Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1048

جاسوس حقيقي ومزيف.

جاسوس حقيقي ومزيف.

1048: جاسوس حقيقي ومزيف.

1048: جاسوس حقيقي ومزيف.

في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، مع اقتراب نهاية كلمات العالم جيرمان سبارو، لم يتحدث أحد للحظة. كان المكان كله صامتًا.

وكان ليونارد قفاز أحمر حقيقي!

‘يتعاون علماء النفس الكيميائيين مع فصيل الملك ويقومون بالتحقيق في شيو وأنا. نشأ تأسيس علماء النفس الكيميائيين من اكتشاف أطلال هيرميس، وهيرميس عضو في نظام ناسك الغسق. تصادف أن يكون قائده ملاك الخيال آدم… وقد ذكرنا أنا وشيو آدم في العالم الحقيقي… هذا… نحن في مرمى بصر ملك ملائكة؟ هـ- هـ- هذا… في عالم الغوامض، يمكن لخطأ بسيط فقط أن يؤدي إلى مثل هذه الظروف الخطيرة؟’ امتلأ عقل فورس بتحذيرات جيرمان سبارو بينما كانت محاطة بالرعب والذعر.

“هل يعني السيد الأحمق *أنه* لا يريد أن يصنع عدوًا من نظام ناسك الغسق في الوقت الحالي؟ هل يعني ذلك أنه يمكن القيام بذلك بشكل غير مباشر؟”

على الرغم من أنها عانت من أشياء كثيرة في الماضي، لم يكن لديها مثل هذا الإدراك الواضح للمسار الشائك الذي كان المتجاوزين يخطونه. أي أخطاء يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.

كان هذا خارج توقعات أودري تمامًا وتحليل الرجل المعلق. هذا قد عنى أن هفين رامبيس كان حاضرًا، لذلك لم تكن هناك حاجة لاستجواب الهدف من خلال أودري. كان التواجد في الجوار وتنويمهم شخصيًا بنفس الخطورة!

‘…يجب أن أكون أكثر حذراً في المستقبل… بالطبع، الفرضية هي أنه يمكنني نجاة كوني تحت مراقبة ملك الملائكة آدم. ليباركني السيد الأحمق!’ إنعكست فورس بجدية على الأمر وصلت بصمت.

لقد بدا وكأن حديثهم قد ألهم ألجر. نظر إلى العدالة والساحر والحُكم الواحدة تلو الآخرى. “من منكم مؤمن بإلهة الليل الدائم؟”

شيو أيضًا لم تتوقع أن يكون وضعها محفوفًا بالمخاطر. لم تكن تتوقع أن شيئًا كهذا سيشمل ملك ملائكة. لم تستطع إلا أن تشعر بالرعب والخوف، لكنها قررت بالفعل التضحية بنفسها من أجل الحقيقة. هدأت بسرعة، لكن لم يسعها سوى إلقاء نظرة على الساحر، وشعرت بالذنب لجذب صديقتها العزيزة إلى هذه الإشكالية.

‘…يجب أن أكون أكثر حذراً في المستقبل… بالطبع، الفرضية هي أنه يمكنني نجاة كوني تحت مراقبة ملك الملائكة آدم. ليباركني السيد الأحمق!’ إنعكست فورس بجدية على الأمر وصلت بصمت.

‘في هذا الوقت، لن يحل البكاء والشعور بالندم المشكلة بعد الآن. كل ما يمكنني فعله هو أن أبذل قصارى جهدي لإبقاء فورس على قيد الحياة في اللحظة الحاسمة… لحسن الحظ، لا تزال هناك بركات السيد الأحمق…’ ألقت شيو بنظرتها على العدالة أودري بينما فكرت لنفسها.

“أنا” قالت شيو دون أن تخفي أي شيء.

“إذا ماذا سنفعل تاليا؟”

كان هذا خارج توقعات أودري تمامًا وتحليل الرجل المعلق. هذا قد عنى أن هفين رامبيس كان حاضرًا، لذلك لم تكن هناك حاجة لاستجواب الهدف من خلال أودري. كان التواجد في الجوار وتنويمهم شخصيًا بنفس الخطورة!

كانت لديها مشاعر مختلطة تجاه توصية الآنسة عدالة. من ناحية أخرى، عرفت أن أودري كانت شديدة الاهتمام بنادي التاروت وأوصتهم بحسن نية. من ناحية أخرى، شعرت أنها اكتسبت إهتمام وجود سرّي دون سبب وجيه. لحسن الحظ، كان السيد الأحمق، أو كانت ستموت ميتة مأساوية منذ فترة طويلة. حتى روحها لن تكون قادرة على الحصول على الخلاص.

خططت للبقاء داخل مسكن الفيسكونت غلاينت لمدة نصف ساعة أخرى. كانت تنتظر دخول شيو إلى أقرب كاتدرائية لإلهة الليل الدائم لتنتهي من صلاتها قبل التوجه إلى مكان آخر.

‘حسنًا، أعتقد أنه لأنني قد رددت طواعية اسم السيد الأحمق أنه قد تم جري إلى هذا، لم يكن هناك أي إكراه. في النهاية، أجلس هنا بمحض إرادتي. لا علاقة لذلك الأنسة عدالة. أيضًا، لولا توصيتها، فلم تكن لتتاح لي مثل هذه الفرصة لأصبح أقوى للبحث عن الحقيقة…’ جمعت شيو شفتيها بينما أخذت نفسًا عميقًا.

كانت قد خطت خطوتين فقط عندما سمعت صوتًا لطيفًا ومبتسمًا:

علمت العدالة أودري بالعلاقة بين نظام ناسك الغسق، هيرميس، وآدم، لذلك كانت الأكثر هدوءًا هناك. لم تتوقع أبدًا أن ذكر فورس وشيو لملاك الخيال قد يجذب انتباهه.

برؤية أن المناقشة قد وصلت إلى هذه النقطة، نظرت أودري والآخرون جميعًا نحو العالم جيرمان سبارو، في انتظار رده.

وقد جعلها ذلك تمتلك وعي غير مسبوق للرعب الكامن وراء عبارة “أي ذكر له سيعرف”.

“في ظل هذه الظروف، ستكون باكلوند أكثر أمانًا من أي مكان آخر.”

بعد بعض التفكيرات، نظرت أودري في العالم جيرمان سبارو وحاولت تفسير كلماته.

لقد بدا وكأن حديثهم قد ألهم ألجر. نظر إلى العدالة والساحر والحُكم الواحدة تلو الآخرى. “من منكم مؤمن بإلهة الليل الدائم؟”

“هل يعني السيد الأحمق *أنه* لا يريد أن يصنع عدوًا من نظام ناسك الغسق في الوقت الحالي؟ هل يعني ذلك أنه يمكن القيام بذلك بشكل غير مباشر؟”

خططت للبقاء داخل مسكن الفيسكونت غلاينت لمدة نصف ساعة أخرى. كانت تنتظر دخول شيو إلى أقرب كاتدرائية لإلهة الليل الدائم لتنتهي من صلاتها قبل التوجه إلى مكان آخر.

أومأ كلاين برأسه قليلا وقال، “يجب أن يكون هذا هو الحال”.

“ما هي الأساليب الموجودة؟” اتسعت عينا أودري وهي تسأل بقلق.

“هل ينطوي ذلك على التدخل في العرافة، تركيز المرء، والنبوءات؟” سألت أودري.

1048: جاسوس حقيقي ومزيف.

في هذا التجمع المصغر، مثل العالم جيرمان سبارو إرادة الأحمق.

“إذا ماذا سنفعل تاليا؟”

ضحك كلاين وقال بصوت خشن، “ربما يكون غير مباشر بدرجة أكبر قليلاً”.

“سأصلي إلى السيد الأحمق من أجل لكي يقدم بركاته الملائكية. وبهذه الطريقة، لن أنوم من قبل هفين رامبيس عندما أقابله. سنتصرف بمجرد مغادرته…”

أجاب بشكل غامض لأن الأحمق لم يفكر في ما يجب فعله أيضًا.

“حسنًا، ستستيقظان عندما تسمعانني أصفق”.

لقد بدا وكأن حديثهم قد ألهم ألجر. نظر إلى العدالة والساحر والحُكم الواحدة تلو الآخرى. “من منكم مؤمن بإلهة الليل الدائم؟”

على الرغم من أنها عانت من أشياء كثيرة في الماضي، لم يكن لديها مثل هذا الإدراك الواضح للمسار الشائك الذي كان المتجاوزين يخطونه. أي أخطاء يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.

كان على يقين من أن واحدة على الأقل من السيدات الثلاث كانت تؤمن بإلهة الليل الدائم. فبعد كل شيء، من بين الناس من لوين وسكان باكلوند، مستويات النساء، وأولئك اللتين تلقين تعليمهن، قاموا بتصفية معظم المؤمنين من الآلهة الأخرى.

“سأصلي إلى السيد الأحمق من أجل لكي يقدم بركاته الملائكية. وبهذه الطريقة، لن أنوم من قبل هفين رامبيس عندما أقابله. سنتصرف بمجرد مغادرته…”

“أنا” قالت شيو دون أن تخفي أي شيء.

بعد ظهر يوم الأربعاء، في مقر إقامة الفيسكونت غلاينت.

رفعت أودري يدها قليلاً.

“أنا أعرف ما يجب القيام به.”

عند رؤية هذا، أومأ ألجر برأسه قليلاً.

بعد تبادل بعض المجاملات، ودعتها شيو و فورس وغادرتا. لقد بدأت أودري تنتظر بصبر.

“يمكننا محاولة تضليل شخص ما وجعل الأمر يبدو كما لو أن كنيسة الليل الدائم هي التي فعلت شيئًا ضد هفين رامبيس، وليس نادي التاروت”.

عندما قال هذا، غيّر ألجر بمهارة الضمير الذي استخدمه للإشارة إلى المجموعة. تمت دعوته فقط ليكون “مستشارا” ولن يشارك بالفعل في هذه المسألة. كان يجب أن يقول “أنتم” يجب أن تفعلوا هذا وذاك، لكنه اختار استخدام “نحن”.

عندما قال هذا، غيّر ألجر بمهارة الضمير الذي استخدمه للإشارة إلى المجموعة. تمت دعوته فقط ليكون “مستشارا” ولن يشارك بالفعل في هذه المسألة. كان يجب أن يقول “أنتم” يجب أن تفعلوا هذا وذاك، لكنه اختار استخدام “نحن”.

“في الواقع، هناك طرق أبسط للتدخل”.

‘إلقاء اللوم على كنيسة الليل الدائم… سلسلة الأفكار هذه تبدو مألوفة حقًا…’ وجد كلاين كـ “العالم جيرمان سبارو” أن ذلك كان مسلي.

لقد كان مباركا حقيقيا لليل الدائم!

“إذا كيف ينبغي القيام بهذا التوجيه الخاطئ؟” لفت عينا أودري قليلاً بينما سألت على عجل.

أجاب الرجل المعلق “إذن، النقطة الأساسية هي أنه يجب أن نبارك بشكل غير مباشر من قبل السيد الأحمق. وإلا، فهل سيكون من المستحيل علينا خداع آدم، ملك الملائكة لمسار المتفرج؟ أيضًا، الآنسة الساحر والأنسة الحُكم، عندما تصليان في كاتدرائية إلهة الليل الدائم، من الأفضل أن تصلوا للسيد الأحمق وتحصلوا على مساعدته في تحرير أنفسكم من التنويم وعدم مغادرة باكلوند على الفور.”

نظر ألجر حوله وقال، “لقد نومك هفين رامبيس فقط حتى لا تطلبي البركات وتجلسي في الأماكن الرئيسية في قداس الليل الدائم حيث يمكن تطهيرك إلى درجة معينة. لكنه لم يطلب منك تجنب رئيس أساقفة كنيسة الليل. يمكنك استخدام هذا لخلق فرصة. قابلي رئيس الأساقفة؛ بالطبع، ليست هناك حاجة لك لقول أي شيء. وبهذه الطريقة، عندما يموت هفين رامبيس أو يختفي، من المرجح أن يشك علماء النفس الكيميائيين في أن كنيسة الليل الدائم قد اكتشفت شيئًا خاطئا بك وقد نصبت فخاً”.

بعد تبادل بعض المجاملات، ودعتها شيو و فورس وغادرتا. لقد بدأت أودري تنتظر بصبر.

دون انتظار رد الأنسة عدالة، نظر إلى شيو.

في اللحظة التي قالت فيها ذلك، صفقت أودري يديها ورأت عيني شيو و فورس تستعيدان وضوحهما.

“بعد التنويم ولكن قبل أن تغادري باكلوند، توجهي إلى أقرب كنيسة إلهة ليل دائم وصلي بجدية. تصرفي كجاسوس أرسلته كنيسة الليل الدائم للتسلل إلى نادي التاروت. سيؤدي هذا إلى تضليل علماء النفس الكيميائيين في الاعتقاد بأنه قد تم تنفيذ الأمور المتعلقة بهفين رامبيس من قبل نادي تاروت، لكنها كانت في الحقيقة ستارًا دخانيا. والعقل المدبر الحقيقي وراء كل هذا قد كان كنيسة الليل الدائم… “

لقد كان مباركا حقيقيا لليل الدائم!

‘التصرف كجاسوس في نادي التاروت قد أرسلته كنيسة الليل الدائم… حسنًا…’ شعر كلاين بالذنب بعض الشيء.

في هذا التجمع المصغر، مثل العالم جيرمان سبارو إرادة الأحمق.

لقد كان مباركا حقيقيا لليل الدائم!

في هذه اللحظة، تم تنويم شيو و فورس حقًا. أجابت الأول بذهول، “لقد كنت أنا. أنا أحقق في سبب وفاة والدي…”

وكان ليونارد قفاز أحمر حقيقي!

في هذا التجمع المصغر، مثل العالم جيرمان سبارو إرادة الأحمق.

‘يجب أن يقال أن منظم ومضيف نادي التاروت، السيد الأحمق، يرسم أيضًا القمر القرمزي على صدره…’ تمتم كلاين في تسلية وعجز. نتيجة لذلك، لقد تم إلهامه أيضا.

‘يجب أن يقال أن منظم ومضيف نادي التاروت، السيد الأحمق، يرسم أيضًا القمر القرمزي على صدره…’ تمتم كلاين في تسلية وعجز. نتيجة لذلك، لقد تم إلهامه أيضا.

“لا يمكن لهذا إلا أن يخدع المتجاوزين النموذجيين. بدون بركات السيد الأحمق الملائكية، يمكن للمسؤولين الكبار في علماء النفس الكيميائيين اكتشاف الحقيقة بسهولة”. ذكرت كاتليا.

عند رؤية هذا، أومأ ألجر برأسه قليلاً.

أجاب الرجل المعلق “إذن، النقطة الأساسية هي أنه يجب أن نبارك بشكل غير مباشر من قبل السيد الأحمق. وإلا، فهل سيكون من المستحيل علينا خداع آدم، ملك الملائكة لمسار المتفرج؟ أيضًا، الآنسة الساحر والأنسة الحُكم، عندما تصليان في كاتدرائية إلهة الليل الدائم، من الأفضل أن تصلوا للسيد الأحمق وتحصلوا على مساعدته في تحرير أنفسكم من التنويم وعدم مغادرة باكلوند على الفور.”

التقطت أودري القبعة بملحق الريشة البيضاء، وخرجت من غرفة الدراسة، تخطط للقاء سوزي وآني أولاً قبل الدردشة مع غلاينت لقتل الوقت.

“في ظل هذه الظروف، ستكون باكلوند أكثر أمانًا من أي مكان آخر.”

“هفين رامبيس شخص حذر ومحافظ. يجب أن يستمر في اختيار مقابلتي في الطريق لمنع نفسه من التعرض للإمساك أو الوقوع في فخ…”

“حسنًا”. ردت شيو بجدية.

“هفين رامبيس شخص حذر ومحافظ. يجب أن يستمر في اختيار مقابلتي في الطريق لمنع نفسه من التعرض للإمساك أو الوقوع في فخ…”

برؤية أن المناقشة قد وصلت إلى هذه النقطة، نظرت أودري والآخرون جميعًا نحو العالم جيرمان سبارو، في انتظار رده.

بعد بعض التفكيرات، نظرت أودري في العالم جيرمان سبارو وحاولت تفسير كلماته.

كانت أفكار كلاين قد تبلورت بالفعل. لقد فكر للحظة ثم ضحك بصوت خشن.

“إذا ماذا سنفعل تاليا؟”

“في الواقع، هناك طرق أبسط للتدخل”.

في هذه اللحظة، ربما لم تخرج شيو و فورس من الباب الرئيسي حتى.

“ما هي الأساليب الموجودة؟” اتسعت عينا أودري وهي تسأل بقلق.

“هل ينطوي ذلك على التدخل في العرافة، تركيز المرء، والنبوءات؟” سألت أودري.

نظر كلاين إلى الآنسة عدالة وأشار إلى أعلى رأسه.

“هل ينطوي ذلك على التدخل في العرافة، تركيز المرء، والنبوءات؟” سألت أودري.

“بمجرد أن يغادر هفين رامبيس، قومي بإشعال الإكسسوار على القبعة وأطلقي التميمة التي أعطيتك إياها.”

على الرغم من أنها عانت من أشياء كثيرة في الماضي، لم يكن لديها مثل هذا الإدراك الواضح للمسار الشائك الذي كان المتجاوزين يخطونه. أي أخطاء يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.

‘إكسسوار ريشة القبعة تلك؟ إكسسوار القبعة الذي يمكنه الحصول على ما يسمى رد الموت؟ يأمل السيد العالم أن يجعل هذا الوجود يعطل العرافة والانتباه والنبوءة…’ أشعت عيون أودري الخضراء بينما أومأت برأسها في تفكير.

‘في هذا الوقت، لن يحل البكاء والشعور بالندم المشكلة بعد الآن. كل ما يمكنني فعله هو أن أبذل قصارى جهدي لإبقاء فورس على قيد الحياة في اللحظة الحاسمة… لحسن الحظ، لا تزال هناك بركات السيد الأحمق…’ ألقت شيو بنظرتها على العدالة أودري بينما فكرت لنفسها.

“أنا أعرف ما يجب القيام به.”

لقد بدا وكأن حديثهم قد ألهم ألجر. نظر إلى العدالة والساحر والحُكم الواحدة تلو الآخرى. “من منكم مؤمن بإلهة الليل الدائم؟”

‘عندما يحدث ذلك، ستكون الاستجابة هي قوة الإخفاء. بهذه الطريقة، بغض النظر عما يحدث، لا يمكن لآدم إلا أن يفترض أن الإلهة قد تدخلت، معتقدت أنهت قد باركت عائلة هال وليس لذلك علاقة بنادي التاروت… أتساءل عما إذا كانت الإلهة سترسل السيدة أريانا. بهذه الطريقة، سيكون إنهاء هفين رامبيس بسيطًا جدًا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسأقدم لنفسي عناق ملاك في وقت مبكر وأستخدم الدمى المتحركة التي ماتت. سينتج عن ذلك فرصة كبيرة للنصر…’ غمغم كلاين داخليا دون أن يقول أي شيء آخر.

رفعت أودري يدها قليلاً.

أكملت العدالة أودري خطتها بسرعة، وفعلت ذلك كما لو كانت تتحدث إلى نفسها وهي تتحدث إلى شيو و فورس:

كانت لديها مشاعر مختلطة تجاه توصية الآنسة عدالة. من ناحية أخرى، عرفت أن أودري كانت شديدة الاهتمام بنادي التاروت وأوصتهم بحسن نية. من ناحية أخرى، شعرت أنها اكتسبت إهتمام وجود سرّي دون سبب وجيه. لحسن الحظ، كان السيد الأحمق، أو كانت ستموت ميتة مأساوية منذ فترة طويلة. حتى روحها لن تكون قادرة على الحصول على الخلاص.

قوموا بزيارتي بعد ظهر الأربعاء. بهذه الطريقة، ستكون لدي فرصة لرؤية رئيس أساقفة كنيسة الليل الدائم مقدمًا…”

“إذا كيف ينبغي القيام بهذا التوجيه الخاطئ؟” لفت عينا أودري قليلاً بينما سألت على عجل.

“سأصلي إلى السيد الأحمق من أجل لكي يقدم بركاته الملائكية. وبهذه الطريقة، لن أنوم من قبل هفين رامبيس عندما أقابله. سنتصرف بمجرد مغادرته…”

علمت العدالة أودري بالعلاقة بين نظام ناسك الغسق، هيرميس، وآدم، لذلك كانت الأكثر هدوءًا هناك. لم تتوقع أبدًا أن ذكر فورس وشيو لملاك الخيال قد يجذب انتباهه.

“هفين رامبيس شخص حذر ومحافظ. يجب أن يستمر في اختيار مقابلتي في الطريق لمنع نفسه من التعرض للإمساك أو الوقوع في فخ…”

كان هذا النصف إله ينتظر في مقر إقامة الفيسكونت غلاينت لأودري لإكمال التنويم والحصول على الإجابة!

قريباً، وسط مناقشات الأعضاء الآخرين في نادي التاروت، اكتملت الخطة. ورفض العالم جيرمان سبارو اقتراح كاتليا بتقديم المساعدة. فبعد كل شيء، لم يستطع ضمان مشاركة قوى من كنيسة الليل الدائم.

“من الذي دفعكم إلى التحقيق في الفيسكونت ستراتفورد ومتابعة سر الملك؟”

بالنسبة للدفع، ستنتمي جميع الغنائم إلى العالم، وستوفر له أودري عمولة مساعدة مجانية وفقًا لطلبه.

في هذه اللحظة، ربما لم تخرج شيو و فورس من الباب الرئيسي حتى.

بعد ظهر يوم الأربعاء، في مقر إقامة الفيسكونت غلاينت.

نظر ألجر حوله وقال، “لقد نومك هفين رامبيس فقط حتى لا تطلبي البركات وتجلسي في الأماكن الرئيسية في قداس الليل الدائم حيث يمكن تطهيرك إلى درجة معينة. لكنه لم يطلب منك تجنب رئيس أساقفة كنيسة الليل. يمكنك استخدام هذا لخلق فرصة. قابلي رئيس الأساقفة؛ بالطبع، ليست هناك حاجة لك لقول أي شيء. وبهذه الطريقة، عندما يموت هفين رامبيس أو يختفي، من المرجح أن يشك علماء النفس الكيميائيين في أن كنيسة الليل الدائم قد اكتشفت شيئًا خاطئا بك وقد نصبت فخاً”.

بعد عودتها من نادي الخيول، وقفت أودري، التي كانت ترتدي قميصًا أبيض بسيطًا وبنطلونًا من نفس اللوز، وحذاءً جلديًا لامعًا، وسترة جلدية سوداء تتشبث بخصرها، داخل مكتب الفيسكونت ونظرت إلى شيو و فورس.

“من الذي دفعكم إلى التحقيق في الفيسكونت ستراتفورد ومتابعة سر الملك؟”

“من الذي دفعكم إلى التحقيق في الفيسكونت ستراتفورد ومتابعة سر الملك؟”

علمت العدالة أودري بالعلاقة بين نظام ناسك الغسق، هيرميس، وآدم، لذلك كانت الأكثر هدوءًا هناك. لم تتوقع أبدًا أن ذكر فورس وشيو لملاك الخيال قد يجذب انتباهه.

كانت عيناها الخضرزان مثل بركة قديمة من الماء في جبل عميق. كانت هادئة وعميقة وواضحة، مما جعل المرء يغرق فيه دون علم.

‘في هذا الوقت، لن يحل البكاء والشعور بالندم المشكلة بعد الآن. كل ما يمكنني فعله هو أن أبذل قصارى جهدي لإبقاء فورس على قيد الحياة في اللحظة الحاسمة… لحسن الحظ، لا تزال هناك بركات السيد الأحمق…’ ألقت شيو بنظرتها على العدالة أودري بينما فكرت لنفسها.

في هذه اللحظة، تم تنويم شيو و فورس حقًا. أجابت الأول بذهول، “لقد كنت أنا. أنا أحقق في سبب وفاة والدي…”

على الرغم من أنها عانت من أشياء كثيرة في الماضي، لم يكن لديها مثل هذا الإدراك الواضح للمسار الشائك الذي كان المتجاوزين يخطونه. أي أخطاء يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.

“ومع ذلك، فإنني أصلي لوجود معين ليباركني…”

‘التصرف كجاسوس في نادي التاروت قد أرسلته كنيسة الليل الدائم… حسنًا…’ شعر كلاين بالذنب بعض الشيء.

طرحت أودري بضعة أسئلة أخرى وحصلت على إجابة مرضية. ثم قالت بصوت رقيق، “اتركوا باكلوند واتركوا هذا المكان. أنتما لا تنتميان إلى هنا.”

‘يجب أن يقال أن منظم ومضيف نادي التاروت، السيد الأحمق، يرسم أيضًا القمر القرمزي على صدره…’ تمتم كلاين في تسلية وعجز. نتيجة لذلك، لقد تم إلهامه أيضا.

“حسنًا، ستستيقظان عندما تسمعانني أصفق”.

‘إلقاء اللوم على كنيسة الليل الدائم… سلسلة الأفكار هذه تبدو مألوفة حقًا…’ وجد كلاين كـ “العالم جيرمان سبارو” أن ذلك كان مسلي.

في اللحظة التي قالت فيها ذلك، صفقت أودري يديها ورأت عيني شيو و فورس تستعيدان وضوحهما.

بعد تبادل بعض المجاملات، ودعتها شيو و فورس وغادرتا. لقد بدأت أودري تنتظر بصبر.

عند رؤية هذا، أومأ ألجر برأسه قليلاً.

خططت للبقاء داخل مسكن الفيسكونت غلاينت لمدة نصف ساعة أخرى. كانت تنتظر دخول شيو إلى أقرب كاتدرائية لإلهة الليل الدائم لتنتهي من صلاتها قبل التوجه إلى مكان آخر.

لقد كان مباركا حقيقيا لليل الدائم!

بهذه الطريقة، بغض النظر عما إذا كان هفين رامبيس سيظهر في الطريق أو في مكان آخر، فإنها ستكون مستعدة.

“في الواقع، هناك طرق أبسط للتدخل”.

التقطت أودري القبعة بملحق الريشة البيضاء، وخرجت من غرفة الدراسة، تخطط للقاء سوزي وآني أولاً قبل الدردشة مع غلاينت لقتل الوقت.

في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، مع اقتراب نهاية كلمات العالم جيرمان سبارو، لم يتحدث أحد للحظة. كان المكان كله صامتًا.

كانت قد خطت خطوتين فقط عندما سمعت صوتًا لطيفًا ومبتسمًا:

وقد جعلها ذلك تمتلك وعي غير مسبوق للرعب الكامن وراء عبارة “أي ذكر له سيعرف”.

“أحسنتِ.”

‘إكسسوار ريشة القبعة تلك؟ إكسسوار القبعة الذي يمكنه الحصول على ما يسمى رد الموت؟ يأمل السيد العالم أن يجعل هذا الوجود يعطل العرافة والانتباه والنبوءة…’ أشعت عيون أودري الخضراء بينما أومأت برأسها في تفكير.

اتسعت حدقة عين أودري وهي تدير رأسها على عجل، فقط لترى رجلاً بشعر فضي يقف بجانب رف مصباح حائط أنيق. كانت عيناه زرقاء فاتحة، وكانت ملابسه نظيفة. لم يكن سوى هفين رامبيس!

كانت عيناها الخضرزان مثل بركة قديمة من الماء في جبل عميق. كانت هادئة وعميقة وواضحة، مما جعل المرء يغرق فيه دون علم.

كان هذا النصف إله ينتظر في مقر إقامة الفيسكونت غلاينت لأودري لإكمال التنويم والحصول على الإجابة!

“أنا” قالت شيو دون أن تخفي أي شيء.

في هذه اللحظة، ربما لم تخرج شيو و فورس من الباب الرئيسي حتى.

أومأ كلاين برأسه قليلا وقال، “يجب أن يكون هذا هو الحال”.

كان هذا خارج توقعات أودري تمامًا وتحليل الرجل المعلق. هذا قد عنى أن هفين رامبيس كان حاضرًا، لذلك لم تكن هناك حاجة لاستجواب الهدف من خلال أودري. كان التواجد في الجوار وتنويمهم شخصيًا بنفس الخطورة!

“أحسنتِ.”

نظر كلاين إلى الآنسة عدالة وأشار إلى أعلى رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط