Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1069

تحت البحر

تحت البحر

1069: تحت البحر.

“هل كانت تلك السيدة الحامل نصف إله؟” سألت أودري بفضول.

لم يكن العملاق الذي يقضم على الساق، والذي كانت عينه العمودية مليئة بخيوط الدم الحمراء، حقيقيًا في الواقع. لقد كان، في جوهره، عاطفة قوية أنتجها كائن حي معين.

“لا.” هزت أودري رأسها بجدية. “أينما توجد كائنات حية، يوجد بحر لاوعي. لا يوجد شيء مثل شخص أكثر أهمية وسامية. لن يتحرك هذا البحر الوهمي حقًا، وستعتمد المواقف داخل المناطق المختلفة على محيطها الفعلي. نحن ندعوه “تأثير الترسب”. وبعبارة بسيطة، فإن بحر اللاوعي الجماعي في لوين سيكون مختلفًا تمامًا عن إنتيس، لأنه ستترسب به العواطف والمشاعر القوية لأجيال من اللوينيين. في المقابل، سيؤثر هذا أيضًا على مواطني كل بلد، مما سيجعلهم يتمتعون بصفات وشخصيات مختلفة إلى حد ما…”

دخلت المشاعر التي نشأت من وحود انطباع عميق إلى العقل الباطن. انتشرت من جزيرة الوعي إلى “البحر” الوهمي المحيط، قبل أن تستقر ببطء وتشكل علامة. لم يكن من الممكن لجميع المشاعر والوعي أن تستوي في نهاية المطاف كأساس. معظمها كانت ستغسل مع الوقت “بمياه البحر”. فقط التجارب الشديدة والمتكررة ستبقى.

سيطر كلاين على نفسه من تجعيد حواجبه دون وعي، ونظر حوله.

وبمجرد أن تشكل علامة، ستكون قطرة ماء في بحر اللاوعي الجماعي الني ستؤثر بعد ذلك على الكائنات الحية من نفس النوع في محيطها. ستكون “ذاكرة” قديمة مشتركة محفورة في نبض المرء.

حتى على مستوى القديس، فإنه لم يمكن “رؤية” الانطباع المتبقي الذي تركه نصف إله في ذاكرة مباشرةً، ناهيك عن إله حقيقي؟

لذلك، لم تكن الصورة الوهمية للعملاق ضبابية فحسب، بل كانت بها أيضًا العديد من الأخطاء التي سببتها الجوانب الذاتية للعقل. في العادة، لن ينتج عنه عدم قدرة ليونارد وأودري على النظر إليه مباشرةً، مما يربك روحانياتهم ويحطم عقولهم. ومع ذلك، فإن الجنون الذي جاء معه- الشعور الشديد بالرعب الناجم عن شخص مجهول- بدا حقيقياً للغاية. كان بإمكانه أن تلوث جسد قلب وعقل، الإسقاط النجمي، وحتى جسد الروح لكل كائن حي!

على الرغم من أنه لم يستغرق ثانية واحدة حتى قبل أن يغرق الشبح العملاق بالضوء اللامتناهي، إلا أن أودري وليونارد ما زالا قد شعرا بالدوار. انطلق شعور لا يقاوم بالخوف من أعماق قلوبهم وكادا ينهاران.

كان هذا هو جوهر الخطر في بحر اللاوعي الجماعي. لم ينبع من القوة والمستوى والمكانة نفسها، ولكن من العواطف والمشاعر التي تولدت وظهرت هناك.

ثم نظرت إلى جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي معطفًا أسود اللون ويحمل صليبًا من البرونز وزجاجة معدنية صغيرة، وقالت بابتسامة، “شكرًا لك على التأثير على حواسنا.”

بالطبع، إذا واجه المرء “علامة” خلفها مخلوق رفيع المستوى أو إله، فيمكنه رؤية نوع أو أنواع متعددة من أشكال المخلوقات الأسطورية. ومع ذلك، لم تكن النتيجة بالتأكيد أي شيء لتضحك علبه. قد يعاني المرء من انهيار عقلي أو يصاب بالجنون. وإلا، فسيتلوثون تمامًا بعواطف ومشاعر الإله أو المخلوق رفيع المستوى- وستكون نتائجهم في النهاية غير متوقعة تمامًا.

تباطأ الظل العملاق على الفور كما لو كان قد هُدئ.

بشكل عام، في البحر اللاوعي الجماعي هذا، كان أسلوب القتال مختلفًا عن العالم الخارجي. في بعض الأحيان، كلما كان الشخص أكثر قلقًا في محاولة تدمير الشخصية الوهمية، زاد احتمال تلوثه بمشاعره المثارة.

“لا.” هز ليونارد رأسه. “لكنها كانت حامل بنسل إله شرير”.

ولهذا السبب بالتحديد، عندما رأى كلاين العملاق الأزرق الرمادي الذي بلغ ارتفاعه 7-8 أمتار، يهرع نحوه، أخذ زمام المبادرة على الفور للسيطرة على مشاعره.

ثم استخدم “خلق الوهم”.

ولهذا السبب بالتحديد، عندما رأى كلاين العملاق الأزرق الرمادي الذي بلغ ارتفاعه 7-8 أمتار، يهرع نحوه، أخذ زمام المبادرة على الفور للسيطرة على مشاعره.

كان هدف “خلق الوهم” هو ليونارد وأودري.

في هذه اللحظة، نشرت أودري ذراعيها بهدوء واستخدمت تهدئة.

في عيون متجاوزي التسلسلات 5 هذين العملاقين لم يكن للعملاق الطويل بحوالي الـ2 إلى 3 طوابق أي جنون وعنف يترك المرء يرتجف من قلبه. لقد بدا طبيعيًا وعاديًا.

لذلك، قبل أن تلوثهم هذه المشاعر المتطرفة حقًا، ظل ليونارد وأودري هادئين للغاية، دون إظهار أي تقلبات عاطفية.

لذلك، قبل أن تلوثهم هذه المشاعر المتطرفة حقًا، ظل ليونارد وأودري هادئين للغاية، دون إظهار أي تقلبات عاطفية.

“كم هو مخيف… هل هذا عملاق على مستوى النصف إله؟” عندما تبدد الضوء، نظرت أودري حولها وتنهدت.

ثم، بيد واحدة في جيبه، مد ليونارد يده اليمنى وفتح فمه قليلاً.

دينغ!

بعد أن أصبح مشعوذ أرواح، أراد في الأصل استخدام الروح الأولى- روح رعب شريرة- التي ختمت في أسنانه بمساعدة رئيس الأساقفة. لقد كانت مخلوق عالم الروح قوي ذات وجه جميل وجسم متعفن. كان لديها زوج من أجنحة النسر الضخمة وكانت جيدة في استنزاف وعي الآخرين، وحقن مشاعر الرعب فيهم. ومع ذلك، تذكر بسرعة أنه لم يكن فقط في شكل إسقاط نجمي، ولكن تم تطهيره أيضًا بواسطة الضباب الرمادي. كيف يمكن أن تكون هناك أرواح أخرى “عليه”.

‘السيد العالم مباشر جدًا… إذا كانت سيدة أخرى أو رجل نبيل بقلب أكثر هشاشة، فمن المؤكد أنهم سيشعرون بالحرج ويشعرون بالأذى…’ بينما أومضت الفكرة في ذهنها، رأت أودري زوج عيون العالم العميقة البنية والتي كانت سوداء اللون تقريبا. لم يكونوا مجنونين أو باردين بأي حال من الأحوال. بدلا من ذلك، كانوا هادئين وصامتين.

لم يكن لديه خيار سوى استخدام قوى مهدئ النفوس، وجعل عينيه الخضراء عميقة وهادئة.

كان هذا هو السبب في قيام كلاين بإحضار هذه التحفع الأثرية المختومة.

تباطأ الظل العملاق على الفور كما لو كان قد هُدئ.

بالمقارنة مع الآنسة عدالة، بما من أنه قد شارك في عمليات لا حصر لها، كان يعرهف أنه لا ينبغي أن يفرض الأمور عندما لا ينبغي له أن يفعل ذلك.

في هذه اللحظة، نشرت أودري ذراعيها بهدوء واستخدمت تهدئة.

سيطر كلاين على نفسه من تجعيد حواجبه دون وعي، ونظر حوله.

هبت رياح غير مرئية، وبدا وكأن الشكل العملاق قد توقف مؤقتًا بينما ضعف التلوث من حوله على الفور.

كان لون أساس المدينة أبيض مائل للرمادي، وعليها أعمدة حجرية رائعة يبلغ ارتفاعها عدة مئات من الأمتار. لقد وقفوا هناك بمفردهم، أو قاموا بإمساك القصور القديمة المهيبة معًا. كانت غريبة ورائعة، على عكس شيء بنته مخلوقات عادية.

خلال هذه العملية، أخذ كلاين الصليب البرونزي الذي كان به العديد من المسامير الحادة. بينما فتح الزجاجة التي تحتوي على دمه، صب عليها بضع قطرات وقال بجدية: “نور!”

“هل كانت تلك السيدة الحامل نصف إله؟” سألت أودري بفضول.

اندلع ضوء لامع ونقي وخالي من العيوب، ووسط معطف كلاين الأسود المرفر، غرق الشبح العملاق بالضوء.

“لا تنظر إلى إله مباشرة!”

ذاب العملاق ذو اللون الأزرق الرمادي على الفور تقريبًا.

كانت إحدى القوى الرئيسية لصليب اللامظلل هي تطهير وتنقية البصمات الأرواح الباقية!

كانت إحدى القوى الرئيسية لصليب اللامظلل هي تطهير وتنقية البصمات الأرواح الباقية!

كان لون أساس المدينة أبيض مائل للرمادي، وعليها أعمدة حجرية رائعة يبلغ ارتفاعها عدة مئات من الأمتار. لقد وقفوا هناك بمفردهم، أو قاموا بإمساك القصور القديمة المهيبة معًا. كانت غريبة ورائعة، على عكس شيء بنته مخلوقات عادية.

كان هذا هو السبب في قيام كلاين بإحضار هذه التحفع الأثرية المختومة.

سيطر كلاين على نفسه من تجعيد حواجبه دون وعي، ونظر حوله.

وبينما استخدم الصليب من إله الشمس القديم، بدد كلاين الوهم، وسمح للنجم ليونارد والعدالة أودري “برؤية” المظهر الحقيقي للعملاق لإثراء تجاربهما في مثل هذه الأمور.

كان ليونارد أيضًا ذو خبرة. لقد ضحك بسخرية من النفس وقال، “التسلسل 4 هو حقا تغيير نوعي في النظام الطبيعي للحياة. ومع ذلك، لم يكن هذا مخيفًا للغاية. لم يكن شديدًا بقدر ما كان عندما كنت أواجه امرأة حامل”.

على الرغم من أنه لم يستغرق ثانية واحدة حتى قبل أن يغرق الشبح العملاق بالضوء اللامتناهي، إلا أن أودري وليونارد ما زالا قد شعرا بالدوار. انطلق شعور لا يقاوم بالخوف من أعماق قلوبهم وكادا ينهاران.

‘السيد العالم مباشر جدًا… إذا كانت سيدة أخرى أو رجل نبيل بقلب أكثر هشاشة، فمن المؤكد أنهم سيشعرون بالحرج ويشعرون بالأذى…’ بينما أومضت الفكرة في ذهنها، رأت أودري زوج عيون العالم العميقة البنية والتي كانت سوداء اللون تقريبا. لم يكونوا مجنونين أو باردين بأي حال من الأحوال. بدلا من ذلك، كانوا هادئين وصامتين.

لم تدم هذه الحالة طويلاً، حيث استخدمت أودري غريزيًا تهدئة لتهدئة عواطفها قبل علاج السيد النجم والمشاكل النفسية للسيد العالم واحدًا تلو الآخر.

من حين لآخر، كانوا يمشون بشكل مستقيم ويلتفون في أوقات أخرى. بعد مرور بعض الوقت، انفتحت المنطقة التي كانت أمام الثلاثي فجأة.

“كم هو مخيف… هل هذا عملاق على مستوى النصف إله؟” عندما تبدد الضوء، نظرت أودري حولها وتنهدت.

سيطر كلاين على نفسه من تجعيد حواجبه دون وعي، ونظر حوله.

في تلك اللحظة، كان لديها فهم أعمق للجملة:

“كم هو مخيف… هل هذا عملاق على مستوى النصف إله؟” عندما تبدد الضوء، نظرت أودري حولها وتنهدت.

“لا تنظر إلى إله مباشرة!”

1069: تحت البحر.

حتى على مستوى القديس، فإنه لم يمكن “رؤية” الانطباع المتبقي الذي تركه نصف إله في ذاكرة مباشرةً، ناهيك عن إله حقيقي؟

‘هذا…’ أدركت أودري على الفور. لقد أدركت أن السيد العالم كان يقوم بمثل هذه الأشياء عن قصد حتى تتمكن من تجربة المشاكل المختلفة في تفاصيل العمليات المشتركة، مما يسمح لها باكتساب المزيد من الخبرة.

كان ليونارد أيضًا ذو خبرة. لقد ضحك بسخرية من النفس وقال، “التسلسل 4 هو حقا تغيير نوعي في النظام الطبيعي للحياة. ومع ذلك، لم يكن هذا مخيفًا للغاية. لم يكن شديدًا بقدر ما كان عندما كنت أواجه امرأة حامل”.

اندلع ضوء لامع ونقي وخالي من العيوب، ووسط معطف كلاين الأسود المرفر، غرق الشبح العملاق بالضوء.

‘هل جوهر الشاعر هو التباهي؟ في ذلك الوقت، كان لا يزال بإمكانك التحكم في نفسك، لكنك كنت على وشك الانهيار الآن توا… ومع ذلك، إذا أنجبت ميغوس ذلك الطفل، فلربما كنا سنفقد السيطرة ونتحول إلى وحوش بمجرد النظر إليها…’ بينما سخر كلاين من ليونارد، أثار بعض الذكريات وهو يتنهد بقلق.

ثم، بيد واحدة في جيبه، مد ليونارد يده اليمنى وفتح فمه قليلاً.

“هل كانت تلك السيدة الحامل نصف إله؟” سألت أودري بفضول.

1069: تحت البحر.

“لا.” هز ليونارد رأسه. “لكنها كانت حامل بنسل إله شرير”.

لقد كانت تلك القضية الأولى التي عمل فيها مع كلاين- للعثور على طفل مختطف. في ذلك الوقت، كانت أيضًا طريقة لكلاين لقيادة الطريق من خلال العرافة. لقد كان بجانبه طوال الوقت.

‘هل هذا صحيح…’ لم تسأل أودري أكثر. كانت تعلم جيدًا أن المغامرة والاستكشاف لم ينتهيا، وأن إضاعة الوقت لم يكن خيارًا.

أومأ كلاين برأسه وسأل بعمق، “بعبارة أخرى، لا يمكنك تقديم أي اقتراحات فعالة إلى أين يجب أن نذهب؟”

ثم نظرت إلى جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي معطفًا أسود اللون ويحمل صليبًا من البرونز وزجاجة معدنية صغيرة، وقالت بابتسامة، “شكرًا لك على التأثير على حواسنا.”

1069: تحت البحر.

“آه، أين نذهب تاليا؟”

بالطبع، إذا واجه المرء “علامة” خلفها مخلوق رفيع المستوى أو إله، فيمكنه رؤية نوع أو أنواع متعددة من أشكال المخلوقات الأسطورية. ومع ذلك، لم تكن النتيجة بالتأكيد أي شيء لتضحك علبه. قد يعاني المرء من انهيار عقلي أو يصاب بالجنون. وإلا، فسيتلوثون تمامًا بعواطف ومشاعر الإله أو المخلوق رفيع المستوى- وستكون نتائجهم في النهاية غير متوقعة تمامًا.

بصفتها متفرج متمرس، لم يكن من الصعب تحديد حقيقة أنها قد تلقت مساعدة السيد العالم من إجراء مقارنة.

بالمقارنة مع الآنسة عدالة، بما من أنه قد شارك في عمليات لا حصر لها، كان يعرهف أنه لا ينبغي أن يفرض الأمور عندما لا ينبغي له أن يفعل ذلك.

سيطر كلاين على نفسه من تجعيد حواجبه دون وعي، ونظر حوله.

دينغ!

“أليس لبحر اللاوعي الجماعي هذا منطقة أساسية فيه؟”

لم يكن العملاق الذي يقضم على الساق، والذي كانت عينه العمودية مليئة بخيوط الدم الحمراء، حقيقيًا في الواقع. لقد كان، في جوهره، عاطفة قوية أنتجها كائن حي معين.

“لا.” هزت أودري رأسها بجدية. “أينما توجد كائنات حية، يوجد بحر لاوعي. لا يوجد شيء مثل شخص أكثر أهمية وسامية. لن يتحرك هذا البحر الوهمي حقًا، وستعتمد المواقف داخل المناطق المختلفة على محيطها الفعلي. نحن ندعوه “تأثير الترسب”. وبعبارة بسيطة، فإن بحر اللاوعي الجماعي في لوين سيكون مختلفًا تمامًا عن إنتيس، لأنه ستترسب به العواطف والمشاعر القوية لأجيال من اللوينيين. في المقابل، سيؤثر هذا أيضًا على مواطني كل بلد، مما سيجعلهم يتمتعون بصفات وشخصيات مختلفة إلى حد ما…”

‘هذا…’ أدركت أودري على الفور. لقد أدركت أن السيد العالم كان يقوم بمثل هذه الأشياء عن قصد حتى تتمكن من تجربة المشاكل المختلفة في تفاصيل العمليات المشتركة، مما يسمح لها باكتساب المزيد من الخبرة.

بعد شرح ذلك قليلاً، خلصت أودري:

1069: تحت البحر.

“إذا كان الأمر كذلك، فكيف يمكن أن يكون هناك إجماع عام حول جوهر داخل بحر اللاوعي الجماعي؟”

“لا تنظر إليّ. خبرتي ليست في بحر اللاوعي الجماعي الغريب هذا.” لوح ليونارد على الفور بيديه.

أومأ كلاين برأسه وسأل بعمق، “بعبارة أخرى، لا يمكنك تقديم أي اقتراحات فعالة إلى أين يجب أن نذهب؟”

لم يكن العملاق الذي يقضم على الساق، والذي كانت عينه العمودية مليئة بخيوط الدم الحمراء، حقيقيًا في الواقع. لقد كان، في جوهره، عاطفة قوية أنتجها كائن حي معين.

‘السيد العالم مباشر جدًا… إذا كانت سيدة أخرى أو رجل نبيل بقلب أكثر هشاشة، فمن المؤكد أنهم سيشعرون بالحرج ويشعرون بالأذى…’ بينما أومضت الفكرة في ذهنها، رأت أودري زوج عيون العالم العميقة البنية والتي كانت سوداء اللون تقريبا. لم يكونوا مجنونين أو باردين بأي حال من الأحوال. بدلا من ذلك، كانوا هادئين وصامتين.

بمساعدتها، سارت قيادة كلاين بسلاسة بالغة. لم يكن مثل كيف واجهوا علامة شبح العملاق مباشرةً.

‘هذا…’ أدركت أودري على الفور. لقد أدركت أن السيد العالم كان يقوم بمثل هذه الأشياء عن قصد حتى تتمكن من تجربة المشاكل المختلفة في تفاصيل العمليات المشتركة، مما يسمح لها باكتساب المزيد من الخبرة.

دينغ!

“نعم “أومأت برأسها بصراحة، ولم تشعر بالحرج على الإطلاق.

تباطأ الظل العملاق على الفور كما لو كان قد هُدئ.

أومأ كلاين سرا ونظر إلى النجم ليونارد.

اندلع ضوء لامع ونقي وخالي من العيوب، ووسط معطف كلاين الأسود المرفر، غرق الشبح العملاق بالضوء.

“لا تنظر إليّ. خبرتي ليست في بحر اللاوعي الجماعي الغريب هذا.” لوح ليونارد على الفور بيديه.

كانت أمامهم حفرة ضخمة في أعماق البحار. في منتصف الحفرة كانت مدينة بحجم جزيرة.

بالمقارنة مع الآنسة عدالة، بما من أنه قد شارك في عمليات لا حصر لها، كان يعرهف أنه لا ينبغي أن يفرض الأمور عندما لا ينبغي له أن يفعل ذلك.

لم يكن العملاق الذي يقضم على الساق، والذي كانت عينه العمودية مليئة بخيوط الدم الحمراء، حقيقيًا في الواقع. لقد كان، في جوهره، عاطفة قوية أنتجها كائن حي معين.

“إذا اتبعاني”. نظر كلاين بعيدًا وحرك صليب اللامظلل الذي أصبح برونزي مرة أخرى إلى اليد التي كانت تحمل الزجاجة المعدنية، وأخرج عملة ذهبية.

كانت أمامهم حفرة ضخمة في أعماق البحار. في منتصف الحفرة كانت مدينة بحجم جزيرة.

دينغ!

سيطر كلاين على نفسه من تجعيد حواجبه دون وعي، ونظر حوله.

بينما إرتجفت العملة الذهبية، أمسك بها دون النظر إلى النتائج. لقد نظر في اتجاه ووسع خطوته. ‘هذه تقنية عرافة…’ إستنارت أودري.

وبمجرد أن تشكل علامة، ستكون قطرة ماء في بحر اللاوعي الجماعي الني ستؤثر بعد ذلك على الكائنات الحية من نفس النوع في محيطها. ستكون “ذاكرة” قديمة مشتركة محفورة في نبض المرء.

نظرت إلى وجه العالم الجانبي الجاد والهادئ، معطفه الأسود، لقبعته الحريرية، وصليبه البرونزي. لسبب ما، شعرت أن الطرف الآخر كان واعظ.

كان لون أساس المدينة أبيض مائل للرمادي، وعليها أعمدة حجرية رائعة يبلغ ارتفاعها عدة مئات من الأمتار. لقد وقفوا هناك بمفردهم، أو قاموا بإمساك القصور القديمة المهيبة معًا. كانت غريبة ورائعة، على عكس شيء بنته مخلوقات عادية.

تذكر ليونارد فجأة شيئًا من الماضي.

“أليس لبحر اللاوعي الجماعي هذا منطقة أساسية فيه؟”

لقد كانت تلك القضية الأولى التي عمل فيها مع كلاين- للعثور على طفل مختطف. في ذلك الوقت، كانت أيضًا طريقة لكلاين لقيادة الطريق من خلال العرافة. لقد كان بجانبه طوال الوقت.

“لا تنظر إليّ. خبرتي ليست في بحر اللاوعي الجماعي الغريب هذا.” لوح ليونارد على الفور بيديه.

‘بالمقارنة مع حرجه من قبل، يبدو كما لو أنه دخل العالم الغامض لأكثر من عشر سنوات حتى الآن… تنهد، لقد مر أكثر من عام فقط…’ وضع ليونارد يديه في جيوبه وهو يتابع عن كثب خلف كلاين.

‘السيد النجم والسيد العالم لا يعرفان بعضهما البعض في الحياة الواقعية فحسب، بل لربما كانا صديقين مقربين. نعم، لقد التقوا بشكل متكرر على الأقل في العام أو العامين الماضيين…’ بينما أصدرت الحكم، لم تبطئ خطواتها. من خلال الجمع بين ما تعلمته، لاحظت المناطق المحيطة وتعرفت على الأماكن التي قد تخفي “الدوامات” و “المخلوقات الخطرة”.

نظرت إليه أودري وشعرت بالتغير في مزاجه.

لذلك، لم تكن الصورة الوهمية للعملاق ضبابية فحسب، بل كانت بها أيضًا العديد من الأخطاء التي سببتها الجوانب الذاتية للعقل. في العادة، لن ينتج عنه عدم قدرة ليونارد وأودري على النظر إليه مباشرةً، مما يربك روحانياتهم ويحطم عقولهم. ومع ذلك، فإن الجنون الذي جاء معه- الشعور الشديد بالرعب الناجم عن شخص مجهول- بدا حقيقياً للغاية. كان بإمكانه أن تلوث جسد قلب وعقل، الإسقاط النجمي، وحتى جسد الروح لكل كائن حي!

‘السيد النجم والسيد العالم لا يعرفان بعضهما البعض في الحياة الواقعية فحسب، بل لربما كانا صديقين مقربين. نعم، لقد التقوا بشكل متكرر على الأقل في العام أو العامين الماضيين…’ بينما أصدرت الحكم، لم تبطئ خطواتها. من خلال الجمع بين ما تعلمته، لاحظت المناطق المحيطة وتعرفت على الأماكن التي قد تخفي “الدوامات” و “المخلوقات الخطرة”.

بصفتها متفرج متمرس، لم يكن من الصعب تحديد حقيقة أنها قد تلقت مساعدة السيد العالم من إجراء مقارنة.

بمساعدتها، سارت قيادة كلاين بسلاسة بالغة. لم يكن مثل كيف واجهوا علامة شبح العملاق مباشرةً.

ثم، بيد واحدة في جيبه، مد ليونارد يده اليمنى وفتح فمه قليلاً.

من حين لآخر، كانوا يمشون بشكل مستقيم ويلتفون في أوقات أخرى. بعد مرور بعض الوقت، انفتحت المنطقة التي كانت أمام الثلاثي فجأة.

“إذا اتبعاني”. نظر كلاين بعيدًا وحرك صليب اللامظلل الذي أصبح برونزي مرة أخرى إلى اليد التي كانت تحمل الزجاجة المعدنية، وأخرج عملة ذهبية.

كانت أمامهم حفرة ضخمة في أعماق البحار. في منتصف الحفرة كانت مدينة بحجم جزيرة.

وبينما استخدم الصليب من إله الشمس القديم، بدد كلاين الوهم، وسمح للنجم ليونارد والعدالة أودري “برؤية” المظهر الحقيقي للعملاق لإثراء تجاربهما في مثل هذه الأمور.

كان لون أساس المدينة أبيض مائل للرمادي، وعليها أعمدة حجرية رائعة يبلغ ارتفاعها عدة مئات من الأمتار. لقد وقفوا هناك بمفردهم، أو قاموا بإمساك القصور القديمة المهيبة معًا. كانت غريبة ورائعة، على عكس شيء بنته مخلوقات عادية.

كانت أمامهم حفرة ضخمة في أعماق البحار. في منتصف الحفرة كانت مدينة بحجم جزيرة.

على الرغم من أن أودري لم تكن تعرف المدينة، لقد ظهرت فكرة على الفور في ذهنها:

“لا تنظر إليّ. خبرتي ليست في بحر اللاوعي الجماعي الغريب هذا.” لوح ليونارد على الفور بيديه.

‘مدينة المعجزات، ليفسييد…’

“لا.” هزت أودري رأسها بجدية. “أينما توجد كائنات حية، يوجد بحر لاوعي. لا يوجد شيء مثل شخص أكثر أهمية وسامية. لن يتحرك هذا البحر الوهمي حقًا، وستعتمد المواقف داخل المناطق المختلفة على محيطها الفعلي. نحن ندعوه “تأثير الترسب”. وبعبارة بسيطة، فإن بحر اللاوعي الجماعي في لوين سيكون مختلفًا تمامًا عن إنتيس، لأنه ستترسب به العواطف والمشاعر القوية لأجيال من اللوينيين. في المقابل، سيؤثر هذا أيضًا على مواطني كل بلد، مما سيجعلهم يتمتعون بصفات وشخصيات مختلفة إلى حد ما…”

على الرغم من أنه لم يستغرق ثانية واحدة حتى قبل أن يغرق الشبح العملاق بالضوء اللامتناهي، إلا أن أودري وليونارد ما زالا قد شعرا بالدوار. انطلق شعور لا يقاوم بالخوف من أعماق قلوبهم وكادا ينهاران.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط