Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1030

عملية مشتركة.

عملية مشتركة.

1030: عملية مشتركة.

ثم أقام بطقس تضحية على عجل. مرسلا الأغراض التي حصل عليها فوق الضباب الرمادي للمزيد من البحث، منتظرًا بصبر الفجر.

باكلوند، القسم الشمالي، كاتدرائية القديس صموئيل.

في ظل الظروف العادية، تمتعت الكنائس الثلاث والعائلة المالكة والجيش بدرجة معينة من التعاون الضمني، لن تظهر الملائكة الأرضية التحف الأثرية المختومة من لدرجة 0 في باكلوند.

نزل كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة أبرشية باكلوند، موظف الأزرق العميق راندال فالنتينوس وسط الريح، وهبط داخل برج الكنيسة ذو ساعة ضخمة إلى اليسار.

ثم أقام بطقس تضحية على عجل. مرسلا الأغراض التي حصل عليها فوق الضباب الرمادي للمزيد من البحث، منتظرًا بصبر الفجر.

ارتدى رداءًا أسود عليه رمز العاصفة، وكان شعر وجهه كثيفًا. كان شعره قصيرًا ووقفًا، وملون باللون الأزرق الداكن الذي كان شبه أسود.

أريانا وهوراميك وأنصاف الآلهة الآخرين تصرفوا وفقًا لأفكارهم الخاصة وقاموا بالتحقيق بشكل منفصل في المناطق المختلفة. حتى أنهم غادروا وذهبوا أبعد من ذلك للتحقيق، لكنهم فشلوا في اكتشاف أي شيء.

ألقى هذا النصف إله العضلي بنظرته إلى الجانب الآخر وقال للشخص الذي كان ينتظر هناك بالفعل، “هوراميك، هل تعرف ما حدث؟ لماذا دعانا أنثوني فجأة إلى هنا؟”

جعلهم هذا يشكون في أن شيئًا ما كان خطأ. لم تكن الأمور خطيرة كما تخيلوا

كان الشخص الذي تحدث معه يرتدي رداء الكاهن الأبيض وقلنسوة رجل الدين. كان لديه تعبير لطيف ورقيق، ولم يكن سوى عضو المجلس الإلهي لكنيسة البخار، رئيس أساقفة أبرشية باكلوند، النصف إله، هوراميك هايدن.

“لا”، هز الأمير غروف رأسه مرةً أخرى. “كان هذا درسًا تعلمناه من التعاون مع الشيطانات. لقد حاولوا بالفعل السيطرة على إديساك واستخدموه للسيطرة على المملكة. بعد أن رأينا من خلالهك، قاموا بإنشاء ضباب باكلوند الدخاني العظيم. من تلك اللحظة فصاعدًا، كسرنا كل اتصال معهم”.

عند سماع سؤال راندال، أجاب هوراميك بهدوء: “لم أصل إلى هنا قبلك بكثير. في الواقع، لقد تركت المختبر منذ بضع دقائق فقط.”

“نعم، كنت مسؤولة عن قضية الاختفاء”. أجابت أريانا بإيجاز.

لم يكن مجرد رجل دين بل كان أيضًا عالمًا مشهورًا. كان أستاذًا فخريًا في قسم الفيزياء بجامعة باكلوند.

بفضل الضوء المنير، جان بإمكان المتجاوزsكين بدون رؤية ليلية حتى استيعاب المظهر العام للخراب الضخم.

كان راندال فالنتينوس على وشك أن يقول شيئًا ما عندما رأى فجأة شخصًا يصعد السلم الحلزوني الضيق ويصل إلى القمة في الظلام التي لم يكن القمر القرمزي قادرًا على إلقاء الضوء عليها.

“لا”، هز الأمير غروف رأسه مرةً أخرى. “كان هذا درسًا تعلمناه من التعاون مع الشيطانات. لقد حاولوا بالفعل السيطرة على إديساك واستخدموه للسيطرة على المملكة. بعد أن رأينا من خلالهك، قاموا بإنشاء ضباب باكلوند الدخاني العظيم. من تلك اللحظة فصاعدًا، كسرنا كل اتصال معهم”.

كان هذا الشخص يرتدي رداء رجال الدين الأسود مع مسحات حمراء. علقت خمسة شعارات مقدسة مظلمة من صدره. كان حليق الذقن وعيناه عميقة ومظلمة وهادئة. لم يكن سوى واحد من رؤساء أساقفة كنيسة الليل الدائم الثلاثة عشر، المسؤول عن أبرشية باكلوند، القديس أنتكثوني ستيفنسون.

في هذه الأثناء، لم يسعهم إلا أن ينفعلوا. لقد أدركوا أنه لم يكن لديهم أي فكرة عن متى وصلت رئيسة دير الليل الدائم، خادمة الإخفاء، السيدة أريانا، إلى باكلوند.

“هل هناك شيء لا يمكنه الانتظار حتى الفجر؟ أم أن الناس من كنيسة الليل الدائم يستمتعون بمناقشة الأمور في الليل؟” سأل موظف الأزرق العميق راندال فالنتينوس.

لم يرد أحد على راندال. بعد أن تم الكشف عن السر بالكامل، قال هوراميك: “يتضمن واحد الخراب السري لإمبراطور الدم، ومع إرسال أعداد كبيرة من الأشخاص… هاتان النقطتان معًا لا يمكن أن تكونا شيئًا جيدًا”.

توقف أنتكثوني بعد صعوده الدرج وقال بتعبير جاد: “أمر ملح للغاية”.

في هذه الأثناء، لم يسعهم إلا أن ينفعلوا. لقد أدركوا أنه لم يكن لديهم أي فكرة عن متى وصلت رئيسة دير الليل الدائم، خادمة الإخفاء، السيدة أريانا، إلى باكلوند.

“ما هو؟” سأل راندال على الفور.

“مساء الخير سيدتي أريانا”.

في هذه اللحظة، ألقى هوراميك هايدن أيضًا بنظرته على أنثوني ستيفنسون، في انتظار إجابته.

بعد فترة، تلقى موظف الأزرق العميق راندل فالينتينوس و هوراميك هايدن ردود من التحف الأثرية المختومة التي حملوها. جنبا إلى جنب مع أنثوني ستيفنسون وأريانا، توجهوا إلى خراب إمبراطور الدم الذي دخله كوناس كيلغور سابقًا.

في مواقف مماثلة، أحب هوراميك بشكل خاص وجود أناس من كنيسة العواصف. هذا يعني أنهم سيأخذون زمام المبادرة لطرح الأسئلة ولم يكن هناك حاجة للتعبير الملطف. لم يتطلب منه الأمر قول أي شيء آخر.

كان الشخص الذي تحدث معه يرتدي رداء الكاهن الأبيض وقلنسوة رجل الدين. كان لديه تعبير لطيف ورقيق، ولم يكن سوى عضو المجلس الإلهي لكنيسة البخار، رئيس أساقفة أبرشية باكلوند، النصف إله، هوراميك هايدن.

نظر أنطوني إليهما بشكل منفصل وقال، “إنه مرتبط بالعائلة المالكة. سأدع الشرف للسيدة أريانا.”

“هل هناك شيء لا يمكنه الانتظار حتى الفجر؟ أم أن الناس من كنيسة الليل الدائم يستمتعون بمناقشة الأمور في الليل؟” سأل موظف الأزرق العميق راندال فالنتينوس.

تمامًا عندما قال ذلك، جسدت شخصية أنثى حافية القدمين بشعر مصفف ككعكة ترتدي رداءًا بسيطًا مع لحاء شجرة كحزام نفسها بسرعة من الظل.

“حسنًا” أجاب الأسقفان دون أي تردد.

عند رؤية هذا الشكل، إنحنى راندال وهوراميك على الفور.

كان للشخص وجه طويل ويرتدي شبكة شعر بيضاء. نما شاربان مجعدان فوق شفتيه، وكان له حاجبان كثيفان. كانت عيناه أكبر قليلاً وبدا مشابه إلى حد ما لشخصية بطاقة بوكر معينة.

“مساء الخير سيدتي أريانا”.

لم يكن مجرد رجل دين بل كان أيضًا عالمًا مشهورًا. كان أستاذًا فخريًا في قسم الفيزياء بجامعة باكلوند.

أصبحت تعابيرهم رسمية في نفس الوقت، لأنه قد كان لديهم فهم عميق لكم كان الأمر الذي كان يحدث الليلة  مهم وحاسم.

كان هذا الشخص يرتدي رداء رجال الدين الأسود مع مسحات حمراء. علقت خمسة شعارات مقدسة مظلمة من صدره. كان حليق الذقن وعيناه عميقة ومظلمة وهادئة. لم يكن سوى واحد من رؤساء أساقفة كنيسة الليل الدائم الثلاثة عشر، المسؤول عن أبرشية باكلوند، القديس أنتكثوني ستيفنسون.

لم يكن ظهور ملاك مؤرض أمرًا صغيرًا بالتأكيد!

أصبحت تعابيرهم رسمية في نفس الوقت، لأنه قد كان لديهم فهم عميق لكم كان الأمر الذي كان يحدث الليلة  مهم وحاسم.

في هذه الأثناء، لم يسعهم إلا أن ينفعلوا. لقد أدركوا أنه لم يكن لديهم أي فكرة عن متى وصلت رئيسة دير الليل الدائم، خادمة الإخفاء، السيدة أريانا، إلى باكلوند.

“حسنًا” أجاب الأسقفان دون أي تردد.

في ظل الظروف العادية، تمتعت الكنائس الثلاث والعائلة المالكة والجيش بدرجة معينة من التعاون الضمني، لن تظهر الملائكة الأرضية التحف الأثرية المختومة من لدرجة 0 في باكلوند.

كان هذا مختلفًا تمامًا عن توقعاتهم!

“مساء الخير، أيها الأساقفة” أجابت أريانا دون أي علامات تكبّر.

لم يتبعوا الطريق مباشرة. بدلاً من ذلك، مروا عبر القاعة، لقد طافوا في الجو وهم ينظرون إلى كل شيء.

ثم رفعت يدها اليمنى وأمسكت في الهواء.

في اختيار هذه الملاك للكلمات، أشار الكرسي الرسولي إلى مقر كنيستهم، المقر الأساسي لسلطة الكنيسة.

انبعث ضوء خافت بينما ظهر مشهد مع ظلام. لقد كانت المحادثة الكاملة بين أريانا وكوناس كيلغور.

“إذا كنتط لا تصدقونني، يمكنني أن أقودكم لإلقاء نظرة. ماعدا الأختام والمباني غير المفتوحة، لا يوجد شيء.”

هذا السر الذي بدا أنه تم الاحتفاظ به لبعض الوقت قد قدم نفسه أخيرًا أمام الآخرين.

أصبحت تعابيرهم رسمية في نفس الوقت، لأنه قد كان لديهم فهم عميق لكم كان الأمر الذي كان يحدث الليلة  مهم وحاسم.

أثناء مشاهدتهم، لم يستطع موظف الأزرق العميق راندل فالينتينوس إلا أن يقول، “لقد تقدم بالفعل إلى التسلسل 4 وأصبح نصف إله.”

في الخراب الموجود تحت الأرض، على قاعدة معدنية غريبة، ارتفع شعاع أزرق شبحي وشكل بابًا.

لقد عرف رئيس الأساقفة هذا كوناس كيلغور. كان يعتقد في الأصل أن نائب مدير الـMI9 هذا كان بالتسلسل 5 فقط واعتمد على تحفة أثرية مختومة ذات تأثيرات سلبية شديدة للحصول على قوة قتالية على مستوى النصف إله. لم يتوقع أبدا أن يكون مجرد تمويه.

لقد عرف رئيس الأساقفة هذا كوناس كيلغور. كان يعتقد في الأصل أن نائب مدير الـMI9 هذا كان بالتسلسل 5 فقط واعتمد على تحفة أثرية مختومة ذات تأثيرات سلبية شديدة للحصول على قوة قتالية على مستوى النصف إله. لم يتوقع أبدا أن يكون مجرد تمويه.

كان تأثير كنيسة العواصف على الجيش أكبر من الكنيستين الرئيسيتين.

توقف أنتكثوني بعد صعوده الدرج وقال بتعبير جاد: “أمر ملح للغاية”.

لم يرد أحد على راندال. بعد أن تم الكشف عن السر بالكامل، قال هوراميك: “يتضمن واحد الخراب السري لإمبراطور الدم، ومع إرسال أعداد كبيرة من الأشخاص… هاتان النقطتان معًا لا يمكن أن تكونا شيئًا جيدًا”.

نزل كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة أبرشية باكلوند، موظف الأزرق العميق راندال فالنتينوس وسط الريح، وهبط داخل برج الكنيسة ذو ساعة ضخمة إلى اليسار.

“تماما!” أومأ راندال بموافقة. “دعونا نتوجه إلى الخراب الآن!”

“ما هو؟” سأل راندال على الفور.

نظرت أريانا حولها وقالت بهدوء: “هذا يتعلق بالعائلة المالكة والملك. من الأفضل أن تطلبا الإذن من الكرسي الرسولي الخاص بكم.”

تماما عندما شعروا بالقلق الشديد والارتباك، سرعان ما حددت شخصية نفسها وراءهم. لم تكن سوى رئيسية زاهذي كنيسة الليل الدائم، أريانا، الذي كانت ترتدي رداءًا مرقعًا.

في اختيار هذه الملاك للكلمات، أشار الكرسي الرسولي إلى مقر كنيستهم، المقر الأساسي لسلطة الكنيسة.

ثم رفعت يدها اليمنى وأمسكت في الهواء.

“حسنًا” أجاب الأسقفان دون أي تردد.

في غمضة عين، سقط الحراس الأربعة في نوم عميق. دخل أنثوني وراندال وهوراميك الأنقاض تحت الأرض واحدًا تلو الآخر.

بعد فترة، تلقى موظف الأزرق العميق راندل فالينتينوس و هوراميك هايدن ردود من التحف الأثرية المختومة التي حملوها. جنبا إلى جنب مع أنثوني ستيفنسون وأريانا، توجهوا إلى خراب إمبراطور الدم الذي دخله كوناس كيلغور سابقًا.

بعد قول هذا، أشار أدناه وقال بصراحة، “كيف يمكننا أن نفعل مثل هذا الشيء لمجرد حفر خراب إمبراطور الدم سرا؟”

بعد ذلك، أخرجت أريانا شارة عائلة من الحديد الأسود تحمل رموزًا معقدة، وحاولت تفعيله.

في مواقف مماثلة، أحب هوراميك بشكل خاص وجود أناس من كنيسة العواصف. هذا يعني أنهم سيأخذون زمام المبادرة لطرح الأسئلة ولم يكن هناك حاجة للتعبير الملطف. لم يتطلب منه الأمر قول أي شيء آخر.

لم *تقم* بأية محاولة تمويه، ووقفت هناك بهدوء كما لو *أنها* لم تكن قلقة من أن الحراس في الخىاب سيتعرفون عليها.

لم يكن ظهور ملاك مؤرض أمرًا صغيرًا بالتأكيد!

عند رؤية أفعال خادمة الإخفاء هذا، بدا وكأن هوراميك كان يفكر. ارتدى راندال نظرة هادئة ولم يظن أن ذلك سيسبب أي مشاكل.

كان هذا مختلفًا تمامًا عن توقعاتهم!

في الخراب الموجود تحت الأرض، على قاعدة معدنية غريبة، ارتفع شعاع أزرق شبحي وشكل بابًا.

تماما عندما شعروا بالقلق الشديد والارتباك، سرعان ما حددت شخصية نفسها وراءهم. لم تكن سوى رئيسية زاهذي كنيسة الليل الدائم، أريانا، الذي كانت ترتدي رداءًا مرقعًا.

لاحظ أربعة حراس مدرعون بالأسود على الفور الوضع في الخارج من خلال شعاع أزرق شبحي وخططوا لاستخدام طريقة محددة سلفًا للتأكد مما إذا كان الشخص الذي استدعى باب النقل متنكراً، وذلك لتقرير ما إذا كان سيتم فتح “الباب” .

جعلهم هذا يشكون في أن شيئًا ما كان خطأ. لم تكن الأمور خطيرة كما تخيلوا

ومع ذلك، لم يروا أي شيء. كانت المنطقة بالخارج فارغة.

“هل هناك شيء لا يمكنه الانتظار حتى الفجر؟ أم أن الناس من كنيسة الليل الدائم يستمتعون بمناقشة الأمور في الليل؟” سأل موظف الأزرق العميق راندال فالنتينوس.

تماما عندما شعروا بالقلق الشديد والارتباك، سرعان ما حددت شخصية نفسها وراءهم. لم تكن سوى رئيسية زاهذي كنيسة الليل الدائم، أريانا، الذي كانت ترتدي رداءًا مرقعًا.

لم *تقم* بأية محاولة تمويه، ووقفت هناك بهدوء كما لو *أنها* لم تكن قلقة من أن الحراس في الخىاب سيتعرفون عليها.

في غمضة عين، سقط الحراس الأربعة في نوم عميق. دخل أنثوني وراندال وهوراميك الأنقاض تحت الأرض واحدًا تلو الآخر.

“هيه هيه، لا تقلقوا. مع وجود السيدة أريانا، لن تنجح أي فخاخ. علاوة على ذلك، متجاهلين حقيقة أننا نفتقر إلى هذه القوة، حتى لو تمكنا من دفنكم سراً في الخراب، ستكتشف الكنائس مشكلة. لا أعتقد أنكم لم تبلغوا بهذا الأمر إلى كراسيكم المقدسة قبل مجيئكم. إذا لم تعودوا بعد فترة، فسيتخذون بالتأكيد الإجراءات المناسبة”.

لم يتبعوا الطريق مباشرة. بدلاً من ذلك، مروا عبر القاعة، لقد طافوا في الجو وهم ينظرون إلى كل شيء.

لم يكن مجرد رجل دين بل كان أيضًا عالمًا مشهورًا. كان أستاذًا فخريًا في قسم الفيزياء بجامعة باكلوند.

كان هذا عالمًا يحكمه الظلام. جاءت كميات صغيرة من الضوء من الطحالب الغريبة التي نمت في مناطق مختلفة، وكذلك المشاعل المشتعلة التي أتت من المباني ذات الحجم البشري.

في هذه اللحظة، ألقى هوراميك هايدن أيضًا بنظرته على أنثوني ستيفنسون، في انتظار إجابته.

بفضل الضوء المنير، جان بإمكان المتجاوزsكين بدون رؤية ليلية حتى استيعاب المظهر العام للخراب الضخم.

تماما عندما شعروا بالقلق الشديد والارتباك، سرعان ما حددت شخصية نفسها وراءهم. لم تكن سوى رئيسية زاهذي كنيسة الليل الدائم، أريانا، الذي كانت ترتدي رداءًا مرقعًا.

على جانب واحد كان جدار صخري رمادي. امتد للأعلى بدون نهاية، وبدا وكأنه متصل بالأرض. على الجانب الآخر، كان هناك وادي مظلم لا قاع له كما لو كان هو الهاوية التي عاش فيها الشياطين. في الوسط كان طريق مرصوف بألواح حجرية يربط بين القاعات والمباني. من وقت لآخر، كان البشر يأتون ويذهبون في صمت.

بفضل الضوء المنير، جان بإمكان المتجاوزsكين بدون رؤية ليلية حتى استيعاب المظهر العام للخراب الضخم.

كان رؤساء أساقفة الكنائس الثلاث على وشك القبض على عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم دخول الأنقاض لاستجوابهم حول الوضع في الداخل عندما طار شخص من الوادي المظلم، متجهًا مباشرة إلى أنصاف الآلهة.

ثم أقام بطقس تضحية على عجل. مرسلا الأغراض التي حصل عليها فوق الضباب الرمادي للمزيد من البحث، منتظرًا بصبر الفجر.

كان للشخص وجه طويل ويرتدي شبكة شعر بيضاء. نما شاربان مجعدان فوق شفتيه، وكان له حاجبان كثيفان. كانت عيناه أكبر قليلاً وبدا مشابه إلى حد ما لشخصية بطاقة بوكر معينة.

“كيف دخلتم؟” سأل غروف أولاً، تعبيره متفاجئ قليلاً وغير مؤكد.

كان يرتدي عباءة وكان يرتدي معطف ضخم فوقها. كانت أطراف حذائه طويلة للغاية، وكان لباسه مختلفًا عن الأوقات الحالية. كان الأمر كما لو أنه عاش قبل مائة عام.

1030: عملية مشتركة.

لم يكن رؤساء الأساقفة، مثل أنطوني وهوراميك، غريبين عنه. كانزا يعلمون أأنه أمير سونيا، غروف أوغسطس، أحد أنصاف الآلهة في العائلة المالكة.

أريانا وهوراميك وأنصاف الآلهة الآخرين تصرفوا وفقًا لأفكارهم الخاصة وقاموا بالتحقيق بشكل منفصل في المناطق المختلفة. حتى أنهم غادروا وذهبوا أبعد من ذلك للتحقيق، لكنهم فشلوا في اكتشاف أي شيء.

“كيف دخلتم؟” سأل غروف أولاً، تعبيره متفاجئ قليلاً وغير مؤكد.

أثناء مشاهدتهم، لم يستطع موظف الأزرق العميق راندل فالينتينوس إلا أن يقول، “لقد تقدم بالفعل إلى التسلسل 4 وأصبح نصف إله.”

نظروا إلى بعضهم البعض، وأخذ أنتوني زمام المبادرة ليقول، “لقد كنا نحقق دائمًا في العدد الكبير من حالات الاختفاء الغامضة، وقد حددنا كوناس كيلغور التابع للـMI9. ومن خلاله وجدنا هذا المكان.”

1030: عملية مشتركة.

تغير تعبير غروف قليلاً بينما نظر إلى المرأة التي تركت قلبه يشعر بالهدوء. لقد درس وسأل: “السيدة أريانا؟”

ثم رفعت يدها اليمنى وأمسكت في الهواء.

“نعم، كنت مسؤولة عن قضية الاختفاء”. أجابت أريانا بإيجاز.

“كيف دخلتم؟” سأل غروف أولاً، تعبيره متفاجئ قليلاً وغير مؤكد.

ابتسم الأمير غروف بمرارة.

عند سماع سؤال راندال، أجاب هوراميك بهدوء: “لم أصل إلى هنا قبلك بكثير. في الواقع، لقد تركت المختبر منذ بضع دقائق فقط.”

“كنا جشعين للغاية. بعد اكتشاف هذا الخراب، فكرنا فقط في حفر واستعادة الأغراض الموجودة بداخله. ولإبقاء الأمر سراً، لقد قمنا بعقد صلات معينة بطائفة الشيطانة حتى. ومن خلال الأشخاص الذين تجمعوا، قمنا ببناء ممر وعقدنا طقوس معينة.”

كان هذا الشخص يرتدي رداء رجال الدين الأسود مع مسحات حمراء. علقت خمسة شعارات مقدسة مظلمة من صدره. كان حليق الذقن وعيناه عميقة ومظلمة وهادئة. لم يكن سوى واحد من رؤساء أساقفة كنيسة الليل الدائم الثلاثة عشر، المسؤول عن أبرشية باكلوند، القديس أنتكثوني ستيفنسون.

“لا، هذا ليس كما تظنون. لقد كانت مجرد طقوس عادية، ولا يزالون على قيد الحياة في أعماق الخراب.”

كان هذا مختلفًا تمامًا عن توقعاتهم!

“إذا كنتط لا تصدقونني، يمكنني أن أقودكم لإلقاء نظرة. ماعدا الأختام والمباني غير المفتوحة، لا يوجد شيء.”

في غمضة عين، سقط الحراس الأربعة في نوم عميق. دخل أنثوني وراندال وهوراميك الأنقاض تحت الأرض واحدًا تلو الآخر.

عند سماع رده، تبادل أنثوني وهوراميك وراندال النظرات، ولمحوا الحيرة في عيون بعضهم البعض.

قالت أريانا في هذه اللحظة، “لقد خلقتم ضباب باكلوند الدخاني العظيم.”

كان هذا مختلفًا تمامًا عن توقعاتهم!

“إذا كنتط لا تصدقونني، يمكنني أن أقودكم لإلقاء نظرة. ماعدا الأختام والمباني غير المفتوحة، لا يوجد شيء.”

جعلهم هذا يشكون في أن شيئًا ما كان خطأ. لم تكن الأمور خطيرة كما تخيلوا

في مواقف مماثلة، أحب هوراميك بشكل خاص وجود أناس من كنيسة العواصف. هذا يعني أنهم سيأخذون زمام المبادرة لطرح الأسئلة ولم يكن هناك حاجة للتعبير الملطف. لم يتطلب منه الأمر قول أي شيء آخر.

قالت أريانا في هذه اللحظة، “لقد خلقتم ضباب باكلوند الدخاني العظيم.”

كان يرتدي عباءة وكان يرتدي معطف ضخم فوقها. كانت أطراف حذائه طويلة للغاية، وكان لباسه مختلفًا عن الأوقات الحالية. كان الأمر كما لو أنه عاش قبل مائة عام.

“لا”، هز الأمير غروف رأسه مرةً أخرى. “كان هذا درسًا تعلمناه من التعاون مع الشيطانات. لقد حاولوا بالفعل السيطرة على إديساك واستخدموه للسيطرة على المملكة. بعد أن رأينا من خلالهك، قاموا بإنشاء ضباب باكلوند الدخاني العظيم. من تلك اللحظة فصاعدًا، كسرنا كل اتصال معهم”.

نظروا إلى بعضهم البعض، وأخذ أنتوني زمام المبادرة ليقول، “لقد كنا نحقق دائمًا في العدد الكبير من حالات الاختفاء الغامضة، وقد حددنا كوناس كيلغور التابع للـMI9. ومن خلاله وجدنا هذا المكان.”

بعد قول هذا، أشار أدناه وقال بصراحة، “كيف يمكننا أن نفعل مثل هذا الشيء لمجرد حفر خراب إمبراطور الدم سرا؟”

كان هذا مختلفًا تمامًا عن توقعاتهم!

“ما إن تتجهوا عميقا في ااأعماق وتفحصوه عن كثب، ستفهمون ما أعنيه.”

“هيه هيه، لا تقلقوا. مع وجود السيدة أريانا، لن تنجح أي فخاخ. علاوة على ذلك، متجاهلين حقيقة أننا نفتقر إلى هذه القوة، حتى لو تمكنا من دفنكم سراً في الخراب، ستكتشف الكنائس مشكلة. لا أعتقد أنكم لم تبلغوا بهذا الأمر إلى كراسيكم المقدسة قبل مجيئكم. إذا لم تعودوا بعد فترة، فسيتخذون بالتأكيد الإجراءات المناسبة”.

أومأت أريانا بهدوء. “حسنا.”

سقط أنصاف الآلهة مثل راندال وأنثوني في أفكار بينما ألقوا بنظراتهم على أريانا التي كانت ترتدي ملابس بسيطة.

“هل هناك شيء لا يمكنه الانتظار حتى الفجر؟ أم أن الناس من كنيسة الليل الدائم يستمتعون بمناقشة الأمور في الليل؟” سأل موظف الأزرق العميق راندال فالنتينوس.

أومأت أريانا بهدوء. “حسنا.”

سقط أنصاف الآلهة مثل راندال وأنثوني في أفكار بينما ألقوا بنظراتهم على أريانا التي كانت ترتدي ملابس بسيطة.

ثم دخل الملاك وثلاثة من القديسين إلى أعماق الخراب تحت إشراف الأمير غروف. لقد إكتشفوا أنه قد كان هناك خراب مخبئ في الظلام، حيث لم تطأ قدم رجل هناك، وكذلك الرجال والنساء الذين تعلموا تشكيل طقوس مختلفة. كان كل شيء منظمًا وهادئًا.

كان هذا الشخص يرتدي رداء رجال الدين الأسود مع مسحات حمراء. علقت خمسة شعارات مقدسة مظلمة من صدره. كان حليق الذقن وعيناه عميقة ومظلمة وهادئة. لم يكن سوى واحد من رؤساء أساقفة كنيسة الليل الدائم الثلاثة عشر، المسؤول عن أبرشية باكلوند، القديس أنتكثوني ستيفنسون.

أريانا وهوراميك وأنصاف الآلهة الآخرين تصرفوا وفقًا لأفكارهم الخاصة وقاموا بالتحقيق بشكل منفصل في المناطق المختلفة. حتى أنهم غادروا وذهبوا أبعد من ذلك للتحقيق، لكنهم فشلوا في اكتشاف أي شيء.

سقط أنصاف الآلهة مثل راندال وأنثوني في أفكار بينما ألقوا بنظراتهم على أريانا التي كانت ترتدي ملابس بسيطة.

في اختيار هذه الملاك للكلمات، أشار الكرسي الرسولي إلى مقر كنيستهم، المقر الأساسي لسلطة الكنيسة.

بعد تلقي إشعار أريانا، قام كلاين بتغيير كوناس كيلغور إلى خادم داخل القصر، مما جعل نائب مدير الـMI9 يختفي.

لم يكن رؤساء الأساقفة، مثل أنطوني وهوراميك، غريبين عنه. كانزا يعلمون أأنه أمير سونيا، غروف أوغسطس، أحد أنصاف الآلهة في العائلة المالكة.

ثم أقام بطقس تضحية على عجل. مرسلا الأغراض التي حصل عليها فوق الضباب الرمادي للمزيد من البحث، منتظرًا بصبر الفجر.

انبعث ضوء خافت بينما ظهر مشهد مع ظلام. لقد كانت المحادثة الكاملة بين أريانا وكوناس كيلغور.

عند سماع رده، تبادل أنثوني وهوراميك وراندال النظرات، ولمحوا الحيرة في عيون بعضهم البعض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط