “هذيان القمر الكامل”…’

بعد القيام بذلك، نظرت فورس إلى السوار الفضي على معصمها. وأكدت أنه كان فارغ تمامًا ولم تتدلى منها أي ملحقات.

بعد طرح هذا السؤال، أصبح تعبير شيو فجأة معقدًا ومتوقعًا. كانت أيضًا في مأزق، وشعرت بآلام الإثارة والخوف.

لقد استخدمت كل الأحجار الخمسة التي سمحت لها باستخدام ااإنتقال.

وهذه المرة، كان عدوهم، الفيسكونت ستراتفورد، قائد الحرس الملكي لعائلة لوين المالكة. كان على الأقل بالتسلسل 6 وربما كان بالتسلسل 5. علاوة على ذلك، كان يستخدم غرضًا على مستوى النصف إله. كان مستوى قوته واضحًا، لذلك سمح هذا لفورس على الفور بقياس “مستواها” في عالم التجاوز. على الرغم من أن انتصارهم نتج بشكل أساسي عن الهجوم الطتسلل، إلا أن النجاح كان أيضًا مظهرًا من مظاهر القوة.

ومع ذلك، لم تعد فورس تشعر بالقلق كما كانت من قبل. على الرغم من اعتقادها أن “هذيان القمر الكامل” سيصبح أكثر وضوحًا ورعبًا مع استخدام كل حجر، فقد عرفت أيضًا أنه بمساعدة السيد الأحمق، لم تكن هذه مشكلة. خلال العام الماضي، لولا حاجتها لقضاء بعض الوقت فوق الضباب الرمادي خلال كل قمر كامل أو قمر دموي، لكانت قد نسيت تقريبًا أنها كانت تعاني من العذاب من “هذيان القمر الكامل”.

في أعقاب ذلك مباشرة، انهار جسده من الجزء الأكثر صِغرا، وتحول على الفور إلى كرة من “الألعاب النارية”.

‘آمل أن تُرفع اللعنة يومًا ما…’ بعد أن أرجعت نظرتها عن السوار الفضي الباهت، لم تستطع فورس إلا أن تتنهد.

“من هو؟”

ثم شكرت السيد الأحمق في قلبها بصدق.

صُدمت فورس، التي كانت بجانبها، لدرجة أنها أصيبت بالذهول. لم تتوقع أبدًا تطور الأشياء إلى هذه المرحلة.

‘… مهما كان *هدفه* الحقيقي، فقد *أنقذني* مرارًا وتكرارًا. وليس فقط من “هذيان القمر الكامل”…’

لقد كان يشتبه في أن الجاني الأكبر وراء ضباب باكلوند الدخاني العظيم قد كان جورج الثالث ملك مملكة لوين!

‘لا يبدو أن مستوى هذا الصليب منخفض. أتساءل عما إذا كان السيد الأحمق سيكون مهتمًا ومستعدًا لقبول تضحياتي… لم يكن لدي أي أغراض أو أخبار جيدة لأرد على *كرمه*. أرى أخيرًا فرصة…’

في هذه اللحظة، وصل سؤال شيو بالفعل إلى موضوع رئيسي يمكن أن يؤدي بسهولة إلى المقاومة.

‘أه… هذا غنيمة حرب مشتركة. أنا أملك نصفها فقط. أتساءل عما إذا كان السيد الأحمق على استعداد لقبول تضحية بينما لدي نصف الحقوق فقط… لا، لقد تم إنقاذ شيو من قبل السيد الأحمق من قبل…’

ثم شكرت السيد الأحمق في قلبها بصدق.

‘هيهي، لربما قد يسعد السيد الأحمق… إذا *كان* راضيًا، فقد ينتج بعض قوى التجاوز ويسمح لي بتسجيلها في رحلات ليمانو. لا، قد لا يتمكن رحلات ليمانو من تسجيل قوى إله. لن يكون قادرا على الصمود أمام قوى السيد الأحمق… حسنًا، قوى الملائكة *تحته* ستفعل أيضًا. لا، لا، لا – لا يمكنني أن أكون جشعة جدًا. سأكون راضية إذا تمكن السيد العالم من إظهار بعض قواه لي لتسجيلها…’

تجولت أفكار فورس بينما كانت لديها توقعات أقرب إلى الحلم.

تجولت أفكار فورس بينما كانت لديها توقعات أقرب إلى الحلم.

“إنه القائد السابق للحرس الملكي”. أجاب الفيسكونت ستراتفورد ببساطة دون الخوض في التفاصيل.

كانت هذه هي غريزة مؤلف أكثر مبيعًا.

‘أه… هذا غنيمة حرب مشتركة. أنا أملك نصفها فقط. أتساءل عما إذا كان السيد الأحمق على استعداد لقبول تضحية بينما لدي نصف الحقوق فقط… لا، لقد تم إنقاذ شيو من قبل السيد الأحمق من قبل…’

أما لماذا لم تتوقع أي شيء آخر غير تسجيل قوى التجاوز، فقد كان ذلك لأنها أدركت اليوم مدى أهمية ورعب قوى التجاوز على مستوى أنصاف الألهة.

‘لا يبدو أن مستوى هذا الصليب منخفض. أتساءل عما إذا كان السيد الأحمق سيكون مهتمًا ومستعدًا لقبول تضحياتي… لم يكن لدي أي أغراض أو أخبار جيدة لأرد على *كرمه*. أرى أخيرًا فرصة…’

لو لم يكن إعصار مسجل في رحلات ليمانو، فلربما لم تكن هي وشيو ستكونان قادرتين على إمساك الفيسكونت ستراتفورد. قد لا ينجحون حتى في الهروب.

‘أه… هذا غنيمة حرب مشتركة. أنا أملك نصفها فقط. أتساءل عما إذا كان السيد الأحمق على استعداد لقبول تضحية بينما لدي نصف الحقوق فقط… لا، لقد تم إنقاذ شيو من قبل السيد الأحمق من قبل…’

حتى لو لم تقم بحساب الصليب البرونزي، فإن الفيسكونت ستراتفورد نفسه كان متجاوز قوي لحد ما. إذا لم يكن قد أصيب جراء الإعصار في البداية مما تركه يشعر بالدوار منذ الخريف، فلربما لم تكن هجماتهم الخفية ستصل إلى هذا المستوى من النجاح. كان هناك احتمال كبير أنهم قد يتعرضون لهجوم مضاد.

ومع ذلك، لم تعد فورس تشعر بالقلق كما كانت من قبل. على الرغم من اعتقادها أن “هذيان القمر الكامل” سيصبح أكثر وضوحًا ورعبًا مع استخدام كل حجر، فقد عرفت أيضًا أنه بمساعدة السيد الأحمق، لم تكن هذه مشكلة. خلال العام الماضي، لولا حاجتها لقضاء بعض الوقت فوق الضباب الرمادي خلال كل قمر كامل أو قمر دموي، لكانت قد نسيت تقريبًا أنها كانت تعاني من العذاب من “هذيان القمر الكامل”.

بالطبع، كان فصل الصليب المتألق عن الفيسكونت ستراتفورد مفتاحًا لانتصار بهذه المعركة القصيرة الليلة. ومرة أخرى، كان هذا كله بفضل الإعصار.

‘صاحب الجلالة…’ كانت شيو مرتبكة قليلاً ومليئة بالحيرة عندما سمعت رد الفيسكونت ستراتفورد.

‘بالتفكير الدقيق، إذا انتقلنا إلى موقف أقل إلحاحًا، وإذا تم استبعاد الصليب البرونزي وقوى نصف الإله في دفتر الملاحظات، فقد يكون لدى شيو وأنا فرصة لهزيمة الفيسكونت ستراتفورد معًا. قد تكون لدينا احتمالات جيدة جدًا حتى…’

بعد طرح هذا السؤال، أصبح تعبير شيو فجأة معقدًا ومتوقعًا. كانت أيضًا في مأزق، وشعرت بآلام الإثارة والخوف.

‘قوى التجاوز المسجلة في دفتر الملاحظات متنوعة، وعندما يتم تجميعها، تكون قوية حقًا. جنبًا إلى جنب مع الإختراق النفسي لشيو وتأثيرات الشفرة الشتوية، في معركة مباشرة، من المعقول أن يتم هزيمة الفيسكونت ستراتفورد إذا لم يكن لديه أي أغراض غامضة خاصة.’

أما لماذا لم تتوقع أي شيء آخر غير تسجيل قوى التجاوز، فقد كان ذلك لأنها أدركت اليوم مدى أهمية ورعب قوى التجاوز على مستوى أنصاف الألهة.

‘كاتب حي يتمتع بخبرة غنية هو في الواقع بهذه القوة…’ كلما فكرت فورس أكثر، شعرت بشعور أغرب أكثر.

‘لا يبدو أن مستوى هذا الصليب منخفض. أتساءل عما إذا كان السيد الأحمق سيكون مهتمًا ومستعدًا لقبول تضحياتي… لم يكن لدي أي أغراض أو أخبار جيدة لأرد على *كرمه*. أرى أخيرًا فرصة…’

أدركت أنها أصبحت قوية إلى حد ما!

ارتفعت “الألعاب النارية” ذات الدم الأحمر في السماء وانفجرت، لتضيء سماء الليل بينما انعكست في عيون فورس وشيو.

عندما كانوا يتعاملون مع الشبح القديم، كانت قد توصلت بالفعل إلى نتيجة مماثلة.

هذه المرة، وسط أصابعها المرتعشة، لم يعتدي عليها الشعور الحارق لاروح. لقد سُمح لها بالتقاط الغرض الشائك بسهولة.

وهذه المرة، كان عدوهم، الفيسكونت ستراتفورد، قائد الحرس الملكي لعائلة لوين المالكة. كان على الأقل بالتسلسل 6 وربما كان بالتسلسل 5. علاوة على ذلك، كان يستخدم غرضًا على مستوى النصف إله. كان مستوى قوته واضحًا، لذلك سمح هذا لفورس على الفور بقياس “مستواها” في عالم التجاوز. على الرغم من أن انتصارهم نتج بشكل أساسي عن الهجوم الطتسلل، إلا أن النجاح كان أيضًا مظهرًا من مظاهر القوة.

‘أنا كاتب بالفعل. بمزيج جيد من القوى، جنبًا إلى جنب مع رحلات ليمانو، أنا بالفعل تسلسل 5 قوية إلى حد ما… المشكلة الوحيدة هي أنني أفتقر إلى الخبرة…’ بينما انعكست فورس بتأثر، ألقت بنظرتها على شيو و الفيسكونت ستراتفورد، وواصلت الاستماع إلى أسئلتهم وأجوبتهم.

بالطبع، كان فصل الصليب المتألق عن الفيسكونت ستراتفورد مفتاحًا لانتصار بهذه المعركة القصيرة الليلة. ومرة أخرى، كان هذا كله بفضل الإعصار.

في هذه اللحظة، وصل سؤال شيو بالفعل إلى موضوع رئيسي يمكن أن يؤدي بسهولة إلى المقاومة.

كان هذا سؤالا كانت ترغب في طرحه قبل ثماني سنوات. خلال ما يقرب هذه الـ3000 يوم، كانت تبحث باستمرار عن إجابة، لكنها كانت تخشى أيضًا ألا تكون الإجابة شيئًا تتوقعه. كانت تخشى أن والدها قد كان حقا متورطًا في تمرد، وبالتالي تم إعدامه، مشوهًا سمعته.

“كيف مات ماسون ديري؟”

‘لا يبدو أن مستوى هذا الصليب منخفض. أتساءل عما إذا كان السيد الأحمق سيكون مهتمًا ومستعدًا لقبول تضحياتي… لم يكن لدي أي أغراض أو أخبار جيدة لأرد على *كرمه*. أرى أخيرًا فرصة…’

بعد طرح هذا السؤال، أصبح تعبير شيو فجأة معقدًا ومتوقعًا. كانت أيضًا في مأزق، وشعرت بآلام الإثارة والخوف.

في هذه اللحظة، لم تستمع فورس إلى التخاطر في مثل هذه الطبقة السطحية. لقد أخرجت الكرة البلورية النقية ووضعتها في جيب شيو.

كان هذا سؤالا كانت ترغب في طرحه قبل ثماني سنوات. خلال ما يقرب هذه الـ3000 يوم، كانت تبحث باستمرار عن إجابة، لكنها كانت تخشى أيضًا ألا تكون الإجابة شيئًا تتوقعه. كانت تخشى أن والدها قد كان حقا متورطًا في تمرد، وبالتالي تم إعدامه، مشوهًا سمعته.

ارتفعت “الألعاب النارية” ذات الدم الأحمر في السماء وانفجرت، لتضيء سماء الليل بينما انعكست في عيون فورس وشيو.

لم يجيب الفيسكونت ستراتفورد على الفور على سؤال شيو. وبدا أنه يجاهد قبل أن يقول: “لقد اكتشف سر جلالة الملك وحاول إبلاغ الكنائس الثلاث لكنه فشل. وأعدم في الحال”.

كانت هذه هي غريزة مؤلف أكثر مبيعًا.

سقطت شيو في حالة ذهول لبضع ثوانٍ قبل أن تؤكد أخيرًا الإجابة التي تلقتها.

لم يجيب الفيسكونت ستراتفورد على الفور على سؤال شيو. وبدا أنه يجاهد قبل أن يقول: “لقد اكتشف سر جلالة الملك وحاول إبلاغ الكنائس الثلاث لكنه فشل. وأعدم في الحال”.

على الرغم من أن هذه الإجابة صدمتها، إلا أنها جعلت القلب في فمها يتراجع إلى موضعه الأصلي وهي تهدأ.

“سر… سر جلالة…” تمتمت بهدوء على نفسها وسألت بنبرة ملحة: “أي سر؟”

أجاب الفيسكونت ستراتفورد بصراحة “نعم”.

صُدمت فورس، التي كانت بجانبها، لدرجة أنها أصيبت بالذهول. لم تتوقع أبدًا تطور الأشياء إلى هذه المرحلة.

“إنه القائد السابق للحرس الملكي”. أجاب الفيسكونت ستراتفورد ببساطة دون الخوض في التفاصيل.

في تلك اللحظة، إلتوت عضلات وجه الفيسكونت ستراتفورد بشكل واضح. استغرق الأمر مجهودًا كبيرًا لقول بضع كلمات “ذلك السر هو…”

سرعان ما أصبحت شخصياتهم شفافة بينما اختفوا من المكان، وانتقلوا عن بعد إلى المنطقة الجنوبية من الجسر.

فجأة، قفز جسده بعنف. استعادت عيناه المرتبكة بريقها.

لقد وجدت أنه من غير الممكن تفسير أن شيرمين قد إقتربت من قائد الحرس الملكي هذا عن عمد لمجرد التحقيق في مكان ولائه. لم يبدو أن هذا قد كان شيئًا ذا أهمية أو قيمة كبيرة.

في أعقاب ذلك مباشرة، انهار جسده من الجزء الأكثر صِغرا، وتحول على الفور إلى كرة من “الألعاب النارية”.

صُدمت فورس، التي كانت بجانبها، لدرجة أنها أصيبت بالذهول. لم تتوقع أبدًا تطور الأشياء إلى هذه المرحلة.

ارتفعت “الألعاب النارية” ذات الدم الأحمر في السماء وانفجرت، لتضيء سماء الليل بينما انعكست في عيون فورس وشيو.

في هذه اللحظة، لم تستمع فورس إلى التخاطر في مثل هذه الطبقة السطحية. لقد أخرجت الكرة البلورية النقية ووضعتها في جيب شيو.

‘هذا…’ بما من إنها قد اختبرت هذا سابقًا، لم تضيع فورس أي وقت بعد أن أصبحت عينيها فارغة للحظات. جثت على الفور وأمسكت بجثة شيرمين وأسفل ساق شيو.

‘آمل أن تُرفع اللعنة يومًا ما…’ بعد أن أرجعت نظرتها عن السوار الفضي الباهت، لم تستطع فورس إلا أن تتنهد.

سرعان ما أصبحت شخصياتهم شفافة بينما اختفوا من المكان، وانتقلوا عن بعد إلى المنطقة الجنوبية من الجسر.

1023: موت ماسون ديري.

فوق الضباب الرمادي، رأى كلاين، الذي كان يحمل صولجان إله البحر، “الألعاب النارية” تلطخ السماء باللون الأحمر.

‘دفعت شيرمين بحياتها من أجل مثل هذه الإجابة؟’ أرادت شيو في الأصل الضغط لمعرفة السبب وراء تحقيق شيرمان في مثل هذه المسألة التافهة، لكنها أدركت على الفور أن ذلك قد ينطوي على معلومات أساسية في وقت قريب جدًا. قد يتسبب ذلك في قيام الفيسكونت ستراتفورد، الذي لم يدخل “الحالة” الضرورية، بمقاومة. لذلك أعاقت تدريجيا دافعها الغريزي.

ستبقا عندما صلت له فورس، كان قد تصادف وجوده داخل القصر المذهل يراقب تصرفات كوناس كيلغور. لقد أخذ بطاقة الكاهن الأحمر بشكل إعتيادي واستخدم الدمية الورقية التي قطعها، أثار قوى الفضاء الغامض، وقدم ردًا.

‘آمل أن تُرفع اللعنة يومًا ما…’ بعد أن أرجعت نظرتها عن السوار الفضي الباهت، لم تستطع فورس إلا أن تتنهد.

خلال هذه العملية، اكتشف أن الشخص الذي كان يرقد بجانب الأنسة الساحر و الأنسة حُكم كان الفيسكونت ستراتفورد.

‘لا يبدو أن مستوى هذا الصليب منخفض. أتساءل عما إذا كان السيد الأحمق سيكون مهتمًا ومستعدًا لقبول تضحياتي… لم يكن لدي أي أغراض أو أخبار جيدة لأرد على *كرمه*. أرى أخيرًا فرصة…’

كان هذا أحد الأهداف التي أولى أهمية كبيرة لها. على الرغم من أنه لم يحقق معه شخصيًا، إلا أنه كان يعلم أنه قد كان هناك شيئ ما خطأ فيه. كان يعلم أن الشيطانة تريسي كانت تستهدفه، لذا فقد تذكر مظهره وخصائصه في حفلة.

في هذه اللحظة، وصل سؤال شيو بالفعل إلى موضوع رئيسي يمكن أن يؤدي بسهولة إلى المقاومة.

لم يكن كلاين يعرف ما الذي سيفعله عضوي نادي التاروت، ولكن نظرًا لأنه قد شمل الفيسكونت ستراتفورد، فهو بالتأكيد لم يشطب أهميته. لقد راقب بشكل مباشر ما حدث بعد ذلك للأنسة الساحر والأنسة حُكم من خلال النجوم القرمزية.

أجاب الفيسكونت ستراتفورد بصراحة “نعم”.

بعد التقدم إلى نصف إله والحصول على المزيد من القوى، لم يكن بحاجة إلى صلاة أعضاء نادي التاروت لمراقبة محيطهم مباشرة عبر النجم القرمزي. كان هذا مشابهًا لتمييز المؤمنين بشكل خاص، لكن كلاين كان دائمًا متحفظًا بشدة تجاه ذلك ولم يحاوله مطلقًا.

جعله هذا يسمع محادثة شيوز والفيسكونت ستراتفورد.

عندما كانوا يتعاملون مع الشبح القديم، كانت قد توصلت بالفعل إلى نتيجة مماثلة.

وبما أنه كان يعرف الحقيقة الأساسية، فقد عرف جيدًا المعنى الحقيقي وأهمية “من كان مخلصًا له”.

‘قوى التجاوز المسجلة في دفتر الملاحظات متنوعة، وعندما يتم تجميعها، تكون قوية حقًا. جنبًا إلى جنب مع الإختراق النفسي لشيو وتأثيرات الشفرة الشتوية، في معركة مباشرة، من المعقول أن يتم هزيمة الفيسكونت ستراتفورد إذا لم يكن لديه أي أغراض غامضة خاصة.’

بالاقتران مع اكتشاف سر الملك من قبل القائد السابق للحرس الملكي، ماسون ديري، وكيف فشلت محاولته في إبلاغ الكنائس الثلاث، كان لدى كلاين تخمين بالفعل.

‘… مهما كان *هدفه* الحقيقي، فقد *أنقذني* مرارًا وتكرارًا. وليس فقط من “هذيان القمر الكامل”…’

لقد كان يشتبه في أن الجاني الأكبر وراء ضباب باكلوند الدخاني العظيم قد كان جورج الثالث ملك مملكة لوين!

1023: موت ماسون ديري.

واصلت شيو ديريشا طرح أسئلة بسيطة وغير مهمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط