السر المخفي.
1078: السر المخفي.
نظرًا لأن الآثار السلبية للاثنين من التحف الأثرية المختومة لم تكن خطيرة للغاية، فقد كان عليه أن يفكر في آثارها. من الواضح أن سيف الفجر الفضي كان من صائد شياطين من مسار المحارب. سواء كان ذلك هجومًكيا أو دفاعيا، فقد كان كلاهما قوي. يمكن أن يخفي ذكائه ويكون جيدًا في التعامل مع الشياطين. أما بالنسبة لعصا الحياة، فقد كانت جيدة في خلق الطفرات والتسبب فيها، مما جعلها شريرة إلى حد ما.
‘قديس الأسرار بوتيس…’ مرت فورس بأشياء كثيرة في الآونة الأخيرة لدرجة أن ملك ملائكة كان يراقبها، لذا لم تظهر عليها أي علامات شذوذ. لقد أرجعت نظرتها بطريقة طبيعية ولم تبطئ من وتيرتها وهي تمشي نحو الرجل الذي يرتدي المعطف الأسود.
“ماذا لو كان هناك المزيد؟” ضغط ديريك.
بعد بضع خطوات، مروا عبر بعضهم البعض.
‘في المستويات العليا من الكنائس السبع، لديهم فقط حوالي العشر أنصاف آلهة… بناءً على التقدم الذي أحرزه السيد العالم، سيستغرقه الأمر عامين على الأكثر للقضاء على قوى كنيسة… بالطبع، العالم الحقيقي ليس قياس مثالي…’ كونها تلقت تعليم عالي، فورس التي كانت جراحة، تركت أفكارها تتجول تدريجياً. لقد سارت إلى الشارع واستقلت عربة مستأجرة.
‘… هل مر هنا بسبب التجاذب بين خصائص التجاوز؟ إذا كان يعلم أن معلمي كان هنا، فلن يكون بطيئًا للغاية وسيستخدم الإنتقال لمطاردته… لحسن الحظ، استقل معلمي بالفعل العربة وغادر النزل…’ هدأ قلب فورس، وعقلها المتوتر قد إسترخ قليلاً.
1078: السر المخفي.
خطت بضع خطوات أخرى للأمام ونظرت إلى السماء. أرادت أن تؤكد ما إذا كانت ستمطر لاحقًا.
‘قديس الأسرار بوتيس…’ مرت فورس بأشياء كثيرة في الآونة الأخيرة لدرجة أن ملك ملائكة كان يراقبها، لذا لم تظهر عليها أي علامات شذوذ. لقد أرجعت نظرتها بطريقة طبيعية ولم تبطئ من وتيرتها وهي تمشي نحو الرجل الذي يرتدي المعطف الأسود.
في هذه اللحظة، طار غراب وهبط على شجرة على طول الطريق. لقد واجه البقعة التي مرت بها فورس للتو.
في الوقت نفسه، كان لا يزال لديه بعض الأسئلة للتشاور بها مع السيد الرجل المعلق والسيد العالم، لذلك تقدم بطلب للحصول على تبادل خاص.
توقفت فورس عن التفكير في قديس الأسرار بوتيس بينما حافظت على سرعتها وغادرت الشارع.
بعد بضع خطوات، مروا عبر بعضهم البعض.
نظرًا لأن نظام الشفق لم يعقد تجمعًا في باكلوند لفترة طويلة من الزمن، وبما أن الهدف كان نضف إله، لم يكن لدى فورس أي أفكار بالسعي للانتقام لمعلمها. بتجاهل افتقارها إلى القوة القتالية، مجرد العثور على مشعوذ الأسرار وحبسه قد كان مهمة شبه مستحيلة.
‘قديس الأسرار بوتيس…’ مرت فورس بأشياء كثيرة في الآونة الأخيرة لدرجة أن ملك ملائكة كان يراقبها، لذا لم تظهر عليها أي علامات شذوذ. لقد أرجعت نظرتها بطريقة طبيعية ولم تبطئ من وتيرتها وهي تمشي نحو الرجل الذي يرتدي المعطف الأسود.
‘… من الأفضل أن أنتظر حتى أصبح مسافر. قد أواجه بوتيس بالصدفة قبل تكليف السيد العالم بالمهمة المقابلة. سآخذ الوقت لتوفير المال… الآن، من المؤكد أنه لنظام الشفق قديسين في باكلوند… همم، لا يمكنني التخلص من احتمال أنه خلال “السفر” لمكان آخر اليوم، تأثر بقوة تجاذب خصائص التجاوز وقد ضل طريقه عن طريق الخطأ إلى باكلوند…’ فكرت فورس بشكل طبيعي في البحث عن مساعدة جيرمان سبارو العالم.
نظر الرجل المعلق إلى العالم جيرمان سبارو وقال: “يجب أن يكون هذا اختبارًا من زعيمك، لمعرفة ما إذا كان بإمكان مدينة الفضة تغيير بيئتها.”
مما عرفته، قتل هذا الرجل اثنين من أنصاف الآلهة بيديه، وأصبح نصف إله لمدة ثلاثة أشهر فقط!
نظرًا لأن الآثار السلبية للاثنين من التحف الأثرية المختومة لم تكن خطيرة للغاية، فقد كان عليه أن يفكر في آثارها. من الواضح أن سيف الفجر الفضي كان من صائد شياطين من مسار المحارب. سواء كان ذلك هجومًكيا أو دفاعيا، فقد كان كلاهما قوي. يمكن أن يخفي ذكائه ويكون جيدًا في التعامل مع الشياطين. أما بالنسبة لعصا الحياة، فقد كانت جيدة في خلق الطفرات والتسبب فيها، مما جعلها شريرة إلى حد ما.
‘في المستويات العليا من الكنائس السبع، لديهم فقط حوالي العشر أنصاف آلهة… بناءً على التقدم الذي أحرزه السيد العالم، سيستغرقه الأمر عامين على الأكثر للقضاء على قوى كنيسة… بالطبع، العالم الحقيقي ليس قياس مثالي…’ كونها تلقت تعليم عالي، فورس التي كانت جراحة، تركت أفكارها تتجول تدريجياً. لقد سارت إلى الشارع واستقلت عربة مستأجرة.
“ماذا لو كان هناك المزيد؟” ضغط ديريك.
فوق الضباب الرمادي، كان هناك تجمع صغير مع الشمس ديريك و الرجل المعلق ألجر و العالم جيرمان سبارو.
‘… هل مر هنا بسبب التجاذب بين خصائص التجاوز؟ إذا كان يعلم أن معلمي كان هنا، فلن يكون بطيئًا للغاية وسيستخدم الإنتقال لمطاردته… لحسن الحظ، استقل معلمي بالفعل العربة وغادر النزل…’ هدأ قلب فورس، وعقلها المتوتر قد إسترخ قليلاً.
ومع ذلك، على عكس ما سبق، كان السيد الأحمق حاضرًا كشاهد لأن الدافع الرئيسي للشمس كان اكتشاف أي تحفة أثرية مختومة يمكن أن ترضي هذا الوجود العظيم، وكذلك استبدالها بالصليب الذي خلفه الخالق.
‘قديس الأسرار بوتيس…’ مرت فورس بأشياء كثيرة في الآونة الأخيرة لدرجة أن ملك ملائكة كان يراقبها، لذا لم تظهر عليها أي علامات شذوذ. لقد أرجعت نظرتها بطريقة طبيعية ولم تبطئ من وتيرتها وهي تمشي نحو الرجل الذي يرتدي المعطف الأسود.
في الوقت نفسه، كان لا يزال لديه بعض الأسئلة للتشاور بها مع السيد الرجل المعلق والسيد العالم، لذلك تقدم بطلب للحصول على تبادل خاص.
في هذه اللحظة، طار غراب وهبط على شجرة على طول الطريق. لقد واجه البقعة التي مرت بها فورس للتو.
‘سيف الفجر الفضي، قناع الشفق، عصا الحياة، ناي الساقط… هذه كلها عناصر لها قوى رائعة وتأثيرات سلبية، تلك التي تتطلب الختم. يؤكد هذا أيضًا أنه ليس لدى مدينة الفضة أي متجاوزين من مسار الحرفي. لا يمكن إلا أن تتكون كل الغنائم بشكل طبيعي. حتى مع وجود تحفة أثرية مختومة شبه إلهية، يمكنهم تحطيم الخصائص، لكنهم غير قادرين على إصلاحها بطريقة أفضل…’ بينما استمع الأحمق كلاين إلى وصف الشمس الصغير، سرعان ما حلل إيجابيات وسلبيات التحف الأثرية المختومة المختلفة في ذهنه.
لقد بدا وكأنه قد كان لنحة رأس سيف الفجر الفضي خاصية حية. بالنسبة لكلاين، كان هذا يعني أن التواصل قد كان ممكن، وطالما أمكنهم التواصل، يمكن تقليل الآثار السلبية بشكل طبيعي. بالنسبة لقيود الطول، يمكنه فقط تجاهل سماكته والتركيز فقط على طوله. فبعد كل شيء، هذا لم يؤثر على مهرج بسبب إحساسه العالي بالتوازن.
أول شيء فعله هو القضاء على قناع الشفق لأن الآثار السلبية للتحفة الأثرية المختومة من أول رئيس لمدينة الفضة كانت كبيرة جدًا.
بعد بضع ثوان من التفكير، عندما طلب ديريك الإجابة، تحدث الأحمق كلاين بدون عجلة، كما لو كان يناقش شيئًا عاديًا.
على الرغم من أنه قد كان يإمكان كلاين ترك دمية ترتدي هذا القناع وتقطع الحواس السمعية؛ وبالتالي تجنب الصراخ والعواء المستمر. علاوة على ذلك، لم يكن عليه أن يقلق بشأن أن تصبح دميته المتحركة عبدا لقناع الشفق. ومع ذلك، في هذه الحالة، قد يصبح جسده الفعلي واحدا من الموتى اللذين قد يموتون فجأة ودون سبب.
“العصا.”
بعد ذلك، تخلى كلاين بالمثل عن ناي الساقط للأسباب نفسها. كانت قدرة هذه التحفة الأثرية المختومة على التنبؤ بالخطر في وقت مبكر أفضل بالفعل من مبعوث الرغبة في الجوع الزاحف. كان الأمر مغريًا، لكن لم يكن من السهل أيضًا تجنب الآثار السلبية.
‘سيف الفجر الفضي، قناع الشفق، عصا الحياة، ناي الساقط… هذه كلها عناصر لها قوى رائعة وتأثيرات سلبية، تلك التي تتطلب الختم. يؤكد هذا أيضًا أنه ليس لدى مدينة الفضة أي متجاوزين من مسار الحرفي. لا يمكن إلا أن تتكون كل الغنائم بشكل طبيعي. حتى مع وجود تحفة أثرية مختومة شبه إلهية، يمكنهم تحطيم الخصائص، لكنهم غير قادرين على إصلاحها بطريقة أفضل…’ بينما استمع الأحمق كلاين إلى وصف الشمس الصغير، سرعان ما حلل إيجابيات وسلبيات التحف الأثرية المختومة المختلفة في ذهنه.
إذا استخدم كلاين هذا ناي بجسده الفعلي، فسيصبح باردًا تدريجيًا ويفقد عواطفه الطبيعية. سيكون هذا متناقضًا تمامًا مع مفهوم استخدام البشرية لمحاربة الألوهية للحفاظ على التوازن. وإذا سلمه إلى دميته المتحركة، فسوف يواجه انخفاضًا كبيرًا في عقله وسيرتكب الأخطاء بسهولة. وقد يتسبب ذلك في فقدانه لميزته الرئيسية باعتباره متجاوز من مسار المتنبئ.
“أتذكر أنك ذكرت أنك تعرف فقط أن آلهة الحصاد هي ملكة الملك العملاق، ووفقًا لسجلات السانغوين من القمر، فإن آلهة الحصاد تدعى أوميبيلا. كانت مدينتك الفضية تؤمن بها في الأصل.”
‘بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا الناي سيجعل الناس من حوله يستسلموا للانحطاط والرغبات. لا أريد أن يكون سكان شارع بوكلوند منحطين يتخلون عن أخلاقهم. بحلول ذلك الوقت، كم عدد الأطفال غير الشرعيين الذين سيولدون… يمكنني فقط التفكير في سيف الفجر الفضي وعصا الحياة…’ تمتم كلاين بصمت قبل الاختيار بسرعة بين اثنين.
ومع ذلك، على عكس ما سبق، كان السيد الأحمق حاضرًا كشاهد لأن الدافع الرئيسي للشمس كان اكتشاف أي تحفة أثرية مختومة يمكن أن ترضي هذا الوجود العظيم، وكذلك استبدالها بالصليب الذي خلفه الخالق.
لقد بدا وكأنه قد كان لنحة رأس سيف الفجر الفضي خاصية حية. بالنسبة لكلاين، كان هذا يعني أن التواصل قد كان ممكن، وطالما أمكنهم التواصل، يمكن تقليل الآثار السلبية بشكل طبيعي. بالنسبة لقيود الطول، يمكنه فقط تجاهل سماكته والتركيز فقط على طوله. فبعد كل شيء، هذا لم يؤثر على مهرج بسبب إحساسه العالي بالتوازن.
ومع ذلك، على عكس ما سبق، كان السيد الأحمق حاضرًا كشاهد لأن الدافع الرئيسي للشمس كان اكتشاف أي تحفة أثرية مختومة يمكن أن ترضي هذا الوجود العظيم، وكذلك استبدالها بالصليب الذي خلفه الخالق.
فيما يتعلق بمشكلة التحول مع عصا الحياة، يمكنه تجنبها عن طريق تسليمها إلى الدمى المتحركة. عندما فقد أو اكتسب أي أعضاء، يمكنه أن يشفي نفسه بزهرة الدم. ولم يكن التسبب في امتلاء المناطق المحيطة بالحيوية، والسماح بالنمو الخصب تأثيرًا سلبيًا.
فوق الضباب الرمادي، كان هناك تجمع صغير مع الشمس ديريك و الرجل المعلق ألجر و العالم جيرمان سبارو.
نظرًا لأن الآثار السلبية للاثنين من التحف الأثرية المختومة لم تكن خطيرة للغاية، فقد كان عليه أن يفكر في آثارها. من الواضح أن سيف الفجر الفضي كان من صائد شياطين من مسار المحارب. سواء كان ذلك هجومًكيا أو دفاعيا، فقد كان كلاهما قوي. يمكن أن يخفي ذكائه ويكون جيدًا في التعامل مع الشياطين. أما بالنسبة لعصا الحياة، فقد كانت جيدة في خلق الطفرات والتسبب فيها، مما جعلها شريرة إلى حد ما.
كان بإمكانه أن يفهم تقريبًا كيف كانت عملية تفكير زعيم مدينة الفضة. من ناحية، يأمل صائد الشيطان ذو الخبرة هذا أن يتمكن من الدخول في مستقبل مشرق من خلال استكشاف بلاط الملك العملاق، بينما من ناحية أخرى، كان لا يزال حذرًا ولا يحمل الكثير من الأمل. لقد كات مستعد لمواصلة البقاء في الظلام، لذلك ذكر تركيبة جرعات الزارع ليرى ما إذا كان للسيد الأحمق السلطة المقابلة، أو بالأحرى، هل يحتاج الفصيل الذي *يراقبه* إليها. إذا كان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى ردود فعل معينة، فسيؤدي ذلك إلى تحسين بقاء مدينة الفضة بشكل فعال.
بعد بضع ثوان من التفكير، عندما طلب ديريك الإجابة، تحدث الأحمق كلاين بدون عجلة، كما لو كان يناقش شيئًا عاديًا.
“يجب أن يكون هناك سر ضخم وراء هذا.”
“العصا.”
في الواقع، كان لسيف الفجر الفضي و عصا الحياة إيجابياتهما الخاصة، مما جعله قرارًا صعبًا. نبع قرار كلاين النهائي من سبب غير شائع:
في النهاية، قرر على عصا الحياة!
نظر الرجل المعلق إلى العالم جيرمان سبارو وقال: “يجب أن يكون هذا اختبارًا من زعيمك، لمعرفة ما إذا كان بإمكان مدينة الفضة تغيير بيئتها.”
في الواقع، كان لسيف الفجر الفضي و عصا الحياة إيجابياتهما الخاصة، مما جعله قرارًا صعبًا. نبع قرار كلاين النهائي من سبب غير شائع:
بعد بضع خطوات، مروا عبر بعضهم البعض.
يمكن وصف عصا الحياة الشرير بأنه غريبة، لذلك يمكن أن تساعده بشكل فعال في التمثيل كمشعوذ أغرب ورفع سرعة هضم جرعته!
“العصا.”
“نعم، أيها السيد الأحمق!” رد ديريك غير قادر على إخفاء فرحته.
‘… هل مر هنا بسبب التجاذب بين خصائص التجاوز؟ إذا كان يعلم أن معلمي كان هنا، فلن يكون بطيئًا للغاية وسيستخدم الإنتقال لمطاردته… لحسن الحظ، استقل معلمي بالفعل العربة وغادر النزل…’ هدأ قلب فورس، وعقلها المتوتر قد إسترخ قليلاً.
هذا يعني أنه عندما يكمل طقوس التضحية والعطاء، سيحصل على صليب الخالق. بعد تحديد ذلك، ألقى بصره على الشكل الموجود أسفل الطاولة البرونزية الطويلة.
شعر كلاين وكأنه يخضع للاختبار. بعد ثوانٍ من الصمت، قال: “إذا كان جانبك مستعدًا لتقديمه، فذلك مقبول…”
“السيد العالم، بخلاف الدماغ الكامل لتنين عقل بالغ، هل ما زلت بحاجة إلى تركيبة جرعة عالية نسبيًا لمسار الزارع؟”
يمكن وصف عصا الحياة الشرير بأنه غريبة، لذلك يمكن أن تساعده بشكل فعال في التمثيل كمشعوذ أغرب ورفع سرعة هضم جرعته!
نظرًا لأن الممر السري لبلاط الملك العملاق كان يشمل العالم، فقد أصبح هدفًا لسؤال ديريك، وليس السيد الأحمق.
‘… هل مر هنا بسبب التجاذب بين خصائص التجاوز؟ إذا كان يعلم أن معلمي كان هنا، فلن يكون بطيئًا للغاية وسيستخدم الإنتقال لمطاردته… لحسن الحظ، استقل معلمي بالفعل العربة وغادر النزل…’ هدأ قلب فورس، وعقلها المتوتر قد إسترخ قليلاً.
بالطبع، بالنسبة لديريك، كان العالم مباركًا للسيد الأحمق. تمثل إجابته نوايا السيد الأحمق إلى حد ما.
‘… من الأفضل أن أنتظر حتى أصبح مسافر. قد أواجه بوتيس بالصدفة قبل تكليف السيد العالم بالمهمة المقابلة. سآخذ الوقت لتوفير المال… الآن، من المؤكد أنه لنظام الشفق قديسين في باكلوند… همم، لا يمكنني التخلص من احتمال أنه خلال “السفر” لمكان آخر اليوم، تأثر بقوة تجاذب خصائص التجاوز وقد ضل طريقه عن طريق الخطأ إلى باكلوند…’ فكرت فورس بشكل طبيعي في البحث عن مساعدة جيرمان سبارو العالم.
‘تركيبة جرعة عالية نسبيًا لمسار الزارع…’ جالسا في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، أصيب الأحمق كلاين على الفور بصداع وسقط في صراع داخلي حاد.
‘تركيبة جرعة عالية نسبيًا لمسار الزارع…’ جالسا في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، أصيب الأحمق كلاين على الفور بصداع وسقط في صراع داخلي حاد.
كان بإمكانه أن يفهم تقريبًا كيف كانت عملية تفكير زعيم مدينة الفضة. من ناحية، يأمل صائد الشيطان ذو الخبرة هذا أن يتمكن من الدخول في مستقبل مشرق من خلال استكشاف بلاط الملك العملاق، بينما من ناحية أخرى، كان لا يزال حذرًا ولا يحمل الكثير من الأمل. لقد كات مستعد لمواصلة البقاء في الظلام، لذلك ذكر تركيبة جرعات الزارع ليرى ما إذا كان للسيد الأحمق السلطة المقابلة، أو بالأحرى، هل يحتاج الفصيل الذي *يراقبه* إليها. إذا كان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى ردود فعل معينة، فسيؤدي ذلك إلى تحسين بقاء مدينة الفضة بشكل فعال.
مما عرفته، قتل هذا الرجل اثنين من أنصاف الآلهة بيديه، وأصبح نصف إله لمدة ثلاثة أشهر فقط!
في غضون ذلك، في جهة كلاين، أصبح فرانك لي يظن مؤخرًا أنه على بعد خطوة واحدة فقط من أهدافه البحثية. عندما يصبح درويد، يجب أن يكون قادرًا على النجاح. جعل هذا كلاين مترددًا للغاية بشأن ما إذا كان عليه أن يدفع له.
بعد ذلك، تخلى كلاين بالمثل عن ناي الساقط للأسباب نفسها. كانت قدرة هذه التحفة الأثرية المختومة على التنبؤ بالخطر في وقت مبكر أفضل بالفعل من مبعوث الرغبة في الجوع الزاحف. كان الأمر مغريًا، لكن لم يكن من السهل أيضًا تجنب الآثار السلبية.
‘… لا أعرف ما يخبئه المستقبل… سأركز فقط على ما هو أمامي. متجاوز بالتسلسل 5 ليس لديه حتى إلوهية لن يكون قادرًا على فعل أي شيء خطير للغاية. علاوة على ذلك، السيدة الناسك بالفعل نصف إله. إنها ليست مشكلة كبيرة بالنسبة لها أن تنتبه لفرانك…’ فكر كلاين للحظة وترك العالم جيرمان سبارو يقول، “التسلسل 5.”
نظرًا لأن الممر السري لبلاط الملك العملاق كان يشمل العالم، فقد أصبح هدفًا لسؤال ديريك، وليس السيد الأحمق.
“ماذا لو كان هناك المزيد؟” ضغط ديريك.
ومع ذلك، على عكس ما سبق، كان السيد الأحمق حاضرًا كشاهد لأن الدافع الرئيسي للشمس كان اكتشاف أي تحفة أثرية مختومة يمكن أن ترضي هذا الوجود العظيم، وكذلك استبدالها بالصليب الذي خلفه الخالق.
شعر كلاين وكأنه يخضع للاختبار. بعد ثوانٍ من الصمت، قال: “إذا كان جانبك مستعدًا لتقديمه، فذلك مقبول…”
‘قديس الأسرار بوتيس…’ مرت فورس بأشياء كثيرة في الآونة الأخيرة لدرجة أن ملك ملائكة كان يراقبها، لذا لم تظهر عليها أي علامات شذوذ. لقد أرجعت نظرتها بطريقة طبيعية ولم تبطئ من وتيرتها وهي تمشي نحو الرجل الذي يرتدي المعطف الأسود.
“حسنا.” لم يفحص ديريك أكثر من ذلك. بدلاً من ذلك، سأل الشخص الذي بجانبه، “السيد الرجل المعلق، لدي شعور غريب حيال هذا. لماذا ذكر الزعيم فجأة تركيبة جرعة التسلسل العالية نسبيًا لمسار الزارع؟”
نظرًا لأن نظام الشفق لم يعقد تجمعًا في باكلوند لفترة طويلة من الزمن، وبما أن الهدف كان نضف إله، لم يكن لدى فورس أي أفكار بالسعي للانتقام لمعلمها. بتجاهل افتقارها إلى القوة القتالية، مجرد العثور على مشعوذ الأسرار وحبسه قد كان مهمة شبه مستحيلة.
نظر الرجل المعلق إلى العالم جيرمان سبارو وقال: “يجب أن يكون هذا اختبارًا من زعيمك، لمعرفة ما إذا كان بإمكان مدينة الفضة تغيير بيئتها.”
خطت بضع خطوات أخرى للأمام ونظرت إلى السماء. أرادت أن تؤكد ما إذا كانت ستمطر لاحقًا.
“أتذكر أنك ذكرت أنك تعرف فقط أن آلهة الحصاد هي ملكة الملك العملاق، ووفقًا لسجلات السانغوين من القمر، فإن آلهة الحصاد تدعى أوميبيلا. كانت مدينتك الفضية تؤمن بها في الأصل.”
في غضون ذلك، في جهة كلاين، أصبح فرانك لي يظن مؤخرًا أنه على بعد خطوة واحدة فقط من أهدافه البحثية. عندما يصبح درويد، يجب أن يكون قادرًا على النجاح. جعل هذا كلاين مترددًا للغاية بشأن ما إذا كان عليه أن يدفع له.
“كنت في الأصل متأكدًا فقط من أن اسم أوميبيلا كان حقيقي، لذلك لم يكن لدي أي ميل نحو تفسيرات أخرى. الآن، مع قيام زعيمك فجأة بإخراج تركيبة جرعة عالية نسبيًا لم تكن تعرفها من قبل، هذا يجعلني أشك في أن القمر على حق.”
نظرًا لأن الآثار السلبية للاثنين من التحف الأثرية المختومة لم تكن خطيرة للغاية، فقد كان عليه أن يفكر في آثارها. من الواضح أن سيف الفجر الفضي كان من صائد شياطين من مسار المحارب. سواء كان ذلك هجومًكيا أو دفاعيا، فقد كان كلاهما قوي. يمكن أن يخفي ذكائه ويكون جيدًا في التعامل مع الشياطين. أما بالنسبة لعصا الحياة، فقد كانت جيدة في خلق الطفرات والتسبب فيها، مما جعلها شريرة إلى حد ما.
“هذا يعني أن مدينة الفضة خاصتم قد أخفت حقيقة أنهم كانوا يؤمنون ذات مرة بإلهة الحصاد. حتى أنهم لم يذكروا اسمها الحقيقي عن عمد.”
بالطبع، بالنسبة لديريك، كان العالم مباركًا للسيد الأحمق. تمثل إجابته نوايا السيد الأحمق إلى حد ما.
“يجب أن يكون هناك سر ضخم وراء هذا.”
‘… لا أعرف ما يخبئه المستقبل… سأركز فقط على ما هو أمامي. متجاوز بالتسلسل 5 ليس لديه حتى إلوهية لن يكون قادرًا على فعل أي شيء خطير للغاية. علاوة على ذلك، السيدة الناسك بالفعل نصف إله. إنها ليست مشكلة كبيرة بالنسبة لها أن تنتبه لفرانك…’ فكر كلاين للحظة وترك العالم جيرمان سبارو يقول، “التسلسل 5.”
“سر ضخم…” فكر ديريك بجدية ولكن لم يستطع التفكير في أي سر.
شعر كلاين وكأنه يخضع للاختبار. بعد ثوانٍ من الصمت، قال: “إذا كان جانبك مستعدًا لتقديمه، فذلك مقبول…”
لحسن الحظ، لم تكن هذه مسألة مهمة بالنسبة له. أنهى المحادثة الخاصة بسرعة وعاد إلى مدينة الفضة للتحضير لتبادل التحف الأثرية المختومة.
نظرًا لأن الممر السري لبلاط الملك العملاق كان يشمل العالم، فقد أصبح هدفًا لسؤال ديريك، وليس السيد الأحمق.
يمكن وصف عصا الحياة الشرير بأنه غريبة، لذلك يمكن أن تساعده بشكل فعال في التمثيل كمشعوذ أغرب ورفع سرعة هضم جرعته!

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!